تحميل رواية «متمرده عشقت ( كبرياءه» PDF
بقلم دودو محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
فى احد الشقق فى بيوت إسكندرية كان نايم شاب فى العقد الثالث من العمر على السرير عارى الصدر وتنام جمبه فتاه ترتدى لبس عارى يكشف جميع مفاتنها. فهد: قام من على السرير وحدف ليها الفلوس وقال: "اطلعي بره." الفتاه: "ليه يافهد باشا؟ أنا ضيقتك في حاجة؟" فهد: شدها من على السرير وقال: "أنا لما أقول بره تطلعي بره من غير ولا كلمة، وإلا وديني لتشوفي الوش التاني اللي لو ظهر هتتمني الموت ألف مرة." الفتاه: خافت وأخدت الفلوس من على السرير وأخدت هدومها المحدوفة على الأرض وخرجت تجري من الأوضة. وفى الوقت ده رن التليف...
رواية متمرده عشقت ( كبرياءه الفصل الحادي عشر 11 - بقلم دودو محمد
في شقة أســر
مليكه: بدموع أنا موافقه يا ماما.
الكل اتصدم من رد مليكه.
فهد: ضحك ضحكة انتصار ورجع ظهره لورا وحط رجل على رجل وقال: ها إيه رأيك بقى صحبة الشأن موافقه؟
فايزه: مليكه إنتي موافقه على جوازك منه؟
مليكه: بدموع أيوه يا ماما.
مها: بلاش يا مليكه اللي إنتي هتعمليه ده أكبر غلط.
مليكه: خلاص يا مها أنا قولت موافقه.
فهد: والله هي وراحتها، لو عايزه ترفض هي عارفه.
مليكه: لأ لأ أنا قولت موافقه.
فهد: طلعتي شاطره وعرفتي مصلحتك.
فايزه: بس أنا مش موافقه.
فهد: طلع سيجار كوبي بتاعه وولعه، وأخذ نفس ونفخ الدخان في الهوا، وبص على السيجار يمين وشمال وقال: مش مهم توافقي ولا لأ، برضاكي أو غصب عنك هتجوزها.
أســر: ما تتكلم عدل بدل ما أخرب عليك.
فهد: روح يا بابا العب بعيد.
أســر: تصدق إنك بن آدم قليل الأدب وعايز تتربى.
ولسه هيروح عنده.
مليكه: وقفت قصاده وقالت: وحياة أغلى حاجة عندك بلاش.
أســر: إنتي مش شايفة بيتكلم إزاي؟
مليكه: معلش علشان خاطري.
فهد: حلو قوي الشويتين اللي إنتي عملتيهم دول.
فايزه: بقولك إيه أنا ساكته لك احترامًا لوالدك، لكن لو محترمتش نفسك هيبقى فيه كلام تاني معاك.
فريد: شكرًا ليكي.
وبص لفهد وقال: أهدى شويه يا فهد، إحنا في بيتهم برضه.
فهد: من الآخر، اعملوا حسابكم الفرح الأسبوع الجاي.
فايزه: وأنا قولتلك مش موافقه ومعنديش بنات للجواز.
مليكه: بدموع علشان خاطري يا ماما وافقي، وأنا اللي هعيش معاه موافقه.
فايزه: هتعيشي معاه إزاي ده يا مليكه؟ مش ده اللي كان بسببه اترمينا في الشارع وخلانا اتحوجنا للي يسوى واللي ميسواش؟
مليكه: إنسي يا ماما علشان خاطري ووافقي.
فايزه: مش هتقدري تعيشي معاه.
مليكه: لأ هقدر.
فهد: خلصونا بقى، وزي ما قولت الفرح الأسبوع الجاي.
مليكه: لأ الأسبوع الجاي مش هينفع، استنى كام شهر.
فهد: وأنا قولت الأسبوع الجاي.
وقام وقف وقال: الأسبوع الجاي زي النهاردة الفرح.
وسابهم ومشي.
ولسه هيفتح الباب ويطلع.
مليكه: موافقه بس مش عايزة فرح، كتب كتاب.
الكل بص لمليكه واستغرب كلامها.
فهد: بصلها وقال: يكون أحسن برضه، أصل دي مش أشكال يتعمل ليها فرح.
وسابهم ونزل.
ونزل وراه أبوه.
فايزه: فهميني بقى إيه الحكاية؟ لسه من كام يوم في فيلا عمك كنتي رافضه الجواز منه، إيه حصل غير رأيك؟ وبعدين إنتي إيه خلاكي تروحي تشتغلي عنده في الشركة ومن غير ما تقولي؟ وليه وافقتي وطلبتي ميكونش في فرح؟ فيه حاجة في الموضوع أنا مش فاهمة.
مليكه: بدموع دي حياتي وأنا حرة فيها، وأنا وافقت عليه وخلاص.
وطلعت تجري على أوضتها.
أســر: إزاي مليكه توافق عليه؟ وإزاي هتقدر تعيش مع بني آدم زي ده؟
فايزه: لأ لأ فيه حاجة في الموضوع.
مها: أنا عارفه ليه مليكه عملت كده.
فايزه: قوليلهم.
مها: حكت ليهم الكلام اللي قالته مليكه ليها.
فايزه: قعدت على الكنبة بصدمة وقالت: يا نهار أسود، يعني مليكه يا تتجوزه يا تتحبس؟
مها: أيوه.
أســر: لو على الفلوس أنا هدفعها وبلاش موضوع الجواز ده.
مها: لأ طبعًا مش هينفع، أولًا مليكه مش هترضى، وثانيًا ده بني آدم شراني يعني ممكن يعمل أي حاجة علشان يتجوزها.
فايزه: علشان كده مليكه بقالها يومين مش طبيعية.
مها: أهم حاجة دلوقتي ندعموها نفسيًا ونقف جنبها، الأسبوع ده الجواز هيتم هيتم، بيرضنا أو غصب عنا، مش قدامنا غير إننا نقف جنبها وندعي ربنا يصبرها ويقويها على اللي هي داخلة عليه.
فايزه: قامت وراحت لمليكه الأوضة وخبطت على الباب، محدش رد.
خبطت تاني برضه محدش رد.
فتحت الباب لاقت مليكه مغمى عليها في الأرض.
فايزه: جريت عليها وخبطت على وشها وقالت: مليكه مليكه ردي عليا.
وقالت: الحقوني يا ولاد.
كلهم طلعوا يجرو على صوت فايزه واتفاجئوا بمليكه في الأرض.
أســر: جرى عليها وشالها وحطها على السرير وقعد يخبط على وشها بس مفقتش.
وقال: هاتي إزازة البرفان بسرعة.
مي: جابت إزازة البرفان وادتها لاســر.
أســر: أخذها ورشها على إيده ومشاها تحت مناخيرها.
مليكه: امممم.
ومسكت راسها.
فايزه: مليكه ردي عليا، حاسة بإيه؟
مليكه: صداع جامد قوي.
مها: ممكن يكون الضغط وطى عليها.
أســر: مليكه اتصل أجيب لك دكتور.
مليكه: لأ لأ أنا كويسه، هاخد حبابة صداع دلوقتي.
فايزه: ليه مقولتيش يا مليكه الحقيقة؟ كلنا هنقف جنبك.
مليكه: بدموع إنتي تعبانه يا ماما مش حمل مشاكل، وهو مفترى ومش هيرحم حد.
أســر: متخفيش يا مليكه، أنا هدفع ليه الشرط الجزئي ومش هسمح إن هو يتجوزك.
مليكه: لأ لأ يا أســر، أوعى تعمل كده، أنا خلاص هتجوزه.
أســر: مدام إنتي مش بتحبيه هتتجوزي ليه؟ ما أنا هحلها ليكي وهديله الفلوس اللي بيهددك بيه.
مليكه: يا جماعة خلاص بقى، الموضوع خلص، الأسبوع الجاي كتب كتابي وده آخر كلام عندي.
فايزه: إحنا خايفين عليكي، مش هتقدري تعيشي مع البني آدم ده.
مليكه: وأنا مش صغيرة وأعرف أتعامل معاه كويس.
مها: يا حبيبتي إحنا معاكي في أي قرار تاخديه ومش هنتخلى عنك، وهنقف جنبك طول الوقت.
مليكه: معلش يا جماعة سيبوني لوحدي، أنا تعبانه وعايزة أنام.
الكل خرج من الأوضة وقفلو الباب وراهم.
مليكه: حطت إيديها على وشها وقعدت تعيط.
..............................
في العربية عند فهد.
فريد: بعصبية إيه اللي إنت عملته ده؟ أنا بقيت قاعد مش عارف أتكلم ولا كلمة من اللي إنت قولته ده.
فهد: ببرود عادي يا بابا، هما الناس دي كده، عايزه المعاملة دي.
فريد: بلاش عجرفت أمك دي، بتتكلم بطريقتها، وبعدين لما إنت شايفهم إن هما ناس مش من مستواك، متمسك ليه بالبنت وعايز تتجوزها؟
فهد: لأسبابى الخاصة.
فريد: يا فهد البنت شكلها غلبانة، ولو مش بتحبها بلاش تاخدها وتعذبها معاك.
فهد: بابا لو سمحت دي حياتي الخاصة وأنا حر فيها، ومليكه هتجوزها، واللي هيحصل ما بينا مش من حق أي حد يدخل فيها.
فريد: مش كده، بلاش تستقوي على الضعيف، علشان فيه الأقوى منك في ربنا، وساعتها هياخد حق الغلبانة دي منك.
فهد: بابا أنا مش صغير وعارف بعمل إيه.
وفي الوقت ده وصلوا الفيلا.
فريد: مش نازل.
فهد: لأ هروح أنام عند نانا.
فريد: ماشي.
فهد: ابقى بلغ ماما.
فريد: ماشي سلام.
ونزل من العربية ودخل الفيلا.
فهد: مشي بعربيته وراح على شقة نادية جدته.
..............................
في فيلا فريد المنشاوي.
دخل فريد وكانت سهير قاعدة ومستنياهم.
سهير: أمال فين العريس؟
فريد: راح عند أمي.
سهير: آه ما لازم يروح عندها، ما هي اللي مقوية علينا ومخليه يعمل اللي هو عامله علشان تقهرني.
فريد: هو أي مصيبة تحصل تقولي أمي هي السبب، وبعدين ابنك فهد هو اللي عايز يعمل كده من نفسه.
سهير: آه ياني، هتشل، بقى بنت الشحاتين دول تكون مرات ابني؟ هقول لأصحابي إيه في الفرح لما يسألوني عنها؟ دي بنت مين؟
فريد: ريحي نفسك، ابنك مش هيعمل فرح، اتفق الأسبوع الجاي زي النهاردة هيكتب كتبها وهيروحوا على طول.
سهير: كمان؟ يعني أولادي الاتنين يتجوزوا من غير فرح؟ والله العظيم كده كتير، هما ناوين يشلوني ولا إيه؟
فريد: والله العظيم أنا اللي تعبت منك ومن تفكيرك المريض ده، يعني سايبة جواز ابنك واللي المفروض نعمله من بكرة علشان نحضر ليه الأوضة اللي هيقعد فيها هو ومراته، وبدورى على الفرح والمظاهر.
سهير: نفر إن البنت دي تقعد هنا معانا في مكان واحد، ولو صممت إن تقعدها هنا معاك همشي وأسيب ليكم الفيلا وهسافر أقعد عند فارس.
فريد: يا سهير، يعني ينفع يبقى عندنا الفيلا وكبيرة وابنك يقعد في شقة؟
سهير: والله أنا مش معترضة على ابنك يقعد في الفيلا براحته، لكن لوحده مش معاه البنت الجربوعة دي.
فريد: إزاي يعني ابنك يقعد في مكان ومراته في مكان تاني؟
سهير: والله ده اللي عندي، تصبح على خير.
وسابته وطلعت أوضتها.
فريد: لا حولا ولا قوة إلا بالله.
..............................
في شقة نادية.
وصل فهد بعربيته ونزل منها وطلع عند الشقة ورن الجرس.
ماجدة: فتحت الباب.
فهد: نانا نايمة ولا صاحية؟
ماجدة: لا صاحية وبتقرا في المصحف.
فهد: ماشي، حضري ليا العشا.
ماجدة: حاضر.
وسابته ودخلت المطبخ.
فهد: دخل الأوضة عند نادية.
نادية: أول ما شفته صدقت بالله العظيم.
فهد: باس إيديها وقال: إزيك يا نانا.
نادية: الحمد لله يا قلبي، بس إيه سر الفرحة اللي في عينيك دي؟
فهد: فرحة، فرحة إيه دي؟
نادية: يا حبيبي كام مرة أقول ليك إن أنا بعرفك من غير ما تتكلم.
فهد: عادي يعني متقدرش تقولي فرحة، بس حاسس بانتصار كبير حققته النهارده.
نادية: في موضوع مليكه برضه.
فهد: آآآآه.
نادية: إيه عملت مصيبة إيه تاني في البنت؟
فهد: ولا حاجة، اتقدمت ليها وهتجوزها الأسبوع الجاي.
نادية: بصدمة إيه؟ وعملتها إزاي دي؟
فهد: ما إنتي عارفه إن هي مفكرة نفسها إن هي مش بنت بنوت، مع كام تهديد ليها خافت ووافقت.
نادية: قولتلك بقى، هو ده سر الفرحة اللي في عينيك؟
فهد: تقدري تقولي مبسوط علشان خلاص قرب أوي الانتقام منها وإذلالها.
نادية: وطبعًا أمك رفضت جوازك منها؟
فهد: ده شيء أكيد يعني، أصلها مش من مستوانا.
نادية: أمك دي طول عمرها عايشة الدور أوي، بنت سيد انح وخديجة شلح.
فهد: هههههههههههههههههههههههههه، شلح ده إنتي مشكلة يا نانا هههههههههههههههه.
نادية: وناوي تقعدوا فيين؟
فهد: أكيد في الشقة بتاعتي.
نادية: ماشي يا حبيبي ربنا يسعدك يارب.
وفي الوقت ده خبطت ماجدة على الباب وفتحت الباب وقالت: أستاذ فهد الأكل جاهز.
فهد: ماشي يا ماجدة، روحي إنتي.
ومشت ماجدة.
وفهد بص لجدته وقال: أكلتي يا نانا؟
نادية: لأ يا حبيبي مليش نفس والله.
فهد: طب يلا تعالي كلي معايا لقمة تفتح نفسي.
ومشي فهد على الأكل وقعدت معاه جدته.
..............................
أشرق صباح يوم جديد في سماء الإسكندرية، وصحيت مليكه وهي واخدة قرار وهتنفذه.
قامت دخلت الحمام وأخذت شاور واتوضت وخرجت لبست هدومها وأدت فرضها وخرجت من الأوضة وكان الكل نايم.
فتحت باب الشقة وخرجت.
نزلت وقفت تاكسي وركبته وراحت على الشركة.
..............................
في شقة نادية.
صحى فهد من نومه قام دخل الحمام أخذ شاور وخرج لبس هدومه وسرح شعره وخرج من الأوضة.
فهد: صباح الخير يا نانا.
نادية: صباح النور يا حبيبي، اقعد أفطر.
فهد: ده أنا جعان قوي.
نادية: والله ربنا يخلي اللي كانت السبب وفتحت نفسك على الأكل.
فهد: عادي يعني جعان فيها إيه دي.
نادية: مفيهاش يا قلبي.
فهد: والله يا نانا مبقتش أفهمك الصراحة.
نادية: لأ إنت فاهم بس عامل نفسك مش فاهم.
فهد: وقف وقال: أنا هروح الشغل بدل فوازير رمضان دي.
نادية: ربنا معاك يا قلبي.
ومشي فهد ونزل ركب عربيته وراح على الشركة.
..............................
في شركة فريد المنشاوي.
وصلت مليكه ونزلت من التاكسي وحاسبته ومشي.
ودخلت الشركة وركبت الأسانسير وطلعت المكتب بتاعها ودخلت.
وبصت على مكتب فهد بقرف وقعدت على المكتب بتاعها ومسكت الدسهات وبدأت تشتغل فيهم.
وبعد شوية وصل فهد بعربيته وركب الأسانسير وطلع على مكتب باسم.
فهد: صباح الخير.
باسم: صباح النور.
فهد: مليكه جت؟
باسم: لأ لسه، هي متعودة لما بتيجي بتعدي عليا الأول.
فهد: مش مشكلة، عروسة ومحتاجة تجهز نفسها برضه.
باسم: هي مين اللي عروسة؟
فهد: مليكه خطيبتي.
باسم: خطيبتك إنت؟ شكلك رايق على الصبح وبتهزر.
فهد: هههههههه، لأ مش بهزر، أنا امبارح خطبت مليكه والاسبوع الجاي الجواز.
باسم: بصدمة إيه؟ وده حصل إزاي؟
فهد: زي الناس يعني.
باسم: عمومًا مبروك يا فهد، وفعلاً البنت كويسة وغلبانة، ويا ريت تتقي ربنا فيها علشان هي متستاهلش غير كل خير.
فهد: هههههه، آه أنا هروح مكتبي أشوف شغلي.
وخرج من مكتب باسم.
باسم: ربنا يستر، شكلك مش ناوي على خير يا فهد.
..............................
في مكتب فهد.
دخل فهد مكتبه واتفاجئ بوجود مليكه.
فهد: مليكه إنتي بتعملي إيه هنا؟
مليكه: من غير ما تبص له قالت: جايه أشوف شغلي، عندك مانع؟
فهد: لأ طبعًا، بس أنا قولت عروسة ومحتاجة تجهزي نفسك وكده.
مليكه: بصت له بقرف وقالت: مش فارقة، إن كان ده يوم جوازي ولا يوم موتي، كله واحد بالنسبة ليا، كله نهاية حياة.
فهد: هههه، لأ لأ إنتي هتستسلمي بدري ولا إيه؟ أنا عايزك القطة المفترسة زي الأول علشان اللعب يحلو.
مليكه: بصت له بقرف ورجعت تبص على الأوراق وتشوف شغلها.
فهد: بغمزة بس عايزك تستريحي على الآخر وتستعدي للي هيحصل.
مليكه: بني آدم وقح.
فهد: هههههههه، دماغك متروحش لبعيد، أنا بتكلم على انتقامي منك مش للي دماغك راحت ليه ده.
مليكه: يارب ياخدك قبل اليوم ده.
فهد: ههههههههههههههه، عسل.
..............................
في شقة أســر.
في أوضة مها.
صحت من نومها وقامت من على سريرها ودخلت الحمام أخذت شاور واتوضت وخرجت لبست هدومها وأدت فرضها وخرجت من أوضتها.
راحت على أوضة مليكه خبطت على الباب، محدش رد.
فتحت الباب ملقتش حد موجود.
قفلت الباب وراحت المطبخ لأمها.
مها: صباح الخير يا ماما.
فايزه: صباح النور يا حبيبتي.
مها: هي مليكه فين يا ماما؟
فايزه: مش عارفه، دخلت ليها الأوضة ملقتهاش، اتصلت عليها مش بترد على التليفون.
مها: هتكون راحت فين دي؟
فايزه: يمكن نزلت تتمشى شوية، لما تيجي نبقى نشوف راحت فين.
مها: إن شاء الله هتصل عليها يمكن ترد المرة دي عليا.
فايزه: ماشي وابقي طمنيني.
مها: دخلت أوضتها مسكت التليفون واتصلت على مليكه.
..............................
في شركة فريد المنشاوي.
في مكتب فهد.
كانت مليكه قاعدة على مكتبها وشغالة.
وفهد عمال يبص عليها وهي شغالة.
فهد: إنتي.
مليكه: والله أنا ليا اسم.
فهد: قومي يلا علشان تاكلي.
مليكه: مش عايزة أطفح.
فهد: كلمة واحدة، ده معاد الغدا، يلا معايا علشان تاكلي.
مليكه: وأنا قولتلك مش هاكل.
فهد: هتقومي ولا أشيلك قدام الناس اللي في الشركة وآخدك بالعافية.
مليكه: يا عم ما تسبني في حالي، أنا حرة مش عايزة أكل، ليك فيه ده.
فهد: آه ليا فيه، عايزك بصحتك علشان تقدري تصدي على اللي هيحصل فيكي بعد الجواز.
مليكه: مش قايمة، واللي عندك اعمله.
فهد: قام من على مكتبه وشدها من درعها وقال: شكلك كده بتحبي العنف معاكي.
مليكه: اااااه، دراعي! أوعى كده متلمسنيش.
فهد: إنتي اللي عايزة كده.
مليكه: أوعى، سبني، كل حتة في جسمي مش طايقة لمستك ليها.
فهد: شدها أكتر ليه لحد ما وصلت لحضنه وبص على شفايفها.
مليكه: وهي بتحاول تبعد عنه: أوعى بقى، ابعد عني.
فهد: مكنش سامع ولا كلمة من اللي بتقولها مليكه وسرحان في شفايفها وقرب من شفايفها.
ولسه هيبوسها تليفون مليكه رن.
مليكه: ياربي إنت عايز مني إيه؟ مش خلاص أخدت مني اللي إنت عايزه؟ ابعد عني وسبني بقى.
فهد: انتبه لنفسه بعد عنها وقال: وإنتي مفكرة نفسك حاجة؟ إنتي واحدة متتسواش في سوق البنات ولا مليم يا بنتي، أنا واخدك علشان انتقم منك وأعرفك مقامك، مش حب فيكي ولا هموت عليكي، لأ فوقي يا ماما.
مليكه: أخدت كلامه بوجع كبير ومسكت دموعها بالعافية علشان متنزلش قدامه.
وقالت: إنت عارف إنت أكتر بني آدم بكرهه في حياتي، ولو بإيدي كنت قتلتك وريحت الناس من شرك، ربنا ينتقم منك أشد انتقام.
وفي الوقت ده رن تليفون مليكه تاني.
مليكه: مسكت تليفونها وبصت فيه لاقته رقم مها، ردت عليها وقالت:
مليكه: أيوه يا مها.
مها: إيه يا مليكه، ينفع كده؟ قلقتينا عليكي، مش بتردي ليه؟
مليكه: معلش يا مها، كنت شغالة.
مها: هو إنتي نزلت الشركة تاني؟
مليكه: أيوه يا مها.
مها: طب ليه؟
مليكه: مش وقته يا مها، أنا شغالة دلوقتي، نبقى نتكلم لما أجي البيت.
مها: ماشي يا مليكه، سلام.
وقفت السكة مع مليكه.
فهد: يلا قومي، ومش هقول تاني.
مليكه: هووووف، يارب يخلصني منك بقى.
ومشت وراه فهد وراحوا على المطعم اللي قصاد الشركة.
وكان باسم قاعد بياكل.
باسم: أول ما شاف مليكه قام وقال: مليكه إنتي جيتي إمتى؟
مليكه: جيت الصبح بس دخلت على مكتبي على طول.
باسم: مش عوايدك تيجي من غير ما تدخلي عندي المكتب الأول.
مليكه: معلش يا أستاذ باسم، مرضتش أزعجك.
باسم: مفيش إزعاج ولا حاجة يا مليكه، المكتب مكتبك وتيجي في أي وقت.
فهد: اتغاظ من الحوار اللي بين باسم ومليكه وقال: هنقف كتير كده؟ ما تمشي علشان نقعد.
مليكه: بصت له بغيظ وقالت: أنا هقعد هنا مع أستاذ باسم.
باسم: آه طبعًا تنوريني، ومبروك على خطوبتك إنتي وفهد.
مليكه: من غير نفس: الله يبارك في حضرتك.
فهد: كان متغاظ جدًا وكان هاين عليه يكسر دماغ الاتنين.
باسم: تعال يا فهد اقعد معانا.
وقعدوا التلاتة على الطربيزة.
باسم: تاكلي إيه يا مليكه؟
مليكه: أي حاجة، أنا أصلاً مليش نفس.
باسم: ليه يا بنتي؟ بصي هطلب لك طلب هتحبيه أوي.
فهد: بغيظ هو فيه إيه بالظبط؟ هو موجود هنا ضيف شرف ولا إيه؟ أقوم وأسيبكم براحتكم.
مليكه: ياريت والله، تبقى عملت أحلى واجب، إنت مش محبوب.
وجودك في أي مكان أصلًا.
باسم: لأ لأ اهدى شوية يا مليكه، وإنت يا فهد صوتكم على شوية، الناس بتبص عليكم.
مليكه: بص يا أستاذ باسم، البني آدم ده شكله بيعصبني أوي ومش بطيق المكان اللي هو فيه.
فهد: أقسم بالله يا مليكه لو ملمتيش نفسك هعرفك مقامك قدام الناس دي كلها.
مليكه: ههههههه، لأ خوفتني أوي على فكرة، إنت ولا بتهز شعرة مني حتى.
عارف ليه؟ علشان إنت بني آدم ضعيف أصلًا وبتعمل كده علشان تظهر قدام الناس إنك قوي، لكن إنت ضعيف، واحد ضعيف.
فهد: وقف ولسه هيمد إيده عليها.
باسم: وقف قصاده وقال: لأ اهدى يا فهد، الناس بتتفرج عليكم.
مليكه: لأ سيبه يا أستاذ باسم، خليه الناس تشوفه على حقيقته ويعرفوا إن هو مش بيتشطر غير على الحريم.
فهد: أوعى يا باسم سبني عليها.
باسم: اهدى يا فهد، وإنتي يا مليكه كفاية كده بقى.
مليكه: أنا أصلاً سايباه ليه المكان وماشية خالص.
ومشت وسابتهم.
فهد: ليه يا باسم، كنت سبتني عليها بس، هتروح فين؟ كلها كام يوم وهتكون معايا، وديني لأعرفها مقامها.
وشد دراعه من باسم ومشي وهو متعصب.
باسم: ده الأيام الجاية هتحصل مجزرة.
وحاسب المطعم وراح للشركة.
..............................
يتبع...
رواية متمرده عشقت ( كبرياءه الفصل الثاني عشر 12 - بقلم دودو محمد
في شقة أسرة
وصلت مليكة وطلعت السلم وفتحت الباب ودخلت.
فايزة: كده يا مليكة؟ إيه اللي انتي عملتيه ده؟ إزاي تروحي الشغل تاني عند البن آدم ده؟
مليكة: وهتفرق إيه؟ ما أنا كده كده كلها أسبوع وهكون معاه في بيت واحد.
فايزة: يابنتي متوجعيش قلبي عليكي أكتر ما هو موجوع.
مليكة: (بضحكة انكسار) متخافيش يا ماما، أنا معايا ربنا اللي أقوى من الكل. وأنا عمري ما عملت حاجة وحشة في حد. الخير اللي عملته ربنا هيوقفه ليا إن شاء الله.
فايزة: (بزعل على بنتها) ربنا معاكي يا حبيبتي ويقويكي على اللي انتي داخلة عليه.
مليكة: عن إذنك.
فايزة: ادخلي يا حبيبتي ريحي شوية، ولما يجوا أخواتك هبقى أنادي عليكي تيجي تاكلي.
مليكة: إن شاء الله.
وسبتها ودخلت الأوضة.
فايزة: يارب صبر قلبها وقويها ووقف ليها ولاد الحلال.
في أوضة مليكة
دخلت مليكة أوضتها ورمت نفسها على السرير وقعدت تعيط. وفي الوقت ده رن التليفون بتاعها. بتبص لقيته رقم غريب. ردت وقالت:
مليكة: السلام عليكم.
فهد: وانتي مفكرة نفسك لما تمشي من الشركة مش هعرف أوصلك؟ ده هما أيام وهتبقي في بيتي وهعيشك أسود أيام عمرك وهدفعك تمن كل كلمة قولتيها غالي أوي.
مليكة: انت جبت رقمي منين؟
فهد: من الملف بتاعك اللي في الشركة، عشان تعرفي لما بحب أوصل لحاجة بوصلها بكل سهولة.
مليكة: وعايز إيه يعني؟ متصل ليه؟
فهد: عشان أعرفك مهما تروحي هعرف أوصلك.
مليكة: بص بقى، أنا مش بخاف منك ولا بخاف من كل كلامك وحركاتك دي. واعلى ما في خيلك اركبه.
وقفللت السكة في وشه.
رمت التليفون على السرير وقعدت تعيط.
في شركة فريد المنشاوي
في مكتب فهد
اتعصب لما مليكة قفلت السكة في وشه وقعد يرمي أي حاجة تقابله في الأرض.
باسم: (سمع صوت تكسير في مكتب فهد) دخل يجري في مكتب فهد وقال: إيه يا فهد؟ وإيه اللي عمل كده في المكتب؟
فهد: بقى حتة جربوعة تقفل السكة في وشي؟ ده حسابها كبر معايا. بنت ال**** دي، حتة بنت شحاتة، والله لحوريها أيام سودة. بنت ال****.
باسم: يا فهد اهدى شوية بس.
فهد: (مسك الجاكت بتاعه وراح عند الباب)
باسم: رايح فين يا فهد؟
فهد: (بعصبية) هروح أعرفها مقامها.
باسم: (وقف قصاد الباب وقال) والله ما هيحصل. هتروح تتهجم على ولاية قاعدين لوحدهم في الشقة؟
فهد: اوعى يا باسم من سكتي عشان مطلعش عصبيتي عليك.
باسم: يا فهد اهدى شوية وفوق. انت عارف نتيجة اللي هتعمله ده إيه؟
فهد: مش مهم، المهم أروح أعرف بنت ال**** دي مقامها وأعرفها مين فهد المنشاوي.
باسم: اقعد بس واستهدا بالله كده، وهطلب ليك ليمون يهدّي أعصابك شوية.
فهد: مش هرتاح غير لو روحت ليها البيت.
باسم: اقعد بس وشوية أبقى روح ليها. لما تهدى.
فهد: (قعد وقال) اهو لما أشوف آخرتها معاك إيه انت كمان.
باسم: (مسك التليفون وطلب عصير ليمون وبص لفهد وقال) يا فهد، انت باللي بتعمله ده بتكره البنت فيك. وانت بتقول فرحكم الأسبوع الجاي. إزاي هتعيشوا مع بعض تحت سقف واحد وانتوا بالمنظر ده؟
فهد: وانت مفكر جوازي منها عشان بحبها؟ لأ طبعًا. أنا هتجوزها عشان أدفعها حساب القديم والجديد.
باسم: انت كداب يا فهد. انت بتحب مليكة وده كان واضح أوي النهاردة في عنيك، والدليل إنك كنت غيران عليها مني.
فهد: لأ غلط. أنا بكرهها أوي وجوازي منها عشان انتقم منها مش أكتر.
باسم: انت عارف المشكلة في إيه؟ في إنك بتحبها وبتكابر. حتى مع نفسك. مش عايز حتى تعترف بده ما بينك وبين نفسك. بس اللي عارفك أوي هيقدر يشوف حبها في عنيك بسهولة. وكل اللي انت بتعمله ده عشان تثبت لنفسك عكس كلامي وإنك فعلاً مش بتحبها. وإنك فعلاً مش بتحبها. انت بتعشق مليكة يا فهد.
وسابه وخرج من المكتب.
فهد: (قعد على الكرسي وقال لنفسه) غلطان يا باسم، وهثبت عكس كلامك. أنا بكرهها، بكرهها.
في شقة أسرة
وصلت مها ومي وفتحت ليهم فايزة.
مها ومي: السلام عليكم.
فايزة: وعليكم السلام.
مها: مليكة جت؟
فايزة: أيوه في أوضتها.
مها: طب أنا هدخل ليها.
فايزة: ماشي يا حبيبتي.
ودخلت مها لمليكة الأوضة.
مي: ماما أنا جعانة.
فايزة: هحضر الأكل دلوقتي، وناكل كلنا مع بعض.
مي: طب أي سندوتش أصبر نفسي بيه.
فايزة: ادخلي غيري هدومك، هكون حضرت الأكل.
مي: طب بسرعة والنبي يا حاجة، أحسن عصافير بطني بتصوت جوه من الجوع.
وفي الوقت ده رن جرس الباب.
مي: (عارفة هتقولي إيه؟ افتحي يا مي. حاضر) وراحت فتحت الباب وقالت: اتفضل. بتيجي على سيرة الأكل على طول.
أسامة: وانتي زعلانة ليه؟ محسساني إني باكل أكلكم.
مي: بقولك إيه، ادخل واخلص. مش ناقصة رزارتك على آخر اليوم.
وسابته ومشيت.
أسامة: (ده إيه البت المجنونة دي؟ حد كلمها؟) ودخل وقفل الباب وقال: ازيكم يا مرات عمي.
فايزة: تعال يا أسامة. ادخل.
أسامة: أمال فين بقيت البنات؟
فايزة: في أوضة مليكة.
أسامة: ومليكة عاملة إيه النهارده؟
فايزة: (بزعل) بتنطفى كل يوم عن اليوم اللي قبله. خايفة عليها أوي.
أسامة: متخافيش يا مرات عمي. مليكة قوية. وصدقيني طيبة مليكة وقلبها الأبيض هيوقفه جنبها وهيكون طاقة النور اللي بتنور طريقها.
فايزة: وربنا معاها ومش هيتخلى عنها أبداً إن شاء الله.
أسامة: إن شاء الله.
في أوضة مليكة
كانت نايمة على السرير وبهدومها اللي جت بيها من برة وعمالة تعيط. دخلت ليها مها وقالت:
مها: ليه يا مليكة رحتي الشركة؟
مليكة: (طلعت تجري ورمت نفسها في حضن مها وقالت بدموع) أنا بكرهه يا مها. بكرهه. وبدعي ربنا كل يوم ينتقم منه. أنا تعبانة أوي ومش عارفة هتحمل أعيش معاه تحت سقف واحد إزاي. حاسة إن أنا بموت بالبطئ. وكل يوم بيفوت ويقرب معاد الجواز بحس إن حكم الإعدام هو اللي بيقرب مني، مش جوازي يا مها.
مها: (صعبت عليها مليكة وطبطبت على ضهر مليكة وقالت) اهدى يا مليكة. انتي عمرك ما كنتي ضعيفة كده. إيه جرى لك؟ طول عمرك واحنا بنقول عليكي قوية ومفيش حاجة تقدر تكسرك. إيه اللي جد؟ إيه خلاكي مسلمة ليه وسيباه يتحكم فيكي بكل سهولة؟
مليكة: عشان ده قدر يكسرني وعرف يكسر عيني إزاي.
مها: إيه معنى كلامك ده؟
مليكة: (انتبهت لنفسها وقالت) ق. ق. قصدي يعني على العقد والشرط الجزائي.
مها: اه. أنا فهمت كلامك على حاجة تانية.
مليكة: ل. ل. لأ طبعًا.
مها: اهدى يا حبيبتي كده وخليكي واثقة إن ربنا مش هيتخلى عنك وهيقف جنبك إن شاء الله.
مليكة: ونعم بالله.
مها: (مسحت دموع مليكة وقالت) ادخلي الحمام واغسلي وشك كده وغيري هدومك وتعالي عشان ناكل مع بعض.
مليكة: لا يا مها. مليش نفس.
مها: والله يا مليكة لو مأكلتيش ما أنا واكلة. وخلي ذنبي في رقبتك بقى.
مليكة: خلاص يا مها. روحي وأنا جاية وراكي.
مها: أيوه كده. ناس مش بتيجي غير بالعين الحمرا. هههههههه. اضحكي وسبيها على ربنا.
وبستها في راسها وخرجت من الأوضة.
دخلت مليكة الحمام، غسلت وشها وخرجت غيرت هدومها وخرجت من الأوضة.
خرجت مها من أوضة مليكة، لاقت أسامة قاعد.
مها: ازيكم يا أسامة؟
أسامة: الحمد لله. انتي عاملة إيه؟
مها: كويس.
أسامة: انتي مش بتروحي الجامعة؟
مها: بروح بس في المحاضرات المهمة بس. يعني زي النهاردة نزلت متأخر حضرت محاضرة مهمة ورجعت.
أسامة: ربنا معاكي.
وفي الوقت ده خرجت مليكة.
مليكة: ازيكم يا أسامة؟
أسامة: أنا الحمد لله. عاملة إيه دلوقتي؟
مليكة: كويسة أهو. يوم زي اللي قبله.
أسامة: معلش يا مليكة. هو اختبار من ربنا بس صعب شوية.
مليكة: الحمد لله على كل شيء.
مي: جعانة يا خلق يا هو! جعانة وربنا! ده إيه العذاب اللي الواحد فيه ده؟
أسامة: يا ساتر يارب! إيه فيه يا بنتي؟ هتاكلينا ولا إيه؟
مي: لأ. مش بحب الحاجة البايتة.
أسامة: أنا بايت؟ ماشي يا أوزعة.
مي: يا ماما هموت من الجوع.
فايزة: طب قومي ساعديني وحضري معايا الأكل.
مي: ها؟ إيه؟ أصل من قلة الأكل عندي هبوط ودايخة.
مها: (واللهمي؟)
مي: أها.
أسامة: كسولة.
مي: ملكش دعوة يا غلس.
فايزة: تعالي انتي يا مها.
مليكة: وأنا هاجي معاكم أساعدكم.
فايزة: لأ خليكي انتي يا حبيبتي. أختك مها معايا.
ودخلوا المطبخ.
أسامة: يا غلسة. فيها إيه لو كنتي قومتي انتي وسبتي مها قاعدة؟
مي: هههههههههه. أحسن يا عم النحنوح.
أسامة: اللهي يا شيخة يوعدك بواحد يطلع عينيكي ويمشيكي على العجين متلخبطيهوش.
مي: هههههههههه. ده مين اللي أمه دعيت عليه في ليلة القدر؟ اللي هيقع في إيدي.
مليكة: (بدموع) ربنا ما يكتبها عليكي ولا تشوفي اللي أنا شايفاه.
أسامة: الصراحة دي عايزة واحد يكون قاسي وطبعه جامد عشان يقدر يشكمها. لكن لو طيب هتجننه.
مي: ههههههههههههههه. ده أنا طيبة خالص وكيوت وصوتي محدش بيسمعه من كتر ما هو واطي.
أسامة: يا اختي. بيضة يا بت. ده أنا صدقتك.
مي: هههههه. أيها خدعة.
وفي الوقت ده جه الأكل والكل قعد على سفرة الأكل.
في شقة نادية
وصل فهد بعربيته ونزل منها وطلع عند شقة جدته.
ماجدة: (فتحت الباب)
فهد: (دخل وسأل على جدته)
ماجدة: نايمة جوه في أوضتها.
فهد: ماشي.
ماجدة: أحضر الأكل؟
فهد: لأ.
ودخل الأوضة عند جدته.
نادية: (صحيت على صوت فتحت الباب)
فهد: قومي يا نانا عايزك.
نادية: (قعدت وقالت) خير يا فهد؟ مالك متعصب كده؟
فهد: بنت ال**** غلطت فيا أنا.
نادية: اهدا يا فهد شوية عشان أعرف أفهم حصل إيه بالظبط.
فهد: (حكى لجدته اللي حصل في المطعم ولما قفلت السكة في وشه)
نادية: (ههههههههههههه. والله البت دي جدعة)
فهد: (بغيظ) انتي بتضحكي يا نانا؟ أنا غلطان إني جيت وحكيت لكِ.
ووقف ولسه هيمشي.
نادية: (مسكته من إيده وقالت) استنى بس. اقعد.
فهد: انتي إيه اللي ضحكك أوي كده؟
نادية: أصل البت دي فظيعة. وكل ما تتمرد عليك كل ما بتشغل تفكيرك أكتر وبتعلق بيها أكتر وأكتر.
فهد: انتي إيه حكايتك انتي وباسم؟ النهاردة هو يقولي إن أنا بحبها، وانتي تقولي بتعلق بيها. انتوا هتعرفوا أكتر مني ولا إيه؟
نادية: أيوه يا فهد. عشان حبك ليها واضح أوي في عنيك. وعشان إحنا بنحبك شايفين ده بسهولة أوي. بس طبعًا فهد المنشاوي صعب يتنازل عن كبريائه ويعترف بده. لازم يكابر ويضغط على البت عشان يثبت لنفسه قبل أي حد إنه مش بيحبها ولا حاجة. انت مفكر إن الحب هيخليك ضعيف وإن هيحصل معاك زي اللي حصل من مروة؟ لأ طبعًا. بس عايزة أقولك أنا مشوفتش البنت دي، بس متأكدة مليون في المية إنها مختلفة عن مروة. يكفي إنها محافظة على نفسها ومعملتش زي البنات وجت اترمت تحت رجليك. ويكفي إنها قوية وقادرة تقف قصادك رغم إنها مفكرة إنك ضحكت عليها. وهو ده اللي عجبك فيها. ومش عايز تعترف بيه. تمردها. وحط مليون خط تحت الكلمة دي. إن واحدة ترفض فهد المنشاوي، وكمان تمد إيديها عليه. ده أنا نفسي أجيب أمها وأبوس راسها على تربيتها لبنتها دي.
فهد: لأ يا نانا. أنا بكرهها وبكره. تشوفي هعمل فيها إيه. وتمردها اللي انتي فرحانة بيه ده أنا هكسره ليها وهزله وهعيشها أسود أيام حياتي.
نادية: وأنا بقولك على قد الحب اللي شيفاه في عنيك ليها مش هتهون عليك تعمل فيها حاجة.
فهد: بكره تشوفي.
نادية: هي البنت دي ساكنة فين؟ أنا لحد دلوقتي معرفش. مش قولت إنك مشيتهم من الشقة اللي كانوا قاعدين فيها؟ ومرات عمهم مشيتهم من الفيلا.
فهد: أيوه. بس ابن عمهم كان عنده شقة في (………) قعدهم فيه.
نادية: طب كويس. ربنا مش بيسيب حد.
فهد: (وقف وقال) تصبحي على خير. هدخل أوضي أنام.
نادية: مش هتاكل؟
فهد: لأ. مليش نفس.
نادية: عشان خاطري كل لقمة. بلاش تنام من غير أكل.
فهد: معلش يا نانا. سيبيني براحتي.
نادية: ماشي يا حبيبي. تصبح على خير.
فهد: وانت من أهله.
وسابها ودخل أوضة وحدف نفسه على السرير وقعد يفكر في كلام جدته وباسم لحد ما غلب عليه النوم ونام.
في شقة أسامة
كان كلهم قاعدين مع بعض.
مي: إيه يا أخينا؟ مش ناوي بقى تمشي ولا إيه؟ عايزين ننام.
أسامة: ما تدخلي أوضتك ونامي. حد حايشك.
مي: ما تنام هنا خلاص بدل ما انت تاعب نفسك تمشي تنام ساعتين وأول ما النهار يطلع نلاقيك فوق دماغنا.
فايزة: يابنتي انتي طالعة قليلة الذوق ولسانك طويل لمين؟ بدل ما تشكري الراجل إنه مقعدنا عنده في الشقة.
أسامة: إيه اللي انتي بتقوليه ده يا مرات عمي؟ الشقة شقتكم. أنا مليش حاجة فيها. وبعدين انتي مش بتقولي إن أنا ابنك؟ يبقى ليه بتعملي فرق ما بينا؟
فايزة: والله العظيم يا أسامة انت غلاوتك عندي نفس غلاوة البنات بالظبط. بعتبرك ابني اللي مجبتوش بطني.
مي: (تيراررررر. أبغى أبكي لكن استحى)
مها: (يابت اتلمي)
أسامة: (سبيها يا مها. وبص لمي وقال) مش كنتي عايزة تنامي؟ روحي يلا. شوفي لكِ أي درج ادخلي فيه ونامي يا قصيرة.
مي: على الأقل أي سرير بيكفيني الدور والباقي عليك لما تكون نايم نصك اللي فوق على السرير والباقي من بره عشان السرير قصير عليك.
وبصت على مها وقالت: الله يكون في عونك يا اللي في بالي هتتجوزي زرافة محتاجة مية كرسي عشان توصل لرقبتك.
أسامة: (مسك المخدة بتاعة الكنبة وحدفها بيها وقالها) ادخلي ونامي يا تويتة بدل ما أحلف آخدك وأعلقك في مراية العربية شبه المدالية. يا قصيرة.
مي: (اااااه. طب وربنا لاخلي العيال في الشارع يحدفوك بالطوب وأقولهم عليك نخلة بتنزل بلح)
أسامة: (وقفت وقال) أنا نخلة؟ طب والله ما أنا سايبك.
مي: (وقفت وطلعت تجري على أوضتها وقفللت وراها الباب)
الكل: (ضحك ماعدا مليكة)
أسامة: والله العظيم يا مرات عمي الله يكون في عونك من بنتك دي. قصيرة بس بتحير. مجنونة آخر حاجة.
فايزة: آه والله عندك حق.
مها: الصراحة انتوا الاتنين أجن من بعض.
أسامة: يعني انتي شايفة إني مجنون؟
مها: لأ. يعني دمكم خفيف زي بعض.
أسامة: (فرح أوي وقال) ده أنا على الكلمة دي مش هنام من الفرحة لحد الصبح. يلا همشي أنا بقى. تصبحوا على خير.
الكل: وانت من أهله.
ونزل أسامة. وقفت مليكة وقالت: وأنا هدخل أنام. تصبحوا على خير.
مها وفايزة: وانتي من أهله.
ودخلت مليكة أوضتها ونامت على السرير ودموعها نزلت منها.
فايزة: (ااااااه يابنتي قلبي وجعني عليكي أوي وأنا مش قادرة أشيل عنك حاجة. وكل يوم بتنطفى ضحكتك وبيظهر حزنك)
مها: ادعيلها يا ماما في صلاة الفجر إن ربنا يريحها ويفرح قلبها.
فايزة: بدعيلها والله. وبدعي لكم انتوا التلاتة.
مها: (بست إيديها وقالت) هتفرج إن شاء الله. وهينزاح الهم قريب بإذن الله. ادخلي نامي. تصبحي على خير.
فايزة: وانتي من أهله يا حبيبتي.
ودخلت فايزة أوضتها. ودخلت مها أوضتها.
مها: (قعدت على السرير ومسكت تليفونها وفتحته وجابت صور محمد وقالت) واحشتني أوي يا محمد. كل ده أهون عليك ومتسألش عليا؟ أنا مستنياك. أنا عارفة إنك لسه بتحبني وهتيجي تصالحني قريب أوي.
وحضنت التليفون ودموعها نزلت منها.
أشرقت شمس صباح يوم جديد في سماء عروس البحر. ليبدأ فهد بفتح عينيه. وكانت نادية واقفة قصاده.
فهد: نانا واقفة كده ليه؟
نادية: جيت أصحيك لاقيتك بتنادي بـ اسم مليكة. مش ده برضه اسم البنت اللي انت هتتجوزها؟
فهد: ا.ا اه. تلاقيني بس كنت بحلم إني بنتقم منها ولا حاجة.
نادية: سبحان الله. مع إنك كان وشك مبتسم وانت بتنادي على اسمها. وشكلك كنت مبسوط في الحلم.
فهد: ن.ن.نانا ب.ب.بقولك إيه؟ بلاش كلامك ده على الصبح الله يخليك.
وسابها ودخل الحمام.
نادية: (ههههههههههه. أقطع دراعي لو مكنتش يا فهد بتموت في مليكة. وإنا وراك لحد ما أخليك تتنازل عن كبريائك وتعترف بحبها) وخرجت من الأوضة.
في شقة أسامة
في أوضة مليكة
فتحت مليكة عينيها بتقل شديد وحست نفسها جسمها وجعها ومش قادرة تقوم من على السرير. اتحركت بصعوبة من على السرير ودخلت الحمام اتوضت وخرجت أدت فرضها ونامت تاني على السرير. وفي الوقت ده دخلت فايزة عليها.
فايزة: صباح الخير يا حبيبتي.
مليكة: (بتعب) صباح النور يا ماما.
فايزة: (بقلق) مالك يا حبيبتي؟ شكلك تعبانة.
مليكة: شكلي داخل عليا شوية برد. جسمي وجعني وراسي تقيلة شوية.
فايزة: (حطت إيديها على دماغ مليكة وقالت) انتي سخنة يا حبيبتي. استنى أعمل ليكِ كمادات عشان تنزل السخونية دي.
مليكة: لالالا مش مشكلة. أنا هنام شوية وهقوم هبقى كويسة.
فايزة: طب استنى. وجابت ليها حباية وقالت: خدي دي عشان البرد اللي عندك.
مليكة: (أخدتها وحطتها في بؤقها وشربت وراه شوية مايه ونامت على السرير. وغطتها أمها وطفت النور وخرجت من الأوضة وقفللت الباب وراها)
فايزة: صباح الخير يا ماما.
مها: صباح النور.
مها: هي لسه مليكة نايمة ولا إيه؟
فايزة: داخل عليها دور برد وسخنة. أديتها حباية ونامت تريح شوية.
مها: ربنا يجعله ليها بالشفاء.
فايزة: اللهم أمين. أنا مش عارفة إيه اللي بيحصل لأختك الأيام دي. الدنيا حاطة عليها جامد مع إنها غلبانة وعمرها ما أذت حد.
مها: يا ماما استغفري ربنا. انتي اللي قولتيلي إننا نحمد ربنا على كل شيء ونحمده في الضراء قبل السراء.
فايزة: استغفر الله العلي العظيم. أنا قولت كده من قلقي على أختكم.
مها: إن شاء الله ربنا هيكفأها على صبرها ده.
فايزة: يارب. هحضر تفطري.
مها: لما تصحى مي ناكل مع بعض.
فايزة: ماشي يا بنتي. أنا هدخل أقرأ في المصحف شوية لحد ما تصحى مي.
مها: ماشي يا ماما.
ودخلت فايزة أوضتها. وقعدت مها قصاد التلفزيون.
في شقة نادية
خرج فهد من الحمام وبص في الأوضة ملقاش جدته فيها. لبس هدومه وبص في المرايا عشان يسرح شعره. بص صورة مليكة جت ليه في المرايا.
فهد: اخرجى بقى من حياتي. أخدتي كتير من تفكيري. وانتي مش تستاهلي أفكر ثانية واحدة فيكي.
وسرح شعره وخرج من الأوضة.
نادية: تعال يا حبيبي كل لقمة.
فهد: لأ يا نانا مش عايز.
نادية: لأ والله العظيم لتقعد تاكل. انت امبارح نايم من غير أكل وكمان عايز تمشي من غير أكل. والله ما يحصل. اقعد.
فهد: (قعد وقال) يعني أنا لو جعان هاكل مش هستنى عزومة يعني.
نادية: كلمة واحدة.
فهد: هههههههههه. انتي ليه بتعمليني كأني لسه في مدرسة؟
نادية: وانت مفكر نفسك كبرت عليا؟ مهما تكبر وتطول هتفضل في عيني فهد اللي كنت بغيره وهو صغير.
فهد: ربنا يديكِ طولت العمر يا رب يا نانا.
نادية: ويسعدك ويفرح قلبك يا فهد يا ابن قلبي يا رب.
فهد: (أكل كام لقمة ووقف وقال) شبعت. هروح أنا بقى عشان اتأخرت على الشركة.
نادية: ربنا معاك ويفتح ليك الأبواب المتقفلة يا رب.
فهد: (باس دماغها وقال) يلا سلام.
نادية: مع السلامة يا حبيبي.
وخرج فهد من الشقة ونزل ركب عربيته وراح للشركة.
نادية: ماجدة. يا ماجدة.
ماجدة: نعم يا ست نادية.
نادية: تعالي ساعديني عشان البس وننزل نروح مشوار.
ماجدة: حاضر يا ستي.
وماجدة ساعدت نادية ولبستها الهدوم.
نادية: (مسكت شنتطها ومسكت العكاز بتاعها ونزلت هي وماجدة ووقفت تاكسي وادته العنوان ومشي بيهم)
في بيت أسامة
في أوضة مي
صحت مي ودخلت حمامها. أخدت شاور وخرجت لبست هدومها وخرجت من الأوضة.
مي: صباح الخير.
مها: صباح النور.
مي: فين القوم اللي هنام؟
مها: ماما في أوضتها بتقرأ في المصحف لحد ما إنتي تصحي. ومليكة نايمة في أوضتها تعبانة.
مي: اممممم. المهم هناكل ولا إيه؟
مها: روحي خبطي على ماما وعرفيها إنك صحيتي.
مي: اوك.
راحت مي خبطت على باب أوضة أمها وقالت: أمي! أنا صحيت وربنا أنا صحيت. ده الشمس كانت حالفة ما تطلع غير لما أنا أفتح عيوني. يا سلاااااام. قد إيه أنا متواضعة.
فايزة: (فتحت الباب وقالت) إيه يا بنت المجنونة؟ واقفة بتكلمي نفسك؟
مي: انتي أدرى بنفسك.
فايزة: قصدك إن أنا مجنونة؟
مي: والله أنا مالي. انتي اللي قولتي.
فايزة: (قلعت الشبشب)
مي: (طلعت تجري وقالت) جري إيه يا حاجة؟ انتي مالك خلق بقى ضيق كده ليه؟ ده أنا بهزر معاكِ وربنا.
فايزة: يابنتي حسّي على دمك شوية. أختك تعبانة ونفسيتها زي الزفت وانتِ واقفة بتهزري.
مي: لأ إزاي؟ المفروض أروح أدّفن نفسي عشان يكون عندي دم. أقسم بالله البيت ده لو دخلت ليه الفرحة شوية تتعبوا وتروحوا تدوروا على النكد في مكان تاني. اهو انتوا تاني عيلة تعشق النكد بعد الأستاذة العظيمة اللي خلت نص شعب مصر ينتحر والنص التاني عنده حالة اكتئاب مزمنة. أمينة رزق.
فايزة: (حدفتها بالشبشب وقالت) أصل شكله واحشك بقاله كتير منزلش عليكِ.
مي: (مجاش فيها الشبشب وقالت) ههههههه. إيه يا حاجة؟ هو النكد أثر على عينك ولا إيه؟
فايزة: يابنتِ هتجلطيني.
مي: بعد الشر عليكي يا فوزة. طب والله العظيم بحبك. يلا بقى عشان جعانة وعايزة ألحق المحاضرة من أولها.
فايزة: (اللهم لا أسألك رد القضاء ولكن أسألك اللطف فيه. انتي أكبر مصيبة في حياتي)
مي: شكراً والله. أنا كده هتجرف.
فايزة: (بصت ليها وسبتها ودخلت المطبخ وحضرت الفطار وقالت) يا مها. يا مي. تعالوا خدوا مني.
مها: حاضر يا ماما.
وفي الوقت ده رن جرس الباب.
مي: ده مين اللي حماته بتحبه وجاي ساعة الأكل ده؟ أكيد هو. مفيش غيره. الزرافة.
مها: طب ما تفتحي بدل ما انتي بتلكي كده.
مي: (فتحت الباب وقالت) أيوه حضرتك…
الشخص: ممكن أقابل مليكة.
مي: (أيوه. أقولها مين؟)
الشخص: قولي لها نادية جدة فهد.
مي: (اتصدمت وفتحت بؤقها)
نادية: مالك كده مصدومة وفاتحة بؤقك؟ هو أنا قولت حاجة غلط؟
مي: ها. لالالالا.
فايزة: (من جوه) مين يا مي؟
مي: د. د. دي جدة فهد اللي هيتجوز مليكة.
فايزة ومها جم يجرو.
فايزة: أيوه حضرتك عايزة إيه؟
نادية: طب مش هتدخليني الأول ولا إيه؟
فايزة: اتفضلوا. ما إحنا مش ورانا غيركم.
نادية: (دخلت هي وماجدة وقالت) عيب يا بنتي. أنا ست كبيرة قد أمك يعني مفروض تكلميني بطريقة أحسن من كده.
فايزة: من عمايل حفيدك. من يوم ما دخل حياة بنتي وهي مجاش عليها يوم حلو أبداً.
نادية: أنا معاكي وعذراكي ومش هدافع عن ابن ابني. بل بالعكس أنا جايه أقابل بنتك عشان أقف جنبها وأساعدها.
فايزة ومها: (بصوا لبعض)
مها: بعد إذن حضرتك. إحنا مش فاهمين. ممكن توضحي كلامك؟
نادية: انتي مليكة؟
مها: لأ. أخته.
نادية: طب ممكن أقابل مليكة وهي تبقى تفهمكم بعدين.
فايزة: بس مليكة نايمة تعبانة في أوضتها.
نادية: معلش. مش هاخد من وقتها كتير.
فايزة: طب اتفضلي معايا.
نادية: (بصت لماجدة وقالت) خليكي انتي.
ماجدة: حاضر.
ودخلت نادية مع فايزة في أوضة مليكة.
فايزة: مليكة. مليكة.
مليكة: (اممم)
فايزة: اصحي يا مليكة. في ناس هنا عايزة تقابلك.
مليكة: (وهي مغمضة عينيها) ناس مين يا ماما؟
فايزة: جدة فهد.
مليكة: (اتصدمت من اللي سمعته وفتحت عينيها فجأة وقعدت وقالت) مين؟
نادية: أنا جدة فهد.
مليكة: ………………………………………………………………………
يتبع…
رواية متمرده عشقت ( كبرياءه الفصل الثالث عشر 13 - بقلم دودو محمد
في شقة أسـر
نادية: أنا جدة فهد.
مليكة: وجاية ليه؟ أكيد هو اللي بعتك، صح؟
نادية: اهدى يا حبيبتي، هو ما يعرفش إن أنا عندك أصلاً.
مليكة: وإيه يثبت لي صدق كلامك؟
نادية: بصت لفايزة وقالت: ممكن يا حبيبتي تجيبي لي شوية ميه؟
فايزة: فهمت إنها عايزة تقعد مع مليكة على انفراد، قالت: آه طبعًا، عن إذنكم.
وخرجت وقفلت الباب وراها.
نادية: قعدت جنب مليكة على السرير وقالت: بسم الله ما شاء الله، سبحان من صورك في أحسن صورة، قمر يا حبيبتي، ليه حق فهد يتعلق بيكي.
مليكة: لو سمحتي، متجيبيش سيرة البن آدم ده قدامي، واتفضلي قولي الكلمتين اللي عندك.
نادية: بصي، أنا مش هزعل منك من طريقة كلامك، لأن أنا عذراكي وعارفة الضغط النفسي اللي انتي عايشة فيه، بس أنا عايزة إنتي تسمعيني للآخر، ممكن؟
مليكة: اتفضلي.
نادية: أنا عارفة كل حاجة حصلت ما بينك وبين فهد من أول مقابلة المطعم لحد اللي حصل امبارح ما بينكم.
مليكة: أكيد البيه هو اللي بيحكي لك.
نادية: فهد مش بيخبي عني حاجة، أنا عنده حاجة تانية خالص، يمكن بيحبني أكتر من أمه، عشان أنا اللي ربيته.
مليكة: على أساس إن هو متربي أصلًا.
نادية: شكرًا يا بنتي.
مليكة: أنا آسفة، بس مجرد ما أسمع سيرته بتعصب ومش ببقى عارفة بقول إيه.
نادية: يا حبيبتي، ولا يهمك.
مليكة: اتفضلي كملي كلامك.
نادية: فهد مش وحش زي ما انتي شايفة، فهد طيب جداً وقلبه أبيض، هو عصبي شوية، لأ، هو أوي يعني، بس مش بيشيل من حد. اللي غير فهد كده واحدة.
مليكة: بعد إذن حضرتك، أنا مش عايزة أعرف قصة حياته، أيكش يولع، أنا مالي بيه.
نادية: سيبيني بس أكمل كلامي، وفي الآخر ابقي ردي.
مليكة: ماشيين.
نادية: فهد من فترة كان بيحب واحدة أوي أوي، كانت بالنسبة له الحياة، وكان مستعد يضحي بأي حاجة عشان بس خاطرها. وطبعاً هي مكنتش بتتوصى بالدلع عليه والقرب منه بطرق غير شرعية، لحد ما أكلت دماغه نهائي. كان عامل شبه الإنسان الآلي معاها، أي حاجة بينفذها لها من غير ما يسألها ولا أي حاجة. طبعاً أنا كنت رافضها من أول مرة أشوفها فيها، محبتهاش، وقولت الكلام ده لفهد، بس طبعاً كان أول مرة فهد يقف قصادي عشان خاطرها. وعملت نفسها زعلانة وعيطت ومشيت. جرى وراها فهد وقطعني عشانها. كان الناس كلها عارفة إن فهد بيحب واحدة بس محدش شافها غيري أنا طبعاً. ومرت سنة على حبه ليها، وهي طبعاً استغلته أحسن استغلال، وكانت بتاخد منه فلوس بجشع. طبعاً السنة دي فهد ماسألش عليا ولا مرة، بس أنا كنت بعرف أخباره طول الوقت من بعيد لبعيد. ومرة كانت نايمة مع فهد في شقته وكان معاه فلوس كتير سحبها من البنك وناموا بليل. صحي الصبح ملاقش شنطة الفلوس وملاقش البنت دي. ودور عليها في البلد كلها معرفش يوصلها. هو مكنش عايز الفلوس ولا كان عايز يعاقبها. هو كان عايز يرجعها تعيش معاه تاني، يرجعها لحضنه. طبعاً أهمل شغله وأهمل نفسه واتفرغ في حياته عشان يدور عليها. وقعد كتير على كده، يقوم الصبح ينزل يدور عليها، يرجع متأخر مهدود وينام. وفي يوم عرف إنها سافرت، وعرف مكان البلد، سافر ليها. وبالصدفة قابلها في مطعم مشهور هناك. جرى عليها زي المجنون وحضنها، بس اتفاجئ إنها حامل. وسألها هي إزاي حامل، قالت له إنها اتجوزت رجل أعمال كبير هنا وحامل منه. طبعاً اتصدم فهد من اللي سمعه واتجنن، وبقى مش عارف يعمل إيه. مستحملش يقعد ثانية واحدة في البلد دي ورجع تاني مصر في نفس اليوم. واتبدل فهد الطيب لواحد معندوش قلب. واتبدلت حياته نهائي، وبقى يشوف البنات كلها البنت دي، وبقى سهر وشرب وعلاقات غير شرعية وينتقم من أي واحدة يقابلها على أساس إنه بينتقم من البنت اللي كان بيحبها. ومن يومها وهو فهد على الحالة دي، قاسي ومعندوش قلب.
مليكة: مع احترامي لحضرتك، أنا مالي بالكلام ده كله.
نادية: عشان انتي لعبتي دور كبير في حياة فهد ورجعتي لي الأمل من تاني.
مليكة: أنا إزاي؟
نادية: فهد بيحبك يا مليكة.
مليكة: آه، قولي كده بقى، انتي جاية تقولي لي الحكاية الطويلة العريضة دي عشان في الآخر تقولي لي فهد بيحبك؟ لا، روحي قوليله إن أنا بكرهه كره العمى، وبتمنى إن ربنا ياخده أو ياخدني قبل ما اسمي يتكتب على اسمه.
نادية: بصي، أنا مش هحلف لك إن أنا جايه هنا من ورا فهد، عشان أنا ست قد جدتك. بس كل اللي بطلبه منك، اسمعي كلامي للآخر وساعديني نرجع فهد زي الأول ونصلح حاله. اعتباريه رجاء من جدتك يا بنتي.
مليكة: واشمعنى أنا بالذات اللي بتطلبي مني حاجة زي دي؟
نادية: عشان زي ما قولتلك، فهد بيحبك.
مليكة: انتي باين عليكي متعرفيش فهد عمل فيا إيه. اللي بيحب حد عمره ما يقدر يأذيه.
نادية: وفعلاً هو ده اللي حصل. فهد بيحبك، وعشان كده مقدرش يأذيكي.
مليكة: مش بقولك متعرفيش عمل معايا إيه.
نادية: لأ، عارفة، وأنا بقولك هو معملش حاجة.
مليكة: لأ، عمل. أخد مني شرفي.
نادية: صدقيني، حبه ليكي منعه يعمل كده.
مليكة: وهو لو معملش كده، إيه اللي هيخليه يقول لي إنه عمل معايا حاجة؟
نادية: عشان يوهمك ويخليكي توافقي عليه.
مليكة: وأنا إيه يثبت لي صدق كلامك؟ مش يمكن بتقولي كده عشان أوافق على جوازي منه؟
نادية: بسيطة. مش مفروض بيبقى موجود دم اللي نزل منك؟ انتي لاقيتي حاجة؟
مليكة: لأ، مكنش في دم نهائي.
نادية: بس اهو ده يثبت صدق كلامي. وممكن برضه تكشفي وتتأكدي إنك بنت زي ما انتي.
مليكة: يعني كان عاملني لعبة في إيده. كويس إنك قولتي لي. بلغى بقى ابن ابنك، مفيش جواز.
نادية: لا يا مليكة، بلاش كده. يعني أنا غلطانة عشان قولتي لي؟ أنا قولت لك عشان أثبت لك إن فهد بيحبك ومقدرش يقرب لك ولا يأذيكي.
مليكة: حبه برص. أنا بقى بكرهه ومش بطيقه.
نادية: أبوس إيدك يا بنتي، تقفي جنبي وترجع لي فهد تاني. انتي الوحيدة اللي عرفتي تدخلي قلب فهد، انتي الوحيدة اللي رجعتي بعد الشئ من شخصية فهد القديمة. طب أقولك حاجة؟ فهد لما حد كان بيجيب اسم اللي كان بيحبها قدامه، كان بيتعصب ويهد الدنيا. تخيلي بقى إن فهد دلوقتي ممكن يقول اسمها ويبقى عادي، كأنها اسم واحدة عادي عمره ما عرفها. طب أقولك حاجة تانية؟ فهد من يوم اللي كان بيحبها سابته وهو متعود ينام مع بنات أشكال وألوان في شقته ويعمل أفعال يغضب بها ربنا. بس من بعد ما عرفك، فهد ملمسش واحدة وبقى ينام عندي في الشقة أو في الفيلا وبطل يروح الشقة ويقابل بنات. ربنا أمرنا إن لو بأيدينا نساعد بني آدم يتوب ونساعده يمشي في طريق الهدايا، ناخد بأيده ونساعده. وانتي في إيدك كده، وليكي الأجر عند ربنا.
مليكة: بس أنا مش بحبه ولا بطيقه. إزاي هقدر أعيش معاه تحت سقف واحد؟
نادية: والله، فهد مش وحش وطيب أوي. ومجرد ما تشوفي فهد التاني مش المتكبر، صدقيني هتحبيه أوي.
مليكة: أنا ولا عايزة أحبه ولا يحبني. ياريت تبعدوا عني وتسبوني في حالي.
نادية: يا بنتي، أنا بترجاكي تقفي جنبي وتساعديني.
مليكة: أنا آسفة، مش هقدر أساعدك.
نادية: أنا هسيبك دلوقتي، وفكري في كلامي، وأتمنى إن انتي توافقي على اللي قولته لك.
ووقفت وقالت: همشي أنا بقى، وأتمنى مكنتش أزعجتكم.
مليكة: مفيش إزعاج ولا حاجة. وياريت تبلغي ابن ابنك إنه ينساني ومفيش جواز الأسبوع الجاي.
نادية: مش هقوله حاجة. وأنا عارفة ومتأكدة إن انتي مش هتتأخري عن عمل الخير.
وسابت لها ورقة فيها رقم تليفونها ومشيت.
***
مر الأسبوع بدون أحداث تذكر.
فهد: حاول يشوف مليكة بأي طريقة، بس خلال الأسبوع مشافهاش نهائي. وكان عصبي جداً وقعد الأسبوع كله في شقة جدته ومروحش الفيلا نهائي، ولسه ميعرفش زيارة جدته لمليكة.
مليكة: قضت الأسبوع مختفية في أوضتها، مش بتخرج غير للأكل وتدخل تاني أوضتها، ومخرجتش من البيت.
مها: عايشة على أمل رجوع محمد ليها. بتخرج من البيت للجامعة ومن الجامعة للبيت.
أسر: طول الوقت قاعد مع بنات عمه في الشقة ومش بيروح إلا وقت النوم بس، ولسه بيحاول يقرب لمها وهي مش حاسة بيه.
مي: طايشة، مش شاغلة بالها بأي حاجة في البيت ومقضياها هزار تملي.
فايزة: مستمرة بالدعاء لبنتها ومتابعة أخبار بناتها، وبتحاول تعرف زيارة جدة فهد لمليكة ليه، لكن مليكة رفضت تعرف حد سبب الزيارة.
نادية: قضيته في مراعاة فهد والدعاء للربنا إن يحنن قلب مليكة وتوافق على الجواز من فهد.
باسم: تملي يهدّي فهد من عصبيته بسبب بعد مليكة عنه، ويساعده في الشغل لسبب انشغال فهد بالتفكير في مليكة.
***
أشرق نهار يوم جديد. إنه يوم زواج فهد ومليكة، ولكن سوف تحدث مفاجآت كثيرة لا يتوقعها أحد.
في شقة أسر.
دخلت فايزة وهي حزينة على حال بنتها. أوضت مليكة عشان تصحيها، ولكن اتفاجئت إن الأوضة فاضية ومفيهاش حد. خرجت ودورت عليها في الشقة بس ملقتهاش. مسكت تليفونها واتصلت على تليفون مليكة، بس أداها مقفول.
مها: صباح الخير يا ماما.
فايزة: خير، وهو هيجي منين الخير؟
مها: في إيه يا ماما؟
فايزة: اختك مليكة مش في أوضتها، وبتصل عليها تليفونها مقفول.
مها: وإيه المشكلة يا ماما؟ يمكن نزلت تتمشى شوية، ما هي طول الوقت كده، أشمعنى النهارده قلقانة كده؟
فايزة: بس النهارده كتب كتابها، وهي بقالها كام يوم مش طبيعية، من يوم ما كانت جدة اللي ما يتسمى هنا، وهي قافلة على نفسها أوضتها ومش بتكلم حد.
مها: ماشي يا ماما، كتب كتابها بليل، وممكن تكون اتخنقت من قعدتها في البيت، نزلت تشم شوية هوا.
فايزة: لالالا، أنا قلبي مش مطمن، خايفة لتعمل في نفسها حاجة.
مها: لا يا ماما، متخفيش، مليكة قوية مش ضعيفة أوي كده، عمرها ما هتخسر دينها لأي سبب من الأسباب.
فايزة: يارب، هات العواقب سليمة يارب.
مي: لا إله إلا الله. أنا قولت عيلة نكد، محدش صدق. حتى يوم الفرح بيعيطوا؟ إيه، مش بتعرفوا تفرحوا أبدًا؟
مها: مي، اسكتي بجد، الموقف مش متحمل هزارك ده.
مي: طب هو في إيه؟
مها: أمك قلقانة على اختك مليكة عشان مش في أوضتها.
مي: وإيه المشكلة في كده؟ طب ما هي طول الوقت بتنزل تتمشى وتيجي تاني.
مها: ما أنا لسه قايلة كده.
مي: أو ممكن تكون راحت بيوتي سنتر تجهز هناك؟ ما هي عروسة وفرحها النهارده.
مها: تصدقي صح؟ ممكن تكون راحت تجهز نفسها فيه. أول مرة تقولي حاجة عدل.
مي: شكراً شكراً، ده أقل حاجة عندي. بس مش بحب أبين أوي أحسن أتحسد 😂😂😂.
فايزة: والنبي انتوا مصدقين نفسكم. من امتى مليكة بتحب تروح بيوتي سنتر؟ طول عمرها وهي بتكره الأماكن دي. هتيجي النهارده وتروح؟ وبعدين هي مش حابة الجوازة دي، هتروح ليه بقى تظبط نفسها؟
مها: اممم، صح، عندك حق.
مي: طب اتصلي عليها.
فايزة: وأنا هستنى لما انتي تيجي وتقولي؟ ما اتصلت عليها وتليفونها مقفول.
مها: اصبري شوية وتلاقيها دلوقتي داخلة من الباب.
فايزة: يارب يارب.
***
في شقة نادية.
في أوضة فهد.
فتح عينه وقام دخل الحمام وأخد شاور ولبس هدومه وخرج.
فهد: صباح الخير يا نانا.
نادية: ص.ص.صباح النور يا.ي.يا حبيبي.
فهد: باستغراب، مالك يا نانا؟ شكلك مش طبيعي، ومش من النهارده بس، انتي بقالك كام يوم على كده.
نادية: م.م.مفيش.
فهد: لا يا نانا، في، وحاجة كبيرة كمان. أنا عارفك، قولي في إيه.
نادية: بص، هقولك، بس وحياة أغلى حاجة عندك، بلاش تتعصب.
فهد: قولي بقى، قلقتيني.
نادية: أ.أ.أنا من كام يوم روحت لمليكة في بيتها.
فهد: بصدمة، إيه؟ وليه عملتي كده؟
نادية: قولت أكلمها وأحنن قلبها عليك.
فهد: ليه يا نانا؟ ومين قالك إني عايز أحنن قلبها عليا؟ ليه تعملي كده من نفسك؟ ليه؟
نادية: أنا حاولت أشيل من دماغها الفكرة الوحشة عنك، وأعرفها طيبة قلبك.
فهد: بمعنى؟
نادية: ع.ع.عرفتها إنك ملمستهاش.
فهد: قام وقف وقال بعصبية: انتي إزاي تعملي كده؟ عشان كده كانت مش بتيجي الشركة، وطبعاً لما عرفت إنها زي ما هي، رفضت الجواز مني.
نادية: هزت راسها بمعنى أيوه.
فهد: مش عارف أقولك إيه بصراحة. برافو عليكي، بوظتي الجوازة صح. انتي شكلك كبرتي وخرفت. أعمل أنا إيه دلوقتي؟
نادية: يا ابني، اصبر، هي رفضت في الأول، وأنا قولت لها إني هسيبها تفكر وهستناها ترد عليا.
فهد: طبعاً مش هتقبل الجواز وهترفض. ده أنا كنت ما صدقت إنها وافقت. ليه، لييييييييييييه؟ تعملي كده؟
وشد مفرش السفرة ووقع الأكل كله في الأرض.
نادية: اهدى يا فهد.
فهد: متقوليش اهدى، انتي خربتي كل حاجة أنا خططت لها.
نادية: خلاص يا فهد، مش انت مش بتحبها؟ خلاص بقى، انساها.
فهد: مقدرش أنساها.
نادية: ليه؟
فهد: عشان، عشان ب، ب... وسكت شوية وقال: ضيعتي كل حاجة، كل حاجة.
وسابها ومشي.
نادية: يارب يحنن قلبك يا مليكة وتيجي كتب الكتاب النهارده.
***
في فيلا فريد المنشاوي.
كان فريد قاعد في مكتبه.
ودخلت عليه سهير.
سهير: فريد، ينفع كده؟ ابنك غايب أسبوع وما جاش يسأل على حد فينا؟
فريد: مش انتي اللي رفضتي إنه يقعد في الفيلا هو ومراته؟
سهير: يقوم يسيب البيت وميسألش علينا؟
فريد: عايزة رأي؟
سهير: اتفضل قول.
فريد: اتصلي بيه واعملي له مفاجأة وقولي له إنك موافقة على الجواز من مليكة وموافقة يقعد هنا في الفيلا، وهو هيفرح أوي. ويا ريت تعملي له كتب الكتاب هنا بدل الشقة.
سهير: مستحيل بنت الشحاتين دي تدخل الفيلا وتعيش هنا معايا.
فريد: يبقى متسأليش هو ليه قاسي عليكِ ومش بيسأل.
سهير: ط.ط.طب، كلمة انت وخليه يجي أشوفه، هتجنن عليه.
فريد: حاضر يا ستي.
ومسك تليفونه واتصل على فهد وانتظر الرد، بس فهد مردش عليه.
سهير: إيه؟ مردش؟
فريد: لأ.
سهير: طب جرب تاني.
فريد: جرب تاني وانتظر الرد.
فهد: أيوه يا بابا.
فريد: عامل إيه يا حبيبي؟ واحشنا.
فهد: كويس يا بابا. خير، في حاجة؟
فريد: مش هتيجي نشوفك؟
فهد: إن شاء الله.
سهير: أخدت التليفون من إيد فريد وقالت: أيوه يا فهد.
فهد: خير؟
سهير: تع.تعال الفيلا.
فهد: إن شاء الله. عايزة حاجة؟
سهير: هات البنت اللي هتتجوزها وتعالى.
فهد: ههه، ما خلاص، مفيش جواز.
سهير: بفرحة، بجد؟ ده أحسن خبر سمعته.
فهد: ماما، أنا مش فايق لكِ. عايزة حاجة؟
سهير: طب تعال النهارده الفيلا وأنا هعمل لك أحسن مفاجأة.
فهد: مش هقدر أجي.
سهير: تعال وهات جدتك معاك. أصل أبوك تعبان أوي.
فهد: تعبان إزاي؟ وأنا لسه مكلمه.
سهير: أصل هو بيمثل عليك، مكنش عايز يعكنن عليك يوم فرحك.
فهد: أنا جاي حالا.
وقفل السكة مع أمه وقام من على الصخرة اللي كان قاعد عليها في البحر، وراح ركب عربيته وراح على شقة جدته، أخدها وراح على الفيلا.
***
في شقة أسر.
كانت فايزة قاعدة قلقانة على مليكة. وجرس الباب رن.
فايزة: حد فيكم يقوم بسرعة يفتح الباب، تلاقيها هي.
مي: طلعت تجري وفتحت الباب وقالت: هو انت؟ ادخل.
فايزة: بخيبة أمل، تعال يا أسر.
أسر: هو في إيه؟
مها: مليكة من الصبح مش عارفين هي فين. قمنا ملاقنهاش في أوضتها.
أسر: إزاي يعني؟ هتكون راحت فين؟
فايزة: مش عارفة، مش عارفة، وتليفونها مقفول. يارب طمنيني عليها.
أسر: أنا هنزل أدور عليها.
مها: هاجي معاك.
أسر: لا، خليكي هنا، لو جت اتصلي بيا وعرفيني.
مها: لا، في هنا ماما ومي، لو جت هما يتصلوا بينا.
أسر: طب يلا.
ونزلت مها مع أسر وركبوا العربية ومشى أسر يدور عليها في الشوارع.
فايزة: يارب طمنيني عليها، ولا توجعي قلبي عليها أبداً، يارب. يا ترى انتي فين يا بنتي؟
***
في فيلا فريد المنشاوي.
فريد: انتي ليه قولتي إن أنا تعبان؟ ما أنا كويس أهو الحمد لله.
سهير: عارفة، بس ابنك موضوع جوازه اتفركش. أنا قولت بقى فرصة نجيب المأذون ونجيب عيلة ممدوح ونزوجه رهف، وأهي برضه من نفس العيلة، بس على أنضف.
فريد: وانتي مفكرة إن فهد هيوافق؟
سهير: لما يتحط قدام الأمر الواقع ويبقى في ناس وصحافة، مش هيقدر يعمل حاجة. أهم حاجة دلوقتي تطلعي أوضتك وتعمل نفسك تعبان، وهو أمك هيجي، متطلعهمش من عندك في الأوضة، وأنا هروح أجهز الجنينة بتاعة الفيلا بسرعة وأبلغ سوزي ورهف.
فريد: ربنا يستر من اللي هيعملوه فهد.
سهير: اطلع بس بسرعة الأوضة عشان هو زمانه على وصول.
فريد: لله الأمر من قبل ومن بعد.
وطلع أوضة، وراحت سهير تبلغ سوزي ورهف وتبدأ بالتحضير.
***
في العربية عند أسر.
مها: مش قادرة، هتجنن من بدري، عمالة أصبر في ماما وأنا قلبي نار من جوه عليها. هتكون راحت فين بس يا ربي؟
وعيطت.
أسر: اهدى يا مها، إن شاء الله خير. طب هي معندهاش أصدقاء ولا حاجة؟
مها: بدموع، لا، ملهاش أصحاب.
أسر: طب ليها مكان معين بتروحوا لما بتكون زعلانة؟
مها: تعالي نشوفها على البحر، ده المكان اللي ممكن تكون راحت فيه.
أسر: ماشي.
وراح بعربيته عند البحر ونزل هو ومها، قعدوا يدوروا عليها، بس برضه ملاقوهاش.
مها: حتى هنا مش موجودة. انتي فين بس يا مليكة؟
أسر: تعالي ندور عليها تاني في الشوارع.
وراحوا ركبوا العربية وشغل أسر العربية، بس قبل ما يمشي تليفونه رن. بيبص لاقاها أمها.
أسر: أيوه يا ماما.
سوزي: انت فين يا أسر؟
أسر: ليه؟ عايز إيه؟
سوزي: تعال بسرعة، اختك كتب كتابها انهاردة.
أسر: إيه؟ إزاي يعني؟
سوزي: لسه سهير مامت فهد المنشاوي متصلة بيا وبلغتني الخبر.
أسر: إيه؟ قولتي مين؟
سوزي: فهد المنشاوي.
أسر: فهد المنشاوي؟ إزاي؟
سوزي: يووووه بقى يا أسر، لما تيجي أبقى أفهمك. يلا سلام بقى عشان ألحق أجهز اختك وأجهز أنا كمان.
وقفل السكة.
مها: في إيه يا أسر؟ وماله فهد المنشاوي؟
أسر: بصدمة، كتب كتابه النهارده.
مها: قطعته وقالت: طب إيه المشكلة؟ ما إحنا عارفين إن كتب كتابه النهارده، هو مليكة.
أسر: لا يا مها، مش كده. كتب كتاب فهد و... أختي رهف.
مها: بصدمة، مين؟ طب إزاي؟
أسر: مش عارف إيه اللي حصل.
مها: طب ومليكة؟ أنا مش فاهمة حاجة. والله إيه بيحصل بالظبط؟
أسر: روحي نبلغ مرات عمي ولا بلاش أحسن ما تتعب.
مها: لا طبعاً لازم تعرف. روحي بينا على البيت.
أسر: حاضر.
ومشي بالعربية ورجع تاني للشقة.
***
في فيلا فريد المنشاوي.
وصل فهد بعربيته ونزل منها وساب جدته ودخل يجري على الفيلا.
فهد: بابا ماله يا ماما؟
سهير: بتمثيل، باباك تعبان جداً، فوق في الأوضة.
فهد: طلع يجري على أوضة أبوه.
نادية: دخلت الفيلا وهي ساندة على العكاز بتاعها.
سهير: منورة يا حماتي.
نادية: فين ابني يا سهير؟
سهير: أكلته.
نادية: أكلته؟ قطر يكون مستعجل إن شاء الله.
سهير: إن شاء الله اللي بيكرهني يارب.
نادية: فين ابني بدل ما أجيبك من شعرك؟ شكلك وحشة. العلقات بتاعت زمان فاكرة؟
سهير: عندك فوق في الأوضة.
نادية: زقتها بالعكاز وقالت: أوعي كده من وشي، ياريت بدل ما جت في ابني كانت جت فيكي وارتحنا من قرفك يا شيخة.
وسبتها وطلعت الأوضة عند فريد.
سهير: وليه كركرة ومسكة في الدنيا؟ ربنا يهدك يا شيخة.
وراحت تشوف اللي وراها.
***
في أوضة فريد.
فهد: عامل إيه يا بابا؟
فريد: كويس يا ابني، طول ما انت واخوك بخير.
فهد: ربنا يخليك يا بابا.
نادية: أمي حبيبي، مالك يا حبيبي؟
فريد: متخافيش يا ماما، شوية تعب بسيط والحمد لله بقيت كويس لما شوفتكم.
نادية: ربنا يحميك ويكفيك شر المرض يا فريد يا ابن بطني.
فريد: اقعدي بس ريحي شوية من المشوار.
وبص لفهد وقال: إيه اللي حصل في موضوع مليكة يا فهد؟
فهد: بص بغيظ على جدته وقال: مفيش يا بابا، شوية مشاكل.
فريد: والله زعلت أوي على البنت دي، كانت شكلها كويسة أوي وغلبانة وحبيتها بجد.
فهد: وقف وقال: مفيش نصيب.
فريد: رايح فين؟
فهد: هنزل أشم شوية هوا في الجنينة.
فريد: ها، لالالا، خليك قاعد معايا شوية، انت واحشني أوي يا حبيبي.
نادية: فريد، هو إيه الحكاية بالظبط؟
فريد: ح.ح.حكاية إيه يا ماما؟
نادية: الموضوع ده فيه إن، شكلك ده مش شكل واحد تعبان أبداً، وشكلك متوتر كده وكأنك مخبي حاجة.
فريد: ها، و.و.ولا حاجة يا ماما.
نادية: فريد، انت ابني ومربياك، وعارفاك. في إيه؟
فريد: الصراحة بقى، أنا لا تعبان ولا حاجة، بس سهير اللي قالت لي أعمل كده، ع.ع.عشان...
فهد: عشان إيه يا بابا؟
فريد: الصراحة كده، أمك ناوية تعمل حفلة وتجيب المأذون وتجوزك رهف.
نادية: مين رهف دي؟
فريد: بنت عم مليكة.
نادية: إيه؟ هي الولية دي اتجننت في عقلها ولا إيه؟ والنبي لأروح وأكسر لها دماغها دي.
ووقفت ولسه هتفتح الباب.
فهد: بتحدي، بس أنا موافق يا نانا.
فريد ونادية: اتصدموا من كلام فهد.
نادية: إيه اللي انت بتقوله ده؟
فهد: إيه؟ أنا حر.
نادية: لا مش حر، انت واخدها عند مش أكتر، وده جواز مش لعبة.
فهد: برضه، أنا حر، محدش ليه دعوة.
فريد: يا حبيبي، مش دي اللي انت رفضتها كذا مرة؟ إيه اللي جد المرة دي؟
فهد: مش عايز كلام كتير.
نادية: ولا انت بلاش عند، بدل ما أكسر دماغك دي.
فهد: انتي بالذات ملكيش دعوة بحياتي، فاهمة؟
وسابهم ودخل أوضة.
***
في شقة أسر.
وصلت مها مع أسر ودخلوا.
فايزة: جريت عليهم وقالت: ها، ملقتيش؟
أسر: للأسف، لأ.
فايزة: يا ترى انتي فين يا بنتي؟ يا ترى انتي فينه؟
مها: وفي خبر تاني.
فايزة: جرالها حاجة؟
مها: لالالا، بعد الشر. بس اللي اسمه فهد.
فايزة: ربنا ينتقم منه. ماله؟
مها: احم، النهارده كتب كتابه على رهف بنت عمي.
فايزة: بصدمة، إيه؟ إزاي؟ وهو كتب كتابه النهارده على مليكة؟
أسر: مش عارف. ماما اتصلت بلغتني بكده.
فايزة: إيه؟ قولتي مين؟
أسر: فهد المنشاوي.
فايزة: فهد المنشاوي؟ إزاي؟
أسر: مش عارف إيه اللي حصل.
مها: طب ومليكة؟ أنا مش فاهمة حاجة. والله إيه بيحصل بالظبط؟
أسر: روحي نبلغ مرات عمك ولا بلاش أحسن ما تتعب.
مها: لا طبعاً لازم تعرف. روحي بينا على البيت.
أسر: حاضر.
ومشي بالعربية ورجع تاني للشقة.
***
في فيلا فريد المنشاوي.
فريد: انتي ليه قولتي إن أنا تعبان؟ ما أنا كويس أهو الحمد لله.
سهير: عارفة، بس ابنك موضوع جوازه اتفركش. أنا قولت بقى فرصة نجيب المأذون ونجيب عيلة ممدوح ونزوجه رهف، وأهي برضه من نفس العيلة، بس على أنضف.
فريد: وانتي مفكرة إن فهد هيوافق؟
سهير: لما يتحط قدام الأمر الواقع ويبقى في ناس وصحافة، مش هيقدر يعمل حاجة. أهم حاجة دلوقتي تطلعي أوضتك وتعمل نفسك تعبان، وهو أمك هيجي، متطلعهمش من عندك في الأوضة، وأنا هروح أجهز الجنينة بتاعة الفيلا بسرعة وأبلغ سوزي ورهف.
فريد: ربنا يستر من اللي هيعملوه فهد.
سهير: اطلع بس بسرعة الأوضة عشان هو زمانه على وصول.
فريد: لله الأمر من قبل ومن بعد.
وطلع أوضة، وراحت سهير تبلغ سوزي ورهف وتبدأ بالتحضير.
***
في شقة أسر.
وصلت مها مع أسر ودخلوا.
فايزة: جريت عليهم وقالت: ها، ملقتيش؟
أسر: للأسف، لأ.
فايزة: يا ترى انتي فين يا بنتي؟ يا ترى انتي فينه؟
مها: وفي خبر تاني.
فايزة: جرالها حاجة؟
مها: لالالا، بعد الشر. بس اللي اسمه فهد.
فايزة: ربنا ينتقم منه. ماله؟
مها: احم، النهارده كتب كتابه على رهف بنت عمي.
فايزة: بصدمة، إيه؟ إزاي؟ وهو كتب كتابه النهارده على مليكة؟
أسر: مش عارف. ماما اتصلت بلغتني بكده.
فايزة: إيه؟ قولتي مين؟
أسر: فهد المنشاوي.
فايزة: فهد المنشاوي؟ إزاي؟
أسر: مش عارف إيه اللي حصل.
مها: طب ومليكة؟ أنا مش فاهمة حاجة. والله إيه بيحصل بالظبط؟
أسر: روحي نبلغ مرات عمك ولا بلاش أحسن ما تتعب.
مها: لا طبعاً لازم تعرف. روحي بينا على البيت.
أسر: حاضر.
ومشي بالعربية ورجع تاني للشقة.
***
في فيلا فريد المنشاوي.
وصل فهد بعربيته ونزل منها وساب جدته ودخل يجري على الفيلا.
فهد: بابا ماله يا ماما؟
سهير: بتمثيل، باباك تعبان جداً، فوق في الأوضة.
فهد: طلع يجري على أوضة أبوه.
نادية: دخلت الفيلا وهي ساندة على العكاز بتاعها.
سهير: منورة يا حماتي.
نادية: فين ابني يا سهير؟
سهير: أكلته.
نادية: أكلته؟ قطر يكون مستعجل إن شاء الله.
سهير: إن شاء الله اللي بيكرهني يارب.
نادية: فين ابني بدل ما أجيبك من شعرك؟ شكلك وحشة. العلقات بتاعت زمان فاكرة؟
سهير: عندك فوق في الأوضة.
نادية: زقتها بالعكاز وقالت: أوعي كده من وشي، ياريت بدل ما جت في ابني كانت جت فيكي وارتحنا من قرفك يا شيخة.
وسبتها وطلعت الأوضة عند فريد.
سهير: وليه كركرة ومسكة في الدنيا؟ ربنا يهدك يا شيخة.
وراحت تشوف اللي وراها.
***
في أوضة فريد.
فهد: عامل إيه يا بابا؟
فريد: كويس يا ابني، طول ما انت واخوك بخير.
فهد: ربنا يخليك يا بابا.
نادية: أمي حبيبي، مالك يا حبيبي؟
فريد: متخافيش يا ماما، شوية تعب بسيط والحمد لله بقيت كويس لما شوفتكم.
نادية: ربنا يحميك ويكفيك شر المرض يا فريد يا ابن بطني.
فريد: اقعدي بس ريحي شوية من المشوار.
وبص لفهد وقال: إيه اللي حصل في موضوع مليكة يا فهد؟
فهد: بص بغيظ على جدته وقال: مفيش يا بابا، شوية مشاكل.
فريد: والله زعلت أوي على البنت دي، كانت شكلها كويسة أوي وغلبانة وحبيتها بجد.
فهد: وقف وقال: مفيش نصيب.
فريد: رايح فين؟
فهد: هنزل أشم شوية هوا في الجنينة.
فريد: ها، لالالا، خليك قاعد معايا شوية، انت واحشني أوي يا حبيبي.
نادية: فريد، هو إيه الحكاية بالظبط؟
فريد: ح.ح.حكاية إيه يا ماما؟
نادية: الموضوع ده فيه إن، شكلك ده مش شكل واحد تعبان أبداً، وشكلك متوتر كده وكأنك مخبي حاجة.
فريد: ها، و.و.ولا حاجة يا ماما.
نادية: فريد، انت ابني ومربياك، وعارفاك. في إيه؟
فريد: الصراحة بقى، أنا لا تعبان ولا حاجة، بس سهير اللي قالت لي أعمل كده، ع.ع.عشان...
فهد: عشان إيه يا بابا؟
فريد: الصراحة كده، أمك ناوية تعمل حفلة وتجيب المأذون وتجوزك رهف.
نادية: مين رهف دي؟
فريد: بنت عم مليكة.
نادية: إيه؟ هي الولية دي اتجننت في عقلها ولا إيه؟ والنبي لأروح وأكسر لها دماغها دي.
ووقفت ولسه هتفتح الباب.
فهد: بتحدي، بس أنا موافق يا نانا.
فريد ونادية: اتصدموا من كلام فهد.
نادية: إيه اللي انت بتقوله ده؟
فهد: إيه؟ أنا حر.
نادية: لا مش حر، انت واخدها عند مش أكتر، وده جواز مش لعبة.
فهد: برضه، أنا حر، محدش ليه دعوة.
فريد: يا حبيبي، مش دي اللي انت رفضتها كذا مرة؟ إيه اللي جد المرة دي؟
فهد: مش عايز كلام كتير.
نادية: ولا انت بلاش عند، بدل ما أكسر دماغك دي.
فهد: انتي بالذات ملكيش دعوة بحياتي، فاهمة؟
وسابهم ودخل أوضة.
***
في شقة أسر.
وصلت مها مع أسر ودخلوا.
فايزة: جريت عليهم وقالت: ها، ملقتيش؟
أسر: للأسف، لأ.
فايزة: يا ترى انتي فين يا بنتي؟ يا ترى انتي فينه؟
مها: وفي خبر تاني.
فايزة: جرالها حاجة؟
مها: لالالا، بعد الشر. بس اللي اسمه فهد.
فايزة: ربنا ينتقم منه. ماله؟
مها: احم، النهارده كتب كتابه على رهف بنت عمي.
فايزة: بصدمة، إيه؟ إزاي؟ وهو كتب كتابه النهارده على مليكة؟
أسر: مش عارف. ماما اتصلت بلغتني بكده.
فايزة: إيه؟ قولتي مين؟
أسر: فهد المنشاوي.
فايزة: فهد المنشاوي؟ إزاي؟
أسر: مش عارف إيه اللي حصل.
مها: طب ومليكة؟ أنا مش فاهمة حاجة. والله إيه بيحصل بالظبط؟
أسر: روحي نبلغ مرات عمك ولا بلاش أحسن ما تتعب.
مها: لا طبعاً لازم تعرف. روحي بينا على البيت.
أسر: حاضر.
ومشي بالعربية ورجع تاني للشقة.
***
في فيلا فريد المنشاوي.
وصل فهد بعربيته ونزل منها وساب جدته ودخل يجري على الفيلا.
فهد: بابا ماله يا ماما؟
سهير: بتمثيل، باباك تعبان جداً، فوق في الأوضة.
فهد: طلع يجري على أوضة أبوه.
نادية: دخلت الفيلا وهي ساندة على العكاز بتاعها.
سهير: منورة يا حماتي.
نادية: فين ابني يا سهير؟
سهير: أكلته.
نادية: أكلته؟ قطر يكون مستعجل إن شاء الله.
سهير: إن شاء الله اللي بيكرهني يارب.
نادية: فين ابني بدل ما أجيبك من شعرك؟ شكلك وحشة. العلقات بتاعت زمان فاكرة؟
سهير: عندك فوق في الأوضة.
نادية: زقتها بالعكاز وقالت: أوعي كده من وشي، ياريت بدل ما جت في ابني كانت جت فيكي وارتحنا من قرفك يا شيخة.
وسبتها وطلعت الأوضة عند فريد.
سهير: وليه كركرة ومسكة في الدنيا؟ ربنا يهدك يا شيخة.
وراحت تشوف اللي وراها.
***
في أوضة فريد.
فهد: عامل إيه يا بابا؟
فريد: كويس يا ابني، طول ما انت واخوك بخير.
فهد: ربنا يخليك يا بابا.
نادية: أمي حبيبي، مالك يا حبيبي؟
فريد: متخافيش يا ماما، شوية تعب بسيط والحمد لله بقيت كويس لما شوفتكم.
نادية: ربنا يحميك ويكفيك شر المرض يا فريد يا ابن بطني.
فريد: اقعدي بس ريحي شوية من المشوار.
وبص لفهد وقال: إيه اللي حصل في موضوع مليكة يا فهد؟
فهد: بص بغيظ على جدته وقال: مفيش يا بابا، شوية مشاكل.
فريد: والله زعلت أوي على البنت دي، كانت شكلها كويسة أوي وغلبانة وحبيتها بجد.
فهد: وقف وقال: مفيش نصيب.
فريد: رايح فين؟
فهد: هنزل أشم شوية هوا في الجنينة.
فريد: ها، لالالا، خليك قاعد معايا شوية، انت واحشني أوي يا حبيبي.
نادية: فريد، هو إيه الحكاية بالظبط؟
فريد: ح.ح.حكاية إيه يا ماما؟
نادية: الموضوع ده فيه إن، شكلك ده مش شكل واحد تعبان أبداً، وشكلك متوتر كده وكأنك مخبي حاجة.
فريد: ها، و.و.ولا حاجة يا ماما.
نادية: فريد، انت ابني ومربياك، وعارفاك. في إيه؟
فريد: الصراحة بقى، أنا لا تعبان ولا حاجة، بس سهير اللي قالت لي أعمل كده، ع.ع.عشان...
فهد: عشان إيه يا بابا؟
فريد: الصراحة كده، أمك ناوية تعمل حفلة وتجيب المأذون وتجوزك رهف.
نادية: مين رهف دي؟
فريد: بنت عم مليكة.
نادية: إيه؟ هي الولية دي اتجننت في عقلها ولا إيه؟ والنبي لأروح وأكسر لها دماغها دي.
ووقفت ولسه هتفتح الباب.
فهد: بتحدي، بس أنا موافق يا نانا.
فريد ونادية: اتصدموا من كلام فهد.
نادية: إيه اللي انت بتقوله ده؟
فهد: إيه؟ أنا حر.
نادية: لا مش حر، انت واخدها عند مش أكتر، وده جواز مش لعبة.
فهد: برضه، أنا حر، محدش ليه دعوة.
فريد: يا حبيبي، مش دي اللي انت رفضتها كذا مرة؟ إيه اللي جد المرة دي؟
فهد: مش عايز كلام كتير.
نادية: ولا انت بلاش عند، بدل ما أكسر دماغك دي.
فهد: انتي بالذات ملكيش دعوة بحياتي، فاهمة؟
وسابهم ودخل أوضة.
***
في شقة أسر.
وصلت مها مع أسر ودخلوا.
فايزة: جريت عليهم وقالت: ها، ملقتيش؟
أسر: للأسف، لأ.
فايزة: يا ترى انتي فين يا بنتي؟ يا ترى انتي فينه؟
مها: وفي خبر تاني.
فايزة: جرالها حاجة؟
مها: لالالا، بعد الشر. بس اللي اسمه فهد.
فايزة: ربنا ينتقم منه. ماله؟
مها: احم، النهارده كتب كتابه على رهف بنت عمي.
فايزة: بصدمة، إيه؟ إزاي؟ وهو كتب كتابه النهارده على مليكة؟
أسر: مش عارف. ماما اتصلت بلغتني بكده.
فايزة: إيه؟ قولتي مين؟
أسر: فهد المنشاوي.
فايزة: فهد المنشاوي؟ إزاي؟
أسر: مش عارف إيه اللي حصل.
مها: طب ومليكة؟ أنا مش فاهمة حاجة. والله إيه بيحصل بالظبط؟
أسر: روحي نبلغ مرات عمك ولا بلاش أحسن ما تتعب.
مها: لا طبعاً لازم تعرف. روحي بينا على البيت.
أسر: حاضر.
ومشي بالعربية ورجع تاني للشقة.
***
في فيلا فريد المنشاوي.
وصل فهد بعربيته ونزل منها وساب جدته ودخل يجري على الفيلا.
فهد: بابا ماله يا ماما؟
سهير: بتمثيل، باباك تعبان جداً، فوق في الأوضة.
فهد: طلع يجري على أوضة أبوه.
نادية: دخلت الفيلا وهي ساندة على العكاز بتاعها.
سهير: منورة يا حماتي.
نادية: فين ابني يا سهير؟
سهير: أكلته.
نادية: أكلته؟ قطر يكون مستعجل إن شاء الله.
سهير: إن شاء الله اللي بيكرهني يارب.
نادية: فين ابني بدل ما أجيبك من شعرك؟ شكلك وحشة. العلقات بتاعت زمان فاكرة؟
سهير: عندك فوق في الأوضة.
نادية: زقتها بالعكاز وقالت: أوعي كده من وشي، ياريت بدل ما جت في ابني كانت جت فيكي وارتحنا من قرفك يا شيخة.
وسبتها وطلعت الأوضة عند فريد.
سهير: وليه كركرة ومسكة في الدنيا؟ ربنا يهدك يا شيخة.
وراحت تشوف اللي وراها.
***
في أوضة فريد.
فهد: عامل إيه يا بابا؟
فريد: كويس يا ابني، طول ما انت واخوك بخير.
فهد: ربنا يخليك يا بابا.
نادية: أمي حبيبي، مالك يا حبيبي؟
فريد: متخافيش يا ماما، شوية تعب بسيط والحمد لله بقيت كويس لما شوفتكم.
نادية: ربنا يحميك ويكفيك شر المرض يا فريد يا ابن بطني.
فريد: اقعدي بس ريحي شوية من المشوار.
وبص لفهد وقال: إيه اللي حصل في موضوع مليكة يا فهد؟
فهد: بص بغيظ على جدته وقال: مفيش يا بابا، شوية مشاكل.
فريد: والله زعلت أوي على البنت دي، كانت شكلها كويسة أوي وغلبانة وحبيتها بجد.
فهد: وقف وقال: مفيش نصيب.
فريد: رايح فين؟
فهد: هنزل أشم شوية هوا في الجنينة.
فريد: ها، لالالا، خليك قاعد معايا شوية، انت واحشني أوي يا حبيبي.
نادية: فريد، هو إيه الحكاية بالظبط؟
فريد: ح.ح.حكاية إيه يا ماما؟
نادية: الموضوع ده فيه إن، شكلك ده مش شكل واحد تعبان أبداً، وشكلك متوتر كده وكأنك مخبي حاجة.
فريد: ها، و.و.ولا حاجة يا ماما.
نادية: فريد، انت ابني ومربياك، وعارفاك. في إيه؟
فريد: الصراحة بقى، أنا لا تعبان ولا حاجة، بس سهير اللي قالت لي أعمل كده، ع.ع.عشان...
فهد: عشان إيه يا بابا؟
فريد: الصراحة كده، أمك ناوية تعمل حفلة وتجيب المأذون وتجوزك رهف.
نادية: مين رهف دي؟
فريد: بنت عم مليكة.
نادية: إيه؟ هي الولية دي اتجننت في عقلها ولا إيه؟ والنبي لأروح وأكسر لها دماغها دي.
ووقفت ولسه هتفتح الباب.
فهد: بتحدي، بس أنا موافق يا نانا.
فريد ونادية: اتصدموا من كلام فهد.
نادية: إيه اللي انت بتقوله ده؟
فهد: إيه؟ أنا حر.
نادية: لا مش حر، انت واخدها عند مش أكتر، وده جواز مش لعبة.
فهد: برضه، أنا حر، محدش ليه دعوة.
فريد: يا حبيبي، مش دي اللي انت رفضتها كذا مرة؟ إيه اللي جد المرة دي؟
فهد: مش عايز كلام كتير.
نادية: ولا انت بلاش عند، بدل ما أكسر دماغك دي.
فهد: انتي بالذات ملكيش دعوة بحياتي، فاهمة؟
وسابهم ودخل أوضة.
***
في شقة أسر.
وصلت مها مع أسر ودخلوا.
فايزة: جريت عليهم وقالت: ها، ملقتيش؟
أسر: للأسف، لأ.
فايزة: يا ترى انتي فين يا بنتي؟ يا ترى انتي فينه؟
مها: وفي خبر تاني.
فايزة: جرالها حاجة؟
مها: لالالا، بعد الشر. بس اللي اسمه فهد.
فايزة: ربنا ينتقم منه. ماله؟
مها: احم، النهارده كتب كتابه على رهف بنت عمي.
فايزة: بصدمة، إيه؟ إزاي؟ وهو كتب كتابه النهارده على مليكة؟
أسر: مش عارف. ماما اتصلت بلغتني بكده.
فايزة: إيه؟ قولتي مين؟
أسر: فهد المنشاوي.
فايزة: فهد المنشاوي؟ إزاي؟
أسر: مش عارف إيه اللي حصل.
مها: طب ومليكة؟ أنا مش فاهمة حاجة. والله إيه بيحصل بالظبط؟
أسر: روحي نبلغ مرات عمك ولا بلاش أحسن ما تتعب.
مها: لا طبعاً لازم تعرف. روحي بينا على البيت.
أسر: حاضر.
ومشي بالعربية ورجع تاني للشقة.
***
في فيلا فريد المنشاوي.
وصل فهد بعربيته ونزل منها وساب جدته ودخل يجري على الفيلا.
فهد: بابا ماله يا ماما؟
سهير: بتمثيل، باباك تعبان جداً، فوق في الأوضة.
فهد: طلع يجري على أوضة أبوه.
نادية: دخلت الفيلا وهي ساندة على العكاز بتاعها.
سهير: منورة يا حماتي.
نادية: فين ابني يا سهير؟
سهير: أكلته.
نادية: أكلته؟ قطر يكون مستعجل إن شاء الله.
سهير: إن شاء الله اللي بيكرهني يارب.
نادية: فين ابني بدل ما أجيبك من شعرك؟ شكلك وحشة. العلقات بتاعت زمان فاكرة؟
سهير: عندك فوق في الأوضة.
نادية: زقتها بالعكاز وقالت: أوعي كده من وشي، ياريت بدل ما جت في ابني كانت جت فيكي وارتحنا من قرفك يا شيخة.
وسبتها وطلعت الأوضة عند فريد.
سهير: وليه كركرة ومسكة في الدنيا؟ ربنا يهدك يا شيخة.
وراحت تشوف اللي وراها.
***
في أوضة فريد.
فهد: عامل إيه يا بابا؟
فريد: كويس يا ابني، طول ما انت واخوك بخير.
فهد: ربنا يخليك يا بابا.
نادية: أمي حبيبي، مالك يا حبيبي؟
فريد: متخافيش يا ماما، شوية تعب بسيط والحمد لله بقيت كويس لما شوفتكم.
نادية: ربنا يحميك ويكفيك شر المرض يا فريد يا ابن بطني.
فريد: اقعدي بس ريحي شوية من المشوار.
وبص لفهد وقال: إيه اللي حصل في موضوع مليكة يا فهد؟
فهد: بص بغيظ على جدته وقال: مفيش يا بابا، شوية مشاكل.
فريد: والله زعلت أوي على البنت دي، كانت شكلها كويسة أوي وغلبانة وحبيتها بجد.
فهد: وقف وقال: مفيش نصيب.
فريد: رايح فين؟
فهد: هنزل أشم شوية هوا في الجنينة.
فريد: ها، لالالا، خليك قاعد معايا شوية، انت واحشني أوي يا حبيبي.
نادية: فريد، هو إيه الحكاية بالظبط؟
فريد: ح.ح.حكاية إيه يا ماما؟
نادية: الموضوع ده فيه إن، شكلك ده مش شكل واحد تعبان أبداً، وشكلك متوتر كده وكأنك مخبي حاجة.
فريد: ها، و.و.ولا حاجة يا ماما.
نادية: فريد، انت ابني ومربياك، وعارفاك. في إيه؟
فريد: الصراحة بقى، أنا لا تعبان ولا حاجة، بس سهير اللي قالت لي أعمل كده، ع.ع.عشان...
فهد: عشان إيه يا بابا؟
فريد: الصراحة كده، أمك ناوية تعمل حفلة وتجيب المأذون وتجوزك رهف.
نادية: مين رهف دي؟
فريد: بنت عم مليكة.
نادية: إيه؟ هي الولية دي اتجننت في عقلها ولا إيه؟ والنبي لأروح وأكسر لها دماغها دي.
ووقفت ولسه هتفتح الباب.
فهد: بتحدي، بس أنا موافق يا نانا.
فريد ونادية: اتصدموا من كلام فهد.
نادية: إيه اللي انت بتقوله ده؟
فهد: إيه؟ أنا حر.
نادية: لا مش حر، انت واخدها عند مش أكتر، وده جواز مش لعبة.
فهد: برضه، أنا حر، محدش ليه دعوة.
فريد: يا حبيبي، مش دي اللي انت رفضتها كذا مرة؟ إيه اللي جد المرة دي؟
فهد: مش عايز كلام كتير.
نادية: ولا انت بلاش عند، بدل ما أكسر دماغك دي.
فهد: انتي بالذات ملكيش دعوة بحياتي، فاهمة؟
وسابهم ودخل أوضة.
***
في شقة أسر.
وصلت مها مع أسر ودخلوا.
فايزة: جريت عليهم وقالت: ها، ملقتيش؟
أسر: للأسف، لأ.
فايزة: يا ترى انتي فين يا بنتي؟ يا ترى انتي فينه؟
مها: وفي خبر تاني.
فايزة: جرالها حاجة؟
مها: لالالا، بعد الشر. بس اللي اسمه فهد.
فايزة: ربنا ينتقم منه. ماله؟
مها: احم، النهارده كتب كتابه على رهف بنت عمي.
فايزة: بصدمة، إيه؟ إزاي؟ وهو كتب كتابه النهارده على مليكة؟
أسر: مش عارف. ماما اتصلت بلغتني بكده.
فايزة: إيه؟ قولتي مين؟
أسر: فهد المنشاوي.
فايزة: فهد المنشاوي؟ إزاي؟
أسر: مش عارف إيه اللي حصل.
مها: طب ومليكة؟ أنا مش فاهمة حاجة. والله إيه بيحصل بالظبط؟
أسر: روحي نبلغ مرات عمك ولا بلاش أحسن ما تتعب.
مها: لا طبعاً لازم تعرف. روحي بينا على البيت.
أسر: حاضر.
ومشي بالعربية ورجع تاني للشقة.
***
في فيلا فريد المنشاوي.
وصل فهد بعربيته ونزل منها وساب جدته ودخل يجري على الفيلا.
فهد: بابا ماله يا ماما؟
سهير: بتمثيل، باباك تعبان جداً، فوق في الأوضة.
فهد: طلع يجري على أوضة أبوه.
نادية: دخلت الفيلا وهي ساندة على العكاز بتاعها.
سهير: منورة يا حماتي.
نادية: فين ابني يا سهير؟
سهير: أكلته.
نادية: أكلته؟ قطر يكون مستعجل إن شاء الله.
سهير: إن شاء الله اللي بيكرهني يارب.
نادية: فين ابني بدل ما أجيبك من شعرك؟ شكلك وحشة. العلقات بتاعت زمان فاكرة؟
سهير: عندك فوق في الأوضة.
نادية: زقتها بالعكاز وقالت: أوعي كده من وشي، ياريت بدل ما جت في ابني كانت جت فيكي وارتحنا من قرفك يا شيخة.
وسبتها وطلعت الأوضة عند فريد.
سهير: وليه كركرة ومسكة في الدنيا؟ ربنا يهدك يا شيخة.
وراحت تشوف اللي وراها.
***
في أوضة فريد.
فهد: عامل إيه يا بابا؟
فريد: كويس يا ابني، طول ما انت واخوك بخير.
فهد: ربنا يخليك يا بابا.
نادية: أمي حبيبي، مالك يا حبيبي؟
فريد: متخافيش يا ماما، شوية تعب بسيط والحمد لله بقيت كويس لما شوفتكم.
نادية: ربنا يحميك ويكفيك شر المرض يا فريد يا ابن بطني.
فريد: اقعدي بس ريحي شوية من المشوار.
وبص لفهد وقال: إيه اللي حصل في موضوع مليكة يا فهد؟
فهد: بص بغيظ على جدته وقال: مفيش يا بابا، شوية مشاكل.
فريد: والله زعلت أوي على البنت دي، كانت شكلها كويسة أوي وغلبانة وحبيتها بجد.
فهد: وقف وقال: مفيش نصيب.
فريد: رايح فين؟
فهد: هنزل أشم شوية هوا في الجنينة.
فريد: ها، لالالا، خليك قاعد معايا شوية، انت واحشني أوي يا حبيبي.
نادية: فريد، هو إيه الحكاية بالظبط؟
فريد: ح.ح.حكاية إيه يا ماما؟
نادية: الموضوع ده فيه إن، شكلك ده مش شكل واحد تعبان أبداً، وشكلك متوتر كده وكأنك مخبي حاجة.
فريد: ها، و.و.ولا حاجة يا ماما.
نادية: فريد، انت ابني ومربياك، وعارفاك. في إيه؟
فريد: الصراحة بقى، أنا لا تعبان ولا حاجة، بس سهير اللي قالت لي أعمل كده، ع.ع.عشان...
فهد: عشان إيه يا بابا؟
فريد: الصراحة كده، أمك ناوية تعمل حفلة وتجيب المأذون وتجوزك رهف.
نادية: مين رهف دي؟
فريد: بنت عم مليكة.
نادية: إيه؟ هي الولية دي اتجننت في عقلها ولا إيه؟ والنبي لأروح وأكسر لها دماغها دي.
ووقفت ولسه هتفتح الباب.
فهد: بتحدي، بس أنا موافق يا نانا.
فريد ونادية: اتصدموا من كلام فهد.
نادية: إيه اللي انت بتقوله ده؟
فهد: إيه؟ أنا حر.
نادية: لا مش حر، انت واخدها عند مش أكتر، وده جواز مش لعبة.
فهد: برضه، أنا حر، محدش ليه دعوة.
فريد: يا حبيبي، مش دي اللي انت رفضتها كذا مرة؟ إيه اللي جد المرة دي؟
فهد: مش عايز كلام كتير.
نادية: ولا انت بلاش عند، بدل ما أكسر دماغك دي.
فهد: انتي بالذات ملكيش دعوة بحياتي، فاهمة؟
وسابهم ودخل أوضة.
***
في شقة أسر.
وصلت مها مع أسر ودخلوا.
فايزة: جريت عليهم وقالت: ها، ملقتيش؟
أسر: للأسف، لأ.
فايزة: يا ترى انتي فين يا بنتي؟ يا ترى انتي فينه؟
مها: وفي خبر تاني.
فايزة: جرالها حاجة؟
مها: لالالا، بعد الشر. بس اللي اسمه فهد.
فايزة: ربنا ينتقم منه. ماله؟
مها: احم، النهارده كتب كتابه على رهف بنت عمي.
فايزة: بصدمة، إيه؟ إزاي؟ وهو كتب كتابه النهارده على مليكة؟
أسر: مش عارف. ماما اتصلت بلغتني بكده.
فايزة: إيه؟ قولتي مين؟
أسر: فهد المنشاوي.
فايزة: فهد المنشاوي؟ إزاي؟
أسر: مش عارف إيه اللي حصل.
مها: طب ومليكة؟ أنا مش فاهمة حاجة. والله إيه بيحصل بالظبط؟
أسر: روحي نبلغ مرات عمك ولا بلاش أحسن ما تتعب.
مها: لا طبعاً لازم تعرف. روحي بينا على البيت.
أسر: حاضر.
ومشي بالعربية ورجع تاني للشقة.
***
في فيلا فريد المنشاوي.
وصل فهد بعربيته ونزل منها وساب جدته ودخل يجري على الفيلا.
فهد: بابا ماله يا ماما؟
سهير: بتمثيل، باباك تعبان جداً، فوق في الأوضة.
فهد: طلع يجري على أوضة أبوه.
نادية: دخلت الفيلا وهي ساندة على العكاز بتاعها.
سهير: منورة يا حماتي.
نادية: فين ابني يا سهير؟
سهير: أكلته.
نادية: أكلته؟ قطر يكون مستعجل إن شاء الله.
سهير: إن شاء الله اللي بيكرهني يارب.
نادية: فين ابني بدل ما أجيبك من شعرك؟ شكلك وحشة. العلقات بتاعت زمان فاكرة؟
سهير: عندك فوق في الأوضة.
نادية: زقتها بالعكاز وقالت: أوعي كده من وشي، ياريت بدل ما جت في ابني كانت جت فيكي وارتحنا من قرفك يا شيخة.
وسبتها وطلعت الأوضة عند فريد.
سهير: وليه كركرة ومسكة في الدنيا؟ ربنا يهدك يا شيخة.
وراحت تشوف اللي وراها.
***
في أوضة فريد.
فهد: عامل إيه يا بابا؟
فريد: كويس يا ابني، طول ما انت واخوك بخير.
فهد: ربنا يخليك يا بابا.
نادية: أمي حبيبي، مالك يا حبيبي؟
فريد: متخافيش يا ماما، شوية تعب بسيط والحمد لله بقيت كويس لما شوفتكم.
نادية: ربنا يحميك ويكفيك شر المرض يا فريد يا ابن بطني.
فريد: اقعدي بس ريحي شوية من المشوار.
وبص لفهد وقال: إيه اللي حصل في موضوع مليكة يا فهد؟
فهد: بص بغيظ على جدته وقال: مفيش يا بابا، شوية مشاكل.
فريد: والله زعلت أوي على البنت دي، كانت شكلها كويسة أوي وغلبانة وحبيتها بجد.
فهد: وقف وقال: مفيش نصيب.
فريد: رايح فين؟
فهد: هنزل أشم شوية هوا في الجنينة.
فريد: ها، لالالا، خليك قاعد معايا شوية، انت واحشني أوي يا حبيبي.
نادية: فريد، هو إيه الحكاية بالظبط؟
فريد: ح.ح.حكاية إيه يا ماما؟
نادية: الموضوع ده فيه إن، شكلك ده مش شكل واحد تعبان أبداً، وشكلك متوتر كده وكأنك مخبي حاجة.
فريد: ها، و.و.ولا حاجة يا ماما.
نادية: فريد، انت ابني ومربياك، وعارفاك. في إيه؟
فريد: الصراحة بقى، أنا لا تعبان ولا حاجة، بس سهير اللي قالت لي أعمل كده، ع.ع.عشان...
فهد: عشان إيه يا بابا؟
فريد: الصراحة كده، أمك ناوية تعمل حفلة وتجيب المأذون وتجوزك رهف.
نادية: مين رهف دي؟
فريد: بنت عم مليكة.
نادية: إيه؟ هي الولية دي اتجننت في عقلها ولا إيه؟ والنبي لأروح وأكسر لها دماغها دي.
ووقفت ولسه هتفتح الباب.
فهد: بتحدي، بس أنا موافق يا نانا.
فريد ونادية: اتصدموا من كلام فهد.
نادية: إيه اللي انت بتقوله ده؟
فهد: إيه؟ أنا حر.
نادية: لا مش حر، انت واخدها عند مش أكتر، وده جواز مش لعبة.
فهد: برضه، أنا حر، محدش ليه دعوة.
فريد: يا حبيبي، مش دي اللي انت رفضتها كذا مرة؟ إيه اللي جد المرة دي؟
فهد: مش عايز كلام كتير.
نادية: ولا انت بلاش عند، بدل ما أكسر دماغك دي.
فهد: انتي بالذات ملكيش دعوة بحياتي، فاهمة؟
وسابهم ودخل أوضة.
***
في شقة أسر.
وصلت مها مع أسر ودخلوا.
فايزة: جريت عليهم وقالت: ها، ملقتيش؟
أسر: للأسف، لأ.
فايزة: يا ترى انتي فين يا بنتي؟ يا ترى انتي فينه؟
مها: وفي خبر تاني.
فايزة: جرالها حاجة؟
مها: لالالا، بعد الشر. بس اللي اسمه فهد.
فايزة: ربنا ينتقم منه. ماله؟
مها: احم، النهارده كتب كتابه على رهف بنت عمي.
فايزة: بصدمة، إيه؟ إزاي؟ وهو كتب كتابه النهارده على مليكة؟
أسر: مش عارف. ماما اتصلت بلغتني بكده.
فايزة: إيه؟ قولتي مين؟
أسر: فهد المنشاوي.
فايزة: فهد المنشاوي؟ إزاي؟
أسر: مش عارف إيه اللي حصل.
مها: طب ومليكة؟ أنا مش فاهمة حاجة. والله إيه بيحصل بالظبط؟
أسر: روحي نبلغ مرات عمك ولا بلاش أحسن ما تتعب.
مها: لا طبعاً لازم تعرف. روحي بينا على البيت.
أسر: حاضر.
ومشي بالعربية ورجع تاني للشقة.
***
في فيلا فريد المنشاوي.
وصل فهد بعربيته ونزل منها وساب جدته ودخل يجري على الفيلا.
فهد: بابا ماله يا ماما؟
سهير: بتمثيل، باباك تعبان جداً، فوق في الأوضة.
فهد: طلع يجري على أوضة أبوه.
نادية: دخلت الفيلا وهي ساندة على العكاز بتاعها.
سهير: منورة يا حماتي.
نادية: فين ابني يا سهير؟
سهير: أكلته.
نادية: أكلته؟ قطر يكون مستعجل إن شاء الله.
سهير: إن شاء الله اللي بيكرهني يارب.
نادية: فين ابني بدل ما أجيبك من شعرك؟ شكلك وحشة. العلقات بتاعت زمان فاكرة؟
سهير: عندك فوق في الأوضة.
نادية: زقتها بالعكاز وقالت: أوعي كده من وشي، ياريت بدل ما جت في ابني كانت جت فيكي وارتحنا من قرفك يا شيخة.
وسبتها وطلعت الأوضة عند فريد.
سهير: وليه كركرة ومسكة في الدنيا؟ ربنا يهدك يا شيخة.
وراحت تشوف اللي وراها.
***
في أوضة فريد.
فهد: عامل إيه يا بابا؟
فريد: كويس يا ابني، طول ما انت واخوك بخير.
فهد: ربنا يخليك يا بابا.
نادية: أمي حبيبي، مالك يا حبيبي؟
فريد: متخافيش يا ماما، شوية تعب بسيط والحمد لله بقيت كويس لما شوفتكم.
نادية: ربنا يحميك ويكفيك شر المرض يا فريد يا ابن بطني.
فريد: اقعدي بس ريحي شوية من المشوار.
وبص لفهد وقال: إيه اللي حصل في موضوع مليكة يا فهد؟
فهد: بص بغيظ على جدته وقال: مفيش يا بابا، شوية مشاكل.
فريد: والله زعلت أوي على البنت دي، كانت شكلها كويسة أوي وغلبانة وحبيتها بجد.
فهد: وقف وقال: مفيش نصيب.
فريد: رايح فين؟
فهد: هنزل أشم شوية هوا في الجنينة.
فريد: ها، لالالا، خليك قاعد معايا شوية، انت واحشني أوي يا حبيبي.
نادية: فريد، هو إيه الحكاية بالظبط؟
فريد: ح.ح.حكاية إيه يا ماما؟
نادية: الموضوع ده فيه إن، شكلك ده مش شكل واحد تعبان أبداً، وشكلك متوتر كده وكأنك مخبي حاجة.
فريد: ها، و.و.ولا حاجة يا ماما.
نادية: فريد، انت ابني ومربياك، وعارفاك. في إيه؟
فريد: الصراحة بقى، أنا لا تعبان ولا حاجة، بس سهير اللي قالت لي أعمل كده، ع.ع.عشان...
فهد: عشان إيه يا بابا؟
فريد: الصراحة كده، أمك ناوية تعمل حفلة وتجيب المأذون وتجوزك رهف.
نادية: مين رهف
رواية متمرده عشقت ( كبرياءه الفصل الرابع عشر 14 - بقلم دودو محمد
في فيلا فريد المنشاوي
المأذون: اسم العروسة إيه يا فهد بيه؟
فهد: (قام وراح وقف قصاد مليكة وولع سيجارة، كوبى، وأخد نفس وطلعه في وش مليكة وقال) وأنتي بأي حق بتاخدي القرار وتنسبى نفسك لي؟
مليكة: عشان أنت اللي هتموت عليا وعملت بكل الطرق اللي تخليني أوافق عليك.
فهد: هههههههه على أساس إن أنا هموت عليكي يا بت! انتي واخده قلم في نفسك جامد أوي، انتي مين يا جربوعة عشان فهد المنشاوي يبقى هيموت عليكي؟ انتي حتة بنت ولا تسوى، أدوس عليها برجلي، أفعصها زي الصرصار.
مليكة: (كلام فهد جرحها، مسكت دموعها وقالت) وأنت مفكر نفسك مين؟ أنت واحد معندكش دم ومتكبر ومغرور ومفكر الدنيا كلها خدامين عندك. أنت عارف لو رجع بيا الزمن لورا تاني وجت ليا الفرصة إني أضربك هعملها تاني وتالت. أنت بن آدم معندكش ريحة الدم، أنت واحد ضعيف وبتظهر قدام الناس إنك قوي، لكن أنت ضعيف من جواك. عارف أنا ميشرفنيش إني أكون مرات واحد زيك، عارف ليه؟ عشان أنت أقل من يتقال عليك واحد زبالة.
فهد: (رفع إيده ولسه هيضربها)
مليكة: (مسكتها وقالت) إياك تفكر تعملها، هكسرهالك. أنا مش واحدة من اللي بتجيبهم من الشارع ومش هقبل إنك تهيني ولا تعمل ليا حاجة توجعني. (وحدفت إيده)
فهد: وديني لأندمك على كل كلمة قولتيها.
مليكة: (راحت عند ودنه وقالت) متقدرش. كنت قدرت على اللي ضحكت عليك وأخدت منك فلوسك ورمت الكلاب وبعدت عنه. (وربعت إيديها على صدرها وضحكت ضحكة انتصار)
فهد: (أعاعااااااااااا) ومسك الكرسي حدفه في الأرض وقال وهو بيدوس على سنّه) حسابك كبر معايا يا مليكة وهتشوفى هعمل معاكي إيه. (وقعد جنب المأذون وقال) اكتب الكتاب.
المأذون: اسم العروسة؟
فهد: مليكة عبدالرحمن مظهر.
رهف: (طلعت تجري على أمها وقالت) الحقي يا مامي خطفت مني العريس!
سوزي: إيه اللي بيحصل ده يا سهير؟ انتي جايبانا هنا نتهزق؟
سهير: أنا معرفش إيه اللي رجعها تاني. (وراحت لفهد وقالت) إيه اللي انت هتعمله ده يا فهد؟
فهد: محدش ليه دعوة.
سهير: اعمل حسابك لو صممت على البنت دي، مفيش قعدة هنا في الفيلا وانسى إن ليك أم.
فهد: (بص للمأذون وقال) اكتب الكتاب.
سهير: كده ماشي يا فهد. (وسابتهم ومشيت دخلت الفيلا)
المأذون: أين وكيل العروس؟
سوزي: (شدت إيد ممدوح وقالت) إحنا استحالة نقعد هنا ثانية واحدة. (وقالت) يلا يا أسر.
أسر: لا مش همشي. روحي انتي وبابا ورهف.
سوزي: كده ماشي يا أسر. لينا كلام بعدين. (وبصت لمليكة من فوق لتحت ومشيت)
المأذون: أين وكيل العروس يا جماعة؟
أسر: أنا وكيلها.
مليكة: (بصت ليه بعنيها تشكره)
أسر: (ضحك ليها وطمنها بعنيه وقعد وحط إيده في إيد فهد)
مليكة: (كانت خايفة من جواها بس كانت بتحاول تظهر إنها قوية)
المأذون: بارك لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في مودة وخير.
وفي الوقت ده دخل فارس.
فارس: إيه ده؟ كنت ناوي تتجوز من غيري؟
فهد: فارس، انت وصلت امتى؟
فارس: (جرى على فهد وحضنه وقال) من المطار على هنا على طول. مبروك يا فهد. مكنش ينفع تتجوز من غير ما أكون موجود.
فهد: الله يبارك فيك يا حبيبي.
فارس: (سلم على أبوه وعلى جدته وقال) أمال فين ماما؟
فريد: جوه في الفيلا. دي هتفرح أوي لما تشوفك.
فارس: طب مش ناويين تعرفوني على العروسة؟
نادية: تعالي أعرفك عليها.
فارس: طب لما انتو تتعرفوا على مراتي وعلى ابني.
فريد: هما معاك؟
فارس: أيوه، بس بتظبط نفسها في العربية أهي. جتلكم.
الكل: (بص على مكان ما شاور فارس)
فهد: (اتصدم وقال) مروة؟
نادية: (بصت لفهد وقالت) لا مش معقول.
فارس: تعالي يا مروة باركي لفهد.
مروة: مبروك يا فهد بيه.
فهد: (كان مصدوم ومش بيرد عليها)
فارس: ههههههه إيه يا ابني؟ انت لحقت تسهم كده؟ متخافش، الجواز حلو.
نادية: (بصت على فهد اللي كان الصدمة مأثرة فيه ومش بيرد) راحت عند ودنه وقالت: فهد، حاول تبان طبيعي عشان أخوك ما ياخدش باله ويشك فيك.
فارس: مالك يا ابني مسهم كده؟
فهد: مفيش يا فارس. (وبص لمروة وقال) إزيك يا مدام مروة؟
مروة: (بضحكة استفزاز) كويسة. المهم تكون انت كويس.
فهد: لازم أكون كويس. ربنا بعت ليا واحدة مفيش زيها في الدنيا، ادب وأخلاق، وأهم حاجة محفظة على نفسها.
نادية: (حاولت تداوي الموقف وقالت) أمال فين ابنك يا فارس؟
فارس: مش عارف. (وبص حواليه لقى واقف مع واحدة عند مليكة)
فايزة: كده يا مليكة؟ تقلقيني عليكي طول النهار كنتي فين؟ كل ده؟
مليكة: معلش يا ماما أنا آسفة، بس روحت مشوار كان لازم أروحه النهارده.
مها: فين يعني؟
مليكة: مش وقته، هبقى أقولك بعدين.
وفي الوقت ده حست بإيد طفل صغير بتشد هدومها. نزلت ليه وقالت: أيوه يا حبيبي؟
عدي: طنط بليز ممكن توديني عند ماما؟
مليكة: طب هي ماما فين؟ أنا معرفهاش.
عدي: مش عارف، بس بابي دخل هنا ومامي دخلت وراه ومش عارف راحوا فين.
مليكة: امممم مش عارفة. تعال ندور عليهم. (ومسكت إيد عدي ومشيت بيه وقعدت تدور مع عدي)
عدي: (شافهم وقال) أهم يا طنط. (وشاور عليهم)
مليكة: (بتبص على مكان ما شاور عدي لاقتهم واقفين مع فهد)
عدي: يلا يا طنط تعالي معايا.
مليكة: ها. ط. ط. طب تعال. (واخدته وراحت عند فهد)
عدي: مامي مامي، كنت بدور عليكي أنا وطنط.
مروة: تعال يا حبيبي سلم على عمو فهد.
عدي: (طلع يجري على فهد وقال) عمو فهد، كان نفسي أشوفك من زمان.
فهد: (شال عدي وباسه وكان مستغرب من قرب الشبه اللي بينه وبين عدي)
نادية: (أخدته وقالت) بسم الله ما شاء الله، زي القمر. نسخة من فهد.
فريد: (أخده وحضنه جامد وقال) يااااااه! كنت هموت وأشوفك. انت عارفني أنا مين؟
عدي: أيوه جدو فريد.
فريد: (حضنه وقال) قد إيه حلو أوي كلمة جدو منك.
فارس: جرّي إيه يا جماعة؟ مش ناوين تعرفونا على العروسة ولا إيه؟
فهد: (بحركة فجائية سحب مليكة من دراعها وحط إيده على كتفها وحضنها وقال) هي دي القمر بتاعي.
مليكة: (اتصدمت من حركة فهد واتصدمت من كلامه)
فارس: يا خلبوص! طلعت مش سهل. (ومد إيده وقال) أنا فارس أخو فهد الصغير.
مليكة: (مدت إيديها وسلمت عليه بتوتر وقالت) أ. أ. أهلاً بحضرتك.
فارس: لا حضرتك إيه؟ قول لي فارس عادي. اسمك إيه؟
مليكة: م. م. مليكة.
فارس: عاشت الأسماء يا مليكة. اسمك حلو أوي.
مليكة: ش. ش. شكرًا.
فارس: ودي بقى يا ستي تبقى مراتي.
مروة: (هاااي. هي دي مش بطالة)
فهد: (حضن مليكة أكتر وقال) لا مش بطالة إيه؟ دي هي دي اللي قدرت تخطف قلبي من نظرة واحدة.
مليكة: (فتحت بؤقها وبلمت)
مروة: ههههههه شكلك حارمها من الكلام الحلو ده. دي شكلها مش مصدقة نفسها إن هي بتسمع الكلام ده منك.
فهد: (بيبص عليها لقاها فاتحة بؤقها قال) ها؟ هي بتتكسف بس مش بتحبيني أقول ليها كلام حلو قدام حد.
مليكة: (وهي مصدومة) ع. ع. عن إذنكم. (وسابتهم ومشيت)
فارس: هههههه شكلها اتكسفت.
فهد: مش بقولك خجولة جدًا. (وبص بقرف لمروة وقال) مش زي بنات اليومين دول، تنام يومين مع الواحد وتوهمه إن هي بتحبه، وبعدين تسيبه وتروح تدور على غيره.
فارس: آه يا عم ربنا يلطف بينا بقى. في بنات عايزة الحرق. اللهم.
مروة: ع. ع. عن إذنكم.
فارس: هتروحي فين يا حبيبتي؟
مروة: هروح الحمام.
فارس: طب انتي عارفة هو فينه؟
مروة: لا.
نادية: أنا داخلة. تعالي معايا. (ومشت مروة مع نادية ودخلوا الحمام)
نادية: (بشدة) انتي عايزة إيه مننا؟ ضحكتي على فهد وأخدتي الفلوس منه وسافرتي، وبعدين رحتي دورتي على فارس أخوه ولعبتي عليه. انتي إيه يا شيخة شيطان؟
مروة: (أبعدي كده. والله أنا مضربتوش على إيده وقولتله يحبني، هو اللي كان بن آدم ساذج. أما فارس، الأول مكنتش أعرف إنه أخو، بس بعد كده عرفت وهو حبني واتجوزني. يعني صدفة، بس الصراحة حلوة أوي)
نادية: (أنا بقولك أهو، ملكيش دعوة بفهد. ركزي مع جوزك وابنك وخلي بالك. إياكي حسك عينك توقعي الأخوات في بعض، وأقسم بالله هكون أنا اللي أقف ليكي وأعرفك مقامك. فاهمة؟ واحدة واقحة صحيح) (وسابتها ومشت)
مروة: (ههههههههه أبعد ده اللعب هيحلو أوي)
……………………………………………………
في الجنينة
كانت مي عجبها الفيلا وقالت:
مي: ياربي الواحد ربنا ما يدوش فيلا زي دي يعيش فيها بدل الشقة اللي الواحد عايش فيها. يارب نفسي أعيش عيشة زيهم ويبقى عندي فلوس زي اللي عندهم. (وغمضت عينيها وقالت) يااااااه ده الواحد كان هد الدنيا لو معاه فلوسهم. (وفتحت عينيها شافت شخص واقف قصدها وبيضحك)
مي: انت مش أنت البن آدم اللي كان هيخبطني بالعربية؟
باسم: (ههههههه آه. أنا)
مي: وبتعمل إيه هنا؟ وبعدين أنت واقف بتضحك ليه؟
باسم: أولاً أنا هنا في فرح قرايبي. ثانيًا بضحك عليكي.
مي: ليه بقى إن شاء الله؟ شايفني أراجوز قدامك؟
باسم: لا، شايف قدامي واحدة مجنونة وبتكلم نفسها.
مي: تصدق إنك بن آدم قليل الأدب ومستفز.
باسم: هههههههه ليه؟
مي: بسم الله.
باسم: ليه؟
مي: كده. عن إذنك.
باسم: استنى بس. هو انتي على طول كده متعصبة ومستعجلة؟
مي: أنت هتصحفني؟ ما تلم نفسك.
وفي الوقت ده جت مليكة.
مليكة: في إيه؟
مي: في إن الراجل ده قليل الأدب ووقح وعمال يعاكسني.
باسم: أنا عاكسكم؟
مي: أيوه.
مليكة: لا مستحيل. أستاذ باسم محترم ما يعملش كده.
مي: انتي تعرفيه؟
مليكة: أيوه، ده مديري في الشغل.
مي: اه. يبقى أكيد شبه اللي مشغله. الطيور على أشكالها تقع.
باسم: (مين البنت دي يا مليكة؟)
مي: دي أختي الصغيرة.
باسم: مستحيل تكون أختك. دي الدكتورة سحبها من لسانها ولا إيه؟
مليكة: هههههههه هي كده على طول، حتى في البيت عندنا على النظام ده.
مي: والله بقيت مضحكة ليكم. مش هرد عليكم. (وسابتهم ومشت)
باسم: مستحيل تكونوا أخوات. ده في اختلاف كبير بينكم. انتي هادية وطيبة، لكن هي مجنونة وشعنونه كده. (في نفسه)
مليكة: دي دقيقة وجنتك. أمال تعمل إيه لو قعدت معاها يوم واحد.
باسم: لا وعلى إيه؟ خليني بعقلي أحسن.
مليكة: هههههههههه.
باسم: المهم، كويس عملتي اللي قلتلك عليه.
مليكة: بس متفكرنيش. ده كان ناوي يموتني، بس طلع عصبيته في الكرسي.
باسم: زي ما قلتلك، مستحيل يقدر يأذيكي. هو بيحبك، بس مع اللي حصل ليه قبل كده بقى يكابر ومش عايز يعترف بحبه ليكي ولا حتى لنفسه.
مليكة: منكرش إني حسيت ده من نظرة عيونه ليا، بس برضه مقدرش أقول إني مش خايفة. ده أنا هموت من الرعب.
باسم: إحنا اتفقنا إيه؟ تكوني قوية وتطلعي عيونه.
مليكة: ربنا يستر.
باسم: خير إن شاء الله. عن إذنك، هروح أشوف فهد محتاج حاجة ولا لأ.
مليكة: ماشي.
ومشي باسم وقعدت مليكة في الأرض تفتكر اللي حصل من أول اليوم.
……………………………………………………
فلاااااش بااااك
قامت مليكة من نومها وأخدت قرار ونوت على تنفيذه. قامت ودخلت الحمام، أخدت شاور واتوضت وخرجت، لبست هدومها وأدت فرضها وخرجت من أوضتها وكان الكل نايم. فتحت الباب ونزلت، وقفت تاكسي وراحت بيها على عيادة نسا. دخلت ودفعت كشف واستنت دورها لحد ما الممرضة ندهت على اسمها. دخلت مليكة للدكتورة وقالت:
مليكة: السلام عليكم.
الدكتورة: وعليكم السلام. اتفضلي.
مليكة: ش. ش. شكرًا.
الدكتورة: انتي آنسة؟
مليكة: أ. أ. أيوه.
الدكتورة: تمام. اتفضلي قولي حضرتك بتشتكي من إيه؟
مليكة: لا، أنا مش بشتكي. ب. ب. بس ك. ك. كنت عايزة أ. أ. أعمل كشف عذرية.
الدكتورة: تمام. قومي حضرتك نامي على السرير.
مليكة: (بصت على السرير وخافت)
الدكتورة: اطلعى حضرتك متخافيش.
مليكة: (طلعت نامت على السرير)
الدكتورة: (لبست الجوانتى الطبي في إيديها)
مليكة: (كانت خايفة وجسمها بيتنفض)
الدكتورة: اهدى يا حبيبتي عشان أعرف أكشف عليكي.
وبعد وقت قصير انتهت الدكتورة من الكشف على مليكة وقالت: قومي حضرتك.
مليكة: (قامت من على السرير وظبطت هدومها وقعدت على الكرسي اللي قصاد المكتب وقالت) ها يا دكتورة؟
الدكتورة: يا حبيبتي، انتي لسه virgin.
مليكة: (بفرحة) بجد يا دكتورة؟ يعني أنا زي ما أنا؟
الدكتورة: أيوه.
مليكة: (وقفت وقالت) شكرًا جدًا ليكي يا دكتورة.
الدكتورة: العفو. مع السلامة.
مليكة: مع السلامة. (وخرجت من عند الدكتورة وركبت تاكسي)
وراحت عند المقابر.
في المقابر
دخلت مليكة ووقفت قصاد قبر أبوها.
مليكة: (بدموع) أنا محتاجك أوي يا بابا جنبي. محتاجة أترمى في حضنك وأطلع الوجع اللي جوايا. محتاجة أتكلم مع حد من غير ما أخاف يحصل ليه حاجة من الزعل عليا. أنا آه طلعت الحمد لله زي ما أنا بنت، بس برضه خايفة موافقش على الجواز أكون كده اتخليت عن بن آدم محتاج يطلع للنور حتى لو هو ظلمني. وفي نفس الوقت مش قادرة أتصور إزاي هقدر أعيش معاه تحت سقف واحد. أنا في دوامة ومش عارفة أطلع منها. محتاجة رأي حد بثق بيه. قولي أعمل إيه يا بابا؟
وفي الوقت ده سمعت صوت راجل بيعيط جنبها. بتبص اتفاجئت إن باسم.
مليكة: أستاذ باسم!
باسم: (مسح دموعه وقال) مليكة، بتعملي إيه هنا؟
مليكة: كنت بزور بابا. وحضرتك؟
باسم: (احم. بص على القبر ودمعة نزلت منه وقال) بزور حب عمري يا مليكة.
مليكة: حبيبتك؟
باسم: مش بس حبيبتي، دي عمري ودنيتي اللي أخدتها معاها. دي سما مراتي وعشقتي وكل حاجة حلوة.
مليكة: هو حضرتك كنت متجوز؟
باسم: آه. كنت متجوز زميلتي في الكلية وحب 3 سنين وقعدت معاها سنة بعد الجواز. وفي يوم كانت فرحانة بخبر حملها وخرجة من عند الدكتور ومش شايفة. جت عربية وخبطتها وماتت على طول. (ودموعه نزلت منه)
مليكة: (نزلت دمعة من عينيها وقالت) ربنا يصبر قلبك ويرحمها يا رب.
باسم: أنا من يوم موتها من حوالي 3 سنين، وأنا عايش جسم من غير روح. أخدت كل حاجة حلوة في حياتي وسابت ليا وجع القلب والحزن يا مليكة.
مليكة: حضرتك طيب أوي يا أستاذ باسم وتستاهل كل خير.
باسم: وانتي إيه جابك هنا؟ وإيه اللي سمعتيه ده من فهد؟
مليكة: زي ما قولت لحضرتك، كنت بزور بابا. وفهد موضوعه انتهى معايا.
باسم: أنا فهد كلمني وقال ليا إنه النهاردة كتب كتابه هو وواحدة اسمها رهف.
مليكة: (بصدمة) رهف؟
باسم: آه. انتي تعرفيها؟
مليكة: د. د. دي بنت عمي.
باسم: لا كده في كلام كتير. تعالي نتكلم في مكان تاني. (وخرجت مليكة مع باسم وركبت معاه العربية وراح بيها كافيه)
باسم: (احكي لي بقى إيه اللي حصل اللي خلاكي تغيري رأيك وترفضي فهد واختفيتي الأسبوع اللي فات ده كله؟)
مليكة: (هقولك) وحكت ليه كل حاجة حصلت ما بينها وبين فهد ولما أخدها الشقة عنده وعلى زيارة نادية ليها.
باسم: (بصي، هو نانا عندها حق)
مليكة: مين نانا؟
باسم: جدة فهد. إحنا متعودين نقول ليها نانا.
مليكة: آه، ماشي. وهي عندها حق في إيه بقى؟
باسم: فهد بيحبك، وده أنا شوفته بعيني في عينه. ومش بس بيحبك، لا ده بيعشقك. ده الأسبوع اللي فات كان هيموت عشان مش شايفك قدامه. وبعدين يكفي إنك كنتي السبب في بعد فهد عن الحرام والعلاقات المحرمة اللي كان بيعملها في شقته. فهد ملمسش ولا واحدة من يوم ما عرفك. انتي عملتي اللي بقالنا كذا سنة بنحاول نبعده عنه.
مليكة: بس أنا مش بحبه، ولما بشوف شكله بتعصب طول الوقت.
باسم: يا مليكة، صدقيني فهد مش وحش والله. ومع الوقت هتكتشفي ده.
مليكة: والله مش عايزة أشوف ولا الوحش ولا الحلو. أنا عايزة أعيش مرتاحة زي الأول قبل ما يظهر في حياتي.
باسم: طب بصي، انتي ممكن تتجوزي فهد فترة وتشوفى لو ارتحتي معاه وحبتيه، كملي. وده متأكد منه. ولو لقيتي نفسك مش حابة العيشة معاه، ممكن تبعدي عنه وتتطلقي منه ومش هتكوني خسرتي حاجة.
مليكة: لا، هكون خسرت كتير. أول حاجة هيتقال عليا مطلقة. وتاني حاجة هكون خسرت كرامتي مع بن آدم زي ده.
باسم: سهل. طول ما انتي بتتعاملي معاه بنفس الطريقة، عمر ما فهد هيقدر يعمل معاكي حاجة. بالعكس، هيتمسك بيكي أكتر. متسلميهوش نفسك طول الوقت، طلعي عينه، خليكي متمرده عليه طول الوقت، خليكي عنيدة، خليكي قوية زي ما هو شايفك. صدقيني هتشوفي واحد تاني نهائي غير فهد اللي انتي شفتيه. بس رجعي فهد اللي إحنا نعرفه من زمان، من قبل ما يحب البنت اللي كان بيحبه.
مليكة: (سكتت)
باسم: (كمل كلامه وقال) اعتبريه عمل خير عشان خاطرنا إحنا، بلاش هو.
مليكة: مش حضرتك بتقول هيتجوز رهف؟
باسم: هو واخدها عند مش أكتر. وأنا هقولك تعملي إيه.
مليكة: طب افرض هو عاند ورفضني قدام الناس كلها؟
باسم: مستحيل. فهد ما هيصدق إن يشوفك قدامه. ممكن يقولك كلام يجرحك، بس مستحيل يرفضك. وبعدين هديكي الطريقة اللي تخلي فهد يتجوزك إنتي.
مليكة: أنا خايفة يا أستاذ باسم.
باسم: لا خليكي قوية وجمدي قلبك كده. ويلا، أشتري ليكي فستان ليكي تلبسيه بدل الهدوم دي، ده كتب الكتاب في الفيلا.
مليكة: لا شكرًا، هحضر كده.
باسم: يلا يا مليكة اسمعي الكلام بقى.
مليكة: ح. ح. حاضر.
ومشي باسم ومليكة وراحوا يشتروا الفستان ولبسته وراحت على الفيلا في عربية باسم.
……………………………………………………
بااااااااااك
فاقت مليكة على إيد على كتفها. بصت لاقتها نادية.
نادية: مبروك يا حبيبتي.
مليكة: الله يبارك فيكي.
نادية: شكرًا ليكي يا بنتي إنك وافقتي على كلامي وقبلتي الجواز من فهد.
مليكة: العفو يا حاجة. ربنا يقدرني وأقدر أغيره للأحسن.
نادية: أولاً قولي لي نانا زي ما بيقولوا لي. وثانيًا، أنا واثقة فيكي ومتأكدة إنك هتقدري تغيري فهد وترجعيه لينا زي الأول.
وفي الوقت ده جه فهد وقال:
فهد: مش يلا؟
مليكة: على فين؟
فهد: على الشقة. هيكون على فين يعني؟
نادية: طب ما تيجوا اقعدوا معايا في الشقة بدل ما أنا قاعدة لوحدي.
مليكة: ياريت.
فهد: لا، هقعد في شقتي. (وبص لمليكة وقال) وانتي يلا ورايا. (ومشي وسابهم)
مليكة: (بخوف) ربنا يستر من اللي جاي.
نادية: متخافيش. وجمدي قلبك. ربنا معاكي.
فهد: (مايلا ولا أجي أبوس إيدك عشان تمشي؟)
مليكة: (لو سمحت اتكلم بأسلوب أحسن من ده معايا. أنا مش خدامة عندك)
فهد: (صوتك ما يعلاش عليا. ولما أقول يلا يعني يلا. مش هقول الكلمة كذا مرة)
مليكة: (ل نفسها: اللهم يطولك يا روح) ومشت وراه فهد وركبوا العربية وراحوا على الشقة.
……………………………………………………
في الفيلا
دخل فارس هو ومروة الفيلا وطلع خبط على أوضة أمه.
سهير: أنا قولت مش عايزة أشوف حد.
فارس: (من ورا الباب) حتى أنا يا سوسو؟
سهير: (مصدقتش نفسها لما سمعت صوت فارس، قامت تجري فتحت الباب وأول ما شافت فارس قعدت تحضن فيه وتبوس فيه)
فارس: واحشتيني يا سوسو والله.
سهير: انت أكتر يا حبيبي. آهون عليك يا فارس تقعد هناك كل ده ومتسألش عليا؟
فارس: خلاص بقى يا سوسو. قلبك أبيض. مش عايزة تسلمي على مراتي؟
سهير: (بصت على مروة وقالت) هي دي مراتك؟
فارس: آه. إيه رأيك بقى في ذوقي؟
مروة: إزيك يا طنط؟ بس حضرتك شكلك صغير أوي. اللي يشوفك ما يصدقش إنك أم فارس، يحسبو إنك أخته الصغيرة.
سهير: إزيك يا حبيبتي؟ (وبصت لفارس وقالت) لا ذوقك جميل يا فارس وشكلها كده رقيقة وذوق مش زي مرات أخوك البيئة.
فارس: ليه يا ماما؟ البنت شكلها كويسة.
مروة: سوري يا فارس، بس أنا رأيي من رأي طنط. البنت دي شكلها لوكر أوي وبيئة الصراحة، مش لايقة عليكم خالص.
سهير: شوفتي مراتك بتفهم صح في الناس إزاي؟ لكن انت وأخوك طول عمركم مش بتفهموا في الناس وبيضحكوا عليكم.
فارس: إيه يا ماما؟ انتي إيه اللي بتقوليه ده؟
مروة: ههههههههههه عسل طنط سوسو.
فارس: هههه خفة.
سهير: أمال فين ابنك؟
فارس: من ساعة ما وصلنا وبابا ماسك فيه ومش عايز يسيبه.
سهير: ليه؟ ما هو حفيدي أنا كمان. (ونزلت تجري تشوف عدي)
رواية متمرده عشقت ( كبرياءه الفصل الخامس عشر 15 - بقلم دودو محمد
وصل فهد ومليكه للشقة.
فتح فهد الباب.
فهد: ادخلي.
مليكه: حسّت بخوف كبير وقالت: احم... ش... شكرًا. ودخلت.
فهد دخل وراها وقفل الباب.
مليكه انتفضت ووقفت مكانها.
فهد: هتفضلي واقفه كده كتير؟
مليكه: ي... يعني عايزني أعمل إيه؟
فهد: روحي في أي داهية.
مليكه: داهية ما تلم لسانك شوية.
فهد: وإنتي هتعلميني أتكلم إزاي؟ أنا أتكلم زي ما أنا عايز.
مليكه: يبقى ماتتكلمش معايا خالص.
فهد: يا بت انتي مفكرة نفسك بن آدمة ولا متجوزك عشان أدلعك وأحب فيكي؟ ما انتي عارفة اللي فيها. ومعنديش غير معاملة الخدم دي. وبعد كده قعد على الكنبة وحط رجل على رجل وولع السيجار الكوبي بتاعه، وأخد نفس وطلعه في الهوا وقال: وياريت لما تيجي تتكلمي معايا تنادي عليا بـ "أستاذ فهد"، ولما تتكلمي معايا عينك تكون في الأرض، وتفضلي واقفه طول ما أنا قاعد. ولما أروح الشغل وأرجع ألاقي البيت متنضف، وهدومي نضيفة ومكوية، والأكل يكون جاهز. فهمتي؟
مليكه: والله ومش عايز كمان أكلك، الأكل في بؤقك.
فهد: لا بقرف.
مليكه: امممم... بص بقى يا حيلتها، كل اللي انت قلته ده ولا حاجة هتتنفذ منه. وكل واحد هنا هيخدم نفسه بنفسه، وانت مالكش دعوة بيا ولا ليا دعوة بيك. كل واحد يعمل اللي على مزاجه.
فهد: لا والله! وده من إيه ده؟
مليكه: والله ده اللي عندي. ولو مش عاجبك هروح عند أمي.
فهد قام وقف وراح وقف قدامها وقال: لا تكوني مفكرة نفسك حاجة، اللي أنا قلته هيتنفذ. ولو اللي أنا قلته ماتنفذش، مليكيش عندي غير الحزام.
مليكه: نعممممممم!
فهد قرب عليها أكتر وداس على سنانه وقال: صوتك ما يعلاش. فهمتي؟
مليكه: ابعد عني.
فهد قرب أكتر وقال: ولو مبعدتش هتعملي إيه؟
مليكه رجعت لورا وقالت: اياك تقرب مني.
فهد قرب منها تاني وقال: وريني هتعملي إيه؟
مليكه رجعت لورا وقالت: هصوت وألم عليك الناس.
فهد: هههههههههه. صوتي من هنا لبكرة، محدش يقدر يعملي حاجة، ومحدش ليه حاجة عندي.
مليكه خبطت ضهرها في الحيطة.
فهد قرب عليها أوي، وسند إيده على الحيطة وقال: ههههههه. وقعتي يا حلوة. وريني هتعملي إيه بقى.
مليكه: اياك تقرب ليا، بقولك أهو. أنا بقرف منك ومن لمستك. فياريت تبعد عني أحسن.
فهد قرب أكتر ليها ومابقاش فيه مسافة ما بينهم وقال: أنا أقدر أعمل فيكي أي حاجة عايزة وبراحتي، ومتقدريش تعملي حاجة. بس أنا مستنضفش المسك أصلاً. وبدليل إن قرفت منك قبل كده ومرضيتش أمد إيدي عليكي. والمسك مش حب فيكي زي ما قالوا. لا، بس انتي أأقل من إن فهد المنشاوي يلمسك. وبعد عنها وقال: أنا هدخل أوضة أغير هدومي. تكوني إنتي حضرتي أكل. عندك كل حاجة في المطبخ. وسبها ودخل الأوضة.
مليكه صعبت عليها نفسها وكلام فهد جرح كرامتها. نزلت دمعة من عينيها. مسحتها بإيديها وقالت: ماشي يا فهد. الأيام بينا، وبكرة هخليك تندم على الكلام ده. ودخلت المطبخ وبدأت تحضر أكل ليه.
***
في فيلا فريد المنشاوي.
نزلت سهير تجري تشوف عدّي، ولكن اتصدمت وقالت:
سهير: إيه ده؟ كأني شايفه فهد قصادي.
فريد: وإيه المشكلة؟ مش فهد عمّه، أكيد هيطلع شبه.
سهير: ب... بس ده كأنه ابنه.
هو.
فارس: طب ما أنا يا ماما شبه فهد، وهو طالع شبهي وشبه فهد.
مروة: وبعدين، احنا طول عمرنا نكلمه على عمّه فهد، حتى في الطبع طالع شبه.
سهير أخدته في حضنها وقالت: بس زي العسل. انت عارفني. مين؟
عدّي: تيتا سهير.
فارس: احنا هناك حاطين الصور بتاعتكم عشان يبقى عارف أهله مين، وعلطول نتكلم معاه عربي عشان ميتأثرش باللغة بتاعتهم.
فريد: هاتيه بقى.
سهير: لا، سيبه معايا شوية.
فريد: لا، هاتيه الولد. أنا جد.
سهير: وأنا جدته.
فارس ومروة: ههههههههههه.
***
في شقة أسر.
فايزة: ياترى يا مليكة عاملة إيه مع البن آدم ده؟ أنا خايفة عليها أوي.
مها: متخفيش عليها يا ماما. مليكة قوية وتقدر تقف لفهد.
فايزة: يارب. حسيت وهي ماشية معاه خايفة. رغم إنها بتظهر قدامنا إنها قوية، بس بتبقى خايفة أوي من جواها. وحسيت إنها بتترجاني آخدها وأروحها معايا البيت.
مي: انتوا ليه محسسيني إن مليكة رايحة تحارب؟ مش اتجوزت رجل أعمال مشهور ومعاه فلوس قد كده على قلبه ووسيم أوي؟ يارب أوعدني بواحد غني زي فهد ده، يا سلااااام. ده أنا هعمل عمايل، ده أنا كل يوم هلبس طقم شكل وهاركب عربية شكل.
لها: والله العظيم انتي واحدة تافهة، وكل اللي همك الفلوس وبس. مش مهم عندك أي حاجة خالص.
مي: لو الفلوس تبقى تفاهة، أنا يا ستي قابلة أكون تافهة.
فايزة: شكلك والله العظيم نهايتك سودة بسبب طمعك ده ولهفتك على الفلوس.
مي: ومين في الدنيا دي مش بيحب الفلوس؟ اللبس والخروج والفسح. ده ربنا نفسه قايل: "المال والبنون زينة حياة الدنيا". يبقى إحنا ليه نكره.
مها: لا مقنعة الصراحة.
مي: طبعًا. ده أحسن حاجة عندي إن أنا مقنعة.
فايزة بغيظ: أنا هقوم أدخل أوضة أصلي ركعتين وأدعي لأختكم.
مها: وأنا هقوم أنام. تصبحوا على خير.
وكل واحد دخل أوضة.
***
في شقة فهد.
خرج فهد من الأوضة بعد ما غير هدومه. وكانت مليكة واقفة في المطبخ.
فهد: اخلصي، عايز أكلم.
مليكه: والله أنا مش أسرع من النار. الأكل على النار.
فهد: طب بسرعة، عايز أكل وأنام عشان عندي شغل.
مليكه: شغل؟
فهد: اه شغل. ولا مفكرة نفسك عروسة بصحيح وهقعد جنبك؟
مليكه: أحسن. على الأقل هرتاح من وشك.
فهد: بلاش تعصبيني بدل ما تشوفي مني حاجة مش هتعجبك.
مليكه: لا خوفتني.
فهد: مليكككككككه! بلاش. افتكري إن قولتلك بلاش. وسبها ومشي.
وبعد شوية الأكل خلص. وغرفت الأكل وحطيته لفهد على السفرة.
مليكه: لسه هتمشي.
فهد: رايحة فين؟
مليكه: هدخل أختم. ممكن؟
فهد: اقعدي كلي.
مليكه: مش عايزة.
فهد: كلمة واحدة، اقعدي.
مليكه: وأنا قولت لأ.
فهد: بغيظ. عنك.
مليكه: لسه هتمشي.
فهد: لا استني هنا. مش هتنامي غير لما أنا آكل، وتشيلى الأطباق وتغسليهم. وبعد كده أبقى ادخلي نامي.
مليكه: وأنا مالي؟ مش كفاية عملت ليك الأكل؟ ابقى شيلهم انت بقى. وسابته ومشيت.
فهد: انتي اللي جبتي لنفسك. وقام دخل الأوضة وراها.
مليكه: ع... عايز إيه؟
فهد: من بدري وأنا بحذرك من عصبيتي. وإنتي سايرة فيها لحد ما عصبتيني. وقلع التيشيرت بتاعه وقرب عليها.
مليكه: ا... ا... انت هتعمل إيه؟
فهد: هاخد حقي الشرعي. ومش عشان مزاجي. لا، عشان أعرفك بعد كده لو معملتيش اللي أقولك عليه، هيبقى ده عقابي ليكي. ومسك الفستان اللي على مليكة وقطعه.
مليكه: لالالا! ابعد عني. متلمسنيش.
فهد: زقها على السرير ونام فوقيها وحاول يبوسها.
مليكه: عااااا! ابعد عني. ابعد! وقعدت تضرب فيه.
فهد: مش انتي اللي عصبتيني؟ استحملي بقى.
مليكه بدموع قعدت تزقه لحد ما اغمى عليها.
فهد حس إن مفيش حركة من مليكة. يبص لاقاها اغمى عليها. قام وقعد يخبط على وشها وجاب برفان ورشه على إيده وحطه تحت مناخيرها.
مليكه: حركة راسها وقالت: امممم. وفتحت عينيها. شافت فهد قدام عينيها. قامت قعدت وضمت رجليها عند صدرها وقعدت تتدارى في جسمها وقالت: ابعد عني. متلمسنيش. وعيطت.
فهد بحزم: أنا معملتش حاجة المرادي. بس اعملي حسابك لو فكرتي تعصبيني مرة تانية مش هسيبك. وهعمل فيكي اللي انتي عارفه. وسبها وخرج من الأوضة.
مليكه قعدت تعيط وجسمها يترعش من الخوف. وقامت من على السرير بصعوبة ودخلت الحمام. وقلعت اللي اتبقى من الفستان على جسمها. ووقفت تحت الدش وقعدت تعيط وتمسح كل حتة في جسمها لمسها فهد. وبعد وقت خرجت من تحت الدش ولبست البورنس وخرجت من الحمام. وافتكرت إنها معندهاش هدوم. قالت:
مليكه: يا نهار أسود! أعمل أنا إيه دلوقتي؟ معنديش حاجة ألبسها. والفستان اتقطع ومينفعش ألبسه.
دورت على تليفونها ملاقتهوش. قالت: ده إيه النحس ده ياربي. أعمل إيه بقى؟
فتحت الدولاب اللي موجود. لاقته كله هدوم لفهد. بصت ليهم بقرف وقالت: أنا مستحيل أحطهم على جسمي. ورزعت الدولاب وقعدت على السرير تهز في رجليها وتاكل في ضوافرها وتبص على الدولاب. وبعدين قالت:
مليكه: ما هو مش قدامي غير إن ألبس أي حاجة من هدومه وخلاص لحد الصبح. أدور على التليفون. أتصل على مها تجيب ليا هدوم. وقامت فتحت الدولاب وطلعت قميص من قمصانه ولبسته. وكان طويل عليها واصل لحد ركبتها وواسع جداً عليها. ونامت على السرير واتغطت ونامت من كتر التعب.
***
في أوضة فهد.
دخل أوضة وقفل الباب وراه بعصبية وقال:
فهد: غبية! عصبتني وخلتني كنت هعمل فيها حاجة أندم عليها العمر كله.
وبعدين سكت شوية وقال: طب وانت زعلت عليها ليه؟
قلبه: عشان حبتها.
عقله: لا، أنا اتجوزتها عشان أذلها.
قلبه: لا، أنا بحبها. بدليل إن خفت عليها وبرفض إني أقرب ليها أو أأذيها.
عقله: لا حب إيه! انت مستعد تحب تاني وفي الآخر تبعد وتسيبك.
قلبه: بس الحب مش بإيدينا. وأنا بفرح أوي لما تكون جنبي.
عقله: خليك انت ضعيف. بس أنا مش هسمح بكده وهقف في وش العلاقة دي.
قلبه: وأنا هعمل بكل طريقة وأحافظ عليها وعلى حبها. ومش هسمح إنها تبعد عني.
عقله: تحدي بيني وبينك. أنا همنع العلاقة دي تتم بأي طريقة.
قلبه: وأنا هحافظ عليها وأحببها فيا وهخليها تستمر. ونشوف مين كلمته هتمشي في الآخر.
فهد حط إيده على ودنه وقال: بس بس كفاية. ارحموني. ونام على السرير وغمض عينه. بس جت صورة مليكة قصاد عينه وهي بتعيط وبتترجاه يبعد عنها. قام قعد تاني على السرير وولع سيجارة كوبي من بتوعه. ووقف قصاد الشباك وقال:
فهد: ليه يا مليكة ظهرتي في حياتي؟ ليه ما كنت عايش ومقضيها؟ ليه جيت دلوقتي وقلبتي كل حياتي؟ ونفخ الدخان في الهوا وقعد يبص من الشباك.
***
أشرقت شمس صباح يوم جديد بنورها الساطع في سماء الإسكندرية لتنير أوضة فهد بخيوطها الصفراء.
فهد قعد طول الليل صاحي وبيشرب في السيجار بتاعه وبيفكر في مليكة. قام من على الكرسي وطفى السيجار بتاعه. دخل الحمام أخد شاور ولبس البورنس وخرج من الحمام. وافتكر إن هدومه في أوضة مليكة. فتح باب أوضة وخرج منها وراح على أوضة مليكة وفتح الباب براحة ودخل. بص على السرير. لاقى مليكة لابسة قميصه والغطا واقع من عليها في الأرض. بلع ريقه بالعافية وراح عند السرير وجاب الغطا وحطه على مليكة. وبص شوية عليها. ولسه هيمشي اتقلبت مليكة والغطا وقع تاني من عليها والقميص اترفع شوية من عليها.
فهد بلع ريقه بالعافية وخاف على مليكة منه. شد القميص نزله على جسمها. ولسه بيحط الغطا عليها مليكة فتحت عينيها.
مليكه شدت الغطا من إيد فهد وغطت نفسها وقالت: ا... انت عايز إيه؟ وكنت بتشيل الغطا من عليا ليه؟
فهد اتكلم بصعوبة وقال: ك... كنت بغطيك. مش بشيل الغطا.
مليكه: ك... كداب! أنا كنت متغطية كويس.
فهد: والله انتي حرة. تصدقي ولا متصدقيش. وسبها وراح على الدولاب فتحه وطلع هدوم ليه وأخدها وطلع.
مليكه: بن آدم وقح وقليل الأدب.
***
في أوضة فهد.
دخل فهد وحدف الهدوم على السرير وقعد على حرف السرير وأخد نفسه بصعوبة.
فهد: هوف! كنت هروح فيها. البت مكنوبة.
وبعدين فاق وقال: إيه يا فهد؟ اعقل كده واهدا وركز في شغلك وبس. وسكت شوية وقال: لا، ما لو هي فضلت على المنظر ده هروح فيها. ده الواحد ماسك نفسه بالعافية. وسكت تاني وقال: إيه يا فهد؟ مالك مش على بعضك كده؟ عمرك ما كنت كده. قال: أحسن حاجة أقوم ألبس وأروح الشغل. وهناك مش هفكر غير في الشغل وبس. وقام لبس هدومه وسرح شعره وخرج من أوضة. بص ناحية باب أوضة مليكة وفتح باب الشقة ونزل.
مليكه أول ما سمعت صوت الباب اتقفل قامت من على السرير وطلعت تدور على تليفونها. وهي بتدور اتفاجئت بالباب اتفتح ودخل فهد.
فهد سرح في منظر مليكة بقميصه. وكان شكلها مثير جداً.
مليكه اتصدمت لما دخل فهد من باب الشقة وشافها بالمنظر ده وقالت: ا... ا... انت رجعت ليه؟
فهد كان سرحان في منظر مليكة.
مليكه بصوت عالي: ا... ا... انت يا بن آدم مش بكلمك.
فهد قرب على مليكة أوي وحط صبعه على شفايفها وقال: شششش! صوت ما يعلاش عليا. وبص في عينيها.
مليكه حاولت تبعد عنه بس هو كان متحكم فيها ومنعها تتحرك.
فهد: بلاش الحركات الكتير دي. أحسن بتجنني أكتر. وأنا ماسك نفسي عنك بالعافية.
مليكه: ط... طب ابعد عني.
فهد: بعد عنها وقال: إيه اللي انتي لابسه ده؟ وتقولي مش عايزاني أقرب منك؟
مليكه: والله أنا مش لابسة برضايا. أنا لابسة غصب عني عشان حضرتك قطعت الفستان اللي كنت لابسه. ومعنديش هدوم ألبسها. ربنا يعلم إن مش طايقة على جسمي عشان من ريحتك.
فهد: انتي تطولي تلبسي حاجة من بتوعي؟
مليكه ربعت إيديها قدام صدرها وقالت: أيوه أطول. وأطول. أطول من كده كمان.
فهد: اللهم يطولك يا روح! يابت اتعدلي في الكلام معايا.
مليكه: والله أنا كده. لو مكنش عاجبك. وبعدين انت رجعت ليه تاني؟
فهد: والله أنا حر. أرجع وقت ما أحب. مش هتمنعيني كمان من شقتي.
مليكه: هوف! سم! وسابته ودخلت أوضتها.
فهد: يارب هون. ودخل أوضة أخد تليفونه بتاعه ونزل تاني.
مليكه سمعت صوت الباب اتفتح. بصت واتأكدت إن فهد نزل. طلعت تاني تدور على تليفونها.
***
في فيلا فريد المنشاوي.
كان فريد قاعد على السفرة وحاطط عدّي على رجله. ونزلت مروة وفارس.
مروة: صباح الخير.
سهير: صباح النور.
فارس: إيه يا بابا؟ عرفت تنام امبارح من عدّي؟
فريد: أول مرة أعرف أنام كده وأنا واخده في حضني.
سهير: من امبارح ماسكه ومش عايز يديه لحد.
مروة: هههههههه. مش أول حفيد في العيلة. ليه غلاوة خاصة بقى.
فارس: عقبال فهد يا رب.
سهير: نفر من البنت الجربوعة دي.
فريد: أنا مش عارف ليه بتكرهيها؟ مع إن البنت كويسة وغلبانة. الصراحة أنا حبيتها. ومكنتش هتمنى لفهد ابني واحدة أحسن منها. ربنا يسعدهم ويهنيهم يا رب.
فارس: وأنا معاك في الرأي يا بابا. البنت شكلها غلبانة خالص. وبصراحة أنا من بعد الحب اللي كان بيحبه فهد للبنت اللي قبلها، أنا قولت مستحيل فهد هيحب ويتجوز تاني.
مروة: أول ما سمعت كده شرقت.
فارس: مالك يا حبيبتي؟ خدي اشربي شوية ميه.
مروة: شربت شوية ميه وقالت: احم. شرقت. كنت هموت.
فارس: بعد الشر عنك يا قلبي.
سهير: قفلو بقى على سيرة البنت الجربوعة دي. سيرتها شبه وشها. البنت شرقت وكانت هتموت.
مروة: شكلها نحس باين من سيرتها.
سهير: فعلاً والله. عندك حق.
عدّي: جدو عايز أشرب.
فريد: من عنيا يا حبيبي.
***
في شقة أسر.
صحت مها من نومها و قامت من على سريرها. دخلت الحمام أخدت شاور واتوضت. وخرجت من حمامها لبست هدومها وأدت فرضها. وخرجت من الأوضة.
مها: صباح الخير يا ماما.
فايزة: صباح النور يا حبيبتي.
مها: مالك؟
فايزة: مش عارفه في إيه. برن على أختك التليفون بيرن ومحدش رد. وبعدين اتقفل.
مها: يمكن نايمة ولا حاجة والتليفون فصل شحن.
فايزة: ممكن. خايفة ليكون الراجل ده عمل حاجة لأختك وإذاها.
مها: لا. إن شاء الله خير.
مي: خير الله ما اجعله خير. قلبي مرفرف زي الطير. 🎵🎶
مها: فايقة يا اختي وبتغني؟ وأمك قلقانة على أختك.
مي: يا مها يا حبيبتي من امتى وانتوا بتعرفوا تنبسطوا؟ علطول قلقانين وزعلانين.
فايزة: أقول عليكي إيه بس؟ ربنا يهديكي يا شيخة.
مها: اقعدي بقى وانتي ساكتة.
مي: فوزة فوزة.
فايزة: اللهم يطولك يا روح. عايزة إيه؟
مي: عايزة فلوس.
فايزة: يا بنتي انتي مش بتشبعي فلوس؟ انتي مش لسه واخده مني فلوس لما أخد معاش أبوك؟
مي: الله. وانتي هتعملي إيه بالمعاش؟ مليكة اتجوزت واحد دفع لكم ولا مليم. عقبالي يا رب. ومها وخطيبها سابها. هتعملي إيه بالفلوس بقى؟
مها: سابت اللقمة وقامت ووقفت وقالت: عن إذنكم. هنزل أنا أروح الجامعة عشان اتأخرت. وفتحت الباب ونزلت.
فايزة: بنت انتي معندكيش دم كده؟ جرحتي أختك وزعلتيها.
مي: ويعني أنا قولت إيه؟ مش فعلاً خطيبها سابها.
فايزة: انتي منك لله. يتحكم فيكي ربنا بمعرفته. أنا غلبت معاكي.
مي: ماشي يا ستي. المهم هاتى فلوس بقى.
فايزة: يابنتي ارحميني. هجيب لكِ منين؟ انتي ليه معندكيش لا إحساس ولا دم كده؟
مي: مفيش مفيش. أنا تعبت من أم الكلمة دي بقى. ووقفت ومسكت شنطت إيديها ومشيت.
فايزة: يارب اهدى مي بنت فايزة يا قادر يا كريم إنك على كل شيء قدير.
***
في شركة فريد المنشاوي.
وصل فهد للشركة مع استغراب الكل من نزوله للشغل في الصباحية.
دخل فهد مكتبه وطلب السكرتيرة.
فهد: أستاذ باسم وصل؟
سهر: أيوه يا فندم في مكتبه.
فهد: بلغيه إني عايزه حالا. واطلبي لي القهوة بتاعتي.
سهر: حاضر يا فندم.
وقفلت مع فهد وبلغت باسم وطلبت القهوة لفهد.
وشوية ودخل باسم مكتب فهد.
باسم: انت بتعمل إيه هنا؟ أنا مصدقتش نفسي إن انت نزلت النهارده.
فهد: وأنا هعمل إيه في البيت؟
باسم: مش المفروض إن انت عريس؟
فهد: ما انت عارف اللي فيها. إن ده جواز انتقام مش حب وغرام.
باسم: يعني؟
فهد: أيوه. ملمستهاش.
باسم: انت دماغك إيه يا شيخ جزمه انت! وبتحبها وباين أوي في عينيك. ليه بقى الكبرياء ده؟
فهد: لا مش بحبها.
باسم: والله! ولما انت مش بتحبها اخترتها هي؟ ليها امبارح في الفرح. وكان ممكن تكسرها وتذلها لما ترفضها قدام الكل.
فهد: ......
باسم: أنا أقولك. عشان بتحبها وبتعشقها كمان. وكلمة انتقام دي حجة عشان ترضي بيها كبرك وغرورك مش أكتر. بس انت اتجوزت مليكة عشان بتحبها. اتنازل مرة واحدة عن غرورك واعترف بده. حتى لو بينك وبين نفسك. وحاول متتأخرش كتير. بدل ما يسرقك الوقت. وعقبال ما تيجي تفوق يبقى كل شيء راح من إيدك يا فهد.
فهد: انت تعرف إن مروة رجعت امبارح؟
باسم بصدمة: إيه؟ شوفتها فين؟
فهد: هههه. في فرحي.
باسم: إزاي؟ طب ما أنا كنت هناك. إزاي مشوفتهاش؟ وإيه رجعها تاني بعد السنين الطويلة دي؟
فهد: المشكلة مش في رجوعها.
باسم: أمال في إيه؟
فهد: المشكلة إنها تبقى مرات أخويا فارس.
باسم بصدمة أكبر: إيه؟ ط... طب إزاي؟
فهد: مش عارف. اتعرفوا على بعض إزاي. بس شكلها رجعت ومش ناوية على خير أبداً. وده شوفته بسهولة في عينيها.
باسم: فهد، انت لسه بتحبها؟
فهد وقف وولع سيجارة وقال: أول ما شفتها اتصدمت. واتصدمت أكتر لما عرفت إنها مرات أخويا. بس مش عشان بحبها. لا، عشان أنا عارف وسخها. صعبان عليا فارس ينخدع من واحدة زي دي. والمشكلة إن هو جايب منها ولد. وفارس طيب أوي وشكله بيحبها. وأنا خايف عليه من غدرها. بس مش أكتر.
باسم: عارف ليه؟
فهد: ......
باسم: عشان حب مليكة خرج حب مروة من قلبك. مبقاش شايف قدامه غير مليكة وبس.
وفي الوقت ده السكرتيرة دخلت القهوة لفهد وأدته ظرف.
فهد: إيه الظرف ده يا سهر؟
سهر: ده من الوفد. حضرتك.
فهد: أخده منها وقالها: روحي انتي على مكتبك.
ومشيت سهر على مكتبها.
باسم: تصدق نسينا خالص موضوع الوفد ده اللي جاي الغردقة.
فهد: هما المفروض هييجوا امتى؟
باسم: يوصلوا بكرة.
فهد: طب والعمل؟
باسم: لازم انت تسافر ليهم. وبما إن مليكة مديرة الحسابات ومراتك، تروح معاك. وأنا هحصلكم بليل.
فهد: لازم مليكة؟
باسم: عادي مش لازم. بس قولت تيجي معانا بدل ما تبقى عروسة وتسبها لوحدها. وأهو منها شغل ومنها تقرب منها وتعمل شهر عسل. وبصراحة فرصة حلوة أوي ليكم. يعني جت في وقتها.
فهد: أوك. بس ما تيجي معانا.
باسم: لا، مش بحب أكون عزول. روحوا انتوا وأنا هحصلكم بليل.
فهد: ماشي. همشي أنا عشان الحق أجهز. وبعدين لسه هروح أشتري حاجات قبل ما أروح الشقة.
باسم: خلاص ماشى. ربنا معاكم.
ومشي فهد وركب العربية وراح على المول. ودخل محل ملابس حريمي. وبعد وقت طويل خرج من المحل ومعاه شنط. نزل حطهم في العربية ومشي راح على الشقة.
***
في شقة فهد.
كانت مليكة بتدور على تليفونها ومش لاقيه. قعدت على الأرض وقالت:
مليكه: هيكون راح فين ياربي؟ ليكون وقع مني امبارح؟ تبقى مصيبة. هكلم أمي إزاي وأطمنها عليه؟ وهجيب هدومي إزاي؟ ما أنا مش هقعد كده طول عمر. أعمل إيه بس؟ منك لله يا فهد يا ابن أم فهد على الحوسة السودة دي اللي أنا شيفاها.
وفي الوقت ده اتفتح الباب بتاع الشقة ودخل فهد.
مليكه قامت من على الأرض ولسه هتدخل أوضتها.
فهد: ثواني عايز.
مليكه: وأنا مش عايزة أتكلم معاك.
فهد: بلاش تعصبيني. امبارح شوفتي إيه اللي حصل.
مليكه: نعم. اتفضل عايز إيه؟
فهد: أولاً جهزي نفسك عشان على بليل هنمشي. هنروح الغردقة.
مليكه: نعم؟ نروح فين؟
فهد: الغردقة.
مليكه: لا مش رايحة في حتة. أنا.
فهد: أنا مش رايح أتفسح. أنا رايح شغل. وبما إنك مديرة الحسابات، لازم تكوني موجودة ساعة أمضت العقد. عشان كده لازم تكوني معايا.
مليكه افتكرت الموضوع ده لما كلمها باسم فيه قبل كده. قالت: أه فعلاً أستاذ باسم كان قايل ليا على الموضوع ده قبل كده.
فهد: طب كويس إنك عارفة.
مليكه: طب هو أستاذ باسم هيجي معانا؟
فهد اتغاظ من مليكة وقال: اشمعنى؟
مليكه: لا عادي بسأل.
فهد: أيوه بس هيوصل بعدين.
مليكه: م... ماشى. ولسه هتدخل الأوضة.
فهد: خدي.
مليكه: إيه ده؟
فهد: لبس وكل حاجة هتحتاجيها.
مليكه: لا شكرًا. مش عايزة منك حاجة.
فهد: وهتروحي الغردقة إزاي بالهدوم دي؟ وبص على جسمها.
مليكه بصت على نفسها وقالت: لو سمحت ما تبصش كده عليا.
فهد: خدي الشنط.
مليكه: لأ.
فهد: كده؟ طب لو سمحت أنا عايز القميص بتاعي.
مليكه: إزاي يعني؟ وبعدين ما عندك الدولاب مليان قمصان. حبكت يعني ده بالذات؟
فهد بعند: أه عايز ده بالذات. وبعد كده متلبسيش حاجة تاني من هدومي. مش بحب ألبس مكان حد.
مليكه: عااااااا! مستفز. وأخدت الشنط من إيده ودخلت الأوضة ورزعت الباب في وشه.
فهد: ههههههههه.
***
في أوضة مليكة.
فتحت مليكة الشنط وعجبها ذوق فهد أوي في اللبس. وبتفتح آخر شنطة اتكسفت ووشها احمر وقالت: بن آدم قليل الأدب. د... ده طلبهم إزاي ده؟ وقفلت الشنط وطلعت فستان ولبسته. وطلع مظبوط عليها. وأخدت القميص بتاع فهد وخرجت من الأوضة وحدفته وقالت:
مليكه: اتفضل. قميصك أهو.
فهد عجبه شكل مليكة أوي وقال: الفستان طلع مظبوط عليكي.
مليكه: أه. شكرًا. وسابته ولسه هتدخل الأوضة.
فهد: الحاجة طلعت مقاسك.
مليكه فهمت قصده على إيه. وشها احمر. بصت ليه بغيظ ودخلت وقفلت الباب وراها وهي بتبرطم.
فهد: ههههههههههه.
ومسك القميص اللي كانت لابسه وحطه عند مناخيره وشمه. وكانت ريحة مليكة فيه. قعد يشم فيه وأخده معاه الأوضة وقفل الباب وراه.
***
في فيلا فريد المنشاوي.
كانت مروة قاعدة في الجنينة لوحدها. ولفت انتباهها تليفون واقع على الأرض. قامت واخدته وبصت عليه وقالت:
مروة: باستغراب. تليفون مين ده؟ وحاولت تفتحه بس مفتحش معاها. حطته في جيب البنطلون وقالت: خليه. ابقى أشحنه واشوف بتاع مين. يمكن وقع من حد امبارح.
وفي الوقت ده جت سهير.
سهير: قاعدة لوحدك ليه يا حبيبتي؟
مروة: مفيش يا طنط. بس أنا معرفش حد هنا ومعنديش حاجة أعملها.
سهير: تعالي معايا النادي. هتتعرفي على ناس هتحبيهم.
مروة: أوك يا طنط. بس شوية كده.
سهير: أوك. وقعدت وقالت: ندردش شوية واحكيلي عن أهلك وإزاي اتعرفتي على فارس ابني.
مروة: ها. مفيش. أنا بابا وماما ماتوا من وأنا صغيرة. عشت مع تيتة لحد ما كبرت وسافرت أكمل تعليمي بره. وهناك قابلت فارس بالصدفة في المطعم اللي باكل فيه كل يوم. واتعرفنا على بعض وحبينا بعض واتجوزنا.
سهير: أوك يا حبيبتي. ربنا يسعدكم يارب.
مروة: طنط، هو أنا ممكن أسألك سؤال؟
سهير: اسألي يا حبيبتي.
مروة: هو ليه فهد مش قاعد معاكم في الفيلا؟
سهير: أنا اللي رفضت إن مراته تدخل هنا الفيلا ولا تعيش فيه.
مروة: بس مع احترامي لحضرتك، اللي انتي عملتيه ده أكبر غلط. اديتها الفرصة إن هي تاخد فهد منك. والله أعلم تكون راسم على فلوسه وتضحك عليه وتاخد اللي وراه واللي قدامه.
سهير: قصدك إيه؟
مروة: قصدي كنتي قعدتيهم معاكي ويبقوا تحت عينك. وتقدرى كمان تخلي ابنك في صفك وتكرهي فيها. وسعتها ابنك هيرجعلك وهتكوني حفظتي عليه. وفي نفس الوقت تخلصي منها بكل سهولة.
سهير: امممم. هي فكرة. بس افرضى طلعت سوسة وقدرت تخلي فهد في صفها هي وتقلبه عليا؟ أنام؟
مروة: هقولك تعملي إيه.
سهير: قولي.
مروة: ............
رواية متمرده عشقت ( كبرياءه الفصل السادس عشر 16 - بقلم دودو محمد
خلصت محاضرتها وخرجت من باب الجامعة وكان أسر مستنيها.
"إيه اللي بتعمله هنا؟"
"لا ولا حاجة، بتشمس."
"ده إيه الخفة دي!"
"هكون بعمل إيه، مستني حضرتكم."
"وتعبت نفسك ليه، ما أنا كنت هركب تاكسي."
"ودي تيجي برضه تركبي تاكسي وابن عمك موجود. اركبي يلا."
"اممم، مش عارفة أودي جمايلك فين الصراحة."
ركبت جنبه في العربية.
"عدي الجمايل بقى."
"أساسًا لازم أنت تشكرني."
"ليه إن شاء الله بقى؟"
"علشان بتواضع وبركب عربيتك."
"لا والله، انزلي، ابت! مش هوصلك وروحي اركبي تاكسي بقى."
"حبيبي."
"آسر."
"آه طبعًا، مش أخويا حبيبي."
"أخويا؟"
اتعصب وشغّل العربية ومشى من غير ولا كلمة. استغربت من تغير حال أسر بس محاولتش تسأله عن السبب.
***
في شقة فهد.
كانت مليكة قاعدة في الأوضة لوحدها ومخرجتش منها نهائي.
"مليكة، انتي نمتي؟"
"من ورا الباب."
"طب ممكن تطلعي عايزك."
"لا، مش عايزة أشوف وشك."
"بلاش تعصبيني علشان ما أكسرش الباب وأدخل، وساعتها مش مسئول عن اللي هيحصل."
فتحت الباب وربعت إيديها على صدرها.
"نعم؟"
"أكلتي؟"
"ملكش فيه."
"ردي عدل بدل ما أعدلك أنا."
"والله هو ده اللي عندي."
"اللهم يطولك يا روح."
"لا، بعد الشر، اللهي تقصر روحك علشان أرتاح منك بقى."
"مليكككككككككه، متعصبنيش."
"عايز إيه مني؟ سبني في حالي، قاعدة في أوضي."
"أكلتي؟"
"مليش نفس."
"يلا علشان تاكلي."
"قولتلك مش عايزة أطفح."
قرب منها ومسكها من درعها.
"انتي إيه حكايتك؟ شكلك عجبك اللي حصل امبارح، بتحاولي تستفزيني علشان يحصل تاني صح؟"
"ا.ا.اوعى كده، متلمسنيش."
"لو عايزة، أنا تحت الطلب. هعيشك ليلة ولا ألف ليلة وليلة، مش هتنسيها عمرك."
"انت بن آدم قليل الأدب ومش متربي."
"الصراحة في دي عندك حق. وتعالى أوريك قلة الأدب."
"لالالالا، اياك."
"هتتعدلي ولا انتي عارفة؟"
هزت راسها بمعنى آه.
"أيوه كده، شطورة. هتروحي تحضري الأكل وهتاكلي معايا."
"م.م.ماشي."
"ولو إني كنت بتمنى إنك ترفضي علشان كنت عملتلك."
زقته وطلعت تجري على المطبخ تحضر الأكل.
"هههههههههه."
خرج من الأوضة وراح وراها في المطبخ.
"ا.ا.انت جاي ورايا ليه؟"
"براحتي، أجي في أي مكان أنا عايزه."
"هوف بقى."
حضرت الأكل وهي مرتبكة.
"قعد يتفرج عليها ويضحك على ارتباكها."
"ممكن أعرف أنت بتضحك على إيه بقى؟"
"الله، أنا حر، أضحك زي ما أنا عايز."
"يووووه بقى، ممكن تطلع من المطبخ؟"
"لا."
مسكت الأطباق وراحت تحطها على السفرة بس اتكعبلت ووقعت على الأرض والأطباق وقعت بالأكل على الأرض.
"ده انتي طلعتي خيبة خالص."
"مش أنت اللي واقف ربكني ومخليني مش عارفة أعمل حاجة."
"دي حجة من واحدة فاشلة زيك."
"والله العظيم أنت اللي فاشل وستين فاشل، مستفز."
مد إيده.
"قومي."
"لا، شكرًا، مش محتاجة مساعدتك."
وجت تقوم معرفتش، بتقع تاني من الأكل اللي واقع على الأرض.
"ههههههه، ما قولتلك أساعدك."
مد إيده تاني ليها.
"مدت إيديها ليه."
شدها ليه. جت في حضنه.
"اتكسفت وحاولت تبعد عنه."
"شدها أكتر ليه وبص في عينيها وقرب على شفايفها. ولسه هيبوسها."
"زقته وقالت: اياك تفكر تعملها تاني، اوعى تكون مفكر علشان أنا مراتك هيبقى مسموح ليك تلمسني. لا، خلي بالك، أنا لما وافقت أتزوجك وافقت علشان خاطر جدتك واستاذ باسم، مش أكتر من كده."
زقته ومشيت على أوضتها.
"خبط بإيده على الحيطة وقال: غبي، غبي! خليت واحدة زي دي ترفضك. انت واحد ضعيف قصاد رغباتك."
وفي الوقت ده جرس الباب رن. راح فهد عند الباب وفتحه.
"مروة، ماما؟ خير، فيه إيه؟"
"جيت أنا ومرات أخوك نبارك ليك. فيها حاجة؟"
"آه، فيها لما سهير هانم تتنازل وتيجي شقتي المتواضعة علشان تبارك ليا ولمراتي اللي هي بتقول عليها بيئة. ولوكر يبقى فيها حاجات كتير أوي."
"جرى إيه يا فهد باشا، مش ناوي تدخلنا ولا إيه؟"
"وسع ليهم الطريق."
ومنطقش ولا كلمة.
دخلوا وبصوا على الشقة.
"امال فين مراتك؟"
"في أوضتها."
"ههههههه، شكلنا جينا في وقت مش مناسب يا طنط."
"الصراحة آه."
"طب إيه، الهانم مش هتتنازل وتيجي تسلم علينا؟"
"ثواني، هدخل أبلغها."
ودخل الأوضة وقفل الباب وراه.
"ا.ا.انت داخل هنا ليه؟ وقفت وقفلت الباب وراك، ناوي تعمل إيه؟ اياك تقرب مني."
"شششش. ماما ومرات فارس بره، جاين يباركو لينا، مش عايزين يعرفوا حاجة، يعني قدمهم إحنا أسعد زوجين، ماشي؟"
"وهو في حد يجي لحد من غير استئذان كده؟"
"أهو ده اللي حصل. يلا، اطلعي معايا وافردي وشك كده."
"هوف، على الشبكة السودة اللي الواحد فيها بقى. يلا يا أخويا."
وخرجت مليكة مع فهد وهي بتحاول تضحك وحاطة إيديها في إيد فهد.
"إزيك يا طنط؟"
وبصت لمروة وقالت: "إزيك يا سوري؟ اسمك إيه؟"
"بغيظ: اسمي مروة، بس مالك كده وشك بهتان وباين عليه إن هو مرهق خالص."
"ههههههه، ما انتي كنتي عروسة وعارفة بقى. وبعدين من حبنا لبعض مش بنرضى ننام علشان بنوحش بعض."
"بغيظ: والله ربنا يهنيكم يا حبيبي، بس ابقى أكليها أحسن، دي خلاص هتختفي خالص، مفهاش جسم."
"شكرًا ليكي يا طنط على اهتمامك حضرتك بيا."
قعد وقال: "تعالي يا ملوكة اقعدي جنبي."
"شدتها وقالت: لا، خليها قاعدة جنبنا، ما هي قاعدة معاك طول."
"وجعتها. شدت مروة ليها بس حاولت تداري وضحكت وقالت: م.م.منورنا والله."
"تعالي يا لوكا نحضر حاجة ليهم."
"ها، لالا، خليها جمبي. قومي انتي يا مروة، ما هو زي بيت أخوكي برضه، ولا عندك مانع يا مليكة؟"
"ل.ل.لا طبعًا، البيت بيتك."
"ممكن بس يا فهد تيجي توريني فين المطبخ؟"
داس على سنانه وقال: "آه طبعًا."
وقام فهد ودخل مروة المطبخ.
"مسكت فهد وحضنته وقالت: واحشتيني يا فهودي. بقى هي دي اللي جبتها علشان تقدر تنساني بيها؟"
"زقه وقال: احترمي نفسك انتي دلوقتي مرات أخويا وأم ابنه، وأنا بصراحة بحب مراتي أوي، دي ضفرها برقبتكم."
"ههههههههه، انت بتضحك على نفسك ولا بتضحك عليا؟ انت لسه بتحبيني أنا."
"زقه وقال: متحلميش كتير، أنا دلوقتي راجل متجوز وبحب مراتي، وانتي ياريت تكوني محترمة لو مرة في حياتك وحافظي على جوزك وابنك."
"لالا، أنا هطلق من فارس وانت طلق مليكة وتعالى نتجوز زي ما كنت هتعمل زمان، فاكر؟"
"لا، مش فاكر، وأنا نسيتك ونسيت أيامك ومش فاكر غير أيامي مع مليكة."
"حضنته وقالت: لالالا، انت بتقول كده بس علشان تغظني وترد ليا الوجع اللي سببته ليك زمان، بس انت لسه بتحبيني أنا."
وقربت على شفايفه ولسه هتبوسه.
"زقه وقال: انتي إيه يا شيخة شيطانة؟ مش عاملة حساب إن أنا أخو جوزك وعم ابنك؟ احترمي نفسك لو مرة في حياتك."
وسابها ومشي.
"ماشي يا فهد، لسه الجولة في أولها. بس في آخر الجولة أنا اللي هفوز بيك."
وعملت عصير وطلعت من جيب بنطلونها شريط برشام وحطت حبايه في الكوبايه وحطت العصير ومسكت الصينية وخرجت من المطبخ ووزعت العصير ومسكت الكوبايه اللي فيها الحبايه وأدتها لمليكة.
"شكرًا، تعبتك معايا."
"تعبك راح يا حبيبتي، وياريت نكون أصحاب."
"آه طبعًا، ياريت."
والكل شرب العصير.
"بص بقى يا فهد، مرات أخوك كلمتني وحلفتني إن أرجعكم الفيلا علشان تبقى انت وأخوك مع بعض. وأنا جيت أقولك إنك تجيب مراتك وترجع الفيلا."
"معلش يا ماما، أنا مرتاح هنا في الشقة."
"طب وانت تاخد الرأي من دماغك ليه؟ ما تسأل مراتك، يمكن ليها رأي تاني."
"بغيظ: لا، مراتي رأيها من رأيي."
"إيه رأيك يا مليكة في كلام جوزك؟ بس قبل ما تقولي رأيك، خليكي عارفة لو وفقتي على كلامه يبقى بتحرمي أم من ابنها."
بصت لفهد.
"خلاص يا فهد، بقى نروح نقعد في الفيلا علشان خاطر مامتك متزعلش."
"لنفسه: غبية، لو تعرفي هما ناوين ليكي على إيه، مكنتيش وافقت."
"ها يا فهد، إيه رأيك؟"
"بس مش هينفع اليومين الجايين."
"ليه بقى؟"
"رايحين الغردقة."
"بغيظ: واو، انتوا هتقضوا Honeymoon هناك؟"
"آه، هنقضي Honeymoon هناك. واتحايلت عليها أسفرها تقضي ال Honeymoon في باريس، بس هي مصممة تقضيه في الغردقة."
"بغيظ: ده أنا نفسي أروح الغردقة، ولسه كنت بقول لفارس."
"طب والله فكرة، تعالي نروح كلنا الغردقة نقضي يومين هنا."
"بلؤم: أحسن ما مليكة وفهد يضيقوا ولا حاجة يا طنط."
"هنضيقك لو روحنا كلنا معاكي يا مليكة."
"لا طبعًا يا طنط، انتوا تنورونا."
"انت يا فهد إيه رأيك؟"
"بغيظ: ما انتوا خلاص عزمتوا نفسكم، هقول إيه."
"انتوا هتروحوا إمتى؟"
"إنها..."
"قاطعها وقال: بكرة بالليل."
"استغربت وقالت: مش أنت قولتلي؟"
"قاطعها وقال: قولتلك بكرة بالليل."
"هنيجي نطلع معاكم."
"لا، خلي فارس يجبكم علشان باسم هيركب معايا."
"خلاص، ماشي."
اتغاظت من رفض فهد ليها تركب معاه العربية.
"بس فارس ممكن ميكنش فاضي."
"مش مهم يا مروة، لو كده نبقى ناخد السواق."
"بغيظ: اللي تشوفيه يا طنط."
شد مليكة ونامها في حضنه.
"تعالي يا قلبي في حضني، أصلك وحشتيني أوي."
"اتغاظت وقالت: شكلك كده عايزنا نمشي، ههههههه."
"أصل امبارح منمناش طول الليل."
"هههههههه، ربنا يسعدكم. يلا يا مروة نمشي بقى ونسيبهم براحتهم."
"م.م.ماشي يا طنط."
وقامت وهي متغاظة ومشيت مع سهير.
"مكنتش حاسة بالدنيا وهي في حضن فهد وحست براحة غريبة."
"استغرب من مليكة وهي لسه نايمة في حضنه وقال: هههههههه، هو حضني حلو أوي كده؟"
"انتبهت لصوت فهد وقامت من حضنه واتكسفت وقالت: ا.ا.انت يا بن آدم إزاي تحضني كده؟ انت واحد وقح."
"ده على أساس إنك مكنتيش مرتاحة فيه."
"و.و.والله ا.ا.انت واحد ب.ب.بارد ومعندكش دم."
وسابته ودخلت أوضتها وقفتلت الباب وراها بالمفتاح.
"هههههههههههه."
ضحك على منظرها وقام دخل أوضة ينام ساعتين قبل السفر.
***
في شقة أسر.
وصل أسر بالعربية عند البيت ونزلت.
"إيه يا أسر، مش طالع؟"
"لا."
"لمها."
"مالك يا أسر؟"
"مليش."
"عن إذنك."
ومشي بعربيته.
"ده ماله ده؟ وبعدين قالت: أنا مالي."
وطلعت الشقة.
عند أسر.
وقف بعربيته قصاد البحر ونزل.
"ليه؟ ليه مش حاسة بيا؟ من صغري وأنا بحبها. ومن يوم ما حبيتها مش بشوف غير العذاب في حبها. حتى لما كنت بشوفها مع خطيبها كنت بتعذب، كنت بموت. ولما خطيبها سابها فرحت وقولت خلاص هتبقى ليا. بعمل بكل الطرق علشان تحبيني وهي ولا هنا، مش حاسة بيا ولا بحبي."
ومسح دموعه وقال: "خلاص يا مها، هشيلك من قلبي وهحاول أتقبل حياتي من غيرك. أنا تعبت خلاص، مش قادر."
ورجع ركب عربيته وراح للفيلا.
***
في فيلا ممدوح.
ظهر أسر بعربيته ودخل الفيلا.
"انت شرفت يا بيه."
"أيوه يا ماما، عايزة إيه؟"
"انت إزاي يا حيوان تبقى وكيل البنت السهونة دي، خطافة العرسان."
"مش بنت عمي، يعني في مقام أختي. وبعدين أنا عملت اللي مفروض كان بابا عمله علشان هو عمها في مقام أبوها. لكن إزاي مدام سوزي أمرت بكده، لازم هو ينفذ."
"ولد، احترم نفسك واتكلم عدل على أبوك. وبعدين كنت عايز أبوك يقعد ويبقى وكيل البنت اللي خطفت عريس بنتها."
"ولد، انت بقيت تتكلم بطريقة مرات عمك وبناتها البيئة كده، ليها؟"
"بصي، أنا تعبان وهموت وأنام. ممكن بقى أطلع أوضي."
"اطلعي يا أخويا، وانت من امتى وانت ليك دور في حياتنا ولا بتهتم بأخبارنا."
"ماما، تصبحي على خير."
وسابها ومشي.
"ماشي يا أسر، لما نشوف آخرتها معاك إيه."
***
في شقة أسر.
طلعت مها الشقة ورنت الجرس.
"أهلاً بالندل."
"أوعي بس، ادخل وبعدين أبقى اتكلمي."
ودخلت وقفلت الباب وراها.
"شوفتك النهاردة وأنتي مع أسر، مرضيتش أقطع عليكم."
"إيه الهبل ده؟ إيه أقطع عليكم ليه؟ كنتي شيفاه خطيبي ولا حبيبي؟ ده حايالله، ابن عمي، مش أكتر."
"بغيظ: يا بتمها."
"يا مي، أنا مش فايقة لهزارك البايخ ده."
"أوعى تقولي إنك مش حاسة بيه. ده الواد بيموت على نفسه طول ما أنتي قدامه."
"يا سلام؟ وانتي يا ام العروف اللي عرفتي؟"
"عيب عليكي، ده عينه واضحة أوي قدامنا."
"بقولك إيه، أنا مش فايقة لهزارك ده. المهم، ماما فين؟"
"في أوضتها."
"لسه مليكة ما اتصلتش؟"
"لا، وأمك عاملة مناحة في أوضتها."
"هدخل أشوفها."
"ادخلي، بس متنسيش تفكري في الكلام اللي قلتهولك."
"كلام إيه؟"
"أسر يا جميل."
بصت ليها وراحت خبطت على باب فايزة.
"فتحت الباب وقالت: تعالي يا حبيبتي."
"إيه، عاملة إيه دلوقتي؟"
"قلبي نار على أختي."
"الوقت دلوقتي اتأخر، أول ما النهار يطلع نروح نطمن عليها."
"يارب، بس تكون كويسة."
"متخفيش يا ماما، إن شاء الله خير. أنا هدخل أنام، تصبحي على خير."
"وإنتي من أهله."
***
في شقة فهد.
كانت مليكة نايمة في السرير والمنبه رن. طفت المنبه وبصت في الساعة وقامت دخلت الحمام اتوضت وخرجت أدت فرضها وفتحت باب الأوضة وخرجت لاقت إن فهد لسه في أوضة.
"أعمل إيه دلوقتي؟ شكله لسه نايم والفجر أذن ولازم نمشي دلوقتي."
فتحت باب أوضة فهد ودخلت براحة وراحت عند سرير فهد ووقفت بصت عليه. أول مرة تشوفه وهو نايم، قد إيه شكله حلو أوي وملامحه رغم قسوتها، بس فيها طيبة مختفية ورا القناع ده. قربت إيديها ولسه هتلمس بشرة وشه بس بعدت إيديها فجأة.
"ا.ا.إيه اللي أنا بعمله ده؟ فيه إيه مالك يا مليكة النهارده مش على بعضك ليه؟"
"وبصت تاني لفهد وقالت: احم. ا.ا.انت."
"............"
"ي.ي.يا انت اصحى، الفجر أذن."
"😴😴😴😴😴"
"يووووه بقى، هو أنا خلصت من مي طلع ليا البن آدم ده."
وبعدين زقته بصوابعها في كتفه وقالت: "ي.ي.ياف.ف.فهد، اصحى بقى."
"امممممم."
"امممم إيه؟ هو انت مع الأموات ولا إيه؟"
شدههها جمبه بحركة مفاجئة.
"اتصدمت من حركة فهد وحاولت تقوم وقالت: ا.ا.اوعى كده."
"ششش، بطلي لك شوية، اسكتي."
"هو إيه اللي هش؟ هو أنا دبانة؟ اوعى كده، خليني أقوم وأنت قوم علشان تروح الغردقة."
"هو انتي متعودة كده طول عمرك؟ إذاعة راديو، مش بتفصلي أبداً."
"أنا كده، وخليني أقوم بقى."
دفن راسه في رقبة مليكة.
"اتوترت من حركة فهد وقالت: ابعد عني لو سمحت."
"حط إصبعه على شفايف مليكة وقال: جمب ودنها، اسكتي شوية، أنا مش هعمل حاجة، بس سبيني شوية كده."
"كانت متوترة من اللي بيحصل وقالت: لو سمحت، مينفعش كده، سبني أقوم بقى."
شم ريحة برفانها وكتم نفسه علشان يحتفظ بريحة برفان مليكة بأكتر وقت ممكن. وبعد عنها.
"قامت من جنبه وطلعت تجري من أوضة على أوضتها وقفتلت الباب وراها وحطت إيديها على بقها وأخدت نفسها بصعوبة وقالت: اهدى كده، اهدى شوية، محصلش حاجة لكل ده."
قام فهد من على سريره ودخل حمامه وأخد شاور ولف البشكير على نصه من تحت وخرج من الحمام وفتح باب أوضة وراح عند باب أوضة مليكة وخبط على الباب.
"من ورا الباب: نعم."
"ممكن تفتحي، آخد هدوم."
"ثواني."
وغابت شوية وفتحت الباب وقالت: "خد."
"إيه ده؟"
"هدوم تلبسها."
واخدت بالها إن فهد صدره عريان. بصت الاتجاه التاني وقالت: "لو سمحت، راعي إن معاك واحدة في الشقة، ياريت تحترم نفسك وتلبس هدومك."
"والله براحتي، في شقتي. ألبس زي ما أنا عايز، أو حتى ملبستش خالص، أنا حر."
"لا، الكلام ده الأول لما كنت لوحدك في الشقة، إنما دلوقتي الوضع يختلف، فياريت لو سمحت نراعي بعض."
"عادي، ما انتي مراتي، مش هتكسفي منها يعني."
بصت ليه وبعدين بصت تاني للجنب التاني وقالت: "لو سمحت، ادخل البس حاجة وبعدين نبقى نتكلم."
قرب منها أوي.
"بتبقى حلوة أوي لما بتتكسفي."
وابتسم ابتسامة خفيفة وسبها ودخل أوضة.
"وقفت مكانها وهي مصدومة من اللي بيحصلها واخدت نفسها بصعوبة وحاولت تتمالك ودخلت أوضتها لبست هدومها وحضرت شنطة فهد وشنطتها وخرجت من الأوضة. وفي الوقت ده خرج فهد من أوضة وقال:"
"إيه؟ كله تمام؟"
"وهي بصه على الأرض: شورت براسها بمعنى أيوه."
"ههههههه، غريبة، أول مرة أشوفك هادية كده."
"احم، هو انت ليه قولت لـ طنط سهير ومروة إننا هنروح بكرة بالليل مش النهاردة؟"
"كده، بدل ما يجوا يقعدوا على قلبنا من أول يوم. قولت نريح شوية وبعدين يبقى هما يجوا."
"طيب."
"جهزتي؟"
"أيوه."
"يلا بينا."
ومسك الشنط. وفتحت مليكة الباب ونزلوا الاتنين وحط فهد الشنط في العربية وركبت مليكة جنب فهد ومشي فهد بعربيته على الغردقة. وطول الطريق محدش قال ولا كلمة، ولكن كل واحد فيهم كان بيخطف النظر على التاني بطرف عينيه.
وبعد وقت طويل وصل فهد ومليكة الغردقة ونزل فهد الشنط وراح وحجز الأوضة وقالك: "يالا."
"يلا إيه؟"
"على الأوضة."
"أوضة إيه؟ هو أنا هقعد معاك في أوضة واحدة؟"
"لا، كل واحد في أوضة."
"آه، ماشي."
"انتي عبيطة يابت؟"
"احترم نفسك."
"إزاي؟ كل واحد هينام في أوضة وأمي ومروة جاين، مش هينفع طبعًا، لازم ننام في أوضة واحدة علشان محدش يشك في حاجة."
"بس يعني..."
"ششش، خلصنا بقى. يلا."
وطلع فهد ومليكة الأوضة.
"وقفت مكانها وهي متوترة."
"هتفضلي واقفة كده كتير؟"
"دخلت وقالت: أنا هنام فين؟ الأوضة مفيهاش غير سرير واحد."
"خلاص، نامي على السرير."
"وانت؟"
"على السرير برضه."
"لا والله، ده انت بتستظرف بقى."
"والله ده اللي عندي. لو مش عاجبك ممكن تنامي في الأرض."
"والله ما عندك دم، يعني تنام انت على السرير وأنام أنا في الأرض؟"
"أعملك إيه؟ قولتلك نامي على السرير، معجبكيش، يبقى أولعي."
ونام على السرير وقال: "أنا هنام شوية أريح نفسي من الطريق شوية."
وغمض عينه وعمل نفسه إنه نام.
"قعدت بغيظ على الكرسي وقالت: مستفز."
وقعدت تهز في رجليها لحد ما نامت وهي قاعدة.
"فتح عينه وبص على مليكة لاقها نامت وهي قاعدة. قام شالها وحطها على السرير ونام جنبها وقعد يبص عليها لحد ما راح في النوم."
***
في شقة أسر.
في أوضة مها.
"صحيت من النوم قامت دخلت الحمام أخدت شاور واتوضت وخرجت لبست هدومها وأدت فرضها وخرجت من أوضتها ملاقتش حد. خبطت على أوضة أمها."
"صباح الخير يا حبيبتي."
"صباح النور يا ماما. إيه لسه نايمة؟"
"هو نمت من أساسه. كنت قاعدة بقرا في المصحف طول الليل، قلبي نار على أختك."
"طب اجهزي علشان نروح ليها الشقة."
"ماشي، بس على ما ألبس هدومي، اتصلي على أسر ييجي معانا، اهو راجل معانا علشان لو اللي اسمه فهد ده عمل حاجة لأختك يقف ليه."
"حاضر يا ماما."
ودخلت فايزة تغير هدومها ومسكت مها التليفون واتصلت على أسر وانتظرت الرد بس محدش رد عليها. جربت تاني وانتظرت الرد وبعد وقت رد عليها أسر.
"ببرود: نعم."
"كويس، عايزة إيه؟"
استغربت من طريقة كلام أسر معاها بس بصت للماما وقالت: "أسر، بتقولك ماما تعالي دلوقتي ضروري علشان مليكة من امبارح مكلمتهاش وتليفونها مقفول وهي خايفة عليها."
"يعني عايزة إيه؟"
سكت شوية وقال: "طب أنا جاي."
وقفل السكة من غير ما يسمع رد مها.
"في إيه ده؟ مجنون ولا إيه؟ ده قفل السكة في وشي."
وفي الوقت ده خرجت فايزة من أوضتها.
"مالك يا مها، واقفة بتكلمي نفسك ليه؟"
"ها، ولا حاجة."
"كلمتي أسر؟"
"آه، وجاي في السكة."
وبعد وقت سمعوا صوت جرس الباب.
"روحي يا مها افتحي الباب."
"حاضر يا ماما."
وراحت فتحت الباب.
"تجاهل مها ودخل على طول وقال: إزيك يا مرات عمي."
"هموت على بنت عمك يا أسر، من ساعة الفرح وأنا معرفش عنها حاجة."
"إن شاء الله خير. يلا بينا."
"وقفت وقالت: يلا يا ابني."
"تجاهل وجود مها خالص ومسك إيد مرات عمه ونزل ونزلت وراهم مها."
"معلش يا ابني، تعبينك معانا."
"مفيش تعب ولا حاجة، انتوا ملزومين مني أنا يا مرات عمي."
عجبها أوي شهامة أسر اللي أول مرة تاخد بالها منها.
"بص لمها وقال: انتي رايحة فين كده؟"
"هروح معاكم أطمن على مليكة."
"اطلعي انتي الشقة وهنروح أنا ومرات عمي."
"لا، مليش دعوة، أنا قلقانة على مليكة."
"هنطمنك في التليفون."
"بص لمها بغيظ وركب العربية."
"فتحت باب العربية اللي وراه وركبت فيه. وفايزة ركبت جنب أسر ومشي أسر بالعربية وراح عند شقة مليكة."
"هو ده العنوان بتاع الشقة يا مرات عمي؟"
"مش فاكرة بالظبط، اسأل مها، هي تفتكر أكتر مني، وكانت موجودة وهي مليكة بتقول لينا العنوان قبل الفرح بيوم."
بص في المرايا لمها وقال: "هو ده العنوان؟"
"أيوه، هو ده العنوان اللي قالت عليه مليكة."
نزلو التلاتة من العربية وراح أسر للبواب.
"السلام عليكم يا بلدينا."
"وعليكم السلام."
"هي دي العمارة اللي فيها شقة فهد المنشاوي؟"
"أيوه، هي في الدور الرابع، بس هو الست حرمة مش هنا."
"خدوا شنطهم ومشوا."
"خبطت على صدرها وقالت: يا نهار أسود ومنيل! أخدها فين البن آدم ده؟ يا ترى إيه حصل فيكي يا بنتي."
"اهدأ بس يا مرات عمي."
وبص للبواب وقال: "متعرفش راحوا فين؟"
"لا والله يا اخينا، فهد باشا صعب يتكلم مع حد ومش بيقول رايح فين."
"طب والعمل؟"
"تجاهل مها وبص لمرات عمه وقال: أنا هحاول أعمل نفسي بسأل ماما عن إيه آخر أخبار فهد مع مامته ولو هي تعرف حاجة هتقولي."
"طب بسرعة يا ابني، هتجنن على بنتي."
"مش هينفع يا مرات عمي، في التليفون. هوصلكم وهروح أنا الفيلا وأقعد مع ماما وكلام هيجيب كلام."
"ماشي يا ابني، ربنا يطمن قلبي عليكي يا مليكة."
وركبو العربية ووصلهم أسر عند البيت ونزلوا وراح هو للفيلا.
يتبع...
رواية متمرده عشقت ( كبرياءه الفصل السابع عشر 17 - بقلم دودو محمد
في الفندق، في غرفة فهد ومليكة.
بدأت مليكة تحرك رأسها وتفتح عينيها. أول ما فتحت عينيها اتصدمت، لاقت نفسها نايمة في حضن فهد.
مليكة: قعدت وقالت، يا نهار أسود ومنيل! أنا إيه اللي جابني هنا؟ أنا كنت قاعدة على الكرسي وبعدين مش فاكرة إيه اللي حصل.
سمعت صوت ضحكة.
فهد: ههههههه، انتي بتكلمي نفسك؟
مليكة: أنا إيه اللي نيماني هنا؟
فهد: أنا كنت نايم ولاقيتك بتنامي جنبي وفي حضني.
مليكة: باستغراب، أنا عملت كده؟
فهد: أيوه.
مليكة: أنا أنت كداب! أنا مستحيل أعمل كده.
فهد: وهو بيكتم ضحكته، معرفش إنك واقعة في حبي كده.
مليكة: قامت من على السرير بعصبية وقالت، أنت واحد كداب! تلاقيك أنت اللي عملت كده.
فهد: قام نط من على السرير ووقف قدامها وقال، بلاش صوتك يعلى عليا علشان ما أعصبش عليكي، وأنتي جربتي عصبيتي. لآخر مرة بقولها لك.
مليكة: خافت وقالت، طب ابعد عني.
فهد: خليكي عارفة إني كده مطول بالي عليكي كتير.
وسابها ودخل الحمام.
مليكة: يا ربي على العيشة دي، أنا تعبت من حرقان الدم وتعب الأعصاب ده.
وشوية وخرج فهد من الحمام وهو حاطط البشكير حوالين نصه من تحت وصدره عريان.
مليكة: اتصدمت وادته ضهرها وقالت، مليون مرة قولتلك بلاش تخرج كده وراعي إن في واحدة عايشة معاك.
فهد: والله أنا حر، واللي مش عاجبه ميبصش.
مليكة: عااااااا، كمية برود متنقلة.
وسابته ودخلت الحمام، اتوضت وخرجت لبست الإسدال وبدأت تصلي.
فهد: بص لها باستغراب وهي بتصلي.
مليكة: خلصت صلاة وسلمت وقامت من على سجادة الصلاة وقلعت الإسدال.
فهد: أنتي بتصلي؟
مليكة: أه الحمد لله، ليه؟
فهد: لا عادي بسألك بس، ما كنتش أعرف إنك بتصلي.
مليكة: وأنت بتصلي؟
فهد: احم، لأ.
مليكة: وأنت مش مكسوف من نفسك وأنت راجل طول بعرض ومش بتؤدي فروضك؟ وتلاقيك أصلاً ما تعرفش حاجة عن دينك، علشان كده بتتعامل مع الناس بقسوة ومعندكش قلب. أصل القلب اللي مش بيدخل فيه حب ربنا والاهتمام بفروضه عامل زي الأرض البور، مهما تسقيها ميه هتفضل جافة وبور مش هتفيدك بحاجة. زيك بالظبط، اسمك بني آدم ومسلم وجاهل في دينك.
فهد: خلاص، ما كانش سؤال سألته ليكي.
مليكة: علشان بقولك الحق. مش مستحمل كلامي، عموماً أنت حر.
وفي الوقت ده الباب خبط.
فهد: فتح الباب وبعد شوية دخل ومعاه أكل وبص لمليكة وقال، يلا تعالي كلي.
مليكة: لا مش جعانة.
فهد: كلمة واحدة يا بنتي.
مليكة: قعدت وهي متغاظة وبدأت تاكل هي وفهد.
وتليفون فهد رن.
فهد: بص في التليفون، لاقى رقم فارس.
فارس: إيه يا فهد، فينك؟
فهد: في فندق (....).
فارس: خلاص أوك، ساعة وهكون عندك.
وقفل مع فهد.
فهد: حط التليفون جنبه وكمل أكل.
مليكة: وصل؟
فهد: ساعة ويوصل.
مليكة: احم، ممكن أطلب طلب؟
فهد: اممم، قوللي.
مليكة: عايزة أكلم ماما، وتليفوني مش لاقيه. ممكن أتكلم من تليفونك؟
فهد: ماشي، بس كملي أكلك الأول وبعدين خدي كلميه.
مليكة: بفرحة، شكرًا.
فهد: العفو.
والاتنين كملوا أكلهم.
***
في شقة أسر.
كانت فايزة قاعدة قلقانة، وقاعدة مها ومي معاها.
مي: اهدى شوية يا ماما، هي مش مع حد غريب، هي مع جوزها برضه.
فايزة: بس جوزها ده مش بني آدم، ده واحد ما عندوش قلب وممكن يأذي أختك من غير رحمة ولا شفقة عليه.
مها: إن شاء الله أسر يعرف حاجة ويطمنه.
فايزة: أنا مش عارفة أتأخر كده ليه.
وفي الوقت ده جرس الباب رن.
مي: طلعت تجري وفتحت الباب وقالت، ابن حلال، لسه كنا جايبين في سيرتك.
أسر: أوعي يا أوزعة من وشي، خليني أدخل.
مي: تصدق إن أنا غلطانة إني احترمتك، وأنت واحد...
أسر: قطعها وقال، إياكي تنطقيها.
ودخل وسايبها.
مي: قفلت الباب بعصبية وقالت، والله العظيم غلس.
فايزة: تعالي بسرعة طمنيني، عرفت حاجة؟
أسر: للأسف، العلاقة اتقطعت ما بين ماما وأم فهد من يوم ما فهد اتجوز مليكة، وما تعرفش حاجة عنهم.
فايزة: يعني إيه؟ بنتي راحت مني.
وفي الوقت ده رن تليفون مها برقم غريب.
فايزة: مين يا مها؟
مها: رقم غريب، مش عارفة.
أسر: أخد من إيديها التليفون.
مها: إيه اللي أنت بتعمله ده؟ ده تليفوني.
أسر: ششش.
وفتح السكة وقال، الو، مين معايا؟
مليكة: أنا مليكة، مش ده تليفون مها؟
أسر: أيوه يا مليكة، إزيك؟ أنا أسر.
مليكة: الحمد لله يا أسر.
فايزة: أول ما سمعت اسم مليكة قامت وأخدت التليفون من أسر وقالت، أيوه يا حبيبتي، طمنيني عليكي، ده أنا كنت هجنن.
مليكة: إزيك يا ماما؟ عاملة إيه؟ أنا الحمد لله كويسة.
فايزة: أنا كويسة. المهم، أنتِ عاملة إيه مع البني آدم اللي عايشة معاه؟
مليكة: كويسة يا ماما، متخافيش عليا.
فايزة: أنا روحت سألت عليكم في العمارة بتاعتكم، والبواب قال إنكم نزلتوا معاكم الشنط بتاعتكم.
مليكة: لا، متخافيش، ده إحنا في الغردقة تبع الشغل، يعني.
فايزة: طمنيني، عمل معاكي حاجة أو أذاكي؟
مليكة: لا لا خالص يا ماما.
مها: هاتي يا ماما، أكلمها شوية وأطمن عليها.
فايزة: خدي اختك، عايزة تطمن عليكي.
مها: عاملة إيه يا ملوكة؟
مليكة: كويسة يا قلبي. المهم، أنتِ عاملة إيه؟
مها: أهو كويسة، بس أنتِ وحشاني أوي أوي وحاسة بفراغ جامد من يوم ما اتجوزتي وسبتي الشقة.
مليكة: والله العظيم هتجنن عليكم كلكم. وبعدين ما أنتي معاكي الأوزعة.
مها: الأوزعة دي وتتعاشر؟ دي واحدة هيفا.
مي: والله! وشدت التليفون من إيد مها وقالت، يا سلام يا ست مليكة، بتتريقي عليا؟ متنسيش إن أنا اللي ليا الفضل في الجوازة دي، أنا اللي جبت ليكي الشغل ده من على النت.
مليكة: بلا نيلة يعني، جبتي الديب من ديله يا أختي.
مي: أيوه أيوه، أنكري. متخافيش، مش هنحسدك على العز اللي أنتِ عايشة فيه والفلوس اللي مع جوزك.
مليكة: أقسم بالله إنك واحدة هيفا على رأي مها. أنا هقفل دلوقتي وأبقى أكلمكم تاني. مع السلامة.
وقفل مليكة مع مي.
فايزة: أنتِ يا بت، عبيطة ولا بتستعبطي؟
مي: ليه؟
فايزة: في واحدة تكلم أختها وتقولها كلام زي ده؟
مي: عادي، وأنا قولت إيه؟
فايزة: فكك منها، مش هتاخدي منها لا حق ولا باطل.
فايزة: لله الأمر من قبل ومن بعد. عن إذنك يا أسر يا ابني، هدخل أوضة أصلي ركعتين شكر لربنا.
أسر: براحتك يا مرات عمي.
ودخلت فايزة أوضتها.
وقعدوا مي ومها وأسر من غير ما حد ينطق ولا كلمة.
مي: وحدوا الله.
مها وأسر: لا إله إلا الله.
مي: هو فيه إيه يا جماعة؟ مالكم قاعدين كأنكم قاعدين في جنازة كده؟
مها: يعني عايزة نعمل لك إيه علشان نعجبك؟
مي: بااااس، بس أنا هدخل أوضة أقعد على الفيس بدل القعدة في الوشوش العكرة دي.
وسابتهم ودخلت أوضتها.
أسر: وقف ولسه هيمشي.
مها: أسر.
أسر: من غير ما يبص لها، نعم.
مها: أنت مالك متغير معايا اليومين دول؟
أسر: وده فارق معاكي يعني؟
مها: أيوه.
أسر: لـ...
مها: مش أنت زي أخويا؟ يبقى بخاف على زعلك.
أسر: بص لها والشرار طالع من عينه وقال، لا يا مها، أنا مش زي أخوكي ولا عمري هكون زي أخوكي ليكي. أنتِ بالذات. عارفة ليه؟ علشان أنا بحبك. بحبك من وإحنا صغيرين. عمري ما تخيلت نفسي مع واحدة غيرك. فكرة الكلام اللي قولته ليكي في الأوضة، الكلام ده كان عليكي أنتِ. أنتِ اللي بحبها ومش حاسة بيا. أنتِ اللي رغم الحب اللي حبيته ليكي ورغم الوجع اللي كنت بحس بيه بسببك، بس ببقى مبسوط لما بشوفك مبسوطة مع أي حد. حتى لو غيري. أنا اتعذبت كتير بسببك. كنت بقف ساعات بعيد عن الجامعة بتاعتك علشان أشوفك دقيقة. حفظت مواعيد خروجك من الجامعة، حفظت كل تحركاتك. كنت بحاول أكون في المكان اللي أنتِ فيه علشان أشوفك. ورغم كل ده، عمرك ما حسيتي بيا وحبيتي واحد مش يستاهلك. وبعد كل ده تقولي ليا أخوكي؟ لا يا مها، أنا مش أخوكي، فاهم؟
مها: كانت بتسمع الكلام ده وهي مصدومة ومش عارفة ترد.
أسر: كمل كلامه وقال، بس أنا خلاص تعبت. مش قادر أستحمل تجاهلك ليا. معقولة كل ده مش حاسة بحبي ليكي؟ معقولة مش بتشوفي في عيني أي حاجة؟ ولا حبك للي كان خطيبك عميكي ومخليكي مش شايفة غيره؟ رغم إن هو طلع ندل وواطي. أنا خلاص يا مها، هطلع حبك من قلبي. هنسيكي علشان أقدر أكمل حياتي.
وسابها ومشي.
مها: واقفت مصدومة من الكلام اللي سمعته، ودمعة نزلت من عينيها وقعدت في الأرض مش مصدقة اللي سمعته من أسر.
***
في الغردقة.
وصل فارس ومروة وسهير الغردقة وراح بيهم على العنوان اللي قاله فهد. وحجز الأوض وطلع فارس مع مروة على أوضة، وسهير وعدي في أوضة.
في أوضة فارس.
مروة: مش مفروض تبلغ فهد إننا وصلنا؟
فارس: شوية بس أريح من الطريق.
مروة: لالالا، اتصل بيه دلوقتي واعرف رقم الأوضة بتاعته كام، علشان أروح أسلم على مراته.
فارس: يا بنتي اتهدي، دول عرسان جداد، ممكن يكونوا مش فاضيين ولا حاجة. كان المفروض أصلاً محدش جه معاهم، هما عرسان، إحنا إيه حشرنا؟ مش فاهم أنا.
مروة: بغيظ، يعني أكيد مش طول الوقت. وبعدين لو هما مش فاضيين، أكيد التليفون هيكون مقفول أو صامت. اتصل بقى.
فارس: حاضر.
ومسك التليفون واتصل على فهد.
فهد: أيوه يا فارس، وصلت.
فارس: أه، وكل واحد راح على أوضة.
فهد: حمد الله على سلامتكم.
فارس: الله يسلمك. بقولك...
فهد: قول.
فارس: رقم أوضتك كام؟ أحسن مروة وجعالي دماغي وعايزة تعرف، علشان تيجي تسلم على مراتك.
فهد: ها، لالالا، إحنا نازلين دلوقتي نقعد على البحر.
مروة: أخدت التليفون من إيد فارس وقالت، إزيك يا فهد؟
فهد: أهلاً. نعم.
مروة: أنتوا فين علشان عايزة أسلم على مليكة.
فهد: إحنا نازلين حالا من الأوضة.
مروة: فين؟
فهد: اللهم يطولك يا روح. وقال، هننزل نقعد على البحر شوية، وعن إذنك علشان اتأخرنا.
وقفل السكة في وشها.
فارس: هديتي، اقعدي شوية بقى.
مروة: ط. ط. طب أنا جعانة.
فارس: ثواني أطلب لك أكل.
مروة: لالا، هنزل آكل تحت على البحر.
فارس: مش هتنامي شوية؟
مروة: لا، مش عايزة. نام أنت.
وسابته ونزلت وقعدت تدور على فهد ومليكة.
***
في أوضة فهد.
فهد: مش زهقانة؟
مليكة: بصراحة، زهقانة أوي.
فهد: طب تعالي ننزل نتمشى شوية على البحر.
مليكة: أوك، يلا.
ونزل فهد ومليكة عند البحر واتمشوا على البحر.
مليكة: فهد.
فهد: اممم.
مليكة: هو أنت ليه مش شبه البني آدمين العاديين؟ اللي تضحك وتهزر وكده يعني. ليه واخد الحياة جد أوي كده؟ ومش كل حياتنا جد، لازم يكون فيه شوية ضحك وهزار.
فهد: أنا اللي شفته في حياتي ومن وأنا صغير يخليني معرفش طريق الضحك ده.
مليكة: إيه هو اللي شفته ومن وأنت صغير؟
فهد: مش وقته يا مليكة. لما ييجي وقتها هتعرفي كل حاجة.
مليكة: طيب، أنا ليه حاسة إن معاملتك مع مامتك ومروة مختلفة؟ بحس إنك بتكرهم أوي.
فهد: ما قولتلك، هتعرفي كل حاجة في وقتها.
وفي الوقت ده رجل مليكة اتلوحت وكانت هتقع، بس مسكها فهد وبقت في حضنه.
مليكة: سرحت في عيون فهد وكانت مش حاسة بالدنيا حواليها.
فهد: قعد يبص في عيون مليكة وقرب منها علشان يبوسها.
مروة: كانت بتدور عليهم على البحر وشافتهم وهما واقفين مع بعض ومليكة في حضن فهد. اتغاظت وراحت ليهم.
فهد: قرب على شفايفها ولسه هيبوسها.
مروة: بغيظ، طب خلي الحاجة دي في الأوضة بتاعتكم.
مليكة: انتبهت لصوت مروة وزقت فهد وبعدت عنه.
فهد: غمض عينه علشان يهدى شوية بدل ما يقتل مروة وقال، عرسان جداد! أنتِ إيه دخلك؟ ما بنام.
مروة: لالالا، شكلك مش سهل يا مليكة.
مليكة: د. د. ده ا. ا. أنا ك. ك. كنت هقع وفهد لـ...
فهد: قطعها وقال، محدش ليه عندنا حاجة. إحنا نعمل اللي نعمله في أي مكان يعجبنا، محدش ليه دعوة بينا.
مروة: بغمزة، طول عمرك خلبوص.
فهد: بص لها بغيظ ومسك إيد مليكة وشدها وقال، يلا بينا من هنا.
ومشي فهد ومليكة.
مروة: ربعت أيديها على صدرها وضحكت ضحكة كلها شر وقالت، هههههه، ده لسه التقيل جاي وراه يا فهد، وابقى وريني هتعمل إيه؟ وهتتمسك بيها هي ولا تتمسك بيا أنا.
ومشت راحت طلبت عصير وطلعت حباية من شريط في شنطتها وحطته في الكوباية وقلبته وندهت على الجرسون وادته الكوباية وكلمته في ودنه. شاورت براسها على المكان.
الجرسون: أخد الكوباية وراح بيها مكان ما شاورت مروة.
فهد: إيه ده؟
الجرسون: مدام مروة بعتته لمرات حضرتك.
فهد: بص ناحية مروة.
مروة: غمزت ليه وشاورت له بالكوباية اللي في إيديها.
مليكة: ه. ه. هو فيه إيه؟
فهد: ها، دي مروة بعتتها ليكي.
وادهاله.
مليكة: أخدتها منه وقالت، والله مروة دي شكلها طيبة أوي وبتحب الناس.
فهد: اممم، أوي.
مليكة: شربت العصير وحطت الكوباية على الترابيزة.
مروة: ههههههه، وريني هتعرف تجيب طفل إزاي منها؟ وأنا بحط ليها حبوب منع الحمل. ومسيرك هتكرها وترميها وترجع ليا أنا.
***
عند أسر.
نزل من عند مها وكان متعصب.
ركب عربيته ومشي بيها في شوارع الإسكندرية وكان سايق العربية بسرعة جنونية.
ومرة واحدة ظهرت واحدة قدام العربية وخبطها بالعربية.
نزل أسر جري من عربيته يطمن عليها وقال:
أسر: يا آنسة، أنتِ كويسة؟
كانت البنت جميلة في أوائل العشرينات. بصت لأسر وقالت:
البنت: أه الحمد لله.
أسر: تحبي أوديكي المستشفى؟
البنت: لالا، شكرًا.
وحاولت تقوم معرفتش.
أسر: مد إيده وساعدها تقف وقال، أنتِ حاسة بإيه؟
البنت: شوية وجع في رجلي.
أسر: تعالي، اركبي أوديكي المستشفى أطمن عليكي.
البنت: لالا، مش مستاهلة.
أسر: طيب، ممكن أوصلك؟ مش معقول أسيبك كده وأنتِ مش قادرة تمشي بسببى.
البنت: لا لا، بلاش تتعب نفسك.
أسر: مفيش تعب ولا حاجة.
البنت: ركبت العربية.
أسر: ركب العربية وقال، فين العنوان اللي أنتِ ساكنة فيه؟
البنت: في (....).
أسر: شغل العربية ومشي بيها.
في الطريق.
أسر: أنا اسمي أسر، اسمك إيه؟
البنت: نورهان.
أسر: عاشت الأسماء يا نورهان.
نورهان: ميرسي.
أسر: عندك كام سنة؟
نورهان: 21 سنة، في كلية اقتصاد وعلوم سياسية.
أسر: اتشرفت بيكي.
نورهان: ميرسي ليك.
أسر: أنا آسف لو كنت أزعجتك بأسألتي.
نورهان: مفيش إزعاج ولا حاجة.
أسر: بس شكلك مكنتيش رايحة الجامعة ولا جاية منها، علشان ده مش طريقك.
نورهان: لا، كنت بدور على شغل.
أسر: شغل؟ هتشتغلي وأنتِ بتدرسي؟
نورهان: وإيه المشكلة؟
أسر: لا عادي، مش قصدي، بس يعني الكلية اللي أنتِ فيها صعبة وعايزة تفرغ ليها.
نورهان: الحمد لله، بقدر أوفق ما بين دراستي والشغل والبيت كمان.
أسر: هو أنتِ اشتغلتي قبل كده؟
نورهان: أه، بس صاحب الشغل طلع مش كويس وعايز حاجات مش كويسة.
أسر: بصي، أنا في شركتي محتاج سكرتيرة. ممكن تجيبي الـ CV بتاعك وتيجي بكرة.
نورهان: اسمها إيه الشركة دي؟
أسر: شركة الأسر للديكور.
نورهان: تمام، حضرتك، أجي بكرة الساعة كام؟
أسر: الساعة 10.
وفي الوقت ده وصل أسر للعنوان بتاع نورهان.
نورهان: نزلت وقالت، شكرًا لحضرتك.
أسر: العفو، ده أنا اللي آسف على خبطي ليكي بالعربية.
نورهان: مفيش مشكلة يا أستاذ أسر، ده قدر، وأنا الحمد لله كويسة، مفيش حاجة حصلت. السلام عليكم.
أسر: وعليكم السلام.
ووقف لحد ما دخلت بيتها ومشي بعربيته راح على الفيلا.
***
في الغردقة.
صحت سهير ونزلت هي وعدي وراحت على البحر.
عدي: أول ما شاف فهد، طلع يجري عليه وقال، عمو فهد، عمو فهد.
فهد: شاله وباسه وقال، إزيك يا بطل.
عدي: كويس يا عمو.
وبص لمليكة وقال، إزيك يا طنط.
مليكة: الحمد لله يا قلبي.
وبصت لفهد وقالت، على فكرة شبهك خال.
فهد: مش ابن أخويا.
مليكة: ربنا يخليه ليكم.
فهد: اللهم آمين.
وبص لعدي وقال، أنت جاي لوحدك على البحر؟
عدي: لا، مع تيتة.
وشاور عليها وهي واقفة مع مروة.
عند سهير ومروة.
سهير: عرفتي تحطي ليها الحباية؟
مروة: أيوه يا طنط، حطيتها ليها في كوباية عصير وبعتها ليها كأني عزماها.
سهير: طب النهاردة عرفتي تحطي ليها الحباية في العصير، بكرة هتعملي إيه؟
مروة: هحاول أشوف واحد وأديله فلوس وأخليه يحط ليها الحباية في العصير اللي بيطلع ليهم في الأوضة، لحد ما ترجع الفيلا، وأنا هبقى أحط ليها الحباية بإيدي بعد كده.
سهير: أمال فين فارس؟
مروة: نايم من ساعة ما جينا.
سهير: طب يلا تعالي نروح ليهم.
وراحت سهير ومروة عند مليكة وفهد.
سهير: إزيكم يا حبايبي.
مليكة: الحمد لله يا طنط.
فهد: فين فارس؟
مروة: نايم في أوضة.
مليكة: ربنا يخلي لك عدي. بسم الله ما شاء الله، زي العسل.
مروة: ميرسي يا حبيبتي، عقبال ما ربنا يديكم أنتِ وفهد واحد شبهه.
مليكة: اتكسفت ورجعت خصلة من شعرها ورا ودنها وقالت، شكرًا يا حبيبتي، بس ده طالع شبه فارس خالص.
مروة: ما فهد في مقام أبوه برضه، علشان كده طالع شبهه.
وبصت لفهد وضحكت ضحكة لئيمة.
***
في شقة أسر.
دخلت مها أوضتها وقعدت على سريرها وافتكرت كلام مي ليها إن أسر بيحبها.
وفكرت في كلام أسر وافتكرت المواقف اللي مرت ما بينهم.
وقالت:
مها: إزاي كنت غبية كده؟ إزاي مكنتش حاسة بيه؟ مع إن كل تصرفاته كانت بتثبت حبه ليا، بس كنت عمية مش شايفة كل ده. ليه مقولتش ليا الكلام ده من زمان يا أسر؟ ما كنت طول عمرك معايا وقصادي، ليه سبتني أبعد عنك؟ ليه سبتني أتعلق بغيرك؟ ليه يا أسر؟ ليه؟
ونامت على السرير وغمضت عينيها وراحت في نوم عميق.
***
في الغردقة.
وصل باسم الغردقة وراح لفهد عند البحر.
فهد: حمد الله على السلامة.
باسم: الله يسلمك.
فهد: إيه آخرك كده؟
باسم: مفيش، بس على ما خلصت شوية حاجات ورايا وجيت على طول.
فهد: كنت في المقابر؟
باسم: أيوه، أصلها هتوهشني أوي. هقعد كام يوم مش هزورها.
فهد: يا باسم، انسى بقى خلاص. هي الله يرحمها. شوف واحدة تتجوزها وتنسيك اللي فات.
باسم: ههه، أنسى؟ في حد ينسى عمره.
ودمعة نزلت منه. مسحها بسرعة بإيده وقال، سيبك أنت مني. فين مليكة؟
فهد: مع أمي ومروة قاعدين هناك على البحر.
باسم: أمك ومروة؟ هما إيه جابهم معاكم؟
فهد: ما أنت عارف، مروة مش ناوي على خير معايا وهتعمل بكل طريقة علشان تخرب ليا حياتي. والمشكلة إن ماما انضمت ليها.
باسم: ومليكة؟
فهد: مالها؟
باسم: حست بحاجة؟
فهد: لا، دي بتقول عليها طيبة.
باسم: مليكة طيبة أوي وعلى نياتها.
فهد: ربنا يستر من اللي جاي.
باسم: يا رب.
وطلع كل من فهد ومليكة أوضتهم، وسهير وعدي على أوضتهم، ومروة على أوضتها، وباسم على أوضة.
والكل نام ليستعدوا لرحلة النهار.
يتبع...
رواية متمرده عشقت ( كبرياءه الفصل الثامن عشر 18 - بقلم دودو محمد
أشرقت شمس نهار يوم جديد بنورها الساطع في سماء الإسكندرية.
بدأت مليكة تفتح عينيها، قامت قعدت على السرير ومسكت ضهرها وحسست عليه من الوجع من نومة الأرض. بصت ناحية فهد على السرير لاقته لسه نايم. قامت براحة ووقفت قصاده وقعدت تبص عليه وسرحت فيه.
بعد شوية حسّت إن فهد بيتحرك، جريت وقعدت على الكرسي.
فهد: صباح الخير. فتح عينه وبص حواليه في الأوضة، لاقى مليكة قاعدة على الكرسي. قال: صاحية من بدري؟
مليكة: صباح النور. لسه صاحية.
فهد: عرفتي تنامي على الأرض؟
مليكة: ضهري اتكسر.
فهد: انتي اللي دماغك ناشفة. قولتلك نامي على السرير جنبي ومش هاجي جنبك والله.
مليكة: برضه لا.
فهد: أولع. وقام دخل الحمام أخذ شاور ولبس البورنص وخرج من الحمام. قال: أهو لبست حاجة محترمة.
مليكة: شكرًا على كرم أخلاقك. وسابته ودخلت الحمام، واتوضت وخرجت أدت فرضها.
الباب خبط. لسه مليكة هتروح تفتح.
فهد: رايحة فين؟
مليكة: هفتح الباب.
فهد: على أساس اللي معاكي في الأوضة سوسن؟ ادخلي، أنا هفتح. وراح فتح الباب.
بعد شوية دخل بالأكل والعصير.
مليكة: كويس جه في وقته، أنا هموت من الجوع.
فهد: أول مرة يعني؟ مدوخنيش وتقوليلي ماليش نفس.
مليكة: اممم مش عارفة، بس جعانة أوي.
فهد: طب بالهنا والشفا، عندك الأكل كله.
مليكة: كل معايا.
فهد: فرح أوي من تغير مليكة معاه. وقال: ماشي، يلا.
وأكلوا الاتنين. بعد ما أكلوا، شربت مليكة العصير وشرب فهد القهوة.
الباب خبط.
قام فهد فتح الباب وكان باسم.
فهد: تعال يا باسم، ادخل.
باسم: أنا هروح أستقبل الوفد في المطار وأجي.
فهد: تمام، وهكون أنا في استقبالهم.
ومشى باسم. دخل فهد.
مليكة: مين؟
فهد: ده باسم، رايح يستقبل الوفد في المطار.
مليكة: تمام، يلا احنا ننزل نستناهم تحت.
فهد: أوكي، يلا.
ونزلت مليكة مع فهد. وكانت مروة قاعدة هي وسهير وفارس وعدي.
مليكة: صباح الخير.
الكل: صباح النور.
فهد: إيه يا ابني، كل ده نوم؟ ده انت امبارح كنت ميت مش نايم.
فارس: مش عارف امبارح إيه اللي جرى. من ساعة ما دخلت الفندق نمت ما صحيتش غير لما النهار طلع.
مليكة: ممكن من تعب السواقة ولا حاجة، لأن الطريق طويل وانت بتسوق سواقة متواصلة.
فارس: فعلًا، ممكن يكون هو ده السبب.
عدي: على فكرة يا عمو، أنا زعلان منك أوي، مخصمك.
فهد: لا لا، مقدرش على زعل الجميل حبيب عمه. زعلان ليه؟
عدي: عشان جيت صبحّت على الكل وأنا لا.
فهد: لا مقدرش، ده انت الشمس اللي بتنور نهاري. تعال كده في حضن عمو.
عدي: طلع يجري على فهد وحضنه جامد.
فهد: حس بشعور غريب وهو عدي في حضنه، وضمه جامد ومكنش عايز يطلعه من حضنه.
فارس: إيه ده؟ لا ده أنا هغير على كده، ده عمره ما حضني الحضن ده.
فهد: هههههههه. لا أنصحك تجرب الحضن ده، أصله حلو أوي.
فارس: طب تعال يا عدي، هات حضن زي بتاع عمو كده.
عدي: لا، الحضن ده لعمو فهد وبس.
فارس: كده؟ طب وحياة أمك مش هجيب لك الشوكولاتة.
عدي: لا ليه كده، ده انت حبيبي يا أبو الفوارس.
الكل: ههههههههههههههههههه.
فارس: شفتوا الواد وبكشه.
فهد: ملكش دعوة بيا، وأنا هجيب لك أحلى شوكولاتة.
عدي: حبيبي قلبي يا فهد.
فهد: اتفاجئ بالكلمة دي من عدي، وبص لمروة.
مروة: ضحكت ضحكة لؤم وقالت: ههههههه. الولد بيقول أي كلمة يسمعها، بس مش عارفة جاب الكلمة دي منين.
فهد: بص لعدي وقال: حبيب قلبي، ممكن تقول لي أي كلمة غير الكلمة دي؟ أصل أنا بكره الاسم ده أوي.
عدي: حاضر يا عمو، مش هقوله تاني.
فهد: شاطر يا بطل، وبليل هيكون عندك أحلى شوكولاتة. يلا روح العب.
وبص لمروة من فوق لتحت وقال: ملوكة، تعالي عايزك.
مروة: لا، سيب معانا ملوكة، ما هي معاك على طول. سيبها لينا شوية.
فهد: شدها من إيدها ليه في حضنه وقال: مليكة ليا أنا لوحدي، محدش ليه فيها حاجة. وبسها في راسها.
مليكة: اتفاجئت بحركة فهد، واتصدمت أكتر لما بسها.
فارس: أيوه يا عم، الله يسهله.
فهد: بلاش قر، وحياة أمك أحسن تنشنا عين.
سهير: فهد، إيه طريقة الكلام البيئة دي اللي انت بتتكلم بيها؟
مروة: ممكن يكون اتأثر بطريقة كلام مراته، بقى يشبهها شوية. وبصت لمليكة وقالت: سوري يا مليكة، متزعليش.
مليكة: لا عادي. عن إذنكم. ومشيت وسابتهم.
فهد: بعصبية: يا ريت بعد كده اللي تقول كلمة تخلي بالها، عشان مش هقبل لأي حد منكم يكون يهين مراتي. وسبهم ومشي.
فارس: بغيظ لمروة: مش تخلي بالك من كلامك؟ أهو زعلتيهم.
مروة: وأنا قولت إيه؟ مش هي دي الحقيقة.
فارس: لا مش الحقيقة. البنت كويسة، ويكفي إنها قدرت تغير من فهد، بعد ما كان مش بيحب الحياة وشايف كل حاجة سودة، لواحد بيضحك وشايف الدنيا بلون جديد.
مروة: بغيظ: على إيه؟ دي واحدة أقل من العادي يعني.
فارس: مرووووووه، مليكيش دعوة بيه.
سهير: أهدا يا فارس، هي مغلطتش في حاجة. مراتك عندها حق.
فارس: وقف وقال: أنا قولت أهو، أي حد هيقول كلمة تجرح أخويا ولا مرات أخويا، أنا اللي هقف ليه. وسبهم ومشي.
مروة: عجبك كده يا طنط اللي ابنك بيعمله؟
سهير: يا حبيبتي، معلش، هو اتعصب شوية. عشان أخوه من صغرهم والاتنين كده، كل واحد يزعل على أخوه لما حد يجرحه بكلمه.
مروة: أنا مش عارفة البنت دي عاملة لهم إيه، مخلياهم يحبوها كده.
سهير: بكرة نستريح منه.
مروة: يارب.
***
في شقة أسـر.
في أوضة مها.
صحت من نومها، دخلت الحمام، أخدت شاور، واتوضت وخرجت ولبست هدومها وأدت فرضها وخرجت من أوضتها.
مها: صباح الخير.
مي وفايزة: صباح النور.
فايزة: تعالي يا حبيبتي افطري.
مها: قعدت على السفرة وقعدت تبص على الأكل ومش بتاكل.
فايزة: مها، مالك يا حبيبتي مش بتاكلي؟
مها: كانت سرحانة ومسمعتش أمها.
فايزة: مها.
مها: ها؟ ن.ن.نعم يا ماما.
فايزة: إيه يا بنتي بكلمك وانتي سرحانة؟
مها: معلش يا ماما، ما أخدتش بالي.
مي: اللي واخد عقلك يا جميلة.
مها: مي، اتلمي.
فايزة: مالك يا حبيبتي، شكلك في حاجة؟
مها: سلامتك يا ماما، أنا كويسة.
مي: صح، هو أسر امبارح مش نام؟
مها: م.م.مشى طول. مقعدش.
فايزة: بجد، طلع جدع أوي وابن حلال. أنا مش عارفة لو مكنش وقف جنبنا، كنا هنعمل إيه؟ ربنا يرزقه ويوسع رزقه يا رب.
مي: بصت على مها وقالت: ويرزقه ببنت الحلال اللي تسعده وتحس بيه.
مها: وقفت وقالت: عن إذنكم، أنا نازلة الجامع.
مي: طب استني، خديني معاكي على السكة.
مها: لا، أنا همشي لوحدي. وسبتهم ومشيت.
فايزة: يا ترى فيكي إيه يا مها؟
مي: أقولك، بس تديني فلوس.
فايزة: انتي عارفة اختك مالها؟
مي: هزت راسها بمعنى آه.
فايزة: طب ما تردي، الله يرد المية في زورك.
مي: تؤتؤتؤ. اديني فلوس الأول.
فايزة: بت، انطقي بدل ما أديكِ بالشبشب على بؤقك.
مي: عنيفة أوي انتي يا ست الحجة.
فايزة: يابت انطقي.
مي: حاضر. كنت لسه هخرج امبارح من الأوضة عشان آخد الشاحن من الصالة، لاقيت أسر بيعترف بحبه لمها. الصراحة، الفضول أخدني أسمع الحوار. استخبيت وسمعت كلام أسر. بس من اللي أنا فهمته إن أسر هيحاول ينسى مها ويعيش حياته عادي، عشان هي مش حاسة بيه.
فايزة: بصدمة. أسر قال كده؟
مي: لا، الصدمة اللي أكبر بقى إن أنا لاحظت إن مها بدأت تحس بأسر وتعجب بيه، بس بعد فوات الأوان.
فايزة: ياعيني على بختك يا بنتي، مليكيش بخت في الحب أبدًا.
مي: ها، مش أستاهل بقى قرشين حلوين كده على الماشي؟
فايزة: مـي، قومي امشي من وشي بدل ما وديني أخليكي تروحي الجامعة وانتي وشك كله متقطع. قوومــي.
مي: الللللللله، إيه ده؟ انتي مالك قلبتي على زينة مرات هيركليز كده؟
فايزة: قلعت الشبشب.
مي: والله ما انتي قالعة الشبشب. أنا كده كده ماشية. سلام يا زينة. وطلعت تجري وقفتلت الباب وراها.
فايزة: قلبي عليكي يا مها، انتي واختك مليكة. حظكم مال يارب. الطف بيهم.
***
في شركة أسـر.
وصلت نورهان للشركة ودخلت. سألت على مكتب أسر، والأمن قال لها على مكان المكتب. وركبت الأسانسير وطلعت على المكتب وخبطت على الباب.
أسر: سمح لها بالدخول.
نورهان: صباح الخير يا أستاذ أسر.
أسر: صباح النور. تعالي اقعدي.
نورهان: قعدت على الكرسي.
أسر: عاملة إيه دلوقتي؟
نورهان: الحمد لله. اتفضل حضرتك، ده السـي في بتاعي.
أسر: أخده منها وبص فيه وقال: ممتاز جدًا.
نورهان: يعني إيه حضرتك؟
أسر: يعني اعتبري نفسك متعينة في الشركة من اللحظة دي.
نورهان: ميرسي بجد لحضرتك.
أسر: العفو يا ستي. ومسك التليفون وطلب المحامي، وطلب منه يعمل عقد باسم نورهان. وبعد شوية جه المحامي ومضت نورهان العقد.
أسر: مبروك.
نورهان: الله يبارك في حضرتك.
أسر: تقدري تستلمي شغلك من دلوقتي. مكتب السكرتيرة بره على طول. اتفضلي روحي عليه.
نورهان: عن إذن حضرتك.
أسر: اتفضلي.
وخرجت نورهان من المكتب.
ومسك أسر تليفونه وفتح الشاشة وقال: واحشتيني يا مغلباني. مش قادر أنساكي ولا أقسى عليكي. مش عارف انتي عاملة فيا إيه.
وفي الوقت ده رن تليفونه برقم مرات عمته.
أسر: السلام عليكم.
فايزة: وعليكم السلام. عامل إيه يا ابني؟
أسر: كويس الحمد لله يا مرات عمي. إزي صحتك دلوقتي؟
فايزة: نحمد ربنا على كل شيء. المهم، إيه اللي حصل بينك وبين مها؟
أسر: وانتي عرفتي منين؟ مها اللي حكت لكِ؟
فايزة: لا، مي سمعتك.
أسر: آه. حاولت أفوقها، مبقتش خلاص مستحمل بعدها عني، قلة الاهتمام ليا. يا مرات عمي، مها مش شيفاني غير أخ وبس.
فايزة: لا، مها بدأت تعجب بيك وتتشد لك.
أسر: إزاي؟ وهي كل شوية تقولي زي أخويا؟
فايزة: ما هي مش هتيجي تقول لك بحبك يا أسر طول الوقت. متنساش إنها لسه طالعة من موضوع خطوبة وصدمة عمرها في محمد. وبعدين، انت لما جيت كلمتني، قولت لك اصبر عليها شوية.
أسر: والله العظيم يا مرات عمي، أنا بحب مها ومقدرش أتخيل حياتي من غير مها فيها. وهي رافضة حتى تديني لو نسبة أمل صغيرة أعيش عليها.
فايزة: براحة يا أسر، واصبر شوية عليها. وزي ما قولت لك، مها بدأت تعجب بيك.
أسر: حاضر يا مرات عمي، هصبر عليها.
فايزة: ربنا يبارك في عمرك يا رب، وميحرمنيش منك. سلام عليكوا.
أسر: وعليكم السلام.
وقفل مع فايزة وهو مبسوط وفرحان بالكلام اللي سمعه منها.
***
في الغردقة.
راح فهد يدور على مليكة في البحر.
لاقها قاعدة على الرملة وباصة للبحر وسرحانة.
فهد: مليكة، بتعملي إيه؟
مليكة: وهي لسه باصة على البحر قالت: هكون بعمل إيه؟ قاعدة بستمتع بالبحر.
فهد: مليكة، متزعليش.
مليكة: هه، وأنا من يوم ما عرفتك، كل حاجة مزعلاني. اشمعنى دلوقتي بتطلب مني مزعلش؟
فهد: قعد جمبها على الرملة وبص للبحر.
مليكة: بصت له، وبعدين بصت على البحر تاني.
فهد: مليكة، ا.ا.أنا مش عايزك تظهري ضعيفة قدام حد من أهلي، وبالذات ماما ومروة. اقفي لهم، واللي يقول لك حاجة تجرحك ردي عليه زيه بالظبط. ومتخافيش، أنا في ضهرك.
مليكة: بصت له باستغراب وقالت: انت اللي بتطلب مني كده؟
فهد: أيوه يا مليكة، أنا مش هسمح لحد يجرحك.
مليكة: ليه يا فهد؟
فهد: ع.ع.عشان ا.ا.أنا ب.بـ...
مليكة: عشان انت إيه يا فهد؟
فهد: بصلها وقال بعصبية: خلاص يا مليكة، قومي عشان الوفد اللي جاي. مش جايين نحكي ونتكلم، إحنا جايين للشغل. وقام وسابها.
مليكة: استغربت من رد فعل فهد.
باسم: إزيك يا مليكة؟
مليكة: وهي مندهشة: إزيك يا أستاذ باسم؟
باسم: فين فهد؟
مليكة: لسه ماشي.
باسم: مالك يا مليكة، مندهشة ليه كده؟
مليكة: هو صاحبك ده عاقل؟ يعني عنده مخ زي البني آدمين كده؟
باسم: هههههههه. ليه؟
مليكة: أقسم بالله صاحبك عنده انفصال في الشخصية. يبقى بيتكلم هادي وحلو وكويس، ومرة واحدة تلاقي قلبه كده لوحده وبقى يزعق ومتكبر. أنا مش فاهمه بجد، حاسة بتعامل مع بني آدم فاقد للأهلية.
باسم: هههههههههههه. ده انتي مشكلة يا مليكة. بس عايز أقولك، هو فهد كده، زي ما شفتي، طيب أوي وشخصية هادية. بس لما بيحس إن عواطفه هتتغلب عليه، بيقلب ويحاول يبان إنه قاسي ومتكبر. عشان كده بتشوفي الشخصيتين عند فهد. بيتعامل معاكي بطبيعته، بس لما بيحس إنه حبه لكِ بدأ يظهر، يقلب فجأة معاكي. المهم دلوقتي، يلا أحسن سايب الوفد في الاستقبال.
ومشي قدامها.
مليكة: والله شكل أيامي الجاية سودة مع فهد. بتعامل مع مريض نفسي. وطلعت تجري وراه باسم.
***
في شركة أسـر.
أسر مسك التليفون بتاع الشركة وطلب نورهان.
أسر: نورهان، وراكي شغل؟
نورهان: لا يا فندم، خلصت الشغل اللي ورايا كله.
أسر: برافو عليكي، شكلك نشيطة في شغلك.
نورهان: ميرسي يا فندم.
أسر: طب يلا، ده وقت غدا. تعالي ننزل ناكل في المطعم اللي قصاد الشركة.
نورهان: أوكي يا فندم.
أسر: خلاص، جهزي نفسك ويلا. وقفل مع نورهان وقام مسك مفاتيحه وتليفونه وخرج من مكتبه. ونزل هو ونورهان.
***
في الجامعه عند مها.
حست نفسها عايزة تتكلم مع أسر. خرجت من الجامعة وركبت تاكسي وراحت عند شركة أسر.
ونزلت من التاكسي وحاسبت السواق. ولسه بتلف عشان تدخل الشركة، شافت أسر مع نورهان نازلين مع بعض وبيتكلموا وبيضحكوا.
أسر: باستغراب: مها؟ خير؟ في حاجة؟ حد من البيت حصل له حاجة؟
مها: وهي مضايقة وبتبص على نورهان قالت: لا لا خالص، كلنا كويسين. بس قولت أجى أتكلم معاك شوية.
نورهان: طب، عن إذنكم، أسيبكم على راحتكم وأمشي أنا.
أسر: لا لا، خليكي انتي يا نورهان.
مها: اتغاظت وقالت: خلاص، مش وقته. شكلي جيت في وقت غير مناسب. ولسه هتمشي.
أسر: مسكها من دراعها وقال: استني يا مها، تعالي معانا نتغدى ونتكلم هناك. وشاور على نورهان وقال: دي نورهان السكرتيرة بتاعتي. وبص لنورهان وشاور على مها وقال: دي مها بنت عمي.
نورهان: إزيك؟ ومدت إيدها تسلم على مها.
مها: بصت على إيدها بقرف وسلمت عليها وقالت: كويسة. ومشيت قدامهم.
أسر: بص لنورهان وقال: متزعليش، هي مها كده، طربوش بس طيبة والله.
نورهان: بصدمة: غيرانة؟ يعني هي بتغير عليا منك؟
أسر: بصدمة: غيرانة؟ يعني هي بتغير عليا منك؟
نورهان: أيوه، واضحة أوي.
أسر: بفرحة: والله لو طلع الكلام ده حقيقي، هيبقى ليكي مكافأة كبيرة أوي.
نورهان: ميرسي يا فندم، مش محتاجة. وبعدين، أنا واحدة زيها، وأقدر أشوف ده بسهولة. وممكن أخليك تشوف ده بعينيك.
أسر: بفرحة: يا سلااااام. أحب أشوف.
نورهان: أوك، تعال معايا، هخليك تشوف ده بعينيك.
ومشت نورهان مع أسر وقدامهم مها. وكانت هطق من عدم اهتمام أسر بيها وبيكلم نورهان.
***
في الغردقة.
دخلت مليكة مع باسم. وكان فهد قاعد مع الوفد في الاستقبال. وكان الوفد متكون من أربع أفراد.
روبرت: في سن الثلاثين، وسيم جدًا، بملامح غريبة ومحترم جدًا جدًا.
جيسيون: في سن الثامن والعشرين، أبيض وعيون زرقاء وشعر أصفر وجسم عريض.
رزان: في سن الاثنين والعشرين، أخت جيسيون الصغيرة، تشبه جدًا في الملامح.
مارجريت: في سن الثامن والعشرين، ملامحها هادية جدًا وطيبة جدًا جدًا.
مليكة: هاي.
الكل: هاي.
مليكة: مرحبًا بكم في مصر.
جيسيون: كلا عزيزتي، إنها منورة بأهلها.
مليكة: ميرسي مستر جيسيون.
جيسيون: أنا أدعى جيسون. وشاور على رزان وقال: ودي أختي رزان، أختي الصغيرة. وشاور على روبرت وقال: وده روبرت، شريكنا في الشركة. وشاور على مارجريت وقال: ودي مارجريت، شريكتنا التانية.
مليكة: اتشرفت بيكم. وأنا مليكة، مديرة الحسابات في شركة فريد المنشاوي. وأتمنى لكم إقامة ممتعة في الغردقة.
فهد: حس بنظرات جيسيون لمليكة مش كويسة. شدها من درعها وداس على سنانه وقال: ممكن تقعدي، انتي وملكيش دعوة بحاجة.
مليكة: بوجع: أوع إيدي.
باسم: دخل وقال: اهدى يا فهد، الناس بتبص عليكم.
فهد: ساب درعها ورجع قعد تاني.
مليكة: مسكت مكان ما كان ماسكها فهد ودعكت فيها من الوجع وقالت: بني آدم عديم الذوق.
باسم: معلش، دي حاجة غصب عنه. فهد بيغير عليكي من نظرات الوفد ليكي.
مليكة: بيغير؟
باسم: أيوه. تعالي بس عشان محدش يحس بحاجة.
وراحت مليكة وقعدت من غير ما تنطق ولا كلمة. وقعد فهد وباسم يتكلموا في الشغل. وجيسيون كل شوية يبص على مليكة.
فهد: مستر جيسيون، ممكن تركز في العمل بعد إذنك.
جيسيون: بالتأكيد، ولكن أريد بعد العمل الاستمتاع بجو مصر الممتع وأهل مصر. وبص على مليكة.
فهد: بص على مليكة وبعدين بص على جيسيون وقرب عليه وقال: أريد منك الاحترام، لأنها زوجتي.
جيسيون: بصدمة: لا تقول هذا يا رجل.
فهد: بلا، إنها زوجتي وفي شهر العسل. فياريت تلتزم الأدب ولا تنظر لها بعيونك حتى لا أقلعهم من مكانهم.
جيسيون: أجل يا رجل، لا عليك، لا أعلم أنها زوجتك.
ورجع تاني يتكلموا في الشغل. وبعد وقت طويل انتهوا من امضاء العقد وانتهاء الصفقة.
روبرت: مبارك لكم مستر فهد.
فهد: الله يبارك فيك مستر روبرت.
رزان: إننا نريد الاحتفال بهذه المناسبة.
جيسيون: أجل، نريد الاحتفال.
روبرت: بلا، إنني أريد قسطًا من الراحة.
مارجريت: وأنا أيضًا أريد قسطًا من النوم والراحة.
جيسيون: اذهبوا أنتم إلى غرفكم، وأنا ورزان سوف نستمتع ببعض الوقت في البحر.
وطلع روبرت ومارجريت أوضهم.
جيسيون: مستر فهد، نريد التنزه قليلًا، ولكن لا أعرف الأماكن. ممكن أن تساعدنا مليكة تذهب معنا مرشدة لنا؟ إنها من سن رزان، وسوف يكونون أصدقاء.
فهد: شد مليكة إليه وقال: كلا، سوف يكون معكم باسم. سوف يرافقكم أينما كنتم.
رزان: بدلع: ولكني أريدك أنت مستر فهد ترفقنا.
مليكة: أضاقـت وحست إنها عايزة تخنق رزان. وقبل ما يرد عليها فهد قالت: سوري يا حبيبتي، هو مش فاضي.
فهد: استغرب من طريقة رد مليكة.
باسم: كتم ضحكته على مليكة وحس بغيرتها على فهد وقال: خلاص يا جماعة، أنا هروح معاكم.
رزان: مستر فهد، أريد أن أراك في الليل.
فهد: بالتأكيد، آنستي.
مليكة: بالتأكيد، سوف نكون إحنا الاتنين بليل موجودين. وحطت إيديها في ذراع فهد.
فهد: بص على إيد مليكة اللي على دراعه، وبعدين بص في عين مليكة.
مليكة: حست بنفسها اندفعت، وبعدت عن فهد وقالت: احم. ع.ع.عن إذنكم. ومشيت تجري على أوضتها.
فهد: بص لباسم وقال: روح انت معاهم. وبص لرزان وجيسيون وقال: أتمنى لكم وقت ممتع. وسبهم ومشي وراه مليكة في الأوضة.
يتبع…
رواية متمرده عشقت ( كبرياءه الفصل التاسع عشر 19 - بقلم دودو محمد
في المطعم عند مها، أسر، ونورهان.
كانت مها قاعدة وهي متعصبة من عدم اهتمام أسر بها.
"هو أنا مضيقاكم ولا حاجة؟ أقوم أمشي؟"
"أيووه. ده أنا نسيتك، سوري يا مها. إنتِ كنتِ بتقولي عايزة تتكلمي معايا. إيه هو الموضوع؟"
"م.م. مش هينفع دلوقتي."
"مفيش حد غريب، دي نورهان صديقة ليا."
"والله؟ وإنتَ متعود تصاحب السكرتيرة كده عادي؟"
"مها، مش هسمحلك تغلطي في نورهان. يا ريت تخلي بالك من كلامك."
"لا عادي يا أستاذ أسر، مش زعلانة ولا حاجة."
أسر بص لنورهان وقال: "أصل أنا مقدرش على زعلكم."
مها اتغاظت أكتر وقامت وقالت: "عن إذنكم."
"رايحة فين؟"
"ملكش دعوة." وسبتهم ومشت.
"مش قلتلك إنها بتغير عليك، الحقها بسرعة."
أسر بفرحة: "متشكر أوي يا نورهان." وطلع يجري ورا مها.
مها كانت ماشية ودمعة نزلت من عينها.
"مها!"
"مسحت الدمعة بسرعة وقالت: "نعم، عايز إيه؟"
"استني."
"بسمة؟"
"جاي ورايا ليه؟ روح لحبيبة قلبك، سيبها لوحدها ليها."
"أنا مفيش في قلبي غير واحدة وبس، هي اللي قاعدة ومتربعة من صغري."
"آه، تلاقيها هي صح؟"
أسر مسكها من دراعها وقربها ليه وبص في عينيها وقال: "إنتِ يا مها حب عمري، ولا عمري حبيت ولا هحب غيرك. إنتِ بحبك يا مجنونة."
مها اتكسفت ووشها احمر وقالت: "ا.ا. أمال دي مين؟"
"دي يا ستي واحدة غلبانة خبطتها امبارح بالعربية وكانت محتاجة شغل. نزلتها تشتغل في الشركة عندي."
"بس يعني مفيش حاجة كده ولا كده؟"
"لا مفيش حاجة كده ولا كده."
"ماشي." وبصت على الأرض.
"بس إيه المفاجأة الحلوة دي؟ أنا فرحت أوي لما شفتك."
"قولت مرة من نفسي، ما إنتَ طول عمرك بتيجي ليا الجامع."
"أحلى مفاجأة."
"طب أنا همشي بقى."
"لا تمشي إيه؟ إنتِ النهاردة هتقضيها معايا أنا وبسمة."
"طب وماما؟"
"هتصل بيها وهقولها. مش هتقول حاجة."
"ماشي."
أسر مسك تليفونه واتصل على فايزة.
"السلام عليكم."
"وعليكم السلام."
"خير يا ابني؟"
"لو سمحتي يا مرات عمي، مها جت ليا النهاردة الشركة وكنت حابب إنها تقضي اليوم معايا."
"بس اوعوا تتأخروا يا أسر."
"لالالا يا مرات عمي، أنا هغديها وهمشيها شوية وهنيجي طول."
"ماشي يا ابني، ربنا يسعدكم يا رب."
"طب خدي قولي ليها." ومد إيده بالتليفون لمها.
"أيوة يا ماما."
"أيوة يا حبيبتي، قضى اليوم مع ابن عمك ومتتأخروش."
"حاضر يا ماما، مع السلامة."
وقفت مها السكة مع أمها وجت عينيها على الشاشة وشافت صورتها على شاشة التليفون. اتفاجأت وقالت: "إيه ده يا أسر؟ إنتَ حاطط صورتي على تليفونك؟"
"بحب. حاطط صورتك على تليفوني وحاطك كلك هنا." وشاور على قلبه.
"بكسوف: ط.ط. طب إنتَ جبت صورتي منين؟"
"لا دي أسرار شخصية."
"لا بجد يا أسر."
"من عندك على الفيس."
"آه صح، دي صورة الصفحة بتاعتي."
"أيوه. ويا ريت تغيرها ومتحطيش صورة ليكي، أصل أنا بغير عليكي أوي."
"بصت ليه وقالت: "للدرجاتي يا أسر؟"
"هو إيه اللي للدرجاتي؟"
"بتحبني أوي كده لدرجة إنك حاطط صورتي وجهة تليفونك ومتابع كل حاجة تخصني؟"
"يا مها، أنا مش بحبك. مرحلة الحب دي انتهت من زمان، أنا بعشقك. ولو لقيت كلمة توصف اللي في قلبي ليكي أكتر من كلمة بعشقك، كنت قلتها. يا مها، إنتِ كل حياتي، إنتِ كل حاجة حلوة بالنسبة ليا."
مها عينيها دمعت ونزلت دمعة منها.
أسر مد إيده ومسحها وقال: "من هنا ورايح مش عايز أشوف دموع تاني في عيونك. دي عيونك دول غالين عليا أوي، أنا بعشقهم."
"طب ليه يا أسر؟"
"هو إيه اللي ليه؟"
"ليه مجتش قولت ليا من زمان عن حبك؟"
"مكنش هينفع يا مها. كنتِ إنتِ مش شايفة قدامك غير محمد. ولو كنت جيت وقولتلك ساعتها كنتِ هترفضيني، وكمان كنت بفرح لما بشوف السعادة في عيونك حتى لو مكنش معايا. أنا المهم تكوني مبسوطة وسعيدة."
"صدقني كنت عمية وغبية إن مشوفتش حبك ده يا أسر. بجد إنتَ أكبر نعمة ربنا بعتها ليا."
"ربنا يخليكي ليا يارب. مش يلا بقى نركب العربية بدل وقفتنا في الشارع دي؟ الناس تفتكرنا من عيال السيكو سيكو ويدونا حتة علقة سخنة."
"ههههههه. يلا."
***
في الغردقة.
في أوضة فهد ومليكة.
طلع فهد الأوضة ودخل، وكانت مليكة قاعدة. وأول ما شافته عملت نفسها مشغولة بالتليفزيون.
"قعد على السرير وبص لمليكة وقال: "إنتِ ليه طلعتي تجري على الأوضة؟"
"ها؟ م.م. مفيش. بس يعني وقفتي مكنش ليها لازمة."
"اممم. وليه عزمتي نفسك للحفلة لما رزان قالتلي عليها؟"
"ع.ع. عادي يعني. م.م. مش أنا مديرة الحسابات، فاللازم أكون موجودة."
"والله؟"
"ا.ا. أيوه، أمال هيكون إيه؟"
"يعني مش غيرة؟"
"غيرة؟ و.و. وأنا أغير عليك ليه؟ أنا مالي؟"
فهد وقف قصادها وشدها قومها من على الكرسي وقال: "لا غيرانة، بدليل إنك كنتِ مش طايقاها من ساعة ما شفتيها."
"لا مش غيرانة. وبعدين إنتَ قلت لهم إننا متجوزين، فكان لازم يبان قدامهم إننا متجوزين بجد، بس مش أكتر."
"إنتِ ليه عنادية قوي كده؟"
"مش عنيدة ولا حاجة. إنتَ اللي بتوهم نفسك على الفاضي."
"كده. ماشي يا مليكة." وخرج من الأوضة وسابها.
"غبية، غبية. ليه عملتي كده؟ وليه قلتي اللي قلتيه؟ ما يروح معاها ولا ما يروحش، يهمك في إيه؟ ولا تكوني غ.غ. غيرتي عليه بصحيح؟ طب هتغيري عليه ليه؟ ده اللي عملوه فيكي يخلّيكي تكرهي طول عمرك. ب.ب. بس هو على قد قسوته اللي بتظهر تملي، بس طيب أوي وفيه حاجة حلوة. لا برضه ده إنسان متكبر ومغرور. ب.ب. بس كبرياءه ده اللي محليه ومخليه عنده شخصية لذيذة، واد تقيل بجد. بس برضه قاسي أوي. بس عنده كده كاريزما حلوة أوي وضحكته جميلة جداً. بس ده معقد وبيكره الستات أوي وبيعتبرهم مجرد شهوة. بس الصراحة بطل يضايقني في الحاجة دي. بس هو معندوش قلب يعرف يحب بيه. بس برضه حبيني أنا من وسط البنات كلها اللي بتتحدف تحت رجليه. يووووه بقى! مش ملاحظة إنك بقيتي تفكري فيه كتير؟ أحسن حاجة أعملها أدخل آخد شاور بسرعة قبل ما هو ييجي."
وقامت دخلت الحمام وأخدت شاور ولبست البورنص وخرجت من الحمام، بس اتفاجأت بوجود فهد في الأوضة.
"ا.ا. إنتَ بتعمل إيه هنا؟"
فهد كان مركز عليها وبيبلع ريقه بالعافية وقام وقف وراح قرب من مليكة وبص في عينيها وقال: "بتبقي حلوة أوي لما بتتكسفي وخدودك بتحمر."
"ط.ط. طب م.م. ممكن تطلع بره على ما ألبس هدومي؟"
فهد قرب ليها أكتر وقال: "طب ما تخلعي وأنا موجود، ما أنا جوزك مش حد غريب."
"ها؟ ل.ل. لو سمحت ا.ا. اطلع بقى."
فهد قطعها ببوسة طويلة من شفايفها.
مليكة اتصدمت من حركة فهد وحاولت تبعد عنه، بس كان هو متحكم في حركتها.
"بعد وقت طويل بعد عنها وقال: "إنتِ حاطة فيهم إيه؟ عسل من حلاوتهم؟ مش عايز أبعد عنهم وأسيبهم."
"ا.ا. إنتَ إزاي تتجرأ وتعمل كده؟"
"عملت إيه؟"
"ت.ت.ت. ا.ا. إنتَ عارف عملت إيه؟"
"لا مش عارف، قوللي عملت إيه."
"لو سمحت مينفعش كده، اطلع بقى علشان ألبس هدومي."
"ما قلتلك اخلعي قدامي، أنا مش واحد غريب، أنا جوزك. وممكن كمان أساعدك لو تحبي."
"تصدق إنك واحد قليل الأدب ووقح!"
"عادي، إيه الجديد؟ ما الناس كلها عارفة إن أنا كده."
"عاااا! اطلع بقى!"
فهد بص على شفايفها ولسه هيقرب منها تاني ويبوسها.
مليكة زقته وقالت: "لا، أوعى بقى. وممكن تطلع لو سمحت."
"لا." ونام على السرير وحط إيديه تحت راسه.
مليكة أخدت هدومها ودخلت الحمام وقفلت الباب وراها. وحطت إيديها على قلبها وأخدت نفسها بالعافية. وراحت وقفت قدام مراية الحمام ومشت صوابعها على شفايفها وابتسمت ابتسامة خفيفة. وشوية ولبست هدومها وخرجت من الحمام.
"حمام الهنا."
مليكة بصت ليه بغيظ وراحت وقفت قدام المراية تسرح شعرها.
فهد مع كل تسريحة للمشط في شعر مليكة بقى يبلع ريقه بصعوبة وقال: "ما تخلصي بقى، أنا ماسك نفسي عنك بالعافية."
"والله أنا حرة. ولو مش عاجبك ممكن تخرج من الأوضة خالص."
"لا مش عاجبني، بس مش هخرج من الأوضة. بالعكس، هقفل باب الأوضة بالمفتاح وهعمل حاجات كتير الله أعلم هتعجبك ولا لأ، بس عن نفسي هتعجبني أوي."
"ياربي بقى! إنتَ عايز مني إيه؟ ما تسبني في حالي."
"تؤتؤتؤ. ما ينفعش أسيبك. ما أنا حالك وإنتِ حالي."
"هوف! على الدم يا رب يخدك." وهبطت برجليها في الأرض.
"ههههههههههههههه. شبه الأطفال."
مليكة سرحت في ضحكة فهد.
"اييييييه؟ روحتي فين؟"
"ها؟ ولا حاجة. بدعي ربنا يخلصني منك بقى." وكملت تسريح شعرها.
***
عند مروة.
كانت قاعدة ومتغاظة من وجود فهد مع مليكة في الأوضة لوحدهم. بصت لعدي وندهت عليهم.
"عدي، بص تعال أقولك حاجة."
"نعم يا ماما؟"
"إيه رأيك تروح عند عمك فهد في أوضة؟"
"بس بابا قال لي عيب أروح أقعد معاهم في الأوضة."
"لالالا مش عيب. وبعدين عمك فهد بيحبك وهيفرح أوي لما تروح تقعد معاهم."
"أنا بحبه أوي يا ماما."
"لنفسها: قلبك حاسس."
"بتقولي إيه يا ماما؟"
"ها؟ ولا حاجة يا حبيبي. روح يلا عند عمك فهد."
"هييييييييه!" وطلع يجري وراح خبط على أوضة فهد.
فهد فتح الباب وبص لقى عدي. قال: "تعالى يا حبيبي، ادخل."
دخل عدي وقفل فهد الباب.
"ههههههه. ابقى وريني هتعرف تيجي جمبها إزاي، وعدي قاعد." ودخلت أوضتها وقفلت الباب."
***
في أوضة فهد ومليكة.
دخل عدي مع فهد.
"طنط مليكة، طنط مليكة!"
مليكة فتحت له حضنها وقالت: "حبيب قلبي، تعال."
"دخل يجري في حضن مليكة."
"يا بختك يا عدي."
"ليه يا عمو؟"
"علشان مسموح لك تدخل حضن طنط مليكة."
مليكة بصدمة: "إيه اللي إنتَ بتقوله للولد ده؟"
"إيه؟ حرام يا طنط، خدي عمو فهد في حضنك زي ماما وبابا."
مليكة اتكسفت ووشها احمر.
"ههههههه. قولها يا ابني أحسن، ظالمة عمك فهد أوي."
"والله العظيم إنتَ قليل الأدب ومينفعش اللي إنتَ بتقوله ده قدام الولد، هتعلموا قلة الأدب."
"أيوه لازم يتعلم علشان يطلع مقطع السمكة وديله."
مليكة هزت راسها يمين وشمال علامة رفض كلام فهد. وبصت لعدي وقالت: "أوعى تسمع كلام عمو فهد، خليك مؤدب ومحترم واتعلم أسلوب دينك وعامل ربنا قبل أي حد وخليك على طول خايف من غضب ربنا وصلي واقرأ قرآن وخلي تملي قدوتك سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام، اتبع منهجه وسنته وأنت إن شاء الله هتطلع حاجة كبيرة أوي، ممكن ظابط يحرس بلدك أو دكتور يعالج الناس أو حتى محامي يرجع حقوق الناس المظلومة. وتملي خليك فاكر المقولة دي: من يتقي الله يجعل له مخرجاً، يعني اتقي ربنا في كل حاجة، ربنا عمره ما يوقعك في ضيقة أبداً وتلاقي مخرج ليك. أنا عارفة إنك صغير لسه على الكلام ده، بس أوعى أوعى تخلي عمك فهد قدوتك. فهمتني؟"
عدي هز راسه بمعنى أه.
مليكة باستُه وأخدته في حضنها وقالت: "ربنا يجعلك شاب صالح وبر بوالديك."
فهد كان معجب أوي بطريقة كلام مليكة وقعد يبص ليها وهو فرحان بكلامها ومعجب بشخصيتها.
***
عند أسر ومها.
كانوا قاعدين في المطعم وبياكلوا.
"مبسوطة يا مها؟"
"أوي يا أسر."
"طب بعد ما تاكلي، ليكي عندي مفاجأة حلوة أوي."
"إيه هي؟ قول بسرعة."
"ما ينفعش أقول. هو أنا لو قلتها ليكي هتبقى مفاجأة؟"
"يوووه، قول بقى يا غلس، مش بحب حد يعلقني، الفضول هيموتني."
"ههههههههههه. خليكي كده."
"غلس."
في الوقت ده، قطع أسر ضحكتهم.
"مالك يا أسر؟"
"ها؟ ولا حاجة يا قلبي."
"لا، في حاجة. إنتَ اتغيرت فجأة."
"مفيش. كلي إنتِ." وبص وراه.
مها بصت مكان ما أسر بيبص، لاقت محمد اللي كان خطبها ومعاه واحدة وقاعدين ياكلوا. رجعت تاني وبصت لأسر.
"لو مضايقة تعالي نمشي من هنا."
"لا خالص." وقامت وقفت.
أسر باستغراب: "رايحة فين؟"
"شدته من إيده وقالت: "تعال معايا." وراحت هي وأسر عند ترابيزة محمد.
محمد اتفاجئ بوجود مها وقال: "مها؟ ا.ا. إزيكم؟"
"أحسن ألف مرة من الأول." وبصت لأسر وقالت: "علشان ربنا كرمني براجل بجد بيحبني من قلبه، بيحبني من غير ما ينتظر حاجة مني. أنا لو قعدت عمري كله أحمد ربنا على النعمة دي مش هيكفي."
"ا.ا. ا.ا. إنتو اتخطبتوا؟"
"قريب أوي إن شاء الله. ومبروك على الجواز." وأخدت أسر ورجعت قعدت على الترابيزة.
أسر كان مضايق أوي.
"مالك يا أسر؟ إنتَ زعلت ليه؟"
"لا ولا حاجة. الهانم أخدتني عند حبيبها الأولاني علشان تغيظه بيا وتوريه إن هي عاشت حياتها بعد منه وحبت واتحبت صح."
"لا مش صح."
"لا صح. إنتِ لسه بتحبيه وعملتي كده علشان تغيظيه لما شوفتيه معاه واحدة تانية، ولا فكرتي في شعوري ولا إحساسي ولا حاجة نهائي."
"لا يا أسر، أنا مش بحبه." ونزلت دمعة من عينيها وقالت: "أنا فعلاً كل اللي قولته جوه من قلبي، مش علشان أغظه ولا حاجة، بس علشان بجد اكتشفت اللي كان بيني وبين محمد مكنش حب ولا حاجة. ومعاك يا أسر حسيت بالفرق بين الحب الحقيقي والحب المزيف. وزي ما قولت ليه جوه، أنا لو قعدت أحمد ربنا العمر كله علشان كرمني بواحد زيك مش هيكفي. على فكرة، كنت تملي بحس ليك إحساس مختلف، بس في الأول وأنا صغيرة قولت ده حب مراهقة مش حب حقيقي. ومع الأيام هتأكد من كده. لحد ما دخلت الجامعة، كنت بفرح أوي لما بشوفك. ولما حسيت إنك مش مهتم بيا ولا بتفكر فيا، قولت يبقى أكيد فيه واحدة في حياتك. لحد ما قابلت محمد، حسيت حاجة اتجاهه، فكرته حب. حاولت أنساك وأفكر فيه، وفعلاً ده حصل. اتعلقت بيه وبدأت أعجب بكلامه وحركاته. بس برضه محستش معاه الإحساس اللي كنت بحسه ليك. ومع الوقت أخدت عليه، أنا فكرته حب، بس هو كان تعود مش أكتر. وهو هو نفس الإحساس بيجي ليا كل لما بشوفك. لدرجة مرة إنتَ قابلتني أنا ومحمد، وبعد ما مشيت محمد قال لي إن مقابلاتنا لينا دي مش صدفة، وإن هو بيشوف في عينيك حب ليا. أنا طبعاً نفيت الكلام ده نهائي وأكدت ليه إن مفيش حاجة في قلبك ناحيتي، بس بيني وبين نفسي كنت بتمنى يبقى كلام محمد حقيقي، وإنك بتحبني فعلاً. ومع الأيام جه محمد واتقدم ليا واتخطبنا، وإنتَ اختفيت فجأة. وبعد كده طلع عليك إنك بقيت بتاع بنات وسهر وشرب. ساعتها عرفت واتأكدت إنك مش بتحبني ولا هتكون ليا. وعشت مع محمد. ويوم ما شفتك في الفيلا عندكم لما كنا قاعدين عندكم، كان هاين عليا أديك بسكينة في بطنك، بس مشيت من قدامك قبل ما أرتكب الجريمة. وبعد كده بدأت أشوفك كل يوم تاني لما قعدنا في الشقة ومحمد سابني. كانت كرامتي وجعاني إن محمد سابني، وفي نفس الوقت إنتَ قولتلي كلام في الأوضة إنك بتحب واحدة ومش حاسة بيك. ساعتها فقدت الأمل فيك وفي محمد وقعدت أنتظر رجوع محمد لسبب واحد، إن أرد اعتباري. وفي نفس الوقت هرجع أنساك معاه زي الأول."
"ياااااااااااه، كل ده مخبياه في قلبك عني؟"
"نفس حكايتك. ما إنتَ قعدت مخبي عني حبك ليا. يمكن لو كنت جيت واعترفت بحبك ليا من زمان، كانت حاجات كتير اتغيرت. بس أنا والله مكنش قصدي أصغرك ولا حاجة، بل بالعكس، أنا كنت فرحانة بيك. وكل كلمة طلعت ليه كانت من قلبي بجد." ودموعها نزلت منها.
أسر مسك وشها بإيديه الاتنين وقال: "شششش. خلاص، بلاش دموعك دي علشان بتحرق قلبي من جوه."
"أنا مش عايزك تزعل مني."
أسر مسح دموعها بإيده وقال: "مش زعلان منك والله. أنا بحبك يا مها وبغير عليكي ومش عايز أي راجل يبص ليكي بصه ولا حتى يكلمك نص كلمة. إنتِ بتعتي أنا وبس يا مها، فاهمة؟"
"وأنا مقدرش أكون غير ليك."
"يا بت، بتحبيني؟"
مها هزت راسها بمعنى أه.
"طب عيني في عينيكِ كده."
"أهو علشان تصدق." وبصت في عينيه.
أسر سرح في عيونها وقرب منها وبص لشفايفها ولسه هيبوسها.
"احم، أسر مش هينفع."
"مش هينفع؟"
"أبعد. ويلا بينا."
أسر بعد عنها وقال: "ا.ا. آسف."
"مش كنت بتقول لي في مفاجأة؟ إيه هي بقى؟"
"ماشي يا ستي، هقولك."
"قول بقى بسرعة."
"هديكي الملاهي."
مها بفرحة طفولية: "هييييييه! أنا بحب أوي أروح الملاهي!"
"ههههههههههه. واخد طفلة معايا."
"يلا بسرعة بقى يا أسر، شغل العربية."
"ههههههه. حاضر يا ستي." وشغل العربية وقال: "وهجبلك شوكولاتة كمان."
"والله العظيم إنتَ شاب عسلي."
"نهار أسوح! جبتيها منين الكلمة دي؟"
"من البت مي."
"مي؟ هي الأوزعة دي ورايا ورايا؟ طب والله أوريها تويتى دي لما أشوفها."
"ههههههههههه. طب يلا بينا."
ومشى أسر بعربيته على الملاهي.
***
في الفندق.
في أوضة فهد ومليكة.
نام عدي في حضن مليكة.
"طب هو نام، وإحنا المفروض ننزل دلوقتي نروح الحفلة. هنعمل إيه؟"
"شششش. وطّي صوتك شوية. وبعدين شيله براحة ووديه عند أمه في الأوضة. والله لو مكنتش الحفلة، كنت خليته نايم هنا معانا في الأوضة. أصل أنا حبيته أوي."
"خلاص، هاتي أوديه."
"سمي بالله وخده."
فهد شال عدي، بس إيده مسكت إيديها وبص في عين مليكة.
"احم، ا.ا. الولد شيله كويس."
فهد ساب إيديها وشال عدي كويس وقال: "على ما أوديه، تكوني إنتِ جهزتي."
"حاضر."
وخرج فهد بعدي، ومليكة دخلت تجهز نفسها.
***
في أوضة مروة.
خبط فهد على الباب، فتحت له مروة.
"بقرف: خدي الولد، نام في حضن مليكة."
"يآي! نام في حضنها إزاي؟"
"استغفر الله العظيم. خدي الولد، ولا تنادي على فارس ياخدهم."
"بلئم. طب ما تدخله إنتَ، ما إنتَ في مقام أبوه برضه."
"أنا لو عليا كنت أتمنى أبقى أب لواحد زي عدي. بس مشكلته الوحيدة إنتِ إنك أمه. بجد خسارة فيكي."
"ههههههه. اعتبره ابنك."
فهد زقها وقال: "أوعى! أدخل الولد ينام في سريره، مش فاضي ليكي أنا." ودخل عدي على السرير.
مروة قفلت الباب ودخلت وراه فهد.
"لسه هيطلع."
"وقفت قصاده."
"لو سمحتي، ممكن توعي من وشي علشان أمشي."
"قربت ليه قوي ومشت إيديها على صدره وقالت: "إنتَ واحشني أوي." وغمزت ليه وقالت: "وأنا إيه؟ مش واحشاك؟"
فهد زقها وقال: "لو سمحتي، احترمي نفسك."
"ما تخافش، فارس مش هنا. جاله اتصال نزل إسكندرية ومحدش هنا. قضى معايا الليلة. إنتَ واحشني أوي." وقربت منه ولسه هتفتح ليه الزراير.
فهد مسك إيد مروة من على الزراير وحدفها وقال: "أنا أخدت عهد على نفسي إن عمري ما أخون مليكة مع أي واحدة. يبقى هخونها معاكي إنتِ مرات أخويا؟ والله لولا إني خايف على فارس يحصل ليه حاجة لو عرف حقيقتك، كنت قلت ليه إنه متجوز شيطانة واحدة و*****."
مروة قربت منه أكتر وقالت: "قول اللي تقوله، مش مهم. بس أنا لسه بحبك. تعالي بقى، محدش هيعرف حاجة من اللي هتحصل هنا."
فهد بص ليها من فوق لتحت وقال: "بـ-ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
ـ
رواية متمرده عشقت ( كبرياءه الفصل العشرون 20 - بقلم دودو محمد
في بيت أسر
وصل أسر هو ومها وكانوا في قمة سعادتهم.
فايزة: شكلكم مبسوطين، ربنا يسعدكم.
مها: أوي أوي يا ماما، كان يوم حلو أوي.
مي: يا بختكم، ناس ليها ملاهي وناس ليها الشباشب.
أسر: يا ناس يا شر، كفايكم قرف.
مي: هقر عليكم على إيه؟ بكرة كده ربنا يديني واحد غني يتجوزني ويخرجني كل يوم.
أسر: حرك شفايفه يمين وشمال بطريقة كوميدية وقال: على إيه يا حسرة، هيبصلك ده، أنتي أوزعة.
مي: ملكش دعوة يا زرافة، خليك في كوزك، لما نعوزك.
أسر: أنا مش عارف بتجيبي الكلام ده منين.
مي: أنت متغاظ مني عشان أنا سفرته في نفسي كده ودمي زي العسل ومفيش مني اتنين.
أسر: باس إيده وش وضهر وقال: ألف حمد وشكر إن مفيش منك اتنين، ده البلد كانت راحت في داهية.
مها: بس بس بس، إيه مش بتتعبوا أبداً.
مي: ماهو اللي دمه سم.
مها: لا حاسبي، ده دمه زي الشربات.
أسر: صقف وقال: أيوه بقى.
مي: لا والله، وده من إيه إن شاء الله.
مها: اتكسفت وقالت: م.م.مش ابن عمي.
مي: تصدقي، مكنتش أعرف إن هو ابن عمك.
أسر: بس يا بنات، متتعركوش مع بعض عشان.
مي: يا ابني، أنت مفكر نفسك مين، ده أنت حتة واحد فاشل.
مها: مى، لمي لسانك.
مي: الحب ولع في الدرة يا سعدية.
فايزة: بس بقى يا بنات وتعالوا نحضر العشا.
مي: ها، لا مش هقدر، أصل تعبانة طول النهار في الجامعة، خلي مها تساعدك.
أسر: أقسم بالله فاشلة وكسولة.
مها: تعالي، إحنا نحضر يا ماما، بنتك دي مفيش منها رجا.
دخلت مها وفايزة يحضروا العشا.
قعدت مي مع أسر.
في الحفلة
وصل فهد ومليكة ونزلوا من العربية، وكانوا ثنائي في قمة الجمال، والكل كان بيبص ليهم ببصة إعجاب من شدة جمالهم.
روبرت: مرحباً بك مستر فهد، مرحباً بكِ عزيزتي مليكة.
فهد ومليكة: مرحباً مستر روبرت.
فهد: أين الآخرين؟
روبرت: إنهم يستمتعون بجو الاحتفال الممتع، إنها أجواء رائعة حقاً.
وفي الوقت ده جت رزان وهي تتمايل.
رزان: أوه أيها الشاب الوسيم، ما هذا بحق الجحيم، إنك تزداد جمالاً.
وخبطت على كتفه برقة.
فهد: أنستي، إنكِ لستِ بوعيكِ.
رزان: وهي تتمايل، أجل مستر فهد، إنك وسيم جداً وتأخذ العقل.
مليكة: جابت آخرها وشدت فهد من دراعه ووقفت هي قدامه قصاد رزان وقالت: عزيزتي، إن مستر فهد متزوج، فيجب عليكِ احترام هذا.
رزان: هههههه، متزوجكِ أنتِ، ولكنكِ لستِ مناسبة له، إنه يريد واحدة مثلي.
روبرت: شد رزان من درعها وقال: آسف لكم، ولكن رزان ليست بوعيها، أعتذر بشدة.
وسحبها من درعها ومشى.
مليكة: بصت بغيظ لفهد وقالت: أنت مبسوط جداً بالكلام اللي كانت بتقوله لحضرتك صح، أنت حتى محاولتش ترد عليها.
فهد: وهو بيحاول يكتم ضحكته، قال: طب وأنتم زعلانة ليه أوي كده.
مليكة: ها، ع.ع.عشان أ.أ.أنت جوزي قدام الناس، ومحدش يعرف حاجة، فياريت تحاول تخلي بالك من تصرفاتك.
فهد: وهو بيكتم ضحكته، وأنا مالي، ما هي اللي بتعاكسني.
مليكة: بغيظ، وأنت فرحان أوي.
فهد: مقدرش يمسك ضحكته أكتر من كده، اتفتح في الضحك.
مليكة: ممكن أعرف بتضحك على إيه.
فهد: على غيرتك اللي واضحة أوي.
مليكة: ل.ل.لا مش غيرانة.
فهد: قرب منها أوي وقال: طب عيني في عينك كده، وبص في عينيه.
مليكة: سرحت في عيون فهد وحست إن عقارب الزمن وقفت في اللحظة دي.
قطعهم صوت جيسيون.
جيسيون: مرحباً مستر فهد، مرحباً أنستي.
فهد: لنفسه، يخربيت رزلت أمك يا شيخ، بن آدم فصيل.
وضحك ضحكة مجاملة وقال: مرحباً مستر جيسيون.
مليكة: مردتش عليه.
جيسيون: بص مليكة وقال: تبدين رائعة جداً أنستي.
فهد: مستر جيسيون، رجاءً الحديث معي، أنا لا دخل لزوجتي في الحوار.
جيسيون: لا عليك ياراجل، إني أبدي لها بإعجابي، ليس أكثر من هذا.
فهد: لنفسه، اللهم يطولك يا روح.
عن إذنك مستر جيسيون، ومسك إيد مليكة ومشى وسابه.
جيسيون: إنها فتاة رائعة، يبدو عليها الجمال المصري، يالها من فتاة تأخذ العقل.
في الفندق في أوضة مروة
كانت مروة بتفكر في طريقة توقع بيها ما بين فهد ومليكة.
مروة: ماشي يا فهد، مبقاش أنا لو مكنتش خليتك تسيب اللي اسمها مليكة دي وتيجي ليا تترجاني أرجعلك، وساعتها هدلك زلت الكلاب لحد ما أوافق، وفلوسك دي كلها هتكون ليا أنا، ويا أما تكون ليا يا أما مش هتكون لحد نهائي.
وفي الوقت ده الباب خبط، قامت فتحت، لاقتها سهير.
مروة: طنط، تعالي يا طنط.
سهير: بخوف، أنا جاي أبلغك إن أنا راجعة إسكندرية.
مروة: ليه يا طنط، خير.
سهير: عمك فريد تعبان جداً، وفارس اتصل بيا بلغني لازم أنزل إسكندرية حالا، هتيجي معاهم.
مروة: ها، لالالا، روحي أنتِ، وأنا هبقى أطمن عليه من على التليفون، أصل عدي نايم ومش هينفع أصحيه.
سهير: ماشي يا حبيبتي، ابقي بلغى فهد بقى، وخلي بالك من نفسك، وأوعي تنسي البرشام لمرات فهد، مش عايزين نغلط وتجيب منه عيل تعلقها بيها أكتر.
مروة: حاضر يا طنط، من عنيا، وأنا هبلغك بكل حاجة تحصل أول بأول.
ومشت سهير.
مروة قفلت الباب وراها وقالت: حلو أوي كده، الجو خلى ليا عشان أعرف أفكر وأتصرف براحتي.
في الحفلة
اشتغلت أغاني سلو.
فهد: مد إيده لمليكة وقال: تعالي.
مليكة: بصت على إيده بأستغراب وقالت: فين.
فهد: تعالي نرقص.
مليكة: نرقص، ب.ب.بس أنا مش بعرف أرقص.
فهد: تعالي بس وأنا هقولك تعملي إيه.
مليكة: مدت إيديها في إيد فهد وقامت وراحت معاه.
فهد: حط إيده في وسطها وقال: حطي إيدك على كتفي.
مليكة: حطت إيديها على كتف فهد.
فهد: بصي في عينيه وميلي على صوت الموسيقى.
مليكة: بصت في عيون فهد وبدأت تميل على صوت الموسيقى، بس داست على رجل فهد وقالت: أوبس، أنا آسفة.
فهد: هههههه، لا ولا يهمك، كملي بس، دوسي على الأرض مش على رجلي والنبى، أحسن أنتِ خرمتيه.
مليكة: هههههه، حاضر.
وبدأت ترقص على الموسيقى وتبص في عيون فهد.
فهد: وهو باصص في عينيها، تعرفي إن ضحكتك حلوة أوي.
مليكة: اتكسفت ووشها أحمر وقالت: ش.ش.شكراً.
فهد: هههههه، الأحلى من ضحكتك كسوفك وخدودك اللي بتحمر من أقل حاجة دي.
مليكة: بصت في الأرض ومردتش عليه.
فهد: تؤتؤتؤ، ومد إيده تحت دقنها ورفع ليه وشها وقال: خليكي باصة في عيوني.
مليكة: وهي متوترة، ح.ح.حاضر.
وسرح فهد في عيون مليكة وهي نفس الحكاية سرحت في عيون فهد.
حتى منتبهوش إن الأغنية خلصت.
باسم: أحم أحم، على فكرة الأغنية خلصت من بدري.
مليكة: بعدت عن حضن فهد ووشها أحمر من كتر الكسوف وبصت في الأرض.
فهد: ده أنت غلس، غلاسة يا أخي.
باسم: وهو بيكتم ضحكته، الحق عليا، الناس كانت بتتفرج عليكم وأنا قولت أنبهكم.
مليكة: ع.ع.عن إذنكم، وطلعت تجري.
باسم: بغمزة، بس إيه الحكاية.
فهد: حكاية إيه.
باسم: أنا شايف قدامي أحلى قصة حب ما بين فهد ومليكة.
فهد: أحم، ع.ع.عادي يعني.
باسم: ده أنت عيونك فضحتك.
فهد: باسم، بقولك إيه، بلاش تشتغل على دماغي.
باسم: اعترف بقى يا فهد بحبها، اتنازل عن عنادك وكبريائك لو مرة واحدة وقول إنك بتحب مليكة.
فهد: أيوه يا باسم، بحبها، وحبها وصل عندي لمرحلة العشق والجنان، ارتحت كده لما عرفت.
باسم: بفرحة، أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله، أخيراً نطقتها، أخيراً يا فهد الحجر نطق، أنا أسعد واحد في الدنيا دي النهارده، بجد فرحت ليك أوي يا صاحبي، ربنا يسعدكم يارب.
فهد: بس المشكلة مش قادر أتأكد من مشاعر مليكة، ساعات بحس إنها بتحبيني أوي وساعات بحس إن هي عايشة غصب عنها معايا ومش بتحبيني.
باسم: يا فهد، دي واضحة زي الشمس، مليكة بتحبك وأوي كمان، وده واضح أوي من غيرتها عليك من رزان، بس هي كرامتها مانعاها تعترف بده حتى لو بينها وبين نفسها، حاول تخليها تثق فيك، وهي كل ما هتثق فيك كل ما هتلاقيها تلين وتعترف بحبها ليك، بس واحدة واحدة عليها، بلاش الحمقة الزيادة دي، الستات بيحبوا الراجل الحنين عليهم مش العصبي.
فهد: ماشي يا عم الحبيب أنت كمان.
ولسه هيمشي.
باسم: رايح فين.
فهد: هشوف مليكة راحت فين.
باسم: الله يسهلو يا عم، هههههه.
ومشى فهد يدور على مليكة.
عند مليكة
حست بحرارة جامدة طالعة من وشها من شدة الكسوف، راحت الحمام وبصت في المرايا، لاقت خدودها حمرا، ابتسمت لنفسها في المرايا وافتكرت لما كانت في حضن فهد وبترقص، وكانت ريحة برفانه معلقة عندها في الهدوم، شمت ريحة هدومها وغمضت عينيها وحبست ريحة البرفان عندها أكتر وقت ممكن، وفتحت عينيها وأخدت نفس وغسلت وشها وخرجت من الحمام.
بس وقفها صوت صدمة.
جيسيون: أنستي الجميلة، ماذا كنتِ تفعلين.
مليكة: مردتش عليه ولسه هتمشي.
جيسيون: وقف قصدها وقال: لماذا أنتِ تتجاهلينى أنستي.
مليكة: مستر جيسيون، لو سمحت التزم الأدب، وإلا سيكون ردي لكِ لا يعجبك.
جيسيون: أنستي، تبدين رائعة وأنتِ متوترة.
وقرب منها أكتر.
مليكة: ل.ل.لو سمحت لا تقترب أكثر من ذلك.
جيسيون: أنستي، إنني أريد قضاء ليلة معكِ بدون علم الآخرين، أريد أن أتذوق الجمال المصري.
مليكة: تبًا لك، إنك وقح جدًا، وسوف أخبر زوجي فهد بما حصل وسوف ينتقم منك انتقام شديد.
جيسيون: ههههههه، كلا أنستي، لن تخبري زوجك بشيء، لأنك تخافين منه ولا تستطيعين القول لها عن شيء.
وقرب منها وحاول يبوسها.
مليكة: وهي بتحاول تضربه وتبعد عنه، ابعد عني يا حقير، ابعد.
وقعدت تزق فيه.
جيسيون: أريد المزيد منكِ أنستي.
بس في الوقت ده حس بإيد بتسحبه وبتضربه فيه.
مليكة: فهد.
وطلعت تستخبى وراه منه.
فهد: أه يا واطي، بتمد إيدك على مراتي، ده أنت آخرتك على إيدي أنا.
وقعد يضرب فيه.
والكل سمع صوت الشجار وطلع يجري على الصوت.
باسم: اتصدم من اللي بيحصل وطلع يجري على فهد عشان يسيب جيسيون وقال: يا فهد، الراجل هيموت في إيدك.
وحاول يفلت جيسيون من إيد فهد.
وبعد وقت طويل نجح باسم في إن يبعد فهد عن جيسيون.
فهد: بعصبية، وحياة أمك ما أنا سيبك يا واطي، يا نجس، بقى تمد إيدك على مراتي، ده أنت النهارده آخر يوم في عمرك.
وحاول يهجم عليه تاني.
باسم: وقف قصاد فهد وقال: اهدأ شوية يا فهد، مش كده.
جيسيون: سوف تدفع ثمن ما فعلته كثير مستر فهد، سوف تعرف من هو جيسيون.
فهد: وهو باسم ماسكه، أوع يا باسم، سبني عليه، خليني أطلع روحه في إيديه.
وبص لجيسيون وقال: ده أنا اللي هعرفك مين هو فهد المنشاوي، ومفيش صفقة هتم، والعقد أنا خلاص لاغيته.
روبرت: سمع باللي حصل وجه يجري ومسك جيسيون وبص لفهد وقال: أنا بعتذر لك مستر فهد، إن جيسيون ليس بوعيه، لقد شرب كثيراً، وأنا سوف أجعله يعتذر لك بعد أن يفيق.
فهد: مستر روبرت، لقد أنهيت العقد معكم، ولا أريد هذه الصفقة.
روبرت: كلا مستر فهد، لقد حصل سوء تفاهم، وأرجو منك العفو.
فهد: أنا آسف لك بشدة، هذا قراري النهائي.
ومسك إيد مليكة اللي كانت بتعيط وجسمها كله بيترعش، وسبهم ومشى.
جيسيون: انتظر ردي عليك مستر فهد، سوف يكون ردًا رادعًا لك.
روبرت: اهدأ أيها الرجل الغبي، لقد أضعت الصفقة بتهورك.
وبص لباسم وقال: مستر باسم، أتمنى منك أن تحدث مستر فهد بشأن قراره بعد أن يهدأ.
باسم: بالتأكيد مستر روبرت.
وبص لجيسيون بقرف ومشى.
في العربية عند مليكة وفهد
كانت مليكة منهارة وعمالة تعيط وجسمها بيترعش.
فهد: مسك إيديها وطبطب عليها وقال: شششش، اهدى يا مليكة شوية، أنتِ خلاص معايا في أمان، وأنا انتقمت لكِ من اللي عمل فيكِ كده.
مليكة: بدموع، أ.أ.أنا والله ما عملت حاجة، ك.ك.كنت خارجة من الحمام، لقيتُه وقف واتهجم عليا.
فهد: ببصة حنان، قال: أنا واثق فيكِ يا مليكة، وعارف إن الواطي هو اللي عمل معاكِ كده، ولو مكنش باسم جه وخلصه من إيدي، أنا كنت شربت من دمه وطلعت روحه بإيديه دول.
مليكة: عيطت أكتر.
فهد: شد مليكة في حضنه وطبطب على ضهرها وقال: خلاص يا مليكة، اهدى شوية.
مليكة: حست براحة في حضن فهد واتشبثت فيه أكتر وطفست وشها في حضن فهد أكتر.
فهد: بعد وقت حس إن مليكة مش بتتحرك، بيبص لاقاها نامت في حضنه، بص ليها وابتسم ابتسامة خفيفة وبسها في راسها ورجع الكرسي بتاع العربية لورا ونايم مليكة عليه وشغل العربية وراح على الفندق.
وقف العربية ونزل فتح الباب اللي من اتجاه مليكة وشالها وقفل الباب برجله وطلع على أوضة، حطها على السرير وقلع جاكت البدلة والجزمة، وقلع مليكة الجزمة من رجليها، ونام جمبها على السرير واخدها في حضنه ونام للصبح.
أشرقت شمس نهار يوم جديد بنورها الساطع في سماء عروس البحر لتداعب بخيوطها الصفراء العيون البونيه لتبدأ مليكة بفتح عينيها.
مليكة: حست بحاجة تقيلة على كتفها، بتبص لاقت نفسها نايمة في حضن فهد وحضنها، قعدت تبص عليه وهو نايم ومشت إيديها على وشه تلمس بشرته، وحست فهد بيحرك راسه، قامت بسرعة وقعدت على السرير.
فهد: فتح عيونه ولاقى مليكة قاعدة جمبه على السرير، ابتسم وقال: صباح الخير.
مليكة: ص.ص.صباح النور، هو أنا جيت هنا إزاي، آخر حاجة فاكرها إن أنا كنت بعيط في العربية.
فهد: واخدك في حضني ولاقيتك نمتي، جيت هنا وشلتك طلعتك الأوضة وحطيتك على السرير ونمت جمبك.
مليكة: بتوتر، ش.ش.شكراً، ب.ب.بس ياريت بعد كده متنامش جمبي عشان دي مش أول مرة.
فهد: بجد، ده أنتِ بتبقي مكلبشة فيا وأنتِ نايمة.
مليكة: وشها أحمر من الكسوف وقالت: ل.ل.لو سمحت احترم نفسك.
فهد: بص ليها وضحك.
مليكة: ممكن أعرف بتضحك على إيه، شايفني أراجوز قدامك.
فهد: لا، بس بيبقى شكلك تحفة وأنتِ مكسوفة كده ومتوترة.
مليكة: قامت بغيظ من جمبه وقالت: والله العظيم أنت غلس.
وفتحت الدولاب طلعت هدوم ليها وأخدتها ودخلت الحمام، أخدت شاور واتوضت ولبست هدومها وخرجت أدت فرضها.
فهد: خلصتي.
مليكة: الحمد لله.
فهد: طب يلا، الفطار جه.
مليكة: قعدت وأكلت لقمتين وشربت العصير وقامت.
فهد: ما تكملي أكلك.
مليكة: الحمد لله شبعت.
وفي الوقت ده الباب خبط.
فهد: قام فتح وكان باسم على الباب.
باسم: صباح الخير يا فهد.
فهد: صباح النور، تعال ادخل.
باسم: دخل وقال: إزيك يا مليكة.
مليكة: الحمد لله يا أستاذ باسم.
باسم: ما بلاش أستاذ دي، مش أنا زي أخوكي، قولي على طول باسم.
مليكة: ربنا يعلم بعزك قد إيه زي أخويا بالظبط.
باسم: ربنا يعزك يا رب.
فهد: بغيظ، مش خلصنا بقى ولا هنقضيها في أخويا وأختي.
باسم: وهو بيكتم ضحكته على فهد، قال: خلاص خلاص، نتكلم في المهم.
فهد: أيوه كده، اتظبط عشان مظبطكش، أنام.
مليكة: أنا هنزل أقعد على البحر شوية.
فهد: ماشي، بس لو حد ضايقك تيجي تقولي ليا على طول.
مليكة: حاضر.
ونزلت وسابت باسم مع فهد في الأوضة.
فهد: إيه هو الموضوع المهم اللي عايزني فيه يا باسم.
باسم: موضوع الصفقة اللي أنت عايز تلغيها، أنت عارف لو لاغيت العقد هندفع مبلغ قد إيه؟ هيبقى كبير أوي وهيأثر على سيولة الشركة.
فهد: مش مشكلة، بس أنا مش هشتغل مع الناس دي تاني يا باسم.
باسم: يا فهد، اهدا مش كده وتعال نفكر في حل وسط.
فهد: إزاي يعني.
باسم: بص يا سيدي، إحنا ممكن نكمل الشغل معاهم عادي.
فهد: مستحيل يا باسم.
باسم: اسمع بس، روبرت ومارجريت كويسين جدًا ومشفناش منهم حاجة وحشة، إحنا نعمل معاهم اجتماع ونشترط عليهم إننا نكمل العقد عادي، بس التعامل هيكون من خلال روبرت ومارجريت بس، ونلغي التعامل مع رزان وجيسيون، وبكده إحنا قطعنا التعامل مع رزان وجيسيون من غير ما نخسر ولا مليم.
فهد: وافرض رفضوا.
باسم: مستحيل يرفضوا، روبرت متمسك جدًا بينا وهيوافق على أي طلب نطلبه منه.
فهد: أوك، اتفق معاه على الاجتماع، بس ما يكونش الزفت ده موجود، لا هو ولا أخته.
باسم: تمام، هشوف روبرت وأرد عليك.
وقام وقف وقال: همشي أنا.
فهد: ماشي يا باسم.
ومشى باسم وقفل باب الأوضة وراه.
شوية والباب خبط تاني على فهد.
فهد: يخربيت مخك يا باسم، تلاقيّك نسيت حاجة.
وفتح الباب ولاقى مروة.
مروة: صباح الخير يا قلبي.
فهد: نعم، عايزة إيه.
مروة: أنا شفت مراتك نزلت شوية، وقولت أجي أشوفك محتاج حاجة.
فهد: شكراً، مش محتاج حاجة، ولو هحتاج مش هطلبها منك، هطلبها من مراتي.
ممكن بقى تمشي.
ولسه هيقفل الباب.
مروة: مسكت الباب وقالت: استنى هنا يا حلو، أنا عايزة لك في موضوع.
فهد: مفيش بينا مواضيع.
مروة: لا، ده في موضوع مهم ما بينا، ومش من دلوقتي، ده من زمان أوي.
فهد: مش عايز أعرف حاجة عنك، افهمي بقى، أنا بحب مراتي.
مروة: اسمعيني الأول وبعدين شوف هتختار ما بيني وبين مراتك.
فهد: اخلصي، قولي اللي عايزة تقوليه.
مروة: بلئم، هنا هنتكلم هنا.
فهد: بقولك إيه، أنا مش ناقص قرف، قولي اللي عايزة تقوليه يا أما تمشي من وشي.
مروة: دخلت من تحت دراعه وقعدت على السرير وقالت: مش بطالة الأوضة.
فهد: ساب الباب مفتوح ودخل وقال: انجزي عشان متعصبش، وأنتِ عارفة عصبيتي.
مروة: بس متقطعنيش.
فهد: اللهم يطولك يا روح، اخلصي.
مروة: ماشي، بص يا سيدي، من كام سنة فاتوا لما قضيت معاك الليلة الأخيرة وأخدت الفلوس ومشيت، احترت أعيش فين في مصر، وكنت متأكدة إن لو قعدت في مصر هتقدر توصل ليا بكل سهولة، ومكنش خوف منك، أنا عارفة ومتأكدة إنك كنت ضعيف أوي قصاد حبي، بس مكنتش حابة العيشة معاك.
المهم فكرت أعمل إيه وجت فكرة في دماغي إني أسافر بره، بس المشكلة مكنش معايا سبور، روحت طلعتُه وحطيت الفلوس في البنك وحولتها على حساب بره وسافرت.
بس هناك حسيت بتعب، ومرة أغمى عليا وأخدوني ورحت المستشفى، وهناك عرفت خبر إني حامل، اتصدمت ومبقتش عارفة أعمل إيه.
أرجع وأقولك بس مش متوقعة رد فعلك إيه، ولا أنزله.
حاولت أنزله بس مكنش في نصيب ينزل.
قابلت أخوك فارس في المطعم اللي باكل فيه كل يوم، الصراحة كنت بستقل دمه جدًا أو ممكن تقول بكرهه، وطبعًا مكنتش أعرف إنه أخوك، بس جت ليا فكرة إني أتقرب ليه في أسرع وقت وأخليه يحبني ويتجوزني وأنسب اللي في بطني ليه.
وطبعًا بقيت أقرب ليه، وهو الصراحة مأخدش في إيدي غلوة، وقع في حُبّي على طول.
ضحكت عليه وقلت ليه إني اغتصبوني شوية شباب أجانب، وعلشان أنا مصرية معرفتش آخد حقي منهم.
طبعًا مراية الحب عامية، صدق طول أه، وعرض عليا الجواز وأنا وافقت.
وبعد الجواز فارس وراني الصور بتاعتكم، وعرفت إنه أخوك.
وبعد وقت قصير عملت نفسي تعبانة وقلت ليه إني كشفت وطلعت حامل، وأنا تقريبًا كنت في شهر ونص أو شهرين.
وبعد كده أنت شفتني وأنا حامل لما جيت ليا، كنت ناوية أقولك بس حسيت بكمية الشرار اللي في عينك، خفت أقولك.
وبعد سبع شهور من جوازنا أنا وفارس، حسيت بتعب لأن كنت أنا في التاسع، روحت ودفعت للدكتور واتفقت معاه إنه يقول إني هولد في الشهر السابع بس البيبي كويس ومفيهوش حاجة.
وبالفعل ولد، وجه البيبي مكتمل لأن هو مولد في معاده، بس طبعًا فارس ما يعرفش كده.
بس يا سيدي.
فهد: كان بيسمع كلام مروة وهو مصدوم وقال: قصدك أ.أ.إن عدي ي.ي.يبقى ابني أنا.
مروة: وهي تضحك ضحكة مستفزة، أيوه، عدي ابنك أنت يا فهد.
فهد: وأنا إيه يثبت ليا صدق كلامك.
مروة: سهلة، تحليل DNA يثبت كلامي.
فهد: مسكها من درعها وقفها وقال: أنتِ إيه يا شيخة، شيطانه، أنتِ بتعملي معايا كده ليه، عايزة مني إيه، ابعدي عن حياتي بقى.
مروة: حضنته وقالت: أنا بحبك يا فهد.
وقعدت تبوس فيه وتقول: ما عرفتش إني بحبك إلا بعد ما بعدت عنك، ساعتها بس اتأكدت إني بحبك أوي، ارجع ليا يا فهد وأنا هعوضك الأيام اللي بعدت عنك فيها.
وحضنته جامد وباسته من شفايفه.
فهد: كان بيحاول يبعد عنها.
بس في الوقت ده دخلت عليهم مليكة.
مليكة: اتصدمت لما شافت مروة في حضن فهد ومقدرتش تمسك دموعها.
فهد: اتصدم لما شاف مليكة وقال: مليكة، هفهمك، أوعي تفهمي غلط.
مروة: عملت نفسها بتعدل هدومها وقالت: ط.ط.طب أنا همشي بقى يا فهد، شكلها الليلة انضربت.
وسابتهم ومشيت وهي على وشها ضحكة شر.
فهد: مليكة، اللي أنتِ شفتيه ده مش زي ما جه في دماغك ده.
مليكة: قطعته بدموع، طلقني يا فهد.
فهد: لالالا يا مليكة، اسمعيني بس.
مليكة: طلقني، طلقني، مش طايقة أبص في وشك.
فهد: أنتِ فاهمة غلط والله.
مليكة: بدموع، دخلت عليك في أوضة نومك ولاقيت مرات أخوك في حضنك وبتبوسوا بعض، وتقولي فهمت غلط؟ أنامش عارفة أنت إزاي كده، بن آدم زبالة، إزاي ترضاها على أخوك إن مراته تخونه معاك؟ أنت أكيد مش بن آدم، أنت شيطان نجس وواطي، أنت أقل من يتقال عليك و***. لا عمرى شفت ولا هشوف واحد زيك. أنا هرجع بيت أبويه وورقتي تيجي عندي، فاهم.
فهد: مسكها من درعها وقال: لا يا مليكة، متبعديش عني، أنا أكتر وقت محتاجك فيه هو دلوقتي، أنا بحبك يا مليكة ومقدرش أعيش من غيرك، ولو بعدتي عني أموت.
مليكة: وأنا بكرهك، بكرهك ومش طايقة العيشة معاك ولا طايقة رحتك ولا طايقة أبص في وشك.
ولسه هتمشي.
فهد: مسكها جامد من درعها وقال: أوعي تفكري تعملي كده إنك تبعدي عني، أنا بحبك يا مليكة، بحبك.
مليكة: زقته وقالت: طلقني يا فهد.
وسابته ومشيت.
فهد: وقف مكانه مصدوم من اللي بيحصله، وبص حواليه، وجت ليه حالة هستيرية ومسك كل حاجة في الأوضة وكسرها.
وكل اللي في الفندق اتلم على صوت التكسير، وكان منهم باسم اللي طلع يجري على الأوضة واتصدم من منظر فهد ومنظر الأوضة.
باسم: دخل يجري وقفل الباب وراه وبص حواليه وقال: مين اللي عمل كده يا فهد.
فهد: بعصبية، سيبتني يا باسم ومشيت، سابتني وأنا بترجيها إنها متبعدش عني، أنا مقدرش أعيش من غير مليكة يا باسم، مقدرش.
باسم: طب إيه حصل لكل ده يا فهد.
فهد: افتكر مروة واللي عملته، فتح الباب وراح يجري على أوضة مروة وخبط على الباب بعصبية.
مروة: فتحت واتصدمت لما شافت فهد قصدها وبالمنظرة ده، ولسه هتدخل وتقفل الباب.
فهد: زق الباب ومن عز الزقة مروة وقعت على الأرض، مسكها فهد من شعرها وقال: بقى أنا يا بنت ال*** تعملي معايا كده، وحياة أمك النهارده آخر يوم في حياتك.
ومسكها من رقبتها وحاول يخنقه.
مروة: اااااه، هموت، ا.ا.أوعى يا فهد، ه.ه.هتخنق.
وبدأ يظهر على وشها علامات الاختناق.
وفي الوقت المناسب تدخل باسم وخلص مروة من إيد فهد.
باسم: اهدأ يا فهد، هضيع نفسك عشان واحدة زي دي.
فهد: بعصبية، اللي زي دي لازم تموت، حرام تعيش يوم واحد وسط الناس.
مروة: خ.خ.خد لو سمحت بعيد، أحسن شكله اتجنن وعايز يموتني.
باسم: بص لمروة بقرف وسبها وأخد فهد في إيده وخرجوا من الأوضة.
فهد: سبني عليها يا باسم، اخلص البشر من شرها.
باسم: متستاهلش تضيع نفسك عشانها، أهدا كده واحكي ليا إيه حصل بالظبط.
فهد: حكى كل حاجة وهو متعصب.
باسم: اتصدم من اللي سمعه وقال: يعني عدي ابنك أنت مش ابن أخوك.
فهد: أيوه يا باسم، أيوه، مش بقولك دي شيطانة.
المهم دلوقتي مليكة يا باسم، مش عارف راحت فين.
باسم: طب اهدا أنت وخليك هنا وأنا هنزل أدور عليها.
فهد: لا، هروح معاك أدور عليها.
باسم: لا يا فهد، مش هينفع تدور معايا وأنت كده، أنا هنزل وأنت أوام تدهور.
وسابه ومشى.
فهد: قعد على حرف السرير وحط راسه ما بين إيديه وقال: يا ترى يا مليكة، روحتي فين.
وشوية وقام وقف وقال: لالالالا، مش قادر أستحمل وأقعد هنا ومش عارف طريقي لمليكة فين.
ومسك مفاتيح عربيته ونزل يجري، ركب عربيته ومشى بيها يدور على مليكة.
بس وهو ماشى اتفاجئ إن الفرامل سايبة ومش عارف يتحكم في العربية، وحاول يتفادى الحوادث لكن العربية اتقلبت بيه كذا مرة على الطريق.
الناس اتجمعت وحاولت تخرج فهد من العربية ونجحوا وخرجوا فهد من العربية بس كان مفهوش نفس ووشه كله دم.
واحد من الناس: حد يتصل بالإسعاف بسرعة، شكل الراجل مات.