الفصل 16 | من 20 فصل

رواية متمرده الفصل السادس عشر 16 - بقلم فاطمه محمد

المشاهدات
18
كلمة
1,225
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

في يوم ملئ بالفرحة والسعادة، يوم زفاف رغد ويوسف، وكذلك عاصم وغرام. فالجميع في غاية السعادة، إلا أن هناك من يحقد على العروسين. رامز: ازيك يا طنط، أنا رامز ابن عم عاصم واعتبر أخوه. شاديه بفرحة: أهلاً يا ابني. ومدت يدها تسلم عليه. رامز بخبث: مش تعرفيني على القمرات؟ وهو ينظر لهند، فهي فتاة جميلة بالرغم من صغر سنها إلا أنها مكتملة الأنوثة، ولكنها في النهاية طفلة. شاديه بفرحة: دي هند بنتي يا رامز بيه.

رامز: ممكن يا طنط أتكلم معاكي شوية. شاديه: طبعاً يا ابني. ودار حديث طويل بينهما. على ستيدج، يقف كل من يوسف ورغد يتراقصان. وينظر إليها يوسف بإعجاب وكأنه يراها لأول مرة، فهي فتاة غاية في الروعة والجمال. وكذلك عاصم وغرام يتراقصان. عاصم بحب يهمس في أذنها: عايز آخدك في حضني وأخبيكي عن العالم كله. غرام بابتسامة: طب استعد للمفاجأة. عاصم: مفاجأة تاني؟

تذهب غرام لتأخذ المايك من الفرقة الموسيقية وتبدأ في الغناء بصوت أذهل الجميع من روعته. غرام: مكتوبة ليك إني أنا اللي أعيش لها مكتوبة على اسمك حياتي كلها أول ما قلت بحب كانت ليّ أنا مين تستاهلها غيري أو تتقال له مكتوبة ليك وأهي كل حاجة في وقتها تكمل حياتك بيّ لما دخلتها وقت أما شافك قلبي، شافت عيني فيك صورة حبيبي اللي في خيالي رسمتها قول بقى يا حبيبي، حبيبي لمين أنا لو مش ليك قول بقى يا حبيبي، حبيبي حب في مين غير فيك

طب ده أنا أيامي أحلامي وحياتي واقفة عليك نور عيني حبيبي، حبيبي لمين أنا لو مش ليك قول بقى يا حبيبي، حبيبي حب في مين غير فيك طب ده أنا أيامي أحلامي وحياتي واقفة عليك ومعودة بيك تبقى إنت بختي وقسمتي ومعودة بيك من قبل ما أتقابل وياك مشاعري، حبي، حياتي، شوقي ولهفتي متصدقين مني لأني مصدقاك ومعودة بيك تبقى إنت بختي وقسمتي ومعودة بيك من قبل ما أتقابل وياك مشاعري، حبي، حياتي، شوقي ولهفتي متصدقين مني لأني مصدقاك

صفق الجميع لغنائها الرائع. أما عاصم فقد انبهر أكثر بحبيبته. غرام بغمزة لعاصم: مش قولت لك متعددة المواهب؟ عاصم: أنا كده مش هقدر أستحمل أقعد أكتر من كده. عايزك يا غرامي. غرام: مجنون، الناس موجودة. عاصم: ما يهمنيش الناس. وأخذ عروسته، واستأذن الجميع وغادرا. بعد مده، انتهت حفلة الزفاف وغادر الجميع. عند يوسف. وصل يوسف ورغد إلى الفيلا. نظر يوسف بحب إلى رغد. يوسف: رغد، انتي جميلة أووووووي أووووووي. رغد بكسوف: تسلم.

يوسف: انتي عارفة النهارده إيه؟ رغد: أيوا. يوسف: طب إيه؟ رغد: إيه؟ يوسف: لا كده هتعب. وقام بحملها وهي تضحك. رغد: نزلني، نزلني. ليصعد بها إلى حجرته. رغد بكسوف: اخرج برا عشان أغير هدومي. يوسف: مش هينفع يا حبيبتي، أنا سمعت إن سوستة الفستان دي بتبقى مشكلة وأنا عايز أعيش اللحظة. واقترب منها وقام باحتضانها من ظهرها، لتشعر رغد بقشعريرة في سائر جسدها. يقترب يوسف من أذنها وأنفاسه تلهب خدها. يوسف: بحبك يا أجمل ما في حياتي.

ثم يفتح لها السوستة و... عند عاصم. يمسك عاصم بيد غرام ويضعها على السرير. عاصم: انتي بجد مذهلة، صوتك، شكلك، أدبك، تميزك في تعليمك، ده غير إنك مثيرة أوووي يا غرام. أنا بقيت بحسد نفسي عليكي. غرام بحب: أنا اللي بحمد ربنا عليكي. انت فعلاً عوض ربنا ليا يا عاصم. واحتضنته بكل حب ليتبادلا الأعناق والقبلات.

قرر لؤي أن يذهب إلى أحد الفنادق حتى يترك أخيه هو وعروسته على راحتهما. بعد أن حجز غرفة له، نزل إلى اللوبي ليتناول قهوته، ليتفاجأ بوجود سما. سما باستغراب: لؤي!!! لؤي بغضب: انتي!!! وذهب بعيداً عنها. تذهب سما ورائه. سما: أرجوك يا لؤي اسمعني. لؤي: انتي واحدة حقيرة.

سما ببكاء: أرجوك يا لؤي اسمعني، ودي آخر فرصة وبعد كده هسيبك تحكم عليا بنفسك. كنت شغالة عند أسعد الشريف، سكرتيرة والدتي. كانت تعبانة ومحتاجة تعمل عملية في القلب، ووالدي كان متوفي وملناش حد. فلاش باك. أسعد الشريف: سما، عايزك في موضوع مهم. سما: اتفضل يا باشا. أسعد: عايزك في مهمة، لو نفذتيها زي ما أنا عايز، هتتنقلي نقله كبيرة. مش كنتي عايزة سلفة عشان عملية والدتك؟ هعملها ليها.

سما بفرحة: أنا تحت أمرك، بس اعمل لماما العملية. طلب مني أتعرف على عاصم وأخليه يحبني بحيث يكون خاتم في صباعي وأعرف عنه كل حاجة، وأنقلها لأسعد. كان عشان خاطر ماما كنت مستعدة أعمل أي حاجة. وفعلاً اتعرفت على عاصم وقربت منه لحد ما اتعلقت بيه، ومقدرتش أنفذ كلام أسعد. معاملة عاصم ليا كانت بتخليني أشعر بالذنب. وروحت لأسعد وقررت أعرفه إني مش هنفذ العملية دي. وقتها ضربني وأمر بخطف والدتي واختي.

وقال: لو ما نفذتيش، يبقى انتي السبب في موتهم. وهددني لو حكيت لعاصم هيقتلهم. اضطربت، أكمل الاتفاق معاه، وكنت عارفة إن أسعد هيموت عاصم. صممت إني أنا اللي أسبق أسعد، وطلعت المسدس وضربت عاصم في كتفه. كنت قاصدة إن عاصم يظهر إنه مات، وكنت بدعي ربنا إن حد ينقذه بسرعة. عودة من الفلاش. لؤي: مش عارف أقولك إيه. عاصم دلوقتي ليه حياته واتجوز. ياريت تسيبيه لحياته.

سما: أنا ما رجعتش غير لما ماما ماتت واختي اتجوزت. دلوقتي أنا مابقيتش خايفة على حد. كل اللي يهمني إن عاصم يعرف الحقيقة ويسامحني. لؤي: طب أسعد ده فين؟ سما: ما أعرفش، له طريق من يوم ما سافرنا. كان بيبعت لينا كل فترة فلوس. وبعد كام شهر انقطعت أخباره عنا واضطريت أشتغل عشان نعرف نعيش. ساعدني يا لؤي إن عاصم يسامحني، وأنا بتمنى له كل خير مع مراته. لؤي: وإنتي ناوية تعملي إيه وهتعيشي إزاي؟ سما: أنا لقيت شغل عند...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...