الفصل 15 | من 20 فصل

رواية متمرده الفصل الخامس عشر 15 - بقلم فاطمه محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,711
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

حضر الجميع في فيلا يوسف. غرام بفرحة من أجل صديقتها: مبروك حبيبتي. رغد: بس ماما لسه متوفية وأنا أتزوج. غرام: زمانها حاسة بيكي وفرحانة ليكي يا قلبي. حضر المأذون وبدأ في عقد القران. ليأخذ المأذون البطاقة الشخصية للعروسين. المأذون ينطق اسم العروس: رغد حكيم عاصم السيوفي. ليقف حكيم: انت بتقول إيه؟ عاصم: إزاي دا؟ لحظات من الصمت والذهول تسود المكان. حكيم: إنتي إزاي اسمك على اسمي؟ رغد باستغراب: معرفش يا أونكل. حكيم:

فين والدك؟ رغد: ما أعرفش، هو سافر من أول ما اتولدت وأخباره منقطعة عننا لدرجة إننا اعتبرناه مات. حكيم: اسم والدتك إيه؟ رغد: ماما الله يرحمها فاطمة السيد محمد. ولم تكمل الاسم لتنزل دموع حكيم فجأة وسط ذهول من الحاضرين. حكيم: إنتي بنتي. فاطمة الله يرحمها كانت مراتي على سنة الله ورسوله. فلاش باك. فاطمة: ما ينفعش يا حكيم، إنت راجل متزوج وعندك ابن. حكيم: بس أنا حبيتك يا فاطمة وعايزك في الحلال وإنتي عارفة إن زوجتي مريضة.

فاطمة: بس أنا مقدرش أكون سبب في حزنها، دي بتعاملني أحسن معاملة. حكيم: خلاص هتجوزك بس مش هعرفها علشان حالتها الصحية، وكمان لازم تسيبي الشغل، وأنا هاجيلك يومين في الأسبوع. بعد إلحاح شديد وافقت فاطمة وتركت عملها كسكرتيرة خاصة لأعمالي. معرفش زوجتي شكت إزاي وكانت بتراقبني وعرفت عنوان فاطمة. روحت في يوم لشقة فاطمة ملقتهاش، لقيت جواب منها إنها هتختفي وما تقدرش تكون سبب في جرح مراتي.

دورت عليها في كل مكان وعند أصحابها وكأنها فص ملح وداب، وخصوصًا إني كنت عارف إنها حامل. عودة من الفلاش. اتصالحت مع زوجتي ونظر إلى عاصم. وعرفت إن والدتك راحت ليها وطلبت منها إنها تختفي أو هتموت نفسها. وطبعًا فاطمة اختارت تبعد لأنها كانت بتحب والدتك. حاولت كتير ألاقيها بس يوم على يوم فقدت الأمل. لحد ما مرت السنين دي كلها والاقيكي أمامي يا بنتي وكمان أكون شاهد على زواجك. نزلت دموع رغد. رغد:

أنا عشت عمري كله ذليلة، كنت بتمنى أقول كلمة بابا زي بقية البنات. بكت غرام هي الأخرى فهي أيضًا شعرت كثيرًا بمأساة أن تعيش بدون أب وسند لك في الحياة. عاصم: يعني رغد أختي؟ كان لازم تعرفني يا بابا وأنا كنت هدور عليها إن شاء الله في بيت بيت. المأذون: إيه يا جماعة هنكمل عقد القران ولا إيه؟ يوسف وهو يمسك بيد رغد بقوة فهو لن يتنازل عن تلك الفتاة التي عانت الكثير في هذه الحياة. عاصم لعلمه أن زواج يوسف

كان شفقة لحال تلك الفتاة: أظن كدا رغد ليها عيلة وما فيش داعي من التسرع في الزواج. يوسف: بس أنا بعد إذنكم عايز أكمل الزواج. رغد وهي تقف حائرة بين رأي عاصم ورأي يوسف. غرام: بعد إذنكم ممكن نسمع رأي رغد. حكيم: أنا والدها وأنا شايف إنها لسه صغيرة على الزواج. شعرت غرام بإحراج فهي من نفس سنها وتزوجت. فعلاً وجود الأب والأم نعمة من الله. عاصم: بعد إذنك يا بابا فعلاً لازم نسمع رأي رغد. نظر لها يوسف بتوسل فقد تعلق بها.

أما لؤي فكان مندهشًا من كثرة المفاجئات. رغد بتنهيدة: عمري ما حسيت بالأمان ولا حد شال همي ولا حد حافظ عليا غير يوسف، وأنا موافقة بيك يا يوسف. يوسف بفرحة: يبقى نتمم الزواج. حكيم: خلاص يا بنتي اللي تشوفيه ويوسف شاب محترم ونعرفه من سنين. ليدخل فجأة رامز فقد حضر وسمع كل شيء دون أن يشعر به أحد. رامز: بس أنا ليا رأي تاني يا عمي. إزاي يبقى ليا بنت عم وتتزوج غريب؟ وأنا أولى بيها. عاصم بغضب: إنت إيه اللي جابك هنا؟ رامز ببرود:

كنت جاي ليك الفيلا وجدتي عرفتني إنكم هنا عند يوسف ولؤي. رغد بحدة: وأنا مش هتجوز غير يوسف. عاصم لينهي ذلك الجدال: وأنا موافق على يوسف. ويلا يا مولانا كمل عقد القران. حكيم: خلاص يا رامز كل شيء قسمة ونصيب. ليخرج رامز بكل غضب: والله حسابك تقل معايا يا عاصم إنت وغرام والحلوة اللي طلعت أختك. تم عقد القران وسط فرحة الجميع. غرام بحب: مبروك يا رغد وطلعتي يا بت اخت الغالي. عاصم من ورائها: سامع حد بيجيب في سيرتي. ليضحك الجميع.

لؤي: عمو حكيم طب راجع نفسك كدا تكون اتشاقيت واتجوزت وعندك بنوتة تانية فرصة والمأذون هنا. بدل ما أنا الوحيد اللي سنجل فيهم. ليضحك حكيم: بس يا ولد عيب كدا. لؤي: طب جوزوني واكسبوا فيا ثواب. ضحك الجميع على حديث لؤي. عاصم: دلوقتي إحنا اه عقدنا القران، بس مفيش دخلة. لينظر الجميع له باستغراب. عاصم: دي أخت عاصم السيوفي ولازم يتعمل ليها فرح يليق بمقامها. بكرة أحسن فندق فيكي يا مصر هيكون فرحك يا رغد.

وااقترب منها وقبلها من خدها. رغد بدموع: ربنا يخليك ليا يا عاصم، كان نفسي يكون ليا أخ وربنا عوضني بعيلة وأخت كمان هي إنتي يا غرام. لتحتضن الفتيات بعضهن البعض. حكيم: هناخد رغد معانا لازم تخرج من بيت أبوها هي دي الأصول. يوسف: اللي تشوفه يا عمي. غادر الجميع. وجلس يوسف يفكر: يا ترى أنا حبيتك يا رغد؟ ليه قربك بيريحني؟ وابتسم لشعوره أنها أصبحت زوجته. غادر الجميع إلى فيلا السيوفي. قص حكيم لوالدته عن رغد. محاسن بحب:

أخيرًا لقيناكي يا بنتي. حكيم: دورت عليكم كتير. الحمد لله إني شوفتك قبل ما أموت. رغد: بعد الشر على حضرتك. محاسن: إنتي تيجي تنامي معايا في أوضتي النهاردة علشان أشبع منك يا أجمل عروسة. دخلت رغد مع محاسن حجرتها. بينما حكيم ذهب لحجرته ليستعيد ذكرياته مع حبيبته فاطمة. أما العاشقان عاصم وغرام صعدا إلى حجراتهما. عاصم: كان في واحدة كدا النهاردة عندها مواهب مدفونة ممكن أشوفها تاني؟ وغمز لها. غرام:

دا أنا قولت بعد أحداث النهاردة هتروح تنام من التعب. عاصم: ما أنا هنام برضه بس في حضنك إنتي اللي ديمًا واحشاني. واقترب منها يقبلها قبلات ساخنة. ليغرقا في بحر الحب والغرام. في صباح يوم جديد على أبطالنا. يستيقظ عاصم مبكرًا ويقوم بعمل عدة اتصالات من أجل زفاف أخته. ينظر بحب لغرام. عاصم: عارف إنك اتظلمتي وما فرحتيش زي أي بنت بفرحها. هعوضك يا روح قلبي. واقترب منها يقبلها لتفتح عينيها ببطء. غرام بصوت مثير: صباح الخير حبيبي.

عاصم: صوتك دا كفيل يخليني ما أخرجش من هنا أبدا. غرام: بحبك يا عاصومى. ويلا بينا ننزل علشان نلحق نجهز علشان زفاف رغد. نزلا إلى الأسفل. وكانت رغد مع الجدة محاسن ووالدها حكيم. رغد بفرحة لرؤية غرام: تعالي يا غرام اسمعي كلام جدتي، دي بتحبك خالص. غرام: وأنا كمان بحبها. جلس الجميع على مائدة الطعام لتناول الإفطار. وما أن انتهوا، اتصلت غرام على عمها حسن كي يعزم هو وأسرته على زفاف صديقتها واخت زوجها. حسن:

أكيد يا حبيبتي هنحضر ونشرفك. غرام: ربنا يخليك ليا يا عمي. عاصم: يلا يا بنات الميك آب آرتيست على وصول. وبعد وقت حضرت الميك آب آرتيست وجهزت رغد. المسئولة عن الميك آب: فين العروسة التانية؟ غرام باستغراب: ما فيش عروسة تانية. ليدخل عاصم: إنتي العروسة التانية يا غرام. ويلا جهزيها. حيث أحضر لها عاصم فستان زفاف هي الأخرى، ليفخر بها أمام الجميع. مر الوقت، ووصل يوسف ولؤي.

وذهبوا جميعًا إلى الفندق حيث الكثير من الضيوف وكبار المسؤولين ورجال الأعمال والأقارب. كان زفاف شبه أسطوري، فكانت الفتيات غاية في الجمال وكذلك عاصم ويوسف. شاديه وهي تنظر بحقد إلى غرام وتتحدث إلى بناتها: بقي البت دي يتعمل ليها كل دا؟ المفروض دا كان يكون لواحدة منكم. هند: غرام طيبة يا ماما. شاديه: اسكتي إنتي وإنتي خايبة ووش فقر زي أبوكي. كان هناك من يستمع لحديث شادية. الشخص: دا إنتي...

لقطة دا أنا هحتاجك كتير في اللي جاي. أخيرًا لقيت اللي هيساعدني في الوصول ليكي يا غرام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...