الجد: بس أكيد مش هبقى لوحدي، لازم تساعدوني. الكل: وإحنا معاك. الجد: وأنا هقولكم تعملوا إيه. ... بدأ الجد يحكيلهم كل واحد هيعمل إيه. أما عند وسام، فا هو طلع عشان يقابل أحمد. أحمد: ها يا معلم، عامل إيه؟ وسام: بخير. عملت إيه؟ أحمد: إيه حيلك حيلك، مالك؟ في إيه؟ شايل طاجن ستك ليه؟ إنت كنت كويس إمبارح. وسام: مفيش يا أحمد. أحمد: اقعد بس واحكيلي إيه اللي حصل. وسام قعد وحكى كل حاجة لأحمد.
أحمد: بص يا صاحبي، أنا عارف إن اللي حصل معاك مش قليل، بس أنا شايف إن كلام عمك صح، وكفاية أوي 16 سنة. وبالنسبة لميان، فا دي حاجة مش بإرادتها وملهاش ذنب، وهي مش متذكرة أي حاجة. بالنسبة لأسلوبها، لبسها، طريقتها، فا ده طبيعي بالنسبة لتركيا. بس أنا عارف إن وسام صاحبي هيعرف يرجع ميان حبيبته إزاي. وسام: ومين قال إن هعمل كده؟
أحمد: لأنك هتبقى غبي لو معملتش كده وسبتها تروح من إيدك تاني. بلاش ترجع تندم بعدين. اركن عندك وغرورك ده. وسام: أنا مبقاش عندي طاقة لنفسي، فا أكيد مش هيبقى عندي طاقة لغيري. أحمد: حبيت بس أقولك إن عمرك ما هتخسر حاجة مكتوبالك، حتى لو إنت شايف صعب الوصول ليها. وعمرك ما هتكسب حاجة مش ليك، حتى لو كانت متاحة قدامك. وسام: ها، قول لي عملت ليها؟ أحمد: ولا أي حاجة.
وسام: طب بص، عمتا إحنا هنروح عيد ميلاد بيرى، وأكيد هيكون في ناس كتير هناك، ولازم نستغل الفرصة ونحاول نعرف أي حاجة، حتى لو حاجات بسيطة، فا هي هتفيدنا. أحمد: خلاص تمام. عند ميان. ميان طلعت وجابت رواية وعملت مشروبها المفضل وقعدت في البلكونة. بعدها سكتت شوية وبدأت تفكر في وسام وإيه اللي بيعمله وإزاي يدخل حياتها كده. وبعدها قررت إنها تنزل تتمشى.
بعد نص ساعة، أما عند وسام، فا هو خلص هو وأحمد وركبوا وكانوا رايحين على الفيلا لأن أحمد هيتعشى معاهم. وأما عند ميان، كانت قاعدة على كافيه، وبعدها حست بالملل، فا قررت ترجع. وهي ماشية، ولد رخم عليها. الشاب: لو هو مش جاي، أنا موجود. ميان: طب اوعى يا خفيف من قدامي. الشاب: بقا بزمتك حد يسيب القمر ده يقعد لوحده؟ ميان لسه هتتكلم، الشاب مسكها من إيدها. الشاب: تعالي معايا ومش هتندمي.
ميان خدت بعضها وجت تمشي، لأن الشاب كان ضخم ومسكته كانت قوية. الشاب طلع وراها وكان جاي يمسكها، بس وسام كان معدي هو وأحمد من نفس المكان. ووسام خد باله منها. وسام: وقف العربية بسرعة. أحمد وهو بيوقف: في إيه؟ وسام نزل من العربية. الشاب: ما هو بص، أنا مش هسيبك تطيري مني ده. ولسه مكملش كلامه، لقى بوكس في وشه. الشاب: وسام! وسام: زياد! هو إنت مش عيب عليك لما تكون ضابط في مركزك كدا وتعمل اللي بتعمله ده؟ زياد: هي تخصك ولا إيه؟
وسام: آه تخصني. زياد: طب ما إنت كمان ظابط ومقضيها وعادي، ولا هو حلال ليك وحرام لينا؟ وسام مستحملش يسمع كلمة عن ميان ونزل طحن فيه. ميان: خلاص يا وسام. أحمد بعد وسام عنه بصعوبة. زياد قام من على الأرض وهو بيمسح الدم اللي على بوقه. زياد: طب خلي بالك من قطتك بقا يا وسام باشا. وسام وهو بيقرب منها: طب خليك راجل وفكر بس تقرب منها. ونزل بوكس تاني في وش زياد، بس أحمد مسكه تاني. أحمد: اشمي يا زياد؟
زياد: أنا همشي، بس هتحتاجوني قريب. وبص لميان بصة كلها طمع. زياد: سلام يا يا قطة. ومشي. وسام بص لميان بصة كلها غضب. وسام: قدامي على العربية. ميان: أنا؟ وسام مسكها من إيدها جامد جداً وشدها على العربية، وساب ميان تقول اللي تقوله. ووصلوا على الفيلا ونزل فتح الباب وشدها من دراعها لحد جوه. ميان بزعيق: إنت فاكر نفسك مين عشان تسحبني كده؟ ولا كأني جاموسة؟ وسام: عشان ما أديكش على وشك.
ميان خافت من وسام وكانت هتعيط، بس أتمالكت أعصابها وظهرت قوة بعكس اللي جواها. ميان: وهي بتسحب إيدها منه: إنت مين اداك الحق عشان تعمل كده؟ الجد: إيه اللي بيحصل هنا وصوتك العالي ده؟ وسام: خد حفيتك دي اللي فاكرة نفسها في تركيا وعرفها تمشي إزاي، لأن لو عملت حاجة تاني صدقني هتشوف مني تصرف ما يعجبكش. الجد: اهدى واحكيلي اللي حصل. ميان: إنت لا أبويا ولا أخويا ولا جوزي ولا حبيبي، فا ملكش إنك تعمل كل ده.
وسام نزله عليه. الجمل جمدته في مكانه ورفع إيده ونزل على وشها ووووووووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!