الجد: اهدى واحكيلي اللي حصل. ميان: انت لا أبويا ولا أخويا ولا جوزي ولا حبيبي، فمالكش إنك تعمل كل ده. وسام نزل عليها. الجد: انت اتجننت يا وسام بتمد ايدك عليها وفي وجودي كمان؟ وسام: انت مش شايف اللي هي بتعمله؟ مش شايف كلامها. الجد: اسكت. وسام: طبعًا ما انتوا مش عارفين تقولوا حاجة، ما انتوا السبب في ده كله. أنا بجد مش عارف أقول لكم إيه، أنا ماشي. الجد: وسام، وسام. بس وسام طلع من غير ما يتكلم مع حد.
أحمد وهو طالع وراه: استنى يا وسام. يوسف: خليك معاه يا أحمد. يوسف: إيه اللي حصل يا ميان؟ ميان حكت لهم اللي حصل. يوسف: طب اطلعي على أوضتك يا ميان. ميان طلعت أوضتها. الجد: إحنا لازم نعمل اللي قولنا عليه بكرة. يوسف: بس انت مش شايف هو عامل إزاي. الجد: لأ شايف، وده هو أنسب وقت نعمل فيه كده. عند وسام أحمد كان طلع وراه ولحقه وخدوا وطلع بالعربية. أحمد: خلاص بقى يا وسام اهدى. وسام: أهدى؟ أهدى إزاي؟ ها؟ قول لي أهدى إزاي؟
انت مش شفت اللي حصل؟ مش شفت بتتكلم إزاي؟ هما السبب، هما اللي دمروا كل حاجة. أنا بقيت كده بسببهم، وانت تقول لي اهدى. أحمد قعد يهدّي فيه، وبعدين قرر يروحوا يناموا. أما وسام، فقرر إنه هيبقى فيه معاملة تانية مع ميان، وهتتحاسب على كل حاجة الصغيرة قبل الكبيرة، وهيرجعها ميان القديمة. وعدى اليوم على أبطالنا وجاء تاني يوم والكل نزل يفطر، والكل كان موجود إلا وسام. والجد بعت له حد من الخدم، ووسام قال إنه شوية ونازل.
فالجد شاور لجين إنها تبدأ الكلام. لجين: احم، ميان يا حبيبتي كنا عاوزينك في موضوع. ميان: اتفضلي. لجين: بصي يا حبيبتي، ابن صاحب باباكي جالك. ميان بعدم فهم: جالي إزاي؟ لجين: أقصد يعني إنه اتقدملك. ميان: بس انتي عارفة إن… يوسف: ميان يا حبيبتي، أنا مش بقولك إنك هتوافقي، أنا بقولك اقعدي معاه بس عشان ما يقولش إننا رفضناه من الباب للطاق كده، لأن باباه صاحبي. فا عشان خاطري اقعدي بس، وهما هييجوا يقعدوا قعدتهم ويمشوا.
ميان: بس يا بابا. يوسف: ميان عشان خاطر بابا. ميان: حاضر يا بابا. يوسف: تسلميلي يا قلب بابا. ووسام نزل وقعد على السفرة بكل برود، والكل كان مستغرب من كده. يوسف: وسام. وسام: أيوه. يوسف: احم، عاوزينك النهاردة تكون موجود على الساعة سبعة. وسام: وده ليه؟ مالك: أصل ميان جاي لها عريس. وسام رد بكل برود عكس اللي جواه: مرفوض. ميان: ومين اللي قال كده إن شاء الله؟ وسام: أنا اللي قلت. ميان: ومين سمح لك بكده؟
وسام: مش محتاج حد يسمح لي. ميان بغيظ من بروده: بص يا اسمك إيه أنت، أنا سكت لك كتير، بس أكتر من كده مش هسكت. العريس هييجي النهاردة، وانت عاوز تيجي، تعالى، مش عاوز براحتك، وأهو تكون وفرت. وسام: ده مش لما يكون هو هييجي أصلاً. ميان: هييجي وهتشوف. وسام: عاش! طب يلا بقى يا بطل وريني. ميان بتحدي: هتشوف. مالك: وفيها إيه يا وسام؟ وسام بزعيق: أنا قلت اللي هيحصل، مفيش زفت عرسان. لجين: ليه يا وسام؟ دا حتى الولد بيحب ميان جدًا.
وسام: هو كده، ميان لسه صغيرة. ميان باستغراب: صغيرة مين حضرتك؟ أنا 25 سنة. وسام: أفهم من كده إنك كبرتي وعاوزة تتجوزي؟ ميان: آه. وسام: تمام، جهزي نفسك، كتب كتابك النهاردة يا قطتي، الساعة ستة هجيب المأذون وأجيلك تكوني جهزتي نفسك. الكل اتصدم من اللي وسام قاله، بس الصدمة قلبت لفرح بعدها، وكانوا بيحاولوا يكتموا ضحكهم. ميان: تمام، ماشي. ميان ما خدتش بالها، بس بعد ما استوعبت اللي وسام قاله.
ميان بصدمة: اااااااايـــــــــــــــــــه؟ انت؟ انت أكيد اتجننت؟ وسام: الساعة ستة هكون أنا والمأذون. ميان: ده في أحلامك. وسام: هنشوف يا بطتي، يلا سلام. وسام خرج من غير ما يسمع أي رد، والكل كان في حالة فرح إلا ميان اللي كانت هتفرقع من الغيظ. ميان: بابا، انت هتسكت له على اللي هو بيعمله ده؟ يوسف: بصي يا ميان. ميان: بابا، أنا مش هسمح بأي حاجة هتقولها، جوازي من الشخص ده لا يمكن إنه يتم ده.
وسابتهم وطلعت تجري على فوق وهي مش طايقة تعيط. أما تحت. الجد: ياااه، الخطة نجحت بس بطريقة تانية خالص. مالك: أيوه يا جدو يا جامد. الجد: أنا كان تخطيطي إننا نبين غيرة وسام عشان نعرفوا إنه لسه بيحبها، بس ما جاش في دماغي خالص إنها هتبقى كده. يوسف مكنش معاهم أصلًا. الجد: متقلقش يا يوسف، صدقني ميان هي اللي هتشكرنا على كده بعدين. يوسف: أنا خايف عليها. الجد: متقلقش، يلا الكل يجهز نفسه. عند وسام
وسام: إيه اللي أنا عملته ده بس يا رب؟ اتصل بأحمد. وسام: أيوه يا أحمد. وسام: عاوزك تجيب مأذون وتجيلي على الفيلا الساعة ستة. أحمد: ناوي تتجوز ولا إيه؟ وسام: اها. أحمد: إيه؟ وسام: اخلص بس اسمع الكلام وهبقى أحكيلك كل حاجة. أحمد: خلاص ماشي. جت الساعة خمسة ونص ووسام رجع على الفيلا وقعد معاهم، وميان كانت في أوضتها. فجأة ميان جت وكانت… والكل كان مصدوم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!