جت الساعة 5 ونص ووسام رجع على الڤيلا وقعد معاهم. ميان كانت في أوضتها، فجأة ميان جت وكانت ماسكة شنطة سفر في إيدها. وسام: إيه ده. ميان: بابا أنا هرجع تركيا ولما حضرتك تخلص شغل ابقى ارجع. وسام: طب رجّعي الشنطة دي ويلا يا قطة. ميان: عن إذنك. يوسف: وانتِ عارفة إنك مش هترجعي. ميان: بس أنا هرجع يا بابا. يوسف: أنا... وسام: بعد إذنك يا عمي. ومسك ميان من إيدها وخدها وطلع أوضتها. وسام: عايزة تسافري يا قطة.
ميان: لأ هسافر يا وسام ومش هتقدر تمنعني. ولو انت آخر إنسان على وجه الأرض مش هتجوزك. وسام: الو، أيوه يا عاصم هو وصلك، ماشي. وسام: آه، طب بصي كدا. وسام طلعلها الفون بتاعه وورّاها فيديو لنيار وهو في المطار وفي ظابط بيفتشوه. وسام: أظن إن قطتي مترضاش لنيار البهدلة وإن الظابط ده يحط له مخدر... ات... سلا... ح في شنطته. ميان: يا حيوان. وسام: ها، قلتي إيه؟ ميان: انت... وسام: طيب. ومسك الفون وبدأ يرن على عاصم صاحبه.
وسام: عاصم باشا، آه يا حبيبي، لبسهاله. ميان: لأ خلاص. وسام: يعني نكتب الكتاب؟ ميان: بس تسيب... وسام: لأ يا قطة، نكتب الكتاب وبعدها أسيبك. ميان: وأنا إيه اللي يضمنلي؟ وسام: مفيش ضمان. وسمعوا صوت مأذون وأحمد بره. وسام: خلاص يا عاصم، هخلص حاجة كده وأكلمك. وقفل مع عاصم. وسام: أنا هنزل 5 دقايق وتنزلّي ورايا.
وسام نزل، وميان انهارت من العياط، بس تعمل إيه، مفيش حل قدامها غير كده، متقدرش تسيب نيار يتحبس عشانها. وفجأة بطلت عياط وقامت من على السرير. ميان وهي بتمسح دموعها: ماشي يا وسام، أنت اللي جبته، وهوريك اللي يلعب مع ميان بيحصل له إيه، وكل ده هيطلع على عينك في الآخر. ــــــــــــــــ تحت عند وسام ــــــــــــــــــــــ أحمد: أيوه يا عم. وسام: ها، عملت إيه. أحمد: المأذون تحت جوه أهو. وسام: طب يلا. وراحوا للمأذون.
المأذون: فين العروسة؟ وسام: هي. ميان: أنا أهو. الكل استغرب، بس سكتوا وكانوا عارفين إن ميان مش هتسكت بالسهولة دي. المأذون بدأ في كتب الكتاب وخلصوا كل حاجة وقال جملته المشهورة. المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. خلصوا وكل باركلهم، وسابوهم يطلعوا أوضتهم. ميان: أظن كده أنا عملت اللي أنت عايزه، ودلوقتي جي دورك. وسام: من عيوني. وسام كلم عاصم وخلّاه يمشي نيار. وسام: حلو. ميان: حلو جدا.
ميان كانت خارجة من أوضة وسام، بس قاطعها صوته. وسام: انتي رايحة فين. ميان: رايحة أوضتي، فيها مانع. وسام: آه، هو انت متعرفيش إن النهاردة دخلتنا. ميان: يعني عايز إيه برضه. وسام: كلك نظرة. ميان: انت قليل الأدب. وسام: حجتك اتنقلت كلها هنا، ومن النهاردة هتنامي هنا. ميان: انت مين اللي سمحلك تعمل كده. وسام: أنا، خلاص بقيت جوزك، يعني مسموح لي اتصرف في كل حاجة تخصك.
ميان: وبالنسبة لي أنا، مش بعتبره جواز غير على الورق، وعمر ما هيكون غير كده. وسام اتعصب جدا وساب الأوضة ونزل. اتعصب جدا من كلامها، هو قال إنه هيغيرها، بس شكله مش هيبقى بالسهولة اللي متخيلها. لف شوية بعربيته ورجع الفيلا، طلع على أوضته وملقهاش فيها. دخل البلكونة لقاها نايمة على الكرسي. اتنهد بتعب وشالها حطها على السرير وغطاها، وجاب بطانية ودخل نام على الكنبة. جاي تاني يوم والكل صحي ونزل على السفرة عشان الفطار.
فطروا وقعدوا يتكلموا شوية، والمفروض إن نيار هييجي النهارده عشان ياخد ميان. ــــــــــــــــ عند ليان ــــــــــــــــــ ليان كانت راجعة من الجامعة ولقيت ولد واقف قدام الفيلا بتاعتهم. ليان: أووه، إيه اللي جاب المز ده عندي. نيار: لو سمحتي، هو دا فيلا الظابط وسام. ليان: هو وسام له صحاب مزز كده. نيار: نعمل... ليان: لأ ولا حاجة. نيار: نعمل... ليان: أوبا، لأ لأ، كده كتير، و تركي كمان، قلبي الصغير لا يتحمل. نيار بضحك: ها.
ليان: أنت مرتبط. نيار: وده يخصك في إيه. ليان بإحراج: هااا، ولا حاجة. نيار: طيب. ليان: هو انت عايز وسام. نيار: آه. ليان: طيب تعالى. نيار: هو انتي تعرفيه. ليان: ابن عمي. نيار: أها، ماشي. ليان خدت نيار ودخلت الفيلا، ويوسف وجين بدأوا يرحبوا بيه. مالك: مين ده. ليان: ده صاحب ميان. مالك: أها، إيه صاحب مين. ليان: ميان، بس إيه يا واد وتكهم. مالك: وتكة؟ في ولد يتقال عليه وتكة. ليان: إيش فهمك أنتم.
مالك: ربنا يسترها عليه من وسام. ليان: يا خسارتك في الضرب يا حبيبي. ميان: نيار، ازيك، وحشتني. أما ميان أول ما شافت راحت عليه عشان تحضنه. وسام لسه طالع يجبها، الجد مسكه. الجد: مراتك ياخدها في أوضتك ويفهمها، إنما مش هنا قدامنا. وسام: تمام. وقبل ما ميان تحضنه، وسام لفها ليه وسلم هو على نيار. وسام: أهلاً. نيار: أهلاً بيك. وسام: عن إذنكم، هاخد ميان بس عشان عايزها في حاجة.
الكل كان خايف عليها من وسام، بس هما عارفين إنه عمره ما هيأذيها. نيار: مين ده. يوسف: ده وسام جوز ميان. نيار: إيه، جوز ميان؟ يوسف: آه. نيار: إزاي. يوسف: أنا هحكيلك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!