الفصل 5 | من 26 فصل

رواية متيم بحبها الفصل الخامس 5 - بقلم كنزي ناصر

المشاهدات
20
كلمة
1,767
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

وسام: أنا مدهولك علشان هدومك متبهدلة مش أكتر، وعلشان هدومك مفتحة قوي. إيه دا، دا لبس يتلبس أصلاً. ميان كانت لابسة تيشرت أسود على شورت جينز. ميان: ومالها هدومي إن شاء الله؟ وسام: المشكلة إني مش شايفك لابسة هدوم أصلاً. بصي كدا وراكي. ميان بصت لقت ولد واقف بعيد عمال يبص عليها، بصت لوسام تاني لقتو بص للولد بصة تحذير، فالشاب خاف ومشي. ميان: فيه إيه؟ وسام: إنتي مش شايفة الولد اللي ورا دا؟

ميان: لأ، شيفاه بس فيها إيه، ما دا الطبيعي. وسام: طبيعي؟ من الطبيعي إنك تبيني جسمك كدا عادي وتخلي اللي يسوى واللي ما يسواش يبص عليكي. ميان: دي حرية شخصية. وسام: ربنا عز وجل فرض عليكوا اللبس الواسع عشان يداري الجمال كله، وعشان زينة المرأة ما تبانش. ممكن تكوني محجبة بس ملفتة بسبب الميكب أو البلوزة الضيقة أو الدريس اللي واصف الجسم؟ عشان كدا ربنا قال (ولا يبدين زينتهن)

. أنا عارف إنكو في زمن الفتن والبنات بتقلد بعضها عايزة تظهر حلاوتها وجمالها للآخرين، فإنتي كبنت بتقلديها طبيعي، بس دا لا يرضي الله عز وجل. واتفرض عليكي تخفي جمالك مع إن دا مخالف لطبيعة المرأة اللي بتحب تهتم بزينتها، فإني تيجي على طبيعتك من أجل ترضي الله فدا له أجر عظيم عند الله. تحبي تموتي وإنتي على لبس دا؟ تحبي تموتي وإنتي مش محجبة؟ أو حجابك مش كامل؟ تحبي دا؟

هتتحاسبي على كل دا يا قطة، وابقى تعالي قولي ساعتها دي حرية شخصية. فوقي، إنتي عارفة إيه هو تبرج الجاهلية؟ تبرج الجاهلية اللي تحدث عليه القرآن هو إن المرأة كانت بتبين بس رقبتها، وقيل إنها كانت تبين خصلة من شعرها، وقيل إن عضمة رجليها باينة. دا التبرج؟ مابالك بدلوقتي؟ أي مكان في جسمك بان هتتحاسبي عليه. ربنا اختارلك العفة والستر وإنتي اخترتي التبرج؟

لو حجابك مش كامل كمليه عشان يؤدي غرضه، ولو لبسك مش ساتر اجعليه ساتر. رضا ربنا فوق كل شيء. أتمنى تكوني استفدتي من كلامي، لعلها تكون إشارة من الله ليكي، بلاش تغفلي عنها. حرية شخصية لما تكوني قاعدة في بيتك ولابسة لبسك دا وأنا أتكلم معاكي على اللبس، إنما إنتي قاعدة في الشارع يعني مش ملك، ودي متبقاش حرية شخصية، دي اسمها قلة أدب. ميان عيونها بدأت تدمع ووسام لاحظ كدا. وسام: احم، ما كانش قصدي بس...

ميان: حصل خير وشكراً على النصيحة، عن إذنك. ميان كانت شايفة كل كلمة هو قالها صح، بس أسلوبه ما كانش كويس ودا ضايقها. أحمد: دا أسلوب يبني. وسام: إنت مش شايف لبسها. أحمد: بس كان المفروض مدام هتنصحها تنصح بأسلوب أحسن من كدا. وسام: ما خلاص بقا يا أحمد. أحمد بمكر: وبعدين إنت مالك بلبسها ها؟ وتعرفها منين؟ وسام: فاكر البنت اللي قلتلك شبه ميان؟ أحمد: آه. وسام: هي دي. أحمد: عشان كدا مدايق منها ومن لبسها. وسام: معرفش.

أحمد: طب يلا ندخل. وسام: لأ، أنا هرجع على مكان التدريب. أحمد: أي يبني. وسام: مش عارف. أحمد: ما... وسام: ما خلاص يا أحمد، مش كل حاجة هتبقى عشانها. بس أنا عاوز أنام. أحمد: ماشي يا وسام، هنرجع. وسام: مش عارف يا أحمد، حقك عليا، بس البنت لما جت اعتذرت طريقتها الطفولية زي ميان بالظبط، ففكرتني بميان. أحمد: عادي يا صاحبي، ولا يهمك. وسام رجع على مكان التدريب وأحمد روح بيته. *** عند ميان

ميان بعد ما سابت وسام طلعت تتمشى وكلام وسام مش راضي يطلع من دماغها. هو كلامه صح وكل حاجة، بس الطريقة اللي نصحها بيها ضايقتها جداً، وخصوصاً آخر جملة، وإنه كان بيقولها بزعيق. ميان قعدت شوية على البحر وسرحت. كانت ميان قاعدة بتعيط في الأرض. وسام: ميان، ميان، مالك؟ مين مزعلك؟ ميان: فيه حاجة حصلت في المدرسة النهاردة ومش عارفة اللي أنا عملته صح ولا غلط. وسام: طب إيه اللي حصل؟

ميان: كان فيه بنت اسمها سمر، كان باين عليها طيبة جداً، بس البنات كانوا بيبعدوا عنها عشان هي يتيمة ومعندهاش حد يهتم بيها، وكانوا بيعيبوا عليها عشان شعرها منكوش. وسام: وإنتي عملتي إيه يا ميان؟ ميان: بصراحة أنا ضحكت عادي، بس بعدها حسيت إن اللي عملته غلط. وسام: ميان، لازم تعرفي إن كدا غلط، ومينفعش اللي إنتي عملتيه. بكرة اعتذري ليها ومتتكررش تاني. ميان: متزعلش مني، أنا مكنش في دماغي كدا، أنا خدتها بضحك، بس مش هتتكرر تاني.

وسام: اممممـ، متأكدة؟ ميان: آه. وسام: بصي يا ميان، عاوزك تعرفي حاجة، أوعي تيجي على حد عشان مركزك، وإنك أغنى منه، أو تعملي غلط وتتمادى فيه. لو إنتي مكانها ومعندكيش بابا وماما، ترضي حد يتريق عليكي؟ ميان: لأ. وسام: يبقا مينفعش اللي إنتي عملتيه. قبل ما تعملي حاجة فكري فيها، مدام مش ترضيها على نفسك يبقا متعمليهاش. ميان: خلاص، أنا مش هكررها تاني. وسام: خلاص، ماشي يا صغنن. ميان: متقوليش يا صغنن.

ميان فاقت من شرودها على صوت التليفون. ميان: الو. ليان: إيه يا بنتي فينك؟ ميان: خرجت شوية. ليان: طب يلا عشان جدو بيسأل عليكي. ميان: خلاص راجعة. روح كل من أبطالنا ونام نوم عميق، وكل واحد فيهم مشغول باللي جاي. تاني يوم... *** في أوضة مالك مالك: أنا خلاص لازم أقوله. عارف إنهم هيتصدموا من اللي هطلبه، بس بجد خلاص لازم آخد خطوة. عمر صاحبه: ولو رفضوا؟ مالك: هما أحرار بقا. عمر: طب وإنتي، عارفة إنها بتحبك ولا لأ؟

مالك: عمر، أنا لسه عارفها من فترة، يعني أكيد مش هعرف حاجة زي كدا. عمر: ما دا اللي قالقني، إنها ترفض. مالك: مش عارف بقا. عمر: عمتا أنا معاك. مالك: ماشي، أنا هكلم وسام وأشوف رأيه. عمر: خلاص ماشي. مالك رن على وسام كذا مرة. بعد فترة. وسام: إيه يبني، فيه إيه؟ خضتني. مالك: أنا اللي فيه إيه برضو؟ فينك دا كله؟ وسام: كنت بدرب الظباط جوه. مالك: اها. وسام: فيه إيه بقا؟ مالك: خلاص لما تخلص...

وسام: ادتهم راحة عقبال ما أخلص معاكم. مالك: طب بص، أنا عاوز أخطب. وسام: إنت جاي تهزر؟ مالك: بس أنا بتكلم بجد. وسام: ومين هي، اللهم؟ مالك: —وسام بصدمة: دا بجد؟ مالك: آه. وسام: طب كلم جدك وشوف هيعمل إيه. مالك: خلاص ماشي. وفي طلب كمان بما إنك موافق. وسام: قول. مالك: أنا عاوز الخطوبة تكون في نفس اليوم اللي هترجع فيه. وسام: بالسرعة دي؟ مالك: معلش، بس بجد مش هينفع أستنى أكتر من كدا. إنت عارف إنها هتسافر.

وسام: معنديش مانع، كلم جدك وشوف إيه اللي هيحصل. ولو فيه حاجة حصلت كلمني وأنا هكلمهولك. مالك: ربنا يخليك ليا يا رب. يلا بقا، أنا هقفل عشان تكمل اللي بتعملوه. وسام: خلاص ماشي. مالك قفل مع وسام وقرر إنه هيفاجئ العيلة كلها. كان العيلة قاعدة على السفرة بتفطر وكانوا بيتكلموا في مواضيع مختلفة. مالك: جدي، عاوزك في موضوع. الجد: معاك. مالك: إنت عارف أنا بحبك قد إيه صح؟ الجد: يبقا فيه مصلحة.

مالك: بص، من فترة كدا أنا شفت بنت، وبصراحة عجبتني جداً، وقربنا من بعض، وهي إنسانة محترمة جداً، وأنا عاوز أخطبها، وإنت عارفها وعمرك ما هترفضها. الكل قلق وبص على ميان. الجد قلق جداً، وخصوصاً إنه عارف وسام بيحبها قد إيه. الجد بقلق: ومين البنت دي؟ مالك: تبقى... الكل بصدمة: إيه؟ إزاي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...