الجد بقلق: ومين البنت دي؟ مالك: تبقى مليكة. الكل بصدمة: إيه؟ إزاي؟ مالك: في إيه يا جدعان؟ الجد: بس إنت عارف إن مليكة تعبانة. مالك: عارف إنها عندها قلب وإن حالتها مش كويسة، بس أنا بحبها وهفضل معاها لحد ما تتحسن وتبقى أحسن. الجد: خلاص، هكلم عمك محمد وأشوف هيكون إيه رد فعله. مالك: تمام يا جدي. بعد ما خلصوا فطار، الجد خد مالك وراحوا على المكتب، والجد رن على محمد جد مليكة وقال له إنه عاوزه في موضوع. الجد:
بص يا محمد، أنا مش هلاقي أحسن من مليكة تكون زوجة لمالك. محمد: طب هو مالك عارف إن مليكة... الجد بمقاطعة: عارف. محمد: بس إنت عارف إن مليكة رافضة الجواز. مالك: بعد إذنك يا جدي، ممكن أكلمه؟ مالك: إزيك يا حضرة؟ محمد: بخير يا ابني، اللهم لك الحمد. مالك: ممكن أعرف حضرتك رافض ليه؟ محمد: مليكة هي اللي رافضة أي عريس، شايفة إنها مش هتكمل، فـ ليه تتجوز وتعلق واحد بيها؟ وشايفة إنها مش هتقدر تسعده. مالك:
طب ممكن آجي بكرة أقعد معاها شوية، ولو هي رفضت بعد المقابلة، هحترم قرارها. محمد: مفيش مشكلة. مالك: تمام. وخد معاد من والد مليكة وقفل معاه. محمد: مليكة. مليكة: نعم يا بابا. محمد: بصي يا بنتي، مالك اتقدملك. مليكة: حضرتك عارف إن أنا رافضة أي جواز. محمد: عارف، وهو طلب إنه ييجي ويقعد معاكي. النهاردة لو أقنعك تمام، مأقنعكيش، ده رأيك في الآخر، محدش يقدر يغصبك على حاجة، بس اقعدي معاه النهاردة عشان جدو على الأقل.
مليكة باحترام: حاضر يا جدي. هو هييجي إمتى؟ محمد بحب: هييجي بكرة. مليكة: تمام، عن إذنك هروح أصلي الضهر. محمد: ماشي يا حبيبتي. مليكة قبلت يد جدها وراحت عشان تصلي، وهو كان مبسوط منها إنها وافقت ومأحرجتوش قدامهم. أما عند وسام، فا هو راح بدأ تدريب في الظباط، وميان كانت بتفكر في كلام وسام وفي الحاجات اللي بتفتكرها دي. ليان: ميان، ميان. ميان: إيه؟ في إيه؟ ليان: بصي بقى، في فيلم نازل في السينما جديد ولازم تيجي معانا. ميان:
معاكم؟ ليان: آه، أنا وميرا وفريدة. هتحبيهم جداً. أنا حكيت لهم عنك وحبوكي. ميان: بس أنا معرفهمش. ليان: متقلقيش، أنا هعرفك عليهم. يلا البسي وهستناكي تحت. ميان راحت وطلعت فستان قصير جداً ولبسته، كان لونه أسود بس. وهي واقفة قدام المرايا بتجهز نفسها، افتكرت كلام وسام وقررت إنها تغير لبسها تاني، ولبست بنطلون وتيشيرت. ليان: هااا، جاهزة؟ ميان: آه. ليان: يلا بينا. ميان: يلا.
راحوا ركبوا عربية ميان وراحوا على السينما، وكانوا فرحانين جداً بميان، وخصوصاً إنها موديلز، وخصوصاً فريدة لأنها كانت متابعاها من زمان. فريدة أول ما شافت ميان، أغمي عليها. البنات فوقوها بسرعة. فريدة بصت لـ ليان: هو دا بجد؟ ميان: إنتي كويسة؟ فريدة: تعرفي إني بحبك جداً. ميان: طب قومي طيب. فريدة: أنا متابعاكي على السوشيال ميديا، ومافيش أي عرض عنك إلا بسمعه، وكان نفسي أبقى موديل زيكم. ميان بحب: للدرجادي؟ فريدة: آه. ميان:
ده أنا على كده محظوظة بقى عشان في بنوتة زيك كده بتحبني. فريدة كانت مبسوطة جداً. ميان: ولو كده وكده فعلاً، تبقى عارضة أزياء، هديكي رقم واحد صديقي، هتقابليه وهو هيشوف وهيساعدك كمان. فريدة: بجد؟ ميان: آه. ليان: يلا بقى، الفلم هيبدأ. راحوا البنات وخلصوا الفلم وخرجوا. شوية راحوا الكافيه. ليان: أنا مش قادرة، ما تيجوا نروح. البنات: ماشي. ميرا: استني يا ليان، كنت عايزة حاجة. ليان: طب تعالي معانا. ميرا: ماشي.
البنات روحوا وميرا معاهم. ميرا: هو وسام لسه مجاش؟ ليان باستغراب: وبتسألي عليه ليه؟ ميرا: عادي، أصل مشفتوش يعني وأنا داخلة. ليان: آها، لأ مش هنا، عنده تدريب وهينزل قريب إن شاء الله. ميرا: آها، إن شاء الله. ليان: ها، كنتي عايزة إيه بقى؟ ميرا: يا نهار، ده الوقت اتأخر قوي، وأنا لازم أروح عشان ماما متخانقة معايا على نزول النهاردة. هجيلك وقت تاني، لأن لازم أمشي. ليان: خلاص، ماشي. ميرا: يلا، جود نايت.
ميرا روحت، ووسام كان بيدرب الشباب وبس، لأنه شايف إنهم كويسين واتعلموا حاجات كتير جداً وكان فرحان منهم قوي. عدى اليوم من غير أي حاجة، وجه تاني يوم. وسام فاق وبدأ تدريب الظباط، وميان ومالك راحوا لمليكة. في بيت مليكة محمد: أهلاً يا ابني، اتفضل. مالك: إزيك يا حضرة؟ محمد: بخير يا ابني، اللهم لك الحمد. بص يا ابني، أنا كلمتها وهي رفضت، بس قلت لها إنها تقعد معاك وتشوف، وإن شاء الله خير. مالك: إن شاء الله. محمد: يا مليكة.
مليكة: نعم يا بابا. محمد: تعالي يا بنتي. مليكة: حاضر. مليكة طلعت بطلتها المبهره، كانت لابسة دريس لونه كشمير وخمار أسود، وكانت حلوة جداً فيه، وخصوصاً إن بشرتها بيضاء. مليكة جت وقعدت. محمد: طب أنا هقوم وأسيبكم تتكلموا شوية، وأنا قاعد جوه في الصالون. مالك: إزيك يا مليكة؟ مليكة: الحمد لله. مالك: يا رب دايماً. مالك: احم، طبعاً إنتِ عارفة إني متقدملك. مليكة: حضرتك، أنا رفضت من الأول. مالك: وده ليه؟ مليكة:
أنا مريضة قلب، وحالتي مش كويسة، ومافيش تحسن، وطبعاً حضرتك متعرفش كده، فأنا مش هقدر إني أتجوز لا حضرتك ولا غيركم. مالك: ممكن تسمعيني؟ مليكة: اتفضل. مالك: أنا عارف كل ده، وعارف كمان إنه محتاج فترة عشان العلاج، بس أنا بحبك. آه، عرفتك من فترة، بس حبيتك، حبيت أدبك، أسلوبك، طريقة لبسك. أنا عارف إنك عايزة تسافري عشان العلاج. مليكة: أنا بعتذر من حضرتك، عن إذنك. مالك: ولو قلتلك إني عارف إنك بتحبيني بس بتعاندي مع نفسك؟ مليكة:
إنت جبت الكلام ده منين؟ مالك: باين عليكي. أقولك، بصي كده في المراية وشوفي الدموع اللي في عينيكي. بلاش تعاندي يا مليكة، أنا بحبك وإنتي عارفة كده كويس. مليكة: أنا آسفة يا مالك، أنا فعلاً بحبك، بس مش هينفع أبقى عبء على حد. إيه ذنبك عشان تتجوز واحدة زيي، ممكن في أي لحظة تموت، وتبقى اتحسبت عليك جوازها؟ مالك: أنا بحبك. مالك: بلاش تعملي قدام. مالك: ماشي يا مليكة، هستنى ردك. وقام وكان ماشي، لسه هيخرج. مليكة:
أنا بحبك يا مالك. مالك: إيه؟ قولتي إيه؟ محمد بمقاطعة: ها يا ولاد. ها يا مليكة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!