قام و كان ماشي لسه هيخرج. مليكه: أنا بحبك يا مالك. مالك: إيه قولتي إيه؟ مليكه: ــــــــــــ محمد بمقاطعة: ها يا ولادها يا مليكه. مليكه: احم، اللي حضرتك تشوفوه يا بابا. محمد: يعني أفهم من كده إنك موافق؟ مالك: قول لي، والمصحف. محمد: ألف مبروك. مالك: طب طب، الخطوبة إمتى؟ محمد: مش لما تقرأ الفاتحة الأول. مالك: أنا عاوز الخطوبة تبقى نفس اليوم اللي وسام هينزل فيه على آخر الأسبوع ده. محمد: بالسرعة دي؟
مالك: عشان عاوز أبقى مع مليكه اليوم اللي هي رايحة تكشف فيه. محمد: طيب، هنكلم جدك ونشوف كل حاجة. مالك: ده أنا هروح له فورًا.
كانوا قاعدين بيضحكوا على مالك، كان باين جدًا عليه وفرحته باينة جدًا. والجد كلم محمد واتفقوا على الخطوبة، وكلموا وسام وهو هينزل في آخر يوم، هيكون خطوبة مالك. وراحوا عند بيت مليكه واتفقوا على كل حاجة، والكل كان بيجهز لخطوبتهم. وعدت الأيام وجه يوم خطوبة مالك ومليكه، والكل كان جاهز. وسام كان مع مالك من أول اليوم، ومليكه وميان وليان كانوا في البيوتي سنتر وخلصوا. والشباب راحوا على هناك.
ليان نزلت هي وميان وطلعوا مالك معاهم. مالك أول ما شاف مليكه اتصدم من جمالها، وخصوصًا إنها مكانتش حاطة ميكب كتير، كان الميكب بتاعها سمبل وجميل جدًا. مالك: إيه الحلاوة دي كلها؟ مليكه: بجد يا مالك؟ مالك: بجد يا قلب مالك. ميان: احم احم، نحنو هنا. ليان: خلي بالك، إحنا مراقبين كل حاجة. مالك: ربنا يستر، لحسن أنا قلقان منكم. ميان: لأ، متقلقش يا صاحبي. مالك: لأ، واضح واضح. يلا يا مليكه، ربنا يعديها على خير.
خد مليكه ونزل، والبنات كانت وراهم. كيان كانت واقفة ورا، لأنها كانت لابسة كعب وإن حد ممكن تتكعبل بسبب الزحمة وكده. بس وهي ورا لمحت وسام واختفى على طول، وقالت إن ممكن تكون بتتهيأ لها. ليان: إيه يا بنتي، رحتي فين؟ ميان: هاا. ليان: ها إيه بس، بقال ساعة بكلمك وإنتي مش هنا خالص. ميان: مخدتش بالي. ليان: طب يلا عشان العربيات هتمشي. ميان: يلا.
وخدوا بعضهم وطلعوا على القاعة، وكان شكلها جميل جدًا. والكل بدأ يتجمع حوالين مالك ومليكه ويبروكولهم، وكانت أجواء كلها فرح وسعادة. وسام راح سلم على جدو. وسام: الناس اللي ناسيني. الجد: وسامو. وقام حضنه: وحشتني جدًا والله. وسام: حوش المكالمات اللي مقطعة بعضها. الجد: على أساس إنك بترد على حد فينا يعني. وسام: في دي عندك حق، بس إنت عارف دي طبيعة شغلي. الجد: ربنا معاك يا حبيبي. وسام: أمال فين اللمضة؟
الجد: ليان مع صحابها فريدة وميرا. وسام: لأ، مدام فيها ميرا يبقى استنى لما هي تيجي، لأنك إنت عارف البت دي لازقة. الجد بضحك: ماشي يا حبيبي، هروح أنا أشوف محمد. وسام: ماشي يا عم. ووسام طبعًا بدأ يسلم على المعازيم، اللي منهم صحابه ومنهم شغل وغيره وغيره. أما البنات، فليان وميان وفريدة وميرا كانوا شغالين مع الأغاني ومبطلوش رقص. ميان: أنا هروح أظبط الميك أب عشان كل حاجة باظت. ليان: استني، أجي معاكي.
ميان: لأ، خليكي عشان البنات. ميان كانت ماشية ولقيت وسام في وشها. وسام: إنتي. ميان: وبعدين في اليوم ده. وسام: بس كويس لابسة حاجة مش مبينة جسمك زي كل مرة. ميان: عجبني، فلبسته مش أكتر. وسام: آه، ماشي. وسام: صحيح، إنتي اسمك إيه؟ ميان: اسمي مــ ميرا بمقاطعة: إيه ده، إزيك؟ وسام ببرود: أهلاً. ميرا: سألت عليك امبارح، قالوا لي إنك مش هنا. وسام: كنتي محتاجة حاجة؟ ميرا بإحراج: لأ، عادي. ميان بغيظ: عن إذنكم. وسام: استنى.
ميان مشيت وهي متضايقة، متعرفش ليه، بس كان في حاجة غريبة جواها. دخلت ظبطت الميك أب بتاعها وطلعت وكملت مع البنات. وكان الكل فرحان ومحدش عامل حساب اللي هيحصل بعد كده. وخلصت الخطوبة على خير، وجه وقت اللحظة الحاسمة. بعد الخطوبة ما خلصت والكل روح، واتجمعوا في الفيلا. الجد: احم، أمال فين يوسف ومراته وبنته؟ مالك: هم طلعوا يغيروا ونازلين. وسام كان بيتعامل بكل برود وعدم اهتمام. يوسف نزل وراح على وسام على طول. يوسف: وسام، صح؟
وسام: أهلاً. يوسف باستغراب: مش فاكر عمك يوسف يا وسام؟ وسام: آه، عمي يوسف اللي كان السبب في موت ميان، صح؟ إنت بقيت أكتر حد بكرهه من ساعة اللي حصل. إنت اللي السبب في موت الإنسانه الوحيدة اللي حبيتها. إنت أكتر واحد كنت عارف كده ليه خدتها ومشيت. من يوم ما جالي خبر موتها وأنا مدمر. بجد، إنت كنت أقرب حد ليا، وكنت عارف قد إيه أنا بحبها ومتعلق بيها، ومع ذلك مفرقتش معاك. يوسف: لسه هيتكلم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!