يوسف: وسام صح؟ وسام: أهلاً. يوسف باستغراب: مش فاكر عمك يوسف يا وسام؟ وسام: اها عمي يوسف اللي كان السبب في موت ميان. صح؟ انت بقيت أكتر حد بكرهه من ساعة اللي حصل. انت اللي السبب في موت الإنسانة الوحيدة اللي حبيتها. انت أكتر واحد كنت عارف كدا. لي خدتها ومشيت. من يوم ما جالي خبر موتها وأنا متضمر بجد. انت كنت أقرب حد ليا وكنت عارف قد إيه أنا بحبها ومتعلق بيها. ومع ذلك مفرقتش معاك. يوسف: لسه هيتكلم.
ميان: ميان مين اللي ماتت؟ وسام وميان اتصدموا. وسام: انتي؟ ميان: هو انت؟ فضلوا باصين لبعض شوية والكل مكنش فاهم حاجة. وسام: هو انتي ميان؟ ميان: مين دا يا بابا؟ وليه بيقول عليا إني متت؟ يوسف: بابا إيه دا؟ أنا مش فاهم أي حاجة. الكل كان مصدوم لحد ما بدأ الجد يتكلم. الجد: بص يا وسام عايز أقولك على حاجة. وسام باستغراب: في إيه؟ الجد: ميان ممتيتش. ميان عايشة. دا كان تخطيط من جدتك علشان انت كنت متعلق بيها جداً. وسام: نعم؟
مماتيتش إزاي بس؟ معلش. بس أنا شفتها في الصور ودمها كان مغرق كل حتة. الجد: انت كنت لسه 13 سنة وكنت بتحب ميان جداً وميان نفس الأمر. وبعد ما عمك مشي انت تعبت جداً ومكنتش عارف تستوعب. بس أنا بعت واحد ورا عمك لـ تركيا وكان بيراقبه. الهدف منه إنه يطمني عليه. بس الولد اتصل وقال إن ميان عملت حادثة وماتت. بس بعدها عرفت من فترة إنها مماتتش. يوسف: أنا مش فاهم حاجة. وإيه دا كله؟ الجد: اقعدوا وأنا هفهمكم كل حاجة.
الجد: هنعمل إيه دلوقتي بس؟ سوزان (جدة وسام وميان) : إحنا هنهدده إنه لو مسبهاش إحنا هنحرمه من كل حاجة هنا وإنه هنأذيها. الجد: وهي كده هتنجح؟ سوزان: أكيد. الجد: خلاص ماشي. سوزان رنت على يوسف وقالت له إنهم عايزينه ويوسف جه. الجد: يوسف إحنا حذرناك من البنت دي. يوسف: يا بابا مراتي ملهاش علاقة بـ باباها. سوزان: رايح تتجوز اللي أبوها كان السبب في قتل أخويا؟ يوسف: اديكِ قلتي أبوها. هي ملهاش علاقة. ليه تاخديها بذنب أبوها؟
هي كويسة بس إنتوا اللي مش مدينها فرصة تثبت لكم كدا. الجد: يوسف البنت دي هتطلقها وميان هتتربى معانا. يوسف: آسف يا بابا. دا مش هيحصل. الجد: بس أنا كده هحرمك من أي أملاك عندي وملكش حاجة في الشركات ولا أي حاجة هنا. يوسف: معنديش مانع. سوزان: طب خلي بالك من مراتك بقى. يوسف: بكرة لما تعرفوا إنها شخص كويس جداً هتندموا على اللي عملتوه دا. وأنا عمري ما هسامحكم. قال الكلمتين دول وطلع ورزع الباب. يوسف: ميان.
ميان: نعم يا بابا. بص يا بابا وسام جاب لي عروسة حلوة إزاي. يوسف: شفت يا حبيبتي. وسام: في إيه يا عمي؟ أنا كنت سامع صوتكم انت وجدي جوه. فـ خدت ميان بعيد عشان متعيطش. يوسف: مفيش يا حبيبي. أنا وانت بس مدايقين بسبب مشاكل في الشغل. المهم أنا هاخد ميان عشان أوديها لـ مامتها تشوفها. ولو جدك سألك على مكان البيت أوعى تقوله. وسام: عيب عليك يلا يا ميان روحي مع بابا وأنا هاجي آخدكم. ميان: حاضر يا وسام.
وسام: يلا فين البوسة بتاعتي؟ ميان قامت باست وسام في خده ويوسف خدها ومشي. وسام كان خايف جداً وحاسس بحاجة غريبة. بس قال أكيد عشان مش متعود إنها تكون بعيدة عنه. وطمن نفسه بأنه هيروح ياخدها. آخر النهار عدى اليوم وجه آخر النهار. راح على بيت عمو عشان ياخد ميان. بس ملقاش حد هناك. رن عليهم تليفوناتهم مقفولة. وجه حد من جيرانهم قالوا إنهم لموا حاجتهم ومشوا الصبح. في مكتب الجد مالك.
الجد جاله مكالمة بتقول له إن يوسف سافر تركيا ولسه راكب الطيارة حالا. الجد: شفتي يا سوزان آخرت تفكيرك إيه اللي حصل؟ سوزان: في إيه؟ الجد: ابنك خد مراته وبنته وسافر تركيا. سوزان: نعععععم؟ تركيا؟ انت أكيد بتهزر. الجد: هو دا اللي حصل. أنا لسه راكب الطيارة حالا. سوزان: لاء يا مالك لاء. امنعه إنه يسافر. أنا عايزة ابني. الجد: مقدرش أمنعه. الطيارة طلعت خلاص. سوزان: طب طب والولاد هنقول لهم إيه؟ ووسام؟
الجد: هنقول لهم إنه كان عايز يسافر عشان مراته كانت عايزة ترجع بلدها. مينفعش نقول حاجة غير كده. وسام لو عرف اللي إحنا عملناه ممكن يروح فيها. سوزان: خلاص ماشي. وسام روح البيت وهو مصدوم ومش مبطل رن عليهم. عدى يوم واتنين وتلاتة وهو ميعرفش حاجة عنهم. وسام روح وسأل جدو على اللي حصل. وقالوا له على اللي هم اتفقوا عليه. ووسام اتصدم وقعد فترة كبيرة لحد ما رجع يخرج ويشوف حياته. الجد: هو دا اللي حصل واللي كان لازم تعرفوه.
وسام: طب طب وموت ميان اللي قلت عليه؟ الجد: إحنا جانا خبر إن ميان عملت حادثة هي ومامتها وماتت. يوسف: هو فعلاً ميان عملت حادثة وكانت حالتها خطر جداً. بس هي مماتتش. هي جالها فقدان ذاكرة. بس ساعتها أنا كنت عارف إن بابا أكيد بيراقبنا. والدكتور كان صديقي. فعرفته إنه لما حد يسأله يقوله إنها ماتت. وسام: انت انت عايزني أفهم إن دا كله كان ترتيب منك انت وجدتي؟ لاء أكيد بتهزر. لي لي عملتلو كدا؟
الجد: كنا فاكرين إن كده هنقدر نبعد يوسف عن مراته و إن... لسه الجد هيكمل كلامه. ميان وقعت على الأرض والكل جر عليها. وسام: دكتور بسرعة. وشالها وطلع بيها على أوضته. الدكتورة جت وشافت ميان وكشفت عليها وطلعت لهم بره. وسام: ها يا دكتورة طمنيني. الدكتورة: هي اتعرضت لضغط جامد. هي المريضة كان حصلها حاجة قبل كدا؟ وسام: عملت حادثة وكان عندها فقدان ذاكرة.
الدكتورة: تمام. يا ريت متعرضش لحاجة زي كدا تاني. لأن المرة دي عدت على خير. بعدين منعرفش إيه اللي هيحصل. شكر وسام الدكتورة وهي ادته العلاج اللي هيجيبه بمواعيده ومشيت. ووسام جاب العلاج وطلع على أوضتها ووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!