في اليوم التالي، بدأ وسام في تدريب الضباط. مصطفى: أيوه يا باشا. مجهول: ها، عملت إيه؟ مصطفى: أيوه، هو بدأ تدريب فينا ومطلع عيننا. مجهول: يا قلب أمك، ما تنجز وتقول عرفت إيه. مصطفى: معرفتش حاجة. مجهول: يعني إيه معرفتش حاجة؟ انت هتستهبل؟ مصطفى: طب أعمل إيه طيب؟ هو أنا بحاول، بس كل مرة أحمد بيجي فيها بياخدوه ويقعدوا يتكلموا جوه، وبعدها يطلعوا، وأكيد مش هخش لهم.
شخص: لأ، ما هو أنا مش سايبك كل ده عشان تيجي تقول لي معرفتش حاجة. انت تتصرف وتعرف لي كل حاجة بتحصل مع وسام. مصطفى: ماشي، طب هو انت ليه عايز تعرف أصلاً؟ مجهول: بقولك إيه، دي حاجة متخصكش. مصطفى: هو انت ليه بتعاملني كده؟ ولا كأني مش أخوك. مجهول: لأ، بقولك إيه، استرجل كده، ها؟ يلا غور في داهية.
أغلق الخط، وكان مصطفى متضايق جداً من أخيه ومن معاملته له، وبدأ يلف ليرجع للتدريب قبل وسام ما ياخد باله. وبينما هو يلف، وجد وسام خلفه. وسام: كنت بتعمل إيه هنا؟ مصطفى: أنا آسف يا باشا، بس كنت بكلم أخويا. وسام: هو انت متعرفش إن الكلام وقت التدريب ممنوع؟ مصطفى: أنا آسف. وسام: يلا على مكانك ومتتكررش تاني، عشان لو اتكررت متزعلش على اللي هيحصل فيك. صعد مصطفى لزملائه، وعاد وسام ليكمل تدريبه. *** عند ميان
نزلوا يفطروا، ومالك أخذ البنات ونزلوا ليخرجوا ويعرفوا ميان على المكان. مالك: ها، عايزين تروحوا فين بقى؟ ميان: مش عارفة، انت بتسألنا إحنا ليه؟ ليان: خلاص، إحنا نروح على الكافيه اللي بحبه. ميان: ماشي، يلا. مالك: أشطة. وأخذهم وصعد بهم إلى الكافيه، وجلسوا وطلبوا مشروب لهم. مالك: انتي بتشتغلي إيه يا ميان؟ ميان: عارضة أزياء. ليان: دا بجد؟ ميان: آه. مالك: طب إيه العروض اللي طلعتي فيها؟
ميان: أنا عملت 73 عرض أزياء لحد دلوقتي. ليان: واو، 73؟ ميان بضحك: أيوه، وكالات عارضات أزياء تركية منهم (C&C MODELS AGENCY) (MAJESTE AJANS) ودول مقرهم في Istanbul، وعروض كتير في أمريكا زي (Ralph Lauren) (Giambattista Valli) (Marc Jacobs) (Giambattista Valli) ليان بمقاطعة: بس بس بس، إيه ده كله؟ أنا تهت. ميان بضحك: إيه بس؟ ليان: طب إزاي إحنا ما نعرفش عنك حاجة؟ ده كله؟ ميان بضحك: معرفش بقى.
مالك: طب عملتي عرض قبل كده في مصر؟ ميان: لأ، ولا مرة. جاء لمالك تليفون. صاحب مالك: إيه يا عم، فينكم؟ مالك: انت وصلت؟ صاحبه: آه يا عم. مالك: خلاص، ماشي، أنا طالع لك أهو. صاحبه: خلاص، ماشي. مالك: أنا هطلع أدي حاجة لصاحبي وأجي. البنات: ماشي. وبدأوا يتكلمون. كان في ولدين قاعدين في الترابيزة اللي قصاد البنات. عاصم: بقولك إيه يا سطا. خالد: إيه. عاصم: شايف البنات اللي هناك دي؟ خالد: أيوه، شايفهم.
عاصم: طب إيه، عاجبك كده يفضلوا قاعدين لوحدهم؟ خالد: لأ، مش عاجبني. عاصم: طب يلا. قاموا واقتربوا من ترابيزة البنات. خالد: إلا القمرات دول قاعدين لوحدهم ليه؟ ليان: وانت مال أهلك؟ عاصم: في إيه بس يا جامد؟ ما براحة على الواد ده، بيستفسر. ميان: بقولك إيه يا خفيف، خد صاحبك وامشي من هنا، عشان ما أخليكمش تندموا إنكم فكرتوا تقوموا من مكانكم. خالد: ده انتي شرسة بقى. ميان: خليها مفاجأة. خالد وهو يمسك يدها: طب ليه نخليها مفاجأة؟
أمسكت ليان يده ولوّت له، وبيدها الأخرى ضربت وجهه في الترابيزة، ووجهه سال منه الدم. ميان وهي تنظر لعاصم. ميان: مش قلت لك خد صاحبك وامشي من هنا. ليان: أيوه يا صاحبي يا جامد. أخذ عاصم خالد ومشى بسرعة. مالك: إيه اللي حصل؟ ليان: لسه فاكر؟ ميان: احسب بس على حق الحاجة اللي اتكسرت وتعالى. أخذت ميان حاجتها وطلعت هي وليان ينتظران مالك بالخارج. مالك: إيه اللي حصل؟
ليان: يالهوي يا مالك، لو شفت ليان وهي بتضرب الولا ده، دي خلت وشه خرايط، بتضرب زي وسام بالظبط. مالك: يا مفترية، هو انتي اللي عملتي في الولا كده؟ ميان: ... مالك: يا بنتي. ميان: ها. مالك: ها إيه بس؟ رحتي فين؟ ميان: معاكم. مالك: واضح، واضح. ميان: كنت بتقول إيه بقى؟ مالك: كنت بقول مفترية، هو انتي اللي عملتي في الولا كده؟ ميان بضحك: آه.
مالك: أنا كنت داخل والولا قابلني على أول العربية، بس كانت حالته حالة، قلت شكل ترلة خبطته. ميان: طب يلا، بدل ما أخلي الترلة دي تبيتك جنبه في المستشفى. مالك: احم، على إيه. ليان: يلا يا دكر، الخروجة باظت، هنروح. أخذ مالك البنات وروحهم البيت. الجد: مالك، تعالى عايزك. مالك: نعم. الجد: عايزك تروح مع عمك يوسف تسلموه الخزنة والأوراق بتاعت الشركة، وطبعاً انت هتبقى معاهم. مالك: أكيد. الجد: طب يلا، عمك فوق. *** عند يوسف فوق
جين مرات يوسف: يوسف، إيه رأيك في ده؟ يوسف: ... جين: يوسف. يوسف: أيوه يا حبيبتي. جين: مالك بقالي ساعة بكلمك وانت مش معايا. يوسف: لأ، أبداً. جين: في إيه يا يوسف؟ احكي لي. يوسف: مفيش، كل الموضوع إن بابا عاوزني أرجع أمسك شغلي من تاني. جين: طب وفيها إيه؟ يوسف: أكيد لأ، أنا مش عاوز كده. جين: اهدى يا حبيبي واحكي لي إيه اللي حصل. يوسف: (flash back) الجد: يوسف، أنا عاوزك ترجع تمسك الشركات من تاني. يوسف: بس أنا مش عاوزها.
الجد: يوسف، انت ابني، وأكيد مش هجيب حد تاني يمسكهالي. يوسف: لسه واخد بالك إني ابنك دلوقتي. الجد: يبني، انت عارف إني بحبك، بس كل الموضوع دي تبقى بنت اللي كان السبب في موت أخوك. ملقتش في الدنيا غيرها. يوسف: أيوه يا بابا، ملقتش في الدنيا غيرها، لأن مفيش واحدة غيرها تستحق إنها تكون مرات يوسف المالك. الجد: مش هنفتح في القديم، يبني اسمع الكلام، وهخلي مالك يجي يسلمك كل حاجة في الشركة أول ما يوصل. يوسف: بس...
الجد: من غير بس، يلا، أنا هروح أصلي، سلام. (back) يوسف: أنا خايف عليكي انتي وميان. جين: متقلقش، وبعدين أديك شايف هو حابب ميان قد إيه، وأنا واثقة إنه مش هيأذيني لا أنا ولا ميان. روح يا يوسف، عاوزين نخلص من كل حاجة. يوسف: انتي اللي بتقولي كده؟ دول حاولوا يأذوكي كذا مرة ويبعدوني عنك بكل بساطة بتقولي لي كده.
جين: حقهم إنهم ميقبلوونيش، وخصوصاً إن بابا هو السبب في قتل أخوك. هو مش ذنبي، بس صعب إنهم يفهموا كده. بس باباك خلاص بقى متقبل كده، فإيه نفضل في قلق ومتفرقين كده؟ يوسف بتنهيدة: ماشي يا جين، بس... صوت خبط على الباب. يوسف قام وفتح الباب. يوسف: أيوه. مالك: أنا جاهز. يوسف: خلاص، ماشي، يلا. أخذ مالك وداه الشركة وبدأ يسلمه كل الأوراق المهمة ويعرفوه كل حاجة في الشركة. أما عند وسام، فاخلص تدريب الشباب وجاءه أحمد.
أحمد: أنا عرفت أوصل لواحدة تبعهم اسمها بيرى، فاتحة نايت كلوب. وسام بضحك: في واحدة اسمها بيرى وتبقى فاتحة نايت كلوب؟ دا اسم فارسي معناه الملاك أو البنت الجميلة. أحمد: لأ، ما دا اسم الشهرة، إنما اسمها الحقيقي فتحية سالم. وسام: كمان؟ أحمد: أما... وسام: طب ودي إيه صلتها بيهم؟
أحمد: بص بقى يا سيدي، بيرى دي عندها مكان في النايت كلوب ده، عملاه للناس العليا، بقى يتقابلوا فيه ويحددوا كل حاجة، سواء آثار، أعضاء، سلاح، وغيره وغيره. أحمد: ها، يلا بينا؟ وسام: يلا، بس سيب بطاقتك جوه. ذهب وسام وأحمد إلى مكان بيرى ودخلوا بكل ثقة وجلسوا وطلبوا أي مشروب عشان محدش يحس بحاجة. أحمد للجارسون: هو فين بيرى؟ الجارسون: وده ليه؟ الجارسون: دقيقة وواحدة. مرت دقيقتين والجارسون رجع تاني لأحمد.
الجارسون: تمام، اتفضلوا معايا. وأول ما دخلوا لقوا بيرى واقفة وفي كذا بودي جارد واقفين وراها. بيرى: مين اللي قالك تيجي هنا يا شاطر؟ أحمد: شاطر... وسام: واحد معرفنا كان اتعامل معاكي، وبصراحة عجبتنا البضاعة، فقلنا نيجي ليكي بنفسنا. بيرى: قبل أي حاجة، البطايق بتاعتكم. نظر أحمد لوسام بسرعة، ولما كان سيتكلم، راح وسام...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!