الفصل 13 | من 26 فصل

رواية متيم بحبها الفصل الثالث عشر 13 - بقلم كنزي ناصر

المشاهدات
18
كلمة
1,427
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

نيا: ازاى؟ يوسف: أنا هحكيلك. وبدأ يوسف يحكي له عن كل حاجة. عند وسام وميان ميان: ممكن أفهم إيه اللي أنت عملته ده وإزاي تشدني كده؟ هو أنت فاكر نفسك مين؟ وسام: فاكر نفسي جوزك. ميان: أنت مش جوزي ومليكش حاجة عندي. وسام: لو على اللي ليا، فأنا ليا كتير. ميان كانت نازلة. وسام: اتحركي خطوة كمان وربنا هربطك هنا. ميان: والله ما تقدر. وسام: بلاش تتحديني. ميان: أنا هنزل، وريني هتمنعني إزاي؟ هات آخرك. وسام: طيب.

وسام قرب منها وشالها وكان داخل بيها على أوضة الملابس. ميان: أنت بتعمل إيه يا حيوان؟ نزلني. وسام مهموش وخدها جوه كتفها بحبل. وسام: ها يا قطة؟ ميان: فكني، والله ما هسيبك. وسام: وريني. ميان بطفولية: أنت بتتشطر على واحدة نسوان. وسام وهو بيضحك بأخر ما عنده على رياكشنات وشها، وميان سرحت في ضحكته. وسام: لسه مبطليش الكلمة دي؟ ميان بسرحان: هااا؟ وسام: أنا أول مرة أعرف إني قمر. ميان: قمر بالستر.

وسام: استنى أما آخدلك كام صورة، وأنت متكتفة كده هتبقى قمر أوي. ميان: عاااا! فكني يا وسام. وسام: والله أبداً. ميان: عاااا يا مامي، يا جدو! عاااا! وسام: متقلقيش، الأوضة كاتمة للصوت، يعني مهما تعملي محدش هيسمعك، يعني لو قتلتك هنا محدش هيحس بيكي. وسام خد لها صورتين. ميان: خلاص فكني. وسام: لأ. ميان: علشان خاطري. وسام: لأ، علشان تبقي تجري عليه علشان تحضنيني كويس. فاكراني إيه؟ كيس جوافة؟ هقف أتفرج على مراتي وهي بتحضن واحد.

ميان: أنا مش مراتك غير على الورق، يعني أعمل اللي أنا عايزاه. كدا كدا فترة وهتعدل شغلك هنا وأنا هطلقك وهرجع تركيا. وسام بضحك: ده بجد؟ ميان: آه. وسام: ومين قال إني هطلقك؟ ميان: يعني إيه؟ وسام: يعني أنا معنديش طلاق، واللي عندك اعمليهم. ميان: أنا... وقفت كلامها لما لقت وسام بيجيب لزق وبييقرب منها. ميان: أنت بتعمل إيه؟ وسام: هخيطك. ميان: سبني يا وسام! عاااا! ماما! تيناااااي!

وبدأت تقول حاجات مش مفهومة بعد ما وسام حطلها لزق على بقها. وسام: افصلي يا شيخة بقى، دا أنت وشاشة. يلا بقى أنا هنزل علشان عندي شغل. آه وهقفل عليكي علشان متنزليش لـ نيار. ميان: ماما! ناااا. وسام: والله لولا إنك بتخافي من الضلمة، كنت زماني حبستك جوه. ميان استغربت إزاي هو عارف كده. الباب خبط ووسام فتح، وكانت واحدة من الخدم جايبة الأكل اللي وسام طلبه، ودخل أوضة الملابس وحطلها الأكل.

وسام: أنا خلتهم يحضرولك أكل، لأن عقبال ما تفكي نفسك هيكون عدى وقت، فا هتكوني جوعتي. يلا أنا ورايا شغل. قرب منها وباسها في خدها، وميان وشها أحمر. وسام: يلا باي باي يا فروتي. ميان كانت سرحانة، مفاقتش غير على صوت قفل الباب. أما وسام فنزل وقال لهم إن ميان لسه واخدة علاج ونايمة ومحدش يزعجها، وإن ياكلوا هما، وإنه خلا الخدم يجيبولها أكل، وبعدها خرج وراح قابل أحمد. مالك: تفتكروا ميان لسه عايشة؟ ليان: ربنا يستر.

نيا: هو في إيه؟ ليان: لأ، متشغلش بالك يا تركي أنت يا عسل. نيا: نعم؟ مالك: لأ مفيش. ما تتلمي وتلمي لسانك يا بت. ليان: وأنا مالي يا لمبي؟ الله. نيا بضحك: أختك دي سرسجية. مالك: أنت بتقول فيه إيه؟ ليان: أنت متأكد إنك من تركيا؟ ده كلامك ولا اللي جاي من حارة؟ نيا: حارة؟ مالك وهو جايبها من قفاها: قدامي يا مصيبة، قدامي بدل ما أخلص عليكي. نيا كان قاعد يضحك على الطفلة دي. عند وسام أحمد: أيوه بقى يا عم. وسام: اقعد ساكت.

أحمد: إيه يا عم، دا أنت حتى لسه عريس. وسام: ما هو نبر أمك ده اللي جايبني لورا. أحمد: اخص عليك بقى، كده؟ دا أنا حبيبك، قول لي بس عملت إيه. وسام: سيبها متكتفة فوق. أحمد: أيوه بقى…. إيه؟ سيبها إيه يا أخويا؟ وسام: إيه. أحمد: جاتك أووه! أقول فيك إيه. وسام: طب غور يلا من وشي. أحمد: أهدى بس، إيه اللي حصل؟ وسام بدأ يحكي اللي حصل. وسام: مش سهلة زي ما كنت مفكر، ده عقبال ما أغيرها هتكون قضت عليا.

أحمد: بس أنت قدها، وكل ما تتعب هي هتتغير. مفيش حاجة بالساهل يا وسام، متخليهاش تبقى زي كيان. وسام زعل جداً إنه فكره بحبيبته. وسام: احم، معلش يا صاحبي، حقك عليا. أحمد وهو بيغير الموضوع: ها، هنعمل إيه مع بيرى؟ وسام: عيد ميلادها بكرة وهنروح أكيد. أحمد: ماشي. وسام: الظباط هييجوا بعد بكرة علشان هضربهم. أحمد: تمام. عند ميان

عدى وقت لحد ما فكت إيدها، لحد ما لاحظت مبرد على التسريحة، فضلت تتحرك لحد ما وصلت ليها وخدت المبرد وقعدت تعمل في الحبل لحد ما اتفك وشالت اللزق اللي على بوقها. ميان: أه، ماشي يا وسام، وربنا لأوريك بقى، أنا تعمل فيا كده؟ طيب. وطلعت علشان تفتح الباب معرفتش، لأن وسام كان قفل الباب بالمفتاح. قعدت تدور على أي مفتاح في الدرج بس لقت كارت لوسام وهي بتدور، وكان فيه رقمه. ميان: يا ربي، طب فين التليفون؟

بعد خمس دقايق لقت التليفون وخدته ورنت عليه. وسام: ألو، أيوه مين؟ وسام: حمد لله على السلامة يا فروتي. ميان أول ما قالها فروتي اتكسفت، لأنها عارفة قصده إيه. ميان: انجز، فين المفتاح؟ وسام: في جيبي. ميان: أنت تيجي دلوقتي حالا تخرجني من هنا. وسام: وده علشان إيه؟ ميان: علشان خاطري. وسام بضحك: لأ. ميان: وسام بجد، أنا بخاف أقعد لوحدي، فا تعالى خرجني. وسام: خلاص خلاص، تعبت عليا، نص ساعة وجاي. ميان: ماشي.

وسام: يلا باي باي يا فروتي. ميان بإحراج: باي. أحمد كان مبسوط إن وسام بيضحك، يمكن مش شافه مبسوط كده أبداً.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...