الفصل 17 | من 18 فصل

رواية متيم بقدر الفصل السابع عشر 17 - بقلم نورة عبد الرحمن

المشاهدات
22
كلمة
1,021
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

علي: معارفش أشيلك من نفوخي يابت عمي. حاولت… حاولت كتير، معرفتش. قدر دموعها تنساب بصمت على وجنتيها. علي: مش هسيبك تاني. وخلي فهد يخبط نفوخه بمية حيطة. أنتي ليا ياقدر، ليا.. أني وبس. قدر… علي: اتكلمي يابت عمي، انطقي. مالك؟ عمل فيكي إيه فهد؟

قدر: علي… علي، أني بحبك. ومحدش هيحبك قدي. اديني حاولت أنساكي، حاولت أبعد، معرفتش. كل يوم حبك جوايا بيزيد ياقدر. عارف إنك زعلانة مني، زعلانة عشان اللي عملناه بأبوكي، وزعلانة عشان كنت عفش معاكي. لكني مش بإيدي. كل ما ترفضيني، أتجنن أكتر. كل حاجة عملتها كانت غصب عني، عشان أنتي بتعاندي معايا. خطفتك عشان تبجي ليا، عشان مش هينفع أبعد عنك تاني. قدر…

علي: لا ياقدر، لا. متبكيش ياجلبي، متبكيش. أني بحبك والله، هعوضك عن كل حاجة عفشة عشتيها بسببي. قدر زادت شهقاتها. علي: قدر… مالك يابت سلطان؟ مكنتيش كده. كنا نجول الكلمة ترديها عشرة. قدر ببكاء: مش بإيدي ياود عمي، مش بإيدي. أول مرة أحس إني ظلمتك. معايا زي ما أنت بتتعذب بسببي، أني كمان بتعذب. علي: معاش ولا كان اللي يمسك ياقدر. مالك؟ اتكلمي، جولي اللي وجعك.

قدر ببكاء: جلبي ياعلي، جلبي اللي وجعني. كيف ما جلبك واجعك، قلبي وجعني. أني ذوقت اللي ذوقته ياعلي، ذوقت اللي ذوقته ياود عمي. علي: متبكيش ياقدر، متبكيش. دموعك غالية جوي. أني جمبك أهاه. مش هسمح لحد يزعلك تاني. قدر: معدش ينفع… معدش ينفع. جلبي بجى ملكه. وروحي بجت متعلقة بيه. وهو مش حاسس بالنار اللي جوايا. علي بغصة: فهد؟

قدر: فهد اللي جتلني وأني عايشة. فهد اللي خلاني أجرب مشاعرك دي. فهد اللي خلاني أحس بيك ياعلي وبوجعك. أني بقيت زيك، جلبي ملك حد مش رايده. ياريتني ماشفته ولا قابلته. ياريتك يومها اتجوزتني بالعافية ياعلي. مكنش جلبي دلوجتي فيه النار دي. روحي بتطلع كل أما بشوفه. ياريت سلطان كان خدني معاه ياود عمي. ياريتُه خدني معاه. نزلت دموع علي باختناق واستدار يخفيها عن الأخرى.

قدر: كان لازم أتوجع عشان أحس بيك ياود عمي. سامحني ياعلي، سامحني. ولو إنها جت متأخرة. علي جلس على الأرض وسند ظهره على الحائط. علي: أنتي مش زيي ياقدر. ده جوزك وكل يوم بياخدك بحضنه. أنما أني محدش هيحس بالنار اللي جوايا. كان عندي أمل إنك تحبيني لحد دلوجتي. كنت فاكر جوازتك منه بالغصب. كان عندي أمل… لكني جتلتيِه. قدر بدموع: سامحني.

علي: سامحيني أنتي عشان جلبي ده مش بإيدي. أني هفضل أحبك… زي ما أنتِ هتفضل تحبيه. لكن الفرق بينا يابت عمي، أني هحبك من غير أمل. أنما أنتِ كل يوم وانتوا مع بعض، في أمل إنه يحبك وانتِ تتحبي يابت عمي. تتحبي ياقدر وتستاهلي كل الحب اللي بالدنيا دي. *** والدة فهد: يمري، البت هربت يافهد. فهد بانفعال: هربت إيه يمه؟ لا! قدر متعملش كده. دي بت سلطان وتربيته، مش ممكن تعمل كده. مش ممكن تهرب من بيتها كده.

والدة فهد: البت راحت فين يابني؟ راحت فين وهي حامل؟ جلس فهد بضياع. فهد: معرفش. إني اتصلت على معتز وبلغني إنها مجتش عندهم. معرفش راحت فين. والدة فهد: البت حامل يابني وممكن تتعب. فهد: هعمل إيه يمه؟ هعمل إيه؟ سألت البواب وقالي مشفهاش. لينهض. فهد: أني هنزل البلد بالوقت ده. في الوقت ده، ليقاطعه رنين هاتفه. ويصدم بعلي يتصل به. ***

وصل فهد وكان هيضرب علي، لكن علي كان تايه بدنيا تانية. وقدر وقفت بوشه ومنعته بقربه منه. وفعلا فهد كان خايف عليها جداً، وسمع كلامها، وطلعت معاه العربية. وبالرغم من كلامه الكتير وتوبيخه ليها، لكنها ما اتكلمتش ولا جاوبته بولا كلمة. وقف العربية بمكان مفيهوش حد. فهد بانفعال: أني مش بكلمك! مبترديش ليه؟ قدر: فهد… فهد: قدر! إيه اللي وداكي عند الزفت ده؟ عايز أفهم. فهد بقلق: ال… عملك حاجة؟ قدر بهدوء: روحني يافهد عشان تعبانة.

أمسك فهد يدها وحاول تقبيلها. فهد: حبيبتي… أني… جذبت قدر يدها ببكاء. قدر: كفاية بجى! مش عايزة أسمع حاجة. روحني… روحني دلوجتي. وفعلا فهد روحها البيت. ونزلت هي بسرعة وطلعت أوضتها. أما فهد، ما حاولش ينزل وراها. شغل العربية وطلع بسرعة وهو مش شايف قدامه. مر الليل بهدوء وفهد لسه مرجعش. حاولت أمه تكلمه كتير، مش بيرد.

قدر بدأت تقلق عليه. هو أول مرة يعمل كده ويتأخر. حاولت تبين إنها مش هاممها، لكنها معرفتش تسيطر على قلقها. اتصلت بمعتز وبلغته. معتز دور عليه بكل مكان ومالوش أثر. بدأت قدر تتصل بيه بعد تردد كبير، لكنه مش بيرد عليها. وده اللي زود قلقها. آذن الفجر والكل صلى ويدعي إن يكون فهد بخير. صلت قدر وكانت على سجادة الصلاة تدعي ربنا بتضرع. لحد ما سمعت صوت الباب. جريت بسرعة وخوف واتصدمت بفهد وشه كله دم و…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...