الفصل 4 | من 21 فصل

رواية مين حب مين الفصل الرابع 4 - بقلم سارة محمد

المشاهدات
20
كلمة
1,114
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

حور أغم عليها. وبعدين سيف شالها وفتح باب شقته ودخل اوضته وحطها على سريره. وفضل قاعد حاطط ايده على راسه مش عارف يعمل إيه. وبعد ما خلصوا راح ودفنها وصلوا عليها. وبعدين طلع أخد حور على المستشفى وحطها على السرير ونده على الممرضة. "ندهيلي على دكتورة ندى بسرعة." الممرضة بقلق: "هي مالها دكتورة حور يا دكتور؟ سيف بزعيق: "مش عاوز كلام كتير لو سمحتي، اندهيلي دكتورة ندى." راحت الممرضة ندهت على ندى.

وأول ما ندى وصلت: "إيه ده مالها حور يا سيف؟ وقربت منها وبدأت تفحصها وهي بتكلم سيف وتقيس لها الضغط والسكر وتسأل سيف إيه اللي حصل. وسيف مش بيرد. وبعدين خرج وسابها وهو متأكد إنها هتعمل لحور اللازم. وأول ما وصل على مكتبه وقعد، الباب اتفتح ودخلت يقين. يقين بعصبية: "هو إنت إزاي تعمل فيا كدا امبارح وتسيبني أروح لوحدي؟ ولا هو في إيه مهم أكتر مني يا سيف في حياتك؟ هااا، رد علي." سيف بحزن ونبرة صوت هادية: "والدة حور ماتت."

يقين: "الله يرحمها يا سيدي. هو إنت ليه محسسني طول عمري إنك من بقيت أهلهم؟ هااا. أصلاً الست دي طول عمرها بترسم عليك هي وبنتها عشان تحوزك لبنتها، وإنت هتفضل طول عمرك غلبان كدا يا سيف." سيف: "خلاص يا يقين، أنا مش قادر أسمع حاجة، والله أنا مانمتش من امبارح." يقين قربت من سيف ومسكت إيديه: "خلاص يا حبيبي، روح ارتاح وخد إجازة النهارده." سيف: "لأ، أنا مش هينفع آخد إجازة، أنا عندي عملية كمان نص ساعة، هشرب كوباية قهوة وأقوم."

يقين: "يا حبيبي مش هيحصل حاجة لما تاخد يوم إجازة والله." سيف: "قولتلك مش هينفع يا يقين." يقين: "طيب هي فين حور دلوقتي عشان أروح أعزيها؟ هي في البيت؟ سيف: "حور في صدمة كبيرة يا يقين، حور حالتها صعبة جداً." يقين: "أوف، بدأنا بقى أمور الاستعطاف بسبب قلبك الحنين ده. خلاص بقى يا سيف سيبك منها، أقولك إن شاء الله تولع، حتى مش أمها ماتت؟

اخلع بقى منها لتفضل لازقة فيك طول العمر يا حبيبي وحاول إنك تتجنبها الفترة الجاية بقى وابدأ فوق وفوق نفسك كدا عشان أنا حضرتك معاد مع بابا يوم الخميس الساعة عشرة بالليل، يعني بعد تلت أيام بس." سيف بدأ يفكر في كلام يقين وشرب قهوته ودخل أوضة العمليات. وأول ما خلص العملية لقى ندى واقفاله قدام الباب. ندى: "حور مالها يا سيف؟

لو سمحت رد عليا. حرام عليك بقى يا أخي اللي انت عملته في البنت ده، دا انت صدمتها صدمة عمرها، دي حور بتحبك يا سيف وانت بكل بساطة روحت وقلتلها إنك هتتقدم لـ يقين." سيف: "أنا مايهمنيش أي حاجة من الكلام اللي انتي بتقوليه يا دكتورة ندى، ويقين في الحالة دي بسبب إن والدتها اتوفت. فخلي بالك عليها اليومين دول لو سمحتي، ويستحسن لما تبقى كويسة تاخديها عندك البيت كام يوم عشان حالتها النفسية. عن إذنك."

وروح سيف عالبيت وفعلاً بدأ يمسح حور من قاموسه ومن حياته. واخد شاور ودخل نام. وتاني يوم نزل من بيته وحوّد على يقين أخدها وطلعوا على المستشفى. حتى الأوضة اللي كان فيها حور مكنش بيقربلها. وأول ما جه يوم الخميس سيف جهز نفسه ولبس بدلته وأخد عربيته وطلع على بيت يقين ووالدتها استقبلوه أحسن استقبال. والد حور: "قولتلي بقى انت معاك إيه يا دكتور؟ أو عندك إيه؟ سيف: "عندي شقتي اللي قاعد فيها والعربية الحمد لله."

والد يقين: "بس كدا؟ سيف: "أنا لسه في بداية حياتي وإن شاء الله ربنا هيكرم." والد يقين: "انت مُعدم يا ابني، انت شايف المستوى اللي بنتي عايشة فيه؟ شايف القصر اللي انت دخلته؟

هقولك حاجة، أنا ماتعلمتش زيك ولا طلعت دكتور، لكن إني أملك ثروة انت متقدرش تعملها طول عمرك. ونصيحة مني، الزمن اللي إحنا فيه ده لا عاوز دكتور ولا مهندس، عاوز واحد بيعرف يخلق القرش من تحت الأرض. متنساش تاخد الباب في إيدك ومتتعاملش مع بنتي تاني خالص، يا إما هتتسبب بنفسك في فصلك من المستشفى الكبيرة اللي بتشتغل فيها مع بنتي." سيف روح على البيت وهو مصدوم، إزاي يترفض بالطريقة البشعة دي.

وأول ما طلع على السلم بص لقى شقة حور مفتوحة. دخل جوا لقى حور قاعدة على سرير والدتها وحاضنة هدومها وساكتة. سيف: "إنتي خرجتي من المستشفى إمتى يا حور؟ حور مبتردش. سيف: "أنا آسف معرفتش أسأل عليكي اليومين اللي فاتوا دول عشان كنت مشغول." حور بصت في عين سيف وبرضه مرديتش. سيف: "أنا عارف إني ماكنش ينفع أختفي عنك اليومين اللي فاتوا دول، ارجوكِ سامحيني يا حور." حور

ديرت وشها الناحية التانية: "روح عيش حياتك يا سيف زي ما تحب، أنا مش مكتوبة على اسمك، ومتعتذرش مني، لأني مليش عندك حق أصلاً. إحنا كنا أصدقاء وكنا يا دكتور سيف." سيف: "تتجوزيني يا حور؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...