الفصل 7 | من 21 فصل

رواية مين حب مين الفصل السابع 7 - بقلم سارة محمد

المشاهدات
19
كلمة
1,599
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

قربت السكينة من إيديها أكتر. سيف بعصبية وهلع: طيب خلاص اهدى، وأنا هعملك كل اللي انتي عاوزاه. تعالي نقعد ونتكلم براحة يا حور. وبعدين أنا هقنعك، أنتي دلوقتي لو انتحرتي ما بوديكي المستشفى وهتعيشي غصبن عنك. فمن غير عنف، تعالي نقعد ونتكلم براحة. حور رمت السكينة من إيديها وخرجت قعدت قصاده في الصالة. سيف: قولي يا حور اللي انتي عاوزاه وأنا سامعك.

حور بعياط: أنا عاوزاك متدمرش مستقبلك اللي بقالك سنين طويلة بتبنيه لوحدك يا سيف. عاوزاك تحقق طموحك وتبقى أشطر دكتور في البلد دي كلها. عاوزاك تنسى الماضي وتقفل عليه. سيف: انتي معاكي حق يا حور، وأوعدك إني هعمل كل ده. بس في المقابل عاوزك انتي كمان تبطلي حركات الجنان بتاعتك دي. أنا عاوز أشوف يقين العاقلة القوية. حور: خلاص يا سيف اتفقنا، بس أنا عندي شرط كمان. سيف: شرطي يا ستي.

حور: إننا نفضل أصحاب زي ما إحنا، وإنك ترجع تحكيلي كل حاجة زي الأول ومتخبيش عليا حاجة. سيف: موافق. وأنا كمان عاوز أقول آخر شرط عندي. حور: قول. سيف: تتابعي مع دكتور نفسي. حور بعصبية: بس أنا مش مجنونة يا سيف. سيف: انتي ست العاقلين. ومين اللي قال اللي بيروح لدكتور نفسي ده مجنون؟ هو بس بيكون أعصابه تعبانة شوية. حور: تمام، موافقة.

سيف: خلاص اتفقنا. أنا في واحد صاحبي شغال في مستشفى كويسة جداً وكان بيكلمني زمان عشان أروح أشتغل معاه، فهكلمه وأشوف الموضوع كده. حور: تمام جداً، وإن شاء الله خير. سيف: أنا داخل أنام بقى، عاوزة حاجة يا حور؟ تصبحي على خير. حور: لا، تصبح على خير يا سيف. وبعد أسبوع. سيف: حور، أنا مش متخيل إن العملية نجحت. انتي عاملة العملية دي، كانت نسبة نجاحها كام؟ حور: كام يا سيف؟ سيف: عشرة في المية بس.

حور: أنا مبسوطة إنك أثبت نفسك في المستشفى الجديدة يا سيف، وفخورة بيك جداً. حور: تخيلي إن صاحب المستشفى عاوز يعمل نفس العملية دي من عشر سنين وكان خايف يعملها، بس اتشجع جداً بعد ما عملتها للحالة النهارده ونجحت. وقالي: عارف يا سيف، لو العملية نجحت وأنقذت حياتي زي الراجل ده، أنا هكتبلك المستشفى دي كلها باسمك. حور: انت بتهزر يا سيف؟ قالك كده بجد! سيف: يا بنتِ، الراجل ده ملياردير، ميقولش كده لي. حور: طيب وأنت قلتله إيه؟

سيف: قلتله إن شاء الله خير. انتي صحيح، عملتي إيه مع الدكتور النهارده؟ حور: ولا حاجة. فضل يسمعني عادي أغلب الوقت وكتبلي على شوية أدوية مهدئة. سيف: أنا هحاول أروح معاكي مرة إن شاء الله. حور: أنا عارفة إنك بتبقى مشغول، وبعدين أنا بروح بأوبر وبأجي بأوبر، فمتقلقش. وبعد شهر.

سيف نجح في العملية، وصاحب المستشفى وفى بوعده وكتبهاله باسمه، ده غير طبعاً الشهرة اللي أخدها. أما يقين، فهي مبسوطة طول ما هي شايفة سيف مبسوط وبينجح، بالرغم من إنها مبتشوفهوش غير كل أسبوع مرتين تلاتة بس. حور عند الدكتور النفسي. حور: سيف قالي إنه مش قادر يشوفني غير أخته أو صاحبته. أحمد (الدكتور النفسي) : يبقى انتي كمان لازم تشوفيه زي ما هو ما بيشوفك يا حور. حور بتنهيدة: أنا حاسة إنه لسه منسيهاش.

أحمد: أنا شايف إنك لازم ترجعي تشتغلي تاني يا يقين. انتي شخصية شاطرة جداً وموهوبة. من لما كنا في الكلية وأنا فاكر إنك كنتي بترتيبي على الدفعة. وبعدين انتي حالتك النفسية بدأت تتحسن، انتي محتاجة بس تتعاملي مع أشخاص تانيين غير سيف. لازم تطلعي وتشوفي النور انتي كمان. حور: انت معاك حق، لكن أنا بكده هبقى مشغولة عن سيف. يعني افرض رن يتطمن عليا ومرديتش، كنتي في أوضة العمليات مثلاً. أحمد: وإيه المشكلة؟

بصي يا حور، سيف كل أفعاله بتدل على إنه بيحبك، لكنه مبيقولش. وواهم نفسه إنه مبحبكيش لأنه خايف ياخد الخطوة. فانتِ لازم تعامليه بمعاملته عشان يوّحشه. وحطي كل طاقتك ومجهودك في الشغل. حور بدأت تسمع كلام أحمد وتطبقه بالحرف الواحد ونزلت تشتغل في المستشفى مع سيف، لكن هو أغلب وقته في الإدارة وبينزل بس العمليات للشخصيات المهمة، وهي أغلب وقتها مع المرضى والعمليات المتكررة والعادية. وبعد شهرين.

سيف دخل البيت الساعة اتنين بالليل، وحور وصلت الساعة تمانية الصبح. والمفاجأة إن سيف كان قاعد مستنيها على نار. سيف: ممكن أعرف اتأخرتي كده ليه يا حور؟ حور: امممم، أصل كان عندي كذا عملية ورا بعض. سيف: انتي كدابة، أنا راجعت جدول عملياتك ومفروض كنتي تروحي الساعة أربعة الفجر. تقدري تقوليلي حضرتك كنتي فين طول الوقت ده؟ وبعدين مين اللي وصلك بعربيته لحد باب البيت يا دكتورة؟ حور: انت بتراقبني؟

سيف مسكها من إيديها بقوة: يلا ردي عليا بسرعة. حور: اااه، سيب دراعي بيوجعني. سيف ساب إيديها بسرعة، وبعدين هي مسكت دراعها وعيطت. سيف: ماله دراعك؟ هااا، ردي. حور دورت وشها الناحية التانية وهي بتعيط. سيف مسك إيديها بسرعة وعرى دراعها، لقى إيديها كلها ملفوفة بشاش. سيف بعد خطوتين: متردي عليا يبنتي، مال إيدك؟

حور بعياط: وأنا راكبة الأوبر، السواق عمل حادثة. إزاز العربية اتكسر ودخل في دراعي. وكان وقتها أحمد بيكلمني في التليفون لأن مكنش فيه وقت إني أروح الجلسة، فكان بيتابع معايا على التليفون. وهو جه فوراً بصراحة، وخدني على المستشفى وفضل معايا لحد دلوقتي، وبعدين وصلني بعربيته. سيف: طيب ومتصلتيش بيا ليه؟ حور: أنا ملحقتش أعمل حاجة يا سيف، كل حاجة حصلت ورا بعضها.

سيف: طيب أنا آسف بجد، حقك عليا. تعالي أوصلك لأوضتك وأحضرلك الأكل وعصير تشربيه عشان شكلك نزفتي دم كتير. حور دخلت أوضتها وسيف جهزلها الأكل والعصير وخبط على باب الأوضة، وبعدين دخل لقاها نايمة. حط عليها الغطا وطفا النور وطلع. وهو طالع، لفت انتباهه إن الجاكيت اللي كانت لابساه يقين رجالي. سيف نام وصحى لقى ها مش موجودة. رن عليها ومكنتش بترد. اتصل على السكرتارية في المستشفى بسرعة. السكرتارية: الدكتورة حور جات النهارده؟

السكرتارية: هي جات وبعدين خرجت على طول مع دكتور محمود. سيف فضل قاعد على نار تاني مستنيها لحد ما وصلت البيت. وأول ما دخلت من الباب. سيف: كنتي فين يا حور؟ حور: خرجت أشم شوية هوا. سيف: دا من غير ما تقوليلي؟ وبعدين مردتيش على تليفونك لي. حور وهي بتقلع الجاكيت الجلد وبلا مبالاة: مأخدتش بالي. سيف: وكنتي بتشمي هوا فين بقى؟ حور وهي بتفرد شعرها اللي كانت رافعاه: افوقي أي يا سيف، هو تحقيق بقى؟

سيف: أنا عرفت إنك خرجتي من المستشفى مع دكتور محمود زميلك. حور: اااه، منا نسيت أقولك إن إني روحت أشم هوا مع محمود، قصدي دكتور محمود. سيف مسكها من دراعها جامد وبعصبية شديدة: بالليل كنتي مع أحمد، وبالنهار مع محمود. إيه؟! حور بصريخ: ااااه، سيب إيدي. سيف: انتي كده بتسئي سمعتي وسمعة نفسك، لأنك قدام كل الناس مراتي، وانتي متعرفيش الرجالة بتبص لواحدة متجوزة إزاي. حور بكل هدوء: هو انت فاكرني هقعد أبكي على الأطلال؟

وأنت بقالك شهر عايش مع الست يقين أحلى قصة حب! لتكون فاكرني نايمة على وداني! سيف ساب إيديها بصدمة ورجع لورا كام خطوة. حور: ده الخبر فاضل شوية ويتذاع على الأخبار يا دكتور. سيف بلجلجة: إيدك بتنزف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...