سيف بلجلجة: ايدك بتنزف يا حور. ولسا بيقرب. حور بصريخ: ابعد عنى، روح اهتم بالحلوة بتاعتك اللي رجعتلك بس لما اتغنيت واتشهرت. سيف: أنا هتجوزها خلاص. حور: قصدك هتتجوز عليا يا سيف؟ سيف وهو بزعيق: لا، قصدي إن هتجوز حب عمري. حور وهي يوجعها والدموع محبوسة في عينيها: طيب وأنا؟
أنا مراتك حبيبتك، أنا أكتر واحدة حبيتك، أنا ماسيبتكش تحزن لحظة، وهي اللي رمتك زمان لما كنت فقير، ودلوقتي ولما بقيت دكتور مشهور وغني جات وأكلت بعقلك حلاوة يا دكتور. سيف: اخرسي، منتكلميش عنها كدا.
اللي فات مات، والحقيقة بقا يا ست حور إني محبتكيش، هي طول الوقت كانت معايا، وطول الوقت كنت بتخيلها فيكي، والحقيقة الأكبر إني اتجوزتك عشان خاطري أنا صعبتي عليا بعد أمك ما ماتت، قولت إزاي هتعيشي لوحدك وأنتي يتيمة، مخفتش على وحدتك قد ما خفت على يتمك، أصلي مجرب شعور اليتم، هي رفضتني زمان لأسباب قهرية، ودلوقتي اتكتبلنا نكون مع بعض. حور: يااااه… يااااه، دا أنت شايل فقلبك ياما، بقا للدرجة دي بتكرهني؟ سيف: مبكرهكيش.
حور قاطعت كلامه: بس بتعطف عليا. وقعت على ركبتها وبكل حزن وأسى قالتله: روح اتجوزها. حياتك يا سيف، أنا كنت مين علشان تاخد رأيي أصلاً؟ مش معقول واحدة أنت بتعطف عليها هتمشي كلمتها عليك، مش كدا؟ وكتر ألف خيرك يا دكتور لحد كدا. سيف: عاوزاني أطلقك يا دكتورة؟ حور: وتطلقني ليه؟ هو إحنا كنا متجوزين أصلاً؟ وبعدين حور قامت وقفت ومسكت الجاكيت بتاعها ونزلت جرى، ركبت تاكس وراحت عند أحمد (الدكتور النفسي)
دخلت من باب العيادة وهي منهارة، وإيديها بتنزف وماسكة في الإيد التانية الجاكيت، كل الناس اللي كانوا قاعدين اتفاجئوا من المنظر. السكرتيرة: إيه اللي حصل لحضرتك يا دكتورة حور؟ حور فتحت باب الأوضة اللي فيها أحمد، وأول ما دخلت من الباب. أحمد بصدمة: حور! ووقعت على الأرض وفقدت الوعي. وبعدين صحيت، بدأت تفتح عينيها براحة. لقيت أحمد واقف على الباب وبيقول للسكرتيرة بخوف: هي الإسعاف اتأخرت كدا ليه! حور بتعب: أحمد. أحمد
طلع يجري ناحيتها وبخوف: حاسة بأيه دلوقتي يا حور؟ حور بصت على إيديها: إيه دا، أنت علقتلي محلول ليه! أحمد: أنتِ فاقدة الوعي بقالك ساعة ونص ليه يا حور؟ أنا حاولت أفوقك بكل الطرق ومكنتيش بتفوقي، وكل ما أجي أقيسلك الضغط، ضربات قلبك مش قادرة أسمعها خالص، قولت يمكن كل ده نفسي. تخيلي إني حاولت أفوقك بسبرتو وبرضه مفوقتيش! حور بعياط: سيف هيتجوز عليا يا أحمد. أحمد: يا ستي اللي يولع سيف، المهم أنتِ دلوقتي.
حور بعياط: متقلقش أنا كويسة. أحمد: طيب حاولي تقومي تقعدي كدا معايا. هاتي يا مايا (السكرتيرة) العصير للدكتورة. مايا جابت العصير بسرعة. حور بحزن: لا أنا مش عاوزة، متشكرة. أحمد: هو إيه اللي مش عاوزة يا حور، معلش ممكن تشربيه علشان خاطري، وأنتي واقفة ليه يا مايا، اتفضلي على مكتبك، ولو أي حالة جات النهاردة تاني قولي الدكتور مش هنا. يالا يا حور اتكلمي. حور باستغراب: طيب ليه هتروح الناس!
أحمد: لا أنا روحتهم من بدري أصلاً، يا بنتي والله اتخضيت عليكِ جداً، أنتِ مشوفتيش أنتِ كنتي عاملة إزاي أصلاً. يالا احكيلي بقا إيه اللي حصل، بس الأهم أنتِ حاسة إنك بقيتي كويسة أكيد! حور: آه والله بقيت كويسة، متقلقش. أحمد: طيب قولي. حور: قالي إنه هيتجوزها يا أحمد، وقالي لو عاوزاني أطلقك أطلقك. أحمد وهو بيرفع حاجبه باستغراب: طيب وإنتي قولتي له إيه؟
حور: قولتلُه روح اتجوزها، ولما قالي لو عاوزاني أطلقك أطلقك، قولتله ليه هو إحنا كنا متجوزين بصحيح علشان تطلقني! أحمد بابتسامة: طيب ما أنتِ جدعة أهو يا بنتي ورديتي عليه أحلى رد. حور بعياط: أنا مش قادرة أكمل اللعبة دي يا أحمد. أحمد
قام اداها منديل في إيديها: بطلي عياط بقا، أنا مبحبش العياط، وبعدين لاء، إنتي هتكملي اللعبة يا حور علشان إنتي مش ضعيفة، وفسري، وعلشان كمان سيف يعرف إن الله حق، يعني اللي فيه القمر ده ومش شايفه إزاي أنا معرفش. حور: طيب قولي أعمل إيه تاني؟ أحمد: حاسبي بس دراعك والحيطة علشان كان بينزف جامد وأنا غيرتلك عليه، ولو أي خبطة كدا ولا خبطة كدا، إنتي عارفة إن إيدك هتتخيط تاني، وبعدين إنتي مقولتيليش دراعك كان بينزف كدا من إيه؟
حور بلجلجة: اتخبطت فيه. أحمد: أوعى يكون سيف مد إيده عليكي يا حور؟ حور: لا لا مفيش الكلام ده. أحمد: طيب يا ستي، إنتي هتكملي في اللعبة عادي جداً ومتتأفوريش علشان ميفهمش، يعني غيري نظام لبسك واحدة واحدة، وغيري لون شعرك، غيري طريقة تعاملك، نبرة صوتك، صوت ضحكتك. حور باستغراب: طيب ليه إنت مش عاوزني أتعامل على طبيعتي! أحمد: علشان طبيعتك دي خام أوي يا حور ومبتأكلش عيش بصراحة.
حور بابتسامة: هو إنت خبير علاقات ولا دكتور نفسي إنت ولا إيه؟ أحمد بضحك: لا قوليها، ما كل الناس عارفاها ولا بتاع بنات صح؟ حور بضحك: أنا مكنتش هقول، فكرة إنت اللي قولتها. أحمد: مشكلتي إني حلو وهما بيتلموا عليا، أعمل إيه أنا طيب! بس أقولك حاجة بصراحة، دراستي دي مساعداني جداً في التعامل مع البشر، بقيت عارف تفكير أي بنت رايح لفين، وكذالك أي ولد. المهم إنك تختفي عن سيف الليلة دي خالصة.
حور بشهقة: فين شنطتي صحيح، تليفوني فين! أحمد: تليفونك أهو، واهي الشنطة. حور: تتوقع يكون سيف رن عليا! أحمد: تليفونك فاصل، وفكرة إنك مشحونيهوش، خليه فاصل لبكرة. حور: هي الساعة كام يا أحمد؟ أحمد: الساعة عشرة بالليل. حور: أنا نسيت آخد إجازة من المستشفى، طيب والعمليات! أحمد: جوزك صاحب المستشفى، وبتقولي إجازة!
وبعدين هو مش سيف عرف إن إيدك اتخيطت، وكذالك دكتور محمود زميلك في أوضة العمليات، فأكيد دخلوا حد بدالك، حتى لو كنتي هناك مكنتيش هتعرفي تدخلي أوضة العمليات. حور: أنا نسيت أقولك حاجة على دكتور محمود. أحمد: عمال يلمحلي كتير إنه معجب بيا الفترة اللي فاتت، وأنا عاملة مش واخده بالي. أحمد بعصبية: حور خلي بالك من محمود ده علشان أنا عارفه كويس، وافتكري إني حذرتك. حور: ليه ماله محمود؟ ما هو طول العمر صاحبك.
أحمد: لاء، كان صاحبي وحصل موقف بينا، أنا مش حابب أحكيه، ومن وقتها وهو ولا صاحبي ولا أعرفه، وقللي كلام معاه لو سمحتي على قد ما تقدري. حور: المهم إنت مش ناوي تخطب بقا؟ عندي عروسة ليك دكتورة قمر والله. أحمد: هو إنتي هتبقي هنا وست الوالدة في البيت! حور: إيه رأيك أرتبلك معاها ميعاد تشوفوا هترتاحوا لبعض ولا لأ الأول؟ أحمد: تاكلي بيتزا ولا سوشي؟ حور: لاء أنا مش جعانة.
أحمد: هو إيه اللي لاء، أنا طلبت خلاص سوشي وإنتي هتاكلي معايا كدا ولا كدا، أنا عارف إنك بتحبيه. وفجأة تليفون أحمد رن. حور: شوف مين اللي بيرن عليك يا أحمد؟ أحمد: دا سيف. دخلت السكرتيرة: الأوردر وصل يا دكتور. أحمد: طيب هاتيها يا مايا. حور باستغراب: إنت مش هترد على سيف؟ أحمد: الله الله على جمال السوشي، تعالي يالا ناكل على المكتب، ولا تعالي لي أنا هجيلك بالكرسي بتاعي عند سريرك.
وإنتي يا مايا خدي العلبة دي بتاعتك، كليها وقت ما تحبي. مايا: متشكرة يا دكتور، طيب أنا هروح إمتى النهارده؟ أحمد: لا إنتي قاعدة النهاردة مع دكتورة حور. يالا بقا يا حور دوقي الأكل. حور: سيف بيرن عليك مش هترد عليه؟ أحمد رفع حاجبه وبص لحور: صدقيني يا حور التجاهل حلو أوي، وبيجيب نتيجة سريعة، خليه كدا يغلي من جوه، وإحنا ناكل وننبسط. يالا بقا مدي إيدك، وبعد ما خلصوا أكل.
أحمد: القهوة يا مايا بعد إذنك، علشان أشربها مع دكتورة حور وأروح بقا علشان أشوف ست الوالدة قبل ما تنام، وإنتي يا حور خليكي ارتاحي هنا للصبح، مش هينفع تروحي وإنتي تعبانة كدا، وعقبال كمان ما يكون هو طاب واستوى. ومايا قاعدة هنا هتخلي بالها منكم. إيه يا حور سرحانة في إيه؟ حور: أنا خايفة من سيف. أحمد: ثقي فيا واضحكي بقا بدل التكشيرة دي. مايا: القهوة يا دكتور، القهوة يا دكتورة. حور: شكراً يا مايا.
والمرة الجاية العزومة عليا يا أحمد. أحمد بضحك: مش هقبل بأقل من أكلة سمك وجمبري. حور بضحك: دا أكيد. وفجأة سيف فتح الباب ودخل. حور بصدمة: سيف! سيف بعصبية: وإنتي يا هانم إيه اللي مقعدك هنا تتساهري وتضحكي لحد الساعة 12 بالليل؟ أحمد قام وقف بسرعة: إزيك يا سيف عامل إيه؟ طيب سلم الأول يا أخويا، دا أنا مشوفتكش من زمان. سيف دير عينيه من على حور باتجاه أحمد: حاضر هسلم. وراح ضارب أحمد بالبوكس في وشه، راح واقع على الأرض.
حور قامت وقفت بسرعة وصرخت. سيف مسك من لياقة البالطو وبعصبية شديدة: إنت عارف لو شوفتك بتتعامل مع مراتي تاني أنا هعمل فيك إيه؟ وفجأة سمعوا حاجة هبدت على الأرض.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!