وفجأة سمعوا صوت حاجة هبطت على الأرض. أحمد بخوف: حور. سيف سابها واتدير بسرعة، بص لقى حور واقعة على الأرض. طلع يجري عليها هو وأحمد. ولسا أحمد جاي يقرب منها، سيف بزعيق وعصبية شديدة: ابعد عنها ومتلمسهاش. السكرتيرة طلعت تجري على أحمد: وشك بينزف دم يا دكتور. وطلعت تجري تجيبله قطن. وهو راح قعد على كرسي مكتبه بكل هدوء. سيف وهو ماسك إيد حور بيشوف النبض: فوقي يا حور.
وراح رايح جايب كوباية المية من على مكتب أحمد وبدأ يرش منها على وشها. برضه مفاقتش. بدأ يجرب طريقة تانية ويضغط على مناخيرها لمدة كام ثانية. بس الموضوع طول معاه لدقايق. أحمد: كده هتموت في إيدك. سيف سابها وبعد شوية لورا، وبعدين بص لقى جهاز الضغط. جاب الجهاز بسرعة وبدأ يقيس لها الضغط كذا مرة ورا بعض. وبعدين راح رامي الجهاز في الأرض وبعصبية. سيف بعصبية: أنا مش سامع حاجة خالص. وبعدين
بص لأحمد وسأله بخوف: ده psychogenic syncope صح؟ (إغماء نفسي) أحمد: لأ طبعاً، هي محتاجة تتنقل المستشفى حالاً. سيف: أكيد غيبوبة سكر. أحمد: مستوى السكر عندها كويس جداً. وقام وقف وهو بيقرب من سيف، وقال: أعتقد في مشكلة في القلب. عربية الإسعاف دقيقة واحدة وهتكون تحت. سيف: لأ ده psychogenic syncope. أحمد بعصبية: إزاي يعني إغماء نفسي وفي سبب قدامك وسبب كبير ومش صغير، قلبها يكاد يكون مبيدقش أصلاً.
سيف بص لأحمد وبعصبية: اسكت أنت يا بتاع المجانين، مبقاش في غيرك تتكلم. أحمد: أنا مش هتكلم معاك دلوقتي ولا هخرج عن شعوري عشان حور، بس وطالما أنت مش مقتنع بكلامي سيبني أنا أوديها المستشفى حالاً. سيف بعصبية وهو بيشيل حور: مليكش علاقة بمراتي تاني خالص، اللهم بلغت. وشالها ونزل حطها في العربية وطلع على المستشفى. أول ما وصل أخدوها منه على طول ونده على رئيسة الممرضين. سيف: تعالي معايا على مكتبي. ودخل وقعد على الكرسي.
رئيسة الممرضين: نعم يا دكتور. سيف: لما دكتورة حور تفوق ابقي بلغيني وخلي التمريض يظبطولها مستوى السكر في الدم، ويبصوا على الجرح اللي في إيديها. هى: حاضر يا دكتور، عن إذن حضرتك. وفي اللحظة دي دخلت يقين من الباب. يقين: مالك يا حبيبي مكشر لي؟ سيف: لأ مفيش حاجة يا حبيبتي، أنتِ عاملة إيه؟ يقين: أنا كويسة قدامك أهو، المهم أنت تكون بخير يا حبيبي. يالا قولي بقا هنبدأ العملية الساعة كام؟ سيف: لسا الساعة تلاتة.
والدك قالك حاجة لما عرف إنك هتشتغلي من هنا ورايح معايا في المستشفى؟ يقين بابتسامة: لأ يا حبيبي معترضش ومبسوط منك جداً على فكرة، لأنك أثبتله إن الدكتور لو عاوز يبقى مليونير هيبقى مليونير. بس أنت مش عاجبني، تعالي نخرج نتعشى بره ونرجع على معاد العملية، لازم تفك كدا شوية عشان العملية دي مهمة بالنسبالك ولا إيه؟ سيف: أنتِ معاكي حق. وقام ومسك مفاتيح عربيته وقالها: يالا بينا.
وخرجوا ورجعوا بعد تلت ساعات على معاد العملية بالظبط. ودخلوا أوضة العمليات. وفاللحظة دي حور فاقت. حور: آآه يا راسي، أنا فين؟ الممرضة: أخيراً فوقتي يا دكتورة حور، والحمد لله نبضك رجع طبيعي مرة واحدة. حور: مين اللي جابني هنا؟ الممرضة: دكتور سيف. حور بدأت تفتكر اللي حصل. حور بخوف: وهو فين دلوقتي؟ الممرضة: في أوضة العمليات، في شخصية مهمة النهارده، ما أنتِ عارفة يا دكتورة. حور: آه عارفة، طيب ومين اللي دخل بدالي؟
الممرضة: دكتورة جديدة اسمها دكتورة إيه يا ربي، اسمها جديد كدا، آه، اسمها دكتورة يقين ودكتور محمود. حور بصدمة: يقين؟ أمحاوية وطويلة وعينيها سمرة وشعرها أسمر؟ الممرضة: آه يا دكتورة هي كدا بالظبط، بس حضرتك نسيتي تقولي حاجة مهمة جداً وهي إن دمها واقف. حور: طيب ممكن تجيبيلي البالطو بتاعي لو سمحتي. الممرضة: حاضر. حور قامت بسرعة من على السرير وبدأت تلبس في البالطو. رئيسة الممرضين جات: ألف سلامة عليكي يا دكتورة حور.
دكتور سيف قالي أبقى أبلغه لما تفوقي، بس هو دلوقتي في أوضة العمليات ومش هعرف أكلمه. حور بتجاهل لكلامها: عارفة. رئيسة الممرضين: طيب وحضرتك رايحة فين دلوقتي؟ مش هينفع تدخلي أوضة العمليات وإنتي تعبانة، وبعدين في دكتورة دخلت مكانك. حور: عارفة، أنا هتفرج على العملية من الشاشة اللي في مكتب دكتور سيف، عندك مانع؟ رئيسة الممرضين: أكيد لأ طبعاً يا دكتورة.
حور دخلت مكتب سيف وبدأت تتفرج على العملية من الأول وعلى يقين اللي واقفة جنب سيف وبتساعده بدالها. وجات أخدت مكانها في يوم وليلة. وأنا أي حور كانت مستنية العملية دي وأنها في يوم وأخيراً تدخل لكبار الشخصيات. وأن أي هي كانت متدربة ومستعدة للعملية دي. وجات يقين في ثانية أخدت مكانها كالعادة. وبعد نص ساعة بس حور بتبص لقيت حصلت مشكلة في أوضة العمليات كبيرة بسبب يقين. حور طلعت جري على أوضة العمليات.
وبصت للممرضة: ساعديني ألبس بسرعة. عقمت إيديها وساعدتها في لبس المريلة والماسك. حور دخلت بسرعة وقفت جنب سيف ويقين وقفت على جنب. وشدت المشرط من سيف وهو واقف مش عارف يعمل إيه، وراحت عاطياه للممرضة. يقين: وراحت مادة إيديها جوه بطن المريض وهو بينزف من كل مكان لحد ما مسكت الشريان اللي اتقطع بإيديها السليمة والنزيف وقف. لحد ما خلصوا العملية وخرجت من أوضة العمليات بعد أربع ساعات متواصلين. دخلت مكتبها وكانت مجهدة جداً.
وبعدين دخلت التويلت وقفت قدام المراية وفضلت تعيط. وبعدين افتكرت كلام أحمد ومسحت دموعها وقالت لنفسها: لأ إنتي قوية. وادها. وأول ما خرجت من التويلت لقيت أحمد داخل من الباب معاه بوكيه ورد وشنطتها وتليفونها. أحمد: ألف مليون سلامة عليكي يا حور. حور بخضة: يالهوي مال وشك؟ أحمد: سيبك من وشي دلوقتي، المهم أنتِ عاملة إيه؟ ودخل في اللحظة دي د. دكتور محمود. محمود: إيه يا دكتورة حور اللي إنتي عملتيه ده؟
بجد برافو عليكي، لولاكي كانت المستشفى دي اتشمعت بالشمع الأحمر النهارده. عن إذنك هروح أجهز غرفة العناية المركزة بسرعة للحالة. أحمد بصدمة: إيه ده يا حور إنتي بتهزري، إنتي دخلتي أوضة العمليات وإنتي تعبانة كدا إزاي أصلاً! حور بتعب: ممكن تروحني يا أحمد؟ أحمد: أكيد يالا بينا. وساب الورد في مكتبها ومسك في إيديها والشنطة في الإيد التانية وخرجوا. فتح لها باب عربيته وركبتا. أحمد: إنتي كويسة يا حور؟
حور: أنا مش عارفة بقيت بتعب بسرعة لي كدا! أحمد: حور، إنتي لازم تتابعي مع دكتور قلب، إنتي عندك مشكلة في ضربات القلب جامدة. حور: لأ مفيش الكلام ده، أنا بس مرهقة أو نفسياً. أحمد بعصبية: هو إنتي هتعملي زي سيف بقا؟ حور: أنا مش قادرة أتكلم يا أحمد والله، ممكن نفضل ساكتين لحد ما نوصل؟ أحمد: حاضر. أحمد وصلها لحد باب الشقة. أحمد: أدخلك لحد أوضتك؟ حور: لأ لأ أنا هدخل لوحدي. أحمد: متأكدة إنك هتدخلي؟ حور: آه.
حور دخلت أوضتها واترمت على السرير نامت ومحستش بأي حاجة. وبعد ساعة واحدة صحيت على صوت زعيق سيف. سيف في أوضتها: إنتي فاكرة إنك هتهربي بعملتك يا هانم! حور بدأت تفتح عينيها بتعب: اخرج بره، إنت إزاي تدخل عليا الأوضة كدا من غير ما تخبط؟ سيف بعصبية: أنا جوزك يا هانم، وجايب ورد البيه وايه بقا ضيفتيه حاجة وأنتم في الشقة هنا وفرجتيه على أوضة النوم ولا لسا؟ حور قامت وقفت وبصريخ وهي بترفع إيديها عشان تضربه بالقلم: اخرسسس.
سيف مسك إيديها جامد راحت واقعة على ركبتها وحاطة إيديها على قلبها. سيف: بطلي تمثيل بقا، عشان مش هتفلتى مني المرة دي وأنا عارف الحركات دي كويس.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!