تحميل رواية «مين حب مين» PDF
بقلم سارة محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
أنا هتجوزها خلاص. قصدك هتتجوز عليا يا سيف؟ هو بزعيق: لا، قصدي إن هتجوز حب عمري. هى يوجع والدموع محبوسة في عينيها: طيب وأنا؟ أنا مراتك، حبيبتك، أنا أكتر واحدة حبيتك، أنا ماسيبتكش تحزن لحظة، وهي اللي رمتك زمان لما كنت فقير، ودلوقتي ولما بقيت دكتور مشهور وغني، جت وأكلت بعقلك حلاوة يا دكتور. سيف: اخرسي، متكلميش عنها كده. اللي فات مات، والحقيقة بقى يا ست حور إني محبتكيش. هي طول الوقت كانت معايا، وطول الوقت كنت بتخيلها فيكي. والحقيقة الأكبر إني اتجوزتك عشان خاطر إنتِ صعبتي عليا بعد أمك ما ماتت، قولت إ...
رواية مين حب مين الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سارة محمد
حور اتديرت بسرعه وبصيت لسيف وبصدمه: انت بتقول اى؟
سيف: بقول الى سمعتيه، انا لسا عارف امبارح بس وكنت هقولك النهارده بس انتى الى استعجلتى ومشيتى.
حور بصوت عالى: انت كداب.
سيف: مش مصدقانى روحى حللى او روحى شوفى التحاليل الى عاملينها لك فال مستشفى.
حور: وانت عاوز منى اى بقا دالوقتى يا سيف، ممكن اعرف؟
سيف: عاوز طبعاً جوازنا يستمر، ونربى ابننا.
حور: اااه طيب ويقين؟
سيف: هتجوزها ما انا قولتلك.
حور بضحك: اتصدق انا كنت عاميه صحيح، انا مكنتش واخده بالى من نقطه معينه جدا يا سيف بس الحمدلله انت لفت نظرى ليها.
سيف: وهى ايه النقطه دى بقا؟
حور: ان انت عينك فارغه ميلهاش الا التراب يا سيف ولو انت فاكر ان الى فبطنى ده هيربطنى بيك فهنزله من النهارده.
سيف وشه طلع نار وبصوت عالى: انتى اتجننتى ولا اى؟
حور وهى بتفتح الباب: متنساش تبعتلى ورقه طلاقى يا دكتور.
سيف بصوت عالى: لو خطيتى خطوه واحده يا حور بره الشقه ما انتيش عارفه ايه الى هيحصلك وانا تعبان ومش عاوز مناهدهاقفلى الباب وادخلى.
حور بتجاهل لسا بتحرك رجليها بره باب الشقه، سيف شدها من ايديها ورفعها على كتفه ودخل الأوضه ورماها على السرير وهى مصدومه.
سيف بعصبيه شديده: اسمعى بقا، علشان انتى مُصره تشوفى اسوء ما عندى، لبس قصير ميتنزلش بيه الشارع ولبستى ونزلتى، قصيتى شعرك من غير متستأذنينى، مخليه كل زمايلك الشباب ياخدو زايك عليا زياده عن اللزوم، جايبك اخر مره من عياده سى احمد الساعه 12 بالليل، كُل ده وناسيه يا هانم ان ليكى جوز اصلا.
خروج من البيت مفيش، وهبل انا مش عاوز، وكلام اهبل وعبيط زى هنزل الى فبطنى او طلقنى هتتعاقبى عليه، علشان انتى بتستعملى حريتك غلط اساساً.
حور قامت اتعدلت وقعدت على السرير: لا وانت ما شاء الله مستعمل حريتك صح خالص.
سيف: انا راجل والشرع محللى اربعه ومبعملش حاجه غلط.
حور بصريخ: انا بكرهك… بكرهك.
سيف: ليكى حق تكرهينى علشان اديتك كم الحريه ده من الأول انا الى غلطان.
حور بضحك: تمام يا سيف، يعنى انت هتحبسنى، وتتجوز عليا، ومش هتطلقنى صح كدا؟
سيف: اه وارجعى بقا لعقلك انا عارف ان احمد ده هو الى ملى دماغك الفتره الى فاتت وانا هعرف ازاى اتعامل معاه الفتره الجايه دى.
حور بأبتسامه: طيب لو قولتلك ان الى فبطنى ده مش ابنك.
سيف قرب من حور جامد وراح باصص فعينيها وقايلها:
العبى غيرها يا شاطره.
حور ببرود اعصاب: انا بحب احمد.
سيف لطشها بالقلم وقت على السرير.
سيف: هقولهالك تانى يا حور الزمى حدودك واعرفى انك بتتعاملى مع جوزك.
حور قامت قعدت تانى على السرير وهى بتتألم وقالتله: لو اتجوزتها وانا على ذمتك ،انا هنزل الى فبطنى.
سيف: انتى عارفه انا بعد الشهر التالت بيكون الموضوع صعب شويا والحمل بيكون ثبت خلاص يدكتوره.
حور: لا ما هو انا بقا هعرف اتخلص منه وقتها بطريقتى.
سيف بعصبيه: انتى فاكره انك كدا بتمسكينى من ايدى الى بتوجعنى؟
حور: احسبها زى ما تحسبها انا اساساً ولا عاوزاك وولا عاوزا الى فبطنى ده.
تليفون حور رن.
سيف: هاتى التليفون ده.
حور: لاء.
سيف بعصبيه: قولتلك هاتى التليفون ده يا حور.
حور: وانا قولتلك لاء يا سيف.
سيف شد التليفون من ايديها ورماه على الأرض وداس عليه كسره وقالها: انا بقا مبسمحش لمراتى تكلم رجاله غريبه وخرج من باب الأوضه وقفل الباب وراه.
وبعد ربع ساعه خبط على باب الأوضه ودخل.
شربى كبايه اللبن دى انا عارف انك بتحبى اللبن.
حور: انا لا هاكل ولا هشرب واتفضل اخرج بره.
سيف: براحتك الى بياكل على درسه بينفع نفسه.
سيف فضل فالبيت بقيت اليوم مخرجش خالص وهى قاعده فأوضتها وهو قاعد فأوضته.
وتانى يوم سيف حضر الفطار وخبط على باب اوضتها.
يالا يا حور الفطار.
وفجأه الباب خبط.
سيف راح يفتح لقاها يقين.
يقين: مالك يا حبيبى، اول معرفت انك تعبان من امبارح جيت جرى اتطمن عليك.
وبعدين راحت زقاه وداخله قاعده فى الصالون.
ايه ده الله انا شامه ريحه بيض بالبسطرمه.
سيف راح وقف قدام يقين.
سيف: يقين ممكن تروحى دالوقتى عالمستشفى وانا هاجى وراكى.
يقين: لا يا روحى انا رجلى على رجلك ومش هتحرك من هنا غير بيك.
فضل باصيصلها وبيفكر يعمل ايه.
يقين: اى دا دم.
وفجأه بيدير لقا حور واقفه وراه ورجليها نازل عليها دم.
حور بعياط وهى خايفه وبترتعش وحاطه ايديها على بطنها ويقين قاعده مصدومه.
حور: سييف…
رواية مين حب مين الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سارة محمد
سيف طلع يجري ناحية حور وشالها بسرعة ونزل بيها في الأسانسير. البواب فتح له العربية بسرعة وحطها في الكنبة اللي ورا وركب قدام وفضل سايق بسرعة.
سيف: متقلقيش يا حور، إن شاء الله ابننا بخير.
في المستشفى.
الدكتور: متقلقش يا دكتور سيف، السونار مبين إن الجنين في مكانه الحمد لله، بس هي محتاجة متتحركش خالص وتنام على بطنها عشان الحمل يثبت. وأنا هكتبلها شوية فيتامينات وهحطلها دلوقتي محلول وهحط فيه مسكن عشان هي بتتألم.
حور بعياط: أنا مش عايزاه.
الدكتور بص لسيف باستغراب وسأل حور: هو مين اللي أنتِ مش عايزاه؟
حور بعصبية وعياط: الجنين ده أنا مش عايزاه.
سيف: هههه معلش يا دكتور، مراتي بتخاف من أي حاجة جديدة عليها، هي عشان تعبانة بس بتقول أي كلام.
الدكتور: أنا متفهم خوفها ده، بس يا بنتي حرام عليكي تقولي كده. الأطفال دول نعمة ورزق من عند ربنا، غيرك بيتمنى ضفر طفل، فأوعي تقولي كده تاني.
حور ديرت وشها الناحية التانية.
ودخلت يقين في اللحظة دي.
يقين: في إيه يا سيف؟ على فكرة أنت سبت باب الشقة مفتوح، ومالها حور؟
سيف بص لـ يقين ومردش.
الدكتور: دكتورة حور حامل يا دكتورة، وهو كان خايف تكون سقطت، بس الحمد لله جات سليمة المرة دي.
يقين سمعت الكلام من هنا ووقعت في الأرض، أغم عليها.
حور تلقائي لسه قايمة تساعدها، الدكتور مسك إيد حور وقاله: متحركيش انتِ.
ونادى على الممرضين، جم أخدوها ونقلوها في أوضة تانية. وسيف راح قعد في مكتبه وحط إيده على راسه، مش عارف هيعمل إيه.
حور فجأة سمعت صوت حد بيقولها: أخيراً ظهرتي؟
اتديرت لقيته أحمد.
حور بصدمة: أحمد؟ أنت بتعمل إيه هنا؟
أحمد: أنتِ مالك؟ إيه اللي حصلك؟ أوعى يكون سيف أذاكي؟
حور: أرجوك يا أحمد، امشي من هنا دلوقتي.
أحمد: لاء، أنا مش همشي من هنا غير بيكي يا حور. إحنا اتفقنا إنك هتتطلقي وهتسيبيله البيت والمستشفى وتبعدي عنه.
حور: أنا حامل يا أحمد.
أحمد: بجد؟
حور: للأسف.
أرجوك يا أحمد، امشي، أنا مش عاوزة مشكلة تحصل بينك وبين سيف.
أحمد بتجاهل لكلامها: يعني أنتِ دلوقتي هتخضعي له عشان حامل؟ وهتضطري تعيشي مع إنسان نرجسي ومريض وبيستنزفك عاطفياً؟
حور: أنت معاك حق يا أحمد. تخيل إنه مش عاوز يطلقني، وبرضه لسا مُصر إنه يتجوزها.
أحمد: وإيه اللي جابرك تعيشي معاه؟ تعالي معايا دلوقتي يا حور.
حور: مش عاوزة أسبب لك مشاكل يا أحمد، وأنت مليكش ذنب. وبعدين أنا قدام الناس ست متجوزة، الناس هيقولوا عليا إيه.
أحمد بزعيق: يولعوا الناس يا حور، هما الناس دول امتى ساعدوكي ولا عرفوكي أصلاً غير لمصلحتهم.
حور: يلا بينا يا أحمد، بس مش عاوزة حد يشوفنا.
أحمد: اللي يشوفنا يشوفنا. ولو خايفة من الكاميرات أو خايفة إنه يعرف إنك معايا، فهو هيراجع الكاميرات وهيعرف. وتعالي نطلع على القسم نعمل محضر.
حور: أنا مش هقدر ألف يا أحمد، وكمان أنا مش عاوزة أذي.
أحمد: طيب يلا بينا بسرعة قبل ما حد يجي.
وشالها المحلول بسرعة.
أحمد أخد حور واتمشوا براحة لحد ما وصلوا للعربية. وأول ما طلع بالعربية.
حور بتعب: آآه، بطني.
أحمد بص لقا رجليها مليانة دم.
أحمد بخوف: إيه ده يا حور؟ أنتِ بتنزفي؟ هلف ونرجع على المستشفى بسرعة.
حور بتعب: لاء، أرجوك يا أحمد كمل، ومترجعش.
أحمد: بس أنتِ كده ممكن تسقطي.
حور: خلي بالك من المطبات بس، وأنا هبقى كويس.
أحمد وصل قدام بيت والدته.
حور: أنت واخدني فين يا أحمد؟
أحمد: عند والدتي.
حور: لاء، خدني على أي فندق. والدتك هتقول إيه؟ وليه تحط نفسك قدامها في موقف زي ده؟
أحمد: حور، أقرب فندق لينا ساعة مواصلات، وأنا شايف إن حالتك متستحملش دقيقة.
أحمد وقف بالعربية وفتح لحور العربية. وحور لسه بتحط رجليها ع الأرض، الأرض اتغرقت دم.
حور بخوف وعياط: لاء، لاء يا رب، أرجوك احفظهولي.
أحمد شالها بسرعة من على الأرض وطلع بيها في الأسانسير. ووالدته فتحت الباب. دخل وحطها على السرير بسرعة.
أحمد بخوف: حور، أنا هطلبلك واحد دكتور صاحبي يجيلك حالاً.
حور: لاء، لاء، أنا هبقى كويسة يا أحمد، متقلقش.
أحمد: أنتِ بتهزري!
والدة أحمد دخلت الأوضة.
والدة أحمد: مين دي يا أحمد؟
أحمد: هقولك يا أمي كل حاجة بعدين.
وبص لحور.
حور: أنتِ بالمنظر ده، الجنين اللي في بطنك هيموت.
والدة أحمد: هي حامل يا ابني؟
أحمد: أه يا أمي.
والدة أحمد قربت منها: ازيك يا بنتي، أنتِ حور؟
حور: آه.
والدة أحمد: أنتِ حامل في الشهر الكام يا حبيبتي؟
حور: التاني، يطمن.
والدة أحمد: تعالي معايا يا أحمد حالاً.
وبصوت عالي في الأوضة اللي جنب حور، وحور سامعة كل حاجة.
والدة أحمد: أنت قلتلي إنك بتحبها، بس أنا فاكرة إنك قلتلي إنها متجوزة. ليه يا ابني بتوقع نفسك في مصايب مش ليك؟ أنت عاوز تموتني ناقصة عمر.
أحمد: أنا قلتلك إنها متجوزة جواز صوري على الورق بس، صح؟
والدته: أه.
أحمد: بس أنا نسيت أقولك إنها حامل في حفيدك وابني، وحياته من حياتي.
رواية مين حب مين الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سارة محمد
أحمد: بس أنا نسيت أقولك إنها حامل، فابني وحفيدك وحياته من حياتي يا أمي.
والدة أحمد بفرحة: بجد يا أحمد؟
سيف في المستشفى.
يقين أول ما فاقت بعصبية شديدة: فين سيف؟
الممرضة: في مكتبه يا دكتورة.
يقين طلعت تجري، فتحت مكتب سيف ودخلت وبزعيق وعصبية:
انت ليه كدبت عليا وخدعتني يا سيف؟ ليه عملت فيا كده ها؟ رد عليا ليه؟
سيف قام وقف ومسك إيد يقين.
يقين شدت إيديها من إيده وهي بتعيط.
سيف: صدقيني كل ده كان قبل ما أقابلك تاني، وكنت فاقد الأمل إننا نرجع لبعض تاني يا حبيبتي.
يقين: يبقى خلاص طلقها.
سيف: أطلقها وتاخد ابني مني؟ انتي بتقولي إيه يا يقين؟
دخلت الممرضة من الباب.
الممرضة: الحق يا دكتور سيف، دكتورة حور مش في الغرفة.
سيف: إزاي يعني؟
طلع يجري، دخل الأوضة ملقاهاش.
سيف بعصبية شديدة: راجعوا لي الكاميرات بسرعة وشوفوها راحت فين، يلا!
سيف وقف يتفرج على الكاميرات وشاف أحمد وهو بيخرجها بره المستشفى.
سيف: البوليس بسرعة ويتفتح تحقيق حالاً.
يقين استنت لما سيف هدى وبعدين دخلتله مكتبه وقالتله:
مش عاوزاك تتسرع في حاجة يا حبيبي تندم عليها.
سيف: قصدك إيه؟
يقين: قصدي إن لو على حضانة ابنك، فسهلة، إنك ترفع قضية وفيديوهات الكاميرا معانا.
سيف: الواد ده لازم يتربى.
يقين: معاك حق يا حبيبي طبعاً، لكن لازم يتربى صح، فسيبني بقى أتكيفلك صح.
أحمد ووالدته فضلوا مع حور سهرانين بيها طول الليل وبيراعوها.
وبعدين أحمد دخل يتطمن على حور بعد ما والدته راحت نامت في أوضتها.
وحور كانت نايمة وباين عليها التعب.
أحمد فضل واقف جنبها شوية ومركز مع ملامح وشها، اللي عارف ومتأكد إنه احتمال كبير ميقدرش يشوفها تاني، لأنه عارف إن سيف مش هيسكت.
ولسا جاي يمشي، حور مسكته من إيديه.
حور: ليه قولت لوالدتك كده يا أحمد؟
أحمد: كنت بنقذ الموقف يا حور.
حور: بس هي معاها حق يا أحمد، انت ليه تورط نفسك في كل ده؟
أحمد: طالما انتي سمعتي الحوار كله، يبقى عرفتي الإجابة كمان يا حور. أنا هخرج دلوقتي، كنت جاي أطمن عليكي بس، وانتي نامي وارتاحي.
سيف مع الشرطة.
سيف: أحمد ده خطف مراتي.
الشرطي: مش هنقدر نتخذ أي قرار غير بعد 72 ساعة.
سيف بزعيق: يعني إيه يعني؟ يعني انت لو واحد خطف مراتك هتستنى 72 ساعة!
الظابط بعصبية: الزم حدودك يا أستاذ.
سيف بعصبية: أستاذ! ليه هو انت متعرفش أنا مين؟
يقين: خلاص يا سيف، تعالى معايا بس المكتب.
وأخدته وراحت معاه المكتب.
يقين: لازم نسيب البوليس هو اللي يتصرف عشان أحمد ده يتربى، هو مش ده اللي انت عاوزه يا حبيبي؟ حاول تهدى بقا، أرجوك.
الصبح.
أحمد: حوى، عاملة إيه دلوقتي يا ماما؟
والدته: مش عارفة، هي مش بتاكل ليه يا ابني ولا بتشرب حتى، اتكلم معاها يا حبيبي عشان اللي في بطنها ده حرام.
أحمد: تمام يا ماما، روحي هاتيلا الأكل وأنا هدخل أكلمها.
ودخل أحمد الأوضة عند حور وقعد على الكرسي قصادها.
أحمد: حاسة بأيه دلوقتي يا حور؟
حور: حاسة إني برجع لنقطة الصفر تاني.
أحمد: متستسلميش للإحساس ده يا حور، الإحساس ده مش حقيقي خالص.
حور: أنا مبقتش مستوعبة اللي بيحصل في حياتي يا أحمد، وإني أكتر إنسان حبيته بيعمل فيا كده. هو إزاي ممكن شخص يحب اتنين يا أحمد؟ يعني انتوا يا رجالة، ده إزاي طبيعي بالنسبة لكم؟
أحمد: إحنا الرجالة بنشوف إن كل ست ربنا مميزها عن غيرها بحاجة تانية، في منا الأنانى والنرجسي اللي بيحب إنه يستحوذ على اتنين مثلاً بمميزات مختلفة، يعني افترض سيف، لو ركزتي هتلاقي إنك عكس يقين تماماً، انتي هادية ونبرة صوتك واطية وطبيعية مش متصنعة. يقين نبرة صوتها عالية وواضحة وواثقة من نفسها جداً. انتي طول عمرك بتحبيه وعمره مشاف منك رفض، لكن هي عرفت ترفض مرة وتقبل مرة وهكذا. واجهي نفسك بالواقع يا حور وبحقيقة سيف، كل ما تفتكريه افتكري كل اللي عمله معاكي وحش، وافتكري بردوا إنك تقدري من غيره تبقي أحسن، وافتكري كمان إني جنبك ومش هسيبك أبداً يا حور.
قطعت كلامهم والدة أحمد.
والدته: يلا يا حبيبتي عشان تاكلي، نفسي عشان اللي في بطنك ده ملهوش ذنب، حرام عليكي.
حور: مليش نفس والله يا طنط.
أحمد: يعني انتي مش عاوزة تاكلي أكل ماما دلوقتي وعاوزة تزعليها يا حور؟
حور بتعب: لأ طبعاً يا أحمد.
أحمد: خلاص كُلي بقا عشان خاطرها.
وبعد ما اتطمنت إنها بدأت تاكل، خرج في الصالة وفضل يعيط.
جات والدته وحطت إيديها على كتفه.
والدته: مالك يا حبيبي؟
أحمد: مفيش حاجة يا ماما.
والدته: أنا عمري مشوفتك بتعيط يا ابني، ده انت اللي طول عمرك بتداوي كل المجروحين يا حبيبي وتسمعهم.
أحمد: ليه يا أمي الدنيا بتعاندني وكل مدا بتبعدني أكتر عن أكتر حاجة اتمناها في حياتي.
والدته: حكمة ربنا يا أحمد، افتكر إنك مش شايف الصورة كاملة، ولا عمرك هتشوفها كاملة غير في الوقت اللي ربنا عاوزك تشوفها كاملة، وده بعد ما تكون خلصت كل الاختبارات.
اليوم اللي بعده.
حور خرجت من باب الأوضة ودخلت الحمام.
وأحمد صحا عشان يصلي الفجر في الجامع.
وأول مجه لقى والدته بتخبط على باب الحمام جامد.
أحمد: في إيه يا ماما؟
والدته: حور دخلت الحمام من ساعتها ومخرجتش، وبخبط عليها مش بترد.
أحمد بخوف: حور، افتحي الباب يا حور لو سمحتي. يا حور ارجوكِ افتحي الباب، طيب ردي عليا لو انتي كويسة، ارجوكِ.
والدته: هجيبلك المفتاح نفتح الباب.
أحمد: حور ردي عليا ارجوكِ.
والدته: انت مستني إيه يا ابني؟
أحمد: أنا هفتح.
وأول ما فتح الباب لقى حور واقفة وشعرها نازل على نص وشها وماسكة سكينة في إيديها.
أحمد بخوف وهدوء: حور متعمليش كدا ارجوكِ، ارجوكِ يا حور.
حور بعياط: أنا حياتي اتدمرت يا أحمد، حياتي مبقاش ليها لازمة أصلاً.
أحمد: لأ يا حور، لأ حياتك ليها لازمة.
حور بصتله بعينيها وهي مفيهاش أي دموع لكنها بهتانه، وراحت مبتسمة وقاطعة شرايينها بالسكينة وواقعة في الأرض.
أحمد طلع يجري مسك إيديها بسرعة وبص لوالدته وبخوف:
أي حاجة بسرعة يا ماما أكتم بيها الجرح ده.
والدته طلعت جرت جابتله قماشة، ضغط على الجرح جامد وشالها وطلع يجري على أقرب مستشفى وهو خايف وبيعيط.
أحمد فضل قاعد قدام أوضة العمليات على الأرض مش مستوعب إنه فشل يعالج أكتر إنسان حبها في حياته.
وبعد تلت ساعات خرج الدكتور.
أحمد طلع يجري عليه، لقاه صاحب قديم ليه كان في نفس الدفعة معاهم.
الدكتور: أنا حاولت أبذل قصارى جهدي والله يا أحمد، واللي صعب الأمر إن كنت بحاول أنقذها هي والجنين، أنا مش عارف أقولك إيه.
رواية مين حب مين الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سارة محمد
أحمد بخوف: متقولش إنها ماتت.
الدكتور: هي اتكتب لها عمر جديد.
أحمد أخد نفس عميق وابتسم وحضن الدكتور.
أحمد: ممكن أدخل أشوفها؟
الدكتور: ثواني بس ننقلها لغرفة العناية المركزة وبعدين هخليك تشوفها، بس دلوقتي هيجوا يحققوا معاك وهتتسجل حادثة انتحار.
أحمد: أنا مش فارق معايا حادثة الانتحار قد ما فارق معايا موضوع تاني جداً، قولي بس هو الجنين مات ولا لأ؟
بعد ساعة، سيف ات بلغ إن يقين في مستشفى كذا وإنها انتحرت. طلع جري من المستشفى بعربيته وأول ما دخل المستشفى وشاف أحمد قدامه ضربه بالبوكس في وشه، راح رايح موقعه على الأرض والأمن فض المشاجرة دي بالعافية.
سيف: والله لعلمك الأدب يا أحمد علشان تفكر بعد كده تاني تلعب معايا.
أحمد بدأ التحقيق معاه وحكى كل حاجة للظابط، لكن سيف اتهمه إنه خطف مراته وإنه هو اللي أذاها.
الظابط: أنت هتتحط في الزنزانة دلوقتي وهتبقى على ذمة التحقيق.
أحمد: بس أنا ما عملتش حاجة.
الظابط: إحنا مبنصدقش غير الأدلة والبراهين وهو معاه تسجيلات الكاميرات وكلامه كله حقيقي قدامنا، والمدام بتاعته هتستناها لما تفوق علشان نسمع أقوالها وهي هتكون الفيصل بينكم.
سيف: أنا عايز أنقل مراتي من المستشفى دي حالاً.
الظابط: مينفعش يا فندم لأن هنا اتسجل ملفها ولازم نستناها لما تفوق علشان نسمع أقوالها.
سيف: طيب أنا عايز أقابل الدكتور اللي عملها العملية.
أول ما الدكتور وصل.
سيف: قولي يا دكتور، ابني عايش صح؟
الدكتور بص في الأرض وبعدين بص له: للأسف الحمل ما كانش ثابت وكمان هي نزفت كتير ومقدرناش للأسف إننا ننقذ الجنين، ربنا يعوض عليك ويرزقك بغيره.
سيف بعصبية شديدة: أنت بتقول إيه؟ ها، ده أنا هرفع عليك قضية وأحبسك، إزاي يعني مقدرتش تنقذه!
الدكتور: اعمل اللي أنت عاوزه يا فندم بعد إذنك ورايا عملية. وسابه ومشي.
سيف راح بص على حور في أوضة العمليات وبعدين خرج، وفضل مستني في المستشفى يوم ونص لحد ما فاقت. وأول ما فتحت عينيها لقيته نايم جنبها على الكرسي وراسه على السرير وماسك في إيديه.
بص، سحبت إيديها من إيديه بسرعة وبدأت تستوعب إنها في المستشفى. وسيف قام قعد بسرعة.
سيف: عاملة إيه دلوقتي يا حبيبتي؟
حور بتعب شديد: قولي إنّي مأذيتش نفسي صح يا سيف؟
سيف: أنتِ أدرى، أنا معرفش، افتكري أنتِ اللي أذيتي نفسك ولا هو اللي أذاكي ولا بُعدك عني بقى هو اللي أذاكي!
حور بصت على إيديها التانية وبدأت تفتكر اللي حصل. وبعدين بتلقائية حطت إيديها التانية على بطنها بسرعة.
حور: قولي إنّه موجود، ما ماتش صح؟
سيف بص في الأرض وسكت.
حور بصوت هادي وهي مش قادرة تتكلم: رد عليا أرجوك يا سيف.
سيف: هو مات يا حور، وأنتِ اللي قتلتي ابني وابنك، وأنتِ برضه اللي ربنا هيحاسبك عليه.
حور فضلت تصوت وتصرخ بصوت عالي ودخلت في حالة عصبية.
لااااء، أنا ما كانش قصدي أقتله، اخرج بره، امشي من قدامي.
سيف قام وقف والدكتور جه بسرعة هو والممرضين.
الدكتور: خرجوه بره بسرعة.
وأدالها حقنة مهدئة بسرعة.
أحمد في الحبس جاله المحامي.
أحمد: أنا هفضل هنا لحد إمتى؟ أنا بقالي يومين هنا، الناس اللي جوه دول مش شبهي وأنا مش عارف أتأقلم معاهم.
المحامي: أنا متفهم كل ده والله يا دكتور، لكن هي الدكاترة قالوا إن حالتها صعبة وإنها في حالة صدمة شديدة جداً ومحدش عارف ياخد أقوالها لأنها كل ما تفوق تصرخ وتدخل في الحالة تاني.
أحمد حط إيده على راسه وبص في الأرض بحزن.
أحمد: طيب إيه الحل دلوقتي؟ مينفعش أدفع غرامة وأخرج على ذمة القضية؟ أنا لازم أشوفها.
المحامي: أنا شايف إنك الأولى تفكر في نفسك دلوقتي لأن لو استمر معاها الوضع ده أنت هتتحول للنيابة والفيديوهات بتدينك، وبرضه مينفعش إنك تخرج على ذمة القضية بسبب الأدلة اللي عليك دي.
أحمد: طيب ممكن تديني ورقة وقلم هكتب لك جواب وأحاول أوصلهولها أو تخلي أي حد يوصلهولها، لازم الممرضة تديهولها أول ما تصحى وتدخل في الصدمة تاني، وكمان عايزك توصل الجواب ده للدكتور اللي عملها العملية.
المحامي: حاضر يا دكتور، هحاول أعمل كده لو ده هيساعد في القضية.
"إزيك يا حور، أنا أحمد دكتورك النفسي. ابنك عايش وما ماتش وده السر اللي محدش يعرفه غير إحنا الاتنين والدكتور اللي عملك العملية. وكل الأوراق بتثبت إنه مات، دي لعبة علشان أحرك من سيف ويفقد الأمل فيكي. ولو مش مصدقاني اسألي الدكتور اللي عملك العملية. أنتِ كده كسبتي سيف، واستغلي الطريقة دي أرجوكي علشان تتحرري منه ومن نرجسيته، ارفعي عليه قضية خلع واخلعيه. قولي إن هو اللي وصلك للحالة دي علشان دي الحقيقة، أنتِ كنتي إنسانة جميلة ومتزنة نفسياً وهو بدل ما يحتويكي في أول أزمة نفسية عديتي بقى مدلك إيديه وبعدين حدفك من فوق وقعتي على جدور رقبتك اتشليتي عن إنك تمارسي حياتك تاني. وأنا أحمد أوعدك إني هختفي من حياتك لأننا وصلنا لنهاية الطريق يا حور خلاص. وبما إني دكتورك فأنا هشخص لك حالتك وأخيراً، أنتِ مش مريضة يا حور خالص، ولا بتعاني من أي حاجة، أنتِ إنسانة طبيعية جداً مرت بأزمة نفسية وملقتيش اللي يقف جنبها ويحتويها. وعلاجك: أوعي تستسلمي للوحدة وصدقي بالموت وإن الموت علينا حق. وخلي بالك على نفسك وانجحي يا حور، أنتِ إنسانة تستاهلي كل الحب اللي في الدنيا.
الوداع، لعل أقدارنا تحضن بعضها يوماً ما، وفي ذلك الحين لن أفلت يديكِ يا أغلى من مر على قلبي وسكن به."
حور وصلتها الرسالة أول ما صحت. الممرضة اديتهالها في إيديها، قرأتها وعيطت بهدوء تام.
أحمد خرج من السجن بعد ما المحامي قال إنه ما خطفهاش وكان بيساعدها. المحكمة وقفت في صف حور، وعلشان منظره قدام الناس قبل ما هي تخلعه طلقها.
سيف اتجوز يقين بعد ما طلق حور بشهر. أحمد سافر أمريكا يشتغل هناك. وحور بقى وقتها كله في الشغل وفي أوضة العمليات تحفر اسمها في مجالها بحروف من دهب.
وبعد سبع شهور…
رواية مين حب مين الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سارة محمد
فضلت تشتغل في المستشفى وبتنجح وبتلبس طول الوقت واسع ومبتحبش إن حد يتدخل في حياتها أبداً وفي حالها. وقبل معاد ولادتها بشهر ونص أخدت إجازة من المستشفى وقعدت في شقتها الإيجار ومكنتش بتنزل من البيت طول الفترة دي.
حور: ألو يا ندى، خلاص أنا قررت إني هولد قيصري وعاوزين نحدد بس المعاد مع بعض.
ندى صاحبتها من أيام الجامعة: لأ يا حور، وليه يا بنتي تبهدلي نفسك وإنتي معندكيش مشكلة خالص وتقدرى تولدي طبيعي.
حور: إنتي عارفة إني قاعدة لوحدي والولادة الطبيعية ملهاش وقت محدد، وأنا فكرت كتير بصراحة، طيب افرضي تعبت جداً وقتها ورنيت عليكي مشوفتيش بس التليفون.
ندى: يا بنتي أنا معاكي طول الوقت ومتابعة معاكي طول الوقت، لو أنا مشوفتش التليفون هتكلمي السكرتارية.
حور: لأ أنا خايفة جداً يا ندى.
ندى: ليه يا بنتي تفتحي بطنك سبع طبقات وتفضلي تعبانة فترة طويلة.
حور: مش مشكلة، هجيب شغالة تهتم بيه لحد ما أخف.
ندى: لا يا حور أنا مش موافقاكي الرأي، المهم قررتي هتسميه إيه؟
حور: لأ، أنا مفكرتش حتى.
ندى: لا لازم تفكري وتقرري بقا بسرعة وهنزل معاكي نشتري له اللبس وكل حاجة.
حور بخوف: لو سيف اكتشف إني لسا حامل هياخده مني يا ندا، أنا عندي مشكلة أكبر بكتير دلوقتي.
ندى: كفايا تفكير بقا في الحاجات السلبية، سيف أصلاً مشغول في حياته وأغلب الوقت مبقاش بيقضيه في مصر وكمان هو ميعرفش مكانك.
أحمد قاعد في كافيه في أمريكا بيفطر وقاعد سرحان وبيفتكر إن والدته ماتت من شهرين بس وإن قد إيه هو كان متعلق بيها وماتت من غير ما يحققلها أمنيتها وهي إنه يتجوز ويفرحها بأولاده، وإنه في اللحظة دي بس قدر يحس بإحساس حور لما فقدت والدتها. وبالرغم إن ربنا فتحها عليه كتير هنا ومجال شغله مطلوب هنا أكتر واتعرف بسرعة إلا إنه لسا بيدور على السعادة.
سيف في فندق في إيطاليا.
سيف: حبيبتي خليني بس أروح معاكي عند الدكتورة.
يقين: لأ يا حبيبي، إنت عارف إني نزلت معاك عشان إنت طلبت مني ده وبعدين ده فحص عادي جداً بعمله كل فترة.
سيف: طيب تمام يا حبيبتي ابقي طمنيني، ولو حصل معاكي أي حاجة رني عليا بس وأنا هرد عليكي.
يقين: ركز إنت بس في العملية وسيبك مني دلوقتي، أنا أصلاً هتأخر عشان هروح أعمل شوبنج كمان.
سيف: تمام يا حبيبتي خلي بالك على نفسك.
يقين راحت عند دكتور مختلف خالص عن اللي حكت عنه لسيف.
يقين: أنا جايلك يا دكتور من مصر وعارفة إن حضرتك مصري وعايش هنا، وعارفة برضه إن الحل اللي أنا محتاجاه عندك.
الدكتور: إيه المشكلة معاكي طيب وإن شاء الله نلاقي الحل سوا.
يقين: أنا متزوجة بقالي حوالي ست شهور ولكن محصلش أي حمل ولما كشفت في مصر الدكتور قالي إني مش هقدر أخلف، قالي إن الرحم عندي رحم طفولي.
الدكتور: للأسف إني عندي ليكي حل وحيد وهو إننا نزرع طفل في رحم أم تانية.
يقين: أنا هطلب منك طلب.
الدكتور: اتفضلي.
وبعد حوالي شهر.
حور جالها ألم الولادة وهي في الأوضة قامت تدور على التليفون وافتكرت إنها سايباه على الرخامة في المطبخ. وصلت لهناك وهي بتتألم وبتصرخ ولسا جايه تمسكه وقع في الأرض الشاشة اتكسرت وفصل. حاولت تنظم تنفسها براحة ولكن مقدرتش وبدأت تصرخ من الألم وتحط إيديها على بقها عشان صوتها ميطلعش بره.
وفجأة الجرس رن. فضلت تعاني لحد ما وصلت على الباب وأول ما فتحت الباب لقيت أحمد.
حور بصدمة: أحمد!
وبعدين صرخت من الألم.
أحمد بخوف: مالك يا حور؟ إنتي كويسة؟
حور بصريخ: أنا بولد.
أحمد شالها بسرعة وطلع يجري على أقرب مستشفى وفضل قاعد مستني لمدة ساعة. وبعد ساعة خرج له الدكتور.
الدكتور: مبروك ولادة.
أحمد: طيب هي عاملة إيه دلوقتي؟
الدكتور: متقلقش الحمد لله صحة المدام كويسة والطفل وتقدر تدخل تشوفها دلوقتي بعد ما ننقلها لغرفتها.
أحمد فضل قاعد نص ساعة قدام باب الأوضة وخايف يدخل، وبعدين اتشجع ودخل لقاها نايمة على السرير والطفل في حضنها.
حور بتعب: أنا مش عارفة أشكرك إزاي يا أحمد.
أحمد: المهم إنك بس تقومي بالسلامة.
حور: إنت عارف إني مكنتش عاوزاه يا أحمد بس أول ما شفته ولمسته حسيت إحساس مختلف تماماً.
أحمد: ممكن أشيله؟
حور: أكيد يا أحمد.
أحمد شال الطفل وحضنه.
حور: ممكن تحتارله اسم يا أحمد؟
أحمد: يحيى.
أحمد فضل مع حور بعد ما تعافت خالص وروحوا على البيت.
حور: رجعت ليه يا أحمد؟
أحمد: رجعت عشان أدور عليكي يا حور، أنا آسف عشان مقدرتش أوفيلك بوعدي.
حور: تدور عليا ليه يا أحمد؟
أحمد: تقبلي تتجوزيني يا حور؟
حور: وإنت إيه اللي يجبرك يا أحمد إنك تتجوز واحدة كانت متجوزة وعندها ولد، صدقيني إنت تستاهل حد أحسن مني بكتير.
أحمد: الحب يا حور، أنا رجعت أدور عليكي لأني مش قادر أعيش بره لوحدي خصوصاً بعد موت أمي، تعالي ننسى الماضي ونكتب الكتاب وابنك هيبقى على اسمي ونسافر مع بعض ونعيش في أمريكا.
حور: أحمد إنت بتصدمني ليه بعد ما رتبت حياتي؟ حرام عليك.
أحمد: سيف مش هيسيبك في حالك يا حور لو عرف خبر إنك خبيتي عليه الطفل وإنك مسقطتيش، وبعدين إنتي لازم تنسبى الولد ده لحد.
حور بعد تفكير وافقت على عرض أحمد والولد اتكتب باسمه وسافرت معاه أمريكا وبدأوا حياتهم هناك بسعادة وكل واحد فيهم بينجح أكتر في تخصصه وبيتعرف.
وبعد تلات سنين.
أحمد دخل من باب البيت والخدامة واقفة ومعاها طفل.
الطفل: Dad.
أحمد: حبيبي قلب Dad وشاله وحضنه وبعدين نزلت حور من على السلم.
حور: السفره جاهزة يا حبيبي يلا شكلك ميت من الجوع.
أحمد: آه والله يا حبيبتي فعلاً ميت من الجوع.
وراح قعد على السفرة وهو لسا شايل الطفل وبيأكله.
حور: طيب هات يحيى يا حبيبي عشان تعرف تاكل.
أحمد: المهم يحيى ياكل يا مامي وبعدين إحنا نبقى ناكل بعدين.
صحيح في مؤتمر هيتعمل هنا قريب جداً وجاتلي دعوة ليه كتكريم للدكاترة المصريين المؤثرين.
حور: أنا كمان جاتلي نفس الدعوة.
أحمد: طيب إيه رأيك نروح ولا إيه؟
حور: ليه لأ وبعدين أهو بالمرة نشوف مصريين ونتكلم معاهم.
أحمد: خلاص تمام يا روحي، هما حاجزين لينا غرف هناك في فندق لكل واحد غرفة عشان الناس اللي جاية من مصر وكده أو من ولاية بعيدة، بس يحيى هنسيبه إزاي؟
حور: عادي نسيبه هنا مع المربية.
أحمد: إنت بتهزرى يا حور صح؟ إحنا هنغيب أكتر من يوم إزاي يعني قلبك يطاوعك تسيبه هنا، لا طبعاً إحنا هناخده هناك معانا.
حور: إزاي يعني؟
أحمد: زي الناس هناخده هو والمربية معانا.
يوم التكريم.
أحمد وحور دخلوا القاعة وبدأوا يتعرفوا ويسلموا على الدكاترة اللي يعرفوهم وبدأوا الدكاترة يتعرفوا عليهم.
حور كانت لابسة دريس أزرق وفارده شعرها ولابسة هيلز وأحمد كان لابس بدلة.
بدأوا يكرموا كل تخصص وأحمد اتكرم الأول وبعدين بدأوا يندهوا على تخصص الجراحة العامة بعد مقدمة طويلة عريضة وأول اسم اتنده عليه: دكتور سيف المنشاوي.
حور أول ما سمعت الاسم حطت إيديها على إيد أحمد وغمضت عينيها وأخدت نفس عميق.
طلع سيف مسك الجايزة واتكرم وفضل يتكلم شوية عن إنجازاته.
وبعدين اتنده على اسم: دكتورة حور الهواري.
حور لسا مغمضة عينيها.
أحمد: يلا يا حور بيندهوا عليكي وكله باصص، إنتي قدها يا حور.
حور فتحت عينيها وجات تقف.
أحمد: افردي ضهرك يا دكتورة وركزي.
حور فردت ضهرها وطلعت استلمت الجايزة وشكرتهم ونزلت.
حور: يلا يا أحمد إحنا لازم نمشي من هنا بسرعة.
أحمد: حاضر يا حور بس حاولي تهدى.
حور: حاضر، المهم بس إننا نمشي بسرعة. يلا نطلع نجيب يحيى والمربية ونخليهم ينزلوا الشنط.
حور طلعت مع أحمد بسرعة وأول المربية ما فتحت الباب طلعت تجري على يحيى وحضنته بخوف. أحمد كلم المربية وقالها تجهز الشنط بسرعة ونده على حد ينزل الشنط.
راح وقف جنب حور وحط إيديه على كتفها.
أحمد: حبيبتي أوعي تخافي طول ما أنا جنبك، هاتي يحيى أشيله عشان ننزل ويلا بينا من هنا.
حور شالت يحيى من حضنها وادته لأحمد وأحمد باسه وشاله.
ومسك في إيديها وركبوا الأسانسير وأول ما الأسانسير وقف والباب اتفتح حور لقيت سيف ونبض في وشهم على باب الأسانسير.
سيف فضل باصص لحور شوية وهي هتموت من الرعب.
أحمد مد إيديه لسيف يسلم عليه وقاله: ألف مبروك يا دكتور سيف، أتمنالك نجاح باهر دايماً.
سيف بص لأحمد والولد كان نايم على كتف أحمد ولسا هيدير وشه ناحية سيف.
حور حطت إيديها بسرعة على راسه.
سيف سلم على أحمد ومد إيديه لحور وقالها: ألف مبروك يا دكتورة حور إن شاء الله المرة الجاية تاخدي المركز الأول.
وحور حاطة إيديها لسا على راس يحيى.
حور منطقتش، ويحيى راح عيط ونادى على أحمد.
أحمد: ممكن تاخد جنب بس يا دكتور سيف إنت ودكتورة يقين نخرج بس عشان ابني بيخاف من الزحمة.
رواية مين حب مين الفصل السادس عشر 16 - بقلم سارة محمد
رواية مين حب مين الفصل السابع عشر 17 - بقلم سارة محمد
حور فاقت بقيت على صوت احمد
احمد : حبيبتى مش هتصحى؟ المنبه بيرن بقاله كتير
حور قامت قعدت بسرعه وحطيت ايديها على قلبها وبدءت تنهج
احمد : مالك يا حبيبتى انتى كويسه؟
وطلع يجرى جابلها كبايه ميا بسرعه
حور بعد مشربت : متقلقش انا كويسه
احمد : طيب قومى البسى وانا هاجى معاكى اوصلك
حور : لا يا احمد كمل نوم انت متتعبش نفسك معايا
احمد: لا لا انا كدا ولا كدا صحيت خلاص هوصلك وارجع تانى
حور جهزت واحمد كمان وركبت فالعربيه جنب احمد
احمد : حور لو حسيتى انك تعبانه اتصلى عليا بالله عليكى
حور : متقلقش يا حبيبى انا كويسه والله .
حور اول موصلت المستشفى جهزت ودخلت على اوضه العمليات ومل الدكاتره كانوا لابسين ماسكات وبدءو فالعمليه بسرعه كبيره ودقه عاليه وبعد اربع ساعات خلصوا العمليه وحور أول مخرجت من اوضه العمليات سمعت حد بيقولها
برافو عليكى يا حور
حور اتديرت بسرعه لقيته سيف فضلت واقفه مصدومه وكأن حلمها بيتحقق قدامها
سيف : شوفى الدنيا دى اوضه وصاله ازاى يا حور؟
حور بلعت ريقها بخوف ورجعت خطوتين لورا
سيف : لا بس انتى عايشه حياتك على الأخر هنا، بس عاوز اعرفك بس ان لعبتك اتكشفت وان انا ليا عندك حق يا حور وهاخده
حور رجعت كمان خطوتين لورا وهى حاطه ايديها على قلبها ويتنهج والدموع فعينيها وبتهتهه : انت قصدك اى!
وبعدين وقعت على الأرض
اول حور مفتحت عينيها لقيت احمد جنبها فالمستشفى وماسك ايديها
احمد بخوف : انتى كويسه يا حبيبتى؟ قوليلى حاسه بأيه دالوقتى؟
حور بعياط وهى بترتعش : س يف، سيييف عرف كل حاجه
احمد : انتى بتقولى اى يا حور؟
حور : سيف قالى انه اكتشف كل حاجه يا احمد
احمد وهو ماسك ايد حور : استحاله يا حور، استحاله
مين الى قالك كدا؟
حور : هو يا احمد الى قالى كدا
احمد : انتى شوفتيه فين؟
حور : كان فأوضه العمليات معايا
احمد ساب ايد حور وطلع جرى على السكرتاريه وسألها عن مكانه والسكرتاريه قالتله انه لسا خارج من باب المستشفى
احمد طلع يجرى وقبل سيف ميتحرك بعربيته احمد وقفله قدام العربيه وبزعيق وصوت عالى
انزل... انزل هنا وكلمنى
سيف ابتسم ببرود ونزل
احمد مسكه من لياقه الجاكيت بعصبيه شديده وقاله
مراتى مشوفكش بتكلمها تانى ولا بتقرب منها
انت فاهم؟
سيف بص لأحمد وضحك بصوت عالى
احمد راح ضاربه بالقلم موقعه على الارض
سيف قام بردا وهو بيضحك
وبيقوله : اوعا تكون فاكرها بقيت مراتك بصحيح؟
احمد بعصبيه شديده : مشوفكش بتقرب تانى من مراتى يا سيف
سيف قام وقف قصاد احمد وبعصبيه
مراااتك بصحيح ؟ ولا انت لسا عايشين مع بعض فالحرام
احمد فضل يضرب فسيف لولا ان الشرطه جات وفضت المشاجره الى مبينهم
وبعدين احمد رجع لحور وهو وشه بيجيب دم
حور بخضه : مال وشك؟ ايه الدم ده!
احمد : مفيش حاجه
حور : احمد بالله عليك علشان خاطرى متعمل اى حاجه تخلينا نندم عليها، خلينا نمشى من البلد دى كمان ونسيبهاله
احمد : احنا مش هنمشى يا حور غير لما تعملى العمليه
حور بحزن : لاء انا مش هعمل حاجه يا احمد وانت عارف ان الموضوع ده منهى بالنسبالى
احمد : حور انتى مريضه وارجوكى اعترفى بقا بده، احنا مصدقنا اكتشفنا الى عندك هنا
حور بصيت فالارض وبعدين التفتت لأحمد وقالتله والدموع فى عينيها : انا هقدر اعيش فى الى عندى ده وانت قولتلى هتفضل جنبى وبعدين الاغماء بقاله فتره طويله مش بيتكرر
احمد : انا مش هستنى يا حور لحد مقلبك يقف او يجيلك جلطه فالمخ، انتى عارفه ان فى نقطه معينه فقلبك فيها خلل وهو الى بيخلى ده يحصلك
حور : كمل يا احمد، قول كمان انى ممنوع احمل واخلف بسبب الخلل ده، انا عارفه انى حرماك من طفل بسبب الموضوع ده
لكن حس بيا يا احمد انا ام انا خايفه اموت وانا بعملها واسيب يحيى لوحده
احمد : لاء يا حور متقوليش كدا وبعدين يحيى ابنى وانا مجرد وجودك عندى بالدنيا، لكنى مبقيتش قادر استحمل كميه القلق الى بقلقها عليكى لما يتصلوا بيا يقوليلى انك فاقده الوعى بقالك تلت او اربع ساعات، انا مبقتش قادر استحمل ده
حور بعياط : العمليه صعبه يا احمد، لازم حد مُحترف جدا الى يعملها ومع ذالك نسبه نجاحها بس ١٠٪
احمد : الى انتى عاوزاه يا حور، براحتك
سيف روح ليقين ووشه كله متعور
واول مدخل عليها
يقين : اي دا انت عملت حادثه يا سيف!
سيف قعد على السرير
انا مش عاوز اتكلم يا يقين دالوقتى
يقين : هو ايه الى مش عاوز اتكلم ده، رد عليا وقولى ايه الى بهدلك كدا؟
سيف : اووف بقا دى بقيت عيشه تخنق وتقرف، كل كلامك اوامر ونواهى وطريقه معامله زفت
يقين: انا بقيت زفت يا سيف! فاكر لما كنت بتجرى ورايا زمان وحفيت بس علشان تتجوزنى؟
على العموم عن اذنك انا نازله اسهر مع اصحابى
سيف : والله هتخرجى بالهوت شورت ده والتوب ده
يقين : حبيبى، احنا لأمريكا وانا خارجه مع اصحابى
عن اذنك، وبعدين سواء انت وافقت او لاء انا هنزل بردوا لانهم مستنينى
سيف مردش عليها وهى نزلت
نبض من وقت متجوزت سيف وهى قعدت من الشغل، هى كدا ولا كدا عمرها مكانن ناجحه فالجراحه وطول عمرها بتنجح بالواسطه والفلوس، وحياتها بقيت كلها مصاريف وخروجات وبس
حور روحت البيت مع احمد
واتعشوا سوا وتانى يوم نزلت الشغل الصبح واحمد نايم وبعد يوم طويل فالشغل وهى مروحه لقيت عربيه وقفت قدام عربيتها وهى سايقه، ونزل سيف من العربيه ووقف قدام حور وقالها
اخرجى يا دكتوره حور علشان انا ليا حق عندك وعاوز اخده
رواية مين حب مين الفصل الثامن عشر 18 - بقلم سارة محمد
حور كانت خايفه تفتح باب العربيه وبعدين افتكرت كلام احمد وهو بيقولها
متخافيش طول ما انا جنبك ولازم تواجهى يا حور
حور فتحت باب العربيه ونزلت وقفت قدام سيف وبعصبيه شديده
نعم يا دكتور سيف؟ حق ايه الى ليك عندى ان شاء الله
حور كانت بتتكلم بنبره مليانه ثقه أنما هى من جواها مرعوبه وخايفه لتسمع الأجابه الى فى بالها
سيف : انتى كنتى ست خاينه، وضحكتى عليا وخونتينى
حور : هو الى بيطلق ويتجوز اليومين دول بيبقا خاين ولا اى مش فاهمه؟
سيف لطش حور بالقلم وبزعيق قالها : متستهبليش علشان انا عرفت انى مبخلفش
حور حطيت ايديها على وشها والدموع فى عينيها
سيف : يعنى انتى كُنتى بتخونينى ومكنتيش حامل منى اصلا زمان
حور فضلت حاطه ايديها على وشها ورجعت ركبت عربيتها بسرعه وفضلت تسوق لحد مبعدت شويا وبعدين نزلت من العربيه وفضلت تضحك ضحك هستيرى فالشارع، وبعدين اول مروحت البيت دخلت من الباب وهى حاطه ايديها على نص وشها
احمد: حاطه ايدك على وشك لى يا حور؟
حور : مفيش حاجه يا حبيبى
احمد قام وقف وقرب من حور وشال ايديها من على وشها
احمد بصدمه : ايه الى عمل كدا فوشك يا حور؟
حور : مفيش حاجه يا حبيبى قولتلك
احمد بصوت عالى : ازاى يعنى ما فيش حاجه ووشك احمر ووارم كدا؟!
حور : حادثه بسيطه يا حبيبى بالعربيه بس الحمدلله عدت ع خير
احمد مسك حور من ايديها بسرعه وبخوف : طيب انتى كويسه؟
متأكده ان مفيش حاجه بتوجعك
وفاللحظه دى حور افتكرت كلام سيف وفضلت تضحك تانى ضحك هستيرى وسابت احمد وطلعت اوضه يحيى وكان معاه المربيه
حور بصيت للمربيه وقالت وهى بتضحك : دى مفهماه انه ميخلفش وتلاقيها هى الى مبتخلفش اساساً، ما هو ربنا بردوا مبيسيبش، خليها تعيشه فالوهم طول عمره واهو بالمره متخليش يجى عالبلوا الحقيقيه خالص
حور تانى يوم حطيت ميكب تقيل ولبست ونزلت
احمد : متطلعيش بعربيتك يحبيبتى انا هوصلك وهجيبك وانا جاى
حور : لا يا احمد مش عاوزه اتعبك معايا، يعنى الى يروح فينا بدرى الافصل ميستناش التانى علشان يحيى
احمد : متقلقيش ع يحيى
حور نزلت من عربيه احمد ودخلت المستشفى واول محطه شنطتهت وقعدت على المكتب لقيت البال اتفتح ويقين وقفت قدامها
يقين : ازيك يا حور، عامله اى؟
حور بصيتلها من تحت لفوق وحطيت رجل على رجل
وقالتلها : انا بخير الحمدلله المهم انى احسن منك
يقين : بسى يا حور انا هجيب من الأخر ومش هطول عليكى، جوزى ملكيش دعوه بيه وابتدى عنه
حور شبكت ليديها فى بعضها وبصت ليقين وقالتلها
انا والله ست متجوزه والى انتى بتقولى عليه جوزك ده انا الى سبته زمان وهربت ودالوقتى انا مش شايفاه اصلا، فبدل متجيلى روحى لجوزك
يقين بعصبيه لسا جايه تمشى
حور : قال سيف طلع مبيخلفش صحيح؟!
يقين وقفت مكانها ومتحركتش خطوه ورجعت اتديرت وبصيت لحور
حور : اما غريبه صحيح، قال انا كُنت ست خاينه؟!
يقين بخوف : قصدك اى يا حور بالكلام ده؟
حور قامت وقفت قدام يقين وبنبره جافه قالتلها
اقصد انك لعبتيها صح بس على حساب حور بتاعه زمان الهبله، العبيطه، الغلبانه، والمغفل الى انتى اتجوزتيه
إنما حور بقا بتاعه دالوقت، حور تانيه خالص مش هتسيبك تلعبيها صح تانى، وخافى بقا على لعبك القديمه الى مستمره علشان شكلها هتخسر قريب، عن اذنك يا دكتوره يقين علشان عندى عمليه، انتى كُنتى دكتوره صحيح زمان؟ انتى اتخرجتى صحيح ولا لسا بتشيلى مواد؟!
نبقا نكلم مكلامنا بعدين معلش علشان عندى عمليه مهمه
حور دخلت اوضه العمليات وبدءت تلبس الماسك والأفر هيد وهى بتبتسم وفرحانه وبدءت العمليه مع اتنين دكاتره رجاله وكان من ضمنهم سيف واول موصلوا لمكان الورم
حور بصدمه : مش ده مفروض حجم الورم الى كان فالأشعه
سيف : لازم نضغط فالوقت شويا يدكاتره مينفعش نتراحع دالوقتى خلاص
حور بعصبيه : حجم الورم ده محتاج سبع ساعات مش تلاته بس
سيف سأل دكتور التخدير الى معاهم كدا ممكن اقصى وقت المريض ممكن يتخدر فيه اد اى؟
الدكتور : اقصى حاجه تلت ساعات ونص بس
حور بدءت تشتغل بسرعه مع سيف وبدءو يشيلوا الورم من مكانه ولكن الكارثه انهم اكتشفوا انه منتشر بشكل مش طبيعي ابداً وده صعب عليهم العمليه اكتر، حور وسيف كانوا فسباق حرفياً مع الزمن والمعجزه انهم خلصوا على الوقت ولكن حور جات تقفل الجرح وتخيط ايديها اتعرشت وقلبها بدء يدق جامد لدرجه ان الأدوات الى كانت مسكاها وقعت من ايديها
سيف نده على الممرضه وقالها تعالى اقفلى الجرح وخرج بحور بره وهو خايف عليها
حور اول مخرجت من اوضه العمليات مكنتس قادره تاخد نفسها خالص وسيف بيحاول معاها انها تنظم نفسها وفجاه حور شدت ايديها من ايد سيف ونزلت قعدت على الأرض وهى حاطه ايديها على قلبها وسيف كان واقف مستغرب مش عارف مالها ولا عندها اى لحد ما ممرضه طلعت تجرى عليها واخدتها غرفه وقاستلها الضغط ولقيته عالى جدا وبدءت انها تعلقلها محلول
سيف فضل واقف باصص لحور شويا وبعدين راح قايل
هو انتى ليه يا دكتوره حور كل متطلعى من اوضه العمليات تتعبى كدا؟
حور بصيت لسيف بعصبيه وديرت وشها الناحيه التانيه
سيف : هو الف سلامه عليكى وكل حاجه يا دكتور حور، بس انا مش لاقى تحليل منطقى للى بيحصل معاكى بصراحه
حور بصيت لسيف : ممكن تطلع بره لو ءمحت علشان محتاجه ارتاح شويا، اقولك؟ روح شوفهم نقلوا المريض العنايه المركزه ولا لسا
سيف خرج لكنه وقف ورا باب الأوضه وسمع حور وهى بتقول للمرضه
اوعى دكتور سيف يعرف انى عندى مشكله فالقلب
سيف وهو واقف قدام باب الاوضه ابتسم وقال
والله وعرفت ازاى هندمك يا حور على الى عملتيه معايا زمان وازاى هسحب السجاده الحمرا الى انتى واقفه عليها دى لما يوصل خبر لإداره المستشفى ان اشطر دكتوره هنا مريضه وقلب وتتمنعى من دخول اوصه العمليات تانى الى روحك فيها
رواية مين حب مين الفصل التاسع عشر 19 - بقلم سارة محمد
احمد جه اخد حور من المستشفى وروحوا البيت
احمد : ارجوكى يا حور فكرى فموصوع العمليه تانى
حور : انت عارف انى فكرت من زمان يا احمد
احمد : اكتر دماغ ناشفه قابلتها فحياتى هيا دماغك يا حور والله
حور : خلاص يا احمد انا غلطانه انى اتصلت عليك علشان تيجى تروحنى
احمد : دا الى انتى شايفاه يعنى يا حور؟ تمام
وخرج احمد من الاوضه ونزل قعد تحت فى الجنينه وهو متدايق جدآ
وبعدين حور نزلتىه وقعد قصاده على الترابيزه
حور : انا اسفه يا احمد
احمد : حور انتى ليه بتعملى كدا بجد ؟
حور : انا كويسه والله
احمد : متحلفيش بس يا حور ارجوكى
حور : طيب انت ايه اللى يريحك يا احمد وانا هعملهولك
احمد : اللى يريحنى انك تعملى العمليه يا حور
حور : تمام يا احمد هعملها
احمد بصدمه : انتى بتتكلمى بجد؟ وافقتى خلاص
حور : ااه وافقت وهسيبك كمان انت الى تختار الدكتور الى هتثق فيه يعملهالى يا احمد، لأن وقتها هتكون انت الى اخترت حياتى تكمل ولا تنتهى
احمد : لا هتكمل بإذن الله يا حور وهتشوفى
تانى يوم
احمد فضل طول الليل يفكر والصبح لبس وراح لسيف مكتبه
خبط على الباب ودخل قعد قدام سيف
احمد : انا كنت عاوزك تعمل لمريض عمليه وهديلك اللى انت عاوزه يا سيف
سيف بابتسامه : ومين الحد ده بقا؟
احمد : هشرحك الاول الحاله بتاعه المريض، وفضل احمد يشرح لسيف حاله حور
سيف : بس نسبه نجاح العمليه دى قليله جدا واعتقد انك عارف ده كويس
احمد : وعلشان كدا انا جيتلك يا سيف
سيف : طيب متودى الحاله دى لمراتك وهى تعملها العمليه
احمد : ما انا مقولتلكش ان المريض يبقا مراتى
سيف بأبتسامه عريضه : انا مش هقدر اعمل العمليه دى يا احمد، انا اسف
احمد : محدش يقدر اصلا يعملها غيرك يا سيف
سيف : وانا ايه الى يخلينى اساعد واحده خانتنى زمان يا احمد؟
انت شايفنى اهبل؟
احمد بص فالأرض وسكت
سيف : انا مش عارف انت جاى تستفذنى ولا اى بالظبط والله
احمد : المرض ملهوش علاقه بكل الى فات يا سيف وانت عارف ده كويس
سيف : وانا ايه الى يخلينى انقذها يعنى مش فاهم والله؟
احمد : يعنى انت مش فاكر ليها اى حاجه كويسه ابداً يا سيف ؟!
سيف : ليه هو انت لو مكانى كنت هتفتكر؟
احمد : انا نفسى حور تعيش اكبر وقت مع ابنها يا سيف
سيف : وانا مالى بردوا
احمد : طيب تعالى نتفق اتفاق يا عم
انا هكشفلك عن اكبر كدبه فحياتك وفالمقابل لو الى قولتهولك طلع حقيقى تعمل لحور العمليه
سيف رجع ضهره لورا وبكل ثقه قال : انا حياتى مفيهاش ولا كدبه اصلاً
احمد : مراتك الدكتوره يقين تم تشخيص حالتها ان عندها رحم طفولى واستحاله تحمل وبقالها تلت سنين مخلياك مقتنع انك مبتخلفش
سيف قام وقف وهو مصدوم : احمد متهزرش معايا بقولك
احمد قام وقف قصاده : والله مبهزر معاك يا سيف
هى مراتك الى زورت كلام الدكاتره وذمتهم والتحاليل
وسهل انك تكتشف ده بنفسك، خد مراتك لأى دكتور النهارده
سيف بعصبيه : عارف يا احمد لو طلعت بتعمل كدا علشان تخرب ما بينى انا ومراتى انا هعمل فيك اى؟
احمد : روح يالا يا سيف ومتضيعش وقت اكتر من كدا
سيف خرج من مكتبه وركب عربيته ورن على يقين
سيف بعصبيه : انتى فين؟
يقين : انا مع صحابى يا حبيبى
سيف : طيب انا جايلك، سيف راح اخدها من البار وهى سكرانه وطلع بيها ع دكتور والدكتور شخص حالتها زى ما احمد قال بالظبط
سيف اخدها على البيت وسابها خالص لحد مصحيت
يقين اول مصحيت : ااه راسى بتوجعنى اووى يا حبيبي
سيف بعياط : انتى ليه عملتى فيا كدا؟! هااا ردى عليا
يقين : انا اسفه يا حبيبى والله مهعمل كدا تانى وقبل مخرج هعرفك
سيف جابها من شعرها
يقين بصريخ : اااه شعرى يا سيف
سيف : انتى الكدبه الوحيد الى كانت فحياتى، انتى طالق يا يقين، انتى طالق ، طالق
وراح سايب شعرها
يقين بصدمه : انا... ليه كدا يا سيف؟
ليه طلقتنى تلت طلقات يا سيف؟ انا عملت اى؟
سيف : لو على العمايل فا انتى عملتى كتير اووى، ازاى قدرتى تقنعينى انى مبخلفش هااا؟
لمى شنطه هدومك وغورى من وشى يالا والا اقولك الهدوم دى بفلوسى ، غورى بالهدوم اللى عليكى دى
يقين بعصبيه : حور اللى قالتلك صح؟
هى اللى قالتلك وانت صدقتها انا عارفه
سيف : لو ممشيتيش دالوقتى من وشى هتبقى انتى الى جنيتى ع نفسك يا يقين، وورقتك هتوصلك لحد عندك متبقيش تيجى تاخديها حتى
وسيف نزل من البيت وركب عربيته وطلع على بيت احمد وحور واول موصل هناك ورن الجرس فتح الباب احمد وهو شايل يحيى على كتفه
احمد : اتفضل يا سيف
سيف دخل قعد فالصالون مع احمد واحمد لسا شايل يحيى
احمد : تشرب اى يا سيف ؟
سيف : مليش نفس
احمد بص للشغاله وقالها هاتيلنا اتنين لمون
احمد : اتأكدت؟
سيف حط ايده على راسه : للأسف اه
احمد : طيب نبدء نحدد معاد العمليه بقا؟
سيف : تمام يا احمد معنديش مشكله
احمد حج يحيى على رجليه وبص لسيف وقاله
انا يهمنى حياتها يا سيف، ادرس العمليه كويس على حالتها ولو انت شايف انك مش هتقدر تعمل العمليه او العمليه ممكن تنهى حياتها قولى
سيف : انا وعدتك يا احمد وهعملهالها خلاص
احمد : لا انا مش عاوزك تعملها العمليه وخلاص، انا عاوزك تنقذ حياتها يا سيف
سيف : ممكن اسألك سؤال طيب يا احمد
احمد : اسأل يا سيف
سيف : حور خانتنى يا احمد؟
حور نزلت من على السلم فاللحظه دى وبصيت لسيف وقالتله
صدقنى الأجابه مش هترجع الى راح يا سيف وقربت من احمد واخدت منه يحي وشالته على كتفها
رواية مين حب مين الفصل العشرون 20 - بقلم سارة محمد
سيف : طيب نحدد معاد العمليه ان شاء الله يوم الجمعه؟
احمد : ايه رأيك يا حور؟
حور ادت يحي لأحمد وقعدت وحطيت ايديها على راسها وبان عليها الخوف جدا وفضلت سكته
احمد مسك ايديها : متقلقيش يا حبيبتى ان شاء الله كل حاجه هتبقا تمام ولا اى يا سيف؟
سيف : ان شاء الله العمليه هتعدى على خير يا حور متقلقيش
حور رفعت عينيها فعين سيف : انا مش خايفه من الموت
وفجأه البال خبط والشغاله راحت تفتح الباب دخلت يقين من البال وزقتها ووقفت فى نص الصالون وطلعت مسدس من شنطته ووجهته ناحيه حور وقالتلها : انتى فاكره انى هسيبك تعيشى بعد مدمرتيلى حياتى؟!
سيف قام وقف بسرعه هو واحمد
سيف : اهدى يا يقين واقعدى نتفاهم
يقين بعصبيه وعياط : مبقاش فى تفاهم خلاص بعد ما صدقت الكلبه دى وطلقتنى
احمد ادا يحي للشغاله ووقف قدام حور
يقين بعصبيه : محدش هيحميها النهارده منى، اوعا من قدامها يا احمد لو سمحت بدل متموت
سيف حاول يقرب من يقين
يقين بصريخ : محدش يتحرك من مكانه
حور لفيت من ورا احمد وطلعت وقفت قدامه وبقيت واقفه بأتجاه يقين خلاص
احمد بخوف : بتعملى اى يا حور
يقين وجهت المسدس على احمد وقالت : متتحركش من مكانك بقا
وضربت رصاصه جنبه
سيف بزعيق : انتى كدا بتهزرى يا يقين، ارمى المسدس ده، انا عارف انك سكرانه
يقين وجهت المسدس ناحيه حور واول مصغطت على الزناد سيف طلع جرى وقف قدام حور واخد الرصاصه فبطنه وفاللحظه دى يقين رميت المسدس من ايديها وفضلت واقفه مصدومه وايديها بتترعش
حور طلعت تجرى على سيف وفضلت تضغط على الجرح سيف لص لحور وقالها : لو مت حاولى تسامحينى يا حور
واحمد مسك تليفونه بسرعه واتصل بالأسعاف
حور واحمد طلعوا على المستشفى مع سيف
والبوليس جه واخد يقين
حور : انا لازم ادخل اوضه العمليات يا احمد
احمد : انتى تعبانه يا حور بلاش احسن
حور : انا اسفه يا احمد بس مش هينفع اسيبه
احمد : تمام يا حور ادخلى بس خليكى عارفه انك لو تعبتى جوه هيبقا صعب انك تطلعى فالحاله دى حالته هتبقا خطره اكتر
فالافضل انك تخلى دكتور تانى يدخل مكانك
حور بخوف: مفيش وقت يا احمد وهو نزف كتير والرصاصه فوصع خطر على حياته
حور دخلت اوضه العمليات وكان معاها اتنين دكاتره وخرجت بعد اربع ساعات وهى بتموت من التعب وحاطه ايديها على قلبها ومش قادره تتنفس واحمد كان مستنيها على الباب، كانت هتقع على الأرض شالها بسرعه وطلع بيها على البيت وفضل قاعد جنبها طول الليل لحد مفاقت واول حور مفاقت
حور : تعرف ان دى اصعب عمليه مرت عليا فحياتى يا احمد؟
احمد : اشمعنا
حور : تخيل انك ماسك المشرط وبتشرح فأنسان غالى عليك
احمد بص لحور وهو مبينلها انه بيسمعها فأى وقت ولكنه كان بيتألم من قلبه لإنه فاهم انها لسه بتحب سيف
احمد: مش هتاكلى يا حور بقا؟
حور : انا مليش نفس والله يا احمد
احمد : طيب انا حاسس انك سامحتى سيف على كل الى هو عمله معاكى
حور : هو انقذ حياتى يا احمد
احمد : ممكن اعرف انتى شايفه سيف دالوقتى ازاى يا حور
اوصفيلى شعورك ناحيته
حور بأبتسامه كلها وجع : سيف بالنسبالى عامل زى حلاوه القهوه الى على الريحه، زى ريحه التراب وهو نازل عليه المطر حتى لو بتمطر سيول، انا اسفه يا احمد انى بقول ده بس انت الى سألتنى
وانا عمرى متعودت اكدب عليك
احمد بأيتسامه مخبيه وراها كل الحزن
طيب وانا بالنسبالك اى؟
حور : انت الراجل، السند، العوض ، انت الى حسستنى انى انسانه ومفكرتش فيوم تمحى وجودى، انت صاحبى وحبيبى، انت اكتر انسان بتحامى فيه من العالم كله
احمد ابتسم فاللحظه دى من قلبه
حور : انا اسفه يا احمد انى مقدرتش فيوم اديلك ربع ما انت اديتلى حتى
احمد : انا كفايا عندى وجودك حنبى يا حور
بالليل حور لبست ونزلت مع احمد علشان يروحوا يتطمنوا على سيف ،حور مدخلت العنايه المركزه الاول وسيف كان لسا مفاقش
قعدت قصاده وبدءت تبكى وهى بتقول
انا مسامحاك يا سيف، مسامحاك علشان خاطر ابننا، كنت اتمنى انك انت الى تربيه لكنك مكنتس اهل لده، انت الى حرمت نفسك مننا وحرمتنا منك
وبعدين حور خرجت من الأوضه وبدء التحقيق مع يقين وحور واحمد شهود لحد مسيف فاق وما زالت يقين فالسجن
وبعد تلت ايام حور
حور صحيت من النوم ملقيتش احمد جنبها، استغربت وطلعت بره تنده عليه، لقيت اوضه يحي مفتوحه دخلت الاوضه لقيت الشغاله واقعه على الارض وهدومه الى كان لابسها محطوطه على السرير ومتغرقه دم
حور بصريخ : لااااااااااااااااء