الفصل 27 | من 31 فصل

رواية ميراث ابي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم زهرة عمر

المشاهدات
19
كلمة
645
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

يوافق سيف على ذهاب بنين ويقول بصوت عالٍ: حسنًا، غدًا سآخذك إلى منزل زيد. تقول خديجة بانفعال: ماذا؟ هل سأنتظر إلى يوم الغد؟ كانت بنين تنظر إليهم وهم يتشاجران على التخلص منها، وقالت بصوت منخفض بينما تخنقها العبرة: إذا لم تحبوني، لماذا اخترتم أن أعيش معكم؟ ترد خديجة بغضب: نعم، لماذا فعلنا ذلك؟ كان علينا أن نتركك تموتين بجانب أمك! وتخرج خديجة من الغرفة غاضبة، ويلاحقها سيف. يلاحظ أن المطر يهطل بغزارة ويقول سيف بصوت مرتفع:

أين محمد؟ ترد ختام من باب غرفتها: لا أعلم، لم أره. يقول سيف بغضب: كيف لم تريه؟ أين ذهب هذا الولد؟ المطر غزير في الخارج! تخرج خديجة من الغرفة بسرعة وتقول: لقد تناولنا الغداء معًا، ثم انشغلت بأختك ولم أره. يرد سيف بغضب شديد: أين يختفي هذا الولد؟ هل تعرفين أحد أصدقائه؟ تقول خديجة: لا أعرفهم. يقول سيف بصوت عالٍ: لماذا أنت أم؟ لماذا لا تنتبهين لأولادك؟ تبدأ خديجة بقول: هل تلوميني؟ الآن، هل أنا المخطئة؟

بصوت عالٍ، يدخل محمد المنزل بملابس مبللة ويقول: لقد عدت. يهجم سيف على محمد وهو يقول: أين كنت؟ ماذا كنت تفعل في هذا المطر؟ ماذا تفعل من ورائي؟ يجب أن أعيد تربيتك من جديد! أيها العاق! تسرع خديجة وختام لفصل سيف عن محمد وتقول خديجة بصوت عالٍ: ابتعد عنه. يفلت سيف محمد ويقول: أين كنت في هذا الجو؟ تقول خديجة: اهدأ يا بني، لا تخف، لن أسمح له أن يلمسك. وتقول: إن كان هناك من يحتاج إلى إعادة تربية فهي أختك وليس ابني.

يعيد سيف سؤاله من جديد بصوت عالٍ: أخبرني أين كنت؟ يرد محمد بصوت عالٍ: لقد ذهبت إلى منزل صديقي، هربت من مشاكلكم الدائمة. كلما دخلت هذا المنزل لا أسمع سوى الصراخ والضرب والمشاكل. أنا أشعر بالراحة في منزل صديقي حيث لا يوجد سوى الهدوء ومحبة بعضهم البعض. وعندما رأيت أنني تأخرت عدت إلى هنا رغم المطر الغزير لكي لا تغضب أن عدت ولم تجدني، ولكنك عدت مبكرًا اليوم. كانت بنين تقف عند عتبة باب الغرفة تشاهد ما يحدث. تقول خديجة:

رأيت أن كلامي صحيح، حتى ابنك لم يعد يستطيع تحمل المشاكل، وكل هذا بسبب أختك. اليوم محمد وغدًا بنين، سآخذ أبنائي وأغادر المنزل قبل أن أخسرهم لتبقى أنت بجانب أختك. تمسك خديجة بيد ختام وتقول: محمد، اذهب لتغيير ملابسك واجمع أغراضك. ختام، هيا بنا لنجمع أغراضك. تُدخل بنين غرفتها وتبدأ بجمع ما لديها من أشياء. تُدخل خديجة غرفة ختام، يُلاحقها سيف ويقول بقلق: انتظري، لا تغادري، أنا آسف. ترد خديجة:

لا يمكنني البقاء في هذا المنزل بعد الآن. يقول سيف: لا أريد أن أخسر أحدًا منكم. تقول ختام بحزن: أنا آسفة يا أبي، ولكن لا نستطيع البقاء. ثم يقول سيف: أخبرتك أنني سآخذها غدًا إلى منزل زيد. ترد خديجة: عندما تذهب، سنعود. ثم تقف وتقول: محمد، أنت جاهز؟ يقول سيف: حسنًا. خديجة، إذا كنتِ مصممة، سآخذ بنين إلى منزل زيد الآن. تُدخل بنين الغرفة وبيدها حقيبتها، وتبدو حزينة جدًا. تقول بنين:

لا أريد أن أكون سببًا في إبعادكم عن بعضكم، أنا جاهزة للمغادرة. تقترب بنين من ختام لتعانقها وتقول: وداعًا يا ختام. تبتعد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...