الفصل 10 | من 92 فصل

رواية ميراث نور الفصل العاشر 10 - بقلم لينا بسيوني

المشاهدات
41
كلمة
2,939
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

ولعت الفحم ورميت الثمرة كلها في الفحم. الثمرة بدأت تولع وخرج منها دخان كثيف. قلت لهم: "قفلوا الشبابيك بسرعة! جريوا قفلوا الشبابيك وياريتهم ما قفلوها. أستنشقت الدخان وحسيت الدنيا بتلف بيا. فضلت ألف ألف لحد ما وقفت بالمشقلب. شوفت سقف الفيلا أرضية، والأرضية سقف! شوفت تحتي محسن والشباب بيضحكوا بشكل هستيري وبيقولولي: "أيه ياسطي اللي طلعك السقف، وأزاي واقف على السقف من غير ما تقع؟! فجأة لقيت تعابين ضخمة جاية وراهم.

قلتلهم وأنا بصرخ: "حاسبوا! بس الثعابين لفت عليهم وبلعتهم وهما بيصرخوا. فجأة لقيتني بقع من السقف على الأرض، وببص ورايا لقيت ثعبان أسود كبير. بصلي وطلع لسانه الطويل وهجم عليا. فغمضت عيني عشان ما أشوفهوش وهو بياكلني. وفضلت مغمض، بس مأكلنيش. فتحت عيني براحة، لقيتني واقف قدام الدخان اللي طالع من الحلة ومحسن والشباب قدامي بيتمطوحوا يمين وشمال.

فجأة جدران الفيلا اختفت، والمكان اتغير، بقينا واقفين في الريسبشن بتاع الفيلا بس في وسط الصحرا. شوفت غبار كثيف لحاجة جاية من بعيد وبتجرى علينا. ركزت في اللي بيجري ناحيتنا وبييقرب بسرعة كبيرة جدا. لحد ما فوجئت بقطيع من الذئاب قرب علينا وبيعوي. حاولت أحذر الشباب بس كانوا سكرانين ومش راضيين يتحركوا من مكانهم. سبتهم وطلعت أجري. لقيت الذئاب هجموا عليهم ونهشوهم وبيجروا ورايا.

فضلت أجري لحد ما وقعت على الرمل والذئاب حاوطتني من كل حتة. زاموا عليا فبانت فأسنانهم وأنيابهم الطويلة. وكانوا لسه هييهجموا عليا، بس شافوا نور أبيض قوي جاي من ورايا، فخافوا وطلعوا يجروا. بصيت ورايا لقيت جدي ناير واقف ورايا وفي إيده زي شعله وبتطلع نور أبيض. قلت له: "جدي؟! لف ضهره وسابني ومشي. فقمت من على الرمل ونفضت هدومي. لاقيتني رجعت طفل يدوبك بعرف أمشي.

حاولت أجري ورا جدي، بس خطوته كانت سريعة جدا، كنت بجري عشان أحصله وهو ماشي. سمعت صوته بيقولي وهو ماشي: "أنا زعلان منك جدا يا نور، انت خالفت وصيتي واستخدمت السحر في أذية الغير." قلت له وطلع صوتي زي صوت الطفل: "جدي، أنا... قطع كلامي وقال: "أنا انتقمت بالسحر قبل كده، بس ندمت وبتحاسب دلوقتي على غلطتي دي حساب عسير، انت كمان لما تموت هتتحاسب حساب عسير." بعدها سكت جدي.

فضلت أجري عشان أحصله في مشيته وأشوف ملامحه لحد ما حصلته بالعافية، وبصيت على ملامحه لقيتها ملامح غراب، هجم عليا وهو فاتح منقاره. فتحت عيني لقيتني قدام الحلة اللي لسه بتطلع دخان. كتمت نفسي بسرعة المرة دي ومشيت وأنا بتموطح وجبت إزازة ميه ورميتها على الثمرة اللي بتولع. فطلع دخان كثيف وبعدها أنطفت. بصيت على اللي متبقي من الثمرة لقيت ما اتحرقش منها إلا ربعها بس.

مشيت وأنا بتموطح يمين وشمال وحاولت أفتح الشباك عشان الفيلا كانت معبية دخان، ومكنتش شايف حاجة. وصلت للشباك وفتحته، وخدت نفس عميق من الهوا النضيف اللي بره الفيلا. استنيت لحد شبورة الدخان ما اختفت. ودخلت دورت على الشباب. فوجئت بتلاتة ماسكين إيد بعض وبيتنططوا وهما بيقولوا: "أحنا فشار... أحنا فشار! حاولت أفوقهم، بس كانوا بينطوا مع بعض وهما متحمسين جدا وبيقولوا: "أحنا فشار... أحنا فشار!

دورت على محسن مالقتوش خالص، اختفى تماما. فضلت أدور على محسن في الفيلا، لفيت على الأوض كلها مالقتوش. بصيت ناحية التلاجة لاقيت حواليها كل الأطباق والأدراج اللي كانت جواها. فتحت باب التلاجة لاقيت محسن مفضي التلاجة وقاعد فيها. حاولت أشده وأطلعه من التلاجة بس كان بيترجاني أسيبه وقالي: "سيبني ياسطي أبوس إيدك... أنا أيس كريم ولو طلعت من التلاجة هسيح! راسي كان فيها صداع قوي جدا. فجأة سمعت جرس الباب بيرن.

روحت ناحية الباب وبصيت من العين السحرية. وفوجئت باللي واقف على باب الفيلا... سندس! "أيه اللي جابها هنا وعرفت مكاني إزاي؟ فتحت الباب، وقولتلها وأنا مغيب وبفتح عيني بالعافية: "سندس! قالتلي: "أزيك ياسيدي؟ قولتلها: "أيه اللي جاب... حسيت فجأة جسمي بيهبط وأغمى عليا. فتحت عيني لقيتني على السرير وسندس جمبي وبتبحلق فيا. فكرت نفسي لسه بهلوس، فركت عيني وقولت لسندس: "انتي هنا ياسندس فعلاً ولا ده تهييس؟

قالتلي: "لا ياسيدي مش تهييس، أنا هنا! عدلت نفسي على السرير وقولتلها: "أصحابي اللي كانوا معايا فين؟ قالتلي: "أصحابك طلعوا عيني على ما فوقتهم عشان يشيلوك ويطلعوك على أوضتك، كبيت عليهم ميه لحد ما فاقوا، بس في واحد دوخنا أوي على ما فاق، اللي كان في التلاجة! قولتلها: "وانتي إزاي جيتي هنا أصلاً؟ قالتلي: "ده عشان أنا بنت حلال وزنانة!

فضلت أزن على معتز باشا وأروحله الفيلا كل يوم، لحد ما زهق وأداني عنوانك وأداني فلوس كمان عشان أجرة السكة بس الفلوس اتسرقت مني في القطر وطلع عيني على ما وصلتلك! قولتلها: "بس أنا مدتش عنواني لحد و... قطعت كلامي لما افتكرت إن معتز باشا في جهة سيادية عليا وسهل أوي يعرف عنواني. قولتلها: "يابنتي وإيه اللي جابك؟! قالتي: "أنت ياسيدي!!! أنت اللي قولتلي أجيلك! قولتلها باستغراب: "نعم؟!

قالتلي: "لما سبتني ومشيت أنا مزعلتش منك، ماينفعش أزعل من سيدي، فضلت أيام أنادي عليك من بره الكهف وأنا مفكراك جوه، بس ماكنتش بترد. جوعت فنزلت البلد أشحت أكل وقولت أبقى أرجع أستناك تاني على التبة. وفوجئت بأهل البلد بيقولوا إنهم شافوك خدت عربية من الموقف ومشيت من البلد! روحت عند التبة وأنا بعيط عشان ضيعت مني، ونمت وأنا دمعتي على خدي." "جيتي في المنام وطبطبت عليا وقولتيلي: أنا محتاجالك يا سندس."

"صحيت من النوم، وجريت في البلد على بيت معتز باشا وفضلت قدام بيته شهر لحد ما زهق مني وأداني العنوان والفلوس اللي اتسرقت." مبقتش عارف أقولها إيه. "يخربيت الهبل! فقولتلها: "ماشي يا سندس، بس انتي هتعيشي فين هنا؟ ماينفعش تعيشي معايا في بيت واحد، عيب أكيد انتي فاهمة الكلام ده؟! قالتي: "لو على نومتي أنا هنام في الشارع قدام الفيلا! قولتلها: "يابنتي انتي مش في البلد عشان تنامي في الشارع، الشارع هنا خطر عليكي!

قالتلي: "ولو برده، والله لو هيقطعوني شرايح مش هعتع من قدام الفيلا." "طيب دي أقولها إيه دي؟ بصيت عليها لقيت شكلها متبهدل وهدومها متقطعة، شكلها اتمطرت لحد ما وصلتي. صعبت عليا أوي. قولتلها: "انتي جعانة يا بت يا سندس؟ قالتلي: "كنت جعانة ولما شوفتك شبعت." ابتسمت لما افتكرت شنطة الأكل اللي خلصناها مع بعض. قولتلها: "أيه رأيك نضرب بيتزا مع بعض؟ قالتلي: "معرفهاش ياسيدي!! بس أي حاجة تجود بيها بركة!

قولتلها: "والله ليكي وحشة يا سندس." طلعت الموبايل من جيبي وكلمت محل بيتزا مشهور وطلبت أربع بيتزات حجم عائلي. البيتزا وصلت. وسندس عجبتها البيتزا جدا، وكانت بتاكل بشراهه، شكلها ما أكلتش من أيام. فتحت لها التليفزيون تتفرج عليه وهي بتاكل، وسيبتها في الفيلا وخدت عربيتي وطلعت على مول نضيف اشتريت فساتين حلوة على مقاسها على كام طقم بيتي تنام بيهم. ورجعت تاني على الفيلا.

فتحت الباب وبصيت على سندس اللي نايمة على الكنبة قدام التلفزيون وفي إيديها قطعة بيتزا. دخلت بشنط الهدوم والفساتين وحطيتها على الترابيزة وناديت عليها بهدوء عشان ما تتفزعش: "سندس! لقيتها نطت برضه من مكانها. ورمت حتة البيتزا اللي في إيديها ومسحت إيديها في هدومها وهي بتقول: "أؤمرني ياسيدي! قولتلها: "الأمر لله ياسندس، أنا جبتلك حبة هدوم عشان تغيري فيهم." وفتحت شنطة من الشنط وطلعت فستان وقولتلها: "أيه رأيك في ده؟

لاقيت عينيها غرغرت ونزلت على الأرض عشان تبوس رجلي. فزحت رجلي بسرعة بعيد عنها. فقالت وهي على الأرض: "أنا عمري ما حد اشترالي هدومة، انت جايبلي ده كله ليا أنا ياسيدي؟ أنا حاسة إني مت ودخلت الجنة... ربنا ما يحرمني منك يا روحي اللي بتنفس بيها! وحاولت تبوس رجلي تاني، فشلت رجلي ونزلت أنا كمان على الأرض. كانت موطية راسها. مديت إيدي ورفعت راسها وبصيت على وشها فلاقيت عينيها مش باينة من الدموع.

قولتلها بحزم: "أياكي تحاولي تبوسي رجلي تاني ياسندس عشان فعلاً هزعل منك! ومسحت دموعها من على خدها، وقولتلها وأنا مبتسم: "يلا اطلعى فوق في الأوضة اللي في أول الطرقة، دي هتبقى أوضتك، هتلاقي فيها سرير ودولاب وحمام صغير كمان، خدي شاور وغيري هدومك وريحي كده ونامي... عشان بكرة الصبح هاخلي أحلى ميكب أرتست في مصر، كوافيرة يعني، تجيلك الفيلا عشان تظبطلك شعرك وتروق عليكي." لاقيتها هتعيط

تاني فقولتلها بنفاذ صبر: "أخلصي ياسندس وإلا والله ألعنك! فخدت الشنط وجريت على فوق وهي طايرة من الفرحة. تاني يوم الصبح ظبطت مع الميكب أرتست وسيبتها مع سندس وخدت نفسي وطلعت على الكلية. دورت على نيللي مالقتهاش. سألت واحدة صاحبتها عنها ففاجئتني وقالت لي إنها كانت هتنتحر امبارح، ومكتئبة جدا ومش بتخرج من أوضتها. استدعيت نصير فحضر، وقال لي: "أيه يانينو! عجبتك تفاحة الجن؟ دماغ كرباج صح؟ قولتله: "كرباج إيه بس...

منك لله يا شيخ سحولتنا. المهم قول لي هو أنت لسه مخلي نيللي معفنة؟ قال لي: "هو أنت قولتلي فركش؟ أنا مينفعش أفركش من نفسي. إيه خلاص أفركش؟ قولتله: "انت بتهزر يا نصير، طبعاً فركش، البنت هتنتحر." "ولا أقولك استنى! قال لي: "حيرتني معاك؟ قولته: "اصبر ياسيدي ساعتين بالظبط وفركش." قال لي: "ماشي يا نينو، هتشغلنا أمتى بقى؟ قولت له: "أشغلكم إيه؟

قال لي: "مانا قولتلك يا نينو لو مشغلتناش، هنشتغل عليك ومفيهاش زعل. ماينفعش تسيبنا كده عواطلية، عايزين شغل زي بتاع البنت المجنونة اللي روحنالها قبل كده." قولت له: "أجيب لكم شغل منين زي ده؟ دي مصلحة وخلصت وبعدين أنا مش بتاع جلب الحبيب وشرب الحليب وأكل الزبيب. فكك مني يا نصه دلوقتي، بليل نبقى نقعد ونتكلم في الحوار ده، أروق بس وأشوف أنتوا عايزين إيه." قال لي: "بشوقك يا نينو، ساعتين والبنت بتاعتك هترجع ريحتها طبيعية."

قولت له: "تشكر يا نصه، اخلع أنت بقى." انصرف، فخدت عربيتي ورحت الفيلا بتاعة نيللي. وصلت الفيلا، وفوجئت بكل الأمن اللي بره على الفيلا لابسين كمامات عشان الريحة اللي كانت فايحة جدا. كنت شاممها قبل ما أوصل الفيلا. طلبت أقابل نيللي، بس بتاع الأمن قال لي: "نيللي هانم مش بتقابل حد." قولت له: "قولها بس نور زميلها وهي هتدخلني." بتاع الأمن كان رافض يكلمها، بس أنا أصرت. كلم نيللي من على البوابة وقال لها إني واقف على باب الفيلا.

ردت عليه وهي بتزعق و رفضت تقابلني. فعليت صوتي عشان تسمعني من على البوابة وقلت لها: "أنا معايا علاج ليكي يا نيللي! فقالت له يدخلني بسرعة. فتحوا لي البوابة ودخلت فيلا نيللي الفخمة. كل الخدم اللي كانوا فيها كانوا لابسين كمامات. الريحة كانت صعبة جدا. واحدة من الخادمات قابلتني عند باب الفيلا ومشيت بيا ناحية أوضة نيللي. سألتها عن بابا نيللي ومامتها

قالت لي وهي قرفانة: "ما طقوش الريحة وقعدوا في الفيلا التانية اللي في آخر الشارع." ووصلتني أوضتها. خبطت على الباب ففتحت لي نيللي ودخلت الأوضة. أتفاجئت بنيللي في حالة يرثى لها، شعرها متنعكش ووشها أصفر وعينيها حمرا من كتر العياط. قالت لي وهي بتصرخ فيا: "أيه اللي جابك! أنت مش شامم ريحتي؟! قولتلها: "لا شامم...

شامم ريحة برفان نيللي اللي بيدوخني أول ما تعدي من جمبي، مش شامم اللي الناس شامينه، عشان أنا مش زي كل الناس ولا عمري شفتك زي كل الناس." قالت لي: "حتى بعد ما كل الناس بعدت عني... ده حتى أهلي سابوني ومشوا لما ما طقوش ريحتي! قولتلها: "ولا يفرق معايا يا نيللي، انتي بس اللي تفرقي معايا." قالت لي: "أمال بعدت عني ليه؟

قولتلها: "عشان جرحتيني يانيللي، أنا كنت واقف وراكي اليوم اللي اتفقنا نتقابل فيه في الكلية وانتي ماشوفتنيش. سمعتك وانتِ بتتكلمي مع طارق عليا. سمعت كل اللي قولتي وعرفت إنك كنت بتستغليني، وأتصدمت إنك مكنتيش بتحبيني! الكلمات تاهت منها ومبقتش عارفة تقول إيه فقالت: "نور... أنا.. والله.. ما كانش قصدي.. انت فهمت غلط." قولتلها: "أنا سامحتك يا نيللي خلاص عشان اللي بيحب بجد بيسامح."

وطلعت من جيبي إزازة كنت معبيها شوية ميه بسكر ومكسبات طعم، وأديتهالها وأنا بقول: "خدي دي يا نيللي اشربيها وهتبقي كويسة، دي خلطة من عند عطار شاطر أوي وصديقي قولتله على حالتك، وقالي إن اللي عندك ممكن يكون مرض اسمه متلازمة السمك! بصتلي باستغراب وقالتلي: "متلازمة السمك؟!

قولتلها: "هو مرض نادر شوية، أبقى ابحثي عنه على النت، بيخلي الجسم مايعرفش يكسر حاجة اسمها مركب ثلاثي ميثيل الأمين، المركب ده لما الجسم بيعجز إنه يكسره بيخلي ريحة الجسم عاملة زي البيض الفاسد أو السمك، فتقريباً انتي عندك نفس المرض، وعلاجه بسيط إنك متاكليش بيض ولا تشربي لبن كتير وأبعدي عن السمك برضه."

"وخدى الدوا اللي أدتهولك ده على بوق واحد، هينضف المعدة ويطهر الجسم، وبعد كده التزمي بقائمة الأكل اللي هبعتهالك على الواتس، إن شاء الله هتبقي زي الفل." "واعتبريها يا ستي زي اختبار، بين ليكي الناس اللي بتحبك بجد والناس اللي بعدت عنك. في الكلية فاكرة.. طارق ها."

عينها غرغرت وقالتلي: "أنا أسفة يا نور.. أنا مش عارفة أقولك إيه.. أنا فعلاً ما قدرتش حبك ليا وجرحتك وأوعدك لما نرجع لبعض تاني هبقى نيللي تانية خالص.. هترجعلي تاني صح يا نور؟ حضرت نفسي عشان أقوم وقولتلها: "لما تقومي بالسلامة يا نيللي وتطمنيني عليكي نبقى نقعد ونتكلم تاني، هسيبك أنا ومش هوصيكي إشربي الدوا على بوق واحد." سيبتها ومشيت من الفيلا وركبت عربيتي ورجعت على طريق الفيلا بتاعتي.

وأنا في الطريق تليفوني رن وشوفت اسم نيللي فرديت وأنا مبتسم. أتفاجأت بيها بتقول لي في التليفون: "أها يا كلب يا مخادع! وقفت السكة في وشي. وفوجئت بعربيتين ماشيين ورايا، كل ما أدخل شارع يدخلوا ورايا. فدست بنزين وجريت بالعربية عشان أهرب منهم. جروا ورايا. وفؤجئت بواحدة من العربيات خبطت عربيتي من ورا جامد. عربيتي لفت على الطريق، وخبطوني تاني فعربيتي اتقلبت على جنبها.

العربيتين وقفوا جمب عربيتي المقلوبة، وجه واحد بعضلات شدني من العربية وطلعني منها وأنا متخرشم. فجأة سمعت صوت طارق ابن عم نيللي بيضحك وبيقولي: "متلازمة السمك... هو انت مفكرنا عبط! أحنا جبنا قرارك وعرفنا إنك ساحر وجدك ساحر وعرفنا كمان إنك عشان تقتل ساحر لازم تقطع رقبته." وشاور على اللي معاه فمسكوني وثبتوني على الأرض. ولقيت طارق ماسك سيف وبيقرب عليا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...