العربيتين وقفوا جمب عربيتي المقلوبة. وجه واحد بعضلات شدني من العربية وطلعني منها وأنا متخرم. سمعت صوت طارق ابن عم نيللي بيضحك وبيقولي: "متلازمة سمك... هو انت مفكرنا عبط؟!! أحنا جبنا قرارك وعرفنا إنك ساحر وجدك ساحر وعرفنا كمان إنك علشان تقتل ساحر لازم تقطع رقبته." وشاور على اللي معاه فمسكوني وثبتوني على الأرض. لقيت طارق ماسك زي السيف وبقرب عليا. رفع السيف ونزل على رقبتي وقطع راسي!!!
فتحت عيني وأنا مفزوع ومسكت رقبتي. فضلت فترة أدرك اللي بيحصل. بصيت حواليا لقيتني لسه قدام الفيلا بتاعة نيللي وما اتحركتش بالعربية!! سمعت صوت نصير وهو بيقول: "لو مشغلتناش هنشتغل عليك!! بصيت في مراية العربية، لقيته قاعد في الكرسي اللي ورا ومسخسخ على نفسه من الضحك!! بصتله وأنا مصدوم وكنت لسه بادرِك اللي بيحصل قولتله: "إيه ده!!! أنا مش فاهم حاجة... يعني نيللي مكلمتنيش؟!
سخسخ على نفسه من الضحك أكتر وسمعت أصوات تانية بتضحك معاه. قالي وهو بياخد نفسه من الضحك: "بص هو نيللي... ونام على ضهره ودخل في نوبة ضحك تانية. فقولتله: "أخلص يا نصير فهمني إيه اللي حصل!؟ قالي وهو بيحاول يتمالك نفسه: "أنت مدورتش العربية أصلاً، إحنا اشتغلناك أول ما ركبت العربية. نفس الحوار عملناه مع جدك كان مروح رايق في يوم وقطعناله دراعه كده وكده.... ودخل في وصلة ضحك تانية. قولتله وأنا بدور العربية وراجع بيها الفيلا:
"ماشي يا نصير... أنا هكهربكم لمدة أسبوع متواصل على الحركة دي!! سمعت اللي معاه بطلوا ضحك وهو كمان وقف ضحك ونسي بقه مفتوح من الصدمة!!! شوية وقالي: "نينو!!! إحنا بنهزر معاك، مش غشومية يا صاحبي. أنا ما أذيتكش والعربية سليمة أهيه بكيسها. إحنا بنشتغلَك بس عشان مفيش شغل وقلتلك مينفعش نقعد عواطلية." قولتله: "وأنا أجيب لكم شغل منين دلوقتي؟ قالي:
"مش بتاعتي دي، أنت لازم على الأقل تجيب لنا شغلانتين في الأسبوع. وكده أبقى عامل معاك الواجب، جدك كان بيعمل معانا يجي 20 أوردر في الأسبوع!!! قولتله: "أوردر!!! يا نصه يا حبيبي جدك كان ليه صيت والناس كلها كانت عارفاه. إنما أنا محدش هنا يعرفني، ولا عايزني أمشي في الشارع وأقول: ساحر نضيف ياللي عنده حد ملبوس... ولا أروح أعمل إعلان في التلفزيون وأقول...
سكت لما جالي فكرة ممكن أجيب بيها ملبوسين. وقولت لنفسي مش هتيجي على مشوارين في الأسبوع مش هيأثروا على الدراسة وكمان عشان أرضي جدى اللي زعلان مني جدا. ركنت العربية على الطريق وطلعت الموبايل. دخلت على الفيسبوك وعملت أكونت جديد باسم "الشيخ نور ناير" واشتركت في كام جروب من اللي مفتوحين. وكتبت بوست: "الشيخ نور لفك المسحور وعلاج الملبوس من غير فلوس" "التواصل على الخاص." وشيرت البوست على الجروبات. قولت لنصير:
"أهو يا عم نصه أنا عملت اللي عليا أهوه، اصبر بقى عليا يومين على ما تفرج بزبون. بس ورحمة جدي لو اشتغلتني تاني، لأبعت أجيب محول كهربا من اللي بيشغلوا بيها المصانع الكبيرة. وده بقى مابيفصلش ومبيتحرقش، والعزم بتاعه شديد... واخد بالك يا نصه.... قالي وهو مرعوب: "يا عم أنا مش عايز مشاكل، أنا عايز نفضل حبايب يا نينو. هات لنا شغل واحنا مانشتغلَكش وبالتالي أنت مش هتهكربنا ويبقى كله اتراضى يا عم نينو... قولتله:
"خلاص يا نصه يومين زي ما قولتلك. روح أنت دلوقتي وهستدعيك لما حد يرد على البوست... قالي: "يومين يا نينو متتأخرش عشان بنزهق بسرعة!!! ما استناش ردي واختفى. دورت العربية تاني وطلعت على الفيلا بتاعتي. وصلت الفيلا وركنت عربيتي. أول ما دخلت من باب الفيلا، لقيت الميكب أرتيست اللي كنت جايبها لسندس قاعدة في وشي ومستنياني في الريسبشن!! أخخ!!!
نسيتها خالص وشكلها لما لاقتني أتأخرت جابت الزباين بتوعها الفيلا عشان ما أضيعش على نفسي أوردرات. قولت للميكب أرتيست: "أنا آسف والله، انشغلت جدا ونسيت حضرتك!! وبصيت على الزبونة الجامدة اللي قاعدة جمبها وقولتلها: "أنا آسف يا آنسة لو أضطريتي تيجي الفيلا، بس فعلاً طلعلي حوار عطلني جدا." الزبونة هزت رأسها في تفهم. بس زبونة إيه جامدة جدا أجمد من حنوش في مجده. الميكب أرتيست، قالتلي بابتسامة:
"عادي ولا يهمك أنت كده كده هتدفع زيادة عشان التأخير وعشان ضيعت عليا أوردرات كتيرة..... قولتلها: "يا ست الكل ماتشغليش بالك بالفلوس، المهم عملتي إيه مع سندس!! هي فين؟! فوق صح!!؟ قالتلي وهي بتقوم وبتحضر شنطتها: "الحساب 20 ألف جنيه!! وسندس قدامك أصلاً من أول ما دخلت!! قولتلها: "فين!! قالتلي وهي بتشاور على الزبونة الجامدة: "أهيه حضرتك... اللي اعتذرتلها من شوية!!!! فوجئت بالزبونة مطلعة صوت سندس!!! وبتقوللي:
"إيه رأيك يا سيدي في اللي عملته الكي كي أرتيست!!! فركت عيني ووداني وقولت للميكب أرتيست: "بصي يا أما أنتي بتهزري يا أما أنتي قريبة حنوش!! قالتلي وهي مبتسمة: "حنوش!!! على فكرة أنا عاملة الميكب سيمبل عشان ملامحها رقيقة جدا وبشرتها نقية... فضلت مبحلق في سندس اللي كانت مكسوفة أوي وحاطة طرف صباعها في بوقها وبتبص الناحية التانية!! الميكب أرتيست بصتلي وقالتلي بنفاذ صبر: "ممكن أمشي!؟
اعتذرتلها وجريت على أوضتي جيبت الفلوس واديتها لها وشكرتها على باب الفيلا. ورجعت تاني لسندس اللي لسه مكسوفة ومودية وشها الناحية التانية. كنت ببصلها وأنا مندهش جدا، معقولة سندس حلوة كده فعلاً!!! معقول الجمال ده كان مستخبي ورا العباية المقطعة والإهمال!! قولتلها: "سندس!! قالتلي: "أؤمرني يا سيدي!! قولتلها: "إيه يا بت الحلاوة دي!! قالتلي: "ولا حلاوة ولا حاجة أنتي اللي عينك حلوة يا سيدي." قولتلها:
"يا بت قسماً بالله، اللي يشوفك يقول عليكي فتاة أرستقراطية." قالتلي: "يعني إيه سراطيه يا سيدي، دي حاجة حلوة يعني؟!! قولتلها وأنا بضحك: "يعني بنت ملوك يا سندس... انكسفت جدا ووشها أحمر زي التفاح وقالتلي وعينيها بتغرغر:
"طول عمري ماشوفتش حد طبطب عليا غيرك يا سيدي، حتى من قبل ما أشوفك بعيني، أنا كمان لما شوفت نفسي في المرايا معرفتنيش وفضلت أدعيلك، أنت خليتني أدخل الجنة قبل ما أموت يا سيدي، ربنا ما يحرمني منك وأعيش اللي باقي من عمري تحت رجلك." وفوجئت بيها برده بتنزل على رجلي وعاوزة تبوسها. مسكت دراعتها وقومتها وأنا بقول:
"ليه كده يا سندس مش قوللتلك بلاش الحركة دي، وبعدين يا سندس مين قالك إن ليا فضل عليكي، على فكرة بقى أنتي اللي وش الخير عليا، من أول ما قابلتك عند حقل الذرة والدنيا الحمد لله ماشية معايا عنب، وأغتنيت أهوه ببركتك أنتي يا سندس، وبعدين كفاية عياط بقى هتبوظي الميكب، حرام عليكي، أنا دافع فيه تقريباً ما يوازي حق تشطيب شقة!!!
ويلا بينا عشان هاخدك النهاردة وأعشيكي في أحسن وأغلى مطعم في مصر كلها، أنتي هتتعاملي النهاردة كالملكة يا سندس... لاقيتها هتعيط قولتلها: "بقولك إيه!! بطلي شغل الموالد ده، أنا عايزك فتاة أرستقراطية، يعني كأنك مولودة في قصر... تليفوني رن وشوفت اسم نيللي على الشاشة، رديت عليها فقالتلي في التليفون: "نور أنا مش عارفة أقولك إيه.. أنا بحبك أوي.. أنا خفيت يا نور.. الدوا بتاعك جاب نتيجة، أنا بعشقك يا نور وبتمنى نرجع لبعض تاني."
صوتها اتغير وسمعتها بتعيط هي كمان وبتقول: "أنا ندمانة على كل حاجة وحشة عملتها معاك، ومش هسيبك تاني، أرجوك يا نور لازم نرجع لبعض، أنا مقدرش أعيش من غيرك." قلبي كان هيقف من السعادة، نيللي بتترجاني أرجع تاني، أيه أعمل أيه!! صح!! أنا هتقل عليها برده شوية وأعمل نفسي لسه زعلان عشان تفضل تصالحني وتحاول ترضيني، فيها متعة دي أوي. وعلى رأي الفنانة إليسا "ع بالي تجرحني لحتى تصالحني بلمسة حنونة بغمرة مجنونة". اتقلت وقولت لنيللي:
"الحمد لله إنك بقيتي كويسة يا نيللي، بعدين نبقى نتكلم." قالتلي: "بعدين إيه!!؟ أنا خدت عهد على نفسي أول حد أخرج معاه من الفيلا أنت يا نور وأنا نفسي أخرج دلوقتي.. ممكن تيجي يا نور.. أرجوك يا نور." قولتلها: "نيللي أصلي أنا مرتبط بميعاد دلوقتي ومش هينفع... قطعت كلامي وقالت وهي بتعيط: "كده يا نور، يبقى أنت ماسمحتنيش زي ما قولت، أرجوك يا نور أنا محتاجاك جنبي، ماتسبنيش زي ما كلهم سابوني." ضعفت وفوجئت بيا بقولها:
"نص ساعة وأكون عندك!!! قفلت التليفون وبصيت على سندس اللي كانت بتبحلق فيا. قولتلها: "معلش بقى يا سندس، طلعلك حوار كده فجأة، نعوض الخروجة يوم تاني." قالتلي: "ولا يهمك يا سيدي هو أنا كنت أحلم باللي أنا فيه دلوقتي، أنا هستناك لما ترجع من بره." قولتلها: "لا أنا احتمال أتأخر، نامي أنتي…" قالتلي: "ولا يغمضلي جفن الليلة دي، دي أحلى ليلة في عمري." قولتلها وأنا بمشي من الفيلا: "ربنا يحلي أيامك كلها يا سندس."
روحت الفيلا عند نيللي وكلمتها في التليفون فخرجت من الفيلا لابسة فستان سواريه شيك وكانت جميلة كالعادة. ركبت معايا العربية وطلعنا على مطعم فخم. قضيت السهرة مع نيللي وفضلت تترجى فيا عشان نرجع لبعض. كنت بضعف أكتر قدامها لحد ما مسكت إيدي وباست بطن كفي بحنية وهي بتترجاني. لاقيتني بقولها: "أنا عمري ما كنت هبعد عنك يا نيللي، أنا بحبك يا نيللي وعمري ما هستغنى عنك أبداً."
فرحت جدا وقعدنا نتكلم عن فترة الإجازة وورثي. طبعاً ما قولتلهاش إن جدي ساحر، قولتلها بس إنه كان ليا ورث أراضي وبعتها. طبعاً سألتني على حنوش فقولتلها إنها بنت عمي وكانت عايشة في فرنسا وإنها مش خطيبتي ولا حاجة وجات معايا الكلية زيارة قبل ما ترجع باريس تاني. قضينا سهرتنا ورجعنا لبعض، ووصلتها الفيلا بتاعتها. وفاجأتني ببوسة على خدي دوختني!!
ونزلت جري من العربية على الفيلا وهي مكسوفة… كنت سعيد جدا، ويعتبر كان أسعد يوم في حياتي. بس قفل قفلة وحشة!! روحت الفيلا بتاعتي وأنا فرحان لاقيت سندس نايمة على الكنبة. صعبت عليا ومارضتش أصحيها. سبتها نايمة وطلعت على أوضتي، وما عرفتش أنام الليلة دي. كنت سعيد جدا والفرحة طيرت النوم من عيني. فتحت الموبايل بتاعي وفوجئت بالبوست بتاع علاج الملبوسين اللي حطيته معدي التلات آلاف لايك!!!
ده غير كمية الكومنتات والرسايل الكتيرة جدا وطلبات الصداقة اللي جاتلي!! يالهوي…. مصر كلها ملبوسه!!! فوجئت بجرس الفيلا بيرن!! ببص في الساعة لقيتها ستة الصبح!! روحت على باب الفيلا وبصيت من العين السحرية فشوفت على الباب ضابط وأربع عساكر!!! بلعت ريقي وفتحت الباب وقولت بابتسامة: "صباح الخير." الضابط ماردش عليا الصباح وقالي بدون مقدمات: "انت الشيخ نور ناير؟ ركبي خبطت في بعضها وقولت في بالي: "أوبا...
شكلهم رصدوني وفكروني دجال ومشعوذ وهروح في حديد." بلعت ريقي و قولتله: "أكيد حضرتك فاهم غلط أنا كنت بهزر بس!! قالي: "يعني أنت الشيخ نور ناير؟! هزيت رأسي بالموافقة وأنا مرعوب. فلاقيه بيقول للعساكر اللي معاه: "هاتوه على البوكس!! مسكوني وشدوني بره الفيلا، بس فوجئوا وفوجئت معاهم بسندس بتشدني من ورا وبتقولهم: "وسع يا راجل منك له، سيبوا سيدي ناير ليسلط عليكم الجن ويلعنكم!!! قولتلها: "خشي جوه الله يخربيتك، أنتي كده بتسلمينى!!
قالتلي وهي بتضرب في العساكر: "سلط عليهم الجن يا سيدي ناير!!! وأنفخهم زي ما نفخت أهل النجع!! الضابط كان بيبصلي وشكله ناوي ينفخني. قولتله: "ياباشا دي عيلة هبلة والله أنا معنديش جن ولا حاجة!! قال بعصبية: "هاتوهم الاتنين على البوكس!! بصيت على سندس لقيتها فرحانة إنها هتركب معايا البوكس!! ركبت البوكس وأنا مذهول وبصيت على سندس اللي راكبة جمبي في البوكس ولاقيتها بتقولي: "ألعنهم يا سيدي.. ألعنهم واقلب العربية!! قولتلها:
"روحي يا شيخة يلعن أبو معرفتك.. ضيعتي مستقبلي…" فوجئت بالبوكس بيقف عند فيلا لسه بتتبني ونزل منه العساكر وجم ينزلونا. فقلتلهم: "إنتوا مش بوليس أنتوا واخدنا فين!! مش المفروض تاخدونا القسم؟! لاقيت الضابط بيزعق فيا وبيقولي: "انزل ياله وبلاش لماضة!! قولتله وأنا ماسك إيد سندس: "مش نازل إلا لما أتأكد إنكم بوليس!! قالي بنفاذ صبر: "وعايز تتأكد إزاي يا روح الحاجة." قولته: "وروني كارنيهاتكم…"
طلع الكارنيه بتاعه وكذلك العساكر، وطلعوا بوليس فعلاً!! قالي: "أتأكدت يا روح الحاجة، انزل يا ضنا من البوكس!! نزلت من البوكس وخدت في إيدي سندس، ومشيت قدامهم. دخلونا فيلا لسه على الطوب… أول ما دخلت لاقيت واحد لابس بدلة وقاعد على كرسي خشب ومديني ضهره!! الضابط قاله: "تمام يا فندم.. الشيخ نور ناير." لف بوشه وبان شكله، رجل في أول الأربعين دقنه محلوقة ومافيهاش شعر، وليه هيبة!! قال للضابط: "ومين اللي معاه دي؟!
فردت سندس وقالت: "أنا الدرويشة بتاعة سيدي ناير ولو جيتوا ناحيتنا هيلعنكم كلكم وهيخلي الفيران الكبيرة تاكل فيكم، صح يا سيدي ناير!! لطمت على وشي وقولتله: "والله يا باشا دي عيلة هبلة ودماغها على قدها." شاور للضباط والعساكر، وقالهم يستنوا بره الفيلا. وفضلت أنا وسندس بس. عزم عليا بسيجارة فقولتله: "شكراً يا باشا مابخنش." فولع سيجارة وقال: "انت بقي اللي عامل بوست وبتقول فيه إنك بتعالج الملبوس من غير فلوس.؟!! قولت لنفسي:
"أوبا أنا كده لبست رسمي، منك لله يا نصير عايز تشتغل يخويا ادينا هنشتغل إحنا الاتنين ونكسر حجر في السجن." قلتله وأنا متردد: "أيوا بس…" قطع كلامي وأتصدمت بيه بيقول: "أنا جبتك هنا عشان تساعدني أنا شفت البوست اللي نزلته امبارح على جروب وجبت عنوانك من مباحث الإنترنت!! خدت نفسي وحسيت إن روحي رجعتلي، قولتله: "نشفت ريقي يا باشا ماتقول كده من الأول!! إيه المشكلة اللي عند حضرتك؟! بص على سندس فحسيت إنه محرج… قول لسندس:
"استنيني بره ياسندس." رفضت تماماً، وفضلت أزقها لحد ما طلعاتها بالعافية من الفيلا ورجعت تاني وقولتله: "أتفضل يا باشا ماتتكسفش، أول طريق العلاج من المرض الاعتراف بيه." قال على طول:
"أنا مربوط بقالي سنتين مش عارف أقرب من مراتي، لفيت على دكاترة كتير قالولي معندكش حاجة وصحتك زي الفل وإن الموضوع ممكن يكون نفسي، رحت لدكاترة نفسيين قالولي انت زي الفل، رحت لكذا شيخ وكلهم بيطلعوا دجالين ومشعوذين. معرفوش يعالجوني وقبضت عليهم كلهم!!!! أتمنى تطلع شيخ بجد وتعرف تعالجني…" قلتله وأنا ببلع ريقي: "قبضت عليهم كلهم!! قالى: "كلهم!! قولتله: "متقلقش يا باشا أنت جيت للشخص الصح وربنا يستر."
استأذنك بس لو فيه حنفية ميه هنا علشان هحتاج أتوضى الأول. شاورلي على حنفية ميه فروحت أتوضيت، ووقفت في نص الأوضة اللي أحنا فيها وصرفت العمار واستدعيت نصير واللي شكله كان نايم!!! قلتله بهمس: "بقولك إيه صحصح كده، جبتلك شغل، بس عليا النعمة يا نصير لو طلعت فستك لانفخك عشان أنا هتنفخ.. فاهم؟! قالي وهو بيتاوب: "الكلام على إيه؟! قولتله وأنا بشاورله بعيني: "الباشا مربوط واللي مبيعرفش يفكه بيقبض عليه!!!
واخد بالك يا نصير.. بيروح في حديد… صحصح أبوس إيدك." قالي: "عيب عليك يا نينو، ده إحنا كل الجن عارفينه!! ولقيته اختفى. بصيت للراجل وقولتله وأنا مبتسم: "ثانية واحدة يا باشا وهتبقى زي الفل!! أتفاجأت بالراجل وقع على الأرض ولقيته بيتنفض وبدأ يتكلم بصوت واحدة ست وفضلت تزعق وتقول: "مش هسيبه أنا بحبــــــــــــــــــه مش هطلــــــــــــــــــع!!! ناديّت على نصير بقلق وقلتله: "إيه يا نصير دا إيه اللي بيحصل؟! قالي:
"جنيه عاشقة لابسة الراجل وحالفة ما تطلع!! علت صوتها وقالت: "مش هسيب مصطفى أنا بحبك يا مصطفى!!! كلمتها وقولتلها: "عيب يا ست انتي اللي بتعمليه ده!! الراجل متجوز وأنتي كده موقفة حاله، أطلعي يا ولية وإلا هحرقك." لقيتها بترد عليا وبتقول: "بحبه مش هسيبه احرقوني عذبوني مش هسيبوه!!! قلتلها: "انتي اسمك إيه يا شاطرة؟! قالتلي: "اسمي عاشقة مصطفى….. مش هسيبك يا مصطفى!! قلتلها: "عايزة إيه في الآخر من مصطفى؟! قالتلي:
"هتجوزه وهخليه يطلق مراته القردة ويتجوزني واخده معايا!! ناديت على نصير وقولتله: "فيه إيه يا نصير ماتلموا حريمكم يا عم!!! وأيه اللي أخرك كده!!! يانصه مابتردش عليا ليه؟! قالي: "ثواني يا نور، الجن العاشق بيبقى صعب أوي، ومتعطلنيش يا عم أقعد أهرى معاها في أي حاجة على ما أجيب قرارها." قولتله: "أقول إيه يعني؟! مردش عليا!! فقولتلها:
"يابنتي عيب اللي بتعمليه ده الراجل متجوز وشكله وحش قدام مراته، بالك لو شاب وسنجل كنت أتعاطفت معاكي، وكنت أقنعته يتجوزك في الحلال كمان، أصلي جواز البني أدمين من بعض بقى غالي اليومين دول." لاقيت مصطفى بيطلع صوت حيوانات، وقعد يهوهو وينونو وبعدين رجع صوت الجنية تاني وهي بتقول: "مصطفى مبحبش غير مصطفى مش هطلع." وبعدها صرخت وهي بتقول لاااا سيبني انا بحبه مش همشييي. وبعدها سمعت صوته حشرج واختفى خالص. لقيت نصير رجع وبيقول:
"خلاص يا نينو!! شوية والراجل هيفوق." قلتله: "أنا مش فاهم حاجة!! إيه اللي حصل؟! قالي: " عرفت العشيرة بتاعتها ورحت جبتلها أخوها جرجها من شعرها وهيحبسها في البيت، وهددته وخدت عليه العهد إنها لو رجعت تاني هخليك تحرقها ومش هيبقى ليها دية." قلتله: "ما كنت قولتلي أحرقها إزاي وخلصنا، افرض رجعت تاني أروح في داهية!!! قالي: "انت مفترى وغشيم كده ليه يا عم؟!!
مينفعش تحرقها كده على طول. الجن لما بيلبس البني آدم مفروض بتحذره وتاخد عليه العهد إنه ميرجعش 3 مرات أول مرة لو رجع تفكره بالعهد وكذلك التانية والمرة التالتة بقي لو رجع، حقك ساعتها تحرقه من غير ما يبقي ليه دية. إنما لو حرقته على طول كده أهله وعشيرته هيأذوا المريض وأهله كمان عشان ينتقموا!!! قلتله: "امممم طيب ربنا يستر وأخوها يعرف يشكمها." قالي:
"أوعى تقول للراجل لما يفوق على أي حاجة من اللي حصلت، خليك ناصح وما تقولش كل حاجة!!! شوية ولقيت الراجل فتح عينه وفاق قالي وهو مستغرب: "إيه دا إيه اللي حصل؟! قلتله: "حصل خير يا باشا انت كده خلاص بقيت تمام يا مصطفى بيه." قالي بأستغراب: "انت عرفت اسمي إزاي؟! حطيت إيدي على بوقي، عشان أسكت لساني اللي هيوديني في داهية. وبعدها قلتله:
"عادي يا باشا ما أنا بتاع جن وكده… تقدر حضرتك تروح البيت ولا مؤاخذة أنت هتعرف لوحدك إن كل حاجة بقت تمام…" قالى: "أوكي هنشوف." قولتله: "أستأذن أنا بقى يا باشا!! قالي: "لا طبعاً، أنت هتفضل هنا لحد ما أروح البيت وأطمن على نفسي الأول، لو صدقت هتروح، ولو طلعت دجال، هتطلع من هنا على السجن!! وسابني ومشي. قولتله وهو ماشي: "إن شاء الله خير يا باشا وهتدعيلي، متقلقش."
شوية ولاقيتهم دخلوا البنت سندس قعدت جمبي واستنينا مصطفى يرد علينا ويقولنا إن الدنيا تمام. فضلنا قاعدين يجي عشر ساعات في الفيلا اللي على الطوب. كل شوية كنت بطلع أسأل الضابط اللي حابسنا في الفيلا هنروح إمتى، بس مكانش بيرد عليا وساعات كان بيزعقلي!!! الضابط كان رخم جدا!! لدرجة إنه كان بيرخم على أخته في التليفون، كان بيقولها:
"على جثتي يا 'مي' تدخلي كلية إعلام… صحافة إيه اللي عايزة تشتغلي فيها… أنا أخوكي الكبير وأعرف أكتر منك وهتدخلي كلية سياسة !!!! لحد الحمد لله مالقيت مصطفى باشا جه بنفسه وداخل عليا وكان وشه مبتسم، وخدني بالحضن وفضل يبوس فيا، وطلع روزمة فلوس وحاول يديهالي: قولتله مابخدش فلوس في الخير ياباشا، عايز أروح بس. وصلونا بالبوكس لحد الفيلا!! كان يوم غريب جدا!!! بس مش أغرب من اليوم اللي كان فيه عيد ميلاد نيللي!!!!!
أغرب وأصعب يوم في حياتي!!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!