الفصل 12 | من 92 فصل

رواية ميراث نور الفصل الثاني عشر 12 - بقلم لينا بسيوني

المشاهدات
26
كلمة
3,132
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

عدت فترة قبل عيد ميلاد نيللي. الحياة كانت مستقرة فيها، نيللي رجعت لحياتها الطبيعية تاني. كنا بنتقابل كل يوم في الكلية ونحضر المحاضرات مع بعض. نقضي اليوم كله في الجامعة، وبالليل أما بنخرج أو بنتكلم في التليفون لحد ما ننام. أما بقى بالنسبة لنصير، فكل أسبوع كنت بختار اتنين من الرسايل اللي كانت بتجيلي وأتواصل معاهم. وشوفت العجب من الناس! شوفت اللي بتستعبط وعاملة نفسها ملبوسة عشان أهلها مايجوزهاش بالعافية!

واللي بتستهبل عشان جوزها مايتجوزش عليها فعملت نفسها ملبوسة وهددته لو اتجوز هتربطه أو تسخطه قرد! واللي عامل نفسه ملبوس عشان مراته مش بتبطل طلبات منه وعينيها فارغة! فين وفين لما كنت بلاقي حالة ملبوسة بجد. ساعتها كان نصير والرجالة بيخلصوا على طول. لحد ما في يوم الكلية كانت مقلوبة، عشان في بنت في دفعتنا اسمها رشا اختفت من يومين ومش عارفين مكانها!

البنت وحيدة أبوها وأمها، والاتنين كانوا بيسألوا أصحابها عليها. وكانوا منهارين جدا وأمها كانت بتعيط بحرقة. صعبوا عليا. استدعيت نصير، فجه وقالي وهو بيهزر: شبيك لبيك يانينو! قولتله: فيه واحدة زميلتنا مختفية بقالها يومين، ومش لاقينها خالص. عايزك تعرفلي مكانها. قالى: لا يانينو. دي معرفش أعملها لوحدي. أنا أساعدك وأنت بتفتح المندل؟ قلتله: المندل؟ أنا مبعرفش أفتح المندل! قالى:

يبقى ماليش فيه يانينو. اتعلم تفتح المندل وأنا مش هتأخر عليك. قولتله: وده أتعلمه فين بقى ان شاء الله؟ في المركز الثقافي الروسي ولا في معهد دراسة الجن قسم منادل! اخلص يانصو، أكيد هتعرف تتصرف. اجيبلك حاجة من أطرافها؟ شراب بتاعها مثلاً وانت تشمشم وتعرفلنا مكانها! قالى: أشمشم؟ هو أنا يابني كلب بوليسي! انت فاهم غلط خالص. أبو الدراما والتلفزيون اللي لحس دماغكم! مينفعش يانينو، لازم تكون بتعرف تفتح المندل عشان أعرف أساعدك.

قولتله: ماشي يانصير، روح طيب دلوقتي، على ما أشوف حوار المندل ده. قالى قبل ما يختفي: أنا هريح شوية، ماتصحنيش إلا للضروري القصوى وخليك جدع! فضلت أدور على نيللي اللي مكانتش ظاهرة في الجامعة خالص. سألت عليها واحدة صاحبتها قالتلي إن النهارده عيد ميلادها وبتجهز للحفلة في الفيلا. وإنها كمان كانت عاملة دعوة على الفيس لكل الدفعة عشان يحضروا الحفلة. أخ! إزاي نسيت عيد ميلاد نيللي؟

تلاقيها زعلانة عشان ماقولتلهاش امبارح كل سنة وانتي طيبة! وطبعًا ماشوفتش البوست عشان مبقتش أفتح أكونت الفيس الأصلي بتاعي، وبقيت على طول فاتح أكونت الشيخ نور ناير بتاع الملبوسين. قولت لنفسي: أعمل إيه؟ أكلمها؟ لالالا هيبان إني لسه عارف وإني كنت ناسي؟ أيوه صح، أنا مش هكلمها وهعملها مفاجأة في الفيلا. بس مفاجأة إيه؟

جريت على عربيتي وفتحت الباب، لاقيت سندس نايمة في الكنبة اللي ورا كالعادة، شابطة فيا وما بتسبنيش خالص. بتيجي معايا في كل حتة، حتى لما بروح الجامعة بتفضل في العربية لحد ما أخلص محاضراتي وأخدها وأروح بيها على الفيلا. خدت العربية وطلعت على محل مجوهرات واشتريت لنيللي هدية عيد ميلادها. خاتم ألماس شيك بمبلغ كبير جدًا، عشان عارف إنه أكيد هيجيلها هدايا غالية، حبيت أكون جايب أغلى حاجة.

ورجعت على الفيلا، لبست قميص نصير ولفيت لفة كاملة وأنا بفكر في نفسي وأنا لابس بدلة شيك. وبصيت على نفسي في المرايا، لاقيتني لابس بدلة في منتهى الشياكة. وده أوبشن تاني كان قالهولي نصير في قعدة روقان، إن القميص ممكن يغير شكله تمامًا. ممكن أخليه فستان، وممكن أخليه بدلة، وممكن أخليه بيجامة. طبعًا الأوبشن ده وأوبشن تعزيمة الغيلان مش بقفل فيهم القميص لحد آخره، وإلا هختفي.

سرحت شعري وحطيت برفان وجيت أخرج، لاقيت سندس هي كمان لابسة ومتشيكة وقاعدة مستنياني. قولتلها: مش هينفع ياسندس أخدك معايا المرة دي. أنا رايح حفلة. اتفرجي على التليفزيون على ما أجي. قالتلي: رجلي على رجلك ياسيدي، مش هسيبك. لما بتبعد عني بحس بخنقة وضيقة نفس. والنبي ياسيدي خدني معاك. هستناك في العربية زي كل مرة. قولتلها: مش هينفع ياسندس! برضه فضلت ماسكة فيا، وخوفت أتأخر، فاضطريت آخدها معايا.

ركبنا العربية، ووصلت الفيلا ولسه هفتح باب العربية، فوجئت بتليفوني بيرن واسم نيللي على الشاشة. فرديت عليها وقبل ما أقول: ألو! لاقيتها بتقول لي في التليفون: مين البنت اللي معاك في العربية؟ استغربت وبصيت يمين وشمال، فشوفت نيللي واقفة في البلكونة وحاطة الموبايل على ودنها وبتبص علينا وإحنا راكنين العربية. شاورتلها وأنا في العربية وقولتلها في التليفون:

دي واحدة قريبتي من البلد، ماتقلقيش مش هتدخل الحفلة، هتستناني في العربية. باين عليها اتضايقت. قالتلي في التليفون: لا طبعًا لازم تدخل معاك الحفلة، عيب تسيبها في العربية، إيه هو أحنا معندناش ذوق ولا إيه يانور! شكرًا كده الدنيا باظت من قبل الحفلة ما تبدأ. خدت سندس ونزلت معاها من العربية وحذرتها من إنها تفتح بوقها. قولتلها: أياكي ياسندس تفتحي بوقك، أنتي خرسا فاهمة! قالتلي: فاهمة ياسيدي. بس أنا عطشانة أوي وعايزة أشرب.

قولتلها وأنا بجز على سناني: حاضر ياسندس هشربك، بس أياكي تتكلمي أو تفتحي بوقك فاهمة! حطت إيدها على بوقها وهزت راسها. أول مادخلت الفيلا فوجئت بنيللي في وشي. ابتسمت ابتسامة متصنعة لسندس وقالتلي: مش هتعرفنا يانور؟ قولتلها: سندس قريبتي من البلد، كنت ناوي أرجعها البلد بعد ما أخلص الحفلة، أصلها كانت في القاهرة عشان بتشتري... نيللي قطعت كلامي وقالت: غريبة أوي يانور. قرايبك كلهم حلوين؟ ووجهت كلامها لسندس وقالتلها:

أنتي بتدرسي إيه بقى ياسندس؟ سندس مردتش عليها وبصتلي وحطت إيدها على بوقها. نيللي استغربت. فقولتلها: أصلها مابتتكلمش كتير، تعبانة نفسيًا، عندها مرض اسمه... اسمه... مش فاكر اسمه، بس هو مرض يعني! ادعيلها ربنا يشفيها. نيللي هزت راسها بتفهم، فتهت على الموضوع وقولتلها: بس إيه الحلاوة دي يا قلبي. قالتلي بكبرياء: أنا طول عمري حلوة، إيه الجديد يعني. وبعدين أنا زعلانة منك وأنت عارف ليه! قولتلها:

عشان يعني ماقولتلكيش زي كل الناس، كل سنة وانتي طيبة وكده. ماقولتلكيش يانيللي، أنا غير الناس وهتعرفي آخر السهرة بعد الناس كلها ما تمشي إنّي رجل أفعال مش أقوال. قالتلي بفضول: إيه عاملي مفاجأة؟ خد بالك أنا مش بنبهر بسهولة! ابتسمت ومعرفتش أقولها إيه. فقولتلها: أوعدك هبهرك!

لبست نفسي أكتر وبقيت مطالب أعمل مفاجأة تبهر نيللي. الخاتم لوحده مش هيبهرها، خاصة إن هيجيلها هدايا غالية زي الخاتم. لازم على الأقل أقدمه بطريقة مبهرة تتفاجأ بيها! دخل شلة أصحاب مع بعض وفضلوا يحضنوا في نيللي، وانشغلت معاهم ومع غيرهم. خدت سندس وروحت على البسين بتاع الفيلا، على مانيللي تخلص بوس أحضان في صحباتها. الحفلة كانت صاخبة جدًا، وماليانة شباب وبنات. فيه منهم اللي بيرقص واللي بيشرب واللي نزل البسين.

سندس كانت بتشدني من هدومي بس أنا مكنتش مركز معاها، كنت سرحان هفاجئ نيللي إزاي. سندس فضلت تشد فيا، فقولتلها بنفاذ صبر: يوووه، فيه إيه ياسندس عايزة إيه! قالتلي: عطشانة ياسيدي ريقي ناشف! قولتلها: حاضر ياسندس خليكي هنا ماتتحركيش، هروح أجيبلك ميه من البار وأجي. أوعي تتحركي فاهمة أو تتكلمي مع حد. حطت إيدها على بوقها وهي بتهز في راسها.

روحت عشان أجيب الميه من البار، وأنا على البار جاتلي فكرة إني ألجأ لنصير. روحت في حتة مستخبية في جنينة الفيلا واستدعيت نصير. فجالي وهو بيتاوب وقالي: نعم ياسيدي عايز إيه! أنا مش قولتلك هريح وأطلبني في الضروري القصوى! قولتله: نيللي عيد ميلادها النهارده وعايز أعملها مفاجأة! قالى بنفاذ صبر: أها، يعني إيه المطلوب مني؟ قولتله: معرفش أتصرف. قالى: مش فاهم يانينو الأوردر. أروح أجيب دباديب وأرانيب وأعلقها في أوضتها مثلاً؟

أنت بتهزر يانينو. قولتله: يسلم فمك يانصو، حلوة الفكرة دي. أنت تاخد الرجالة وتقلبوا أوضتها محل هدايا. عايز بقى تحطوا بلالين في كل حتة، وفيه بتاع كده عامل زي الترتر ده. قطع كلامي وقالى: حيلك يا عم، أنت رايح فين! مفيش الكلام ده. هو أنتوا هتشتغلونا أنت وأجدادك. على الأقل جدك ناير لما شغلنا في حاجة مش مجالنا، شغلنا شغله محترمة، خلانا نبني معاه بيته. إنما أنت عايزني أقول للجن اللي معايا ينفخوا بلالين ويلزقوها؟

أنت مجنون يانينو، ماتروح أنت يا عم بقميص الإخفاء وعلق براحتك بلالين ونفافيخ. قولتله: يانصو أنا مش هينفع أعمل الكلام ده لوحدي هاخد وقت كتير واحتمال أتمسك، إنما أنتوا هتنجزوا بسرعة. أنا بس هبقى هاجي بالقميص أحط التاتش الأخير، قبل ما أفاجئ نيللي. قالى بحزم: استحالة! على جثتي أعمل الحركة العيالي دي، ولو فيها كهربتي لحد ما أموت. فاهم يانينو؟ رجعت تاني للبار بعد ما بعت نصير والرجالة يظبطوا أوضة نيللي غصب عنهم.

فوجئت بالراجل اللي واقف على البار بيقولي: بعد إذن حضرتك. قولتله: نعم؟ قالى: الآنسة اللي كانت واقفة مع حضرتك. قولتله: سندس! مالها؟ قالى: جات سألتني على ميه من شوية، روحت أجيب لها من التلاجة لاقيتها شربت نص إزازة تكيلا كانت على البار على بق واحد، فخد بالك بقى عشان هتفور منك أوي النهاردة! اتصدمت وفضلت أدور عليها بعيني وسط الناس مالقيتهاش. قولت للي واقف على البار: هي فين؟ قالى: أهيه حضرتك!

وشاور على سندس اللي واقفة على المسرح وبتتخانق مع الدي جي وعايزة تاخد منه الميكروفون! وللأسف نجحت تاخد منه الميكروفون! وقالت: الشيخ الساحر سيدي ناير وسطكم يا غجر.. قولوا ورايا بدل مايلعنكم ويسلط عليكم الجن بتوعه! مدد... ياسيدي ناير.. مدد... فيه ناس كانت مندهشة من اللي بتقوله سندس، وناس ماكنتش مهتمة وفكرتها سكرانة، وناس كانت بتضحك وبتردد وراها: مدد ياسيدي ناير مدد!

جريت على المسرح وحاولت آخد من إيدها المايك بالعافية، بس كانت ماسكة فيه بإيدها وكانت بتقول: الله حي... مدد ياسيدي ناير مدد... العن ياسيدي اللي مش بيردد ورايا! مدد... مدد قولتلها وأنا بشد المايك: كفاية ياسندس الله يخرب بيتك. نجحت إني آخد من إيدها المايك واعتذرت للناس وقولتلهم: معلش يا جماعة دماغها تعبانة وسكرت. كملوا رقص وشرب خمرة.. اسكروا.. اسكروا ماتشغلوش بالكم!

ورجعت الميكروفون للدي جي. شيلت سندس ونزلتها من على المسرح، وخرجت بيها بره الفيلا، وحطيتها في العربية. بهدلت الدنيا وأنا في الطريق للفيلا. كانت بتخرف في الكلام وبتقول: أنا بحبك أوي ياسيدي.. أنا بعشقك ياسيدي، عشق الست للراجل وعشق الأم لعيالها، والنبي ماتحرمني منك! روحتها الفيلا ودخلتها الحمام عشان أفوقها، بطنها قلبت وتعبت جدا. روحتها على السرير، وسيبتها تنام ورجعت تاني على الحفلة بسرعة.

الحفلة خلصت والناس كانت بتخرج من الفيلا. استدعيت نصير وقولتله: عملت إيه يانصو! قالى وهو مضايق: علمتلك اللي عايزه ياسيدي، بس أياك تجيب سيرة لحد من الإنس أو الجن باللي حصل فاهم! قولتله وأنا بضحك: نجاملك في الفلانتين بتاعكم يانصير. ضحك وهو مستثقل دمي: ههههها. روحت على حتة مستخبية وزررت آخر زرار في القميص عشان أشغل تعويذة الإخفاء واختفيت.

دخلت الفيلا تاني من غير ما حد يشوفني ووصلت لأوضة نيللي. دخلت الأوضة بتاعتها ولاقيت الواد نصير عامل الصح وزيادة. ورد بلدي وشيكولاتة ودباديب وعلب ميك أب، لدرجة إنه حاطط دبدوب ضخم جدًا في نص الأوضة وخليه يحضن بوكيه ورد كبير. أصلي يانصو.. عاش والله!

حضرت نفسي للمفاجأة، وقفت قدام الدبدوب الكبير وفي إيدي العلبة اللي فيها الخاتم الألماظ ووقفت استنى نيللي تدخل من باب أوضتها. قعدت أظبط هدومي وأسرح شعري بإيدي وأنا ماسك العلبة ومستنيها تفتح الباب وتدخل وتتفاجأ لما تلاقيني في وشها. أخ نسيت إني واقف وأنا مخفي! حطيت إيدي على آخر زرار عشان أفكه وأظهر في نفس اللحظة اللي بظهر فيها، نيللي كانت بتفتح باب أوضتها وشافتني وأنا بظهر! قالت وهي مصدومة: إيه ده؟

البنت اللي كانت معاك مكانتش هبلة؟ أنت ساحر بجد؟ أنت كنت مختفي صح؟ اتسمّرت في مكاني ومعرفتش أقول إيه. قولتلها: نيللي... أنا.. كنت.. وبعدين.. كنت ناوي أقولك في الوقت المناسب.. بس.. أصل جدي.. لاقيتها قفلت باب أوضتها وقالتلي وهي متحمسة: متقلقش سرك في بير، قول لي احكي كل حاجة يانور وإلا والله هزعل منك.

اتعلمت من نصير، ومحكيتلهاش على كل حاجة. قلتلها بس إن جدي كان ساحر وإن ده القميص بتاعه وإنه بيخفي اللي لابسه بس، وقلتلها على الجن الورث اللي معايا. كانت مبهورة جدًا ومستغربة وسعيدة في نفس الوقت من اللي بتسمعه. خلصت كلامي وقلتلها: بس دا سر يا نيللي أو إوعي تقوليه لأي حد مهما كان! قالتلي: حبيبي... طبعًا، أنت بتقول إيه! سرك في بير، إن ماكنتش أنا هحفظ سرك مين هيحفظه؟ بس أنا زعلانة منك إنك مقلتليش من الأول وخبيت عليا.

قلتلها: نيللي أنا... حطت إيديها على شفايفي وقالتلي: ششش أنا مسامحاك يا نور! ولفت بعنيها في الأوضة وهي مبهورة وقالتلي: إيه المفاجأة الجامدة دي، هو كل السحرة رومانسيين كده! لا لا مظنش إن في ساحر بطيبة ووسامة حبيبي نور. بصتلها وأنا مبتسم وقلتلها: أهم حاجة المفاجأة عجبتك؟ قالتلي: تحفة يا نور تحفة.. أنا محدش عملي كدا قبل كدا.. أنا أسعد واحدة في الدنيا.. بحب شاب وسيم ومثقف ومتفوق ورومانسي وفوق دا كله ساحر!

أنا مضطرة أحفظ سرك غصب عني عشان خاطر هخاف من الحسد. ضحكت وقلتلها: يا رب هديتي كمان تعجبك. وفتحت العلبة ووريتها الخاتم. شهقت وقالتلي وهي مذهولة: إيه دااا!!! شكلك سرقت محل مجوهرات بقميص الإخفاء بتاع جدك! قلتلها: لا طبعًا أنا مبستخدمش السحر في الشر ودي وصية جدي، استعمل السحر في الخير بس. مسكت إيدي وبستها وهي بتقول: أكيد طبعًا، أنا متأكدة من أخلاقك يانور، أنا بهزر معاك. لبست الخاتم في صباعها وقالت

وهي بتبص عليه في إيديها: ذوقك حلو أوي، ربنا يخليك ليا يا نور حياتي. مكنتش عايزاني أروح بس قلتلها إني لازم أمشي عشان محدش يشوفنا في الأوضة مع بعض ويبقى شكلها وحش. اقتنعت وقالتلي: يلا وريني بقى بتختفي إزاي؟ وقفت ولفيت لفة كاملة وأنا بزرر آخر زرار في القميص فأختفيت. لاقيتها بتقول وهي بتبص حواليها: نور أنت مشيت كدا خلاص؟ قولتلها: أها أنا خلاص ماشي أهو.

ورحت ناحية الباب.. فشافت الأوكرة بتتفتح وباب أوضتها بيتفتح ويتقفل تاني. قالت: نور! ماسمعتش صوت. نادت عليا تاني: نور أنت مشيت؟ مسمعتش صوت. فتأكدت إني مشيت. بس الحقيقة إني كنت واقف وراها مستني اللحظة المناسبة عشان أعمل فيها مقلب وأخضها. قبل ما أخضها فوجئت بيها بتفتح الموبايل وبتبعت رسالة على الواتساب. الرسالة كانت 4 كلمات، بس صدمتني. "تعالى الفيلا بتاعتي حالا" الرسالة كانت مبعوتة لطارق!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...