سمع نصير يقول لي: "خسرنا الحرب يانينو… القلعة انهارت والجيش تقريبا كله مات." قلت له: "انت فين يانصير أنا مش شايفك؟! قال لي: "أنا مع ابن القاف، تعالا ورانا علشان هنتجمع تاني وهنحارب آخر معركة لينا، معركة الموت." طرت وراء اللي باقي من الجيش، شوفتهم بيتجمعوا تحت ظل جبل في الصحرا. هبطت من السما ولفيت لفة كاملة ورجعت بني آدم تاني، ماقدرتش أقف على رجلي ووقعت على الأرض. نصير جرى عليا وبص على رجلي اللي بتنزف.
ابن القاف بص على رجلي ونادى على جني كان لابس شنطة من جلد البقر. قرب على ابن القاف. ابن القاف قاله: "عالجه! الجن هز رأسه في طاعة وقرب عليا، مسك رجلي وفضل يقلب فيها وطلع من شنطته علبة من المعدن، فتحها وطلع منها مرهم لونه أخضر ودهن بيه الجرح اللي في رجلي وهو بيقول: "رجلك مكسورة ده غير الجرح اللي فيها، المرهم ده هيعالج رجلك، يخلي الجرح يلم بسرعة، بس هيسحب من جسمك القوة كام ساعة على حسب قدرة جسمك."
ريحت على الأرض وشوفت فلول جيشنا وهي بتتجمع تحت ظل الجبل الكبير. واتجمع جن تابعين لابن القاف بس مكانوش لابسين دروع أو خوذ، كانوا ماسكين معاول وفؤوس حفر. تقريبا دول الجن اللي مابيعرفوش يقاتلوا وبيحفروا الخندق من سنين. نصير سابني عشان يشوف مين من عشيرته لسه عايش، ورجع قالي إن اللي تبقى 30 جني بس والباقي ماتوا في الحرب مع الجن بتوع ابن القاف. الجن اللي نجوا من الحرب كانوا لسه بيتجمعوا تحت ظل الجبل.
اكتمل التجمع وعملوا خيمة كبيرة عشان يتجمع فيها القادة. القادة اتجمعوا في الخيمة وكنت معاهم واقف على رجلي ومش حاسس بألم، بس جسمي كله كان مهبط ومهمد. عملوا حصر للجن اللي تبقى، فطلع العدد تقريبا 50 ألف جني، 10 آلاف مقاتلين و40 ألف من الجن اللي مبيعرفوش يحاربوا. ابن القاف بص على وشوشهم فلقاهم محبطين واليأس متملك منهم،
قال: "أياكم واليأس من عدل الخالق… أهم حاجة الإيمان واليقين في اللحظات دي، اللحظات دي اختبار لليقين، شايف في عينيكم الشك، شايف في عنيكم الخوف!! أياكم! هزوا رأسهم في طاعة. بصلي وقال: "نور!!! قولنا كائنات العزيف شكلها عامل إزاي؟ بما إنك الوحيد اللي شوفتهم." قلت له: "حيوان شبه الضفدع تقريبا، ده اللي كان بيرمي علينا الحمم والأحجار المولعة، والحيوان اللي شق الأرض وهد القلعة كان شبه الدودة بس له قرون!
ابن القاف قال: "نصير قالي إنك ممكن تتحول لأي حيوان تتخيله، الكلام دا حقيقي؟! قلت له: "أها! لف في الخيمة وهو بيفكر، كل الموجودين كانوا بيبصوا عليه وهو رايح جاي في الخيمة. بصلنا وقالنا: "هتفضلوا تبصولي وأنا بفكر؟!! فكروا أنتوا كمان! " وكمل لف في الخيمة وهو بيفكر. نصير قال: "أنا عندي فكرة!! كلنا انتبهنا له، فكمل وقال: "لا يفل الحديد إلا الحديد!!
نور ممكن يتحول بالقميص لنفس شكل الكائنات دي ويحاربهم، يعني يتحول لدودة بقرون وضفدع بيطلع حمم!! تقريبا كل اللي موجودين هزوا رأسهم وموافقين على الفكرة، بنسبة لي عادي ممكن أتحول للكائنات دي لأني شوفتهم وأقدر أتخيلهم وأنا بلف!! ابن القاف قال: "فكرة حلوة بس خطر على نور، لأنه مثلا لو اتحول لدودة أها هيقدر يقاتل الدودة، بس القتال هيبقى متوازن وممكن الدودة هي اللي تقتله، ده غير إن الكائن التاني أكيد هيشترك في القتال ضد نور."
كمل لف في الخيمة، وشوية وقال: "تأملوا خلق الخالق هتلاقوا إن كل الكائنات اللي على الأرض عبارة عن فريسة ومفترس، عشان تكمل دورة الحياة. إحنا عايزين حيوان يكون أقوى من الاتنين وأعلى منهم في السلسلة الغذائية. مثلا الأرنب بيخاف بالفطرة من الثعلب عشان أعلى منه في السلسلة الغذائية. والثعالب بتخاف من الأسود واللي أعلى منها في السلسلة الغذائية. عايزين مفترس بيخاف منه الدود والضفادع!! قلت له: "قصدك ثعبان كبير يعني؟!
قال: "هيبقى خطر جدا لو أنت على الأرض وأكيد شهاب هيتدخل وهتبقى هدف سهل له، إحنا محتاجين طائر!! وبرضه الفكرة نفسها هتبقى خطر عليك، بس طائر في السما هيكون أفضل من ثعبان على الأرض!! سكت شوية وفضل يفكر وقال: "البلشون الجبار!! المالك الحزين!! قلت له: "إيه؟!
قال: "البلشون الجبار طائر شبه أبو قردان بالظبط، ده طائر قديم على الأرض وبيتغذى على الأسماك والضفادع والديدان، لما بيفرد أجنحته في السما بيبان ضخم، رجله طويلة وعلى رأسه ريشة فعليا، منقاره كبير وبيطعن بيه فريسته في لمح البصر." قلت له: "بس أنا معرفوش ومشوفتش شكله قبل كده!! نصير قال: "أنا عارف شكله وممكن أنزل حالا على مكتبة الإسكندرية وأجيبلك صورته من أي كتاب بيتكلم عن الطيور!! هزيت له رأسي بالموافقة، فأختفى.
ابن القاف قال: "نأمل من الله إنه يكون ألهمنا الفكرة دي عشان نخلص من كائنات العزيف، وإلا نور هيبقى صيده سهلة جدا لأن الطائر بطيء في الطيران، ومعندوش حراشف تحميه زي التنين!! وجه كلامه لكل اللي في الخيمة وقال: "ده بالنسبة لمواجهة الكائنات، أما بالنسبة لمواجهة جيوش الجن، فأحنا استحالة نكسب بالمواجهة المباشرة، بعد ماخسرنا 90% من الجيش!!! نزل ابن القاف على الأرض وبدأ
يرسم على الرمل وهو بيقول: "كتير منكم كان عايز يعرف ليه أمرت بحفر الخندق؟!! النهارده هتعرفوا ليه!! عشان معركة الموت!! خلص رسمته وبدأ يشرح،
وقال: "إحنا هنقسم الجيش اللي فاضل معانا 3 أجزاء، زي الطائر بالظبط، هيكون له جناح يمين وجناح شمال وقلب في النص. جزء من الجيش هيبقى على اليمين، وجزء تاني هيبقى على الشمال، والجزئين هيبقوا متسلحين بالأسلحة والدروع اللي فضلت معانا. أما بقى الجزء اللي في النص هيبقى أضعف جزء والأقل في العدد!! واحد من قادة الجن قاله: "إزاي يا قائد هتحارب وقلب الجيش ضعيف، كده هيخترقونا!!
قاله: "هو ده المطلوب إنهم يخترقونا ويتعمقوا كمان، وعلى فكرة اللي هيبقوا في قلب الجيش مش هيبقى معاهم أسلحة أو دروع!!! جن تاني قاله: "بس أنت كده بتضحي بكل اللي بيحاربوا في النص!! قاله: "ماهي عشان كده اسمها معركة الموت!!! بصوا لبعض وهما مش فاهمين حاجة، فقالهم وهو مبتسم: "إيه خوفتوا!!! ولا أول مرة تحاربوا معايا؟!!! مش واثقين فيا؟!! قالوله كلهم في صوت واحد: "لا يا قائد واثقين فيك!!
قالهم: "أنا عارف إنها هتبقى فكرة مجنونة، وعلى فكرة وارد جدا كلنا هنموت مش اللي في النص بس، ويلا بينا عشان متأخرين، هكملكم شرح الفكرة واحنا بنقسم الصفوف." وبصلي وقال: "ريح أنت في الخيمة على ما يجي نصير، أملنا كله في ربنا وفيك يانور! ريحت في الخيمة ونمت وروحت في النوم من كثر التعب. * * * صحيت على صوت نصير واللي كان متردد يصحيني وقالي بهدوء: "نينو!!! نينو!!! اصحى." قلت له وأنا بحاول أفتح عيني: "أيوه يانصه!!
قال لي بهدوء: "بيرموا علينا حمم وأحجار مولعة!! أتنفضت من مكاني، فكمل كلامه وقال: "الجيش بتاعنا محتمي بالجبل، الخيمة اللي إحنا فيها في حتة مكشوفة وممكن أي حاجة تقع علينا…" مكملش كلامه، لقيت صخرة كبيرة مولعة بتسقط جمبي بالظبط، الخيمة ولعت!! نصير نقلني بسرعة وسط الجيش!! أداني ورقة من كتاب مرسوم عليها صورة طائر البلشون الجبار وقالي: "بسرعة يانينو، احفظ الصورة وتخيلها، واتحول!!
بصيت على الصورة وحاولت أحفظ شكل الحيوان وأتخيله في دماغي أكتر من مرة قبل ما ألف. في الوقت ده كان ابن القاف بيروح ويجي بالحصان بتاعه وبيتأكد من الصفوف والتنظيم. حفظت شكل الطائر ولفيت بالقميص وأنا بفكر فيه!! فجأة لقيت رجلي بتطول ومناخيري وبوقي بيطلعوا لقدام وبيلزقوا في بعض وبيتحولوا لمنقار طويل. دراعاتي اتحولت لأجنحة، وجيت أزمجر طلعت صوت عامل زي صوت الغراب!!! ابن القاف شافني لما اتحولت أتحمس أكتر،
وقال بصوت عالي: "إن الله ناصرنا اليوم." فردت جناحاتي واللي كانت طويلة جدا وجريت برجلي الطويلة وأنا برفرف بجناحاتي لحد ما طرت، كنت بطير ببطء مش زي وأنا تنين. بس جناحاتي وأنا بلشون أعرض وأكبر، عاملة ظل على الرمال وحاجبة ضوء الشمس. شوفت من فوق جيوش الشياطين والجن الخبيث وهم بيتقدموا ناحية اللي باقي من جيش ابن القاف. كملت طيران من فوقيهم في اتجاه الكائن اللي شبه الضفدع وبيرمي علينا صخور وحمم بركانية. قربت عليه وشافني.
أول ماشافني رمى عليا أحجار وحمم مولعة في السما، تفاديتها ولفيت من وراه وهجمت عليه وأنا طاير بالمخالب اللي في رجلي. فوجئت بمخالبي بتنفذ في جلده، وسمعته زي ما يكون بيصرخ وحاول يلف جسمه، بس وقفت عليه وثبته في الأرض وطعنته بمنقاري بلمح البصر أكتر من مرة، لحد ما بدأ ينزل منه دم أسود، فضلت أطعن فيه أكتر، لحد ما بوقه اتقفل ووقع على الأرض.
شوفت شهاب وهو واقف على جبل عالي وبيتفرج على الكائن اللي حضره وهو بيموت. طرت ناحيته، عشان أهاجمه، ففتح الكتاب واستحضر الدودة أم قرون، الكائن التاني.. خرج الكائن من تحت الأرض وأول ماشافني خاف ورجع الأرض تاني وفضل يشق فيها في خط مستقيم وهو بيهرب مني.
سيبت شهاب وطاردت الكائن وفضلت أطارد فيه، بس ابن اللذينة كان كل ما أجي أنقره بمنقاري يغطس تاني في الأرض ويجري بعيد عني وهو بيشق الأرض نصين. بصيت على خط سيره وطيرت، سبقته عند حتة لسه ما وصلهاش وأستنيته، وأول ما بدأ يشق الأرض من تحتي مديت منقاري في الأرض فنفذ منقاري في جلده. شديت منقاري وأنا شايلاه وطلعته على السطح، حاول يهرب تاني وينخور في الأرض، بس طعنته تاني بمنقاري طعنة عميقة وشلته وطيرت بيه مسافة بعيدة عن الأرض ورميته من فوق السما على جبل صخري. وقع على الجبل وفضل يدحرج من فوقيه لحد ما وقع على الأرض وقطع الحركة، نزلت عليه تاني وفضلت أطعنه عشان أتأكد إنه مات.
لسه هطير تاني فوجئت بمجموعة من الشياطين محاوطني، وبيضربوا عليا رماح. حاولت أتفاداها على قد ما أقدر بس رموا عليا شبكة زي اللي رموها على الذئب، وجابوا الأوتاد عشان يثبتوها، لفيت لفة كاملة قبل ما يثبتوني وأنا بفكر في الفار. اتحولت لفار ونفذت من وسطهم، جريت، جريوا ورايا وحاولوا يمسكوني بس لفيت تاني وأنا بفكر في التنين!!
اتحولت لتنين ورجعتلهم، فبقوا هما اللي بيجروا مني، نفثت النار وحرقتهم كلهم، وفردت جناحاتي وطيرت فوق خالص. * * * قعدت أدور على شهاب، مكنتش لاقيه خالص، لحد ما شفته وسط جيوش الشياطين اللي رايحة تهجم على جيش ابن القاف. عيني بدأت تزغلل وجسمي همد، وحسيت إنه هيغمى عليا. طرت ناحية جيش ابن القاف وبدأت أهبط جنبهم، توازني اختل وأغمى عليا وأنا قريب من الأرض وأتكومت على الأرض وأنا تنين. نصير شافني وجرى عليا.
قلت لنصير وأنا منهك: "خلاص كائنات العزيف ماتت، خدوا بالكم عشان جيش الشياطين قربوا عليكم." فنصير اتنطط من الفرحة وقال بصوت عالي وهو بيشاور لابن القاف: "نينو التنين بيقولك العزيف بح!! سمعت صوت الجيش وهو بيهلل وبيقول: "النصر للخالق.. النصر لله." نصير بصلي وقالي: "شكلك تعبان أوي يا نور ارجع بني آدم تاني وارتاح، التحول أنهك صحتك غير الجرح اللي في رجلك."
قلت له والدنيا بتلف بيا: "مش هينفع يا نصير، الجيش اللي جاي كبير جدا ومش هتقدروا عليه لوحدكم، وأنا أخدت عهد على نفسي لازم أقضي على شهاب." قال لي: "أنت كده بتموت نفسك يا نور، ريح أنت واسمع الكلام." قلت له وأنا بحاول أسند على جناحاتي وأقوم: "أنا هكمل يا نصير." وسمعت صوتي وأنا بضحك وبقول: "يا نعيش عيشة فل يا نموت إحنا الكل، اركب يا نصير اركب." مديت له جناحي فطلع نصير على ضهري. زمجرت بصوت عالي وطرت فوق.
سمعت نصير بيقولي: "خليك فوق هندخل في الوقت المناسب، متنهكش نفسك من دلوقتي." وقفت في السما وشوفت جيش ابن القاف بتشكيلته اللي على شكل طائر وفهمت تقريبا فكرته، لما شوفت الخندق اللي وراهم. جيش شهاب قرب وخلاص هيهاجم عليهم. ابن القاف أشهر سيفه وبص
على جيشه وخطب فيهم وقال: "عدوكم قد استهزأ بالخالق وتحداه، فلتعلموا جميعا أننا يد الخالق وسيفه، ويده ليست مغلولة، يده تضرب كل كافر ومتستهزئ، بحق مهلاييل بن قينن بن أنوش بن شيث بن آدم ملك الأقاليم السبع، بحق من سحق الشياطين بكلمة الله في الحرب الكبرى، بحق جنود الخالق الذين يدافعون عن كلمته، لنسحقنهم ونذيقهم ويلات الحرب قبل عذاب جهنم، لا تنظروا إلى قلة أعدادنا ولكن انظروا إلى قوة كلمة الخالق التي نرفعها، اضربوا بسيوفكم، فهي سيوف الحق، وإن مُتم ستموتون وفاءً لكلمة الخالق!!
بدأ الاشتباك…… شوفت جناحين جيش ابن القاف وهما بيبعدوا عن القلب، والجنود اللي في قلب الجيش بدأوا يهربوا ويتقهقروا لورا. الشياطين اتشجعوا وجريوا وراهم عشان يطاردوهم. الجنود اللي في القلب كانوا بيجروا أسرع من الشياطين عشان مش شايلين أسلحة. في الوقت ده كان جناحين الجيش بيبعدوا عن القلب ومبيدخلوش في اشتباك مع الشياطين، كأنهم بيهربوا برضه بس في اتجاه اليمين والشمال، بيوسعوا لجيش الشياطين عشان يتعمقوا أكتر.
الشياطين اخترقوا قلب جيش ابن القاف وكانوا بيقتلوا أي جني يحصلوه. جيوش الشياطين اتشجعت واتحمست أكتر لما لقت جيش ابن القاف كله بيهرب منهم وبيتقهر أكتر، فضلوا يطاردوهم لحد ما اتفاجئوا بحفرة كبيرة جدا قدامهم!!
لسه بيلفوا عشان يرجعوا تاني لقوا جناحين جيش ابن القاف بيضموا على بعض وبيحوطوهم من ورا في شكل دايرة، وثبتوا دروعهم في الأرض وبدأ يزقوهم ويوقعوهم في الحفرة. أي شيطان كان بينجح إنه يهرب، كان بيصطاده ابن القاف اللي واقف بره الدايرة بهيئة الذئب. فضوا يزقوا فيهم ويوقعوهم في الحفرة العميقة. نصير قالي: "دورك يانينو. احرقهم في الحفرة قبل ما يطلعوا.. احرقهم كلهم."
خدت نفس عميق وهبطت من السما ونفثت النار في كل اللي في الحفرة. حرقت جزء كبير منهم، وأنا بحرق كنت بدور على شهاب بس ملقتهوش!!! عدد قليل من الشياطين اللي قدر يهرب من المحرقة ومن ابن القاف (الذئب) ، وجريوا في الصحرا. جيش ابن القاف هلل، ونزلت على الأرض ولفيت لفة كاملة ورجعت بني آدم. مالحقتش أفرح معاهم وأغمى عليا. * * * صحيت لقيت نفسي في خيمة وجمبي ابن القاف ونصير وحنوش. حنوش قالي: "حمد الله على السلامة يا تينو!!
نصير قالي وهو بيضحك: "الحمد لله إنك لسه عايش يا نينو، كنا هنموت من بعدك!! ابن القاف قالي: "معركتك خلصت يا نور، وكسبناها بس حربنا ضد الشياطين لسه مخلصتش." قلت له: "ربنا ينصركم، وصلتوا لشهاب." نصير قالي: "هرب ابن الهرمة، بس هنجيبه!!! قلت له: "أنا عايز أرجع الكهف، سندس وحشتني أوي." نصير قالي: "مش هينفع يا نور، طبيب الجن قال إنك محتاج ترتاح فترة ومتتحركش من السرير." قلت له: "وأنا مش هأرتاح إلا وأنا جنب سندس."
وقمت من السرير وسلمت على ابن القاف، حضني وقالي: "هنتقابل تاني يا تينو!!! قلت له: "بلاش أحسن!! ضحك في وقار وقالي: "المرة اللي جاية إن شاء الله نتقابل في ظروف أحسن من كده." قلت لحنوش: "إيه هتيجي معانا؟!! "لا هطلع على بيتزا هات، وبعد كده أبقى أجلك." نصير قاله قبل ما ينقلني: "يا بختك يا حنش!!! رجعنا تاني على الكهف وجريت على سندس وأتفاجئت بيها لسه نايمة!!! حطيت إيدي على راسها لقيتها سخنة جدا!!!!
وسمعت صوت نصير بيقولي: "متزعلش يا نينو بس أنا خبيت عنك حاجة……"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!