الفصل 70 | من 92 فصل

رواية ميراث نور الفصل السبعون 70 - بقلم لينا بسيوني

المشاهدات
41
كلمة
3,094
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

الوهن اتمكن من جسمي، فرميت على الأرض جنب السيف ودخلت في غيبوبة. هلاوس، ذكريات متداخلة، أمي بتنادي عليا، حنوش بيديني الحذاء، جدي على المسرح، صوت بابا، حنوش، نصير، مارو، وفاء، ننح! صوت ننح بيقول: "3 نقط من دمك على السيف لو من نسل ناير التعويذة هتتفك، بس خدي بالك لو فكيتِ التعويذة أي حد يقدر يستخدم السيف." فتحت عيني وقمت من نومتي! سمعت صوت جليلة بتقول: "إيه ده! هو أنتي لسه عايشة؟ أنا فكرتك متي يا حرباية! قولتلها بوهن:

"غبية زي أمك وأخوك... قررت ألهي جليلة في الكلام علشان ما تاخدش بالها إني هشد الدبوس من شعري، فقولتلها: "أها صحيح، هو أنتي تعرفي إن أيسر هو اللي قتل أخوكي؟! طلعت الدبوس من شعري بحركة سريعة وأنا بقول: "ولا خدعك زي ما خدع أخوكي جوهر وقتله؟! قطعت كلامي وقالت بغضب: "أنتي كدابة!!! ضحكت بصوت عالي على قد ما أقدر وقلت:

"أيسر ده صايع.. اشتغلك زي ما اشتغل زيجا.. هاتيه قدامي وأنا أواجهه.. إحنا قتلنا أمك وكنت هقتل أخوكي، بس أيسر سبقنا وطعنه في ضهره علشان ياخد قلبه." عرفت من صوتها إنها في حالة صدمة ومشتتة، صوتها كان ضعيف وهي بتقول: "أنتي كدابة، أيسر استحالة يعمل كده!! أخدت نفس عميق، وشكيت نفسي بالدبوس وأنا بقول: "تحبي أحكيلك الحرب كلها؟ عندي استعداد.. بس وأيسر قدامي وأنتي بنفسك هتعرفي مين اللي خدعك."

سكتت ومردتش عليا، شوية وسمعتها بتنادي على أيسر! صبعي فضل فترة على ما نزل دم من قلة الأكل والشرب. نزل دم! زحفت بسرعة على السيف ونقطت نقطة! السيف اتهز... النقطة التانية بتنزل أهيه.. نزلت.. السيف اتهز تاني! النقطة التالتة.. فضلت أعصر في صبعي علشان تنزل... نزلت ببطء على السيف... السيف اتنطر ورشق في حيطة المقبرة الصخرية! الأرض اتهزت وضوء أبيض ساطع غطى المقبرة كلها، غمضت عيني وغطيتها بدراعي من شدة الضوء. سمعت

صوت ننح في ودني بيقول: "طلبك إيه يا حفيدة الزفت!!! قولتله وأنا مغطية عيني: "خرجني بسرعة على مكان محدش يعرف يتعقبني فيه!!! فضلت مغطية عيني... الأرض بطلت تتهز... ناديت على ننح.. ننح! ننح! مردش عليا! شلت دراعي وفتحت نص عيني بحذر، وأندهشت من المكان اللي موجودة فيه! جزيرة حواليها ميه، الجزيرة كلها عبارة عن بقايا صخرية وأطلال. بصيت قدامي لقيت قطة سودا، حجمها أكبر من الحجم الطبيعي!

تقريبًا في حجم كلب صغير، عينيها كل عين لون، عين صفرا وعين زرقا واقفة بثبات وبتبص لي. بصيت جنبي لقيت قطة تانية بنفس المواصفات بالظبط! قولتلهم وأنا بهشهم: "بس بس هش." فضلوا متنحين فيا ومتحركوش من مكانهم! سمعت صوت حركة جنبي فبصيت ناحيتها لقيت راجل لحيته طويلة ولونها أبيض زي الجليد... شعره أبيض.. لابس جلابية بيضا، وشه من غير تجاعيد وملامحه كانت مريحة نفسياً. قولتله: "انت مين؟ قالي:

"هنبدأها غباء.. أنا نوتريتموس نيرو حينوخاع." قولتله: "ننح! ماتخيلتكش كده خالص! ومكنتش واضح في أحلامي! أنت ننح؟! قالي وهو بياخدني على قد عقلي: "أها ننح... قولتله: "إحنا فين؟ قالي: "في السودان.. سواكن.. سجن الجان." قولتله باستغراب: "سجن الجان!!! قال: "المكان اللي سليمان كان بينفي فيه الجان المتمردين." قولتله: "يااااه... قال: "بااااه فعلاً... المكان جميل... قولتله:

"لا أنا مش قصدي على المكان أنا قصدي أقول ياااه أنا جعانة أوي... عايزة أكل وتصلحلي الحذاء وتيجي معايا ننقذ أهلي وتخلي القطط دي تبطل تبص لي." قالي بعصبية: "هو أنا خدام أبو اللي جابكم!!! فيه إيه يا حفيدة الزفت... مش هعمل حاجة من اللي بتقوليها دي، أنا خرجتك من المقبرة وأنتي خرجتيني من السيف يبقى خالصين، وده كرم من عندي.. كان ممكن أسيبك وأمشي!! قولتله: "مش فاهمة!! قال: "أها مانسيت أقولك...

3 نقط دم.. نقطة تحرر السيف ليكي.. ونقطة تحرره لأي حد يمسكه غيرك.. ونقطة تحررني من السيف!!! قولتله وأنا بمسك السيف: "أنت بتقول إيه... أنت خادم السيف ده؟! قال: "بقولك كده ننح.. بح!! .. السيف هو كمان بح!! ملوش لازمة.. اشربيه." قولتله وأنا مضيقة حواجبي: "عيب عليك لما تبقى مارد محترم وتعمل الحاجات دي.. وماتفكرش إني عشان طفلة فهتقاوح معايا وأسكتلك، لا بقولك إيه أنا اللي رباني عفريت من الجن يعني جايباها من تحت أوي!!!

قال وهو بيستهزأ بيا: "لا واضح إنك جايباها من تحت أوي... أنا هخلع بقى!! أتفاجئت بيه سابني واختفى!! *** "زيجا" أيسر شغل طبقة الزيت وشوفت مارو وهو بينقذ نصير ونور وبيبطل السحر اللي حواليهم. نور ونصير أغمى عليهم، والجن اللي كان متشكل على شكل مارو اختفى! وقتها أيسر سقف بفخر وهو بيقول: "شوفت يا زيجا وقعوا في الفخ، مارو فك السحر بالعصاية... غبي مايعرفش إن السحر معقد وإن أي حاجة هيتفك بيها السحر هقدر أتحكم فيها!! قولتله:

"مش فاهم؟ ابتسم وقالي: "هتفهم دلوقتي!! غاب عني شوية ورجع في إيده عصاية شبه بتاعة مارو، بصتله باستغراب فقال: "شوف الحركة دي يا زيجا!! رمى العصاية اللي في إيده في الهوا، العصاية فضلت متعلقة في الهوا!! أيسر قال لي: "بص كده على طبقة الزيت!! بصيت على طبقة الزيت واتصدمت لما لقيت العصاية بتاعة مارو بتنط من إيده وبتطير في الهوا زي العصاية اللي في الأوضة!!

شوفت مارو وهو بيحاول ينط عشان يجيب العصاية اللي متعلقة في الهوا، بس العصاية اختفت واتنقلت في الأوضة اللي إحنا فيها... بقى فيه عصايتين متعلقين في الأوضة!! أيسر تمتم بتعويذات وقدر يمسك العصاية الأصلية بتاعة مارو وبعت العصايتين المزيفين لمارو اللي كان بيلف حواليه وبيدور على العصاية اللي اختفت، لحد ما ظهرت تاني في الهوا. مارو نط جابها المرة دي وهو ميعرفش إنها عصاية مزيفة... وإن العصاية بقت مع أيسر!!

أيسر مسك عصاية مارو وهو مش مصدق نفسه، قرب مني وقالي: "شوفت يا زيجا!!! زي السكينة في الحلاوة، من غير حروب أو وجع دماغ!! ضحك بشكل هستيري... قطع ضحكته لما سمعنا صوت بنت بتنادي على اسمه: "أيسر... أيسر!!! أيسر خد العصاية وجرى وسابني... سمعت صوت زعيق طفلة، الكلام مكنش واضح بس سمعت بعض الكلمات: "قتلت... أخويا... جوهر!! أيسر كان بيدافع عن نفسه وقال بصوت واضح: "أنتي غبية يا جليلة البنت خدعتك وهربت... كدبت عليكي عشان تهربي."

شوية والدنيا هديت وسمعت خطوات أيسر والبنت. ظهر قدامي أيسر وجنبه بنت شكلها مش غريب عليا! افتكرتها البنت اللي خبطت فيها على السلم، اليوم اللي هرب فيه أيسر!! دي صاحبة نورا تقريبًا.. أها يا كلب يا أيسر... نفس اللعبة... وأكيد أقنعها تنتقم من عيلة ناير ومقالهاش إنه قتل أخوها. أنا هقولها... لسه هقول لقيت لساني متلجم! أيسر قالها: "شوفي يا جليلة آخر إنجازاتي!! زيجا!! جت قالتله: "عرفاه... هو ماله متشنج كده ليه؟! قال:

"تقريبًا عايز يشتم أو يقول حاجة مش حابب أسمعها... أصل لسانه زفر أوي وعلى طول بيشتم، فلجمت لسانه وخليته يقول بس الحاجات اللي أنا عايزها يقولها، تتصوري لسه زيجا يعرف المعلومة دي حالا!! طبطب عليا وقالي: "عايز تقول حاجة يا زيجا يا حبيبي؟ الكلمات مكنتش بتخرج من بوقي، كنت عايز أقول لجليلة ماتصدقهوش هو اللي قتل جوهر!! بس مقدرتش! جليلة قالت لأيسر وهي حاطة وشها في الأرض: "أنا آسفة!!! قالها: "خلاص يا جليلة حصل خير...

بس تاني مرة ماتخليش حد يستفزك، أنتي المفروض أذكى من كده!! كانت هتقول حاجة فقاطعها وقال: "خلاص يا جليلة.. حصل خير.." قالتله: "يعني الخطة باظت؟! قالها: "مين قال كده!! إحنا حاليًا معانا عصاية مارو... والسيف هنجيبه أكيد!! *** "نورا" فضلت أزحف على الأرض لحد ما وصلت للميه، دوقت الميه لقيتها مالحة. عيطت عشان عطشانة وحاولت ألحس دموعي،

قلت لنفسي: "أنا فعلاً جلابة الدمار زي ما بيقولوا عليا، أي حاجة بلمسها بتبوظ أو بتخرج منها لعنة." سمعت صوت حواليا! أتلفت يمين وشمال فشوفت ننح وهو شايل صينية أكل! حطها قدامي وقال: "أنا كدبت عليكي... لا دم جدك ولا نسله يقدر يحررني من السيف.. الوحيد اللي يقدر يحررني من السيف هو أصف ابن برخيا وده مات من قديم الزمان." بصتله بأندهاش ممزوجة بالفرحة وقولتله: "أمال إيه حكاية التلت نقط دي؟ قال:

"الحماية اللي عملها جدك على السيف بتتشال بـ 3 نقط... عادي يعني!! قولتله: "عادي!!! بتوقعي قلبي في رجليا وتقولي عادي!! قال: "بالونة اختبار.. تعارف.. كنت بشوف قدراتك ومعرفتك في السحر وطلعتي ميح!! أي حد ممكن يشتغلِك." قولتله وأنا بحشي الأكل في بوقي: "طيب يلاه صلح لي الحذاء." قال: "مانا صلحته أول مرة طلبتي فيها... معرفش ليه زحفتي لحد الميه!! حاولت أقوم أقف بالحذاء لاقيتني بقف عادي... جريت بيه ورجعت تاني لقيت لسه شغال!!!

قولتله: "أنت متعب يا ننح... بس لقطة." شلت السيف واللي كان تقيل جداً وقولت لننح: "يلاه بينا بسرعة." قال: "على فين؟ قولتله: "على بيتنا هقولك على المكان بالظبط، رجعني مصر." قال: "أنتي شكلك متذبذبة في آرائك وهتتعبيني!! قلتله: "ما هو مش هينفع أسيب أهلي لازم أساعدهم وأعرفهم اللي حصل." قال: "أمرك يا حامل السيف." بالفعل رجعنا على البيت.. خبطت على الشقة ولاقيت أمي في وشي... ضربتني بالقلم وحضنتني وهي بتعيط! قالتلي:

"كنتي فين يا بنت الدرويشة؟ وأيه اللي في إيدك ده؟! قولتلها: "أيسر كان خاطفني... واللي في إيدي ده سيف جدي ناير... ارتاحي بقى... فين بابا ومارو؟ قالتلي: "خرجوا كلهم يدوروا عليكي ومرجعوش يا جلابة الخراب... جبتي البتاع اللي في إيدك ده منين يابت؟ قولتلها: "ماتشغليش بالك ياما... قاطعتني بقلم على وشي وهي بتقول: "لا هشغل بالي... ردي عليا يابت!!! إيه اللي حصل بالتفصيل؟

لسه هحكي التفاصيل لقيت، حنوش ظهر وهو ناقل نصير ومارو وبابا. جريوا عليا أول ما شافوني، بابا ضربني بالقفا والباقي اتطمن عليا وهم زعلانين... خدوا بالهم كلهم من السيف. حنوش قال: "مش ده سيف ناير؟ مارو قال: "جبتي السيف منين يانوشة؟ نصير خبط كف على كف وقال: "أقسم بالله يانوشة أنتي هتورينا أيام سواد." أبويا بص لي بخيبة أمل وقالي: "احكي!! كنتي فين؟ وجبتي السيف ده إزاي؟ ومنين؟

بصيت في الأرض وحكيتلهم إيه اللي حصل وعن جليلة بنت نيللي... أمي أول ما سمعت اسم نيللي، قطعت كلامي وقالت: "القردة؟! هزتلها رأسي بالتأكيد، شدتني من شعري وهي بتقول: "هو فيه يابت!! طلعت لنا القردة من البير وقولنا ماشي.. عيلة وغلطت! إنما دون عن كل البنات اللي في المدرسة اتصاحبتي على بنت القردة ودخلتيها بيتنا!! أنتي عايزة منا إيه؟ بابا أكد على كلام ماما وقال: "أها صح أنتي عايزة منا إيه؟ ...

ها ردي.. كملي يا جلابة الخراب إيه اللي حصل بعد كده." كملتلهم إيه اللي حصل وعن السيف وننح، خلصت كلامي، فضلوا ساكتين كأن نزل عليهم سهم الله! فضلوا متنحين فيا وفي السيف. نصير قرب من السيف ومسكه وهو بيتأمله، قال: "بيشتغل إزاي ده؟ قولتله: "بتوقفه عمودي وبتقول تعويذة معينة... أو لما تستفزه؟ قال لي باستغراب: "استفزه إزاي؟ قولتله: "تنادي عليه وتقول له ياننح!! نصير حط السيف بشكل عمودي، كأنه راشقه في الأرض وقال: "ياننح!!

أتفاجئنا بيه ظهر... كان قاعد على الكنبة اللي في الصالة بيلعب في لحيته البيضاء. كلهم بصوا له باندهاش إلا نصير بص له بانبهار وقال: "أنت عمرك كام سنة؟ قاله: "مابعدتش.. من أيام الملك سليمان وأنا محبوس في السيف!! حنوش قاله: "وحبسوكي ليه؟ مردش عليه!! فحنوش قال لنصير: "اسألوا يا نصه... حبسوه ليه؟ مش هيرد عليا.. بس مجبر يرد عليك عشان أنت حامل السيف." نصير قاله: "رد على سؤال حنش... حبسوك ليه؟ قاله: "أصلي كنت شقي حبتين...

انتوا هتفتحوا معايا تحقيق!! نصير قاله: "ولا تحقيق ولا دياولة.. أدخل سيفك تاني!! دخل السيف وهو متزمر. نصير قال: "كده تمام يا جماعة... أنا هاخد السيف." بصوا له باستغراب فقالهم: "بتبصوا لي كده ليه؟ المفروض أنا أحق واحد بالسيف.. حنوش رجعت له قدراته ومارو معاه عصاية مش عارفين جايبها منين!! ونور لابس القميص اللي عملته بإيدي أيام ما كنت جني بخيري.. أما أنا دلوقتي بني آدم لاحول ليا ولا قوة، ده حتى نورا عندها حذاء الجن!!

وسندس بتعرف تطبخ!! أنا لازمتي إيه في الحياة؟ بابا قاله: "بس يانصير.... نصير قطع كلامه وقاله: "بسش!! اعتبروه تعويض منكم على أيام الخدمة اللي خدمت فيها جدكم وسنين السجن في الكهف... نور أنا لازمني السيف، هقدر أحافظ عليه، نفسي يبقى فيه جني تحت خدمتي.. نفس أجرب الإحساس ده يا جدع." بابا هز رأسه بالموافقة فنصير حضنه وباسه. حنوش قال لنصير: "خد بالك الجني اللي في السيف متمرد، عشان كده حبسوه!! نصير قاله: "دي أحسن حاجة فيه...

متمرد أيام الملك سليمان يعني حضر الحروب اللي بجد مش لعب العيال بتاع الأيام دي!! نصير لسه هيفتح باب الشقة، لقينا الباب بيخبط.. نصير بص من العين اللي في الباب وفضل يبصق ويفرك عينه. قولناله كلنا بصوت واحد: "مين اللي على الباب؟ سمعنا صوت اللي ورا الباب بيقول: "افتحوا يا جماعة أنا زيجا!! نصير فتح الباب وقولنا كلنا باندهاش: "زيجا!!! مارو قال: "أنت اتعالجت إزاي؟ زيجا رد بدون تردد وقال: "أيسر عالجني... مش ده المهم...

أيسر بعتني ليكم مرسال بيقولكم تعالوا وادي عبقر." بابا قال: "هأأأو... روح قوله بنتنا في حضننا مش مجبرين نروح وراك في حتة!! حنوش قال لزيجا: "هوانت رجعت تشتغل معاه ولا إيه يا زيجا؟! نصير قال لزيجا: "أنا ملاحظ إنك رجعت لأيسر وجريت على مصلحتك عشان ركّبلك جلد جديد وخلاك تتكلم طبيعي!! وقت المصالح الكل بيتصالح." زيجا قال:

"بالرغم من إنكم كنتوا عايزين تحبسوني بس أنا مش خاين، أنا جاي أبلغكم رسالة وانتوا حريين معاه أنا مش هتدخل ما بينكم. وأرجوكم خلوني أقول الرسالة ومتقطعونيش، فاضل على حضور أجيز قريني ربع ساعة، بعد كدا مش هقدر أسيطر على اللي بقوله ومش هقدر أرجع لأيسر تاني وأنا محتاج أرجع له عشان معاد الحقنة." حنوش قاله: "ما أنت قلت الرسالة اللي عندك وقلنا مش رايحين.. انطر انت بقى يا زيجا." زيجا رد وقال: "افتكر لازم تروحوا." مارو قال:

"ولو مرحناش؟! قاله: "للأسف هتروحوا معاكم 3 ساعات لو مرحتوش وادي عبقر كلكم هتنتهوا.. بس مش بحروب المرة دي." قلناله: "اومال بإيه؟ لسه هيرد حسيناه كأن حد مسك لسانه ومش عارف يطلع أي كلام وسابنا وجرى!! حنوش كان هيروح وراه بس وقف وقال: "أكيد أيسر عايزنا نمشي وراه.. طب أنا مش همشي وراه يا أيسر!! وبصوا لبعضهم وقالوا في بق واحد: "مش رايحين... فضلت قاعدة عيني على الساعة مستنية اللي هيحصل بعد 3 ساعات!!

أهلي فتحوا التلفزيون واتعاملوا كأن الموضوع عادي مدهوش أي اهتمام.. مارو فاتح الموبايل وبيتصفح الفيس!! نصير فضل معانا وقعد يتفحص في السيف ويغيظ حنوش بيه!! بابا وماما كانوا بيتفرجوا على مسلسل في التلفزيون!! مارو فاق من مكانه فجأة وقال: "افتحوا mbc مصر بسرعة!!!!! ماما سندس قالتله: "استنى لما المسلسل... مارو خطف الريموت، قلب القنوات ووقف على القناة!! واتصدمنا من اللي شفناه بيتعرض على التلفزيون!! بابا قال:

"ابن الكلب يا أيسر!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...