"زيجا" أول ما عيلة نور بدأوا الهجوم جريت من المعسكر وقلت استناهم في حتة بعيد لحد ما يخلصوا على جيش الشياطين. خرجت بره الديرة اللي محاوطين بيها المعسكر واندهشت لما لقيت جزء منها مردوم. لسه بتلفت حواليا لقيت حد بيحط إيده على كتفي!!! أتلفّت لقيت أيسر في وشي. حاولت أداري صدمتي فححضنته وقلت: -أيسر حمد لله على السلامة.. شفت ولاد الكلب عملوا إيه.. محاصرين جوهر والشياطين جوا ونازلين فيهم دق.. هو انت هنا من امتى؟
قال لي وهو بيتفحصني: -من حوالي ساعة كده.. تقريبا أول ما بدأوا الهجوم. قلت له باستغراب: -طب متدخلتش ليه؟! -قال لي: ومين قال لك إني متدخلتش!!! أنا رجعت السحر تاني المنطقة. -قلت له: طب مش شغلت النار وساعدت جيش جوهر حليفك ليه؟! وابتسم وقال بمكر: -أنت هتستعبط يا زيجا، ما أنت عارف إني مليش حلفاء. قلت له باستغراب: -أنا مش فاهمك يا أيسر، انت بتفكر في إيه؟! قال لي: -أنا ملاحظ إنك بتسأل أسئلة كتير!
سؤالي ليك انت بقى: انت إزاي بتجري والصحة ردّت فيك على عكس كل اللي في المعسكر. مسك وشي وكمل كلامه وقال: -أنا شايف إن الحصار جاب معاك نتيجة عكسية وطلع لك خدود!! قلت له: -انت ناسي إني زيجا الزجاج.. الحمد لله لحقت حبة أكل من المخازن وهي بتتحرق وخبيتهم في القباني. سألني بمكر: -إيه اللي خلاك تستنى في المعسكر مجتش معايا ليه؟! قلت له:
-عشان ليا تار هنا يا أيسر، انت كنت عايزني أسيب العيال دي تعلم عليا وأسكت.. انت ترضى حد يعلم عليك.. دا أنا تربيتك. قال لي: -ما هو عشان أنت تربيتي أنا مش مرتاح لك!! وسكت شوية وقال: -أنا اللي مستغربله إزاي جسمي اتصاب بسم منوم لذبابة عايشة في أفريقيا!! حيّت أن أيسر بيحاول يوقعني في الكلام، فعملت نفسي عبيط وقلت باستغراب: -سم منوم!! وده وصلك إزاي ده؟! قال لي: -ما أنا هتجنن يا زيجا وهموت أعرف!! قلت له وأنا بفكر:
-ممكن يكون سحروا لك بتأثيرها مش لازم يعني يكون سم ذبابة. سقطت كلامي لما عرفت إني هقع في الكلام وعملت نفسي بعطس وقلت: -حسّي.. حسّي.. شكلي جالي دور برد ولا إيه الجو هنا برد أوي. قال لي: -لا أنا متأكد إنه سم ذبابة تسى تسى اللي في أفريقيا. قلت له: -طب وبعدين يا أيسر!! هنقعد نرغي ونسيب جوهر وشياطينه بيموتوا جوه!! يلا يا أيسر عايزين نخلص على ولاد الكلب دول، شغل النار تاني!! قال لي:
-لا قشطة أنا بحب كدا ومالكش دعوة أنت.. تعالا ورايا يا زيجا. مشيت وراه مسافة صغيرة، لقيته دخل جوه تجويف تلجي. دخلت وراه وأتـفاجأت بيه حاطط طبق كبير جواه ميه طايفي فوقيها طبقة من الزيت. ركزت على طبقة الزيت لقيتها بتنقل صورة من المعركة، فعرفت إن أيسر هنا من بدري مش من ساعة زي ما بيقول وكان بيتفرج على اللي بيحصل لايف!! طلع منديل من جيبه، وحضره في إيده. لاحظت إن المنديل فيه بقع دم.
أيسر كان مركز في الطبق وبيتفرج على اللي بيحصل باهتمام شديد. شفنا جوهر وهو بيهجم على مارو ومارو بيصد هجومه وبيرميه على الجبل، فجوهر هاجم عليه تاني وهو متشكل أفعى وقدر يلف حوالين مارو وحاول يخنقوه. عيلة نور هاجمت الأفعى ولسه هيقطعوا رقبته، أيسر ولّع بسرعة في المنديل اللي في إيده وهو بيتمتم بتعزيمات غريبة!! فاتـفاجأت بالأفعى (جوهر)
اختفت من وسطهم واتنقلت في التجويف عندنا، وجنب الطبق جوهر اتحول لشكله البشري ووقع على الأرض وهو منهك. جسمه كان متشرح وبينزف من ضربات سيوف بن القاف وحنوش. أيسر قرب من الطبق واتكلم فيه، فصوته هز أرجاء المكان كله وهو بيقول: -انتوا كسبتوا المعركة دي.. بس الحرب لسه مبدأتش يا عيلة ناير. شوفتهم في بقعة الزيت وهما بيتلفتوا يمين وشمال وبيدوروا على مصدر الصوت. أيسر أدى الأمر للخدمة بتاعته إنهم ينقلونا للمعمل بتاعه بسرعة.
اتنقلنا للمعمل بتاعه، الخدمة بتاعت أيسر شالت جوهر وحطته على ترابيزة خشب. أيسر راح جاب إبرة وخيط، مراهم وتركيبات علاجية وبدأ يعالج جوهر. بصيت على جوهر اللي مش حاسس بنفسه خالص وهمست لأيسر في ودنه وقولت له: -مش أنت عايز قلب هجين، طيب ما جوهر قدامك أهو وجاهز، ماتقتله وتاخد قلبه بدل ما تعالجه. أيسر ابتسم وهو بيقول: -ومين قال لك إن هدفي قلب هجين؟! قال لي وهو بيخيط في جروح جوهر:
-أنا أهدافي كتيرة أوي يا زيجا، خلينا في أهدافك أنت! قلت له: -أنا مليش غير هدف واحد من الحرب دي، هو إني أنتقم من عيلة نور بعد ما نفخوا ني ضرب. وقف تخييط، بص لي بمكر وبعدين كمل خياطة في جروح جوهر. قلت له: -إيه مش مصدقني؟! مردش عليا ومسك علبة مرهم، فتحها وأخد منها شوية وبدأ يدهن الغرز من بره. قال لي وهو بيدهن الغرز: -غريبة!!! قلت له بفضول: -هو إيه اللي غريبة؟! قال لي:
-أنت عمرك ما كان فيك صفة الانتقام، وده اللي خلاني أحتفظ بيك طول الفترة دي، لأنك بالرغم من إني عذبتك كتير إلا إنك ولا مرة فكرت تنتقم مني، هتنتقم من عيلة ناير عشان عذبوك يومين!!! اتوترت شوية، بس رجعت مسكت نفسي وقولت له:
-أنت غير أي حد يا أيسر، أنت أبويا اللي رباني، أبوك لما يضربك غير لما ناس غريبة ومتعرفهاش تعلم عليك وكويس إنك خدت بالك إني بالرغم من كل اللي عملته فيا إلا إني ولا مرة فكرت أأذيك، ده غير إني فنيت حياتي كلها بفديك بروحي، من أول التركيبات اللي كنت بتخاف تجربها على نفسك، لحد ما خدت السهم في كتفي، واللي لسه معلم فيا أهوه.. حتى شوف... وعريت له كتفي!!! قفل علبة المرهم، مسح صباعه من بواقي المرهم في قماشة وهو بيقول:
-بالرغم من إن أدائك مقنع إنما برضه قلبي مش مصدقك. قلت له: -عشان انت مش سالك يا أيسر واللي مش سالك بيشوف الناس كلها زيه. مردش عليا وراح ناحية رأس جوهر، فتح جفونه وبص على عينه، وبعدها قرب بوقه من ودنه وتمتم بتعزيمات غريبة أول مرة أسمعها. فاتـفاجأت بجروح أيسر بتلم بسرعة رهيبة، لحد ما جسمه كله لم واختفت الجروح!!! قلت لآيسر وأنا مندهش: -إيه ده يا أيسر؟! قال لي وهو مبتسم: -تعزيمة من كتاب تحوت!! قلت له: -هو بيعا.....
قطعت كلامي لما اتـفاجأت بجوهر اتنفض وشهق شهقة طويلة. رجعت لورا من الخضة، فـلا قيت جوهر فاق وفضل يتلفت يمين وشمال عشان يدرك هو فين. أيسر طبطب عليه عشان يطمنه وقاله: -اهدى خالص، ثواني وهجيلك. أيسر خرج بره أوضة المعمل وسابني مع جوهر!! جوهر كان بيبص لي فقولت له وأنا ببلع ريقي: -حمد الله على السلامة يا جوهر باشا، ولاد الكلب خلصوا على الجيش بتاعك كله، بس ماتقلقش أيسر ابن حرام وأكيد ه....
قطعت كلامي لما لاقيت أيسر رجع الأوضة وفي إيده صينية أكل من كل الأصناف، كباب وكفتة وفراخ وكنزات بيبسي وأكياس شيبسي... أيسر قرب بالصينية على جوهر واللي خطفها من إيده ونزل افتراس فيها لوحده. قلت لأيسر وأنا ببص على الأكل: -طب وأنا؟! أيسر قالي: -ماتنزل تاكل معاه هو حد منعك؟! قربت من جوهر ولسه همد إيدي في صينية الأكل، لاقيته بيزوم عليا زي الحيوانات. فرجعت لورا بسرعة وقلت له: -طب حتى كيس شيبسي! مردش عليا وفضل يدب في الأكل.
بصيت على أيسر لقيته طلع بره الأوضة وغاب شوية، رجع في إيده كتاب مصنوع من الذهب ومنقوش عليه رموز هيروغليفية. قرب على جوهر اللي خلص صينية الأكل كلها وطلع صوت غريب من معدته، أيسر أدى لجوهر الكتاب وقاله: -أيسر مابيرجعش في كلمته!! اتفضل.. كتاب تحوت. جوهر مسك الكتاب وفتحه وفضل يقلب في صفحاته وقال: -أولاً بشكرك إنك أنقذتني من إيد الكلاب و....
قطع كلامه لما اتـفاجأ إن الكتاب مقسوم نصين، نص صفحاته مفتوحة والنص التاني صفحاته مقفولة ومش راضية تتفتح. بص لآيسر باستغراب وقال: -النص التاني مبيتفتحش ليه؟! أيسر قاله: -قصدك على التعزيمات الخاصة بتحريك الموتى.. لا دي محتاجة مفتاح زي ما أنت شايف. وشاور لجوهر على تجويف في نص الكتاب كان عبارة عن دايرة جواها عين حورس. جوهر قال بخيبة أمل: -يعني الكتاب ملوش لازمة!! وكتاب العزيف اللي معايا ليه لازمة عنه. أيسر قاله:
-مين قال كده، أنا أعرف المقبرة اللي فيها المفتاح، أصلي بحاول في الموضوع من بدري جدا، ومش بس كده، أنا تواصلت مع الجن الحارس للمقبرة وعرفت طلبه عشان يسمحلنا ندخل المقبرة وناخد المفتاح. جوهر قاله في فضول: -إيه طلبه؟! أيسر قاله: -طفل زوهري من الدرجة الأولى!! جوهر قاله باستغراب: -طفل زوهري؟! أيسر قاله:
-الطفل الزوهري نوعية مميزة من البشر، بيبقى عندهم علامات خاصة بتميزهم عن باقي الناس، زي اللسان اللي بيكون مفلوق من النص وخط بالعرض في نص كف الإيد وبريق مميز في العين وعلامات تانية مخفية إحنا كـسحرة بنعرفها، الأطفال دول درجات. فيه اللي بيكون متوفر فيهم كل الصفات دي مع بعض فبيكون درجة أولى، فرز أول يعني، وفيه اللي بيبقى فيه صفة واحدة أو اتنين ودول الدرجات اللي تحته. وجودهم نادر في كل مليون بشري فيه إنسان زوهري واحد. محبوب من الجن الصالح ومكروه من الشياطين.
جوهر قاله: -واشمعنى يعني النوعية دي من البشر؟! أيسر رد: -الطفل الزوهري يعتبر مفتاح لأماكن الكنوز المحروسة بالجن، بيقال إنه أول ما بيتولد بتلبسه روح جن أو بيتم استبداله روحه أصلاً، وفيه حالات بيكون طفل عادي بروح إنسان بس ليه كرامات وبريق عن باقي الأطفال، المهم إن الشيطان اللي حارس المقبرة طالب رأس طفل من دول متوفر فيه كل الصفات. جوهر قاله: -وعرفت توصل لواحد من دول؟! أيسر قال:
-أها عرفت أوصل وكل حاجة جاهزة على التنفيذ بس نهدأ شوية. أيسر كان هيقول حاجة بس قطع كلامه قبل ما يقولها وبص لي وقالي: -هو انت مش قلت إنك جعان يا ابني! الكلام ده يخصك في حاجة واقف تسمعه ليه! قلت له: -اها صح نسيت خالص. مفيش حاجة هنا آكلها؟! قال لي: -روح هات لك أي حاجة من السوبر ماركت اللي على أول الشارع. خرجت بسرعة عشان أرجع قبل ما يفوتني حاجة مهمة من الكلام.
جريت على السوبر ماركت وأخدت كام كيس شيبسي وباتيه ورجعت بسرعة على الشقة قبل ما أوصل باب العمارة اتـفاجأت بحد غطى راسي بكيس قماش أسود وجرجرني بعيد عن العمارة!!! "نور" اتـفاجأنا بصوت أيسر بيرج المكان وهو بيقول إن الحرب لسه مبدأتش!! فعرفنا إنه رجع ورجع السحر للمنطقة. دورنا عليه هو وجوهر في المنطقة ملقنهمش حتى الواد زيجا اللي هرب من المعسكر وقت الهجوم ملقنوش. مارو نقلنا كلنا بره القطب الشمالي ورجعنا على شقتي القديمة. أول
ما رجعنا نورا قالت بفضول: -ها عملتوا إيه؟! قلتلها: -يسلم أفكار أمك.. عيلة مجرمة.. خلصنا عليهم. اتنططت من الفرحة وقالت: -يييس!! وبعدين افتكرت حاجة وقالت: -أومال فين زيجا؟! مارو قالها: -منعرفش لسه.. اختفى. وقعدنا نحكي لهم على اللي حصل وظهور أيسر اللي نجى جوهر على آخر لحظة. نورا قالت: -كده يبقى أكيد أيسر قفش زيجا. حنوش قال: -كله هيبان! وطلع المنديل اللي حفظ فيه عينة من دم زيجا لما كنا بنضربه وقال:
-هنتعقبه زي ما كانوا بيتعقبونا.. ويارب يكون موجود معاهم عشان نعرف مكانهم. سندس قالت لنا وهي بتحضر السفرة: -تعالوا كلوا الأول عملت لكم محشي يدفى جسمكم تلاقيكم راجعين يعيني هفتانين من الحرب. كلهم جريوا على السفرة فاعترضت طريقهم ووقفت قدام السفرة وقلت لهم: -بقولكم إيه!! إحنا نشوف زيجا فين الأول وبعد كده ناكل براحتنا. مارو قال وهو بيبص على السفرة وبيبلع ريقه: -طب صباع واحد بس طيب! قلت لهم:
-اخلصوا مفيش وقت، الحرب لسه مخلصتش وأيسر ده شكله مش سهل.. إيه حال انتوا كنتوا معايا وسمعتوا بنفسكم.... حنوش قطع كلامي وقال: -خلاص يا نينو هتعقبه أهو... حنوش تعقب زيجا وعرفنا إنه في منطقة 6 أكتوبر. مارو راح هو وحنوش وبن القاف واستنيت أنا ونصير. أول ما اتنقلوا بالعصاية، جريت أنا ونصير على السفرة. نصير قال وهو بيحشي بقه بصوابع المحشي:
-عليا النعمة ما حد فاهمك غيري.. وزعتهم عشان مش عايز زحمة على الأكل وعشان الواد مارو هينسف المحشي. قلت له ورز المحشي بيتنطور من بوقي: -دماغ شغالة مش بتنام.. الحق كل بسرعة قبل ما مارو يجي. وبصيت لسندس وقلت لها: -خبي لابن القاف طبق عشان ده ضيف ومبيجيش عندنا كتير. رجعوا لقونا بناكل في المحشي. مارو وحنوش بصوا لبعض وقالوا: -خيانة. وسابوا زيجا وجريوا على الترابيزة.
بن القاف الوحيد اللي فضل ماسك زيجا اللي راسه متغطية بكيس قماش وحاضن كيس فيه شيبسي وباتيه. شمشم من تحت كيس القماش اللي على راسه وقال: -أنا عرفت أنا فين.. دي ريحة محشي سندس. بن القاف شال الكيس من على وش زيجا فزيجا قال وهو بيرجع لورا: -عليا النعمة لو حد مد إيده عليا لأقوم عليكم حرب لوحدي.. انتوا نفختوني، وشي مبيلحقش يخف. سندس قلت له وهي على السفرة: -تعالا يااد يا زيجا... كل معانا محشي. بص لي كأنه بياخد مني
الإذن فأبتسمت له وقلت له: -خش يا زيجا. رمى كيس اللي فيه الشيبسي والباتيه ونط على كرسي من كراسي السفرة وهجم على طبق من أطباق المحشي. بصيت لابن القاف قلت له: -متقلقش أنا شايل لك منابك بعيد عن الرعاع دول. وشاورت لسندس اللي جابت له طبق وقعدت كرسي من الكراسي وشمر هدومه وخد صباع واحد بس ودقه. عرف إحنا بنتخانق على المحشي ليه فنزل في الطبق دق. زيجا قالنا وهو بياكل: -مش هتصدقوا اللي حصل!! نصير قاله: -قول حصل إيه..
حكى لنا على اللي حصل من أول ما هرب من المعسكر وقابل أيسر لحد ما اتنقلوا معمل أيسر وإزاي عالج جوهر وعن مفتاح كتاب تحوت والطفل الزوهري اللي هيستخدموه. نصير قال: -يا ولاد الكلب.. لازم نوصل للطفل ده قبلهم وننقذه. حنوش أكد على كلام نصير وقال: -ده غير إن الصفحات المقفولة اللي في الكتاب فيها بلاوي لو استخدمها.. انسوا. ورمى صباعين محشي في بوقه. نورا قالت: -هو يعني إيه طفل زوهري؟! قلتلها:
-مليكيش دعوة إنتي يا نوشة متدخليش في الكلام ده. نورا قالت: -فيه إيه يا بابا.. ده أنا لسه كسباكم حرب بأفكاري. قلتلها: -هبقى أقولك بعدين يا نوشة مش وقته. وبصيت لمارو اللي كان منهمك في الأكل وقلت له: -مارو خد زيجا وانقله بسرعة.. لازم يرجع لإيسر عشان ميشكش في حاجة. وبصيت لزيجا وقلت له: -أول ما تعرف مكان الواد اتصل بينا وبلغنا. مارو مكنش عايز يسيب الأكل وقام وهو مدايق واخد زيجا عشان ينقله فزيجا قاله: -ثواني.
وجرى لم كيس الشيبسي وخده واختفى مع مارو. "زيجا" مارو نقلني بعيد عن العمارة بشوية، ظبطت هدومي ومسكت أكياس الشيبسي كأني لسه راجع من السوبر ماركت ورحت ناحية شقة أيسر، خبطت على الباب. أيسر فتح لي الباب فدخلت، بص لي بشك وقالي: -اتأخرت كده ليه؟! قلت له: -متأخرتش ولا حاجة يدوبك جبت الشيبسي والباتيه من السوبر ماركت وجيت على طول. أيسر شمشم فيا وقال باستغراب: -غريبة!! مع إن ريحتك محشي!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!