الفصل 68 | من 92 فصل

رواية ميراث نور الفصل الثامن والستون 68 - بقلم لينا بسيوني

المشاهدات
35
كلمة
1,888
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

"مارو" رحت الصيدلية عشان أجيب مضاد الجلطات ورجعت، لقيت شقتي مفتوحة وزيجا مش موجود في الشقة! طلعت أجري على فوق واتصدمت من اللي شفته!! دخان كثيف كان مغطي كل حاجة... الدخان خف شوية وشوفت نصير واقع على الأرض مغمى عليه!! الدنيا وضحت أكتر والأوضة بانت ولقيت حنوش مش موجود!!! وزيجا واقف وماسك في إيده الجنازير اللي كانت مكتفة أيسر واللي هرب ومش موجود!!! سمعت صوت رجلين طالعة على السلالم بصيت على السلم بحذر لقيت أبويا.... أول

ما شافني قال وهو مخضوض: فيه إيه؟ وايه الدخان دا؟!! قلتله: أيسر هرب، تقريبًا زيجا هربه!!! جرينا على نصير فوقناه وسألناه على اللي حصل.. حسس على رأسه بألم وقال: معرفش أنا لقيت الدنيا اتملت دخان ولسه هنطق بتعزيمات لقيت حاجة بتنزل على راسي!! أبويا قاله: وحنوش فين؟!! نصير قال: حنوش جاله تليفون واختفى فجأة من غير ما يقولي حاجة. أبويا بص لزيجا اللي كان لسه واقف متنح وماسك في إيده الجنازير وقاله: إيه اللي حصل يا زيجا؟!! زيجا

حط رأسه في الأرض وقال: أنا اللي حررته... لا متصدقوش أجيز اقسم بالله ما حررته!! أنا طلعت على صوت... لا لا أنا مطلعتش على صوت أنا اللي كسرت جنازيره بإيدي بعد ما ضربت نصير على راسه.. يا جدعان الكلام دا محصلش أنا طلعت لقيته مش موجود. أبويا قال: ياخي تعبتنا، أنت قنبلة موقوته هنا وبتضرنا، لا عارفين أنت بتعمل إيه ومبتعملش إيه ولا عارفين نعالجك.. نصير قال لابويا: امسك أعصابك يا نور هو مش عارف هو بيعمل إيه...

نرميه في الشارع يعني!!! أبويا قال: أنا مقلتش نرميه بس مفروض نحبسه، مينفعش نسيب في البيت واحد مش عارفين نسيطر عليه ولا عارفين تصرفاته. نصير قال: أنت بقيت جاحد أوي يا نور!! أبويا قال: أنا مش جاحد يا نصير أنا بعمل لصالحكم.. لازم نحبسه مؤقتًا لحد ما نشوف هنعمل إيه. بصينا على زيجا لقيناه فجأة بيجرى مننا وبينزل على السلم!! جرينا وراه واحنا بننده عليه، نصير جاله فزقه جامد وفضل يجري مننا لحد ما خرج بره البيت.

واحنا بنخرج وراه علشان نحصله، خبطنا في نورا وحنوش اللي ظهروا فجأة قدام البيت!! سلكنا بعض من نورا وحنوش اللي قدام بعض والتفتنا ملقناش زيجا في الشارع كله... فص ملح وداب!! حنوش قال: هو إيه اللي بيحصل بتجروا ليه؟!!! أبويا قاله بعصبية: أنت كنت فين؟!! وبص لنورا وقال: هببتي إيه تاني؟!! حنوش قال لنورا: ادخلي أنت البيت بسرعة. نورا جريت على جوه، فحونوش قال: مش هتصدقوا اللي هقولهولكم بس فهموني الأول إيه اللي بيحصل؟!!

قلناله بصوت واحد: زيجا هرب أيسر.. "نورا" عمو حنوش كان رافض تمامًا إنه يساعدني في موضوع المديرة، ففضلت أستعطفه وأترجاه لحد ما وافق أخيرًا على مضض. حصل الهجوم وظهر أيسر.. يا ربي هو إحنا ناقصين!!! الموضوع على قد ما هو مقلق على قد ما هو هيغطي على موضوع المدرسة. انشغلوا كلهم في موضوع أيسر حتى عمو حنوش.

مرحتش المدرسة تاني يوم.. وفاء وجليلة جولوا البيت بعد المدرسة على طول وقالولي إن المديرة سألت عليا في الفصل فقالولها إني غياب فسألت على أصحابي وبعتت معانا رسالة ليكي.. الرسالة إنها مستنياني في المدرسة لحد الساعة 5. هزتلهم رأسي بالتفهم وخدت بالي من وفاء اللي كانت مسهمة وعينها زايغة في المكان!! جليلة غمزتني وقرصتني من غير ما وفاء تاخد بالها. فبصيت لجليلة باستغراب، وشوشتني من ورا وفاء وقالت: وفاء بقالها فترة غريبة!!

قلتلها بهمس: غريبة إزاي؟!! قالتلي: كانت بتعمل حاجة تحت عقب الباب بتاعكم لما جينا المرة اللي فاتت، كانت بتدهن مانيكير حاجة زي كدا!!! وشفت معاها حاجات غريبة في الشنطة!! وفاء بصتلنا أنا وجليلة وقالت: بتقولوا إيه؟!! جليلة قالتلها: ولا حاجة... ولا حاجة يلا بينا إحنا دلوقتي. مشيوا قدامي وراقبت وفاء واللي بالفعل عينيها كانت مركزة على الباب بتاعنا من تحت!! نزلوا من البيت وفضلت أرقبها. خدت بالي إن وفاء برضه بصت تحت السلم!!!

معقول وفاء تكون هي اللي مسحت تعزيمات الحماية!!! طب إيه علاقتها بأيسر!!! معقول وفاء خاينة!! رنيت على تليفون عمو حنوش فرد عليا وقالي بدون مقدمات؛ مش هينفع يا نوشة سيبى مديرتك ملبوسة دلوقتي. قلتله بقلق: أنا مش عايزاك عشان المديرة.. فيه حاجة بخصوص أيسر لازم أقولهالك. قالي باستغراب: أيسر!! وفجأة لقيته ظهر قدامي وقالي: انطقي تعرفي إيه؟!! قلتله: معرفش بس فيه حاجة غريبة بتحصل.. لازم تيجي معايا دلوقتي نلحق جليلة ووفاء.

قالي باستغراب: مين جليلة ووفاء؟!! قلتله: صحابي في المدرسة.. مش وقته يا عمو حنوش. قالي: مش هينفع أسيب نصير مع أيسر. قلتله: وفاء صاحبتي هي اللي مسحت التعزيمات ولازم نلحقها.. قطع كلامي ومن غير مناقشة مسكني من إيدي وخرجنا بره البيت وهو بيقولي: شاوريلي عليهم فين البنات دي؟!! جرينا في الشارع بس ملحقناش وفاء وجليلة... قولت لعمو حنوش: أنا عارفة وفاء ساكنة فين!!! قلت لعمو حنوش على عنوان وفاء فنقلنا على العنوان بالضبط.

نقلنا للعنوان وهو مش فاهم حاجة واستنينا وفاء ترجع البيت حنوش أول ما شاورتله عليها من بعيد وشافها لطم!! وقال: البت دي ملهاش قرين.. أنتِ تعرفي البت دي من امتى؟!! قلتله: من أول ما دخلت المدرسة تقريبًا كانت انطوائية وملهاش صحاب بس ملحظتش عليها حاجة غريبة خالص!! عمو حنوش قال: حاجة غريبة!! بقولك ملهاش قرين!! قلتله: قصدك إنها هجينة زي مارو!! قالي: مش شرط... المهم دلوقتي لازم نرجع ونبلغهم باللي حصل..

خدني من إيدي واختفينا وظهرنا عند البيت. أول ما ظهرنا خبطنا في بابا ومارو ونصير اللي كانوا بيجروا وطالعين من البيت وهما متلهوجين. طلعت فوق وسمعتهم بيقولوا إنه زيجا هرب أيسر.. دخلوا شقة مارو، وعمو حنوش بيحكيلهم على اللي حصل. انتهزت الفرصة وخرجت من البيت.. كلمت جليلة في التليفون وقلتلها: أنا محتاجاكي تيجي معايا نروح لوفاء حالا البيت بتاعها. قالتلي: ماما مش هتوافق. قلتلها: زوغي يا جليلة الموضوع مهم. قالتلي بفضول:

ليه علاقة بالسحر؟!! قلتلها: اها له علاقة بالسحر.. يلا بسرعة هستناكي عند بيتها. استنيت جليلة عند بيت وفاء لحد ما جت. رنينا الجرس فالخدامة فتحت الباب، سألناها على وفاء فقالتلنا إنها فوق. فهمت جليلة تغطيني وأنا بدور في أوضة وفاء.. جليلة مكنتش فاهمة حاجة بس لهت وفاء عني. ودتني فرصة أفتش في أوضتها، مالقتش حاجة غريبة!! كنت هفقد الأمل بس بصيت في محاولة يائسة تحت سريرها وأتصدمت من اللي شوفته!!! "زيجا"

الظاهر أنا وأجيز مبنحبش الحسبة، أول ما سمعنا إنهم هيحبسونا جرينا بأقصى سرعة عندنا لحد ما خرجنا من البيت. أول ما خرجنا بره البيت لقيت حد بيزقني جوه عربية!!! حاولت أصرخ بس لقيت إيدي بتتحط على بوقي.. أجيز قريني كان بيمنعني أصرخ. بصيت جنبي لقيت أيسر!! ابتسم وقالي: حمد لله على السلامة يا زيجا. واداني بالبوكس في وشي، اغمى عليا!! فوقت لقيت نفسي متكتف بجنازير في السرير..

لفيت بعيني لقيتني في أوضة مجهزة بمعدات طبية، تقريبًا أوضة في مستشفى. حاولت أفك نفسي معرفتش، الجنازير كانت مربوطة جامدة ومتعزم عليها. سمعت صوت أيسر فألتفتت ناحيه صوته لقيته ماسك دراعي وبيحقني بحقنة. صلبت دراعي وحاولت أشده فقالى: اهدأ... دا لمصلحتك.. عرفت من تأثير الحقنة إنها نفس الحقنة اللي من بلازما عيد، سيطرت على أجيز وحسيت إنه نام وبيشخر. أيسر قال: شفت مع أول اختبار لعيلة ناير شكوا فيك!!

.. عمر النفوس ما هتصفي وهيفضلوا فاكرين إنك خاين مهما أخلصت لهم، هيفضلوا فاكرين خيانتك ليهم على عكسي أنا!! قلبي طيب وبسامح!! ولو تفتكر أنت اللي خنتني في الأول. تفوّت في وشه وقلتله: يا كلب أنت قتلت أهلي ورمتني في دار أيتام ولما هربت أخدتني وخلتني فار التجارب بتاعك. قال: أنا مقتلتش أهلك.. أهلك هما اللي قتلوا نفسهم، كانوا عاقلين زيادة عن اللزوم، وبعدين ياد متنساش إني خليتك قوي!! قلتله بسخرية: قوي!!!! أنت خلتني مسخ. قال:

لو فضلت معايا ومخنتنيش كنت عالجتك ورجعتك أحلى من الأول. ضحكت بسخرية وأنا ببص على وشه وقلت: كنت رجعت نفسك!!! ضحك وقال: قصدك يعني على عيني السودا؟!! هلبس عدسات.. على حواجبي وشعري؟!!! هزرع شعر، دي كلها عمليات تجميل، أنا بتكلم عنك أنت، جسمك اللي اتفحم وحالة الشيزوفرنيا اللي أنت فيها!!! أنا أقدر أعالجك وهعالجك، عارف ليه!!

علشان أنا محتاجك جنبي يا زيجا زي ما أنت محتاجني عشان ترجع طبيعي، أنت أهم شخص في حياتي يا زيجا، عارف ليه؟!!! قلتله بأستنكار: ليه إن شاء الله؟!! قال: هتعرف ليه، بس لما أرجعك شكلك الأول.... ثواني وهجيلك. خرج بره الأوضة وسمعته بيجرجر حاجة... حاولت ألف رقبتي عشان أشوف هو بيجرجر إيه بس معرفتش!! انتابني الفضول أكتر لحد ما حط الحاجة اللي بيجرجرها قدامي.. وفتحت بوقي من الصدمة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...