الفصل 13 | من 48 فصل

رواية مزيج العشق الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نورهان محسن

المشاهدات
20
كلمة
2,364
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18
تعتقد بأنك فوق الغيوم وفجأة تشعر بطعم التراب بفمك. هذا ما يفعله السقوط السريع بأسهم السعادة لديك. نعود إلى زفاف زين وروان. سمعت النساء صوت صاخب من الخارج دليل على دخول العريس لأخذ عروسته. هتفت حنان بسعادة: "مبروك يا حبيبتي، عريسك جاي ياخدك." احتضنتها حنان بعدها بقوة، ودموع تهطل من عينيها تعبيرًا عن فرحة قلبها بصغيرتها. أخذت النساء تصفق وتزغرط عند دخول العريس ومعه جده وخاله. لكنها لم ترَ أحدًا منهم، بل عيناها مصوبة نحو من خطف قلبها قبل عينيها. إنه حب طفولتها ومراهقتها وحياتها بأكملها. أما هو، فأخذ يمرر نظرات عينيه التي تلتمع بشيء غريب لم تستطع تفسيره، مقتربًا منها ببطء. وعندما أصبح بجانبها، تعالت نبضات قلبها بصخب، وتورد خداها خجلًا حينما انحنى عليها بشفتيه الدافئتين مقبلًا جبينها ببطء. نظر إليها زين بغموض قائلًا بابتسامة: "مبروك يا عروسة." شهقت روان بدهشة وخجل عندما انحنى عليها يرفعها بين ذراعيه القويتين ليصعد بها إلى غرفتهم بالطابق العلوي، بينما لفت يديها حول رقبته بإحكام، وهي تضع وجهها بعنقه، وتكاد تختفي من خجلها. في قصر البارون. بعد مرور ساعة من ذهاب المأذون. يجلسون جميعًا في الصالة الواسعة يتسامرون سويًا. وصعدت مريم لتنام وحدها بعد إصرار كارمن أن تجعل ملك تنام معهم في جناح أدهم، وأنها لن تترك ابنتها تنام بعيدة عنها، رغم اعتراض مريم، لكنها رضخت لرغبتها في النهاية، وأخبرت المربية أن تضع ملك في غرفة الأطفال بجناح أدهم. نظر مالك إلى زوجته يغمز إليها وهو يهتف بمرح: "طيب يا جماعة، كانت سهرة جميلة. أنا هاخد مراتي بقى ونمشي إحنا." ليلى بابتسامة: "ما لسه بدري يا ابني." يسر بنعومة: "معلش بقى يا طنط. إحنا لازم نعدي ناخد ياسين من عند ماما قبل ما نروح البيت." كارمن بتساؤل: "أيوه صحيح، هو ليه مجاش معاكم؟" يسر بتنهيدة: "ما إنتي عارفة، مش هيسيبنا نتهنى دقيقتين على بعض من شقاوته." مالك بضحكة خافتة: "آه والله، كان زمانه خد ملك واختفى ورا أي شجرة." أدهم بمزاح: "ياخده يروح بيها فين؟ طب خليه يقرب منها، والله أعلقهولك على باب الشركة." رفع مالك حاجبه وتمتم بغيظ: "ما تسيب الواد يعبر عن اللي جواه براحته يا أخي." ضحكت يسر قائلة بيأس: "صراحة، ملوش حل. دا بيغير عليها من أدهم." شاركتها كارمن الضحك لتقول بتأييد: "أيوه صح، أنا كمان لاحظت كده أكتر مرة. بس عسل أوي ودمه خفيف ما شاء الله." ابتسم مالك قائلًا بفخر: "طبعًا عسل، طالع لأبوه." نظر أدهم إلى ابتسامتها الجميلة، وتمنى أن لا يكون هناك سواه يرى ضحكتها الفاتنة. ولكن صبرًا، كل شيء يأتي في وقته يكون أجمل. مالك بصوت عالٍ: "يا عم أدهم، أنت سرحت فين؟" انتبه أدهم إليه وقال: "آه معاك. بتقول إيه؟" غمز إليه مالك ليقول بمكر: "واضح أوي إنك معايا. طيب اصبر شوية وكلنا ماشيين، واسرح براحتك." احمرت كارمن خجلًا من تلميحات مالك. هي تعلم أنه لن يحدث شيء، ولكنها شعرت بحرج من مجرد التخيل. هتف أدهم بحدة يرمي الوسادة على مالك: "يلا يا أخويا، مش قلت إنك ماشي؟ يلا خد مراتك وامشي، عندنا شغل الصبح بدري." مالك باستياء: "يالهوي عليك، حتى في المناسبات شغل برضه. ما ترحمنا شوية. أنا عايز أسافر مع مراتي أغير جو خنقة الشغل اللي مش بيخلص ده." هتفت ليلى بلوم: "أيوه فعلاً يا أدهم، ماينفعش تروح الشغل وتسيب عروستك في صبحيتها كده." أدهم ببرود: "ما تشغليش بالك إنتي يا أمي، في شغل مهم لازم يخلص." تجاهلت كارمن هذا الحديث، فلا تهتم إذا ذهب لعمله أو لا. فهي قررت أن تعيش لطفلتها الصغيرة فقط، ولن تسمح لقلبها أن يدق إلا لوالد طفلتها. ولكن هل سيكون للقدر رأي آخر أم لا؟ من يدري؟ قامت كارمن مع يسر تودعها. فهمست لها يسر قائلة بهمس: "بقولك إيه، بلاش تصديه!!" كارمن بعدم فهم: "بتكلمي عن إيه؟" رفعت يسر حاجبيها بدهشة ودمدمت باستنكار: "نعم يا أختي! إنتي بعد شوية هتكوني لوحدك مع أدهم!!" تساءلت كارمن مدعية الغباء: "قصدك إيه يعني؟" نفخت يسر خديها وقالت بملل: "قصدي يعني بلاش تمنعيه عنك، ده جوزك وحلالك يا كارمن، فاهماني؟" عقدت كارمن حاجبيها وهمست بغضب: "إنتي اتجننتي يا يسر صح؟ مستحيل أخليه يقرب مني، أنا مرات أخوه." جادلتها يسر بنفس الهمس: "لأ، إنتي اللي مجنونة. إنتي دلوقتي مراته هو وبس. حرام تمنعي جوزك عنك، ولا إنتي ماتعرفيش كده؟" كارمن بعدم اقتناع: "ماشي يا يسر، ربنا يسهل." حمدت ربها أنها احتفظت باتفاقها مع أدهم لنفسها فقط، ولم تخبر أحدًا به. ولكنها أصبحت مشوشة الآن، تخشى أن يكون أدهم كان يسايرها فقط لتوافق على الزواج به، وبعدها يأخذ حقوقه منها بالقوة. نفضت هذا التفكير السلبي عن رأسها وهي تودع صديقتها وتدعو أن تمر هذه الليلة على خير. عند زين وروان. وصل بها إلى غرفتهم في صمت، وهو يغلق الباب بقدميه، وسار بها حتى وصل للسرير وأنزلها عليه برفق. اختفى من أمامها يدخل إلى الحمام الملحق بالغرفة، ولم ينطق بحرف واحد. استغربت هي من كل هذا الصمت منه. نظرت للغرفة، كانت واسعة ومفروشة بأثاث جديد. فأمها وعمتها الأيام الماضية هم من كانوا يشرفون على تجهيز الغرفة وكل شيء، ولقد أعجبت بذوقهم كثيرًا. قامت تذهب إلى الخزانة تبحث عن شيء ترتديه. ولكنها شهقت بفزع عندما نظرت إلى الملابس الموجودة بداخل الخزانة. أمسكت بقميص نوم تقلب به. لا، هذه ليست ملابس، فإنها عارية وقصيرة للغاية. في قصر البارون. بعد ذهاب مالك ويسر، تركتهم ليلى وصعدت إلى غرفتها. صعد كلا من كارمن وأدهم إلى جناحهم، بينما تشعر بتوتر وخوف. فهي لأول مرة ستكون معه بمفردهما في مكان واحد. فتح أدهم باب الجناح، ودلف إلى الداخل وتركها على الباب دون أي كلمة. فذهبت ورائه تتأمل الجناح بإعجاب، الذي يبدو في حجم شقة صغيرة، وقد راق لها ذوقه كثيرًا. أدهم بابتسامة: "عجبك الجناح؟" كارمن برقة: "أيوه جميل وألوانه هادية. ممكن أعرف فين أوضتي؟" أشار أدهم إليها ليقول بصوت ثابت: "اللي على اليمين دي أوضة النوم الرئيسية. اللي بالنص ده مكتبي. واللي هناك دي أوضة ملك." كانت تتابعه بعينيها في صمت، وعندما أنهى حديثه. هتفت كارمن بدهشة: "بس أنت قلت لي هتكون ليا أوضة لوحدي." أشار أدهم على نفسه ثم قال بدهشة مزيفة: "أنا امتى قلت كده؟" رفعت كارمن حاجبيها وقالت باستنكار: "إحنا متفقين على كده يا أدهم." أدهم ببرود: "ماكنش فيه وقت انقل مكتبي لمكان تاني." نفخت كارمن خديها بغضب ثم تكلمت بعناد: "تمام، أنا هنام في الأوضة الصغيرة." أنهت كلماتها سريعًا وذهبت باتجاه حقيبة ملابسها ترفعها، وهي تتجه إلى الغرفة لتفتحها. أما هو، فكان يقف بشموخ، ويضع يديه في جيوبه بنطلونه يراقبها، وعلى وجهه طيف ابتسامة خبيثة، واتسعت ابتسامته عندما هتفت من الداخل في غضب. في حين دلفت كارمن إلى الغرفة، وهي تضع الحقيبة بجانب الباب تنظر حولها، لتنصدم من المنظر، فالغرفة صغيرة المساحة تكفي فقط لخزانة ملابس وسرير ملك الصغير. دمدمت بعصبية: "أدهم!!" خرجت تتجه إليه وهي تتكلم بصوت عالٍ نسبيًا حتى لا تقلق طفلتها النائمة في غرفة الأطفال، وكان وجهها أصبح محتقنًا بشدة وهي تنظر إليه بتجهم: "أوضة ملك صغيرة جدًا. هنام أنا فين دلوقتي؟" وضع أدهم يديه على جبهته، وكأنه يفكر في شيء وهو ينظر إليها بمكر وإحباط زائف: "معلش يا كارمن، كل حاجة جت بسرعة ويدوب جهزت أوضة لملك." وضعت يديها بخصرها، وهي تزجره بنظرات متشككة، لتسأله بحنق: "يا سلام، وأنا مفكرتش هنام فين؟" أدهم بهدوء: "تقدري تنامي في أوضة ملك مؤقتًا لحد ما تجهز أوضتك." رمشت كارمن بعدم فهم، وقالت بذهول: "إنت بتهزر يا أدهم، مفيش في أوضة ملك غير سرير الأطفال." قال أدهم يدعي التفكير: "خلاص، يبقى مفيش غير الأوضة الكبيرة. ممكن تنامي معايا فيها." كارمن برفض تام: "لأ، مستحيل ده يحصل!!"


بدأ ادهم يفقد السيطرة علي غضبه من عناد هذه المجنونه


هتف ادهم بحدة : خلاص نامي و انتي واقفه مكانك


تركها و دلف الي غرفته يتوجه ناحية الحمام ، ليأخذ حمامًا باردًا يريح اعصابه المتوترة من جمالها الذي ارهق قلبه.


حدقت كارمن فى مكانه الفارغ بصدمة ، و هي تسبه بكل الشتائم التي تعرفها من اسلوبه البارد المتغطرس هذا ، فهي متأكدة انه فعل ذلك عن قصد.


اخذت تفكر في طريقه لحل هذه المشكله ، ثم اتجهت الي حقيبتها تضعها علي الاريكة ، و تفتحها لتخرج منها بعض الملابس المريحة للنوم ، لكنها لم تجد شيئا مناسب ، حيث كل ملابسها لا تصلح ان ترتديها امامه ، لتتأفف بنزق مخاطبة نفسها بغضب : يوووه و انا اش عرفني انه هيعمل فيا الحركة دي .. كنت فاكرة هكون في اوضة لوحدي .. منك لله يا ادهم


شعرت انها تعرقت بشدة من توترها ، فذهبت الي الحمام الملحق بالجناح لتأخذ حماما دافئا ، لعلها تستطيع التفكير بشكل سليم.


خرج أدهم من الحمام يجفف شعره بمنشفه من الماء ، وذهب يري ماذا تفعل.


رواية مزيج العشق للكاتبة نورهان محسن

موجودة بالواتباد كاملة فضلا متابعة للحساب واتفاعلو علي الفصول بتصويت وكومنت


انهت كارمن حمامها ، وهنا تذكرت انها لم تأخذ ملابس معها ، نظرت حولها فلم تجد غير منشفه كبيرة نوعا ما ، لفتها حول جسدها بإحكام ، و هي تتمتم بكلمات غاضبة علي غبائها ، ثم خرجت ببطئ تريد ان تصل الي حقيبتها بدون اصدار صوت

، وهى تنظر في خوف الي باب غرفته المغلقه.


شهقت بخوف عندما رأته يقف امامها لا يرتدي غير بنطلون قطني اسود فقط وصدره العضلي عاري.


رمشت عدة مرات بإرتباك ، ووجنتها تتورد بشدة


رمقته كارمن وهي تبتلع لعابها بتوتر من وقفتها هكذا امامه ، رأته يلقي بنظرته الغامضة عليها ، فأشاحت وجهها عنه بصمت في محاولة منها للمرور بجانبه لتجنب هذه النظرات ، لكنه أمسك بذراعها العاري لمنعها من المشي.


شعرت كما لو أن تيارًا كهربائيًا قد لمسها ، فارتفع صدرها وهبط من تنفسها غير المنتظم بالقرب منه.


رفع أدهم إصبعه السبابة ، وحركه ببطء على شفتيها المرتعشتين.


حاولت كارمن التحرك للإبتعاد عنه ، لكنه أمسك بكتفيها ، وضغط عليهم بخفة وهو يجذبها إليه ، حتى اصبحت المسافة بين شفتيهما صغيرة جدًا.


نظرت إليه بعيون تائهة ، غير قادرة على التفكير بسبب قربه منها ، اما هو كان في عالم آخر ، لا يرى أحدًا غيرها.


عاد أدهم فجأة إلى رشده وهو يبتعد عنها ، محاولاً السيطرة علي رغبته الشديدة بها ، قائلاً بصرامة : ادخلي نامي جواه و انا هنام هنا علي الكنبة


أنهى كلماته وذهب يستلقي علي الاريكة وهو يغمض عينيه في صمت ، فلا يريد افساد ماخطط له.


اما هي فقد فاقت من هذا السحر الذي غلفها بقربه ، وبدون تردد اخذت حقيبتها ، ودلفت للغرفه توصد عليها الباب بقوة.


★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••


في ايطاليا


كان مراد يجلس في غرفته بإحدي مستشفيات ايطاليا


يفحصه الطبيب قائلا بعملية : حاليا انت بصحة جيدة ، ولم تأثر الغيبوبة علي وظائف المخ لكنك تحتاج الي فترة علاج طبيعي لإستعادة العضلات نشاطها الطبيعي


مراد بجمود و صوت مجهد : شكرا لك دكتور


غادر الطبيب الغرفه ، يترك مراد يفكر فيما حدث له خلال الأشهر الماضية بعد أن انقلبت سيارته ، تم نقله إلى المستشفى ، وإجراء عدة عمليات جراحية لأنه أصيب بكسور كثيرة ، ودخل في غيبوبة لأكثر من شهرين ، وها هو جسده بدأ يتعافى وسرعان ما سيخرج ، وبعد ذلك سوف يعرف من وراء هذا الحادث و لن يرحمه وقتها.


★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••


صباحا عند يسر و مالك


استيقظ مالك وهي بين احضانه يبتسم علي منظرها المستكين كقطة مدللة تتوسد صدره في هدوء ، أبعدها برفق عنه و قام يتجه الي الحمام.


فتحت عينيها تنظر الي جهته فلم تجده ، ثم سمعت صوت المياه الاتيه من الحمام ، فعلمت انه يأخذ حمامًا.


نهضت بكسل تمشط شعرها بأصابعها ، و اتجهت إلي غرفه الملابس تبحث عن ملابس مناسبة لزوجها كما اعتادت ، فهي تحب ان تهتم بكل شئ يخصه.


وقفت فى بادئ الأمر تنظر في حيرة الي الملابس ، حتي استقرت علي بدلة انيقه رمادية اللون.


شعرت يسر به خلفها ينحني الي رقبتها و بعض قطرات شعره تسقط علي كتفها بهدوء ، ووضع قبلة صغيرة علي كتفها بحب وهو يحيط خصرها بيديه هامساً بحب : صباح الشهد


يسر بمرح : صباح السكر يا مسكر


مالك بنبرة أجش : انت اللي مسكر الدنيا يا حبيبتي


ضحكت يسر بدلال ، وهى تضع يدها على خده بينما مازال ظهرها ملصقًا بصدره ، ثم قالت بنعومة : طب ابعد بقي عشان الحق احضرلك الفطار علي ما تلبس


همس مالك بتذمر ، بينما يخفض رأسه مقبلاً باطن كفها : دا وقت فطار برده حد يبقي بين ايده العسل و يدور علي فطار


فكت يسر نفسها منه وهي تلتفت اليه ، وقالت بعبوس لطيف : بطل بكش شوية بوظت ياسين


تمتم مالك بفخر : هو اللي طالع نبيه زي ابوه


_ بابا انت بتعمل ايه ؟


نزل بعينيه الي الاسفل ، ينظر لإبنه الذي دخل الغرفه عليهم و لم يشعروا به.


مالك بفزع : بسم الله الرحمن الرحيم طلع منين دا؟


ضحكت يسر بصخب علي منظره قائلة بسخرية ، وهي تتجه الي خارج الغرفه : اسيبك انت و النبيه مع بعض و اروح احضر الفطار


دمدم مالك وهو ينظر بغيظ لياسين ، ويحمله من ملابسه : تعالي هنا يا عفريت العلبة انت .. من يوم ماخلفتك ماتهنتش ساعه واحدة .. يلا عشان نفطر.


★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••


في قصر الحج عبدالرحمن


جلس الجميع علي مائدة الطعام يفطرون


همست حنان بتساءل الي حياة الجالسه بجانبها : الساعه بقت 10 الصبح يا خيتي .. نطلعلهم الفطار امتي؟


ضحكت حياة و ردت بهدوء : يا وليه اهمدي دول لسه عرسان اكيد نايمين


شاركتها حنان الضحك قائلة بتبرير : عاوزة اطمن علي بنتي يا خيتي مش قادرة اصبر


حياة بمرح : بدأتي دور الحماه بدري يا حنان طول ماهي مع ولدي اطمني عليها ماتقلقيش


رواية مزيج العشق للكاتبة نورهان محسن

موجودة بالواتباد كاملة فضلا متابعة للحساب واتفاعلو علي الفصول بتصويت وكومنت


حنان بقلق : انا خايفه يا حياة لا يكون عمل فيها حاجة انتي ماشوفتيش ولدك كان مكشر ليلة امبارح ازاي


لكزتها حياة وقالت بإستياء : يووه عليكي يا وليه ما انا فهمتك اول مايتقفل عليهم الباب خلاص مافيش خوف


بدر بفضول : بتتوشوشي في ايه انتي و هي !!


حياة بسرعة : ابدا يا خوي كنا بنفكر نطلع فطار العرسان لزين و روان


ابتسم الحج عبدالرحمن وقال بنبرة أجش : اطلعو يا بنتي زمانهم صحيو


قالت حياة بطاعة : حاضر يا حج يلا بينا يا خيتي


قامت حياة و حنان يجهزون الفطار بالمطبخ


★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••


عند زين و روان


تململت روان في الفراش ، وعيناها مغمضتان مثل قطة صغيرة ، لكنها شعرت بثقل علي معدتها.


عقدت حاجبيها وفتحت عينيها سريعا ، لتنظر بصدمة إلى يد زين الموضوعه على بطنها ، و هو مستغرقا في النوم ووجه قريب جدًا منها.


نظرت روان إليه بحب وهيام ، فهذه كانت المرة الأولى التي تنظر فيها إليه دون خجل أو خوف من ان يلاحظ نظراتها ، تحفظ ملامحه عن ظهر قلب ، ذقنه الشامخة ، وحاجبيه كثيفتين ، ونظرة عينيه الحادتين ، وشفتيه الغليظتين.


احمرت خجلاً من أفكارها ، وتشكلت ابتسامة شقية على وجهها حالما خطرت علي بالها فكرة مجنونة ، وقد نسيت ما حدث الليلة الماضية.


اقتربت روان من وجهه بهدوء وحذر ، حتى اصبحت أنفاسها الحارة تداعب بشرته ، ووضعت قبلة صغيرة على طرف شفتيه العلوية.


كان زين قد استيقظ على صوت شهقتها ، حينما وجدت يديه على بطنها ، لكنه ظل هادئًا و لم يتحرك يتابع أفعالها بترقب.


جسده اهتز بإثارة حالما شعر بأنفاسها الدافئة على وجهه ، وزادت صدمته وتسارعت دقات قلبه ، عندما شعر بشفتيها تقبل شفتيه. لا يعرف لماذا لم يفتح عينيه ويوبخها لما فعلته، بل إنه أراد المزيد! حاولت روان العودة بهدوء إلى مكانها، وخديها احمرتا خجلًا مما فعلته، لكنها تسمرت بمكانها وشهقت بخفة عندما فتح زين عينيه ونظر إليها نظرة لم تستطع تفسيرها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...