الفصل 14 | من 18 فصل

رواية نعم احبه الفصل الرابع عشر 14 - بقلم الشيماء محمد

المشاهدات
18
كلمة
972
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

سمعت راندا مكالمة سالي وآدم وسمعت سالي بتقول لآدم. سالي: احنا اتخلقنا لبعض يا آدم وانت عارف كده كويس. هيا عمرها ما هتكون زوجة مناسبة ليك. ومستنية راندا علشان تسمع رد آدم. انها تشك في مشاعر آدم حاجة وانها تسمعه حاجة تانية خالص. فضلت قاعدة في أوضتها شوية ودخل آدم عليها. آدم: انت نمتي؟ شكلك تعبان. راندا: انا حلمت بالبيت.. بيتي انا مش بيتك. آدم: ده بيتك دلوقتي. التاني انسيه.

راندا: انا مقدرش اتحكم في أفكاري ولا حتى مشاعري.. انا بحتقرك يا آدم لأنك عديم الشرف. حست بتصلب عضلاته وغضبه بيزيد وضم أيديه كأنه هيضربها. بس اتحكم في أعصابه بصعوبة جامدة وجاوبها برقه. آدم: يمكن انا فعلا استاهل ده علشان كده مش هحاسبك. سابها ودخل الحمام وما اداش فرصه ترد لأنها كانت عايزة تواجهه بالحوار اللي سمعته.

شوية ومشيوا علشان يروحوا بيتهم وفرحت راندا انها ماشية لأنها هتتحرر من الضغط العصبي واستغربت انها ماشفتش سالي قبل ما تمشي يا ترى راحت فين اكيد آدم ودعها لوحدها علشان يكون براحته معاها؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وفضلوا ساكتين في العربية لحد ما فجأة آدم شاف شباب جوه المزرعة فارشين وقاعدين. فأخد فرامل ونزل جري عليهم واستغربت راندا من تصرفه. آدم: انتو شفتوا ايه اللي تحت الشجر قبل ما تنطوا السور وتقعدوا في المزرعة؟

واحد من الشباب: اه انت قصدك على الثور اللي نايم تحت الشجرة لا سيبك منه وبعدين احنا مش بنضايقه. آدم: هو ممكن مش واخد باله منكم لحد دلوقتي لكن لو اتحركتوا هيختلف الوضع فنصيحة اهربوا وسيبوا حاجتكم قبل ما يهجم عليكم. واحد من الشباب: لا اكيد انت بتخوفنا بس احنا بقالنا نص ساعة وهو متحركش من مكانه. واحد تاني: بس هو عنده حق لازم نمشي ونشوف مكان أمان. آدم: اهربوا قبل ما يهاجمكم. البنت: شكله عجوز ومش بيتحرك.

قامت البنت وقفت ومسكت المفرش وبدأت تحركها في وش الثور زي بتوع مصارعة الثيران. خرجت راندا من العربية وبتتفرج على اللي بيحصل وفجأة شافت الثور بيتحرك ناحية البنت بسرعة. كبيرة جدا وقرونها كانت بتلمع وبت هدد اللي هيقف في طريقها وفي نفس اللحظة. شافت آدم بينط من على السور وشد المفرش من إيد البنت وصرخ فيهم اجروا بسرعة. راقبت راندا آدم وهو بيحاول يشد انتباه الثور بعيد عن الشباب لحد ما يهربوا.

وسألت نفسها ازاي هيخرج سليم من عنده؟ هنا مفيش حواجز الأمان اللي في الحلبة. كان حجم الثور ضعف الثور اللي صارعه آدم في الحلبة حبست راندا نفسها وهي بتشوف رأس الثور. هتخبط آدم في صدره بس آدم تفاداها على آخر لحظة ورمى المفرش على وش الثور ونط من على السور. بان الخوف على الشباب الأربعة. الشباب: احنا متشكرين جدا احنا متخيلناش انه في خطر علينا. البنت بإعجاب: كنت هايل هو انت مصارع؟ تجاهل آدم السؤال.

آدم: لما تتعامل مع حيوان متفترضش. البنت: طب حاجتنا هنجبها ازاي؟ الشاب: لو عايزة تروحي تجيبيها مش همنعك الحمد لله ان احنا خرجنا اصلا. سابهم آدم وراح ناحية عربيته وراندا مصدومة مقدرتش تنطق ودخلت العربية بهدوء. وأخيرا نطقت. راندا: اكيد صاحب المزرعة لما يشوف حاجات الشباب دي هيتعرعب. آدم: بس هيتعرعب أكتر لو كان شاف جمبهم أربع جثث وهيفرح ان أصحاب الحاجات دي هربوا.

لأنها مش أول مرة حد من السياح يغلط في اختيار المكان اللي يقعد فيه. راندا: في أراضي كتيرة من غير سور يقعدوا في أي مكان منها. آدم: في عقليات بتحب التحدي. بس اكيد بعد كده هيفكروا ألف مرة قبل ما يختاروا المكان. وسكت بعد كده وفضلت راندا كل شوية تبصله وحست بعضلات فكه متوترة زي ما يكون متألم. ياترى هو لحق يشتاق لسالي بالسرعة دي. (فكرت راندا) راندا: كنت شجاع جدا. الثور ده أشرس بكتير من بتاع إمبارح صح؟

آدم: ده لأنه أكبر سنا وعلشان كده أسرع فكان لازم اتصرف بسرعة لأنه مكنش في وقت للخوف. راندا: بس انت متعرفش يعني ايه خوف. آدم: لأني بحب امتحن نفسي بحاجات ما تفهميهاش.. انت فضلت انك تشوفي الموضوع ده استعراض إمبارح.. صح؟ راندا: لو يهمك تعرف أيوه انا شايفاه استعراض. كان ممكن تموت. آدم: وهتكسبي ايه لو انا مت؟ ده اللي كان قالقك؟ راندا: لا لا ما يهمنيش ابدا اني أكون أرملة. انا مش عايزة أي حاجة منك.

آدم: موقف مش عقلاني بس متوقع منك. كبريائك مش في محله يا حبيبتي. "حبيبتي" أول مرة يقولها آدم بس اكيد مش قصده معنى الكلمة. راندا: كبريائي. (ووقفت فجأة لما شافت علامات الألم على وشه تاني وسألته) راندا: آدم انت اتعصبت؟ آدم: ده ولا حاجة مجرد خدش. بصتله كويس ولقت قميصه مقطوع والدم بدأ يظهر (كان صدره من ناحية الباب علشان كده ملاحظتهاش من الأول) راندا: ده أكتر من خدش ليه مقلتليش؟ آدم: لما نوصل هتصلي بالدكتور يجي يشوفه.

راندا: بالطريقة اللي بتنزف بيها مينفعش نستنى لحد ما نوصل. خلعت راندا جاكتها بدلتها وضغطت بيها على صدره وقالتله. راندا: أقرب بلد هنقف فيها ونشوف دكتور. آدم: انت مكبرة الموضوع. راندا: ماشي سيبني أدخل مرة واحدة واسمع كلامي نطمن عند الدكتور ونمشي. آدم: ماشي طالما انتي مصممة. راندا: سيبني أسوق انا وانت اضغط على الجرح كويس. اتألم آدم لما حاول يتحرك وصدره نزف أكتر مع كل حركة.

راندا ما قالتش لآدم انها يدوب تعرف تسوق لأنها أخدت الرخصة قبل ما تسافر بكام يوم. بدلوا أماكنهم واتشبكت جاكتها راندا بالدم كلها فتحت راندا شنطتها وخرجت روب بتاعها كانت بتلبسه فوق المايوه لما تنزل حمام السباحة واديته لآدم بدل الجاكتة. آدم: آسف على الجاكتة بتاعتك. راندا: هخليك تشتريلي غيرها متقلقش. (قالتها بضحك علشان تخفف عنه)

قعدت راندا علشان تسوق وبتدعي ربها انها تعرف تتعامل مع عربيته لأنها كانت أحدث موديل غير اللي اتدربت عليه. كانت أول كيلو مشيتها من أسوأ ما يكون وشوية وبدأت تسوق عدل شوية كانت أول بلد على بعد حوالي نص ساعة. بصت لآدم لقته سند رأسه على الكرسي ومغمض عينيه ووشه كله عرق. وفضلت تدعي أرجوك أوعي تموت أرجوك. وأخيرا وصلوا البلد وفضلت تدور على أي عيادة لأنه كان يوم أحد وعندهم إجازة فالبلد كانت هادية.

أخيرا لقوا دكتور ونزلوا عنده. كان قميص آدم كله غرقان دم وحتى الروب اللي هي أدتهوله. نام آدم على السرير وبدأ الدكتور يفحصه واستغربت راندا من تحمل آدم لأنه كان طول الجرح أكتر من 6 سنتيمتر. وكان بينزف مع كل نفس آدم بياخده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...