الفصل 17 | من 18 فصل

رواية نعم احبه الفصل السابع عشر 17 - بقلم الشيماء محمد

المشاهدات
17
كلمة
1,555
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

خلصت السهرة ودخلوا للنوم. راندا دخلت ووراها آدم، وحست بنظراته مع إنها مدياله ظهرها. "راندا بصيلي." "ليه؟ أنت قلت كل اللي ممكن يتقال. أنا هنا لغرض واحد، مش كده؟ "ده كان صح في وقت من الأوقات، بس دلوقتي لأ." شويه صمت، وبعد كده آدم اتكلم برقة. "أنا عايز نبدأ من جديد." بصتله وسألته. "نبدأ إيه بالظبط؟ "كل حاجة. أنا عارف إني ما عملتش حاجة تخليكي تثقي فيا، بس أنا محتاجلك قوي يا حبيبتي." مخدتش راندا بالها إن آدم قال "حبيبتي".

"الثقة دي لازم تكون متبادلة. من كام ساعة كنت بتتهمني إني على علاقة برجال تاني." "كنت مهموم من الغيرة. مجرد تفكيري إنك قاعدة مع رجال تاني جنني. راندا، أنا صحيح رتبت لجوازنا عشان أصلح الغلط اللي ارتكبته في حقك، بس ده جزء من السبب الأساسي لجوازي منك. أنا عمري ما لقيت واحدة أحبها بعمق لدرجة إني فقدت الأمل إني ألاقيها." قعدت راندا على السرير وأفكارها مشوشة. "بس أنت كنت عايز تتجوز سالي."

"اكتشفت فجأة إني لو عايز أخلف وأشوف ابني وهو بيكبر، يبقى لازم أتجاوز دلوقتي. وكانت سالي أنسب اختيار متاح، ولما قالتلي إنها مش عايزة تخلف، تراجعت في عرضي." "بس هي قالتلي إنها هي اللي رفضتك، وأنت أكدت كلامها." "كنت مديونلها بده على الأقل. حفظ لكرامتها مش أكتر." "وإيه اللي خلاك تفكر بتأجير بديلة؟ "هتصدقيني لو قلتلك إنها أختك هي اللي قالتلي على الفكرة دي؟

هيا كانت شايفة نفسها مرشحة هايلة ووافقت على طول، وبعد كده انسحبت، وأنتي جيتي... والحب مكنش في بالي نهائي." راندا حست بدفء بينتشر جواها. "وليه ما قلتليش الكلام ده قبل كده؟ "كبرياء مع شوية غباء مع حبي. عندها مكنتش عارف سكوتي بيكلفني قد إيه، لحد النهاردة لما سبتك بعد الظهر." سكت وقرب منها ومسك وشها بإيديه. "أنا عارف إني ممكن أخليكي تتجاوبي معايا جسمانياً، بس أنا عايز أكتر من كده...

عايزك تنسي كل اللي فات وتسامحيني، وممكن كمان تحاولي تحبيني؟ ممكن؟ "تغيير الأفكار بياخد وقت يا آدم. بس أنت بجد بتقول إنك بتحبني؟ "وهو ده صعب تصدقيه؟ "أيوه طبعاً صعب، وبعدين أنا حاسة إنك ما تعرفش يعني إيه حب." "فعلاً. وأنتي كمان متعرفيش؟ يبقى نتعلم مع بعض...... راندا، أنتِ فعلاً بتكرهيني للحد ده؟ هزت راندا راسها. "أنا مش عارفة أنا حاسة بإيه، ومش عارفة إحساسي ناحيتك أسميه إيه بالظبط." "طب خليني أساعدك."

قرب منها ولمس شفايفها بشفايفها بأرق طريقة ممكنة، وهي تجاوبت معاه من قلبها، وحست بالحرمان لما بعد عنها، وحست بيه بيحاول يسيطر على صوته. "آسف، ده مش هيساعد. ده هي لخبط الأمور أكتر. أنا عايزك تاخدي قرارك من غير ضغط مني. الليلة هسيبك تنامي لوحدك وتفكري براحتك، وأنا هعيش على الأمل." ابتسمالها وسابها ومشي، وهيا كانت عايزة حبه، بس لازم تتأكد، لأنها جنبه مبتعرفش تفكر.

هو عايز أكتر من التجاوب الجسماني، وهيا مش عارفة هتقدر تديله أكتر ولا لأ. مقدرتش تنام وحاولت تعرف يعني إيه حب، وفجأة عرفت الإجابة. الثقة. آدم تجاهل كبرياؤه وصارحها بحبه، مش ده كفاية؟ "صحيت راندا الصبح وعرفت إن آدم راح شغله، وقامت من سريرها. وأول ما قامت حست بدوخة وجريت بسرعة على الحمام. يا ترى ممكن؟ لأ، مش معنى إنها داخت مرة أو رجعت إنها حامل. واتوترت. ممكن يكون جواها ابن لآدم."

نزلت واتقابلت مع صحبتها أمل، وفطروا مع بعض، وأكلت بسيط. "نمت كويس امبارح؟ "لأ، أخدت طول الليل أفكر فيكم." "ما تقلقيش علينا، إحنا هنبقى كويسين." حست راندا بالثقة وهي بتتكلم. آدم بيحبها، عايزة إيه تاني. "اتصالحتوا؟ "آدم محتاجلك يا راندا، محتاجلك فوق ما تتخيلي. المهم، اتصلت بمحمود وقولتله هقضي اليوم معاكي. هنعمل إيه بقى؟ "تعالي ننزل البلد. بس بعربيتك، أنا معنديش رخصة." "آدم لازم يتصرف في الموضوع ده."

حست راندا إنها مبسوطة جداً لما تخرج. هتشتري اختبار للحمل وتتأكد. وبالليل هيا وآدم هيكونوا مع بعض. بس المرة دي هتكون مختلفة، لأنها ليلة حب. خرجوا واتمشوا، واستأذنتها أمل عشان تسلم على واحدة صاحبتها. فاستغلت راندا الفرصة وراحت تشتري الاختبار. اشترته وحطيته في شنطتها. وراحت مع أمل على محل كانت أمل طالبة حاجات هتستلمها. ودخلوا، واستأذنت راندا إنها تدخل الحمام.

ودخلت وخرجت وهي الفرحة مش سايعاها. عايزة الليل يجي بسرعة عشان تبلغ آدم. وبعد كده مشيوا، وقرروا يشربوا عصير لأن الجو كان حر. ودخلوا فعلاً كازينو. وهما داخلين، اتفاجئت راندا بآدم قاعد معاه سالي. وشافته متوتر وهو بيسمع سالي وهي بتتكلم. كل كلامه امبارح مالوش قيمة طالما لسه بيقابلها. مش هتقبل أبداً إنها تتقاسمه مع واحدة تانية. "آمل، أنا عايزة أمشي لو سمحت." وخرجت بره ووراها أمل. وبعد ما مشيوا.

"أنا شفتهم، بس أكيد في حاجة مهمة. اسمعيه الأول قبل ما تحكمي عليه." "أشك في ده. إذا كان مش قادر على فراقها، يبقى خليها تاخده." "وإنتي هتعملي إيه؟ "اللي كان لازم أعمله من زمان. أنا راجعة بلدي. كفاية كده... لازم أجيب جوازي وأخد شنطتي الأول." "لأ طبعاً، اديله فرصة يشرحلك الأول." "يشرحلي إيه؟ هو بيقابلها في السر، عايزة إيه تاني؟ "مش سر، ده قاعد في مكان عام، كل الناس شايفاهم."

"وده يثبت إنه مش هامه أي حد. مش هسمحله يخدعني تاني. أنا ماشية ومش هتقدري تمنعيني." "وهتمشي إزاي؟ "هروح للمدينة، ومن هناك هاخد طيارة..... ممكن يا أمل توصليني للمطار؟ "لأ طبعاً، مش هوصلك." "خلاص، هاخد أي عربية من الجراج وأسيبها في المطار، ومن هناك هسافر." وصلوا البيت ودخلت راندا مكتب آدم، وبدأت تدور على جوازها. ولقت درج مقفول، فكسرته. ولقت جوازها والعقد اللي وقعت عليه، فقطعته ميت حتة.

إيه ده، كانت غبية لما وثقت فيه. بس كفاية كده. "إيه بتعملي إيه؟ "بقفل الصفحة دي نهائي. آمل، أنا آسفة، بس مش هقدر أفضل أكتر من كده." "ولو أنتِ حامل؟ فكرتي في الموضوع ده؟ "هتصرف." "وإنتي متخيلة إن آدم هيوافق؟ "بمجرد ما أرجع مصر، مش هيقدر يعمل حاجة. ولو فكرتي تتصلي بيه تحذريه، مش هتعرفي، لأنه قاعد مع الهانم."

أخدت شنطتها وحضرتها، وما أخدتش أي شيء اشتراه آدم ليها. سابت كل حاجة اداها لها آدم، ما عدا حاجة واحدة. مش هينفع تسيبهاله، لأنها ملكها لوحدها، ومش هيعرف آدم أبداً بيها. نزلت راندا، لقت أمل واقفة. "أنا آسفة، بس أنا قلت لأكرم يقفل الجراج وما يديكيش أي عربية." "مش مهم، هطلب تاكسي." وفعلاً طلبت بالتليفون تاكسي، وقالولها 10 دقايق والتاكسي يجي. وقعدت تستناه. يا ترى هتلحق تمشي؟ آدم هيسمحلها تمشي، ولا مش هيلحقها؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...