الفصل 16 | من 18 فصل

رواية نعم احبه الفصل السادس عشر 16 - بقلم الشيماء محمد

المشاهدات
18
كلمة
1,625
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

حست ريناد بالعربية بتدور بيها وغابت عن الوعي للحظات. ولما فاقت لقت اللي كان سايق العربية وراها بيخبط لها على زجاج العربية وبيشتم في الستات اللي بيسوقوا. فتحت شباكها وحاولت تعتذر ليه، بس ما ادهاش فرصة تتكلم وقال للناس اللي اتلمت حواليهم يطلبوا البوليس للسائحة المعتوهة. وفي دقيقة كان البوليس وصل وسمع اللي حصل، وكل اللي حواليها شهدوا إنها غلطانة.

أخدوها على قسم البوليس، ولما شافوا رخصتها ما اعترفوش بيها لأنها المفروض يكون معاها رخصة دولية أو تتطلع رخصة في البلد اللي فيها. وطلبوا منها لو تعرف حد ييجي يضمنها علشان يخرجوها. ولما عرفوا إنها زوجة آدم اتغيرت معاملتهم تماماً وقالولها إنهم هيبلغوه فوراً وجابولها قهوة. وهيا بتشرب دخل عليها آدم وكان على آخره وسألها. "جرالك أي حاجة؟ انتي كويسة؟ "أنا كويسة." ترددت شوية وكملت. "آسفة على العربية."

هز كتفه ومفهمتش ده معناه ما يهموش اعتذارها ولا يهمها العربية. "يالا علشان أروحك البيت." قعدت جنبه في عربيته وسكتت تماماً. وشوية ومقدرتش تتحمل الصمت. "أتمنى ما أكونش عطلتك عن حاجة مهمة؟ "ما فيش مشاكل هتحصل حتى لما بسيبهم يتصرفوا براحتهم." "وطبعاً أنا اللي بعمل لك مشاكل.. أنا معترفة إن الحادثة غلطتي، بس أي حد ممكن يعمل حادثة وخصوصاً وهو جديد في السواقة."

"بس ده محصلش لأي حد، ده حصل ليكي انتي. وبعدين مكانش المفروض تاخدي العربية أصلاً." "مكنتش عارفة إني المفروض أستأذن لما أستخدم حاجتك. وبعدين انت ما اعترضتش لما سقت بيك امبارح." "امبارح مكنش عندي اختيار، ولو كنت عارف إنك ما بتعرفيش تسوقي للدرجة دي ما كنتش وافقت تسوقي." "وكنت فضلت تنزف لحد ما تموت." "انتي النهارده اللي كنتي هتموتي." "وطبعاً كنت هتزعل لأنك هتضطر تدور من جديد على واحدة مرشحة للخلفة."

"انتي فاكرة إنه هو ده كل همي؟ "مش ده صح؟ وبعدين كانت هتكون فرصة ترجع فيها لسالي." سكت وهو مش قادر يرد عليها ولا عارف يقولها إيه لأنه كان عايز يخنقها بيده، فغير الموضوع. "انتي ما قولتيليش خرجتي ليه أصلاً؟ "اتسوق." "ومش شايفة معاكي حاجة ليه؟ "مفيش حاجة عجبتني." وخلص الحوار على كده ووصلوا بيتهم واتغدوا ومقدرتش تاكل من التعب. حتى آدم كان باين عليه الإجهاد، وخافت تسأله إذا كان تعبان ولا لأ.

وأول ما خلص دخل مكتبه، وهيا طلعت تقعد على حمام السباحة وغمضت عينيها شوية. وحست بظل فوقها، فتحت عينيها لقت آدم واقف والشر بينط من عينيه. "انتي كدبتي عليا؟ انتي نزلت البلد علشان تقابلي عمر." "مين اللي قالك؟ " ودي كانت إجابة غلط. "الموضوع مش كده." "إيه اللي بتحاولي تنكريه بالظبط؟ "إن اللقاء كان مش مدبر، أنا شوفته صدفة." "الناس شافوكي بتتغدي معاه." "لا، أنا شوفته صدفة وعزمني على قهوة بس." "قهوة؟ وليه؟

"مجاملة مش أكتر، وبعدين أنا معملتش حاجة غلط. قعدنا شوية واتكلمنا." "واتكلمتوا في إيه بقى؟ "حاجات ما تخصكش." "أنا اللي أقرر إيه اللي يهمني وإيه لأ." "لأ، مش انت اللي تقرر. واللي قالهولي انت مالكش دعوة بيه." وطي آدم عليها وشدها ووقفها على رجليها. "انتي هتقولي دلوقتي إيه اللي بينك وبينه؟ كان غضبه يخوف، بس هي ما خافتش منه لأنها معدتش تفرق معاها. "مفيش حاجة بينا، هو مجرد صديق وبس." "صديق؟

وانتي متخيلة إني هصدق الكلام ده، إنكم أصدقاء وبس." "وأنا ما يهمنيش تصدق ولا لأ. أنا زهقت من تصرفاتك وزهقت منك ومش قادرة أتحملك." "ده لسوء حظك، غصب عنك هتتحمليني." وضمها ليه بقسوة. حاولت إنها تتحرر منه ومعرفتش، فقالت له. "الخدم." عدت لحظة وهو مش منتبه، وبعد كده سيطر على مشاعره. "عندك حق، مش هنا. تعالي جوه." شدها من إيديها وأخدها، وكانت هتقع، فشدها آدم جامد من غير أي اعتبار للآلام اللي بيسببها لها.

لاحظت راندا إنه مش قادر يمشي، بس مش هيسمح لجرحه يقف قدامه. "أرجوك يا آدم. ده مش هيحل الموضوع، ما تخلينيش أكرهك أكتر مما أنا بكرهك بالفعل." "ده مش هيغير حاجة، انتي هنا علشان تؤدي غرض معين ولا نسيتي؟ وهو بيجرها ودخلوا اتفاجئوا الاتنين بأمل واقفة مع أكرم وشكلها لسه داخلة. وقف آدم وساب إيد راندا. "خير يا أمل؟ في حاجة حصلت لمحمود؟ هو كويس؟ "لأ، محمود كويس. أنا كنت قلقانة عليك انت، فجيت أطمن عليك."

"أنا كويس زي ما انتي شايفة، ومتشكر على اهتمامك.. أنا لازم أرجع المصنع دلوقتي. أمل اعتبري نفسك في بيتك. أكيد هتباتي معانا النهارده، صح؟ "ده اللي ناويه عليه. أشوفك بالليل يا آدم." "بالليل. سلام." ومشي آدم. وفضلت راندا وأمل ساكتين مش عارفين يتكلموا. لحد ما راندا قطعت الصمت. "هغير هدومي في دقيقة ونشرب الشاي مع بعض. اتفقنا." "اتفقنا، هستناكي في التراس." طلعت راندا غيرت هدومها ونزلت لصاحبتها. "إيه اللي حصل ليكي انتي وآدم؟

أنا عمري ما شفته في الحالة ده؟ معدش في مجال للكذب، وعلشان كده حكت راندا كل حاجة لأمل. "أنا كنت عارفة خطته الأساسية، بس افتكرناه غير رأيه وخصوصاً لما اتجوزك. إزاي آدم يعمل كده؟ "علشان أكون عادلة، أنا مقدرتش أق crه بما فيه الكفاية، هو راجل مفيش زيه." "بس انتي مش بتحبيه؟ قفلت راندا قلبها علشان ما تنطقش باللي جواها. هما ولاؤهم الأول لآدم. "لأ."

"آدم مش زي أي حد، بس أنا وهو ومحمود أصحاب من صغرنا. هكلم محمود وأخليه يكلمه ونعرف آخرته إيه؟ "هو ليه مبرر لغضبه النهارده، هو فاكرني على علاقة بحد تاني." "وهو ده صح؟ "لأ طبعاً، بس هو مش مستعد يصدق. أمل لو سمحتي ما تقوليش حاجة لمحمود، سيبينا أنا وآدم نحاول نتصرف لوحدنا." "لو دي رغبتك ماشي. أنا ومحمود كنا فرحانين بيكم جداً وفرحنا إن آدم أخيراً ارتبط." "مكانش المفروض إني أقولك حاجة."

"وتسيبيني محتارة وأنا بسأل نفسي إيه اللي وصلكم للحالة اللي شوفتكم بيها لما جيت. أنا نفسي أساعدكم بأي طريقة، بس انتي عندك حق لازم انتوا الاتنين تحلوا مشاكلكم لوحدكم ومش هعرف آدم إني عارفة حاجة." وعدى الوقت وبالليل جه آدم وشافته راندا تعبان جداً بس بيكابر. واتعشوا مع بعض مع جو من التوتر مسيطر على الكل. آدم كان بيتكلم معاهم بس مش مركز في أي شيء بيقوله، وكان باين إنه جرحه بيألمه. "انت عرضت نفسك على الدكتور هنا؟

"لما أجي أفك الغرز هبقى أروح له، وغير كده لأ." ومحدش اتجرأ يسأله تاني أو يكلمه. "امل ما تقضي معانا بكرة، هو محمود هيما نع؟ امل بصت لآدم وهيا بترد. "لأ، محمود مش هيما نع." "انت مرحب بيكي هنا في أي وقت، ده بيتك وانتي عارفة ده كويس." خلصت السهرة ودخلوا للنوم وراندا دخلت ووراها آدم وحست بنظراته مع إنها مدياله ضهرها. "راندا بصيلي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...