الفصل 6 | من 18 فصل

رواية نعم احبه الفصل السادس 6 - بقلم الشيماء محمد

المشاهدات
20
كلمة
1,745
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

لما فشلت محاوله راندا للهرب وكان آدم معاها وبيحاول يسيطر عليها، آخر كلمه قالتها له كانت: "العقد ما يلزمنيش، أديلك حاجة مش عايزة أديهالك." طبعًا ندمت جدًا إنها نطقت الجملة دي لأنها فضحت مشاعرها. شال آدم راندا وحطها بكل رقة على السرير كأنها حاجة ممكن تتكسر في إيديه، وعيناه مش مفارقة عينيها. دارت وشها بعيد عنه. آدم: بصي لي وماتخافيش مني. (ونام جنبها على السرير ومسك بإيده وشها وقالها: بصي لي)

ضمها آدم لصدره وهو جنبها، وهي فقدت كل إحساس بالسيطرة. راندا: أنا بكرهك. آدم: بتكرهيني بس عايزاني صح؟ راندا: لا لا. كل اللي عايزاه إني أخلص منك. آدم: إنت بتضحكي عليا ولا على نفسك؟ قولي إنك عايزاني. راندا: إنت هتروح جهنم. ضحك آدم منها. آدم: أنا مش هروح أي مكان من غيرك. وبدأ آدم يبوس فيها، وغرقوا هما الاتنين في أحاسيس رائعة.

واللي عمله فيها كان مختلف تمامًا عن أي حاجة اتخيلتها. مختلف تمامًا لدرجة إنها اتدهشت وحست إنها بتحلق في آفاق تانية. آفاق عمرها حتى ما حست بيها حتى في أجمل أحلامها. عاشت أجمل لحظات عمرها وهي بين أحضانه وعلمها إزاي يكون الحب. ولو كان فعلًا بيحبها كانت هتبقى أسعد واحدة في الكون كله. وبعد كده محاولش آدم إنه يبعد عنها. بالعكس، خلاها في حضنه لدرجة إنها حست بالأمان والرضا، وكان عندها رغبة إنها تبكي بين إيديه.

حس آدم بيها وقالها: "اهدي، أنا مش هروح في أي مكان. أنا هفضل جنبك. ما تخافيش من أي حاجة. كل وقت العالم ملك لينا." حست راندا بدقات قلبه، كأنه هو كمان مش عارف يسيطر على أعصابه. هو كمان كان متلخبط جدًا، مش عارف إيه اللي بيحصله ده. دي ما كانتش أول مرة ليه ينام مع واحدة، بس الأحاسيس دي كانت جديدة عليه. حس كأنه أول مرة يعيش وأول مرة قلبه ينبض بالطريقة دي. نامت راندا فترة، ولما فاقت لقت نفسها لوحدها وحست بتقل في قلبها،

وسألت نفسها: (إيه اللي هيخليه يفضل جنبي؟ كل اللي حصل كان مرحلة أولية للي هيتكرر لحد ما يحقق غرضه، والمفروض إنها تتبسط لأنه ضحى بوقته وقعد جنبها شوية. آدم مكانش في الحقيقة قاسي لما نام معاها، بالعكس كان حنين جدًا ومتفهم لمشاعرها للغاية. حست إنها قريبة منه زي ما تكون حبيبته. لأ، مش لازم تفكر كده. هي مش حبيبته، هي مجرد وسيلة مش أكتر، وبعد ما تقوم بمهمتها هيتخلص منها.

فاقت راندا من أفكارها على صوت الدش، وفرحت قوي. يبقى ما سابهاش ومشي. وده مش معناه حاجة، بس هو بيحترمها، مش مجرد علاقة وخلاص. قعدت على السرير وضمت ركبها بإيديها. خرج آدم من الحمام وقالها باهتمام وهو رايح ناحيتها: آدم: في حاجات كتير لازم أعلمها لك، بس قبل أي حاجة، أنا مليت لك البانيو بمياه دافية عشان الكدمات اللي في جسمك. راندا: أنا ما عنديش كدمات. (كانت نسيت الحادثة) ولما حاولت تقوم مقدرتش وقالت:

راندا: أنا نسيت الكدمات والجروح خالص. آدم: اعتبري إن دي مجاملة لأني نسيتك آلامك لفترة. سكت شوية وهو مستنيها تقوم، ولما ما اتحركتش قالها: آدم: لو عايزاني أشيلك، أنا ما عنديش مانع. هيا كانت مكسوفة تقوم، فشد الغطا من فوقيها وقالها: آدم: الجمال ده مش لازم تخبيه مني أبدًا. راندا: أكيد مش هتعود عليك في كام ساعة. أنا عمري ما حد شافني بالمنظر ده قبل كده. آدم: بس أنا مش أي حد. حاولت تقوم بس ما قدرتش، فقرب آدم منها وشالها لحد

ما دخلها الحمام وقالها: آدم: هسيبك براحتك المرة دي.

أخيرًا بقت لوحدها وحست بتغيير. بصت في المرايا، بست لقت شكلها زي ما هو، يعني التغيير كان من جواها. وفكرت في اللي حصل وحست إنها لازم تخلص حمامها بسرعة عشان تفضل جنبه. فكرت في شكله ونطقت اسمه بشفايفها. وفجأة افتكرت إنها مش حبيبته، ولا عمرها هتكون. اختفت كل الأحاسيس الحلوة من جواها وحل مكانها ألم فوق الاحتمال. إزاي تكون مشاعرها كده ناحية واحد بينفذ رغبته من غير أي اعتبار لحاجة تانية؟

كان ممكن يستخدم معاها القوة بس محتاجهاش، لأنها غبية. أكيد هو دلوقتي مبسوط بانتصاره. فضلت في الحمام أكتر وقت ممكن، وبعد كده خرجت. لقيته لابس هدومه كلها، وقالها أول ما شافها: آدم: أنا مضطر أمشي. في مشكلة في الشغل لازم أحمّلها. (سكت شوية وهو بيبصلها وقالها) عندك حاجة عايزة تقوليها؟ شاورت بدماغها لأ، واتثبتت مكانها لما قرب منها وحط إيده حولين رقبتها وباسها. كانت نظراته غريبة لما بعد عنها. ممكن يكون بيحبها؟ أكيد لأ.

آدم: هبعت لك سميرة بالشاي. ومشي من غير ما يستنى منها رد. ياترى الخدم هيقولوا عليها إيه؟ وهتواجههم إزاي وهما عارفين إيه اللي حصل؟ أكيد طالما نام في أوضتها. فوجئت إن الساعة 4 العصر، مع إنها حست إن زمن عدى من ساعة ما شافها الدكتور. آدم هيرجع تاني ومش هتقدر تتمانع عليه. لازم تهرب. لازم يكون في حل. لبست هدومها قبل ما سميرة تطلع. وأول ما دخلت، كالعادة، ما اتكلمتش. وهيا ماشية قالت: راندا: ماتمشيش، عايزة أتكلم معاكي.

سميرة: أنا ورايا شغل يا هانم. راندا: ما فيش حاجة مينفعش تتأجل. إنتِ عارفة يا سميرة أنا هنا ليه؟ اترددت سميرة وقالت: سميرة: إنتِ هتجيبي طفل للبشمهندس آدم. راندا: بس ده مش برضايا. أنا هنا غصب عني. هو ده عدل؟ سميرة: مش من حقي إني أقرر يا هانم. أنا عارفة اللي بيتقالي بس... راندا: بس دي الحقيقة. أنا محبوسة هنا. حاولت أهرب امبارح بس آدم لحقني ورجعني.

سميرة: إنتِ سرقتي الفرس وحسين السايس هيتطرد من شغله بسببك. ولما آدم بيطرد حد من عنده، محدش بيجرؤ يشغله تاني. راندا: بس ده ظلم! أنا مش هسمح بكده أبدًا. هو ما يدفعش تمن غلطتي. (ونسيت مشكلتها هي) . لازم تتكلم مع آدم ومتسمحش بالظلم ده وحسين السايس ما يدفعش تمن غلطته. راندا: قولي لحسين ما يقلقش، وظيفته باقية. هزت سميرة راسها وسابتها ومشيت.

فضلت راندا في أوضتها بقية اليوم. ولما الليل جه، لبست فستان أسود جميل ونزلت للعشا. بس احبطت لما أكرم قالها إن آدم مش هيجي على العشا. حست كأن حد ضربها بالقلم. وهيا كانت متوقعة إيه؟ هيسيب شغله ويجي يتعشى معاها؟ وعشان خاطر إيه؟ ما تنسيش نفسك.

اتعشت وزهقت من القعدة لوحدها وخرجت الجنينة تتمشى شوية. سمعت صوت مزمار جميل من آخر الجنينة وراحت ناحية الصوت. وكانت لابسة جزمه كعبها عالي، فقلعتها ومشيت حافية. لقت مجموعة من الغجر ناصبين خيام ومولعين نار وبيعزفوا ويرقصوا. فضلت تتفرج عليهم. وبدأوا يعزفوا بجيتار وهيا بتتفرج ومستمتعة على الآخر. حسوا بيها وسمعت حد بيسألها: "إنتي مين؟ راندا: أنا سمعت صوت الموسيقى من جوه البيت. أنا آسفة، مش قصدي أتجسس عليكم.

سألوها: "إنتي ضيفة البشمهندس آدم صح؟ راندا: أيوه. انحنى بأدب وقالها: "إحنا يشرفنا وجودك معانا." راندا خافت: راندا: لازم أرجع البيت. قالوا: "لازم تشوفي كرم ضيافتنا الأول." وفعلًا قعدت معاهم واتعرفت عليهم واستمتعت بوقتها. شوية وواحدة سألتها: "إنتي اللي هتولدي طفل آدم صح؟ راندا: وعرفتي إزاي؟ "مش مهم عرفت إزاي... قربت منها الست ومسكت إيدها وقالت لها: "تسمحيلي أقرالك الكف؟ خافت راندا منها بس سابتها تقرأ لها الكف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...