الفصل 114 | من 160 فصل

رواية نعيمي وجحيمها الفصل 114 - بقلم امل نصر "بنت الجنوب"

المشاهدات
20
كلمة
2,983
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

نعيمي وجحيمها الفصل المائة وأربعة عشر يا ستي بقى. هتفت بها بحرج وبنظرة محذرة لرقية التي واصلت بضحكاتها ومناغشتها للأثنين. حتى أتت سمية وشقيقات زهرة ليندمجن معهن في حديث دافئ ومرح. لهذه الأسرة المتكاتفة رغم شرود كبيرها وهو الأب الفاسد الأناني، ولكن بفضل رقية رغم ضعفها وخالد الذي يشمل الجميع برعايته دون استثناء. بعد قليل، كان قد أخذ على الجو قليلا وخف توتره لتعرفه على باقي المنزل.

حتى وصلت لغرفتها والتي تفاجأ بذوقها الجميل والمختلف عن باقي الغرف. فقد كانت الحوائط المطلية باللون الوردي مزينة بالأشياء الأنثوية للفتيات. تختها مرتب ونظيف يغريه للإستلقاء عليه رغم صغر حجمه. صور عديدة معلقة على الجدار لأفراد الأسرة في مراحل عمرية مختلفة. رقية وخالد وزهرة ووالدتها أيضاً التي تصادف ورأى صورتها قبل ذلك. "مريحة وشكلها حلو أوي." غمغم بها بصوت واضح وعينيه مازالت تطوف على أنحائها. فتحمست لتسأله:

"عجبتك بجد يا جاسر ولا انت بتجاملني؟ أجابها بصدق: "من غير مجاملة الأوضة فعلاً جميلة وخصوصاً اللون الوردي واضح أوي في كل ركن فيها، بس أنا حاسس بزيادة أوي ولا دي عشان أول مرة أدخل فيها أوضة لبنت؟ "لأ هو فعلاً بزيادة ومقصودة كمان يا جاسر." قالتها وتنهدت مطولاً قبل أن تكمل: "خالي كان قاصد كدة عشان خوفي من الضلمة، ما انت عارف بقى." صمت جاسر بتأثر وقد ذكرته بعقدتها وحادثها المأساوي مع والدتها. فقال ليلهي

عقلها عن الخوض في ذكراها: "بقولك إيه، أنا عاجبني السرير دا قوي." قالها وجلس ليربت على فراشه متابعاً كلماته بمغزى تفهمه: "السرير دا يتحمل صح؟ ردت مستفسرة ضاحكة: "يتحمل إيه؟ تناول كفها يردف ببرائة وهو يحاول بجذبها: "ما يبقاش نيتك وحشة، أنا قصدي نريح شوية، تعالي بقى." تخشبت محلها وتشبثت أقدامها باعتراض ضاحكة: "لأ طبعاً ماينفعش، هنسيب الناس برا وننام ههههه، سيب يا جاسر."

"وطي صوتك يا زهرة واسمعي الكلام، هنجرب بس دقيقتين." قالها بصوت ادعى به الحزم قبل أن يجفل على صوت حمحمة قريبة. انتفضت زهرة تنزع كفها بخجل وهي ترى خالد الذي دلّف إليهم عائداً بملابس العمل يلوح بكفيه بحركات غير مفهومة قبل أن يتفوه بقوله: "إيه الحكاية؟ أنا جيت في وقت غير مناسب ولا إيه؟ وقف جاسر ليتلقفه مرحباً: "عم خالد ازيك يا باشا، منور بيتك."

قهقه الآخر ليرد عليها بمزاح قبل أن يرحب بزهرة التي كادت تموت من الحرج وخرجت على الفور هاربة تتحجج بالاتصال على كاميليا. خرجت من المصعد بخطواتها السريعة والهاتف بيدها وهي تتحدث: "أيوة يازهرة أنا معاك والله بس خرجت دلوقتي في مشوار مهم، ملف لصفقة مهمة نسيت ما أراجعه ولا أبعته لطارق، ربنا يستر بقى، أنا جيت هنا والمكان فاضي زي ما انت عارفة عشان إجازة، قولت أجهزه وأحاول أتصرف بقى وأبعتهولوا...

قطعت وصوت لهاثها ظهر بوضوح مع قرب اقترابها من غرفتها وتابعت قبل أن تنهي الاتصال: "تمام يا قلبي، هخلص ونتقابل في البيوتي سنتر بقى إن شاء الله." أنهت المكالمة وهمت بوضع المفتاح في كالون الباب إلا أنها وجدته يفتح وحده دون مجهود. دفعته قليلاً بتوجس خيفة من وجود لص ما او شيء آخر.

ولكنها تفاجأت به على مكتبها جالس وأمام إحدى الإطارات الصغيرة للصور تركزت عينيه على واحدة تخصها بملابس التخرج وهي تضحك بملء فمها والسعادة تشرق من عينيها الساحرتين. فبادرها بقوله دون أن يرفع أنظاره إليها: "حلوة أوي الصورة دي، بتضحك فيها كدة من قلبك، واحدة دايسة في الدنيا ومافيش حاجة تهمها ولا شايلة هم لبكرة ولا عاملة اعتبارات لأي حد." ختم جملته لتلتقي عينيه بخاصتيها ولون قهوتها المتوهج بحذر أمامه.

فقالت بصوت حاولت تغليفه بالحزم وقد أجلته قليلاً من توتر اكتنفه بمجرد رؤيته: "إيه اللي جابك هنا يا طارق؟ أنا مش نبهت عليك قبل كدة إنك ما تدخلش المكتب في غيابي ولا تقتحم خصوصياتي؟ صمت مدة من الوقت يرمقها بنظراته الثاقبة ليزيد بداخلها الاضطراب قبل أن يجيبها بكل هدوء وتمهل بكلماته: "نفس اللي جابني هو اللي جابك يا كاميليا.... مش انت جيتي عشان الملف اللي في إيدي ده؟ قالها بإشارة إلى ما يحمله أمامها. أومأت

برأسها تزدرد ريقها بقلق: "أيوة بس أنا كنت جاية أخلصه ع السريع وبعدها أبعته مع أي حد يسلمهولك، يعني مكانش في داعي إنك تيجي هنا من غير ما تبلغني." شبك كفيه أمامها على سطح المكتب يرد بنفس الرتابة: "العميل نفسه اتصل بيا يا كاميليا، وأنا زي ما انت عارفة بقى بطلت أتصل بيك ولا أزعجك، دا غير إن حضرتك مش فاضية حسب ما أسمع، مش بيقولوا برضو إن كتب كتابك النهاردة؟

أطرقت برأسها غير قادرة على مواجهته حتى أغمضت جفنيها تتنهد بصمت وأفعاله معها تزلزل كيانها بغير رأفة ولا رحمة. تمالكت لتخاطبه بعملية تتجاهل بها الرد على سؤاله: "معلش يا طارق، أنا كنت عايزة ألقي نظرة سريعة على الملف اللي معاك." أومأ له بذقنه نحو سطح المكتب: "الملف قدامك اهو." جسرت نفسها لتقترب وتناولته لترى ما دون به من بنود واتفاقات تدعي التركيز وسهام أنظاره تزيدها تشتتا حتى أصبحت لا تعي أي حرف تقرأه. فتركته فجأة

تلقيه بعنف تبتغي الهروب: "خلاص مش مهم، أنا عندي ثقة فيك بجد والله! صاح بها مقاطعاً أجفلها ونهض فجأة ليعترض طريقها مردف ساخراً بضحكة تقطر بالمرارة: "تصدقي حقيقي فرحتيني، اصل الموضوع دا كان تعبني قوي الأيام اللي فاتت، إن يبقى عندك ثقة فيا دي حاجة كبيرة أوي ولا في أحلامي حتى تخيلتها يا كاميليا." ترقرق مقلتيها بالدموع أمامه ولم تعد به طاقة لما يفعله معها يكفيها ما تعانيه بداخلها. فقالت تخاطبه برجاء:

"انت ليه بتصعبها عليا وعليك يا طارق؟ ما تسيبني بقى أمشي في حالي وعيش انت حياتك." مال برأسه نحوها يقترب أكثر بوجهه منها ليرد بشبه ابتسامة ليس لها معنى: "حياة إيه اللي عايزاني أعيشها يا كاميليا؟ ما أنا حياتي باظت خلاص من ساعة ما شفتك، لا أنا عارف أرجع طارق بتاع زمان ولا قادر حتى أكون إنسان طبيعي وأنسى، أنا مش عارف أنساكي يا كاميليا." إلا هنا وانهار كل تماسكها.

فلم تدري بنفسها وهي ترتد بأقدامها للخلف لتغلق بكفها على فمها تكتم شهقات بكاءها التي ازداد فجأة بحرقة أوجعت قلبه. حتى زادته تشتتا ليهدر صارخاً بغير سيطرة على انفعاله: "انت عايزة تجننيني معاك يا كاميليا؟ بتبكي ليه وانت اللي اخترتي بنفسك وفضلتيه عليا، هو انت حد غصبك عليه؟ نفت برأسها دون صوت مع بكاءها الذي لا يتوقف. فتابع بحيرة كادت أن تشطر رأسه نصفين وصړخ يجذب شعر رأسه بيديه: "ولما هو كدة بتبتئسي نفسك وتعذبيني معاك ليه؟

إنت إيه حكايتك بالظبط؟ أوقفت تتطلع إليه بعجز صامتة وهو كالغريق يترقب رداً ولو بكلمة واحدة تطفئ نيرانه أو على الأقل ترحمه من عواصف تدور برأسه بحثاً عن حل لهذه العنيدة التي بعثرت كيانه بعد أن امتلكت وحدها زمام هذا القلب الذي يتنفس برؤياها وتضخ الدماء به ليحيا من أجلها هي فقط. تصلبت ملامحها فجأة وذهب هذا الضعف الذي صدر منها منذ قليل ليفاجئ بملامحها التي ارتسم عليها التصميم وكأنها قد أخذت القرار.

فمسحت بيداها لتجفف سريعاً أثر دموعها وعدلت من نفسها لتتركه وتتخطاه مغادرة دون كلمة واحدة. نظر في أثرها كالعاجز وقد زادته بفعلها تخبطاً وحيرة. فلم يجد أمامه سوى طاولة صغيرة يضع همه في تكسيرها بصراخه الذي ضج في قلب المكان حتى وصلها في المصعد الذي وصلت إليه راكضة هرباً منه. هو يدفعه ألم قلبه وهي يدفعها الخوف من مجهول تترقبه ولا تريد وضعه في الاختبار الصعب! في المساء

وداخل القاعة التي ضمت بداخلها لحفل عقد القران رجال أعمال واستاذة جامعات ورتب مهمة من رجال الأمن من عائلة العريس الذي تأنق بحلة أتت خصيصياً له من أرقى بيوت الأزياء الرجالية في باريس. وعروسه التي فاقت بجمالها الأميرات كان يراقصها على نغم شهير لإحدى الأغاني الرومانسية بين ذراعيه ولا يحيد بانظارها ولو قليلاً عن جمالها المبهر. "جميلة أوي يا كاميليا، مش لاقي وصف أوصفك بيه." همس بكلماته بجانب أذنها.

فتطلعت إليه بثبات تحسد عليه بعد وصلة بكاؤها وانهياره قبل الحفل وقد تجاوزتهم بصعوبة وإصرار على تنفيذ قرارها. وردت بابتسامة مغتصبة: "وانت كمان جميل يا كارم، جميل ووسيم." صمت قليلاً يأسرها بأنظاره الثاقبة وذراعيه تشتد عليها بضمها. ثم قال: "أمال ليه حاسس عيونك دبلانة؟ ما فيهاش التمرد اللي بعشقه دايماً فيه." ما سبّلت أهدابها عنه قليلاً قبل أن ترفعهم تقول بمرح زائف:

"شئ طبيعي طبعاً، مش أخيراً سلمت حصوني بعد ما كنت مصرة إني أكمل الطريق وأحارب في الحياة دي لوحدي، أنا رفعتلك الراية البيضا يا كارم." "وانا عمري ما هخليكي تندمي." هتف بها قبل أن يباغتها برفعها بين ذراعيه ليدور بها وسط أصوات التصفيق والتهليل من الشباب والفتيات الذين التفوا حولهم على ساحة الرقص بوسط القاعة. وهناك وعلى طاولة لهم وحدها كانت تراقب وتنظر بأعين حزينة نحو صديقتها التي لم ترى بعينيها أثر فرح لعروس في يوم كهذا.

وبداخلها تزداد الحيرة. من فعلها كم وددت ولو في مرة واحدة تفتح قلبها لتخبرها عما يتعبها وما تشعر به طوال عمرها. تحترم هذا التكتم الذي فرضته كاميليا على تفاصيل حياتها معهن رغم حنانها الذي يفيض للجميع. ولكن وبما تراه الآن تتمنى لو استطاعت هزها بعنف حتى تخرج لها بما تحمله بداخل هذا العقل اليابس. "وبعدين بقى ما ترد يا أخي." استفاقت من شرودها لتلتف على غمغمة جاسر الذي لا يتوقف بالاتصال على البائس الآخر دون فائدة من إجابته.

"لسة برضو مردش عليك؟ نفى برأسه يجيبه: "بقالي ساعتين بتصل بيه عايز أعرف مكانه فين أو حاله إيه دلوقتي، والژفت ولا معبرني مرة واحدة في الرد." أومأت برأسها ترد بتأثر لحالة المذكور: "معلش تلاقيه عايز يقعد مع نفسه شوية، الله يكون في عونه." في داخل سيارته كان مستنداً برأسه على عجلة القيادة وقد أرهقه الحزن والسير في شوارع العاصمة دون وجهة يقصدها.

حتى استنفذ ولم يعد به طاقة لفعل أي شيء حتى الرد على هاتفه الملقي بجواره أو طمأنة جاسر وهو الأعلم بقلقه عليه الآن. لو لم يرى دموعها التي هطلت في الصباح أمامه حين واجهها. لو لم يعلم تمام العلم أنه يحبها كما يحبها. لو لم يسمع بنفسه نداء قلبها باسمه ورجاء عينيها في كل نظرة منه إليه. ما كان حزن كل هذا الحزن. تنهد بعمق ما يحمله بقلبه نحوها وعقله الساخن بأفكاره لا يهدأ ولا يكف عن السؤال.

لماذا كل هذا العند والإصرار على عذابها وعذابه معها. عاد برأسه يتطلع لأضواء هاتفه في عتمة الظلام داخل السيارة بفضل الاتصالات المتكررة عليه. فاستدرك فجأة ليتناوله ويتصل بالرقم الذي حفظه بعقله رغم مرور مدة طويلة على معرفته. ضغط بالاتصال بعد أن دون الرقم وانتظر حتى أتاه الرد. "الوو، مين معايا؟ أجابها على الفور ودون تعريف: "أنا اللي ظلمتيه بظلمها، أنا ضحيتك زيها بالظبط، أنا مش مسامحك." ردت المرأة من

جانبها وجاء صوتها بحيرة: "مين اللي بيكلمني؟ إنت مين يا جدع انت؟ استمر على حديثه المبهم ليخرج ما يحمله بقلبه من غضب وحقد نحوها: "وعايزة تسألي ولا تعرفي ليه؟ ما أنا قولتلك إني ضحيتك زيها، انت السبب في كل اللي بيحصل دلوقتي، انت السبب في العذاب اللي أنا عايشه، إنت عملتي فيها إيه؟ خليتيها تكره نفسها وتكرهني." "إنت طارق! باغتته مقاطعة بلفظ اسمه لينتبه صائحاً يسألها: "إنت عرفتي إزاي... مين قالك على اسمي؟

ما تردي عليا وجاوبيني." وصله صوت أنفاس لم يعرف لها تفسير وهي صامتة لا تجيبه عن سؤاله الذي كرره عليها. وكأنها تداركت خطأها بعد لفظ الاسم حتى أغلقت الهاتف. لتزيده تخبطاً وحيرة: "هو إيه اللي بيحصل بالظبط؟ ودي عرفت صوتي إزاي؟ ولا هي حكيالي عني؟ زاد بضرب كفيه على عجلة القيادة يردف بتشتت: "مخبية عني إيه تاني يا كاميليا؟ وحكيتي لوالدتك عني إيه بالظبط؟ تفتكروا صراع الثلاثي كاميليا وطارق وكارم هينتهي على إيه؟

دلفت تسبق والدتها في الدخول إلى المنزل لترتمي سريعاً على أقرب مقعد وجدته أمامها وترمت حقيبتها على المقعد الآخر لتستند بوجنتها على قبضة يدها زامة شفتيها بوجه واجم ومتجهم. انتبهت عليها إحسان وهي تتأنى بخطواتها الثقيلة بجسدها البدين لداخل المنزل: "يا مشاء الله ع السنيورة قالبة وشك ليه يا بت؟ زفرت غادة بقوة تحدقها وهي تتأكل من الغيظ بداخلها.

فالمرأة لم تكف عن معايرتها من وقت أن غادرن حفل عقد قران كاميليا التي ارتبطت بهذا المدعو كارم وعائلته الممتلئة بالرتب العالية من رجال الأمن بالإضافة لرجال الأعمال والأستاذة. بالإضافة لرؤية زهرة وهذا التغير طرأ عليها لتبدو في ملابسها والهيئة الجديدة لها بجوار عامر الريان وزوجته الهانم وقد تصالحا وأصبحت زوجة ابنهم في العلن وتجلس بحوارهم الآن وكأنها واحدة منهن. "أفندم يا ست غادة؟ بتبصيلي كدة وكأنك هتاكليني؟ في إيه يا بت؟

هتفت بها إحسان فور أن جلست على الكنبة المقابلة لها. لتخرج الأخرى عن صمتها وتصيح بوجهها: "كل ده ولسة بتسألي ياما؟ دا انت بوقك مقفلش من ساعة ما خرجنا من القاعة! إيشي مرة ع الست كاميليا، وإيشي مرة ع البرنسيسة التانية بنت أخوكي اللي وصلوا والدنيا ضحكت لهم وأنا بس اللي فضلت محلي مع خيبتي؟ ها يا ست ماما لسة عندك كلام تاني تسممي بدني بيه؟ لوكت بفمها تمصمص بشفتيها لترد وهي تلوح بكفيها بعدم رضا:

"شوفي يا خويا البت وعمايلها، هو أنا جبت حاجة من عندي يا بت؟ ولا يكونش بفتري ولا بقول حاجة مش شايفاها؟ انتي بنفسك جوز المصايب مسكوا إيد بعض وطلعوا لوحدهم لفوق وسابوكي انتي لوحدك، واخده بالك يا غندورة؟ أغمضت عينيها بعدم احتمال. فكلمات والدتها تلسع كالسياط لتصيبها في كرامتها المهدورة بيد هذا الملعون الذي أشعرها بالرخص وحظها الذي تشعر بانتقاصه دائماً.

وقد تأخرت بالفعل عن اللحاق بركب الملعونتين زهرة وكاميليا التي تصالحت معها بعد آخر شجار بينهم ثم دعتها بمودة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...