الفصل 115 | من 160 فصل

رواية نعيمي وجحيمها الفصل 115 - بقلم امل نصر "بنت الجنوب"

المشاهدات
22
كلمة
2,985
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

علمت هي جيدًا الآن بعد أن رأت بنفسها هذه الفخامة المبالغ فيها لحفل عقد قران وخطوبة، وهذا الكارم لم تتصور ولو في أقصى خيالها أن يكون بهذه الهيئة الراقية، ليجعل كاميليا كالأميرات في الحفل. لتزداد الحسرة بقلبها، وتأتي والدتها لتذكرها الآن بخيبتها، ضاغطة بعنف على جرحها الغائر. خرج صوتها بعتاب نحو والدتها: "ماشي يا ست الكل، أنا اللي فضلت لوحدي، واضحك عليا من الاتنين، استريحتِ كدة بقى؟ شهقت إحسان فاغرة فاها،

لتردف برفع شفتها: "وارتاح ليه بقى يا اختي؟ كنتِ شوفتيني عدوتك ولا عدوتك؟ يا بت دا أنا أمك اللي باكية على مصلحتك ونفسي، بقى تقبّي زي الناس دي، ولا هي جات عندك أنتِ ووقفتِ يعني؟ همت غادة لترد، فسبقها أبوها ليتدخل بقوله الساخر بعد أن استمع لحديثهن: "يا فرحتي بيكم وأنتم بتتخانقوا كدة طول الوقت، تخطيط وتظبيط ومصاريف ع الفاضي، وفي الآخر تمسكوا في بعض." زجرته إحسان بنظرة محذرة لتصرفه بغضب: "بقولك إيه يا شعبان؟

أنا العفاريت بتنطط في وشي، والنعمة الشريفة لو ما اتزحزحت دلوقت من قدامي لكون سايبة البت وماسكة في خناقك أنت." انتفض الرجل ليرتد بأقدامه للعودة نحو باب المنزل الخارجي ليتفادى الشجار، فقوته لا تقوى على مجابهة غضب زوجته المدمر، وتمتم ذاهبًا: "وأنا مالي ومالكم يا عم؟ هو أنتِ لما تغلبي في الحمار تقومي تتشطري على البردعة، دا إيه النيلة دي." ختم بصفقة الباب بقوة، تاركًا المجال لزوجته التي التفتت لابنتها

على الفور سائلة بقلق: "يا غادة، هو البيه أخو صاحبتك لسه برضه ما فتحكيش ولا قالك حاجة عن جوازك بيه؟ أفزعتها السؤال الذي كانت تخشاه، فآخر ما ينقصها الآن هو أخبار والدتها بنية هذا المدعو ماهر وما عرضه عليها من عرض دنيء لا يليق سوى بامرأة تبيع نفسها، وهي ليست كذلك. انتفضت بدفاعية تهتف بوجه المذكورة: "تاني بتسأليني وتحققي معايا ياما؟ مش ناوية بقى تسيبني وتفرجي عني في الليلة المهببة دي؟ دا إيه الغلب دا بس يا ربي؟

أنا سايبالك وقايمة عشان تستريحي، ياساتر يا رب." قالتها وخطت سريعًا نحو غرفتها لتهرب من نقاش والدتها المرهق، حتى إذا أغلقت باب الغرفة عالياً، تركت العنان لهذه الدمعات الحبيسة وتبكي بحرقة. الله، حتى رفعت رأسها على صوت الهاتف الذي دوى بجانبها، فتبينت هويته، صرخت تلعن الساعة التي رأته بها، وهي تدفع الهاتف بعيداً عنها بعنف.

بعد ساعات من البحث والاتصالات المتكررة بدون فائدة، حتى قارب على اليأس وغلبه الخوف والقلق من أن يُحدث أو يضر نفسه بشيء ما، يتفاجأ برؤيته الآن هنا، وعلى مدخل المنزل، جالساً على الدرجات الرخامية بصورة مزرية، ليخفي حزنه بصعوبة. حينما اقترب منه عامر الريان وزوجته، الذين سبقوا جاسر وزهرة إليه: "إيه يا بني، قاعد كدة ع السلم ليه؟ ومدخلتش الفيلا على طول؟ هو أنت غريب يا طارق؟ بابتسامة مغتصبة رد وهو ينفض ملابسه في النهوض

لمصافحة الزوجين بمرح مزيف: "معلش يا عمي بقى، راسي تقيلة ومقدرتش أروح ولا أستنى في البيت لوحدي، قولت أنتظر جاسر هنا، أسهل." قالت لمياء باستغراب لحالته: "تقصد إن أنت شارب يعني؟ بس مش باين عليك إنك سكران. يا طارق، هو أنت مجيتش ليه؟ صحيح، خطوبة كاميليا، مش هي شريكتك برضه في الشغل؟ أفزعته لمياء بأسئلتها المتتالية المباغتة، فافتَر فاهُ يفكر ليأتي لها بحجة كاذبة، ولكن جاسر لحق به لينقذه سريعاً بترحيبه بعد أن وصل إليه:

"إنت موجود هنا يا مجنون أنت، وأنا بدور عليك. عن إذنك يا ماما، عن إذنك يا بابا، أصل عايز أنفرد بيه لوحدي." قالها ليسحبه سريعاً أمام أنظارهم المندهشة، حتى التفوا إلى زهرة بتساؤل، والتي قد وصلت إليهم متأخرة بعد أن سبقها زوجها للحاق بصديقه للانفراد به. حركت كتفيها ومطت بشفتيها تدعي عدم المعرفة، قائلة براءة: "معرفش."

في الداخل، وفور أن اختلى بصديقه بالغرفة التي أغلقها عليهما وحدهما، هتف يود لكمه على فكه بعد ساعات من القلق كادت أن تقضي عليه، مع تعمد الآخر لعدم الإجابة عن اتصالاته المتكررة للاطمئنان عليه: "كدة برضه يا زفت أنت؟ تسيبني أموت من القلق والخوف وأنت زي الطور مستني هنا على سلم البيت؟ تجاهل طارق صياحه ليرتمي على الأريكة التي وجدها أمامه ليستلقي عليها بظهره، ورد بلهجة ميتة:

"معلش يا جاسر، بس أنا بصراحة مكنتش قادر أتكلم ولا أرد على أي حد." تنهد جاسر بعمق، وعيناه اتجهت للسماء، فهذا المنحوس أرهق قلبه بالحزن على حالته التي لا يجد لها حل، ولا يعلم أين تكمن العقدة بالضبط. خطا ليجلس على الكرسي المجاور له، وربت بكفه القوي على ركبته يقول بتحفيز: "اصحى وفوق كدة، الزعل مفيش منه نتيجة غير أنه بيجيب التعب والمرض لصاحبه. فوق يالا، وارجع لي طارق بتاع زمان." تبسم بجانبية ليرد ساخراً دون أن يلتف نحوه:

"طارق بتاع زمان! يا سلام يا جاسر، دا أنا كنت ضاربها جزمة وكل يوم مع واحدة شكل، ولا أعرف هم ولا زعل. حتى كانت أيام بقى." صمت جاسر، فقد أجمته مرارة الحديث، ولم يعد به قدرة على مجاراته، فتابع الآخر يفاجئه بطلبه: "على فكرة يا جاسر، أنا كنت جايلك النهاردة مخصوص عشان أبلغك بقراري." "قرار إيه؟ سأله جاسر مستفسراً، فالتف الآخر يعتدل إليه بجسده على جنبه يخبره: "أنا قررت أسيب الشغل عندك وأرجع لكندا أكمل فيها هناك مع أهلي."

"نعم! هتف بها جاسر، ليتبع قوله بلكمة بقبضته ناهراً بحزن: "اتجننت ولا عقلك طار منك؟ ولا يكونش فاكرني هسمحلك؟ أقسم بالله ما هسمحلك يا طارق." هم الآخر ليجادله، ولكن أوقفه صوت طرق على باب الغرفة، الذي دلفت منه زهرة بعد ذلك بصينية عليها كوبين كبيرين من مشروب الليمون. تلقفها جاسر قائلاً بغضب لها: "وإنتي كمان شايلة الصينية بنفسك ليه؟ ما فيش خدامين يجيبوا بدالك؟ "الخدامين نايمين، وأنا صعب عليا بصراحة أصحيهم."

تمتمت بها وهي تخطو لداخل الغرفة خلفه، حتى إذا وصلت إلى طارق سألته بقلق: "عامل إيه دلوقت؟ كويس؟ أجابها بهز رأسه وابتسامة ليس لها معنى، لا تصل إلى عيناه، قبل أن يعتدل بجذعه ويتناول كوب العصير الكبير من جاسر ليرتشف منه، فقال الأخير: "تعالي وشوفي المجنون دا اللي عايز يسيب البلد ويهاجر، لكن وربنا ما هسمحله." توجهت إليه تسأله بخضة: "دا بجد يا طارق؟ أومأ لها دون صوت، فردت بانفعال اختلط بغضبها وهي تجلس لتنضم معهما:

"ما تزعلش مني، بس أنت كدة بقى هتبقى جبان وهربت وسيبتها له." أصابت الصدمة جاسر قبلها، فقال ملطفاً رغم نظراته المحذرة إليها: "زهرة حبيبتي، اهدى شوية وخلي بالك من كلامك. كذا مرة أقولك حاولي ما تظهريش اللي جواك." تجاهلت تحذيره المبطن والتفتت لطارق تكمل بتأكيد: "زي ما بقولك كدة يا طارق، أوعى تسافر وتستلم كاميليا بتكابر وهي بتتقطع من جواها، وأكيد الوضع دا مش هيستمر معاها كتير."

نبت بقلبه الأمل، ولكن رفض أن يحارب طواحين الهواء دون فائدة بيأسه، فقال يذكرها: "عايز أفكرك إن اللي بتتكلمي عليها دي كتبت كتابها، يعني الموضوع خلص." "لا مخلصش." قالتها بعند أثار استغراب زوجها، الذي تمتم غير مستوعب: "أنت جايبة الثقة دي منين بس؟ بلاش خيالك البريء ده يا زهرة، في حاجة كبيرة زي دي وغير مضمونة كمان." سمعت منه لتكمل لطارق غير مكترثة:

"اسمعها مني يا طارق، حتى لو كان كلامي خيال زي ما بيقول صاحبنا ده، أنا مبقولكش إنك تفرق ما بينهم ولا تعمل لها مصايب، يكفي إنك تفضل قاعد قدامها وقصادها، أنا مش طالبة منك حاجة تاني."

حديثها العفوي جعله يعيد التفكير بجدية، حتى أنه عاد بجلسته للخلف، وبدت ملامح وجهه تتغير باهتمام، ورغم أن بداخله لا يريد الانتظار لشيء قد لا يتحقق، مع رفض كرامته أن يأخذ مكان الاحتياط في حياة المرأة الوحيدة التي أحبها وسلم إليها قلبه، ولكن وما الضرر في الانتظار؟

هو بالفعل يحترق بداخله، كما أنه لن يجد الراحة أبداً في البعد عنها، والأهم أنه يعلم تمام العلم بعشقها له، ولكن تظل هذه الألغاز التي تحاوط بها نفسها هي ما يقلق راحته. إذن فاليظل هنا، وربما توصل لحلها في يوم ما. قطع شروده ليلتف نحو زهرة يسألها عن هذا الشيء الخفي في حياة العنيدة محبوبته: "زهرة، معلش كنت عايز أسألك، تعرفي حاجة عن والدة كاميليا؟ بدا على جاسر الاستغراب، كما قطب للسؤال مفكرة قبل أن تجيبه:

"أنا اللي أعرفه إنها اتطلقت من والد كاميليا زمان، من أيام ما كانوا ساكنين جيرانا في الحتة. بصراحة الناس كلها استغربوا إزاي واحدة تسيب طفلها ميدو اللي عمره وقتها كان يدوبك يجيب سنة، وتربيه بنتها. بس كمان كلنا خمنا إن أكيد خالتي نبيلة هترجع تاني لجوزها، بس اللي حصل إنها ما رجعتش وفضلت كاميليا تربي ميدو بمساعدة والدها." تابع يسألها مرة أخرى: "طب هي كاميليا كانت بتزورها؟

صمتت قليلاً زهرة بتفكير، رغم اندهاشها الكبير من أسئلته، ثم أجابته بتذكر: "بيتهيألي كانت بتروح لها وهي كبيرة كمان. أنا فاكرة في مرة اختفت يومين، ولما سألتها قالتلي إنها كانت عند والدتها." تمتم وقد ازداد اندهاشه: "قعدت عند والدتها يومين؟ طب إزاي؟ تدخل جاسر بقوله لهم: "ما تفهموني، أنتم بتتكلموا عن إيه؟ أجابته زهرة بسجيتها: "أنا بجاوب على أسئلته، لكن والله ما فاهمة." ردد خلفها بعد أن لاحظ نظرات جاسر المستفهمة:

"وأنا بسألها، وأقسم بالله برضه ما فاهم حاجة." تطلع إليها جاسر بازبهلال بعد أن أثاروا فضوله بأسئلتهم الغريبة، فقطع يسأله: "طب أنت قررت إيه دلوقتي؟ ارتشف طارق من كوبه قليلاً بصمت وتفكير عميق قبل أن يجيبه: "أنا قررت إجازة دلوقتي، أريح فيها أعصابي، وأسافر أطمن على أهلي بالمرة، حتى عشان آخدها فرصة كمان أفكر بقى براحتي." "حلو أوي ده." غمغمت بها زهرة، ليحدقها جاسر بغيظ قبل أن يتابع بسؤالها:

"يعني كام المدة اللي هتاخدها في إجازتك دي؟ في الأعلى، في غرفة عامر ولمياء، التي بدلت ملابسها ثم جلست شاردة، حتى انتبه لها زوجها الذي سألها بريبة: "إيه يا لميا، شايفك سرحتي يعني وكأنك روحتي لدنيا تانية غير اللي إحنا فيها." التفت إليه برأسها بوجه متسائل، فقالت بتردد: "بصراحة خاېفة أتكلم لا تزعل." تبسم لها عامر وقد بدا أنه فهم ما يدور برأسها، وقال يستحثها على الكلام:

"لا، قولي يا حبيبتي ومش هازعل، ما أنا خلاص اتعودت بقى." رغم انتباهها لنبرته المتهكمة، ولكنها لم تقوى على الكتمان لتردف سريعاً له: "بصراحة بقى، أنا كنت هأتجنن على حفل النهاردة اللي كان يهوس، وكنت أتمنى من قلبي دا يبقى فرح ابني." أصدر تنهيدة طويلة بقنوط يتطلع إلى زوجته وطبعها الذي لن يتغير أبداً، واستطردت هي مواصلة:

"بلاش البصة دي والنبي، عشان عارفاها كويس. أنا أم، وشيء طبيعي لما أفكر كدة، دا ابني وحيدي يا عامر، وكان نفسي أفرح بيه." فاض به عامر ليرد وهو يضرب بكفه على ذراع المقعد الذي يجلس عليه: "يا شيخة، حړام عليك، دا أنت عملتي ما بدالك في جوازته الأولى بميري بنت اختك، امال زهرة تعمل اللي ما تعملهاش نص اللي اتعمل لصاحبتها حتى، ودي جوازتها الأولى." غمغمت باعترض وصل إلى عامر، وهي تشيح بوجهها عنهما:

"هي اللي قبلت بالوضع معاها، إحنا مالنا؟ هي كانت تتطول أساساً؟ "اللهم ما أطولك يا روح." هتف بها عامر بزفرة طويلة كي ترتجع زوجته عما تفكر به. شعرت لمياء ببوادر غضبه، ففضلت أن تنهي حتى لا تزيد ويصل النقاش بينهم إلى خلاف، وقالت مغيرة: "بس أنا ما كنتش أعرف إن كارم عيلته كلها رتب مهمة للدرجادي، دا أنا جاني إحساس إني في مقر أمني من كتر الرتب اللي شوفتها." اعتدل بجلسته ليندمج في حديثها مقدراً تفهمها بتغير مجرى الحديث:

"بس أنا عارف من الأول على فكرة، ومستغربتش إنه يعزمهم. والد كارم الله يرحمه كان أول واحد يدخل المجال الأمني منهم، وبعدها ناس كتير من عيلته قلدوه عشان السطوة والهيبة. كارم نفسه كان من ضمنهم، بس للأسف حصلت معاه مشكلة كبيرة أدت لفصله من السنة التالتة في الأكاديمية." هتفت مندهشة بعدم تصديق: "إيه؟ انفصل من سنة تالتة؟ إزاي يعني ينفصل ووالده رتبة مهمة في الدولة؟ هو عمل إيه بالظبط؟ بهزة بسيطة من كتفيه أجابها بعدم معرفة:

"بصراحة مش فاكر، أصل والده ساعتها حكالي الموضوع على عجالة من غير تفاصيل." "آه، الحمد لله يا ربي، أخيراً شوفت اليوم ده." هتفت بها المرأة فور دخولها منزلهم بعد عودتها مع ابنها من حفل عقد قرانه، والذي تقدم منها ليقبلها أعلى رأسها مخاطباً إياها مبتسماً: "وأنا مبسوط قوي لفرحتك يا ست الكل. ما قولتليش بقى، ها، عجبتك الحفلة؟ تبسمت الوالدة بغبطة جعلت دقات قلبها تخفق بتسارع مع حجم السعادة التي تشعر بها، حتى أردفت له بفخر:

"كلمة عجبتني دي شوية يا كارم، الحفل بتاعك كان روعة يا حبيبي، أنا كل الناس كانت بتحسدني عليك النهاردة، أنت وعروستك دي كمان كانت تجنن. لو هقولك إني خاېفة قلبي يوقف من الفرحة يبقى لازم تصدقني، على فكرة." "سلامة قلبك يا قمري، خليك جامدة، لأنك لسه ما شوفتيش حاجة. فكرة، دا أنا ناوي أخلي حفل الزفاف أسطوري على حق، ومصر كلها تحلف بيه." هلت بداخلها والدتها، ولم تجد من الكلمات ما يوصف السعادة التي تشعر بها، فردت بقبلة

كبيرة على وجنته قائلة: "براحة عليا شوية بقى، خليني أتمتع بفرحة النهاردة عشان أقدر أستوعب اللي جاي. ربنا يزيد من فرحتك يا قلبي، أنا هروح أريح وأنام بقى عشان هلكت بجد."

قالتها ليفك ذراعه عنها ويتركها لتذهب نحو غرفتها، وخطا لداخل الصالة الفسيحة حتى وصل إلى الصورة المؤطرة والمعلقة على الحائط أمامه بالحجم الكبيرة، يتطلع إلى الرجل المهيب بالزي الرسمي لعمله، ثم ألقى نظرة على هذه الأوسمة والمادليات الذهبية والدروع الكثيرة التي تراصت في جانب وحدها، فلا يستطيع أحد ما من الاقتراب منها سوى لتنظيفها، والذي لا تفعله سوى والدته، ليعود إلى صاحب الصورة مرة أخرى يخاطبه: "ازيك؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...