الفصل 108 | من 160 فصل

رواية نعيمي وجحيمها الفصل 108 - بقلم امل نصر "بنت الجنوب"

المشاهدات
24
كلمة
3,095
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

بس جاية أسألك مبسوطة كدة بعد ما دمرتي بني آدم غلبان زي عماد، لما زرعتي براسه الوهم وحسستيه إن زهرة بتحبه فعلاً، بس خايفة تعترف عشان جبانة وخاېفة من جاسر الريان. شعرت وكأن صاعقة هبت وضربتها فجأة بدون استئذان، وقد باغتتها كاميليا بحديث ظنت بأنها تناسته، ولكنها تمالكت لتنكر متسائلة: "إيه الكلام اللي بتقوليه دا يا ستي كاميليا؟

أنا مالي أنا ومال بني آدم مجنون زي ده، ما تروحي يا أختي اسألي ستي البرنسيسة، مش يمكن تكون هي اللي عشمته وخلت بيهتم؟ "تاني برضه بتكذبيه؟ درت بها كاميليا صاړخة، تضرب بكفها على سطح المكتب، وقد ازداد الاحتقان بداخلها حتى أفقدها حكمتها وحديثها الرزين دائمًا، فتابعت بنبرة أهدأ من سابقتها على الرغم من حدتها: "عماد هو اللي قالي الكلام دا بنفسه وأكدلي إن انتي اللي قولتيلي. كان قصدك إيه ساعتها يا غادة؟

كنتي عايزاه يأثر على زهرة ولا يعمل إسفين ويبوظ جوازتها من جاسر الريان؟ ولا انتي كنتي مستكتره الجوازة من الأصل عليها وشايفة إن عماد هو الأنسب لظروفها؟ ما تقولي يا بنتي وخليني أفهم وجهة نظرك." صاحت هي الأخرى غير مبالية بصوتها الذي وصل لزميلتها التي انتظرت خارج الغرفة: "وجهة نظر وكلام فارغ إيه؟ مالي أنا إن كانت الست زهرة تتجوز عماد ولا جاسر الريان؟ هحقد عليها ولا هبص لها ليه من الأساس؟

ما هو مسيري أنا كمان ربنا يرزقني زيها ولا زيك انتي اللي هتتجوزي ابن اللذيذ." زادت كاميليا بحصارها وتضييق الخناق عليها، بصراحة أجفلت غادة منها:

"ما هو دا فعلاً اللي حاصل، ولا انتي فاكرة إني ما كنتش واخدة بالي من تعمدك الدائم للتقليل منها قبل ما ربنا يرزقها بجوازها من جاسر الريان، بحقدك وغيرتك دمرتي إنسان مسكين وكنتي هتتسببي بخړاب بيت زهرة اللي كل ذنبها في الحياة إنها ماشية بنيتها ومش واخدة بالها من التعابين اللي حواليها."

جسدها كان يهتز من فرط غضبها حرفيًا، فكلمات كاميليا لها كانت موجعة بحق، حتى جعلتها تفقد الذرة الباقية من تعقل لها، فنهضت من مقعدها فجأة تلتف لها من خلف المكتب لتهدر بـَغِل وقد أخذتها العزة بالإثم: "أنا مش هارد على واحدة زيك، وانت جاية تعايري وتذليني على حاجة مش بإيدي!

مش معنى إن بنت خالي ربنا اداها من وسعه يبقى أنا هبص لها يا ستي كاميليا، ولا هبص لك انتي كمان. قادر ربنا يكرمني زي ما كرمكم. أنا متأكدة إن ربنا لا يمكن هيرضي باللي بتعمليه معايا ده، أكيد هيجيبلي حقي منكم."

قالتها وانطلقت في موجة بكاء حاړقة أمامها، لتزيد على مشاعر الازدراء بداخل كاميليا، حتى تحولت إلى مجموعة مختلطة من الأشياء التي لا تجد لها وصفًا، مزيج بين الشفقة والازدراء وضيق يجثم على أنفاسها، حتى تناولت حقيبتها وخرجت دون أن تعير وصلة الأخرى من الشهقات العالية أدنى اهتمام.

في المجمع الكبير، وبداخل إحدى محلات الملابس النسائية الخاصة، كانت ميري تنتقي عدة أنواع فاخرة وجميلة، تريد إبراز جمالها أكثر أمام الزوج المستقبلي لها المدعو رائد، فهذا الجميل لم ير منها حتى الآن سوى الملابس المنتقاة بعناية لتكون حشمة أمامه، والكلام المتحفظ حتى يراها خجولة ورقيقة كزوجة شرقية يفخر بها أمام المجتمع المنفتح، لا يعلم بما تخبئه له بعد الزواج، ستجعله كالخاتم بإصبعها، ومن ثم يسمح لها ويشاركها جنونها، لتنطلق بحريتها بعد ذلك.

"يعني أخيرًا شوفتك أهو." صدر الصوت المعروف لأسماعها ليقطع عنها شرودها، حتى أنها شهقت مجفلة تلتف إليه برأسها، لتجده يتقدم داخل المحل النسائي بتفاخر وزهو، لفت أنظار الفتيات إليه، حتى إذا وصل إليها أكمل بتساؤل أمام اندهاشها: "قافل تليفوناتك وما بترديش عليا ليه يا ميري؟ لتكوني زهقتي مني وعايزة تسبيني؟ صيغة السؤال الغريب في حد ذاتها أثارت الضحكات الخبيثة حولها من الفتيات، والتي ساهمت في اشتعال غيظها،

فردت كاظة على أسنانه منه: "خلي بالك من كلامك يا مارو، ثم متنساش كمان إنك في محل خاص للسيدات، وما يصحش دخولك فيه من الأساس." افتعل فاهه باستنكار قبل أن ينزل بعينيه ما بيدها، وهذه القطعة النسائية التي تشبه الشبكة بخطوطها الحريرية بتصميم رائع، ليطالعها بانبهار وإعجاب، فقال غامزًا لها بشقاوة: "واو! دا هيبقى يجنن عليكي يا ميري بلونه النبيتي، وهتبقى ليلتنا نار."

هذه المرة التفت على صوت ضحكة صريحة من إحدى الفتيات التي لم تتمالك نفسها، حدجتها ميري بنظرة نارية أرعبت الفتاة، فصمتت على الفور، أما هي فعادت إليه قائلة بحدة: "ممكن أفهم انت إزاي عرفت مكاني، وإيه اللي جابك ورايا هنا؟ ذهب الهزل عن ملامحه لتحل جدية على قدر ما تضحكها أوقات كثيرة، على قدر ما تثير بقلبها الخۏف من مدى جنونه، وقال:

"شوفتك يا ستي يا ميري وانتي خارجة في عربيتك مع حرس والدك، وأنا مستني بعربيتي، فضلت متابع لحد أما دخلتي المول وجيتي هنا ع المحل. لكن الكلام اللي داير دا صحيح؟ "كلام إيه؟ سألته باستفسار، ورد يقول متهكمًا بغضب: "قال بيقولوا قال إنك اتخطبتي لواحد والده سفير وهتسافري معاه بعد جوازك."

ابتلعت ريقها تحاول التفكير في رد مناسب يجعلها تتفادى عاصفة محملة بالغبار والأتربة، سيفعلها بافتعال فضيحة يشهد عليها رواد المحال بل ورواد المول التجاري جميعًا، لو قالت الحقيقة، فردت بكلمات تنتقيها بدقة: "دي كلها إشاعات يا مارو، هو انت شايف في إيدي دبلة دلوقتي عشان تصدق إني اتخطبت؟ قالتها رافعة كفها إليه، ونظر هو نحو أصابعها جيدًا يتبين صدقها، ثم قالت بنبرة تتصنع العتاب:

"كل الحكاية إنه ابن صاحب والدي المهاجر بقاله سنين وعايز يتعرف على بلد والده وعلى المعالم السياحية بيها، يعني اعتبره خواجة، وأنا بأدي دوري الوطني معاه، ولا انت فاكرني مش وطنية عشان أهرب من حاجة زي دي! "لسه برضه مش عايزة تقولي عن اللي مضيفك بالشكل دا؟ سألها كارم بعد أن أتت إلى مكتبه منذ دقائق بعد شجارها مع غادة، ورغم تصنعها الابتسام ولكنها وكالعادة ملامحها الشفافة تفضح ما بداخلها دائمًا، ردت على سؤاله بمراوغة كي تتجنب

فتح هذا الحديث الخاص معه: "يااا كارم للزوم إيه الأسئلة الكتير دي؟ بس هو أنا جايه أشغلك عن شغلك المهم عشان أروشك بمشاكلي كمان؟ كبر دماغك، أنا هفك أساسًا لوحدي، ما تشغلش نفسك انت." "لما ما أشغلش نفسي بيكي يبقى هشغل نفسي بمين بقى؟ يغور أبو الشغل اللي ياخدني منك يا كاميليا."

أجفلها برضه المفاجأة، حتى أنها تطلعت إليه لعدة لحظات بذهول، لا تصدق حالته المتغيرة هذه الأيام والأقوال الرومانسية التي يمطرها بها في جميع محادثاتهم، من وقت أن وافقت على كتب الكتاب، أو حتى نظرات الهيام التي تلمسها بعينيه، مبتعدًا عن تلك التي أخافتها قبل ذلك منه. "ما قولتليش بقى عن سبب الزيارة الجميلة دي؟ سألها بنفس النبرة الناعمة، وردت تجيبه بالكذب: "عادي يا كارم، قولت أعملهك مفاجأة، ولا انت ما بتحبش المفاجآت؟

افتعل ثغره بابتسامة جانبية غير مفهومة قبل أن يرد: "طبعًا بحبها، خصوصًا لما تيجي منك، بس أنا بقى اللي هيسعدني فعلاً هو التعجيل بقى بحفل الخطوبة اللي أجلتيه كذا مرة عشان مرض عامر الريان، بس أهو الراجل اتحسن والنهاردة إن شاء الله هيخرج من المستشفى، إيه حجتك تاني يا كاميليا؟

سهمت أمامه تبحث عن إجابة، قبل أن تتهرب بتناول كوب العصير أمامها تتجرع منه لتبتلع توترا يكتنفها كلما ذكرها بطلبه، وعقلها مشغول بهذا الآخر الذي يتعمد تجاهلها كلما رآها بالمصادفة، والتي تتم بندرة هذه الأيام رغم عمله معها بمكان واحد، يظل حبيس مكتبه وقت العمل، وحينما يفرغ منه يذهب سريعًا لجاسر الريان في المستشفى.

في الناحية الأخرى كانت عينيه مسلطة عليها يراقب خلجاتها بدقة، وكأنه يقرأ ما بعقلها على صفحة وجهها، وهو بكل بساطة يتلاعب بقلمه، وتابع يسألها: "هو طلبي صعب أوي كدة عشان تسرحي مني بالشكل ده؟ تداركت لتعي أن شرودها طال فعلًا هذه المرة، فردت متهربة بموضوع آخر:

"آسفة يا كارم، بس أنا ماخدتش بالي من سؤال لما افتكرت علاج والدي. أصله بصراحة فيهم نوع مستورد بلف عليه الصيدليات كلها ومش لاقياه، بيقولوا إنه اختفى من السوق من ساعة ما الدولار ارتفع." رمقها بهذه النظرة الغامضة المتفحصة، قبل أن يجفلها بتناول إحدى الأوراق البيضاء أمامه، يسألها باهتمام: "اسمه إيه بقى العلاج؟ "يعني ما أنا بقولك مختفي من السوق." عادت إلى وجهه هذه النظرة الواثقة والابتسامة المتكلفة، وهو يردف لها:

"انت اكتبي اسم العلاج، وأنا لو ما اتصرفت وجبتلك مجموعة مبقاش أنا."

التوى ثغرها بابتسامة مصطنعة لتومئ له برأسها، حتى انتبه الاثنان على فتح باب الغرفة بقوة، ليلج منه جاسر الريان على الفور، نهض كارم يقفل أزرار سترته ليسقبل جاسر بحفاوة بالغة، قبلها جاسر بكل ود، قبل أن يقترب من كاميليا ويرحب بها أيضًا، ثم جلس على كرسيه خلف المكتب، وجلسا الاثنان على المقاعد أمامه، بادره كارم بالتحدث عن الصفقات الأخيرة التي تمت والتعاقدات الجديدة، قبل أن يقاطعه جاسر بقوله:

"إهدى يا عم كارم شوية، خليني آخد نفسي، وخليني نتكلم بقى براحتنا شوية قبل ما ندخل في الشغل." أومأ له كارم بهز رأسه وابتسامة مرحبة، فسأل جاهر يخاطبهما موجها عيناه نحوهما: "وانتوا عاملين إيه بقى؟ همت لتجيبه كاميليا بالإجابة العادية التي تقال لمثل هذه الأسئلة، ولكنها تفاجأت برد كارم والذي قال:

"الحمد لله حضرتك، احنا كويسين وتمام، أما بالنسبة للخطوبة فكنا مأجلينها على ما عامر بيه يتحسن، ولذلك دلوقتي بعد ما اطمنا، فإن شاء الله معادها يبقى بعد بكرة." انعقد لسانها أمام هذا التحول الغريب والقرارات المفاجئة لها دون أن يستشيرها، فظلت صامتة تتطلع إليه مذهلة، وهو يتحدث عن ترتيبات الليلة وما يعده لها، أما جاسر فقد كان بعالم آخر غير منتبه لكلماته، فعقله كان يفكر في صديقه الذي يكتم بصدره ولا يبين حتى الآن!

خرجت من دوام عملها تتمخطر بخطواتها بعد أن أعادت على زينة وجهها بمزيد من المساحيق لتخفي آثار بكاءها بعد مشاجرتها الحادة مع كاميليا، التي أوجعتها بكلماتها القاسية تتهمها بالحقد والغيرة، بعد أن نالت هي والأخرى الحظ كاملًا، تأتي الآن متبجحة على الوحيدة التي ظلت محلها في الخلف، ولكن هذا لن يدوم، فهي ليست أقل منهن جمالًا، بل هي تزيد عنهن بالذكاء، الذكاء الذي سيمكنها من تخطيهن والفوز قريبًا!

رأت سيارته على مرمى بصرها مصطفة في انتظارها على الرصيف الثاني، فافتلت ثغرها بابتسامة سعيدة وتخطيطها يسير جيدًا جدًا كما أرادت، تعمدت التمايل أكثر بخطواتها حتى تظهر جمال خطواتها مع صوت كعب حذائها في الأسفل، وما ترتديه من ملابس ضيقة متمثلة ببلوزة بيضاء محكمة في الأعلى وجيبة غطت ركبتيها في الأمام لتظهر من الخلف جزء كبير من سيقانها مع هذه الفتحة الكبيرة، وفي ظل هذه الفرحة انتابتها برؤية ماهر وقلبها الذي يقفز من السعادة

معها، أجفلت على صوت قوي وكأنها ضربت بعصا على ظهرها، شهقت بصوت عالي تلتف خلفها لتجد هذا المدعو إمام يلوح بعصا رفيعة في الهواء أمامها وكأنه يهددها بها، قبل أن يعيد فعله بالضرب مرة أخرى على عجلة الكاوتش التي قام بتغييرها في الأسفل، عبده السائق ليبدلها بواحدة أخرى بسيارة جاسر الريان، قائلًا كاظًا

على أسنانه: "عشان لما أقولك عجلة قليلة أدب وناقصة ترباية تبقى تصدقني." شهقت صارخة في الضربة الأخيرة، لتستدير من أمامه وتعدو سريعا نحو السيارة التي تنتظرها لتهرب بجلدها من هذا المجنون. راقبها عبده ضاحكًا، قبل يرفع أنظاره نحو إمام يخاطبه: "طيب عليا النعمة يا شيخ انت مجنون ومش عارف آخرة جنانك دا إيه." جلس إمام على الكاوتش التي فش غليله فيها بضربها منذ قليل، قائلًا بلهث من فرط غضبه:

"آخرتها خير إن شاء، وحياة أمي لاعدلها بالعافية! دثر والده جيدًا على تخته بعد أن أخرجه من المشفى التي ظل يتعالج بها لأسابيع حتى تحسن وقارب على استعادة عافيته، فجاء به إلى منزله بصحبة زوجته لميا وزهرة، التي كانت تجاهد لإخفاء توترها وقلقها لمشاركة لمياء منزلها بكل ما تراه منها من جفاء ومعاملة عادية ليس بها أي نوع من الدفء الذي يغمرها به عامر الريان، حتى وإن ظل صامتًا كما كان في العناية المشددة وقت أزمة مرضه.

"يا حبيبي كويس كده بقى." هتف بها جاسر مخاطبًا والده الذي أومأ مجيبًا بابتسامة جميلة رغم تعبه: "تمام يا حبيبي، ما تحرمش منك." جلست على طرف تخته لمياء تخاطبه بلهجة حانية: "أحضرلك حاجة تاكلها يا عامر من أكل البيت بدل أكل المستشفى اللي انت زهقت منه أكيد؟ أجابها بنظرة نحوها بطرف عينيه من تحت أجفانه: "معلش ماليش نفس دلوقتي، خليها بعدين."

عضت وجه لمياء بالحزن، تناظره بعتاب يتجاهله بقصد حتى لا يضعف أمام رجائها الصامت، تحمحم جاسر ليلفت إليه الانتباه، وقال مخاطبًا والدته: "طيب احنا نخرج بقى يا ستي الكل ونسيبه يرتاح شوية، وبعدها أكيد هيقولك بنفسه على الأكل اللي بيحبه." نهضت لمياء وعيناها مازالت مصوبة نحو زوجها الذي كان مستمرًا في تجاهلها، وفور أن تحرك الثلاثة لتركه، أجفلهم عامر بالنداء على زهرة: "تعالي يابنت انت سيبك منهم." أشارت بسبابتها

نحوها تسأله بعدم تركيز: "انتي عايزه أنا يا عمي؟ "ما هو خيالك يعني، اخلصي يابنت هاتي الكرسي عشان تحكيلي على مشوار الدكتورة وتقوليلي قالتلك إيه؟

هتف بها عامر بحزم نحوها، فالـتفت زهرة بنظرة متسائلة نحو زوجها الذي أومأ بعينيه إليها لتنفيذ مطلب أبيه، رغم اعتراض والدته التي رمقت زهرة بغيظ، قبل أن يسحبها جاسر من ذراعها بمهادنة حتى استجابت له على مضض، لتنصرف وتغادر تاركة زهرة تأخذ حريتها في الحديث مع عامر الذي قصد ذلك ليخفف عنها توترها وتشنجها. "معقولة يا جاسر يعني انت بتتكلم جد ما بتهزرش؟

هتفت بها لمياء بعدم تصديق بعد أن أردف لها جاسر عن هذا المطلب الغريب حينما يصدر منه هو شخصيًا، والذي أكده بقوله جاسر بنبرة مقنعة بعد أن جلس يتناول من طبق الفاكهة الذي أمامه على الطاولة: "واهزر ليه بس يا ستي الكل، أنا عامل العزومة عشان نجمع حبايبنا بمناسبة خروج والدي بالسلامة من المستشفى."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...