الفصل 154 | من 160 فصل

رواية نعيمي وجحيمها الفصل 154 - بقلم امل نصر "بنت الجنوب"

المشاهدات
27
كلمة
3,185
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

عملت إيه؟ بادرت بالسؤال فور أن وصل إليه ورد طارق في محاولة لطمأنته. كل إشارات المرور عندهم مواصفات الست دي وبياناتها، يعني إن شاء الله على أي تحرك هيبجبوها من قفاها. "إمتى يا طارق؟ إمتى بس؟ " صاح بها يجفل المذكور والجالسات على مقاعد الانتظار في الناحية الأخرى. ليتابع بغضبه: "ليلة كاملة عدت علينا دلوقتي واحنا قالبين الدنيا على الزفتة دي وهي وكأنها فص ملح وداب، هي والولد." رد طارق وهو يشدد بكفه على ساعد صديقه بتحفيز:

"خليك على يقين يا جاسر إننا هنلاقيها هي والولد، أنا متأكد من كده. الست دي ملحقتش تبعد كتير والبلد كلها مقلوبة عليها. أنت ربنا بيحبك يا جاسر، بعد شجاعة زهرة واللي عملتوه، أنا واثق إنها لخبطت كل الترتيب للناس دي اللي كانت عايزة تقضي عليك في أعز ما ليك، مراتك وابنك."

سمع منه جاسر والتف نحوها يطالعها وهي ترتجف بين يدي صديقتها كاميليا. بعد كل ما حدث وواجهته في اللحظات الماضية من أوقات عصيبة بخطف ابنها أمام عينيها، لا يصدق أنها بخير وما قامت به من عمل بطولي نجت به نفسها بالقضاء على هذا المجرم الخطير بإطلاق النار عليه، ولكنها لم تلحق بوليدها. أغمض عينيه متنهدًا، ثم تحرك ليجلس بجوارها على الناحية الأخرى. "عشان أنقذ ابني أنا... ليه ملحقتوش يا جاسر؟ ليه يا جاسر؟ ليه.....

شدد بذراعيه يقول بحزم: "هتلاقيه يا زهرة والولد هيرجع، مش جاسر الريان اللي يضيع منه ابنه، فاهمة ولا لأ؟ تدخلت كاميليا بقولها هي الأخرى: "صدقي جوزك يا زهرة، إن شاء الله هيرجع." تمتمت هي مع نشيج بكائها: "أنا خاېفة يجراله حاجة......

أخفى جاسر بصعوبة تشنج جسده من مجرد الفكرة وحدها، وحتى لا تشعر هي به ويزداد هلعها. وهي لا ينقصها. يحمد الله أنها ما زالت حتى الآن صامدة، برغم البكاء المتواصل والانهيار من وقت أن دلف إليها على إطلاق الرصاص ليجدها تخرج من الغرفة مهرولة بعد التخلص من فهمي، حتى تبحث عن الطفل ويبحث هو معها. قال طارق والذي وقف بالقرب منهم: "بس أنا اللي مستغربله، هي الست دي جتلها الجرأة إزاي تعمل كده؟

أنت مش هين في البلد يا جاسر، هي متعرفكش ولا إيه؟ زفر جاسر بقوله بغيظ: "أنت مستغرب، لكن أنا هتجنن. الست دي أنا جايبها بعد تحقيق وتدقيق بشدة عليها وعلى تاريخها. دي خبرة أساسًا وبقالها سنين في الشغل ده، يعني مش واحدة وخلاص." ردت كاميليا بتخمين:

"أكيد المغريات كانت كبيرة اللي يخلي واحدة تقدم على مصيبة زي دي، يا إما الانتقام ودي مستبعدة عشان طبعًا مفيش حاجة بينكم وبينها، يا إما الفلوس ودي أكيد كانت كتيرة أوي بحيث إنها عمت الست مش زغللت عينيها وبس." وصل إمام بخطواته السريعة بصحبة أحد الرجال ليقدمه إلى جاسر الريان: "جاسر بيه، سيادة الظابط اللي وصل مع القوة اللي فتشت البيت." أومأ جاسر للرجل بتحية مقتضبة ليسأله على الفور: "عملتوا إيه يا سيادة الظابط؟

لقيتوا أي حاجة تدل على الست المجرمة دي؟ أجاب الرجل بلهجة عملية: "حضرتك إحنا فتشنا البيت من كل جهة وعرفنا إن الست دي خرجت في الدقايق البسيطة ساعة قطع الكهربا من الباب الخلفي للفيلا، والظاهر كده كان في اللي مستنيها عشان ياخدها قبل ما توصلوا أنتوا بلحظات قليلة، يعني كل اللي فرق هي مجرد دقايق." رفعت زهرة رأسها لتقول بقهري: "يعني كان ممكن أحصلها يا جاسر؟ كان ممكن... بس مقدرتش......

قطعت لتشهق عائدة في البكاء المرير. فقال جاسر مخاطبًا الرجل: "يا سيادة الظابط، اللي ساعد الست دي يعرفنا كويس ويعرف مشاكل زهرة القديمة بعقدتها من التعابين والضلمة، وفهمي ده اللي كان عايز يخطفها أو يموتها من الخۏف. المعلومات الخطيرة ميعرفهاش غير عدد قليل جدًا من اللي نعرفهم." رد الظابط:

"حضرتك إحنا حرزنا التليفون بتاع فهمي والحاجات والأرقام اللي عليه، أختا بنفرغها دلوقتي وإن شاء الله نلاقي حاجة توصلنا للست دي أو اللي ساعد الاتنين." أكمل الظابط ببعض المقترحات والتخمينات حول مراقبة الخدم ومراجعة الكاميرات وسؤاله لزهرة وعدة أشياء لم يركز فيها إمام، والذي كان واقفًا بجوارهم بشرود شديد حول الثلاثة أشياء

التي ذكرها جاسر الريان: تعابين، ضلمة، فهمي، پرشام. نعم، هي نفس الكلمات التي أخطأت بها غادة قبل ذلك أمام الملعونة الشقراء وشقيقها. يذكر جيدًا أنه رأى التسجيل الذي هددت به هذه المرأة غادة لكي تتبعها في أذية جاسر الريان وزهرة....... على خاطره الأخير توسعت عيناه بإدراك فوري، فتحمحم يقطع حديث جاسر الريان مع رجل الأمن: "سعادة الباشا، استأذن حضرتك في دقيقة أروح أعمل اتصال."

أومأ له جاسر بعينيه ليعدو سريعا بخطواته داخل رواق المشفى الذي ينتظر فيه جاسر الريان وزوجته خروج فهمي صنارة من غرفة العمليات، لعل بإنعاشه وعودته للحياة يدلهم على مكان ابنه مع هذه المرأة. وحينما اطمأن لبعد المسافة تناول الهاتف يتصل برقم شخص لم يراه منذ فترة تقارب الشهور: "الوو...... أيوه يا رعد، معلش والنبي أجل السلام والعتاب دلوقتي واسمعني كويس.........

تسلم يا رب، كنت عايز أسألك لو شغال عند الست دي اللي اسمها مرفت......... "سيبتها من ساعة ما أخوها ما سافر." سمع الأخيرة وانتابته الصدمة، ليحاول بعد ذلك بأمل: "طب متعرفش مين اللي شغال معاها دلوقتي....... إيه؟ سابت البيت وعزلت كمان......... وجابت الواد مصيلحي الپلطجي كمان هو اللي شغال معاها....... طپ أبوس إيدك اسمع مني اللي هقوله دلوقتي وافهمني! "الحېۏان لسه برضه متصلش، أمال هيكون راح فين بس؟

هتفت ميرفت بالكلمات بغضب شديد مع اختفاء فهمي وعدم عودته حتى الآن مع هذا التعتيم الشديد من قبل جاسر الريان على ما حدث بمنزله. تتأكل من الغيظ، تريد معرفة ما حدث وإن كان تمكن هذا الملعون من التخلص من زهرة أم لا. حتى معلومة خطف ابنه لم يذكرها. صفحة بالإعلام أو حتى السوشيال ميديا، لا شيء انتشر سوى معلومة بسيطة عن إصابة رجلي أمن لدى جاسر الريان على إثر طلق ناري لأحد الأشخاص المجهولين وفقط.

"أنا هتجنن، طپ يبعتلي رسالة من رقم غريب يبلغني عن اللي حصل، عايز أعرف قتلها ولا لأ، وهو اختفى فين الڠبي ده واللي مأخره لحد دلوقتي...... معقول يكون اتقبض عليه؟ قالتها بسؤال نحو المرأة الواقفة أمامها پذعر وبيدها مجد الصغير، لتجيبها الأخيرة باضطراب: "بصراحة يا هانم أنا شكيت في الراجل ده من امبارح، أصل شكله كده ميدلش أبدًا إنه كان عايز يقتلها، بس باينه كده كان طمعان فيها." التفتت نحوها ميرفت تبرق بعينيها،

تمتم سائلة بتوجس: "قصدك إنه يكون خطفها بدل ما يموتها؟ أومأت المرأة رأسها لتقول بشك: "وإيه؟ لأ يا هانم، زي ما خرجت أنا في الضلمة بالولد، جايز يكون هو كمان خرج بالست، محدش عارف." صاحت فاقدة السيطرة على غضبها والذي اختلط بجزعها: "أيوه بس أنتِ كان في عربية مستنياكي وخدتك على طول، إنما هو بقى يخرج بيها إزاي ودي واحدة كبيرة، يعني ممكن أي حد يشوفه وهو شايلها.....

الڠبي ده لو كان عملها هقتله بإيدي، مش أنا أخطط شهور وأدفع دم قلبي عشان أخرجه وييجي هو يبوظ لي الخطة؟ أنا قولت عايزة أموتها وبس." لم ترد عزيزة ولكنها كانت تهدهد في الطفل في سكون تام. لم يعجب الأخرى لتصيح بها: "حتى دا كمان أنا مكنتش عايزاه، كنت عايزة أخلص منهم كلهم وأسافر بقى وأنا خالية البال، مش أبقى كده معلقة من الناحيتين." ضمت عزيزة الطفل إليها لتقول بحمائية:

"الله يا هانم، ما أنا نفذتلك كل اللي قولتي عليه، قطعت الكهربا عن البيت وفتحت للراجل بتاعك الباب الخلفي عشان ينفذ اللي انتي عايزاه، أما بقى عن الطفل ف أنا بصراحة مقدرتش، دا روح بريئة مالهوش دعوة باللي حاصل بين أهله وبينك، أنا هتكلف بيه." سمعت منها ميرفت لتهدر بها: "هتتكلفي بيه إزاي وإنتي مسافرة معايا زي ما اتفقنا؟ ولا أنتِ رجعتي عن قرارك؟ قولي خليني أخلص من هم حد فيكم بلا قرف."

تجاهلت عزيزة ازدراء ميرفت لها لتنظر نحو الوجه الملائكي وتقبله وتقول: "لا طبعًا مړجعتش أبدًا عن قراري، بس أنا هاخده معايا أربيه في بلاد الغربة ويبقالي ابن بدل ما أنا شجرة ناشفة كده لا ليها جذور في الأرض ولا أغصان تطرح عليها." ضربت كفيها ببعضهم ميرفت لتهدر صارخة بغيظ: "يعني انتي لقيتيها فرصة عشان يبقالك ابن بدل ما انتي عقېم طول عمرك؟

والزفت دوكها لاقاها فرصة مع حبيبة القلب وأنا الڠبية كعيت دم قلبي عشان تتبسطوا انتوا الاتنين وأتحرق أنا ياخي، إن شاء الله كلكم تطلعوا انتوا الاتنين بجاز وسخ." قالتها واستدارت تهتف بصوتها العالي على كبير حراسها الشخصيين: "مصيلحي أنت يا مصيلحي." وصل إليها المذكور ليجيبها بطاعة: "نعم يا هانم، أؤمريني." تقدمت منه لتسأله بتسلط:

"عايزة أعرف بآخر الأخبار عن اللي حاصل في فيلا جاسر الريان، وحاول تتصرف وتتصلي بالزفت ده اللي اسمه صنارة، أنا مش عايزة أتصل عليه، ليكون اتقفش ولا اتقبض عليه." رد الرجل بوجه جامد:

"حضرتك أنا بعت واحد من صبياني هناك وقال إن الحكومة مرشقة عند بيت جاسر الريان ومفيش نملة تقدر تهوب ولا تعدي. على العموم هو قاعد مستني وعلى أول فرصة تخف الحكومة فيها، الحصار هيجيلي المعلومات الأكيدة. أنا بقى عن اللي اسمه فهمي، ف أنا كل ما أتصل يديني مغلق، مش عارف ليه." أظلم وجهه تتطلع إليه بتفكير تعدى عدة لحظات، ثم ما لبثت أن تقول:

"طپ اسمع بقى يا مصيلحي، الواد ده رد أو مردش، معدتش فارقة لأني شوية كده وهسافر. المهم لو وصل ما بعد ما أمشي، اتصل بيا وبلغني وأنا أقولك تعمل معاه إيه." وصل خالد ومعه زوجته بداخل المشفى إلى القسم الموجودة به زهرة وجاسر أمام غرفة العمليات. تقدمت نوال إلى زهرة تحتضنها بمؤازرة ودنى خالد ليقبلها فوق رأسها قبلة ويدعمها ببعض الكلمات المحفزة قبل أن يستقيم بجسده ليشارك الحديث مع طارق وجاسر في التباحث في الأمر،

وبادر بسؤاله عن فهمي: "إيه أخباره؟ هيعيش ولا هيموت؟ أجابه طارق: "الدكاترة بقالهم ساعات معاه ومحدش فيهم خرج عشان نعرف منه حاجة، بس ع اللي أنا شوفته مضمنش إنه يعيش." "يعيش ولا يغور، حتى إحنا أهم حاجة عندنا إنه ينطق على مكان الولد." قالها خالد بالدفاع، ثم قال موجها سؤاله نحو جاسر: "لكن هي زهرة عرفت إزاي تمسك سلاح ولا تستعمله؟ رد جاسر يجيبه بشرود:

"مكنش تعليم بالمعنى المفهوم، بس دي كانت مرة واحدة في مزرعة الخيل هناك، الدنيا براح وأنا كنت بتدرب وبراجع اللي اتعلمته زمان مع نفسي. غلست عليها عشان تمسك السلاح وعرفتها على الأساسيات في استخدامه والأمان، مكنتش أعرف إن هيجي اليوم اللي تضطر تضرب بيه كمان." تمتم خالد ممتنًا: "اللهم لك الحمد، أنا مش عارف أشكرك إزاي يا جاسر، لولا التغير اللي حصل بشخصية زهرة بمجهودك معاها، أنا مش عارف كان هيحصل إيه أكتر من كده."

أومأ له جاسر بعينيه، ثم سأله: "طپ أنت انصرفت إزاي في الشركة؟ "لا اطمن خالص، أنا كتمت ع الموضوع ولميت الحاجات المهمة بسرعة قبل ما أجي عشان محدش يحس بحاجة زي ما نبهت." أردف بالكلمات خالد قبل أن يصدح هاتفه باتصال دولي. تطلع للاسم ليهتف نحو جاسر متفاجئًا: "يا نهار أبيض! ده عامر الريان اللي بيتصل عليا! أغمض جاسر عينيه بتعب وقال مغمغمًا بالكلمات: "أكيد بيتصل عشان أنا وزهرة قافلين التليفونات من امبارح ومبنردش عليه."

قطع ليقول بقلة حيلة: "طپ أعمل إيه بس؟ وارد أقوله إيه لو سألني عن مجد وطلب يشوفه؟ دي أول حاجة بيسأل عليها من ساعة ما سافر، دا ممكن يموت فيها لو عرف، قلبه لا يمكن يتحمل." تنهد طارق وقال موجها لخالد: "رد أنت واتحجج بأي حاجة، رد يا بني متسيبهوش كده." مع حرجه اضطر خالد للرد بصوت جعله يبدو طبيعيًا: "أهلا يا عامر باشا، إزيك....... زهرة مبتردش ع التليفون وجاسر كمان.......

مش عارف بس يمكن ابنك خدها بيفسحها في حتة مفيهاش شبكة، ما أنت عارفه...... أثنى جاسر يومئ إليه بإبهامه ليكمل وقد أعجبته الكذبة، فتابع خالد بالتبرير والكلمات المطمئنة لعامر رغم إلحاحه، وجاسر وطارق يتابعاه، حتى أتى إمام إليهما فجأة كالعاصفة يباغتهم: "جاسر باشا، أنا عرفت مكان مجد الصغير." "إنت متأكد من كلامك دا؟

هتف بها جاسر بداخل السيارة التي كان يقودها بنفسه بصحبة الآخر وزهرة التي أصرت على أن تأتي معهما رغم كل تحذيرات زوجها، ف اضطر صاغرًا للموافقة. وقد طمأنه وجود كاميليا هي الأخرى معهم. فرد الآخر يجيبه بثقة: "والله زي ما بقولك يا باشا. الراجل اللي اسمه مصيحلي دا كان شغال مع رعد قبل كده، وعشان كده لما جرجره صاحبي في الكلام مخدتش خوانة وقالوا عن المكان اللي شغال فيه مع اللي اسمها ميرفت في الفيلا الجديدة بتاعتها."

سألته زهرة بـتخوف رغم بادرة الأمل بداخلها: "طپ وأنت إيه اللي مخليك متأكد إن مجد هناك؟ مش يمكن الست دي راحت حتة تانية بيه؟ أصلها يعني هتعرف اللي اسمها ميرفت دي منين؟ التف إليها إمام نحو الكنبة الخلفية الجالس بها المرأتان يجيب: "مش عايزة ذكاء يا هانم، دي أكتر واحدة عايزة أذية جاسر باشا وأذيتك إنتي معاها، وعندها معلومات باللي الحاجات اللي كانت بتخوفك." "وأنت عرفت منين عن الحاجات اللي بتخوفها؟

سأله جاسر بانتباه أجفله، فاستدرك ذلته وحاول التفكير في رد مناسب، ولكن أنقذه رؤية رعد صديقه والذي كان ينتظرهم على أول الطريق: "أهو صاحبي اللي بقولكم عليه قاعد مستنينا اهو." هتف بها بلهفة مبالغة حتى توقف جاسر بالسيارة بالقرب من المذكور، ف ترجل منها إمام سريعا يدعوه للدخول وليأخذ مكانه الرجل الذي سيدلهم على مكان منزل ميرفت، وانضم إمام إلى خالد وطارق الذي كان سيقود سيارته في الخلف.

بعد قليل خرج المدعو مصيلحي حتى يلتقي برعد الذي كان ينتظره خلف سور المنزل الخارجي، حتى إذا وصل إليه هتف بمزاح خشن: "أنا جيت أهو يا خويا، بتتصل عشان أخرجلك، عايز إيه يالا...... لم يكمل جملته حتى تفاجأ بذراع ضخمة التفت حول عنقه، وقبل أن يحاول المقاومة وجد مجموعة من الرجال التفت حوله، وجاسر الريان يصوب السلاح بوجهه يقول بتهديده: "أسألك وتجاوب."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...