تبسم له الأخير، يرد وهو يهز رأسه بيأس. "من هدى صفية، أخت زهرة من والدها وأمها الست سمية اللي قاعدة جمبها دي." "يا أهلا يا هانم." قالها عامر يرحب مرة ثانية بالمرأة، قبل أن يجلس بالقرب من صفية التي مازالت تضحك بخجل. ليردف مندهشاً وهو ينظر إليها جيداً من خلف نظارته: "حلو جو البنات اللي بتتكسف ده زي زهرة مرات ابني، هو انت متأكد إن البنت دي أختها من الوالد؟ بس دي حتى في الشكل تشبهها." قال الأخيرة مخاطباً جاسر.
ليرد خالد بزهول: "لو على الأدب والكسوف، البنت دي تربية إيدي زيها زي أختها الكبيرة بالظبط." "برافو يا خالد." قالها عامر بإعجاب. فتدخلت سمية تكمل على قول الآخر بسجيتها: "ولو على الشكل، هي فعلاً تشبهها عشان أنا بصراحة كنت بحب زهرة أوي وهي صغيرة، وطول شهور الوحام بتاعتي بقعد أبصلها كده كتير أوي عشان يطلع اللي في بطني زيها."
"والله وانتي كمان برافو عليكي، ماهو اللي يلاقي حاجة حلوة لازم برضه يتمنى يجيب زيها، يا زين ما ما ربيتي ويا زين ما خلفتي بنتك يا قمر، والله قمر." قالها عامر. وارتفعت رأس زهرة عن حجر جدتها تشاركهم الضحك. فتدخلت رقية تخاطبه: "يا راجل بطل معاكسة، وفر كلامك الحلو ده للست اللي قاعدة جمبك دي." سمع منها ليلتفت إلى زوجته التي كانت تبتسم إليه صامتة. فقال بمناكفة: "مراتي دي حبيبة قلبي، إيه اللي انتي بتقوليه ده بس يا رقية."
ضحكت لمياء على قوله، كما ضحك الجميع بمشاكسات عامر مع رقية التي أشاعت جواً من المرح قليلاً وبعيداً عن التوتر. حتى أتت كاميليا ومعها غادة لتنضما إليهم في الاطمئنان على زهرة. وإلى مكان آخر. حيث كانت ميرفت تشاهد في الهاتف الخبر الذي انتشر من الأمس، وهي لا تمل من القراءة على أي صفحة تناقلته أو موقع، حتى وهي تتحدث إلى ميري في الهاتف الآن. "أيوة يا ميري، سامعاكي كويس، اتكلمي." وصلها صوت الأخرى بصياح:
"أتكلم إيه انتي كمان، هي شغلانة؟ بقالي ساعة بشرحلك الزفت، مارو اتفق مع بابا وعايز كتب كتاب وفرح على طول، وأبويا مصدق عايز يخلص مني." ضحكت ميرفت بدون صوت قبل أن تجيبها بتمثيل المؤازرة: "يا حبيبتي يا ميري، طب أنا أعملك إيه طيب؟ ماهو والدك دماغه ناشفة بصراحة وأنا أخاف أكلمه." وصلها صوت صرخة ساخطة لتزبد من مرحها. والأخرى تتابع برجاء:
"حاولي يا ميرفت، وحياة أمي عندك يا شيخة، أنا الواد ده قرفت منه أساساً من ساعة الفضيحة اللي عملاهالي لما خسرني فرصة عمري في رد اعتباري بجد بعد طلاقي من جاسر، ولا أبويا ده كمان راجل بلدي ومحدث نعمة، على أقل حاجة يقول أنا جبت وعملت، وأنا مش طايقة أعاشر الناس دي، وبابا أهم حاجة عنده الفلوس." "خلاص يا حبيبتي، أحاول عشان خاطرك."
قالتها لتنهي المكالمة بسأم من الإطالة، رغم ما كانت تشعر به من مرح بالذي أصاب ميري هذه الحمقاء الغبية، ليقع نصيبها أخيراً على مارو الشاب الذي يصغرها بعدة سنوات. تدعي دعمها في الابتعاد عنه، هي تتمنى بشدة ارتباطها به، فهذا ما يليق بها كـ "أميرة" تافهة وحمقاء. صدر صوت أخيها من الخلف يهتف باسمها بعد عودته من الخارج. لتلتف إليه ويخاطبها في محاولة أخرى لإقناعها:
"أنا خلاص حددت ميعاد سفري يا ميرفت، لسة برضه مصممة ما تجيش معايا؟ أجابته نافية برأسها قائلة: "سافر يا قلبي، وأنا أكيد هحصلك، بس بقى حسب الظروف، يعني ممكن بعد شهر أو اتنين أو حتى سنة، أكيد هحصلك." "انتي حرة." قالها يشير بيده قبل أن يتابع طريقه إلى غرفته. وتكمل هي مغمغمة مع نفسها وهي تنظر لصورة فهمي التي أوقفت عليها الشاشة: "بس لما أعمل اللي في دماغي الأول." عودة إلى منزل عامر.
والذي كان ممتلئاً بالأفراد الذين تفرقوا جماعات. الكبار: رقية، عامر، لمياء. والفتيات: كاميليا، زهرة، صفية، غادة. والشباب: خالد، جاسر الذي أصر أن ينفرد بالأخير كي يعرف منه ما رفضت البوح به زهرة. "بير السلم! "يعني إيه مش فاهم." كان سؤال خالد لجاسر الذي تابع بتركيز:
"أنا بسألك عن الكلام اللي كانت بتهذي بيه زهرة، التعابين والضلمة، أنا عرفت قصتهم المرتبطة بوفاة والدتها، أما حكاية بير السلم والخڼقة دي مع اسم الحيوان ده اللي اتعرضلها، إيه مناسبتهم، وإشمعنى بعد ما شافت الزفت ده يحصل معاها كده؟ تطلع إليه خالد بصمت. وقد فهم مقصده بعد أن ربط الخيوط ببعضها. ليتنبه إلى تعابير وجهه جاسر ليخاطبه على يقين: "إنت عارف الحكاية صح؟
طب يا ريت بقى بجد تحكيلي، عشان أنا مش ههدي غير لما أعرف كل حاجة النهاردة." "كسر حقه! "حق إيه حال! هتفت بها غادة بحمائية بعد سماع ما قصته عليهن زهرة. لتتبعها كاميليا أيضاً بالقول: "ده بني آدم مريض، والظاهر كده إن البرشام اللي بيتاجر فيه مسح مخه هو كمان." ردت زهرة على كلماتهن: "أنا كنت هاموت من الرعب وهو بيهددني، حتى برغم وجود الزحمة والناس برضه قلبي كان هيوقف من الخوف." صاحت غادة بهمس حتى لا تلفت النظر إليها:
"ده انتي كنت فقعتي عينه اللي تدب فيها رصاصة دي! إيه اللي يخليكي تخافي منه ده؟ انتي جوزك يقدر يوديه ورا الشمس." هزت زهرة رأسها باعتراض: "لا يا بنات، أنا مقدرتش أتكلم ولا أقول حاجة قدام جاسر بصراحة، خفت قوي يجرني للكلام القديم." "ليه يا زهرة؟ تخافي ولا تتكسفي؟ دي حاجة تدينه هو مش تدينك انتي." قالتها كاميليا برفض قاطع لموقف زهرة. قبل أن تجفل على اتصال كارم بتنبيه لها للخروج. فنهضت من جوارهم مستأذنة:
"طب يا زهرة بقى أنا مضطرة أمشي وأسيبك عشان كارم بيستعجلني." سألتها غادة: "ويستعجلك ليه؟ وراكم مشوار؟ ردت بسخرية قبل أن تبتعد بخطواتها عنهم: "أصله عازمني على الغدا عند والدته في بيت سيادة اللوا.. حمايا المرحوم! ادعولي بقى عشان ما أوقعش تحفة ولا أنتيكة من المتحف هناك." ردت غادة في استجابة لمزاحها: "ياه! لدرجة دي؟ "وأكتر من الدرجة دي كمان والله." قالتها ثم انصرفت لتلحق مشوارها مع كارم. "إمام."
هتفت باسمه تناديه بعد خروجها من منزل عامر الريان وبحثها عنه حتى وجدته واقفا بجوار إحدى الشجيرات قرب مدخل المنزل يعطي تعليماته لأحد الحراس. والذي انتبه مع ندائها لتلتف رأسه إليها. مع إمام الذي خطف نظرة سريعة نحوها قبل أن يجفل الشاب بدفعة بكفه على كتفه من الخلف ينهره: "هي بتقول يا إمام ولا بتقول يا إبراهيم؟ الشاب بالاعتذار على الفور: "أسف يا برنس، سامحني." دفعه مرة أخرى ليهدر به: "طب اخلص، نفذ اللي قولتلك عليه."
سمع منه إبراهيم وذهب تنفيذاً للأمر بإذعان. وتحرك إمام نحوها رافعاً حاجبه مع قوله: "أهلاً يا غادة، عاملة إيه؟ ردت بابتسامة تحمل المودة له: "الحمد لله، فل، وانت بقى؟ رد على قولها بخشونة: "وأنا كمان كويس، بس كنتي بتندهيلي ليه؟ أجفلها برضه المباغت. فتلجلجت تجيبه بحرج: "جرى إيه يا إمام؟ أنا كنت عايزة بس أسلم عليك وأسألك عن خلود، أصل عرفت منها إن روان امبارح كانت سخنة، فقولت أسألك يعني عشان أطمن."
"انتعش بداخله على هذا التغير الذي بدا واضحاً بكل تصرفاتها أو حتى كلماتها. فقال يجيبها: "روان كويسة والحمد لله، أنا بس اللي اتعصبت عليكي لما ندهتي عليّ وأنا مع الواد إبراهيم، ودا خفيف وما بياخدش باله من الحاجات دي. الواد لف براسه ناحيتك من غير انتظار." أجابت ببلاهة: "وإيه يعني؟ ما يلف براسه ناحيتي ولا يبصلي، هيحصل إيه؟ "نعم يا ختي." صدرت منه على الفور. فطالعته مذهولة باستغراب، وهو يتابع بشماتة:
"ظبطي كده يا غادة عشان ما أتعوجش أنا عليكي." ارتدت رأسها للخلف لتزداد ذهولاً مع قوله: "تتعوج عليا إزاي يعني؟ وأنا هظبط إيه؟ يعني مش فاهمة." رد بخشونة: "إيه اللي مش فاهمة؟ أنا قصدي يعني لما تشوفيني مع حد ماتندهيش باسمي عشان ما يحصلش اللي حصل دلوقتي." أومأت رأسها بتفهم مرددة: "حاضر، تمام." "شاطرة، وع العموم عشان منعا للإحراج، انتي ممكن تاخدي نمرتي وتتصلي بيا أسهل." قالها بمكر أربكها.
لتخرج هاتفها على الفور بدون تفكير وتسجل أرقامه. فبادلته بأرقامها. ليردف لها مدعياً الجدية: "كده تمام قوي، وقت ما تحبي تطلبيني هتلاقيني في وشك على طول من غير ما تندهي باسمي بقى وتتعبي نفسك." ردت بعفوية: "طب أنا كنت عايزة أزور روان." أجابها مرحباً: "وماله، في أي وقت اتصلي وبلغيني عشان أظبطلك ميعاد وآخدك معايا." "خلاص اتفقنا." قالتها وهمت لتعود لداخل المنزل. ولكنها قبل أن تستدير عنه جيداً، توقفت تلتف إليه سائلة:
"صحيح، أنا كنت عايزة أسألك، هما ليه بيندهولك يا برنس؟ أجاب رافعاً حاجبه بزهو مع ابتسامة واثقة: "عشان أنا فعلاً برنس." تبسمت صامتة عن الرد، وقد أخجلها بخفة ظله. لتلتف بعد ذلك وتعود لجلستها في الداخل. "يعني أتحرش بيها الحيوان ده؟ وفي الضلمة كمان." هتف جاسر بالسؤال بدم يغلي بين أوردته بعد أن قص عليه خالد، وبعجالة وبدون تفاصيل، ما حدث مع زهرة من هذا الرجل القبيح في بداية مراهقتها. وتحمحم المذكور يجيبه بحذر:
"زي ما بقولك كده، هي كانت راجعة من الدرس بعد العشاء، لما شدها من إيدها في الضلمة، بس والله الحمد لله أنا لحقتها وجريته زي الخروف في قلب الشارع وسففته التراب." "بس المشكلة دي فضلت مع زهرة وزودت على مشكلتها القديمة." قالها جاسر بمقاطعة. ورد خالد بالتأكيد:
"ده حقيقي، بس أنا ووالدتي كنا دايماً معاها وبنحاول على قد مقدرتنا عشان نخليها تتجاوز وتعدي اللي مرت بيه، بس للأسف الحاجات الصعبة دي بتفضل في عقل الست مهما كبرت ولا عدى عليها سنين." أكمل على قوله جاسر كازاً على أسنانه: "خصوصاً كمان لما تقابل صاحب المشكلة اللي حصلت معاها ويهددها." رد خالد بنبرة تفيض بالحزن:
"للأسف هو مكنش بيهددها، بس ده كان عايز يكرر الكابوس ده معاها من تاني بالجواز منها غصب عنها، قبل ما انت تتجوزها حسب ما عرفت بعد ما جيت من السفر." كور قبضته بتمتم جاسر يهدر بغضب حارق: "الحيوان ده! لو تطوله إيدي دلوقتي، لكنت شربت من دمه حالا. ليه مقولتليش من الأول يا خالد؟ ليه هي مرديتش تجاوبني على سؤالي؟
"ما أنا قولتلك يا عم جاسر، دي حاجة ماتقدرتش تعترف بيها الست، وبالذات لراجلها، غير لما هي تقرر من نفسها ساعة ما تحس إنها تقدر تتجاوز وتعدي." تفوه بالكلمات خالد قبل أن ينهض ويستأذن: "أسيبكم بقى، مدام اطمنا عليها." اعترض جاسر وهو ينهض معهم: "ماتستنى يا بني، وكملوا اليوم معانا انت ورقية، ده زهرة وشها نور بحضوركم." "معلش بقى، اعذرني، أنا اليومين دول مسحول في تجهيز الشقة عشان الفرح ده اللي فاضل عليه أيام بس."
"وكمان عشان نسيبها ترتاح شوية." قالها خالد بإصرار قبل أن يغادر بصحبة من حضروا معهما. "تكملي يا كاميليا، وقفتي ليه؟ هتف بها من خلفها بعد أن دلفت معه لداخل منزلهم. فالتفت إليه سائلة: "أقدم فين تاني؟ مش لازم الست الوالدة تستقبلني برضه؟ هي فين؟ مش شايفاها؟ "يعني... اقترب ليجيبها قبل أن يتحرك ويسبقها بخطواته: "هو انتي غريبة يا كاميليا؟ ولا محتاجة عزومة في بيتك؟ ولا انتي مش حاسة إنه بيتك؟
"زفرت داخلها بسخط، ثم تحركت لتلحق به. لتجلس على أول كرسي قابلته أمامها وعينيها تجول يميناً ويساراً. خلع هو سترة حلته ليجلس مقابلها بالقميص الأبيض المنشّي والبنطال الأسود. ليطالعها بنظرة مطولة بتمعن قبل أن يردف لها: "منورة بيتك يا كاميليا." "البيت منور بأصحابه." أجابته بمجاملة على عجالة قبل أن تتابع بسؤالها: "هو أنا ليه حاسة إن الدنيا هدوء زيادة عن اللزوم؟ ماما فين؟ "ماما خرجت وراحت المقابر لوالدي." "نعمة."
هزت رأسها باستفهام لتتأكد من صحة ما سمعته. فردد هو كلماته على الفور بكل بساطة: "بقولك ماما خرجت وراحت المقابر لوالدي، ده بعد ما أنا اتصلت بيها وقولتلها إننا احتمال مانجيش ع الغدا عشان تخرج هي وتروح مشوارها في زيارة قبر والدي." فغرت فاهاها لتعتدل بجلستها وترد على سهولة ما تفوه به: "يا راجل، ودا من إيه إن شاء الله؟ قصدي ليه يعني؟ اعتدل هو الآخر بجسده ولكن للخلف ويجيبها باسترخاء وابتسامة غريبة اعتلت وجهه:
"من غير ما أحلف يا كاميليا، أنا أساساً عامل المشوار ده كله عشان أريحك انتي وأجاوب ع الأسئلة اللي محيراكي." "قصدك إيه؟ سألته بقلق. وكان جوابه: "انتي عارفة قصدي، فمفيش داعي نلف وندور على بعض." أثار غضبها لتنهض هادرة به: "الكلام ده تقوله لنفسك مش ليا أنا بقى، بتخدعني وتجيبني في بيتكم في غياب الست الوالدة وبعدها تقولي أنا اللي بلف وادور." "اقعدي يا كاميليا." هدر بها بدوره ليكمل بلهجة مسيطرة لم تسمعها منه قبل ذلك:
"اقعدي وبلاش شغل العيال ده، ولا انتي مش واثقة في نفسك؟ استفزتها كلماته لتجلس وتجيبه بعند: "بلاش النبرة دي معايا، عشان انت عارف لوحدك الإجابة، لكن أنا اعتراضي على الأسلوب نفسه، أسلوب الخداع والكذب." "وإيه تاني يا كاميليا؟ باغتها بسؤاله الغريب ليصمت فمها عن الرد. وتابع هو بنبرة معاتبة: "يومين بس أغيبهم في السفر يخلّوكي تقلبي عليا كده." "رددت من خلفه بنفاذ صبر: "يومين إيه اللي انت بتتكلم عليهم؟
أنا الأسئلة دي في دماغي من الأول، عايزة أفهم، وانت بغموضك وتصرفاتك بتزيد الأمر معايا، يعني بلاش بقى تلميحاتك دي اللي أنا فاهماها كويس قوي." سمع منها ليميل برأسه نحوها ويرد بكل هدوء: "خلاص، بلاش تلميحات وندخل مع بعض بكل صراحة، إيه السؤال اللي محيرك بقى؟ تحفزت بجلستها أمامه لتسأله على الفور: "ندى وجوزها، إيه قصتك معاهم؟ تبسم ليجيبها على الفور أيضاً ودون مواربة:
"ندى دي بنت عمتي اللي أنا كنت بحبها الأول، وكريم دا كان صاحبي في كلية الشرطة، والده كان نائب مجلس الشعب في دائرته، يعني كان كبير ناس وأهله، بس بقى صداقتنا انتهت بعد ما اتعرف على ندى من ورايا وخلاها تحبه." سألته بعدم اقتناع: "بس كده؟ سمع منها ليجيبها:
"لأ طبعاً، مكانتش الحكاية بالسهولة دي، أنا راجل مابسبش حقي، ودا واحد خاين لف عليها من ورايا وكان بيروح لها الكلية لحد ما علقها بيه، واتفقوا مع بعض على الجواز بعد ما كنت أنا مقرر مع والدتها إني هتقدملها بعد ما أخلص الكلية." توقف لتردف:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!