باعين متفحصة، أضافت إحسان بحقد: لا، ولابسة حتى فستان مخليها... ولا العيلة الصغيرة. يا ختي، الست دي بتكبر ولا بتصغر؟ قاطعتها رقية على الفور: خفي شوية يا إحسان، الولية لا تقع، الست دي تعبانة أساسًا. كشرت إحسان بوجهها لتقول عاتبة بغضب: وأنا يعني كنت هحسدها مثلًا؟ فيه إيه يا خالتي؟ سردت رقية بمهادنة حتى لا تحرجها: أنا يا حبيبتي بس بنبهك، مش قصدي حاجة وحشة. دا الواحد أحيانًا بيحسد عياله.
لوت إحسان ثغرها لتشيح بوجهها دون رد. ومن الجوار، مالت سمية على رقية لتسأل بفضول: ليه يا خالتي؟ مالها يعني؟ ما هي ما شاء الله شكلها أهي. عبس وجه رقية بتأثر تجيبها: دا مكياج وحلاوة روح يا حبيبتي، إنما بس... توقفت، تلقي نظرة خاطفة نحو إحسان، ثم تابعت هامسة: الست عندها المرض الخبيث، الله يحفظنا. بس هي مخبية، مش عايزة تقول لحد. تغضن وجه سمية لتلتف نحو نبيلة متمتمة بشفقة: يا عيني، ولا يبان عليها.
على طاولة أخرى لأسرة الريان، كان عامر يتابع فقرات الفرح، ويلاعب حفيده الذي كان يستجيب له بالضحكات التي كانت تسلب لب قلبه. ليزيد من مداعباته حتى يستمتع برؤيتها. ومن جواره، كانت لمياء تنفخ من الغيظ. هذا الأناني لا يشبع من الاستئثار به، ولا يجعلها تمارس سلطتها كجدة بحمل حفيدها هي أيضًا. فقالت من تحت أسنانها: زمان الولد جعان يا عامر، هاتوه بقى خليني أأكله. التف إليها يقول بغيظ:
لا متشليش هم يا حبيبتي، هاني شنطة والدته وأنا هعرف أكله. زفرت بعنف تدفع الحقيبة أمامه وتناولها. ليبحث عن زجاجة اللبن الصناعي، فقال يسألها بفضول: مش ناوية بقى تقولي ابنك ومراته راحوا فين؟ ردت بمزاج: لو قولتك راحوا فين، هتديني الولد؟ على الفور هز برأسه بالرفض، ليزيد من حالة الرفض قائلًا: لا طبعًا. مش لازم أعرف. دول اتنين كبار. هقلق عليهم مثلًا يعني؟ ييجوا براحتهم بقى.
على أنغام الموسيقى الهادئة، كان يرقصها. وبعد أن أتم عقد قرانه عليها لتصبح زوجته أخيرًا بعد طول عذاب واشتياق. تضحك بوجه القمر لتضيء له عتمته، وعيناه تلتهما تفاصيلها بحرمان لدرجة جعلته معقد اللسان. يضحك فقط دون أن يتفوه بكلمة، مما استفزها لتأخذ هي زمام المبادرة: هتفضل ساكت كده كتير؟ نعم! بسألك عن السكوت الزيادة ده، مش ناوي تتكلم بقى؟ أنا زهقت. زهقتي ليه؟
قالها مبتسمًا ببلاهة، أغاظتها لتضربه بقبضتها بخفة على ظهره، فتأوه بميوعة أضحكتها. لتهتف به بابتسامة مستترة، مدعية الحزم: بس بقى غلاسة، واتعدل معايا. سمعني حلو، أو قول أي حاجة. هي القطة كلت لسانك؟ تحرك رأسه يدعي عدم الفهم، فحاولت بسؤاله: طب مقولتش رأيك فيا إيه؟ إيه؟ قالها، لتهتف به سائلة بغيظ: انت شايفني حلوة قدامك؟ اتسعت ابتسامته حتى ظهر صف أسنانه الأبيض، ليردف بتصنع الجدية: لا خالص. خالص! رددتها بغيظ،
لتردف بعدم اكتراث: على العموم أنا واثقة في نفسي وعارفة نفسي حلوة. يا ولد. هتف بها ليشدد من اختضانها برقصتهم، ثم همس بجوار أذنها بصوته الدافئ: انتِ أحلى من القمر نفسه. قالها، ثم عاد لعبثه مردفًا: امتى بقى الفرح ده يخلص.
وفي جهة أخرى من القاعة، لم تغفل عيناه عنها ولو للحظة منذ أن أتت وخطت بأقدامها أمامه. حتى برغم تغير هيئتها عما سبق، علمها. فكيف يخطئ معرفتها، وقلبه هو من كان الدليل إليها. لم يدر بنفسه حتى اقترب منها، وشعرت هي به. فالتفتت برأسها إليه، لتجده أمامها وقد كبر من السنوات ما يتخطى عمره بمراحل. يناظرها بعين مشتاقة، تذوب حنقها قائلًا: ازيك يا نبيلة. أومأت بهز رأسها، تسبل عينيها التي لا تستطيع النظر بخاصتيه:
الحمد لله. عامل انت إيه؟ أنا كويس يا ستي. وانتي بقى... أومأت برأسها دون صوت، وقالت وعيناها قد ذهبت نحو ابنتها التي تتمايل بين يدي عريسها بسعادة: متشكرة أوي ليك يا إبراهيم إنك سمحت لي أجي النهاردة وأشوفها. كاميليا حلوة النهاردة، قمر بجد. قالت كلماتها الأخيرة بأعين ترقرق بها الدموع. وردد من خلفها هو: ما هي شبهك يعني، قمر زيك. ردت تغمض عينيها بتعب دون أن تلتف برأسها إليه: في الشكل الخارجي بس، لكن في الحقيقة هي كلها انت.
سألها بفضول لم يقوى على كبته: أنا عرفت إنك اطلقتي من فترة طويلة. قاعدة فين دلوقتي يا نبيلة؟ هو انتي اتجوزتي تاني؟ التفت برأسها صامتة، لتواجه بصمته هو الآخر، وهو يناظرها بتتمعن وكأنها يستكشف ما بها جيدًا. انتبهت فجأة، توقف صوت الموسيقى وهتاف مقدم الحفل يدعو لمشاركة الرقصة الرومانسية مع العروسين. فالتبت تفاجئه بطلبها: ممكن ترقص معايا؟ أومأ لها بكل ترحيب ودون تردد، لينضم معها يرقصها.
خلف مبنى القاعة التي يقام بداخلها الفرح الصاخب، كان جالسًا بداخل سيارته ينتظر. مكررًا نفس الأمر الذي حدث معه هو سابقًا، حينما هربت في يوم زفافها به. ضغط بقبضته على المقود مع تذكره لتفاصيل هذه الليلة وما حدث معه. ولكنه عاد يهدئ نفسه، فهو الآن على وشك رد الصفعة!
التفت رأسه فجأة على رؤية هذه الحورية الصغيرة وهي تخرج إليه من خلف المبنى المقابل له. تخطو بتسارع، وتتلفت يمينًا ويسارًا حولها حتى لا يشعر بها أحد. ليأخذ فرصته هو بتقييمها من طرق حذائها ذو الكعب العالي على الأرض، ليرتفع بأنظاره تدريجيًا على السيقان الطويلة، ثم هذا الفستان الذي كان لأعلى الركبة الناعمة. ليتمهل على المنحنيات التي احتضنها بدلال. فتنهد بحرارة قبل أن يصل إلى هذا الوجه المستدير بزينته وتسريحة الشعر التي زادتها فتنة. لقد تغيرت وتخلت عن هيئتها العادية لتصبح أنثى تخطف الأعين حولها بالفعل.
هاي. قالتها وهي تفتح باب السيارة لتنضم إليه بداخلها. تلقاها مرحبًا بالاقتراب ليقبلها على وجنتيها، ولكنها ابتعدت سريعًا محذرة بدلال جعله يبتسم لفعلها قبل يستقيم في جلسته ليقول ببرائة: دي حاجة بسيطة على الخد يعني، سلام عادي. تحرك كتفها لتقول بغنج: حتى لو عادي، إحنا بقى معندناش الكلام ده. أومأ برأسه مستجيبًا بابتسامة، ثم حاول تشغيل السيارة، ولكنها أوقفته بقولها:
استنى هنا، متدورش العربية. أنا مينفعش أبعد لأهلي يستعجلوني ولا يقلقوا عليا دلوقتي في الفرح. توقف عما هم بفعله ليخاطبها بوجه عابس: أهلك اللي حابسينك عشان تبعدي عني؟ أومأت برأسها موافقة، تقوس شفتيها بفعل طفولي. فاحتد قائلًا لها: وانتي بقى هتسيبيهم يقرروا عنك مستقبلك؟ مش هتقاومي ولا تدافعي عن حقك في الاختيار؟ أجابته بهدوء يغيظ: أه طبعًا. مين قال كده؟
أنا بس بحاول أجاري الجو دلوقتي على ما فرح كاميليا يتم وتروح بيت جوزها. وأنا بقى بعد كده هاخد فرصتي مع بابا. ذكر اسم شقيقتها وذكر إتمام زواجها جعل الدماء تغلي برأسه، فهدر بها على غير اتزانه المعروف: فرصتك إيه؟ والدك رافض المبدأ من أساسه. بدليل إنه اتجرأ وهددني. لو انتي عايزاني بجد، يبقى فرصتك معايا دلوقتي. نروح أنا وانتي من هنا ونحطهم قدام الأمر الواقع. سمعت منه لتناظره بنظرة غريبة، وكأنها تكشف ما يدور برأسه.
ثم ردت بنفس هدوئها: أنا مينفعش أمشي من هنا ولا أعمل اللي بتقوله ده يا كارم. عشان أنا مش أقل من اللي قاعدة جوه دلوقتي دي، واتعملها بدل الفرح فرحين. عقد جبينه صامتًا يستمع إليها. وهي تابعت: لو عايزني بجد، مش عشان حاجة تانية في دماغك. فخليك متأكد إني مش هتخلى ولا اتنازل عنك. لأن أنا محدش يقدر يفرض عليا حاجة يا كارم. بدليل إني رفضت قريبك اللي اسمه أمين ده، وأهو ابن عمك وظابط و... أمين مين؟ هتف بها ليكمل بحدة:
أمين دا من الفرع الفقير اللي في العيلة، يعني يتشرف بأنه ينتمي لينا. وانتي إزاي أساسًا بتفاضلي بيني وما بينه؟ عادت تقوس شفتيها لتقول ببؤس: طب وانت بتزعق فيا ليه؟ أنا قولتلك ع اللي حصل. وقولتلك ع اللي في دماغي أنا كمان. عايزاك، بس عايزة أبقى مش أقل من أختي. وانت لو بتحبني بجد، استنى شوية بقى. وأنا أوعدك إني هنفذ وأتجوزك. ولو معرفتش أقنع والدي، يبقى مروان أخويا هو بقى اللي يسد عنه. رد مستنكرًا: مروان مين؟
هو مروان دا عايش معاكم أساسًا طول الوقت؟ سفر مع أصحابه ولا له دخل بأي حاجة باللي بيتم في بيتكم؟ عشان عايش مع نفسه، ومتكل إن فيه اللي بيسد من ورا ضهره، إن كان كاميليا أو بابا. لكن بقى لو انت ضمّيته في صفك بأي إغراء من عندك، مركز في شركتك أو فلوس مثلًا، مفكرتش إنه هيرفض. توقفت تقترب بوجهها منه لتسأله بنعومة: ولا أنا مستحقش يا كارم؟
بهذا القرب المهلك، ابتلع المذكور ريقه. فعلمت هي بتأثيرها عليه، ليجيبها ويده تطبق على ذراعها المكشوف، تقربها إليه وهو يردف بصوت متحشرج: انتِ تستاهلي الدنيا كلها. قالها، وما إن هم بتقبيلها حتى باغتته بدفعه عنها، وخرجت على الفور من السيارة، لتردف أمام ملامح وجهه المذهولة بابتسامة مستترة، وكأنها لم تفعل شيئًا: حاول متنمش النهاردة عشان هخلص الفرح وأكلمك على طول. أصل وحشني أوي الرغي معاك، يالا بقى باي يا قلبي.
ختمت تلقي إليه بقبلة في الهواء على أطراف أصابعها، ثم استدارت على الفور تعدو بخطوات مسرعة نحو العودة للقاعة في الجهة الأخرى. ظل هو متصلبًا ينظر في أثرها لعدة لحظات، حتى استفاق يمسح بكفه على شعر رأسه وجانب وجهه، حتى توقف ليغمغم ضاحكًا: طلعتش سهلة القطة الصغيرة. دا باين اللعب معاها هيبقى مشوق بجد.
على مدخل القاعة، كانت تفرك بكفيها بعصبية، وتجول بعينيها باحثة كل دقيقة في الخارج عنه. لقد تأخر كثيرًا، كثيرًا جدًا، وهي في انتظاره، وهو لم يأتِ، ولا حتى رب عمله، ولا زهرة زوجته. تتمنى من الله السلامة، وألا يكون هذا التأخير بسبب سوء حدث معهم. شهقت بارتياح فور أن رأته يأتي قادمًا بخطواته السريعة نحوها. حتى إذا وصل إليها، تلقفته بالسؤال على الفور: توك ما واصل يا إمام؟ دا الفرح قرب يخلص. أجاب لاهثًا
وهو يدخل بها لدخل القاعة: فرح إيه اللي يخلص بس يا غدغود؟ هو لسه ابتدى أساسًا. على العموم معلش لو اتأخرت عليكي. ردت بقلق: مش موضوع تأخير، بس أنا قلقت عليك جامد يا إمام، خصوصًا وإن جاسر الريان مجاش. وده فرح صاحبه، ومراته صاحبة العروس، تبقى صاحبة مراته وشغالة عنده. يبقى ليه التأخير ده بقى؟ نظر إمام نحو ساحة الرقص التي بدأ رقص الكابلز فيها مع العروسان، فقال وهو يتناول كف يدها ويسحبها معه:
تعالي بس الأول نجرب الرقص الرومانسي، وبعدها نكمل كلامنا. هي طارت يعني؟ لا مطارتش، بس... قاطعها بقوله الحاسم وهو يخترق بها قاعة الرقص: ما قولنا بعدين يا غادة. مش قادرة تصبري يعني؟
اضطرت مذعنة تستسلم لإلحاحه ولشعور البهجة الذي يغمرها بشدة في القرب منه. وكأن الزمان لم يمر، ولم يلقى منها جرح عمره بين يديه، وهو يرقصها برزانة تقارب الرتابة، نظرًا لتقدمهما في العمر. ولكنها وبرغم هذا الضعف الذي يراها الآن عليها، يجد نفسه يتذكرها بطفوليتها وسنين زواجه الأولى بها، قبل أن تتراكم عليه الهموم ويضيق الحال ويتبخر العشق في الهواء ليذهب لمكان آخر وليس منزلهم. ثم تأتي اليوم بعد كل هذه السنوات، ويراها فينبهربحسنها، وينسى معه كل شيء. فلا يرى سواها، يستعين بصورتها القديمة ليستعيد ولو بالوهم سعادة غابت عن قلبه منذ رحيلها عنه.
كان منفصلاً عن الواقع معها، وهي تميل بين يديه تناظره بامتنان. يكفيها نظرة الحنان في عينيه، وغفران قلبه لها. يكفيها فرحتها بابنتها التي تطالعها كل دقيقة منذ أن ولجت لساحة الرقص معها بسعادة. تكمل فرحتها بأن تشاركها بهذه الرقصة الرومانسية. لقد استراح قلبها أخيرًا، ولم تعد تخشى شيئًا. خدت بالك من جوز العصافير دول يا طارق؟
همست بها إليه بفرحة تطل من عينيها، وهي تؤمئ رأسها نحو والديها اللذين يتراقصان بشاعرية بالقرب منها. نظر طارق نحو الجهة التي تشير إليها، فعاد إليها يقول بمشاكسة: دا شكل المية هترجع تاني لمجاريها ولا إيه؟ بسردت بوجه جدي: يا ريت، بس للأسف المشكلة في ماما نفسها قبل بابا. لأنها مش عايزاه هو بالذات يعرف بمرضها. نفسها تفضل على صورتها القديمة الجميلة قدام الكل، وخصوصًا هو. دي بتحبه بقى. رددها بتخمين، أكدته هي
بابتسامتها وقولها المتأثر: بس اكتشفت دا متأخر قوي. شعر طارق بالحزن الذي اكتسى ملامحها، فقال سريعًا ليعاود إليها مزاجها الرائع: على فكرة بقى، أنا عاملك مفاجأة تجنن. سألته بفضول: بجد؟ طب هي إيه؟ رد مبتسمًا بصوت طقة طقة بفمه: وهتبقى مفاجأة إزاي بقى لما أقولك؟ قالت بلهفة لم تقوى على كبتها: متبقاش رخيم بقى وقول على طول. تبسم يقول بمرح: يا بنتي بقولك اصبري. دي هي كلها دقايق بس.
عادت للقاعة مرة أخرى بعد أن أنهت لقاءها مع كارم، وأثبتت له ولنفسها أنها بقدر التحدي. نعم، هو تحدي بالنسبة لها. لقد حذرتها شقيقتها منه ومن غموضه الذي يجذبها إليه، ورأت بنفسها ما كان ينوي عليه منذ قليل، معتقدًا أنه يستطيع استغلالها في رد الضربة بالانتقام من شقيقتها. ولكنها كانت ذكية حينما لم تغفل عن ذلك، وعرفت كيف تصده دون خسائر. فهي ليست بالغباء الذي يجعلها تضيع فرصة مثله بهذه الاعتقادات التي أردفت بها شقيقتها عنه. توقفت لتشاهد مجموعة من صديقات الجامعة لها وهن يتمايلن بهيام على الأغنية الرومانسية، وأعينهن تفيض بالإعجاب والحسد نحو كاميليا وطارق الذي يناظرها بوله في رقصتهما معًا. تنهدت
بعمق وهي تتمتم بداخلها: لقد حان موعدها لكي تثبت نفسها هي الأخرى، لتحظى بفرح كهذا ورجل كهذا أيضًا. هي ليست بالقليلة حتى لا تستغل جمالها في الحصول على ما تبتغيه، وليست لقمة سائغة حتى يستغلها أي من كان، حتى لو هذا هو كارم نفسه الماكر الوسيم.
على الطاولة التي ضمت عدد من الأفراد التي أتت من الخارج من أسرة طارق، مثل والدته وشقيقته الصغرى، كانت لينا ووالدتها هي من يشاركهن الفرحة، لحكم الصلة الأخوية التي أسسها طارق على مدى العديد من السنوات. قالت والدته بتأثر وعينها مثبتة على العروسان: بسم الله ما شاء الله، عروسة طارق طلعت قمر فعلًا. يعني مكنش بيكدب في الوصف. ردت أنيسة بابتسامة ودودة وفرحة تغمرها، سعيدة بجمع شمل طارق مع من أحبها بالفعل:
مش جمال بس لا، دي كمان أدب وشخصية محترمة من كله بصراحة. مكنتش أتوقع إنه بعد العك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!