نظرت نحو أبيها لترى على ملامح وجهه وكأنه على وشك التخلص من حمل ثقيل. تغاضت عن هذا حتى لا تعكر على نفسها. ثم انتقلت نحو خالتها العزيزة لمياء، تشعر نحوها ببعض الإشفاق بعد أن تحايلت عليها حتى ترى بنفسها فرق المستوى الهائل بين نسبها القديم والجديد. بهذه السكرتيرة، ابنة خريج السجون، جالسة أمامها بوجه مضطرب تحاول السيطرة على انفعالها. طرطرت صوت الأسف بداخلها، مغمغمة: "مسكينة يا خالتو!
انتهت منها لترفع رأسها نحو ميرفت التي كانت تلقي إليها بالقُبلات في الهواء بفرحة مبالغة لم تعهدها منها قبل ذلك. رددت بداخلها، رغم الابتسامة التي ترسمها على وجهها نحوها: "إنتِ كمان تلاقي الغيرة بتنهشك وأنا ببدل من جاسر الريان لواحد أحلى منه، وإنتِ زي الأرض البور بقالك سنين على حالتك من ساعة ما اطلقتي من جوزك. أكيد هتعرفي دلوقتي إن مش حظ وبس لأ دا بسبب جمالي." قطعَت خاطرها فجأة على صوت المأذون الذي أعلن بمكبر الصوت:
"طيب يا إخوانا صلوا على النبي كده عشان نبدأ، بسم الله." غمغم المدعوين تنفيذاً لمقولة الشيخ، والذي هم بالبدء بخطبة قصيرة موجزة كفعل روتيني يقوم به بفعله دائماً قبل عقد القران. "بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين... "بليز يا عمو الشيخ، ممكن ثواني توقف."
صدرت بالقرب مقاطعة لقول الرجل، فالتف الجميع نحو الشاب النحيف بحلته الأنيقة، وقد اتخذ موقعه في الوسط كي يراه ويستمع إليه جميع المدعوين. جحظت عيناها مريهان بشدة وشحب وجهها رغم زينته حتى قارب شحوبه. لتغمغم بصدمة لم تتوقعها ولو بأقصى كوابيسها: "مارو... انتفضت فجأة على قول الشيخ لها: "أيوة يا بني، إنت بتوقفني ليه؟ ألقى نحوها نظرة خاطفة بابتسامة غير مفهومة، قبل أن يقترب من الرجل يجفله بتناول المكبر من يده قائلاً:
"آسف معلش لو هزعجك، هي دقيقة مش هتأخر عليك." "إنت جاي هنا ليه وعايز إيه يا مارو؟ صدرت منها بصعوبة تحاول إخفاء ارتباكها الذي ظهر في اهتزاز صوتها. ليجيبها المذكور: "جاي أعملك مفاجأة يا قلبي." تدخل والدها بقوله له: "مين إنت يا بني إنت وتعرف ميري منين؟ "دلوقتي هتعرف يا أنكل." قالها كإجابة سريعة لأبيها، لتضرب ميري بكفها على جبهتها بإحباط. ثم تفاجأت ببدء حديثه الذي كان يوجهه للجميع:
"أنا جاي أهنئ العريس والعروسة النهاردة، رغم إن محدش عزمني منهم على فكرة. بس أنا عاذرهم، يعني مثلاً رائد ميعرفنيش، مش كده برضه يا عريس؟ وجهها للاخير والذي هز برأسه بعدم فهم والتف لأبيه بجواره ليفهم منه. فتابع مارو بقوله: "دا بالنسبة للعريس، أما ميري بقى...
توقف ليرى رد فعل كلماته على ملامح وجهها المخطوفة، وقد باغتها بانتقاء الوقت المناسب أمام المأذون. فلم يعطها فرصة التصرف لصرفه بذكائها لو علمت بقدومه قبل ذلك. لكن الآن فهي كالمشلول، لا تستطيع التحرك ولا فعل أي شيء معه وهي محاصرة بالأعين المتربصة لها من الجميع. تدعو بداخلها ألا يتهور بقول شيء يضر بسمعتها. فقالت في محاولة بائسة وهي ترجوه بنظراتها عله يستجيب وسوف تراضيه بعد ذلك بأي شيء يطلبه:
"ألف شكر ليك يا مارو، ربنا يبارك فيك لأنك قدرت وجاي تبارك رغم إني نسيتك فعلاً. ممكن بقى تدي الميكروفون لعمو الشيخ عشان يكمل." توقف يرمقها بابتسامة أربكتها، يومئ لها برأسه قائلاً بعجالة: "تمام يا ميري، حاضر." قالها وتراجع لخطواته نحو الرجل الشيخ، لتلتقط هي أنفاسها بسماعه الكلام وتراجعه عن فعل ما بباله. وقبل أن تفرح بفعله، وجدته يضع ورقة أمام المأذون قائلاً عبر الميكروفون:
"ممكن يا عمو الشيخ تقرأ الورقة دي قبل ما تبدأ." دب الخوف بصدرها، تتطلع بتوجس نحو ما يشير إليه، لتجد الرجل الشيخ يهتف عبر المايك الذي قربه منه مارو: "دي ورقة جواز عرفي باسم العروسة." ساد الهرج بين الجميع، فانتفض أبوها صارخاً به: "إنت مين يا حيوان، إنت ومين اللي مسلطك عليا من أعدائي عشان تخرب فرح بنتي؟ أجابه بهدوء يحسد عليه: "أنا جوزها يا أنكل، وجيت أنبه العريس. طب نفترض يعني...
سكت، وسيبتها تتجوز. البيي بقى لو كانت حامل مني، هيتسمى بإسم مين؟ قالها ليصمت مضطراً على صوت الصرخة التي صدرت من لمياء بالخوف على ميري التي أُغشي عليها من بينهم. لتردد ميرفت وهي تحتضنها: "ميري حبيبتي، أيه اللي جرالك؟
أنقذت بهذا الشكل الذي يرضيه، رغم عدم شعورها بالراحة لذلك. فتدخله المبالغ فيه في كل صغيرة وكبيرة تخصها أصبح يرهقها بالفعل. تستغرب كيف يجد دائماً الوقت لذلك رغم حجم المسؤولية الكبيرة والملقاة على عاتقه بعمله مع جاسر الريان. في الطبيعي كانت ستسميه، أو كما يبدو في العادي أنه اهتمام، ولكن في الحقيقة هي تشعر به وكأنه حصار. "استني دقيقة يا كاميليا."
تفوه بها يوقفها فور خروجهما من المصعد الكهربائي في هذه البناية الحديثة الفاخرة، وقبل أن يصلا لباب الشقة المقصودة. تطلعت إليه بتساؤل، لتجد هذه النظرة الغامضة وهو يلتهم ملامحها قبل أن تهبط عيناه للأسفل على ما ترتديه بتأنٍ بطيء جعل القشعريرة تسري بجسدها. فارتعشت غريزياً، تنبهه بقولها: "في إيه يا كارم، وإيه لا لزوم النظرات دي؟
ارتفعت عيناه إليها بابتسامة واسعة يغمرها الزهو، بدون رد. وجذبها فجأة بكفه من خصرها، يسير بها الخطوات المتبقية غير مبالٍ باعتراضها الذي بدا مرسماً على ملامح وجهها بوضوح، حتى توقفا أمام الشقة المقصودة. وفتحت لاستقبالهما إحدى السيدات مرحبة به: "كارم باشا، أخيراً شفناك يا عم. دي رنيم هتفرح قوي لما تعرف إنك جيت." "ولسة كمان لما تشوف الهدايا اللي جايبنها هتفرح بزيادة."
قالها رداً على تحيتها، ثم استطرد بالكلمات المنمقة ليعرفها على خطيبته ويتابع بعد ذلك رد فعل المرأة التي هللت تبارك له بمبالغة. شعرت بها كاميليا، فاستجابت لها بابتسامة مغتصبة تهنئ وتتمنى للصغيرة بالعام السعيد، قبل أن يلجأ الاثنان معها لداخل المنزل الذي كان مزدحماً بالعديد من الأفراد، رجالاً ونساءً من العائلة والأصحاب القريبين للفتاة الصغيرة صاحبة الحفل. وكانت المقابلة الأولى مع والد الصغيرة:
"كارم وصل بنفسه النهاردة عندنا يا نجيب، وجايب خطيبته كمان معاه." قالتها المرأة تنبه زوجها الذي كان مشغولاً بالحديث مع أحد الأفراد، فاستدار إليهما يرحب بعناق رجولي لكارم، قبل أن يتجه لكاميليا ويصافحها، والتي كانت تبادله الترحاب بصدمة تعلو ملامحها. فالرجل الأب كان يبدو في عقده السادس، وزوجته بالكاد تتخطى عقدها الثالث، وهذا الاحتفال بميلاد ابنتهما الصغيرة وقد دخلت بعامها السادس.
بعد الانتهاء والترحيب بمعظم الموجودين بالحفل وتهنئة الصغيرة بتقديم الهدايا لها والتقاط الصور معها ومع والديها وباقي الأطفال. وفور أن انفردت به قليلاً، سألته هامسة على الفور بفضول: "كارم، هو قريبك دا صاحب الحفلة عنده كام سنة بالظبط؟ على حاجبيه بابتسامة أظهرت فهمه لمغزى سؤالها، فقال يجيبها: "عنده ثلاثة وستين، ومراته اثنين وثلاثين سنة." تدلى فكها وتوسعت عينيها بذهول بتأكيد ما خمنته بنفسها منذ دقائق، لتردد خلفه:
"اثنين وثلاثين وستين يا نهار أبيض! يعني الفرق ما بينهم يزيد عن الضعف، ودي اتجوزته وهي عندها كام سنة؟ تابع اندهاشها بابتسامة متسلية ليجيبها: "اتجوزها يجي من عشر سنين، يعني تقريباً كان عندها اثنين وعشرين سنة. بس السؤال بقى، إنتِ إيه اللي مضايقك مادام صاحبة الشأن نفسها مبسوطة؟ وكان الجواز باختيارها، مش أحسن ما تتجوز موظف كحيان مرتبه ينتهي على أول الشهر في سداد الديون اللي عليه."
قالها ببساطة أظهرت قناعة ما يتفوه به، لتشعر هي باهتزاز الأرض من تحتها، أو يكون الاهتزاز برأسها هي نفسها لا تدري. ولكن ما بدا من وقع كلماته عليها جعله يدرك سريعاً هفوته، ليردف لها مصححاً: "أنا قصدي إن دي حرية شخصية في تحديد كل إنسان لاختياراته في الحياة، ومدام الست مبسوطة في جوازها يا كاميليا، يبقى دا المهم." أومأت برأسها بوجه جامد، زامة شفتيها التي عجزت عن الرد. فقال بلطف بعد طبعه قبلة كبيرة على ظهر كفها:
"أنا هروح أجيبلك عصير فريش يروق أعصابك، مش هتأخر عليك." ذهب من أمامها، وظلت هي تنظر في أثره بشرود عما أردف به من كلمات. كيف غفلت عن هذا الجزء بشخصيته، النظرة الفوقية والتي لا ترى سوى من يشبهها، وما دون ذلك لا يستحق الالتفات. حتى تنهدت بقوة، تمسح بأنامل أصابعها على جبهتها لتخفف من هذا الصداع الذي ألم برأسها. على الفور، قبل أن تنتبه على هذه الأعين التي تحدقها بنظرات غريبة تقارب الكراهية! "اتفضلي يا قلبي."
انتفضت تستدير إليه، وقد أتى لها بكوب كبير من العصير. فتناولته باضطراب، لترتشف منه على الفور. وعادت بعينيها مرة أخرى للمرأة، لتفاجأ بقول كارم وقد انتبه للجهة التي تنظر إليه: "إيه دا، ندى؟ غمغمت بالاسم مندهشة، لتجده يسحبها من خصرها ويقربها من المرأة الجميلة والتي تبدو وكأنها تماثلها في العمر، ليصافحها مرحباً: "أخبارك إيه يا ندى، عاش من شافك." استجابت تبادله التحية على مضض، شعرت به كاميليا وردت بكلمات مقصودة:
"الحمد لله يا كارم، أنا كويسة قوي." تابع انفعالها مبتسماً بعدم اكتراث، يقول: "يارب دايماً كده. اتعرفتي على كاميليا خطيبتي بقى؟ ألقت المرأة نظرة خاطفة نحو كاميليا التي تسمرت محلها صامتة، لترد بأغرب تهنئة تسمعها كاميليا: "ألف مبروك، جميلة وحلوة، أكيد ما جمع إلا ما وفق." استفزها الرد، كاميليا واستفزتها الابتسامة الباردة منه. فهمت، لترد على الاثنين، ولكن ندى سبقت باعتذارها:
"معلش هسيبكم بقى وأمشي، أصل جوزي حبيبي مستنيني."
قالتها لتذهب على الفور دون انتظار ردهم. والتف رأس كارم بابتسامة عريضة للرجل الذي كان واقفاً بالقرب منهم ونظرات الكره بعينيه لا تقل عن زوجته. لينصرفا الاثنان تاركين الحفل حتى قبل إطفاء الشموع والاحتفال. فانتبهت كاميليا على هذا العرج الواضح في خطواته. التفت لتعود لأجواء الحفل، لتفاجأ بهذه الابتسامة الغريبة على وجه كارم وعينيه التي لم يرفعها عن تتبع الرجل والمرأة حتى الخروج.
عادت أخيراً من سهرتها وهذه الأحداث المفاجئة التي قلبت الطاولة فوق رأسي ميري، التي كانت تتمختر أمامها بزهو عروس امتلكت الدنيا بكف يدها بهذا العريس الذي يكاد مكتملاً بجميع المميزات التي تتمناها كل امرأة. ضحكت بداخلها وهي تتذكر خروجه المؤسف مع أباه وعائلته، وقد تأكد الجميع من صدق مارو، هذا الداهية الصغير الذي علم بخطط ميري فدبر لها فخاً وقعت به بغبائها المعهود، فوقعت على ورقة الزواج العرفي وهي سكرانة لا تدري بشيء، كما
أخبرها بتفاخر كرد فعل طبيعي على خداعها له. حتى الآن لا تستطيع التوقف عن الضحك بداخلها، فهذا التشويق والأفعال المباغتة لم تكن تتوقعها على الإطلاق. مشهد ميري وهي مرتمية في حضن خالتها لمياء التي شهدت على فضيحتها كالجميع، ومشهد أباها الوزير السابق.
توقفت عن السير، فهذا الرجل كاد أن يوقعها على الأرض من الضحك بصرخته المجنون وجسده النحيل الصغير وهو يريد الفتك بميري، ابتلاء الله له كما شبهها أمامهم. ومارو الذي لم يقدر على الانتقام منه بعد حضور أبيه تاجر السلاح المشهور ودفاعه عن ولده، ثم طلب الصلح بزواج ميري بابنه طالب الجامعة الصغير. تقسم بداخلها أن هذه الإثارة التي شعرت بها اليوم ستنعش ذاكرتها بالضحك لسنوات طويلة قادمة. توقفت فجأة وقد ذهب الهزل ليحل
شيء آخر على ملامح وجهها: "مين اللي عمل فيك كدة يا ماهر؟ قالتها بارتياع وهي تخطو نحو شقيقها الذي كان جالساً أمام الخادمة العجوز وهي تلف على رأسه بالأربطة الطبية لتضمد جرح رأسه في الأمام. بادل شقيقته بنظرة غاضبة ولم يجب. لتكرر وهي تقترب لتفحصه: "يا بني رد عليا، مين اللي عمل فيك كدة؟ وراسك بس المتعورة ولا فيك حاجة تانية؟ توقف لتجول بعينيه على باقي المنزل لتكمل بتساءله: "هي البت غادة راحت فين؟
رمقها بنظرة محذرة قبل أن يصرف الخادمة ورعد حارسه الشخصي الذي حقق معه ولم يصل لشيء. فرد بعد خروج الجميع: "خلي بالك من كلامك قدام الخدم يا ميري، أنا مش عايز تشويه لصورتي، كفاية اللي حصلي." "وإيه هو اللي حصلك؟ سألته باهتمام وهي تجلس بجواره على الأريكة وقال يجيبها: "مش غادة هي اللي أذتني، دا بني آدم زي الوحش، شكله زي لعبة المصارعة. هو اللي خبطتني بالروسية القوية دي بعد ما شل حركتي وأمرني أسيبها." ضيقت ما بين حاجبيها
بشدة لتقول بعدم تصديق: "مين دا اللي زي الوحش؟ ووصفته إيه بغادة أساساً عشان يجي وياخدها من هنا؟ زفر بقوة ليلتف إليها قائلاً بضيق: "يا ستي تغور في داهية هي واللي يعرفها، أنا مالي أنا بالناس البيئة دي، أنا راجل بدور على مزاجي وبس يا ميرفت. إن ماكنش عند غادة يبقى في ألف غيرها." ربتت على كتفه تقول بتهوين: "خلاص يا حبيبي، ولا يهمك. لكن ما حفظتش شكل البني آدم ده؟ رد ينفخ من أنفه أنفاس حارقة كالـدخـان:
"ما هو دا اللي هيشلني بجد بقى، لأنه كان مخبي وشه وتقريباً ما شوفتش غير عينيه. دا غير إني لما حققت مع كل الحراس والعمال في البيت، كلهم أنكروا إنهم حسوا بأي حركة غير طبيعية في البيت ولا حد شافه حتى وهو خارج بيها الـزفت. واكنه حافظ المداخل والمخارج، دخل وخرج من باب الجنينة الخلفي، أنا شوفته بنفسي بتصوير الكاميرات." تسمرت تتطلع إليه بدهشة تكاد تذهب بعقلها لما يخبرها به من معلومات غريبة لا تستوعب حتى حدوثها.
فقطعت لتسأله فجأة: "طب أنت سجلت للبنت دي زي ما قولتلك؟ "لأ، هو أنا لحقت يا ميرفت؟ دا أنا مصدقت البنت دماغها علت وكانت هتبقى فل، وقبل ما اطلع بيها لاوضتي طلعلي دا زي العفريت." في اليوم التالي. بشروده الدائم كان جالساً على كرسي مكتبه يتأرجح به في حركة ملازمة له دائماً. انفتح باب غرفته لتدلف إليه السكرتيرة الجديدة له، تقدمت لتلقي إليه التحية بابتسامة رائعة بثغرها الوردي: "صباح الخير يا فندم." بادلها الابتسام،
يرد إليها التحية: "صباح الفل." اقتربت منه لتضع أمامه الملفات المطلوب التوقيع عليها. ألقى نظرة سريعة ليرفع رأسه إليها سائلاً: "كاميليا وصلت؟ "وأومأت برأسها كإجابة، فتابع بسؤاله الثاني: "بلغتيها طيب بالاجتماع اللي هيتم مع جاسر الريان؟ أجابته بابتسامة متوسعة: "قولتلها يا...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!