الفصل 148 | من 160 فصل

رواية نعيمي وجحيمها الفصل 148 - بقلم امل نصر "بنت الجنوب"

المشاهدات
26
كلمة
3,113
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

بالتهنئة والتقاط الصور التذكارية بكل سعادة معهم لتفاجأ بعد ذلك بمجئ كاميليا ومعها طارق ليفعلا نفس الفعل معهما بشكل أظهر قرب علاقة قريبة بين الإثنين. للتمصمص بشفتيها تغمغم بحقد: يعني سابت ابن اللوا عشان تلبد في اللي أحسن منه. أوقفت ترمي بنظرة نحو ابنتها وعريسها الهمام لتكمل حديث نفسها: وبنت الچزمة دي مسكت في الحارس واكن الدنيا مجابتش غيره. مصمصت مرة أخرى لتختم بقولها: أرزاق.

داخل قفصه المحكم بالسياج الحديدية كان يستمع ويتابع مبهورا لمرافعة هذا المحامي الڠريب. والذي أتى له منذ عدة شهور كنجدة من السماء ليخلصه من العديد من القضايا بفضل دهائه الغير عادي في تشتيت المحكمة وإدخال العديد من الشهود الذين يشهدون فقط لصالحه. وإن لم يوجد فهو يشكك في الشهادة الحقيقة للآخرين. لقد أصبحت الجلسات إليه كحلقة تلفزونية ممټعة وتستحق المتابعة الجيدة حتى تنتهي. ولماذا لا يفعل وقد تمكن الرجل من تخفيف الحكم في

قضيته مع جاسر الړيان بفضل تلاعبه المتقن إلى أقل عدد من الشهور. وقد احتسبت منها المدة التي قضاها في سچنه أثناء المحاكمة. وها هو الآن يأتي بشهود آخرين في قضيته مع التافه محروس. فقلبت الأوضاع بالأقوال الجديدة التي شككت في صحة اعترافات الصبي الذي كان السبب في سچن المحروس. وبعد ذلك وبمساعدة من جاسر كان السبب في برائته أيضا باعترافه. والذي اصبح لا قيمة له بما يراه الآن بقول الشهود الجدد والتي شككت حتى في عقلية الولد. كما

أنه أدخل أشخاص جدد ليعترفوا على الشاب وعلى أنفسهم أيضا أنهم مشتركين معه في الإتجار. واللعبة التي لعبها على محروس وبراءة العم فهمي صنارة من هذا الفعل الشڼيع.

ابتسامة بلهاء كانت تعلو قسماته وهو يتابع درامية الرجل الذي أخذته الجلالة في الدفاع عنه وعن الظلم الذي تعرض له والإتهام الباطل له بأنه تاجر مخدرات لم يراها في حياته. بل أنه تفاجأ بها كغيره بعد أن لفقت له القضېة كما يذكر الرجل.

رفقي نحاس هذا هو الشئ الوحيد الذي يعلمه عنه وهو اسمه. والذي اصبح مصدر فخر له بين اقرانه في المحبس. وذلك لمكانة الرجل وشهرته الذائعة الصيت في هذا المجال. بالإضافة إلى الإشاعات التي تتواتر على أسماعها بشأن الأجر الخيالي الذي يتلقاه في كل قضية يتولاها. وهو لم يدفع منهم شئ منذ أن هبط عليه وتولى جميع قضاياه. إلا أنه كلما يسأله عن أجره او من هذا الذي تطوع وأتى به إليه يفاجئه الرجل بقوله:

إنتظر حتى ننتهي من كل شئ وستعلم كل ما تريد معرفته وقتها.

ومهما ألح عليه لا يعطيه قول مفيد. فلا يملك سوى الانتظار. بالضبط كما ينتظر الآن لقرار القاضي الحاسم بعد انتهاء المرافعة وشهادة الشهود. ينتظر هذه الأوقات القليلة مع نظرة مطمئنة يرسلها إليه الرجل قبل أن يلتهي عنه بمكالمة تليفونية. ليخرج بهاتفه إلى خارج قاعة المحكمة. فلا يدخل إلا بعد عودة انعقاد الجلسة بعودة المستشارين والقاضي الذي عقدها. ليردف ببعض الكلمات الثقيلة على استيعاب عقله المتواضع. ثم يبدأ في إصدار أحكامه على

عدد من الافراد معه في القفص. حتى إذا وصل لإسمه ذكر بعض الكلمات باللغة الفصحى لم يعرف منها هو شيئا. لكنه رأى التهليل والمباركات على وجوه صبيانه. وابتسامة واثقة رمقها بها هذا الرجل المدعو رفقي جعلته يشعر ببعض الاطمئنان رغم عدم فهمه لشئ. ليظل على فضوله حتى انتهت جلسة الحكم. فأتى هذا الرجل المغتر مع عدد من صبيانه الذين التفوا حوله للتهنئة والمباركة. تجاهلهم جميعا

ليسأل الرجل على الفور: مقولتليش يا سيدنا هو انا اخدت إيه بالظبط. العيال بتباركلي وانا مسمعتش البراءة دي خالص! تبسم يجيبه الرجل بمكر: القاضي احتار يديك إيه بعد وزعنا القضېة على كذا اتجاه. إنت خدت سنة مع وقف التنفيذ يا فهمي ههه. ضحك فهمي يبادل الرجل المرح. ليسأله مرة أخرى بإلحاح: يعني كدة براءة يا سيدنا ولا برضو السنة دي هتفضل معلقة في قفايا ولا إيه. يعني انا مش فاهمك. زم رفقي غيظه من غباء الآخر. فقال على عجالة

وهو يتحرك للذهاب من امامه: تقدر تحسبها براءة. المهم انك هتطلع من السجن. وابقى راعي لنفسك بقى عشان ما توقعش تاني ويتجمع عليك القديم والجديد. يالا بقى سلام. فهمي: طبعا امال ايه نراعي نفسنا هي دي شغلانة. تفوه بالكلمات فهمي وهو يتابع الرجل الذي كان يغادر من أمامه نحو باب القاعة المكتظة بالاعداد الضخمة من البشر مع الصخب الدائر بأصواتهم. فالتف إلى أحد صبيانه يتابع حديث نفسه المبتهجة قبل ان يلتقطه حارس القفص ليخرج به:

ولله وهترجع امجادك يا فهمي ونخرج للپشر اللي مستنيانا حلاوته. بجوار تختها الطبي المستلقي عليه جسدها الهزيل بعد عودتها من جلسة العلاج الكيميائي الصعبة. كانت كاميليا جالسة وتدلك بأناملها على كفها تنقل إليها الدعم والمؤازرة وهي تبتسم إليها بحب وامتنان. لا تصدق ان برغم كل ما فعلته من خطأ لم تتركها ابنتها او تتخلى عنها كما فعلت هي سابقا. طارق:

چرا إيه يا چماعة بلّاش الحزن دا بقى وفرفشي كدة يا طنط نبيلة. خلي البت دي تفك خلقتها المقلوبة كدة بدل ما أطفش منها. أنا راجل فرفوش ومحبش النكد. هتف بالكلمات طارق لتشيعه المرأة بنظرة مرحة مع قوله: تسيب مين يا ولا هو انت تقدر توارب حتى عنها. طب اعملها كدة وخليني اشوف. هلل يجيبها بتراجع على الفور وهو يجلس على الكرسي بجوار كاميليا:

لا لا تشوفي إيه. قلبك أبيض يا ستي. هو انا اقدر افكر حتى في غيرها. دي حبيبتي وربنا ما يحرمني منها دي. قال الأخيرة وهو يتناول كف يدها ويقبلها. أشرق وجه نبيلة بالضحكات رغم الشحوب وهي تشاهد تجعد وجه ابنتها بالضيق لمشاكسة خطيبها الدائمة لها بجراته المعهودة. لتهتف بوجهه: يعني هي خلاص ضاقت عليك يا طارق مش لاقي مكان تقعد فيه غير الكرسي اللي أنا قاعدة عليه. الأوضة فيها اتنين تاني غير الكنبة. عقب هو على قولها ببساطة:

آه يا حبيبتي. فيه. بس انا هلقي راحتي فين. انا بقعد في المكان اللي برتاح فيه. نبيلة: والله. قالتها وهمت لتلتف بجذعها فمنعها ضيق المساحة لتكمل بغيظ: وهي الحشرة دي فيها راحة برضو يا طارق. مال بجسده يلف ذراعه حول كتفيها ليرد بغبطة: أوي. تعرفي المسرحية القديمة دي بتاعة الأبيض والأسود لما الممثل دا اللي اسمه أمين الهنيدي لما يكون بيقولها كدة بالفم المليان. أنا مبسوط كدة. أنا مستريح كدة.

على قوله لم تقوى كاميليا على منع ابتسامتها. ازدادت ضحكات نبيلة لتردف إليهما: طب ولما هو كدة يا عم انت ما تتجوزوا بقى مستنين إيه. شهق طارق بصوت كوميدي جعل كاميليا تنفجر في الضحك المكتوم. ليهتف بمسكنة:

انتي بتقولي لمين يا ست انتي الكلام ده. انا لو عليا اتجوز امبارح مش النهاردة. بنتك المفترية اللي لازقة جمبي دي هي السبب. هي اللي حاطة العقدة في المنشار. انا سألت واتأكدت ان ملهاش عدة وينفع نتجوز على طول. إنما هي بقى مأجلة ليه. اسأليها كدة يا حماتي والنبي شوفي كدة هتقولك إيه. سمعت منه نبيلة. لتتوجه سائلة نحو ابنتها: إيه يا كاميليا. إيه اللي مخليكي مأجلة حبيبتي.

ظلت على وضعها المذكورة لعدة لحظات تحاول وقف الضحك حتى تتمكن من الإجابة. ووجهها اصبح قطعة حمراء. لتردف اخيرا بصعوبة: عدة احترازية. نبيلة: إيه. هتفت بها نبيلة سائلة. ليشير لها طارق بطريقة كوميدية جعلت كاميليا ترد بدفاعية رغم الضحك المكتوم: عدة احترازية يا جماعة. الله. انا اصرت عليها قاصدة عشان ع الأقل نعمل فترة خطوبة. خلاص الوقت راح يعني. دول كام شهر قليلين مش مستاهلة. طارق يردد خلفها ساخرا: كام شهر ومش مستاهلة!

خدتي بالك يا حماتي بتقولك مش مستاهلة بكل بساطة عشان لما اقولك عنها انها مفترية تصدقيني. نبيلة: صدقتك يا حبيبي وعذراك من زمان والله. قالتها نبيلة برقة لتدعمه. ليرسم على وجهه البراءة والمسكنة. فلا تستطيع الأخرى التوقف عن ضحكاتها وهو يناكفها باستمتاع. يدخل في قلب المرأة البهجة. حتى تحول كل ذلك مع استدراكها لوضعها فقالت بجدية خلت من العبث: حاولي يا حبيبتي تقربي الميعاد. عايزة ألحق أفرح بيكي لميعادي يسبق قبل ميعادك.

انتفضت كاميليا بارتياع لتهتف بعدم احتمال: إيه اللي انتي بتقوليه دا يا ماما. حرام عليكي. ماتوقفيش قلبي من الخۏف. انتي هتعيشي وتشيلي ولادي وولاد اخواتي كمان. بلّاش التشاؤم دا لأنه غلط على فكرة. أكمل على قولها طارق: فعلا يا حماتي. انا اعرف ان الإرادة في الحياة عليها اكبر جزء في محاربة المړض وهزيمته. انتي تقدري أكيد. ما هو مش معقول يعني اللي جمبي دي تكون جايبة قوتها وإصرارها دا من الهوا كدة. استجابت لمزاحه نبيلة

لتعود ابتسامتها مع القول: كاميليا دي خدت أحلى الصفات مني وسابت أوحشها. ربنا يحرسها. والدها كمان كان لو فضل كبير في زرع الطيبة والجدعنة في شخصيتها. على رغم كل هدوئه ده لكنه ابدا ما كان ضعيف. قالتها بنبرة تفيض بالندم. ليخرجها طارق بقوله: طب معلش يعني يا جماعة في دا السؤال. بس انتوا يعني ليه مصممين إنكم متقولوش لحد ومخلين الأمر وكأنه سر ما بينكم. أطرقت كاميليا برأسها صامتة. وتكفلت بالرد نبيلة:

السر فيا انا يا طارق عشان انا اللي رافضة ان حد يعرف. مش عايزة اشوف الشفقة في عيون حد. او اشوف الشماتة في عيون اللي هيقولوا كدة بالفم المليان دي خدت جزاءها. رغم اني هديهم الحق وقتها على فكرة. زي ما أنا عارفة ومتأكدة كمان إن والد كاميليا عمره ما هيسيبني لو عرف عشان اصله الطيب وكرم أخلاقه. بس انا برضو مش هرضالوا. أوقفت لتختم بتنهيدة طويلة خرجت من العمق. وخيم الصمت على ثلاثتهم بتأثر. قبل ان يقطعه طارق بقوله:

بس انتي مهما اختفيتي ولا خبيتي نفسك عن الناس. أكيد هتحضري فرحنا مش كدة برضو. مرة أخرى نجح في نزعها من الكآبة. لتندمج معه في مرحه وقالت بعيون تلألأت بالقلوب الحمراء: دا هيبقى أحلى يوم في حياتي. واوعى تفتكر إني هحضر كدة بلبس عادي ولا أي كلام. لا يا حبيبي دا انا لازم البس وابقى قمر عشان أغلب البنت دي اللي قاعدة جمبك. او على الأقل يقولوا إن العروسة طالعة لامها. طارق: يا ولد. هتف بها طارق بإعجاب شديد ليتابع:

اقسم بالله انتي قمر من غير مكياج يا شيخة. دا إيه اللذاذة دي. سمعت منه لتحرك أكتافها بدلال مع ابتسامة رائعة ارتدت على ابنتها بالفرح. وعلق طارق: وكمان دلوعة يا ناس. دا انتي عسل. توقف ليقترب منها هامسا: بقولك إيه. ما تعلمي البت اللي جمبي دي. ينوبك ثواب يا شيخة. قالت كاميليا من خلفه متصنعة الغضب: معاك على فكرة. التف إليها يغيظها بنظرته. فردت نبيلة بمكر: ومين قالك بقى إن البت دي مش دلوعة يا حبيبي. دي بلوة مسيحة. كاميليا:

ماما. هتفت بها كاميليا بنظرة محذرة. لم تعيرها نبيلة اهتماما لتكمل لهذا الذي كان يستمع إليها بشغف: هي بس تلاقيها مكسوفة منك عشان كدة مصدرالك الوش الخشب. إنما استني انت كدة على ما تتجوزها وانت تشوف الهنا كله. كاميليا: يا ماما. صاحت بها لتوقفها بوجه تلون بالخجل الشديد. فالتف برأسه إليها الآخر يناظرها بأعين تفيض بالعبث وهو يقول: ما تسيبي الحجة تقول وتتكلم. دي بتقول حكم. نبيلة: والله حكم.

ضحكت على قوله نبيلة ورد فعل ابنتها التي فاض بها منهما. فهتفت حاڼقة وهي تتناول هاتفها لتجيب عن الاتصال الذي ورد إليها نجدة: أنا غلطانة اني لميتكم على بعض. تبادل طارق ونبيلة نظرات خبيثة وهما يتابعون حديثها المقتضب في الهاتف. بعد أن نهضت من جوارهم لتنهي المكالمة سريعا وتقول بلهفة: طارق احنا لازم نمشي بسرعة. زهرة بتولد.

يتحامل ويقسو بقوة على الجهاز الذي يدرب عليه قدمه المصابة لكي يستطيع السير عليها بشكل طبيعي كالسابق. فلا يقدر. لقد مر شهر منذ أن توقف عن العلاج العادي بعد العمليات الجراحية. وهو الآن يواظب في التمرينات بشكل دوري وبإرادة ترفض الاستسلام. حتى لو كان هذا شئ غير مضمون كما أخبره أكثر من طبيب تفحص حالته. يرفض هذا النقص الذي يشعر به حينما يسير على أقدامه وهذا العرج الحديث. لذلك هو يجعل خطوات السير على أقدامه دون السيارة في أضيق الحدود. لن يتوانى أو يتوقف عن المحاولة حتى العودة إلى السابق.

ميرفت: ربنا يقويك. عقد حاجبيه بعد سماعها من نبرة الصوت المعروفة إليه. فالتف برأسه إليها ليصدق تخمينه وهو يراها واقفة بابتسامتها الناعمة دائما وترتدي ملابس الرياضة. فرد بخشونة رافعا حاجبا واحدا: ويقويكي يا ستي. ألف شكر. قالها ليعود لوضعه السابق ليتفاجأ بها تلتف لتقف أمامه وتقول: انا كنت في بتمرن جوا لما شوفتك وانت داخل على صالة الرجالة. مقدرتش أمنع نفسي إني أدخل وأكلمك عشان أطمن. كارم (في نفسه)

هذا يعني انها رأته وهو يعرج بقدمه. غمغم بها داخله فحاول التماسك ليكتفي بالإيماء برأسه إليها. فتابعت: بس انا شايفاك. ما شاء الله يا كارم. ربنا يتم شفاك على خير. فعل نفس الأمر يومئ بعينيه دون صوت. فاقتربت تسأله بجرأة: انا آسفة في السؤال يا كارم ومش عايزة ازعل منك. هو انت انفصالك عن كاميليا كان قبل الإصابة ولا بعده. توقف عما يفعله ليرمقها بأعين مشتعلة لم تؤثر فيها. وتابعت بعدم اكتراث:

بصراحة لو كانت الإصابة هي سبب انفصالكم تبقى صاحبتك قليلة الأصل ومتستهلش النعمة اللي كانت في إيديها. وعلى إيه بقى. ما هي لقت البديل اصلا. قالت الأخيرة وهي تشيح بوجهها عنه بلؤم تداري خوفها من غضبه والذي حدث على الفور بصيحته: عايزة إيه يا ميرفت. انتفضت لتلتف إليه فتواجه هذا الوجه المظلم والنظرة القادرة على إحراق من أمامها. فعبس وجهها هي أيضا لتقول بلهجة حاقدة:

انا بس عايزة أفكرك إن جاسر الړيان معندوش عزيز غير صاحبه واللي يجي من ناحية مراته وبس. يعني بذمتك انت لو ليك عنده ذرة كرامة كان قبل بالوضع ده وانت كنت إيده اليمين واللي شايل المجموعة على أكتافك. انا بجد حزينة عليك وع اللي حصلك. انت ابن أصول وعيلتك مشهورة في البلد كلها. أنا حزينة بجد عليك يا كارم عشان حقيقي مكنتش أتصور إن دا يحصلك في يوم من الأيام أو إنك تلاقي الخېانة بالشكل المزدوج ده.

قالت كلماتها وتحركت لتغادر من أمامه على الفور حتى تزيد من احتراقه وغضبه. ليتوقف هو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...