مع إن البنت ممتازة وكل تصرفاتها عادية. عادية إزاي يعني؟ أردفت بالسؤال، شاعرة بنفسها على وشك الانفجار من بروده، لتكمل: "حاسة البنت دي بتلعب على طارق وصاحبنا مسلم لها." اعتدل فجأة وقد ذهب عن وجهه الهزل ليرد بجدية: "زهرة، أرجوكِ ما تغلطيش في لينا. البنت محترمة وأنا مشوفتش منها غير كل خير." رفرفت بأهدابها تستوعب كلماته، ثم همست بلهجة باكية: "ولما إنت ماشوفتش منها غير كل خير، ما اتجوزتهاش ليه يا جاسر؟
مدام ممتازة ومحترمة وحلاوتها تهبل كمان، سبتها إزاي من إيدك دي؟ اقترب ليضمها بذراعه ليرد بلهجة حانية: "وحتى لو كانت ملكة جمال، إنتِ برضه أحلى منها." التفتت برأسها إليه تسأله بتشكك: "أحلى منها إزاي يعني؟ إنت بتكدب عليا يا جاسر؟ "وأكذب عليكِ ليه؟ أينعم هي حلوة وزي القمر... قالها ولم يستطع إكمالها حينما قاطعته: "يعني شايفها حلوة وزي القمر يا جاسر؟ "بس شايفك إنتِ أحلى."
لحق نفسه سريعًا لينهي الجدال بقبلاتها الشغوفة، متيقنًا أن هذا هو الحل المفيد له ولها. *** بداخل شرفة غرفتها الحبيبة، وبعد أن فاض بها من التفكير المرهق الذي لم يتركها لثانية واحدة منذ تركت الشركة هاربة من حصار كارم وتصرفه الغريب نحوها، وكيد طارق وهذه الفتاة التي تعمل معه وكأنه أتى بها قاصدًا لها.
لقد ملت وتعبت من هذه الحروب والدائرة التي تدور بداخلها دون توقف، وقد خاب ظنها حينما وافقت على غيره هروبًا منه، وقد تأكدت مما تحمله بداخلها نحوه. وبما أن النيران تحرفها في الحالتين، كان الأولى هو الابتعاد وليس التورط وارتباطها بهذا الشخص الغامض والمغلف بعناية، تفقدها ميزة اكتشافه وما يخبئه خلف هذا القناع الجميل. انتبهت على صوت صفير من خلفها، فالتفتت لتصعق متفاجئة به داخل غرفتها. تقدمت نحوه تستقبله بغضب:
"إنت إيه اللي جابك هنا وفي أوضتي كمان يا كارم؟ تطلعت بعينيه المتفحصة على ما ترتديه من بيجامة بفماشها القطني الخفيف ليظهر أنوثتها بنعومة، بربع كم في الأعلى قصيرة لأسفل ركبتها التي توقفت عيناه عليها قليلاً قبل أن يرفعهما مضطرًا على صحتها. "رد عليا يا كارم، إنت دخلت هنا إزاي؟ تبسم يجيبها بهدوء وعيناه تمسح على ملامح وجهها الفتان وشعرها المسترسل على جانبيه بعدم اهتمام ليضيف إليها مزيدًا من السحر، فخرج صوته يحمل مزيجًا من
الانبهار والإعجاب بقوله: "قمر يا كاميليا، قمر! تطلعت إلى المرأة بتمعن شديد لتتبع آثار الدموع التي تركت بصمتها على ملامح وجهها في الاحمرار والانتفاخات العديدة به، رغم غسله بالماء والصابون جيدًا. لقد اتصلت بوالدتها تخبرها بحجة وهمية عن تعبها الذي اضطرها للمبيت في منزل صديقتها التي لا تعرف بأرقام أهلها حتى تطمئنهم عليها. ولكن ولمعرفتها الشديدة بطبع والدتها الحاد، تعلم أن ما ينتظرها في المنزل ليس بالهين.
"إنت خلاص هتمشي وتسيبيني؟ تفوّهت بها الصغيرة من خلفها بصدق مشاعرها البريئة، لتظهر محبة من القلب دون تزييف، رغم معرفتها العابرة بها، مما استرعى انتباهها فجعلها تترك المرآة لتجلس بجوارها تسأل: "ليه يا قمر؟ هو انت عايزاني أبّات عندكوا من تاني؟ تلت الطفلة بلهفة تقول برجاء: "يا ريت تباتي عندنا على طول، تنامي جنبي هنا على السرير التاني، أو ممكن تباتي مع خالو في أوضة لوحدكم." تطلعت لها بدهشة لتعاود سؤالها باستغراب:
"إنتِ ليه بتقولي كده وجايبة منين الفكرة دي؟ "اممم... زمّت بفمها الذي أغلقته، تحرك رأسها بتلاعب وقد ارتسم على وجهها ابتسامة بشقاوة. لتحثها غادة على المواصلة: "سكتي ليه يا روان ومش عايزة تجاوبي على سؤال طنط؟ "افتري ثغر المذكورة بالضحك، تشير بكفها نحوها: "أصل إنتِ مش باين عليكِ طنط خالص، دا خالو لما دخل بيكي امبارح وهو شايلك على كتفه كان شكلك زي البيبي، ههه."
تبسمت بخفة تجاريها رغم زحف القلق إلى قلبها، فانتظرت توقف الطفلة عن الضحك قبل أن تسألها بتوجس: "هو أنا كان شكلي إيه امبارح يا روان لما دخلت عليكم؟ "مكورتش، شفتيها روان بعدم معرفة لتجيبها: "أنا مش فاكرة غير وهو خالو شايلك، أصله دخلك الأوضة هنا وخرج لنا على طول، ماما هي اللي قعدت شوية معاكِ وبعدها سابتك تنامي."
أومأت رأسها غادة وقد تخلل داخلها بعض الارتياح الذي جعلها تنهض لتكمل تجهيز نفسها حتى تغادر بصحبته وصحبة شقيقته الطبيبة التي أصرت لمرافقتها في مقابلة إحسان. تملك منها الغيظ لعدم اكتراثه بغضبها وتغافله المتعمد لعدم الرد عليها. فعلى صوتها بالهتاف هذه المرة: "رد عليا يا كارم وأنا بكلمك، مين اللي سمحلك تدخلي الأوضة هنا؟ "دخلت لوحدي."
قالها ببساطة وجالت عيناه على أركان الغرفة يتأملها ببرود زاد من ذهولها وتأجج احتقانها منه. ولكن وقبل أن تنفجر بوجهه سبقها بقوله: "بس استأذنت من رباب الأول." "يعني رباب هي اللي دخلتك هنا؟ هتفت بها بلهجة خطرة لتتحرك نحو الباب تبتغي الخروج لتأديب شقيقتها وتوبيخها على حماقة فعلها، فتفاجأت به يتصدر أمامها يوقفها. "خارجة ورايحة فين يا كاميليا؟ هو أنا قربت جمبك ولا لمستك حتى؟
قال الأخيرة متعمدًا لمسها بكفيه على ذراعيها المكشوفين بمناكفة صريحة جعلتها تنفض ذراعيها وترتد للخلف على الفور لتهدر به: "متعصبنيش يا كارم وتخرجني عن شعوري. أنا مش عايزة أعلي صوتي عشان والدي ما يسمعش ويبقى منظرِك مش كويس." قصدت بتهديدها التقاط الجزء الحساس بشخصيته ألا وهو صورته البراقة أمام الناس، والتي يحرص بشدة عليها. فعبس وجهه على الفور يرد بلهجة جامدة خالية من العبث:
"أولًا، أنا محدش يقدر يشوه صورتي قدام حد لأني عارف حدودي كويس. دا غير إني ملمستكيش ولا هددت أمانك بأي فعل يخليكِ تصرخي على والدك ولا أي حد من أخواتك. كل اللي عملته هو حب فضول إن أشوف أوضتك وأشوفك بلبس البيت على طبيعتك. وافتكر إن ده شيء بسيط جدًا يا زوجتي العزيزة." ضيقت حاجبيها سريعًا تستوعب عبارته الأخيرة قبل أن ترد عليه بانفعال:
"مية مرة أوضحلك يا كارم إني لسه ما بقتش في بيتك عشان أحظى باللقب الكريم. إحنا دلوقتي في حكم المخطوبين، أينعم في عقد قران، لكن لسه برضه مخطوبين." صمت لبرهة يرمقها بثاقبتيه، فاردا نفسه أمامها ليضع كفيه في جيبي بنطاله أسفل السترة ورد بعد تنهيدة طويلة: "ومع ذلك، ما فيش مرة خلتيني أقربلك، رغم إن الحاجات دي بتحصل مع أي اتنين بيحبوا بعض، مش بس المخطوبين." "إنت بتقول إيه؟
هتفت بها بعدم استيعاب قبل أن تفاجأ بدفع الباب من الخارج ليلج منه شقيقها الصغير خاطفًا نظرة سريعة نحوها قبل أن ترتكز عيناه على كارم بصمت أبلغ من الكلمات، ثم أردف باقتضاب: "إزيك يا عمو؟ ***
فتحت غادة بمفتاحها لتخطو بخطوات مترددة لداخل المنزل بخوف يكاد أن يوقف قلبها من مواجهة حاسمة مع والدتها بعد بياتها الليلة الماضية خارج المنزل دون أن تتمكن بإخبارها ولو برسالة صغيرة تطمئنها بها. تحمد الله على رجوعها سليمة ونجاتها بمعجزة من مؤامرة دنيئة دبرتها امرأة أفعى لا تعرف الأخلاق ولا العقاب من الخالق. "توك راجعة من سهرتك يا بت الـ...
بهتفت بها إحسان من قلب المنزل فور أن شعرت بعودتها بعد القلق الذي أكل قلبها منذ الأمس في التفكير والبحث عليها وعما قد يحدث لها بالبكاء والسهر طوال الليل في انتظار خبر عنها. ويتحول كل هذا بمجرد رؤيتها بصحتها سليمة معفاة أمامها لتنهض عن كرسيها تخلع عن قدمها خفها البيتي تنتوي تأديبها. "صړخت غادة بجزع فور رؤيتها هجوم والدتها الكاسح كشاحنة نقل كبيرة على وشك دهسها، فارتدت بخطواتها للخلف مرددة لها بجزع مما قد تفعله بها:
"صلي على النبي يا ماما، صلي على النبي. أنا جايلك ومعايا ضيوف." دلف على صيحتها خلود سريعا لتلتقط ذراع إحسان قبل أن تصل لابنتها التي تراجعت لتتحامى بها من الخلف، والأخرى تصيح باندفاع غضبها للوصول إلى ابنتها: "أنا هكسّر عضمك وأربيكِ النهاردة يا غادة عشان ما يبقاش فيكِ رجلين تخرجي بيها أساسًا تاني، مش هسيبك غير لما أفش غليلي فيكِ يا بت." تدخلت خلود في محاولة بائسة لتوقف المرأة عن هجومها علها تسمعه:
"دي أعصابك يا حجة واسمعي منها الأول، ده أنا جاية وشاهدة معاها." زادت إحسان بمحاولاتها العنيفة تردد بعدم انتباه أو رؤية واضحة حتى لمن تصدها: "ولو جابتلي عشرين يشهدوا برضه مش هسيبها، بت الـ... اللي عيارها فلّت ولا كأن ليها أهل يربوها." "يا ست الحجة بس لو تدينا فرصة بس نفهمك ونكلمك." هتفت بها خلود وهي تتمسك بإحسان بقوة تحاول منعها عن ضرب ابنتها لتزأر الأخرى بلوعة مزقت أحشاءها: "دلوقتي عايزاني أسمع وأفهم!
بعد ليلة طويلة عريضة قضيتها وأنا بموت فيها من القلق والخوف عليها، ولا يكونش كمان فاكراني صدقت الاتصال الخايب بتاعها؟ ليه يا أختي شايفاني دقة عصافير ولا مختومة على قفايا؟ "يا ست بتقولك اسمعي الأول وبعدين احكمي. إنتِ إيه إيدك بتاكلك على الضرب من غير تفكير؟ طب حتى اعملي حساب للست الضيفة ونزلي شبشبك لبعد ما تمشي خلاص، شوفتيني هطير ولا ههرب منك يعني."
صاحت بها غادة وهي تبتعد عن مرمى الخف المنزلي بحرفنة لاعب كرة قدم في الملعب. فقالت من بينهن خلود وهي على وشك البكاء وقد خارت قواها سريعًا مع صد إحسان المُرْهِق بوزنها الثقيل وهي لم تعد تشعر بذراعها: "حرام عليكم بقى كفاية، وارسيوا على حيلكم! أنا عندي عيال عايزة أربيهم." خرجت الأخيرة بصرخة أجفلت إحسان فارتخى ذراعها بالخف لتتلطع إليها سائلة بدهشة: "إنتِ مين وأيه اللي حشرك وسطنا أنا وبنتي؟ تركتها خلود لاهثة لتدلك
على ذراعها مرددة بيأس: "أنا الدكتورة خلود، أو اللي كنت دكتورة لأني بعد الخناقة الشديدة ما أضمنش نفسي هعرف أشتغل تاني ولا لأ."
بعد قليل وقد هدأت العاصفة قليلًا، كانت الجلسة بين ثلاثتهن بوسط المنزل وقد قصت غادة بالرواية المتفق عليها مع خلود التي كانت تساعدها وتلحقها سريعًا لو أخطأت أو سهت عن شيء ما حتى لا تترك ثغرة يدخل منها الشك بقلب إحسان التي كانت تستمع بوجه واجم بارتياب. لتحثهم على المواصلة حتى تستطيع التصديق لتسأل أخيرًا وهي تتلاعب بالكارت الصغير بيدها: "يعني إنتِ متأكدة إنك دكتورة مش حاجة تانية؟ أجفلت خلود من سؤالها الغريب لتجيب
بابتسامة ممتزجة باندهاشها: "أيوة يا حجة، أمال إحنا بنتكلم في إيه من الصبح؟ ولا كمان مش مصدقة الكارت في اللي في إيدك اللي فيه عنوان العيادة وأرقام التليفون... قاطعتها إحسان بحدة توقفها: "بس البنت دي عمرها ما قالت إن صاحبتها دكتورة، كل كلامها كان مركزها العليوي في الشركة عندهم والعز والهنا اللي هي فيه!
ملاحظتها القوية في هذا الشيء الذي غفلت عنه غادة جعل الدماء تجف بعروقها وقد انعقد لسانها بالرد عن شيء مقنع، فالْتفتت لخلود باستغاثة تلقتها الأخرى على الفور وتولت الإجابة بسرعة بديهة: "يا نهار أبيض! هو انتِ افتكرتيها باتت عند ميرفت؟
لا طبعًا، دي معاها أخ شاب في البيت يعني مينفعش. الموضوع عندي أنا يا حجة، قابلت غادة في الطريق وأنا بقالي سنين طويلة قوي مشوفتهاش. مصدقت بقى لقيتها ومسكت فيها، خدتها معايا بيتي اللي ساكنة فيه مع ولادي بس عشان جوزي برا مصر بيشتغل. قضينا وقت حلو زي ما حكت غادة، وبعدها قعدت تصرخ من المغص الشديد في معدتها وأنا بقى اتصرفت من واقع مهنتي وأديتها حقنة مهدئة، خدتها المسكينة وراحت في النوم. يعني الغلط عندي أنا."
لهجتها الهادئة المتماسكة والرزينة ألجمت إحسان عن الجدال حتى ظهر على وجهها الاقتناع رغم ادعائها التفكير. التفتت خلود لغادة ترمقها بنظرة مطمئنة لتبادلها الأخرى بالامتنان الشديد. "بس البت دي عمرها ما قالتلي إن عندها صحاب دكاترة." قالتها إحسان في محاولة أخيرة لمعرفة المزيد وجاء الرد من غادة وقد أخذت الثقة: "دي كانت صاحبتي أيام الثانوي يا ماما، قبل ما يفرقنا مكتب التنسيق وتدخل هي الطب وأدخل أنا المعهد زي ما إنتِ عارفة."
حل الصمت ولم يعد هناك داعي للجدال من إحسان حتى شعرت خلود بإتمام مهمتها بسلام. تنهدت بارتياح لتهم بالاستئذان والمغادرة قبل أن تجفل على صوت سعال قوي اخترق ظهرها من الخلف فانتفضت مخضوضة تلتف برأسها لتتفاجأ بشعبان والد غادة الذي كان خارجًا من غرفته بتغافل تام عما حدث عقب استيقاظه من غفوة القيلولة، مرتديا الفانلة البيضاء ذات نصف كم على بنطاله البيتي يهرش بأنامله على جانب رأسه وهو يتطلع إليها مضيقًا حاجبيه باندهاش بهيئة أحرجت غادة واستفزت إحسان التي غمغمت بسبة وقحة نحو هذا الغبي الذي خطا حتى اقترب منهن ليتمتم سائلًا
ببلاهة: "إيه ده؟ هو أنا إحنا عندنا ضيوف! *** "مساء الفل، شكلنا قطعنا عليكم باين ولا إيه؟ تفوّهت بها رباب شقيقة كاميليا بمرح غامزة وهي تلج إليها بداخل غرفتها لتتفاجأ بالرد الحاد من الأخرى على الفور: "وليكي عين تضحكي وتهزري كمان! إنتِ ما عندكيش دم يا بنت، إنتِ إزاي تسمحي له يدخل الأوضة من غير استئذان؟ هي زريبة! تغير وجه شقيقتها وذهب المرح عنها فاستنفرتها لترد بدفاعية:
"أنا مسمحتلوش يا كاميليا، أنا استقبلته وكنت هدخله الريسبشن عادي ينتظرك على ما أدخل وأندهك، لكنه فاجئني لما قال إنه داخل بنفسه وراح من غير ما يستنى ردي حتى. أنا جيت وراه على أساس إن أديكي فكرة لو هتغيري هدومك، بس اطمنت لما لقيت الباب مفتوح وكمان عشان الحرج ومبقاش بينكم عزول، رحت قلت لميدو وهو ساب مذاكرته وجه على طول." هدأت فورتها قليلاً لتعاود بسؤالها: "وأبوكي راح فين؟ ما كنت ندهتيه وكان الموضوع خلص من أوله."
تطلعت إليها رباب بنظرة أربكتها وقد بدا على وجهها التساؤل وردت بلهجة متوجسة: "والدي مش موجود عشان راح يصلي العشا، بس هو يعني... هو كارم ضايقك ولا حاجة؟ أجفلتها بسؤالها المفاجئ ولسان حالها يقول أنها فهمت السبب وراء انفعالها وعصبيتها، فانتفضت كاميليا لتزيح عنها الشكوك برد عنيف:
"لا كارم ولا عشرة زيه حد يقدر يضايقني. أنا كنت بقول عشان الأصول، وعلى العموم حصل خير يا ستي. روحي قدميلوا حاجة يشربها بقى على ما ألبس وأخرج له. هو قاعد فين دلوقتي؟ أجابتها رباب وهي تستدير للمغادرة مذعنة للأمر: "قاعد."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!