الفصل 92 | من 160 فصل

رواية نعيمي وجحيمها الفصل الثاني والتسعون 92 - بقلم امل نصر "بنت الجنوب"

المشاهدات
22
كلمة
3,161
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

هتفت بحدة: حتى لو كان برضوا ماينفعش، أنا اتربيت على كده يا كارم. رمقه بابتسامة غامضة ثم قال مغيراً دفة الحديث: هتخلصي امتى مشوارك مع زهرة عشان أجهز نفسي أنا كمان. حدقته مندهشة لتعمده تجاهل كلماتها فقالت بامتعاض: معرفش، هانخرج امتى، ثم إنه كمان مش لازم يوصلني، أنا عارفة ومقدرة مسؤولياتك الكتير مع جاسر الريان. التف إليها مردفاً بابتسامته الغريبة: أصلك ما تعرفيش الجديد بقى، أنا وانت كمان معزومين ع الحفلة الليلة.

عقدت حاجبيها بشدة لتسأله باستغراب: وأنا وانت نروح ليه بقى؟ أجاب بابتسامة ازداد اتساعها: أنا هاروح بصفتي مدير أعماله في المجموعة كلها، وانت بصفتك خطيبتي. حركت رأسها بعدم استيعاب لقراراته المفاجئة وقالت بغيظ: ولما هو كده ما اتصلتش ليه وقولتلي عشان أجهز نفسي ولا أشتريلي حاجة كويسة مع البنات امبارح، جاي دلوقتي تفاجئني يا كارم. أجابها ببساطة:

عشان بحب المفاجآت ياستي، وعلى العموم أنا برضوا عملت حسابي، اختارت لك أون لاين أحلى فستان يليق بجمالك، وبعد ساعة كدة إن شاء الله هايوصلك على صالون التجميل وانت بتجهزي مع زهرة. مالت إليه برأسها قائلة باستنكار: إسلام! عملت حسابك ونقيت الفستان أون لاين من غير ما تقول لي، طب بلغني حتى عشان أقول لأهلي أو أشوف الفستان هايليق عليا ولا لأ. أردف يذهلها:

أنا اتصلت بوالدك وبلغته يا كاميليا، ولو ع الفستان ياستي ماتقلقيش أبداً من ذوقي، أنا راجل وأعرف أقدر الجمال كويس قوي. قال الأخيرة بنظرة شملتها من الأعلى للأسفل أثارت بقلبها الرجفة للمرة الثانية منه لتكتشف أخيراً أنها لم تكن تعلم عن هذا الرجل شيئاً على الإطلاق سوى جديته في العمل وصورته البراقة دائماً. ها ياقمر ماردتيش يعني؟ سألها مقاطعاً شرودها.

أومأت له برأسها كإجابة بالموافقة باستسلام، ثم التفتت برأسها نحو الطريق لتنهي الجدال وقد نفذت طاقتها وأعصابها لم تعد تتحمل مرة من كم المفاجآت التي تتلقاها من هذا الخطيب الغامض، ومرة أخرى بمواقفها مع طارق وهذا الحصار الذي يفرضه عليها وقت حضوره، ثم فعلة كارم بتقبيلها أمامه لترى بأم عينيها اشتعال عينيه وتحفزه للشجار وإحراق الأخضر واليابس دون وجه حق.

بالكرة المطاطية ذات الحجم المتوسط كان يقوم بتنطيطها على الأرض قبل أن يتناولها ليركض بها ثم يقوم بتسديد هدفه في السلة المعلقة عالياً مسجلاً أهدافه المتعددة بتكرار المحاولات ليستعيد شغفه القديم بهذه اللعبة قبل أن يأخذه عالم الأعمال بمشاكله المتعددة. التف فجأة على الصوت الحانق بالقرب منه: طبعاً قاعد بتلعب ولا على بالك. تبسم جاسر يعيد التنطيط بالكرة وهو يرد عليه: وما ألعبش ليه يا أستاذ طارق؟

فيه مصيبة مثلاً ولا حاجة منك جاي تبليني بيها؟ أصدر طارق صوتاً ساخراً وهو يشيح بنظره دون أن يرد. لفت انتباه جاسر بتجهم وجهه وعدم استجابته للحديث أو المزاح. مال وشك مقلوب كده ليه؟ سأله جاسر. فقال طارق بنبرة متعبة: بص يا جاسر والنبي أنا مخنوق وعلى أخري. شاكسه جاسر: ولما انت مدايق ومش طايق نفسك جيت ليه؟ التفت طارق إليه قائلاً بانفعال: يعني أرجع تاني يا جاسر، وديني أعملها فعلاً بجد. هتف عليه جاسر بحزم:

إيه يابني هو انت اتجننت ولا ما صدقت فعلاً، مش عوايدك دي يا طارق. زفر طارق متأففاً قبل أن تتركز عيناه على الكرة. فقال جاسر وقد انتبه لشروده: تعالى نلعب معايا، أقله تشغل عقلك شوية عن اللي مضايقك. صمت طارق قليلاً بتفكير وجاسر يترقب إجابته قبل أن يجفل من فعله المفاجئ بخلعه ستره حلته ثم القميص لينضم إليه بجذعه العاري على بنطاله فقط. أطلق جاسر ضحكة مجلجلة وهو يخاطبه: انت هاتلعب معايا كده يا مجنون؟

طب روح على أوضة اللبس غير بأي حاجة رياضي مريحة بدل ما تبوظ بدلتك. تناول طارق منه الكرة قائلاً باعتراض: ملكش دعوة انت، خليها تبوظ ولا تتقطع حتى، أنا طقت في دماغي وهالعب كده. توقف جاسر يراقبه بابتسامة متوسعة وهو يركض سريعاً ويسدد بالكرة داخل السلة باندفاع وقوة. فانتبهت عيناه على همهمة الفتيات التي كانت تسير بجوار الملعب وأنظارهم معلقة على صاحب الصدر العضلي عاري الجذع وهو يلعب بعنفوانه. أصدر له صوت صفير ينبهه:

يا عم الحلو عضلاتك اللي مقوية قلبك لفتت نظر الجنس اللطيف عليك. التفت طارق برأسه ليتطلع نحو الجهة التي يشير إليها جاسر. سهم قليلاً نحوهم ثم عاد إلى جاسر قائلاً بقرف: سيبك منهم بلا سدة نفس، أنا لا بقيت طايقهم ولا طايق سيرتهم. قالها ليكمل لعبه بالكرة أمامه بعنف أكبر وكأنه يفرغ طاقة الغيظ في اللعب. وظل جاسر يتابعه بنظرات مذهولة يكتنفها الإشفاق وقد شعر بما يحزن صديقه. ليجفله فجأة بسؤاله الغريب:

هو انت عرفت الزفت ده ازاي لما جيت تشغله عندك؟ ضيق حاجبيه يسأله يتطلع إليها باستفسار. فهتف طارق بانفعال: الزفت اللي اسمه كارم اتوظف عندك إزاي؟ وأومأ جاسر برأسه متفهماً ثم أجابه بهدوء: والد كارم اللواء حمدي فخر كان صاحب والدي. أه يعني اتوظف عندك بواسطة، أنا قلت كده برضو. قالها بازدراء. فرد جاسر:

هو فعلاً كان بواسطة بس كارم طلع ممتاز بصراحة، تربيته العسكرية من والده أفادتني كتير بصراحة في شغله معايا وبإنجازه للمهام اللي بكلفه بيها في أقل وقت. تغضن وجه طارق بالغضب. فخاطبه جاسر ممازحاً: لو بتفكر تخلص منه أنا معاك. أصدر ضحكة ساخرة ليس لها معنى قبل أن يتحرك لمعاودة اللعب مردداً: أبوه كان لواء وتربية عسكرية وأنا أقول عامل زي الإنسان الآلي ليه.

في إحدى صالونات التجميل والمشهورة بسمعتها، دلفت الفتيات بصحبة كاميليا. غادة تتطلع لفخامة المكان بأعين منبهرة. وزهرة المبتهجة لعلمها بذهاب كاميليا إلى الحفل معها أدخلت الطمأنينة بقلبها لأنها ستحظى بدعم أغلى صديقة لديها ولن تكن وحدها وسط هذا العالم الغريب عنها. انت عرفت المكان ده إزاي يا كاميليا؟ دي حاجة فايف ستار وكله هوانم. قالتها غادة سائلة وعيناها تحدق في كل شبر وكل فرد حولها. أجابتها كاميليا بإرهاق:

أعرفه من ناس صحابي يا غادة، ما تشغليش بالك انت. ما تشغلش بالها إزاي يابنتي دا باين إنه جامد فعلاً وكله ناس محترفين. تبسمت لها كاميليا صامتة. فاستطردت زهرة بسعادة: بس أنا فرحانة أوي إنك هاتيجي معانا. ربتت كاميليا على كتفها بحنان لترد: مكدبش عليك أنا كنت هارفض وأشدد ع رأيي لما كارم فاجئني، بس افتكرتك انت واتراجعت. حبيبة قلبي.

قالتها زهرة بامتنان. أما غادة فمطت بشفتها حانقة وهي توعد نفسها بأنها ستكون أجملهم الليلة على الإطلاق. اتفضلوا يا هوانم. قالتها الفتاة العاملة بالمحل بابتسامة مرحباً بزي الصالون الموحد. اقتربت منهم بعد ذلك لتشرح عن قدرات المحل وعرض الطرق العديدة في تجميل السيدات ليختاروا منها.

أمام النيل وعلى سور الكبري المعلق كان مستنداً بمرفقيه شارداً في مشهد مياهه الهادئة في هذا الوقت مثقلاً بهمومه التي تكاد أن تقسم ظهره. ومع ذلك كان يتحمل حتى اكتشف حجم تقزمه وعدم جدوى كل ما فعله طول سنوات عمره التي تخطت السادسة والثلاثون. يشعر بصغر نفسه وعدم احترامها. يشعر أنه وبعد هذا العمر يكتشف الآن فقط أنه غبي! استفاق من شروده على دفعة بيد من تناساها في غمرة شروده. في إيه خالد؟ هو انت سرحت مني تاني؟

حتى بعد ما وقفتني معاك هنا في الحتة الزحمة دي؟ دا بدل ما تقولي كلمتين حلوين وتقارن بين جمالي وجمال النيل. قالتها نوال بتفكه علها تخرجه من حالة الشرود التي تلبسته من وقت لقائها به. أجابها بشبه ابتسامة: انت أحلى طبعاً. كدة انت أحلى وبس؟ فيه إيه يابني لسانك اللي بيرغي ع الفاضي وع المليان حصله إيه النهاردة؟ قالتها تدعي المشاكسة لتخفي شعورها القلق. أما هو فتنهد أمام أنظارها من عمق حزنه قبل أن يقول:

تعبت يانوال، تعبت قوي وما عدتش بقى عندي قدرة على الصمود أو أي شيء، أنا حاسس إني عاجز، عاجز يا نوال. وضعت كفها على كتف ذراعه تسأله بقلب موجوع على حزنه وألمه الذي يصل إليها بمجرد النظر إليه، فما بالك لو كان بهذا الوضوح الآن. وكأن هموم العالم تآمرت عليه لتتساقط جمعيها فوق رأسه. مالك يا خالد؟ إيه اللي واجعك كده بالقوة دي؟ اتجه بأنظاره نحو النيل يقول لها بشرود:

كل ما أتقدم خطوتين يانوال وأفتكر نفسي وصلت، ألاقي نفسي رجعت خمسين متر للخلف. أصابها الارتياع من لهجته الحزينة هذه فقالت تسأله بجزع: إيه وصلك للحالة دي يا خالد؟ أنا أول مرة أشوفك كده. صمت قليلاً بتفكير وقبضته تطرق على الحاجز الحديدي ثم التفت إليها يسألها بحسرة: نوال أنا عايز آخد رأيك في قرار اتخذته. خرجت من غرفة تبديل الملابس بخطوات مسرعة نحو الفتيات في حجرة الباديكير تهتف سائلة باسم: زهرة إيه رأيك في الفستان ده؟

قالتها والتفتت أنظار الجميع حولها من زبائن وعاملات بأعين جاحظة بانبهار. صرخت على أثره غادة: إيه ده يا كاميليا؟ انت جبتي الفستان ده منين؟ تجاهلت الرد عليها لتسأل زهرة بقلق: ما تقولي رأيك يابنتي بقى.

ألقت زهرة نظرة شاملة متأنية على الفستان الذي انسدل على جسد الأخرى بنعومة فائقة. لونه الأزرق انعكس على بشرتها البيضاء ليزيدها بهاءاً بتفصيلة محكمة من أعلى الجسد وحتى الركبة ليتوسع بعد ذلك ويعطيها حرية في الحركة مع فتحة في الصدر أظهرت جزء من مفاتنها بشكل مغري رغم خلو وجهها من أي مساحيق للتجميل حتى الآن بالإضافة إلى شعرها المتناثر أيضاً ومع ذلك كانت شديدة الفتنة كعهدها دائماً.

همت زهرة لتعطي رأيها ولكن سبقتها السيدة رئيسة المحل والتي كانت متواجدة بالصدفة: انتي بتسألي على إيه ياقمر؟ وانت بسم الله ماشاء الله قلبتي الصالون كله ناحيتك. أومأت لها بمجاملة. فالْتفتت بأعين سائلة لزهرة التي أجابت هذه المرة: الفستان فعلاً يهبل عليك، بس الفتحة اللي فوق دي نازلة لتحت شوية. ردت بعدم رضى: شويتين مش شوية، وأنا حاسة الفستان أصلاً من استايلي أوفر كده ومش سيمبل زي ما بحب دايماً.

يابنتي وما يبقى أوفر دي مخلياكي ولا نجوم السينما اللي بتعرض نفسها على السجادة الحمرا في المهرجانات. انتي جبتيه منين؟ هتفت بها غادة للمرة الثانية. فردت كاميليا بنفاذ صبر: مش أنا اللي جبته يا غادة، كارم هو اللي بعت عليه أون لاين. فهمتي بقى. أها. أومأت بها تدعي التفهم ومن داخلها غمغمت: يا بختك، وكارم ده كمان طلع مصيبة. قالت كاميليا تخاطب الفتيات:

أنا طالعة في دماغي أعتذر وما أروحش الخروجة اللي جاتني فجأة دي وبلاها من الفستان ده اللي مش مرتاحة فيه أساساً. تطلعت لها زهرة برجاء تقول: ليه بس يا كاميليا؟ دا أنا ما صدقت. ارتسم على وجه كاميليا التراجع. فدخلت المرأة معهم: أنا ممكن أظبط الفستان من فرق شوية يعني بحيث إننا مانبوظش القصة، أصل بصراحة خسارة. أوردت غادة باقتراح: أو ممكن نبدل، أنا وانتي تاخدي فستاني وأنا آخد بتاعك.

عبس وجه كاميليا باعتراض وهي تتذكر فستان غادة القصير. فسبقتها المرأة الفضولية في الرد على غادة: ماهي مش بالفستان يابنتي، الرك ع القد. قالتها بإشارة لكاميليا التي حسمت أمرها لترد على المرأة: طب أنا موافقة على تظبيط الفستان وشاكرة جداً لمساعدتك. قالت المرأة بترحيب: من غير شكر ياقمر، أنا تحت أمرك هنا. تمتمت كاميليا بالشكر مرة ثانية قبل أن تنصرف مع المرأة. فقالت غادة في أثرها:

أما بت كهينة بجد جاية تتفشخر بيه قدامنا وتقولك أنا مخنوقة منه، عايزة تمنع عنها الحسد. رمقتها زهرة بنظرة مذهولة من كلماتها وفضلت كالعادة بلع اعتراضها متجنبة الدخول في الجدال معها. بعد عدة ساعات.

كانت غادة أول من خرج من صالون التجميل. ترجلت من السيارة الأجرة التي توقفت على وصفها بمعرفة العنوان الذي قالته لها ميرفت بالقرب من منزلها في المدينة الجديدة. تنفست تلتقط أنفاسها لتلقي نظرة أخيرة على هيئتها وقد جعلها الفستان الذي انتقته لها كاميليا كأميرة رائعة كما قالت لها المرأة اللزجة صاحبة صالون التجميل. أخرجت مرآتها لتلقي نظرة على زينة وجهها والقصة الجديدة لشعرها لتستعيد مرة أخرى ثقتها بنفسها وتتحرك بأناقة متصنعة نحو حلمها.

ومن ناحية أخرى قريبة كان يسير منشغلاً مع محدثه بالهاتف: أيوه ياعبده والله وصلت أهو، ربع ساعة واكون عندك. ليه؟ هو الباشا الكبير كمان وصل؟ تمام يا سيدي أنا مش هتأخر. خلاص يابني أهو أنا في السكة.

انتبهت عيناه لها فجأة فعرفها من ظهرها بهيئتها التي لا تخفى عليه حتى لو حاولت تغييرها. ضيق حاجبيه وهو يرى اتجاه خطواتها وهذا الفستان الذي يظهر سيقانها مع تطايره بفعل نسمات الهواء العليلة في هذا الوقت. فاتجه بغضبه نحوها ليصل إليه سريعاً ويتصدر أمامها يوقفها: رايحة فين ياحلوة؟ شهقت صارخة قبل أن تتدارك نفسها لتهتف بوجهه غاضبة: يخرب بيتك! هاتقطع لي الخلف، هو انت اتجننت يابني آدم انت!

تخصر أمامها بوجه خالٍ من عبثه الدائم معها ليسألها مشدداً على كلماته: بقولك رايحة فين في الساعة وبهيئتك دي؟ احتقن وجهها بالغيظ من تدخله السافر وإشارة سبابته نحوها بدونية. فصاحت مستنكرة: وانت مالك انت؟ بتسألني بصفة إيه ها؟ اعتصر عقله قليلاً حتى أتى لها بحجة: بصفتي شغال عند جوز زهرة بنت خالك، واكيد يعني بخاف عليك وهمها مصلحتك، هي عارفة بقى بمجيئك هنا عند البت الصفرا وأخوها اللي أصفر منها. كزت على أسنانها تقول بازدراء:

ارجع وأقولك انت مالك! لا انت أخويا ولا قريبي عشان تسأل وتتدخل في خط سيري، واوعى كده بدل ما أنده لك الحرس اللي واقفة قدام باب البيت ولا أتصل بميرفت صاحبتي تبلغ عنك ولا تدخلك السجن يا سي إمام انت. قالتها ودفعته بيدها لتتخطاه باستعلاء. ردد ساخراً وهو يتبع خطواتها: ميرفت صاحبتي! ثم مصمص بشفتيه ليغمغم قائلاً: عليا النعمة انت عايزة تتربي من أول وجديد عشان تفوقي. وأمام منزل جاسر الريان وبعد أن توقفت بهم السيارة كانت كاميليا

مازالت تعطي النصائح لزهرة: خلي راسك مرفوعة دايماً وظهرك يبقى مفرود، أوعي تظهري ضيقك ولا تزعلي نفسك من أي تلميح ولا كلمة تتقالك، خدي قوتك من حب جاسر ورعايته ليك وسيبيله هو الرد على أي شئ يضايقك، أنا واثقة إنه مش هيخذلك إن شاء الله. أومأت لها بتفهم وهي تمسك بمقبض الباب لتترجل وهي خلفها، ولكن مع دوي صوت هاتف كاميليا أشارت لزهرة لتسبقها كي ترد على شقيقتها وتلحق بها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...