الفصل 20 | من 40 فصل

رواية نادرة قلبي الفصل العشرون 20 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
20
كلمة
2,269
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

نادرة جهّزت السحور وحطّته على السفرة، لكن دوّرت على حسن ما كانش موجود في الصالة وعلق كل الزينة. نادرة: حسن، يا حسن... هو راح فين؟ دخلت أوضة النوم لقته بيصلي قيام الليل، ابتسمت وهي بتدخل الأوضة، قعدت على الأرض جنبه واستنت لحد ما خلص صلاة. نادرة: سبتني أعمل السحور واتسرسبت تصلي لوحدك. حسن بابتسامة: بطّلي لامضة يا بت. نادرة وهي بتحرك شفايفها بغيظ: = ماشي يا سيدي، قولي بقى هو أنت لما بتطول في السجود بتدعي بإيه؟ حسن بخبث:

= اشمعنى؟ نادرة هزت كتفها بلامبالاة: = فضول مش أكتر، أصل أنا لما بسجد مش بألقى حاجة أدعيلها، أصل أنا تقريبًا عندي كل حاجة ممكن أكون محتاجاها، وأنت بتفضل ساجد وقت طويل، هي دماغك مش بتوجعك؟ حسن مسك كف إيدها وبدأ يعد على صوابعها:

= بدعي ربنا لكل اللي باحبهم، وبدعي أنه يهدينا، ولما نعدي بامتحانات أكون واعي وأقدر أعدي الامتحان والمحنة من غير ما أزعل اللي حواليا أو أكسر بقلب حد، بدعي لأبويا الله يرحمه، وبدعي بكل حاجة نفسي أعملها. نادرة بابتسامة وشغب: = وأنت نفسك في إيه؟ حسن: = امم... نفسي في إيه؟

بصي يا ستي، نفسي أقدر أسعدك وأحميكي، نفسي أطلع والدتي تحج السنة الجاية، هي طول عمرها نفسها تحج، ولما تبارك كانت بتتجوز، أنا كنت ناويها بس ماما رفضت، ما رضيتش تحملني فوق طاقة مصاريف جوازها وكدا، وبعدها قالت إنها مش هترتاح إلا لما أتجوز أنا كمان، فدلوقتي نفسي أحقق لها أمنيتها، ونفسي يكون عندي معرض عربيات، أنا بأفهم في العربيات كويس أوي. نفسي يبقى عندي مصنع كبير وأشغل فيه عمال كتير أوي، وكل واحد يشتغل فيه بيته وأهله يكونوا مستورين. حاجات كتير يا نادرة، مش طمع بس. أنا مؤمن إن طول ما أنت بتسعى ربنا هيجازيك خير.

نادرة ابتسمت وهي بتطبطب على إيديه باهتمام: = روح يا حسن يا ابن دعاء الله يحقق لك كل اللي نفسك فيه ويجبر قلبك. حسن بود: اللهم آمين، بس أنا بأقول الفجر هيأذن، نطلع نتسحر، بكرة أول يوم. نادرة بسرعة: = آه يالا بسرعة، أنا بأجوع أوي. حسن هز رأسه بيأس منها وهي قامت مسكت إيده وشدته لبرا. حسن قعد على السفرة وبدأ ياكل: = على فكرة أنا وأنتي هنفطر بكرة عند ماما. نادرة باستغراب: = إي دا اشمعنى؟ حسن:

= فرحانة مثلًا إن ابنها اتجوز ونفسها تلمنا كلنا معها، وهي أصرت إن أول يوم يكون عندها، وكمان أنا كلمت والدك ومرات أبوكي وكلنا هنفطر بكرة إن شاء الله. هو أنتي متضايقة يا نادرة؟ نادرة وهي بتاكل بسرعة: = مش عارفة الصراحة... أصل كنت فاكرة إننا هنفطر سوا وكنت بأفكر هأعمل إيه بكرة وكدا. بس طالما كدا بقى ممكن أروح لها من الصبح وأقضي معها اليوم ونجهز الفطار سوا. حسن بجدية:

= ماشي يا ستي، الصبح أنا هأبقى أجي من الورشة وأوصلك في الوقت اللي أنتي عايزاه. نادرة بسرعة: = مش لازم تتعب نفسك، دا هو البيت مش بعيد يا حسن، وبعدين أنا كمان محتاجة أخرج لوحدي. حسن بهدوء: = ماشي يا نادرة.. ماشي بس لو حد ضايقك كلميني فاهمة. نادرة: ناقصة لسان أنا علشان حد يضايقني وأسكت له، وبعدين ليه بتقدر البلاء قبل وقوعه؟ وثانيًا أنا اللي بأعمل المشاكل مش الناس، يعني لو أنت جيت هتبقى محقوق. حسن:

= كُلي يا نادرة.. كُلي يا ماما.... الصبح الساعة عشرة. نادرة خرجت من البيت وهي في طريقها لبيت حسن، لكن ابتسمت بسعادة وهي شايفة نغم صاحبتها واقفة بتشتري خضار وبتفاصل مع البياعة. جرت بحماس ناحيتها وهي بتنادي عليها بصوت عالي. نغم بصت لها وابتسمت وهي بتحضنها. = وحشتيني أوي يا نادرة... اتجوزت واختفيتي. نادرة بابتسامة: = وأنتي كمان وحشتيني أوي، قوليلي عاملة إيه وإيه أخبارك أنتي ويحيى.

نغم بابتسامة: بخير الحمد لله، كل سنة وأنتي طيبة. = وأنتي طيبة... البياعة: أنتم هتقضوها رغي ولا هتشتري؟ نادرة بضيق: = في إيه يا ولية ما بالراحة، وبعدين دا حتى رمضان كريم مش كدا. البياعة: _هو أنتي والله ما هأخلص من لسانك... نادرة بحدة: = كويس أنك عارفة.... وبعدين مالها الأسعار طالعة كدا ليه؟ البياعة: = والله سعر الخضار في الجملة غلي أوي، لو سألتي عند أي حد هيقول لك كدا، أنا ماشية زي السوق، وكمان اللحمة والفراخ غليوا...

وبعدين أنتي همك في إيه؟ دا أنتي بنت الحاج موسى يعني الأجهزة الكهربائية هتفرق معاكي الزيادة دي في إيه؟ نادرة بتنهيدة: = والغلابة يعملوا إيه يا أم إبراهيم.. الراجل اللي بيشتغل باليومية يصرف على أهل بيته إزاي، يأكلهم إزاي... نغم: = والله على رأيك بس ربك بيرزق يا نادرة، ربك ما بينساش حد. نادرة: يا رب يا نغم... يالا شوفي هتشتري إيه خلينا نمشي سوا.

نغم اشترت الخضار اللي هي عايزاه ومشيت مع نادرة اللي كانت بتبص للأطفال اللي بيعلقوا الزينة في الشارع وموائد الرحمن والشباب اللي بيرصوا الكراسي في الشارع.... كل حاجة في الشارع جميلة رغم الزحمة لكن يمكن دي كمان بتحلي الشارع المصري. نغم: سرحتي في إيه؟ نادرة: نغم أنا عايزة أسألك على حاجة بس مش هينفع هنا. نغم: طب أنتي مستعجلة، لو عايزة تيجي معايا البيت نتكلم وبعدها؟ نادرة: = فاضية شوية يعني. نغم: طب خلاص يالا بينا...

وصلوا بيت نغم وقعدوا سوا في البلكونة. نغم: مالك بقى يا ستي سرحانة في إيه؟ نادرة بتوتر: = نغم أنتي صاحبتي الوحيدة وعارفة كل أسراري وعارفة إنك عمرك ما هتفشي سر ليا. الموضوع له علاقة بحياتي أنا وحسن وأنا محتاجة أتكلم، وكمان أنتي من سني وهتفهميني. نغم بخوف: = خوفتيني عليكي... في إيه؟ حصل حاجة بينك وبين حسن؟ نادرة: = لا...

نغم بصي أنا لما اتجوزت حسن كنت عارفة أنه الاختيار الأفضل ليا بعد ما اكتشفت ندالة فريد وكدبه، وكنت موجودة معه زي أي زوجين عاديين جدًا ما فيش أي مشاعر غير الاحترام، وخلاص داخلة العلاقة دي مش فارق معايا تنجح أو لا عادي.. مجرد إحساس إني اتخذلت من اختياري فقررت أمشي وراء اختيارات بابا جايز يكون أفضل ليا. وفعلاً حسيت مع الوقت إن أنا.. إني. نغم بتفهم: = نادرة ما تتوتريش واهدي.... نادرة بارتباك: = بصي أنا خايفة....

أنا ما كنتش فاكرة إني هأكون فرحانة وسعيدة في العلاقة دي. أنا اكتشفت مع الوقت إني بجد عايزة حسن وعايزة أفضل في حضنه، يمكن السبب دا اهتمامه بيا واهتمامه بتفاصيل صغيرة. أنا بس مش عارفة أوصف لك اللي جوايا، بس في حاجة بقيت تتحرك جوايا...

حاجة مخيفة ومشاعر غريبة ما كنتش متخيلة إني ممكن أحسها في يوم. أنا بأحس إني حابة قربه وحابة الكلام معه وحابة وجوده، وساعات بأقعد قدامه وأنا بأفضل أتفرج عليه. عارفة لما بيكون نايم وأصحى قبله أبقى مبسوطة وأنا بأتفرج عليه، وساعات ببقى عايزة أبوسه يخربيت جمال أمه. نغم ضحكت وهي بتراقب حركتها العفوية. نادرة بغيظ: = بتضحكي ليه؟! هل دا موقف يستدعي إنك تضحكي؟ أنا بأقول لك متوترة وخايفة. نغم ببساطة: = نادرة سيبي نفسك...

حسن دلوقتي جوزك.. جوزك... أنتي بدأتي تحبي حسن؟ نادرة بصت للشارع بحيرة: = مش عارفة... بس أنا بقيت بأخاف عليه أوي يا نغم، وبقيت بأحب خوفه وغيرته عليا، وبأحب اهتمامه. ودا اللي مخليني مش عارفة، لأنهم بيقولوا لما تحب حد مش هتبقى عارف أنت بتحبه ليه، ولو حبيته علشان سبب معين أو ميزة فيه مش هيبقى حب حقيقي. نغم:

= يمكن اللي بتقوليه دا صح بس علشان نحب حد محتاجين نحس أنه مهتم وبيخاف علينا وعايز يحمينا ودا طبيعي. إنما بقى موضوع ميزة أو سبب معين، أعتقد أن الميزة دي ممكن تبقى حاجة هو بيملكها يعني مثلًا علشان وسيم أو غني، دي الأسباب اللي تخليكي تقولي أنتي بتحبي الحاجات اللي بيملكها، لكن الشخصية دي حاجة موجودة فيه. مش عارفة أفهمك إزاي، بس أنا متأكدة أنك فعلًا بتدي لنفسك فرصة كويسة علشان تعيشي معه. بس نصيحة من أختك، حاولي زي ما هو بيديكي الاهتمام والخوف والغيرة تديله حاجة زيها. يعني أنتي كمان تهتمي بحياته والحاجات اللي بيحبها، مش بأوفرة علشان برضه هو ممكن يتخنق بس في حدود الطبيعي اللي هو يستحقه.

نادرة:

= بالظبط كدا هو دا اللي أنا مش عارفة أعمله. بصي أنا اكتشفت أنه هو بيهتم وأنا عادي أنا بأكون مستنية أنه يهتم. يعني مثلًا إمبارح كنت منتظرة أنه يبدأ ويقول لي كل سنة وأنتي طيبة ما بدأتهاش أنا. أنا بأستنى منه دا وكنت ناوية أعمل معه مشكلة لو ما قاليش، بس اكتشفت أنه بيهتم يعني جهزلي صندوق في حاجات كتير حلوة أوي وفرحني، بس هو كمان أكيد بيستنى إني أهتم. أنا عارفة إنك هتقولي إن دا موضوع تافه وما يستحقش كل التفكير دا، أنا بأتكلم في العموم فهماني.

نغم: = فهماني يا نادرة... عيونك بتقول أنك ملهوفة أنك تفرحيه زي ما هو بيفرحك بأقل التفاصيل. نادرة هزت رأسها بـ "آه". نغم بجدية: = سيبي نفسك يا نادرة... سيبي نفسك للغمرة اللي أنتِ حاسة بيها. سيبي نفسك وحبيه؛ لأنك من جواكِ عايزة تعملي دا بس مش عارفة إزاي. بس على فكرة الحب أبسط من كدا بكتير. نادرة: تفتكري؟ نغم: أفتكر. نادرة: أنا لازم أمشي دلوقتي، هكلمك تاني. نغم: أوكيه، سلام. نادرة: سلام.

نغم لنفسها: والله البت دي هبلة، متعرفش إنها بالطريقة دي أصلًا حبّته ونظرة عينيها دي كفيلة إنه هو كمان يقع في حبها. *** بعد عدة ساعات. نادرة كانت واقفة في المطبخ مع دعاء اللي بتتكلم باستمرار عن طفولة حسن. نادرة كانت بتسمعها وهي بتضحك. دعاء: آه والله زي ما بقولك كدا، الواد دا غلبني. نادرة بضحك: والله أنتِ القاعدة معاكِ بالدنيا، الواحد محَسش بالوقت وحسن طلع مسخرة وهو صغير. دعاء بحب: بس طيب والله وبيحبك، اسأليني أنا.

نادرة بابتسامة: عارفة، بس قولي لي بقى أنتِ إزاي بتعملي خلطة المحشي؟ ريحتها حلوة أوي، أنا جوعت من الريحة. تبارك بمرح وهي قاعدة على سفرة المطبخ بتحشي كرنب: هي ماما كدا، عليها وصفات تجوعك من الريحة. تصدقي أنا بحاول أتعلم منها مش عارفة، آه بعمل بنفس الخطوات لكن مش نفس الريحة والجمال. هما ستات زمان دول عليهم نفس حلو في الأكل. أكيد والدتك كمان كانت بتعمل أكل حلو أوي. دعاء بصت لبنتها بغضب ونادرة سكتت.

دعاء: تبارك متقصدش يا نادرة، متخديش على كلامها. نادرة بابتسامة: لا عادي... بس أنا معرفش لو كانت أمي بتعرف تطبخ ولا لأ، مش فاكرة، كنت صغيرة. تبارك بحزن: حقك عليا، والله ما أقصد. نادرة بتهرب: مفيش حاجة... ها بقى قولي لي يا دودو بتعملي الخلطة إزاي؟ دعاء ابتسمت بود وهي بتشرح لها بهدوء وحب. نادرة: هو الأكل دا مش كتير أوي... دعاء: لا لا، كتير ولا حاجة، وبعدين احنا صايمين وكمان أنتِ محتاجة تغذية يا نادرة.

نادرة: مش أوي يعني، وبعدين أنا باكل كويس بس مش بيبان عليا. دعاء: برضه محتاجة تغذية. تبارك: مش هتسلكي معاها صدقيني. نادرة ابتسمت وقامت جهزت العصير. بعد وقت طويل. السفرة كانت جاهزة، المغرب على وشك يأذن. نادرة فضلت تبص من البلكونة وهي مستنياه. جرس الباب رن وتبارك فتحت الباب. جليلة: السلام عليكم... إزيك يا حبيبتي؟ تبارك بابتسامة: بخير الحمد لله... اتفضلوا. موسى: إيه دا حسن مش هنا ولا إيه؟

تبارك: زمان بيقفل الورشة وجاي، اتفضلوا. نادرة سلمت عليهم وقعدت جانب أبوها. *** حسن وصل بيته، ركن الموتوسيكل وطلع بسرعة جدًا لشقته. دخل البيت مكنتش موجودة. دخل أوضة النوم وهو عايز ياخد دش بسرعة. لقى هدومه على السرير مكوية وعليها ورقة بنفس الطريقة بتاعته. = هستناك مش هفطر إلا لما تيجي. ابتسم وهو ماسك الورقة. دخل ياخد دش بسرعة وطلع لبس هدومه لكن سمع أذان المغرب جاي من المسجد. خرج من البيت وطلع على بيت والدته.

في بيت الصياد. كلهم كانوا بيفطروا ونادرة قاعدة جانبهم مش بتاكل. جليلة: اكسري صيامك يا نادرة... مالك؟ نادرة: ها؟ أنا كويسة، مفيش حاجة بس... في الوقت دا دخل حسن بسرعة. = السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. = وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. = معلش اتأخرت عليكم يا جماعة. موسى: لا سلام على طعام، يالا اقعد. حسن ابتسم وقعد جانبها. نادرة بصت له وغمزت له بمرح وبهَمس. = حلو القميص دا عليك، بعرف أختار.

حسن: سمي الله وافطري يا نادرة يالا. دعاء: خدي يا نادرة أنتِ ما أخدتيش منابك. نادرة: أنا مش بحب البط. دعاء: يا رب! طب دقيقتين بس وأطلع لك حمامتين أحمرهم. نادرة بسرعة: لا لا، حمام إيه! وبعدين الأكل كتير أوي وأنا باكل أهو. دعاء بسرعة: طب أعمل لك بانيه... قولي نفسك في إيه وأنا هعملهولك على طول. نادرة: طب والله ما قادرة، أنا باكل أهو والأكل حلو أوي، متتعبيش نفسك. دعاء: طب ليه ما قولتيليش واحنا بنجهز الأكل؟

نادرة بابتسامة: والله مالوش لازمة، وبعدين أنتِ عايزة تتعبي نفسك وخلاص. موسى بضحك: هي كدا طول عمرها مغلبانا. نادرة بدلال: أنا برضه... دا أنا عسل. حسن بهمس: طب نتلم بقى يا عسل، ها نتلم. نادرة بدلال: وأنا عملت حاجة؟ حسن بغيظ: جوز أختي قاعد يا نادرة، فياريت يا حبيبتي تعملي حساب إنه مش قريبك مثلًا. جليلة بصتلهم وضحكت وهي بتاكل وحاسة بسعادة. دعاء: والله اللمة دي بالدنيا... سبحان الله رمضان بيجي علشان يجمعنا ويفرحنا.

تبارك: عندك حق والله يا ماما، البركة في الشهر دا غير. حسن ابتسم وهو بيبص لهم كلهم وبيحمد ربنا. بعد مدة. نادرة كانت واقفة مع تبارك في المطبخ وهي بتحط الكنافة في الأطباق وتبارك بتغسل المواعين. نادرة: هو إزاي هياكلوا حلو دلوقتي؟ دا أنا بطني مش قادرة خالص، أمك كانت بتزغطني يا تبارك، كل دا علشان ما أكلتش بط. أنا محتاجة كيسين فورًا بعد كل الأكل دا. تبارك بمرح: هي كدا تحب تاكل الكل، أنتِ فاكرة هتسيبك كدا؟

دا وأنتِ ماشية هتحط لك الأكل دا وتعبيهولك في أطباق ليكي أنتِ وحسن. نادرة: لا أنا مش قادرة خالص، دا أكل معمول بالسمن البلدي، دا أنا كدا هتخن أوي. تبارك: ما هو دا اللي أمي عايزاه. أنا لولا إني بعرف أظبط نفسي في الأكل كان زماني دلوقتي تخنت أوي، أصل بصراحة نفسها حلو أوي في الأكل والحلويات. نادرة: طب أنا هطلع الحاجة دي وأنتِ تعالي بسرعة علشان نقعد معاهم، دول مشغلين مسلسل كوميدي...

تعرفي أنا اكتشفت حقيقي إن أنا كنت محتاجة اللمة دي، وكلنا نقعد هنا مع بعض، بجد حاجة حلوة أوي. تبارك بابتسامة: أنتِ طيبة أوي على فكرة... نادرة ابتسمت وخرجت وهي شايلة الصينية عليها الأطباق. حسن أخدها منها وحط لكل واحد طبق قدامه وهي قعدت جانبه. عدى الوقت وكلهم مشغولين بالمسلسل. حسن بص لنادرة اللي نامت وساندة على كتفه. حسن: نادرة... قومي يا حبيبتي. نادرة بنوم: سيبني يا حسن شوية... دعاء: هي نامت... دخلها أوضتك يا حسن.

حسن قام وقومها معه ودخل أوضته القديمة وهي نامت بدون وعي. ***

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...