الفصل 11 | من 40 فصل

رواية نادرة قلبي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
16
كلمة
2,220
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

"لا تطيل النظر فالعاشق تفضحه عيناه". نادرة رجعت البيت مع حسن وهي خايفة من ردة فعل جليلة لما تشوفها، بصت لحسن وهي على وشك أنها تعيط. حسن باستغراب: مالك؟ نادرة: جليلة لو شافتني هتعمل مني كفتة، هي قالتلي متتأخّريش وأنا اتأخرت أوي. حسن: خالص خلينا نطلع سوا وأنا هحاول أفهمها. نادرة بحدة: = لا مش مهم، أنا هطلع لها لوحدي وكمان علشان تلحق تجهّز لبليل. حسن ابتسم ونزل من على الموتوسيكل، مسك إيديها بقوة:

= يالا متخافيش مش هتعملك حاجة، وبعدين هو أنتي فكراني زيك يا بنتي؟ أنا بجهز في تلات دقايق والحلاق بكتيره نص ساعة. نادرة بفخر: = على فكرة بقا أنا مبتاخرش لأن أنا قمر من غير أي حاجة. حسن هز رأسه بيأس وهو بيطلع السلم معاها، الباب كان مفتوح. جليلة أول ما شافتها قلعت الشبشب وحدفته. نادرة وسعت عينيها بخوف وبسرعة وقفت وراء حسن ومسكت في قميصه بقوة. وكان الشبشب من نصيب حسن. جليلة بإحراج: = حسن يالهوي! نادرة خرجت من وراه

بخوف لكن ضحكت وهي بتبصله: = شوف مش قولتلك أنا هعرف أتصرف معاها، البس بقا يا عم. حسن بغيظ: = ووعد عليا لو ليا نصيب فيكي والنعمة لأربيكي... نادرة بصتلها بلامبالاة ودخلت أوضتها. نادرة بخبث: = لو مش عجبك طلّقني... طلّقني. جليلة بحدة وزعيق: = صبرك عليا أنتي بس... كنتي فين لحد دلوقتي يا أبلة؟ معليش يا حسن جيت فيك أنت، حقك عليا. حسن بجدية: = حصل خير... بس بلاش تعمليلها حاجة. جليلة بخوف عليها: = هو أنت لقيتها فين يا حسن؟

وحصل إيه؟ طمني اللهي يسترك... حسن بابتسامة: = اطمني هي كويسة، بس واضح أنها خايفة من فكرة الجواز كلها، علشان كدا مش عايزاك تعمليها حاجة وأنا هحاول معاها. جليلة بخبث: = مهتم أنت يا حسن؟! حسن بحرج: = أنا هنزل علشان ألحق أجهز..... جليلة: ومَاله.... حسن خرج وجليلة راحت ناحية أوضة نادرة اللي كانت بتتفرج على فستان كتب الكتاب. جليلة بغيظ: = مخبية إيه يا نادرة...

شوفي هتلوعي كدا ولا كدة، هجيبك من شعرك أنا عارفكي كويس، مخبية إيه يا بت وكنتي فين الوقت دا كله. نادرة بارتباك وكذب: = كنت قاعدة على البحر براجع نفسي ياترى أتجوز ولا لأ، لحد ما لقيت حسن جاي وقعدنا نتكلم. جليلة بغضب: = كدابة... بس هقولك كلمة تحطيها حلقة في ودنك.

لو فاكرة أن حسن دا عبيط تبقى أنتي اللي حمارة، إن كان هو طيب معاكي فدا علشان شاريكي، لكن لو حس للحظة أنك بتخدعيه هتشوفي منه وش هيخليكي تكرهي نفسك، بلاش تخسريه يا نادرة بلاش، لو كسبتيه لصفك هيحبك وعمره ما هيستغني عنك، أنا بكلمك لمصلحتك علشان خايفة عليكي. نادرة بزعيق وحزن: = هو أنتي ليه بتكلميني كدا يا جليلة كأني عاملة مصيبة.... على فكرة أنا يمكن دي أول مرة أحس إني صادقة بجد مع حد.

دي أول مرة أحس إن في حد مهتم بأي حاجة خاصة بيا، حد بيفهمني لما يبصلي. وأنا مش عايزاه أخسره.... أنا عايزاه معايا. هو أنتي فاهمني؟! أنا دلوقتي واثقة فيه وواثقة إنه بني آدم كويس وعرفت إن اختياراتي أنا اللي غلط، خالص بقا يا جليلة أنا مش عايزاه أعيّط تاني. جليلة: = ولا أنا عايزاكي تعيطي تاني أبداً، علشان كدا بقسى عليكي ساعات من خوفي عليكي. نادرة بطفولية:

= خالص بقا متخافيش عليا تاني وتعالي في حضني، عايزاه حضن جامد أوي لأن بردانه. جليلة بحب: = عمرك ما هتكبري يا نادرة.... تعالي. نادرة ابتسمت بحب وهي بتحضنها بقوة وسعادة. نادرة: يالا اخرجي واقفلي الباب وراكي علشان ألحق أغيّر وأجهز. جليلة: ماشي... صحيح فين البهارات اللي قلتلك هاتيها من العطار.... نادرة سكتت وافتكرت أنها نسيت الحاجة في التاكسي لما سابت فريد. = نسيتهم على البحر.... جليلة: = ألطم منك....

امشي يا نادرة من قدامي أحسن أنا الضغط عالي عليا. نادرة: = دي أوضتي على فكرة، أنتي اللي تطلعي برا. جليلة بحدة: = ماشي يا بنت سنية.... ماشي. نادرة قفلت الباب وراها وقعدت على السرير وهي بتفكر في كلام فريد واللي عمله في حسن، حست بالخوف بينهش قلبها واتمنت أنها مكنتش تعرف من الأول. نادرة بحزن: = يارب أنا عارفة إني غلطت بس أنت أرحم عليا من كل البشر، يارب أنا مش عايزاه أكون سبب في أذيته لأنه ميستاهلش مني أي حاجة وحشة....

*********************** في بيت حسن. كان بيلبس قميصه الأبيض، كان سرحان وهو متأكد أن نادرة مخبية حاجة وخايفة تقولها، لكن مش عايز يضايقها أو يخوفها، منتظر إن تيجي اللحظة اللي تحكيله فيها عن كل اللي مخبياه ومخوفها منه. جهز نفسه كان شيك جداً... قميص أبيض وبنطلون أسود... مهندم شعره، برفان ريحته جميلة، بالمجمل شكله جذاب جداً. خرج من أوضته وسط الأغاني والزغاريط. حسن بحب: = إيه دا يا حجة طب استنوا للفرح حتى... دعاء بسعادة:

= دا أنا مستنية اليوم دا من زمان، ألف مبروك يا حبيبي ربنا يتمملكم على خير ويحفظك من العين الخبيثة يارب. حسن بجدية: اللهم آمين.... مش يالا بينا. عامر بخبث: = مستعجل أنت يا شقيق... بس خالي في علمك أول عيل هتسميه عامر أنا بقولك أهوه. حسن: = دا من حبي فيك يعني ولا إيه مش فاهم. وبعدين دا كتب كتاب فاخرس خالص... ******************* بعد ساعة ونص في بيت نادرة. كانت قاعدة في أوضتها وهي مبسوطة وحاسة بسعادة ومعها نغم ومرجانة.

نغم: = شكلك زي القمر بجد والله هتخطفي القلب والعين. نادرة بابتسامة: = أنتي اللي عيونك حلوة... نغم باستغراب: = إيه دا في إيه؟ نادرة بتجامل الناس عادي، لا لا أومال فين نادرة اللي أعرفها؟ أنا طول عمري جميلة بالمكياج أو من غيره. مرجانة بخبث: = هو أنا في زي دا أنا سكر وعسل ومربى. نادرة بدلال: = غصب عن عينك... بذمتك مش مزة والله أنا خسارة فيكم. نغم بغيظ: = مرارتي هتتفقع منك إعجابك بنفسك.... نادرة بطيبة:

= مش موضوع إعجاب بنفسي، في بنات أحلى مني ألف مرة، لكن أنا واثقة إن ربنا ادى لكل بنت جمال يخليها لازم تثق في نفسها. أنتي مثلاً يا نغم أحلى مني بكتير وعاقلة.. مرجانة مثلاً طيبة قلبها كفاية أوي إن تخلي أي إنسان يقع في حبها رغم أنها أختي الكبيرة لكن بحسها أمي لما بحضنها وتطبطب عليا. نغم بحب: = ألف مبروك يا قلب أختك. مرجانة ابتسمت بحب وحضنتها بقوة:

= على فكرة أنا بحبك أوي أوي وهتفضلي أكتر حد بحبه وأكتر حد بيخليني دايماً أحس إني عندي طفلة تانية شقية. نادرة بغيظ: = أنا مش طفلة على فكرة أنا عندي تلاتة وعشرين سنة. جليلة خبطت على الباب وهي مبتسمة، دخلت وهي بتزرغط بسعادة. نادرة ابتسمت وهي بتقف كانت جميلة بكل تفاصيلها. جليلة بسعادة: = حسن والماذون برا والكل مستنينك. نادرة بصتلهم بتوتر وأخدت نفس عميق لكن هديت حقيقي لما جليلة مسكت إيديها بقوة.

= متقلقيش إحنا كلنا معاكي، أوعي تقلقي. نادرة بحب: = والله خايفة أندم إني سمعت كلامكم بس أمري لله. جليلة: = عمرك ما هتندمي يا حبيبتي يالا تعالي. نادرة: استر يارب. خرجت معهم وهي متوترة في جو من السعادة والتوتر. رفعت رأسها لثواني وبتبص لأبوها وللشخص اللي قاعد جنبه وعيونه مستنيها بلهفة وسعادة. لمعة عيونه.... كانت كفيلة إنها تبتسم برقة وإعجاب. وسيم جداً... دقنه الخفيفة وملامحه الرجولية. شعره الأسود مصفف بعناية. جميل هو!

حسن بصلها بنظرة شاملة بإعجاب واضح وغمض عينيه لثواني وكأنه بيفتكر ذكرى معينة.... قام وهو سعيد وشايفها بتقرب منه برقة وخفة وكأنها بتلعب بمنتهى الخفة على أوتار قلبه. عيونها! وكأنها السحر الحقيقي. عيونها البني محددها باللون الأسود. عيونها ذباحة لأي شخص يبصلها. ضغط على قبضة إيديه وهو بيحاول يصبر نفسه دقايق أخيرة.... دقايق بينه وبين أنها تكون ملكه وملِكته. دقايق وحاجات كتير هتتغير... حاجات كتير هتتكشف بعدها. دقات قلوبهم...

عيونهم.... ابتسامتهم. كل حاجة كانت مميزة وكأنهم اتخلقوا علشان يكونوا لبعض. نادرة بحرج: = أنت بتبصلي كدا ليه؟ لا مؤاخذة شكلي وحش. حسن بهمس لنفسه وغيرة: = فرحانة بجمالها أوي.... أبو شكلك يخربيتك مزة... يخربيت المربى. دي الواحد يعمل معاها إيه دي استغفر الله العظيم، صبرني يارب بدل ما أرتكب جريمة. الماذون: = أنا بقول نكتب الكتاب لأن عندي فرح تاني. موسى بابتسامة: = وأنا بقول كدا برضو، اقعدوا يا ولاد.

نادرة قعدت جنب موسى اللي كان ماسك في إيديها بقوة، بدأت مراسم كتب الكتاب وانتهت بجملة. جملة هتبدأ بيها حياة! حياة.... ربما بالجملة دي اتكتب عليهم إنهم يعيشوا لحظات عمرهم ما تخيلوها. ربما بالجملة دي اتكتب عليهم وجع... وجع مش هيقدروا يستحملوه. وربما سعادة هتغمرهم. غريب ارتباط الألم بالحب!! "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير"

حسن ابتسم، وللحظات نادرة شافت لمعة دموع في عينيه، لكنه تجاهل النظر إليها وهو بيحضن عامر وصحابه بيباركوا له. وهي صاحباتها بيباركوا ليها. موسى بحب: "ألف مبروك يا ولاد، ويا رب دايماً في سعادة. نادرة في عينيك يا حسن أنت فاهم! حسن مقدرش يرد، لكنه ابتسم وسكت وهو بيردد بعض الكلمات في سره. بعد ساعة، خرجوا الاتنين بعد ما هو طلب من والدها. كانت قاعدة جانبه في العربية وهو بيسوق. نادرة: "هي دي عربية مين؟

حسن: "هتفرق معاكي التفاصيل دي؟ نادرة: "مش بالظبط بس... هو إحنا رايحين فين؟ حسن بخبث: "متقلقيش يا وحش مش هخطفك... سكت لحظات وكمل بمكر: "دلوقتي على الأقل." نادرة بغيظ وخجل: "لم نفسك علشان قلبي مش مطمنلك." حسن بغمزة شقية: "والنبي ظالمه." نادرة: "هو مين؟ حسن بابتسامة ماكرة: "قلبي! "جالك وجع في قلبك." حسن بخشونة وحدة: "بت اتلمي وعدي ليلتك على خير."

نادرة بتوتر: "أستغفر الله العظيم، هدي خلقك يا أستاذ حسن وبلاش عصبية لو سمحت... أعتبرني بنتك يا أخي، في حد يزعق لبنته كدا؟ حسن بغيظ: "بنتي إزاي إن شاء الله... هو أنتي مش ملاحظة إنك بقيتي مراتي... نادرة: "إيه يعني بنتك ومراتك، أنا بحب الدلع... حسن بص للطريق وهو بياخد نفس عميق وهو بيكلم نفسه: "يا رب هي البت دي بتختبر صبري ليه بس... نادرة: "بتقول إيه.... هو إحنا رايحين فين؟ حسن: "مكان بحب أروحه.... إحنا أصلاً وصلنا."

نادرة بصيت حواليها باستغراب لأن المكان فاضي... بيوت... شوارع صغيرة... ناس. حسن ركن العربية ونزل، نادرة بصتله بقلة حيلة ونزلت. مسك إيدها ودخل بيت. نادرة بحدة: "دا إيه إن شاء الله..... حسن: "دماغك راكبة شمال والله، وبعدين هو إحنا دخلنا شقة مثلاً؟ إحنا هنطلع السطح." نادرة: "السطح؟ حسن مهتمش بعلامات التشنج اللي ظهرت على وشها وهو بيطلع السلم. نادرة بخوف: "هي مالها ضلمة كدا ليه.... أنا مبحبش الضلمة."

حسن شغل النور وهي بصت للمكان بابتسامة بسيطة... صوت عبد الحليم.. غية حمام ... البحر قدامهم من ارتفاع عالي. الحمام اللي طار فجأة أول ما النور اشتغل. الإضاءة... فضلت تبص لكل حاجة وهي فرحانة رغم بساطة المكان جداً جداً. حسن بصلها وهي مركزة مع الحمام اللي بيطير بمنتهى الحرية. نادرة بسرحان: "دا حلو أوي...... حسن بتنهيدة: "حلو مدام عجبك يبقى حلو أوي." نادرة: "أنا عمري ما شفت البحر بالشكل دا يا حسن.....

كنت بشوف إنه ممل أنا بشوفه كل يوم لكن دلوقتي حاسة مختلف أوي، أول مرة أبص له من مكان عالي. والحمام جميل أوي.... على فكرة أنا بحب أسمع عبد الحليم أنت كمان بتسمعه؟ حسن: "مش بسمع أغاني كتير بس بحبه بحسه في مكان تاني هادي ومشاعره بتبان في كل كلمة بيقولها." نادرة بابتسامة ورقة: "زيك..... حسن نزل عينيه وبصلها لكن بسرعة بعدت عينيها عنه بخجل وهي بتبص للترابيزة المتزينة قدامها بشكل جميل. "حلو أوي الجو دا...

شكلك هترجعيلي الشغف في إسكندرية من تاني." حسن وهو بيقعد قصادها على الترابيزة: "على كدا أنا ليا تأثير كبير عليه.... نادرة: "هو مين... حسن بابتسامة: "قلبك... أصل بيقولوا إن القلب هو مصدر الجمال." نادرة حاولت تتجاهل نظراته وطريقته وغمرة المشاعر المختلطة اللي حست بيها وهي بتحاول تلهي نفسها. حسن مقاطعاً الصمت: "عندي ليكي هدية هي غريبة شوية بس.... بس." نادرة بطيبة: "متقلقش أكيد هتعجبني... حسن بتنهيدة: "يا رب...

نادرة ابتسمت وهو قام ورجع بعد ثواني وهو شايل قطة صغيرة جميلة جداً. نادرة بصتله بذهول وفجأة قامت: "دي ليا... حسن هز رأسه بمعنى آه وهي ضحكت وأخدتها بسرعة: "عرفت إزاي إني بحب القطط.... بجد عرفت إزاي؟ طب أقولك سر. زمان وأنا عندي عشر سنين وقتها كنت أمورة أوي...

بابا كان وقتها بيشتغل في صيد السمك. كنت كل يوم أروحله عند المينا وحلقات السمك وأفضل واقفة أتفرج على القطط الصغيرة خالص وأقعد جانبهم بس بابا كان بيرفض إني أخد قطة البيت ليا علشان كانوا بياكلوا من السمك اللي موجود في البيت وأنا كنت شقية كنت بستنى لحد ما هو ينام وكمان مرجانة تنام وأتسحب وأخرج أفتح باب البيت براحة بس كنت قصيرة فكنت بحط الكرسي. وكنت بسرق سمكتين صغيرين وأحطهم في كيس وأخرج من البيت."

ضحكت فجأة وهي بتقعد على الكرسي وبتحضن القطة وكملت كلام: "كنت بشوف قطط متجمعة في المدخل بحطلهم السمك وأفضل قاعدة جنبهم وألعب معاهم لحد ما ياكلوا، لحد ما في يوم راحت عليا نومة تحت السلم وبابا صحي الصبح وفضل يدوروا عليا وأنا أصلاً نايمة لحد ما مرجانة شفتني وصحوني. وعينيك ما تشوف إلا النور خدت علقة محترمة. أولاً لأني كنت باخد السمك من وراهم...

ثانياً لأني خرجت من البيت من وراهم.. ثالثاً لأن بابا كان شايف إني شقية أوي وبعمل مشاكل، اتحايلت عليه كتير إني أجيب قطة البيت لكنه رفض. ومن وقتها وأنا معنديش ولا قطة.... بس أنت عرفت إزاي إني بحبهم؟ حسن بخبث: "حسيت..... نادرة بغيظ: "أنت خبيث أوي على فكرة وبتخبي حاجات كتير ودا مقلقني منك... حسن ابتسم بسخرية وهو بيحط إيده في جيبه. نادرة: "سرحت في إيه؟ حسن بجدية: "ولا حاجة خلينا ندي القطة دي اسم."

نادرة بسرعة وسعادة: "بوسي.... حلو الاسم بسبوسة حلو الاسم دا أوي. أخيراً هيبقى معايا قطة من غير ما بابا يعترض... شكراً، شكلها لطيف أوي." حسن لنفسه: "والنبي ما في بسبوسة غيرك هنا تتاكل أكل..... يا خوفي عليكي يا رب اديني القوة اللي تخليني مطلعش الوش التاني اللي جوايا، ولا تتكوي بنار غضبي أو غيرتي.... يا ويلي من عيونك...... ويا ويل أي حد يحاول يقرب منك لأن ساعتها هو اللي جنى على نفسه." عندما لا تستطيع إخراج أحد من قلبك

فمن المؤكد أنه في مكانه الصحيح. محمود درويش نهاية الفصل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...