يميل القلب دومًا لمن يجعل البسمات تتوالى على وجوهنا بكل خفة ويسر. _في أسوان نادرة صحيت الصبح بدري كانت حاسة بحاجة مقيدة حركتها. فتحت عينها بكسل، ابتسمت وهي بتبص لحسن اللي نايم بهدوء وهو محاوطها بتملك. قامت بهدوء وفضلت تبص له وهي فرحانة وبتحرك إيدها بخفة ونعومة على ملامحه القمحاوية، دقنه الخفيفة. ضحكت بخفة وهي بتطبع بوسة على خده بخجل وحب باين في سعادتها.
قامت بهدوء وخفة علشان ما يصحاش. جهزت وكانت واقفة قدام المراية بتسرح شعرها. أخذت القطة بتاعتها وخرجت من الأوضة ومن البيت وهي بتتفرج على المكان، كان جميل جدًا وخلاب بطريقة تخطف القلب. النخيل في كل مكان... ينابيع المياه... البيت بعيد ومنعزل وده اللي خلاها تخرج بأريحية لإن ما فيش حد. فضلت تتصور وتصور المكان بسعادة. نادرة لنفسها وهي بتقعد: =هو أنا مالي؟! ليه ببقى فرحانة وأنا معه... يمكن لإنه بيحبني!
بس هي دي مش أنانية مني، أنا مش عارفة لو بحبه ولا لأ. وكمان موضوع فريد هفضل ساكتة ولا هقوله ويترى يا حسن لما تعرف هتعمل إيه... أقول له إيه بس!! أقول له إني كنت بحب واحد تاني وكنا بنتكلم لمدة سنة أكيد هيتضايق مني وهيزعل... بس أنا مش عايزاه يزعل ولا تحصل مشكلة في علاقتنا. أنا عايزاه يفضل يحبني ويغير عليّ.
أنا عمري ما تخيلت إنه ممكن حد يحبني كدا من غير ما يطلب يعدل في شخصيتي. كان بينصحني علشان بيحبني ولما دموعي نزلت جالي البيت مخصوص حتى لو بطريقة مجنونة! حتى فريد لما كنت معه كنت بحس إنه عايز مني حاجة يمكن كان بيعرف يمثل الاهتمام بشكل كويس... وأنا زي الهبلة صدقته يا خوفي يجي اليوم اللي تكرهني فيه يا حسن وتحس إنك حبيت الإنسانة الغلط.
غمضت عينها بحزن وهي بتضم نفسها وحاسة إن مشاعرها كلها اتلخبطت من يوم ما شافته. غمرة قوية عصفت بيها وهزت جزء كبير من مشاعرها. فاقت من شرودها على صوت خبيث. =صباح الخير يا... معلش نسيت اسمك. نادرة قامت وبصت لمنير اللي واقف قدامها وهو مبتسم بإعجاب ومكر. نادرة بحدة: =وحضرتك هيفرق معاك اسمي في إيه عدم اللامؤاخذة... وبعدين هو أنا أعرفك؟ منير بابتسامة وخبث: =هدّي خلقك يا مدام... أنا منير اللي قابلتك امبارح في خيمة البدو...
اللي حسن بيصلح لي العربية بتاعتي. نادرة بجدية وضيق: =آه مش فاهمة يعني حضرتك عايز إيه... بعد إذنك. نادرة كانت هتمشي لكن منير مسك إيدها بسرعة، نادرة بصت له بغضب لكن بسرعة حسن مسك إيدها اللي ماسكة في دراعها وهو بيضغط عليها بقوة وغضب وهو بيدوس بحدة على سنانه وباين في عينيه الشر. منير ساب إيد نادرة اللي بلعت ريقها بتوتر وخوف من ردة فعله. حسن شدها وراه بحماية وبص لمنير وهو بيضغط على إيده وبهمس مخيف وغيرة عمياء:
=كله إلا إنك تحاول تلمس مراتي... بسرعة جدًا ضربه في وشه بغضب. نادرة شهقت بخوف وهي شايفة منير بيقع على الأرض. حسن بحدة: =ادخلي جوا... نادرة: =حسن ما فيش حـ... حسن بحدة وعيونه فيها لمعة غضب وغيرة: =ادخلي جوا! ... أحسن لك. نادرة: بس. حسن: نادرة!! نادرة بصت له بضيق ودخلت البيت بدون ما تتكلم. منير قام وباين عليه الغضب والكره. =بقى أنت بتضربني... أنت اتجننت! حسن قرب منه وبص في عيونه وباين عليه إنه مش همه وبفحيح:
=أنا لحد دلوقتي مش عايز أكسر لك إيدك دي... فامشي من هنا أحسن لك يا منير والأفضل لك لما تشوفني أنا ومراتي تحط عينك في الأرض وإلا عيونك دي هتوحشك. منير بسخرية: =مالك محموق أوي كدا ليه ولا مراتك حرام عليّ ومراتي أنا حلال ليك ولا أنت فاكرك أنا معرفش بحوار أنت بتلف حواليها؟ حسن بحدة ساخرًا: =أولًا رحاب طليقتك هي اللي جت لحد عندي وطلبت إني أتجوزها وأنا اللي رفضت أصل أنا مش راجل بالكلام بس.
طليقتك هي اللي طلبت تتجوزني يا منير بيه لا أنا لفيت عليها ولا قربت منها. كل اللي بيني وبينها إني حسن الصياد الميكانيكي اللي كل إسكندرية عارفين إنه راجل أمين وما يبصش لأي واحدة مهما كانت. مش موضوعي إن أنت وهي اطلقتوا... ما يخصنيش وخلي طليقتك تنساني بالإذن يا منير بيه. منير وهو بيمسح الدم عن مناخيره: =حقك يا حسن بس خاف على منك علشان أنا مش هسيب حقي...
حسن ما اهتمش ودخل البيت بمنتهى البرود وهو حاطط إيده في جيبه وبيسبه بغضب وعقلها بيصور له إن ممكن حد يحاول يقرب منها أو يلمسها، عقله مش متخيل غير إن هيكون في حرب... حرب لا يمكن يسمح إنه يخسرها بعد ما صبر سنين. ليه الكل طمعان فيها بعد ما بقيت من نصيبه... نادرة كانت قاعدة على الكرسي بغضب وبحدة: =هو بيزعق لي كدا ليه... ابتدينا بالتحكمات المقرفة أنا مال أهلي بكل ده! حسن بحدة من وراها: =مال أهلك...
ولما تخرجي بالشكل ده وتقفي مع شخص غريب ده تسميه إيه يا بنت الأصول؟ نادرة بغضب وهي بتبص له: =اسمه إن البيت في مكان بعيد وقلت أكيد ما حدش موجود، وبعدين ماله شكلي ما أنا طول عمري كدا، وأنا ما وقفتش معه هو اللي كان مصمم إني أكلمه... حسن مسك إيدها بعنف وهو بيقربها منه لدرجة إنها بقت واقفة قدامه وبحدة: =صوتك ما يعلاش تاني عليّ... وما تنسيش مش أنا الراجل اللي يقبل إن مراته تقف وتعترض على حاجة قدام الناس وتعلي صوتها عليّ.
ولو قلت إني بحبك عندي استعداد أدوس على قلبي بالجزمة لو هتجي على كرامتي... وثاني حاجة ما تختبريش غيرتي يا نادرة أحسن لك... صدقيني هتكرهيني. نادرة بحدة وسخرية: =الظاهر إني غلطانة وإن كل اللي فارق معاك كرامتك وإن الحب اللي أنت بتقول ليه ده كله كدابة علشان تقدر تسيطر عليّ بس صدقني أنت غلطان. التملك مش غيرة وده اللي أنت عايز تعمله إنك تملكني لكن العنوان غلط. خبطت على النمرة الغلط يا حسن...
وعلى العموم أنا آسفة لإني عليت صوتي بس أنت النهارده أثبت لي إن كل اللي فارق معاك هو شكلك وإن الحب ده ما هو إلا رغبة مش أكتر عايزني وقت ما تحب مش أكتر. حسن بصدمة وسخرية: رغبة! لا بجد برافو... اكتشفتيها لوحدك دي. مسكها من دراعها بحدة وهو بيبص لها: =قلتِ رغبة... رغبة إني عايز أعمل معاكي عيلة... رغبة مني إني أخاف عليكِ من الناس ومن عيونهم... رغبة إني أبقى عايز أكسر دماغ أي حد يبص لك كدا ولا كدا.
رغبة إني ما بعرفش أنام وأنتِ زعلانة... رغبة إني بكره أشوف دموعك، رغبة إني كنت ببعد عنك كل يوم رغم رغبتي في أتكلم معاكي بس خفت عليكِ مني. لو هتتكلمي عن الرغبة فأنا فعلًا عندي رغبة فيكِ... رغبة في لسانك الطويل وكلامك والطفولة اللي بشوفها في عيونك في شكلك من غير مكياج في ابتسامتك. بس الفرق إن ده اسمه حب.
من أول يوم شفتك فيه وأنا اتصابت بلعنة إني أفضل معلق قلبي بيكِ ودي لعنة يا نادرة صدقيني لو أعرف أكسرها وأبطل أحبك أدفع عمري وأشيل حبك من قلبي لإن لحد النهارده وأنا ما شفتش من الحب ده خير...
نادرة كانت بتسمعه ببرود ظاهري وهي مش عارفة ترد. حسن ابتسم بسخرية وزقها بعيد عنه وهو بيخرج من البيت لكن قرر ما يبعدش عنه لإنها لوحدها ورغم ذلك ما كانش قادر يفضل معها وهو حاسس إن لحد دلوقتي هو بالنسبة ليها زوج مفروض عليها فلازم تتأقلم وتحاول تكون سعيدة مش أكتر. نادرة مسكت الزهرية بغضب ورميتها على الأرض وهي مش فاهمة ليه كل ده بيحصل. ليه دايمًا بترفض الواقع... ليه بتبوظ كل الحاجات الحلوة بغبائها.
ليه ما تقدرش تتحكم في كلامها ولسانها ولا بتقدر تتحكم في عصبيتها وغضبها اللي بسببهم علاقتهم هتكون هشة جدًا. نادرة بحدة وحيرة متعبة: =أنا مش فاهمة مش فاهمة نفسي... آآآه. هو أنا لسه كدا بس... أنا حتى مش عارفة لو أنا غلط ولا لا. كل اللي مضايقني إني مش عارفة أعمل إيه وإني بتأثر بكلامه. قعدت على الأرض وهي بتعيط بهستيرية وهي مش فاهمة نفسها طول عمرها بتتجاهل مخاوفها وبتتجاهل تتصالح مع نفسها. كل مرة بترمي وراء ضهرها...
الساعة اثناشر بعد نص الليل. حسن دخل البيت وهو بيفكر هيتعامل معها إزاي لكن بدون فايدة كان بيشرب سجاير على عكس عادته وطبيعته. دخل لقاها قاعدة في الصالون مستنياه لكن ما اهتمش ودخل أوضته. نادرة دخلت وراه وهي حاسة إنه متغير وتعبان. نادرة بتوتر: =أنت كويس؟ شكلك تعبان... حسن بسخرية: =هتفرق معاكي! نادرة: حسن بلاش الطريقة دي. حسن بص لها ببرود وهو بيقلع التي شيرت. نادرة أديرت بسرعة بتوتر.
حسن ما اهتمش ودخل الحمام ياخد دش وهو حاسس إنه مش كويس. خرج بعد شوية وهو بردان جدًا، وشه باهت وبيترعش. قعد على الكرسي وهو بيسند دماغه على إيده. نادرة بصت له باستغراب وخوف وهي ملاحظة حالته. =حسن أنت كويس؟ ما ردش عليها وهي قربت منه. حطت إيدها على وشه لكن شهقت برعب وهي حاسة بحرارة جسمه مرتفعة جدًا. نادرة بخوف ودموع: =حسن أنت حرارتك... حسن بضيق وتعب: =روحي نامي يا نادرة أنا مش عايز أتكلم. نادرة بسرعة: =أنام وأنت كدا!
تعالي لو سمحتِ لازم تتدفي أرجوكِ. حسن كان هيعترض، لكن بسرعة مسكت إيده وهي بتساعده يقوم، وباين إنه فعلًا مش في حالته الطبيعية وجسمه بيتنفض من السخونية. ساعدته ينام في السرير وغطيته كويس. خرجت من الأوضة ورجعت تاني وهي معاها كمادات. حسن كان بيغمض عينيه بتعب. نادرة حطت الكمادات وهو انتفض بقوة وهو مش مستحمل وحرارته بتزيد. نادرة بدموع وخوف: أنت لازم تروح المستشفى يا حسن، أنت حرارتك مرتفعة أوي. حسن تعب وهدوء مرعب: أنا...
سقعان. نادرة مسحت دموعها وقامت بسرعة طلعت البطانية الموجودة في الدولاب وغطته، فضلت جنبه تعمله كمادات وهي بتراقبه بخوف. عدى وقت طويل، حسن نام من التعب. نادرة اتنهدت بتعب وهي بتحرك راسها يمين وشمال وقاعدة جنبه بدون ملل لحد ما حست إن حرارته بدأت تنزل. شالت الكمادات وهي بتبصله بحزن. نامت جنبه وهي ماسكة فيه بقوة وأمان.
لأول مرة هي اللي تبادر وتحضنه، إحساس متعب ومرعب بالنسبة ليها، مش عارفة تحدد مشاعرها، لكن للحظات حست بالرعب عليه بدون ما تعرف السبب. تاني يوم الصبح. حسن فتح عينه وهو أحسن بكتير. بصلها ببرود وهو بيبعد عنها، لاحظ الكمادات وافتكر إنها فضلت سهرانة جنبه طول الليل. نادرة قامت بسرعة أول ما حسن اتحرك. نادرة بفزع: أنت كويس؟ حاجة بتوجعك؟ حسن بلامبالاة: أنا كويس مفيش داعي للخوف، أنا... نادرة بسرعة وهي بتحضنه بخوف:
أنا ما كنتش أقصد كلام امبارح يا حسن. أنا مندفعة وما بأحبش التحكمات. أنا قلت لك قبل كدا إني لما هازعل منك هاحضنك، بس أنا دلوقتي مش زعلانة منك ولا من نفسي، أنا زعلانة لأن أنا تعبت من التفكير يا حسن. تعبت من التفكير، أنا باكره إني أعيش وأنا حاسة بحاجة خنقاني. أنت زعلان مني، وأنا عصبية، لكن أنت كمان عصبي.
على فكرة يا حسن في حاجات أنت ما تعرفهاش عني، والله في حاجات ما تعرفهاش، بس أنا مش عايزة أتكلم ولا قادرة للكلام بس مش بإيدي. حسن بعدها عنه وهو مش فاهم قصدها وبإرهاق: نادرة أنا عايز أعرف الحقيقة. كل الحقيقة. كل حاجة. عايزك تفهمي إن أنا وأنتي المفروض واحد، وأنتي بالنسبة ليا مش زي أي حد، وخوفي عليكي ما يتقارنش بخوفي على أي حد. صدقيني مش هينفع نكمل طول ما أنتي ساكتة ومخبية حاجات كتير عليا. نادرة بتلعثم: مخبية؟ أنا...
مش... مخبية حاجة. حسن بتعب: مش عايز أسمع أي كدبة يا نادرة، لأن عيونك شفافة. عينيكي بيبان فيها الكدب لأنك ما بتعرفيش تكدبي ودي ميزتك مهما حصل ومهما جت الدنيا عليكي وعلينا. أوعي تغيريها، لأن ساعتها مش هاقدر أعرفك. نادرة بصتله وهو بيقوم بتعب، بسرعة وقفت جنبه وبتسنده وباهتمام: على فكرة أنت خوفتني أوي عليك يا حسن. هو أنت بتشرب سجاير من زمان وكمان إيه اللي حصل امبارح؟
حسن رغم إحساسه بالحزن لكن وهي ساندة وباين في عيونها الخوف عليه والحب اللي بيكبر ما قدرش يقاوم وابتسم بإرهاق: ما حصلش حاجة، شربت سجاير لأن اتعصبت، وبعدها كنت واقف في الهوا لمدة طويلة وسخنت مش أكتر. نادرة بحدة: وهو كل ما تتعصب هتعمل كدا؟ وبعدين السجاير مضرة ودي عادة وحشة أوي. ويا سيدي لما تتعصب بعد كدا وأنا كمان أتعصب بلاش تسيب البيت علشان أنا باخاف، افرض حد حاول يدخل البيت وأنت مش موجود أنا هاعمل إيه؟
دي مش رجولة على فكرة. حسن بابتسامة: وأنا ما كنتش بعيد على فكرة يا لمضة، وأكيد مش هاسيبك لوحدك مهما اتخانقنا. نادرة بصتله وهي بتساعده يدخل الحمام. خرجت وسابته لوحده وهي بتفكر في كلامه. دخلت المطبخ ووقفت تجهز له أكل خفيف دافي. حسن اتوضا وصلى فرضه ودعى ربنا إنه يقرب المسافات بين قلوبهم ويزرع الحب في قلبها. ما يعرفش إنه بيكبر في قلبها رغم خناقتهم اللي بتكبر فجأة لكن بتتبخر لو حست إنه ممكن يكون مريض أو تعبان.
نادرة دخلت الأوضة لقيته بيتكلم مع أمه في الموبايل وبيقولها إنه هيرجع إسكندرية كمان يومين بالكتير وإنه كويس هو ونادرة. نادرة: ليه قفلت معاها؟ كنت عايزة أكلمها. حسن بجدية: هاتصل بيها كمان شوية. بتسلم عليكي. نادرة بابتسامة: الله يسلمها. يلا علشان تاكل، أنت تعبان. حسن: لا ما ليش نفس خالص. نادرة بجدية: لا طبعًا الكلام دا مش عندي، وبعدين أنا كمان هاكل وما باحبش آكل لوحدي.
قربت منه الترابيزة وحطت عليها الصينية، كان عليها لسان عصفور وشوربة وفراخ. حسن: أنتي لحقتي؟ دا أنا يدوب اتوضيت وصليت. نادرة بغرور طفولي: أنت فاكر نفسك متجوز واحدة أي كلام؟ لا نحط النقط على الحروف، دا أنا نادرة. حسن بخبث: هو حد تعبني غيرك يا نادرة؟ نادرة: وأنا أستاهل تتعب علشاني، وبعدين دا إحنا لسه بنسمي باسم الله، لازم تاخد مناعة، أصل اللي قدامك دي خبرة في النكد. حسن هز راسه بيأس وهي بدأت تأكله. حسن:
باعرف آكل لوحدي على فكرة. نادرة بحنان: عارفة. بس أنت تعبان، وبعدين هو أنا لو تعبت مش هتفضل معايا وتاكلني كمان؟ حسن بسرعة وخوف: بعد الشر عنك، بطلي تقولي الكلام دا. نادرة بصتله وابتسمت بخجل وهي بتفكر قد إيه هي غبية. ******************* في مكان تاني في أسوان. منير كان بيشرب وهو قاعد جنب واحدة وهي بتبصله باستغراب. تمارا: أنا مش فاهمة مالك يا منير. رحاب أنت عمرك ما حبيتها، إيه اللي مضايقك بقى؟
وبعدين دا أنت كنت متجوزها وبتجيلي برضو يعني بتخونها يا حبيبي. منير بسخرية: وأنتي فاكرك أنا زعلان على رحاب؟ ما تولع. كل اللي مضايقني إني بعد ما طلقتها راحت تطلب الجواز من واحد ميكانيكي زي دا. مع إن أنا اللي معرفها عليه وقولت لها إنه أحسن ميكانيكي تقوم تروح تطلبه من الجواز. تمارا: يا عم فكك، وبعدين ما أنت وهي فركشتوا. المهم أنت ناوي على إيه؟ منير:
بصي أنا مش طايق اللي اسمه حسن. أصل مش أنا اللي تتقارن بحتة ميكانيكي زي دا وهي تسيبني أنا وتروح له. وأنا خلاص قررت هاعمل إيه، بما إننا كدا كدا مسافر برلين بعد يومين بس عايز أسيب له تذكار حلو كدا قبل ما أمشي. وأنتي هتساعديني. تمارا: أساعدك في إيه مش فاهمة؟ منير: تجيبلي البت اللي اسمها نادرة، هم أكيد مش هيمشوا دلوقتي من أسوان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!