الفصل 37 | من 40 فصل

رواية نادرة قلبي الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
22
كلمة
2,151
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

قيل في الحب الحلال: "إني وقعتُ ولم أبح يومًا لها لم أقترب مع أني أبغيها فحياؤها والله يكبح جرأتي لكن غدًا سأدق باب أبيها" بعد عقد القران قال لها: "لقد كلفني الوصول إليك كثيرًا من الصدقات، وعددًا هائلًا من الدعوات في جوف الليل، ولم يبقَ مسجد في المدينة إلا وكان لي أثر به. كان الطريق إليك صعبًا، ولكن كان وعد ربي حقًا، ونلتُ منزلتي في قلبك." حسن لنادرة: تمر الأيام وتمر الليالي ويبقى حبي لك ثابت لا يغيره الزمان.

بعد مرور سنة ونصف في بيت الصياد، كانت نادرة بتحضر الغداء، بحر كانت بتعمل واجب المدرسة وياسين بيحبي على الأرض جانب بحر. نادرة لمرجانة في الموبيل: خالص يا مرجانة أنا هعدي عليكي بليل، بطلي عياط بقى. وبعدين ما أنتِ عارفة يحيى دايماً تتخانقوا وبعدها بيصالحك. مرجانة بضيق: بس المرة دي غير يا نادرة، أنا زهقت من كتر الخناق. نادرة بابتسامة:

بس بتحبيه وعارفة إنه بيحبك وبيثق فيكي، وأكيد ضغط الشغل لازم تقدري كل دا يا حبيبتي، ولما يهدأ اتكلمي معه بهدوء واحكيله عن اللي بيضايقك منه؛ لأن صدقيني لو أنتِ اتكلمتي معه دلوقتي وهو شايط هيحصل مشكلة أكبر. لازم تهدي وهو يهدأ. نغم: يا نادرة أنا فاهمة قصدك، بس أنا مش أنتِ ونبيل مش حسن. هو فيه زيك أنتِ وحسن يا نادرة؟ محدش بيسمع صوتكم ولو اتخانقتوا بيصالحك حتى لو أنتِ اللي غلطانة. حظوظ. نادرة:

أعوذ بالله من عينك يا بت أعوذ بالله. بت يا مرجانة أنتِ بصالي في حياتي كدا ليه؟ يخربيت سنينك يا بت. مرجانة بضحك: والله ما قصدي، بس حقيقي تعبت من الخناق يا نادرة، ومش عايزاه دا يأثر على مالك. نادرة: يبقى تتكلمي معه وتصارحيه يا مرجانة. مرجانة: ماشي يا ستي. قوليلي أنتِ بتعملي إيه دلوقتي؟ نادرة: بجهز الغداء، عاملة مكرونة بالبشاميل وجلاش وبعمل السلطة. مرجانة: بالهنا والشفا. ياسين وبحر عاملين إيه؟ نادرة:

بخير الحمد لله. بقولك يا نغم، حماتي عايزانا نجيب أخ كمان لياسين. مرجانة بضحك: والله هي طلبت كدا. نادرة: مش بالظبط، بس الكلام جاب بعضه، بس بصراحة أنا مش مستعدة دلوقتي لأي حاجة. مدرسة بحر وياسين سنة وتمن شهور، يعني أنا مش هقدر أهتم بأي حد تاني دلوقتي. مرجانة: طب وحسن رأيه إيه؟ نادرة:

بصي، هو مش معترض ومش بيزن على الموضوع أوي يعني، وكمان هو مركز أكتر في الشغل من ساعة ما ساب المصنع مع الخواجة نيكولاس وهو مركز إنه يقوم مشروعه هو وعامر. مرجانة بحب: ربنا يوفقهم يا نادرة يا رب، بس أقولك حاجة، لازم تخلي بالك عليه وعينيك دايماً تبقى عليه. نادرة باستغراب: يعني إيه؟ مرجانة:

يعني يا حبيبتي جوزك دلوقتي ربنا كرمه وعنده معرض لقطع غيار السيارات، والراجل يا حبيبتي لما يطلع على وش الدنيا ويحس إنه بقى من الطبقة الغنية عينيه بتبدأ تزوغ على دي ودي، أو ممكن أي واحدة كدا ولا كدا تحاول توقعه. نادرة: حسن؟ لا طبعًا. بصي يا مرجانة أنا وحسن مش عشرة يوم علشان أفكر فيه بالطريقة دي أصلًا. حسن بيحبني وأنا بحبه أوي كمان. حسن أصيل يا مرجانة وقلبه اتختم بختم حبي ليه وعمره ما يخون. مرجانة:

أنا ممكن أحسدك على فكرة من غير ما أقصد يا نادرة؛ لأن العين والقلب ساعات يحسدوا من غير ما يقصدوا، علشان كدا بلاش تقولي الكلام الحلو دا لحد. حتى أنا وخالي الكلام دا لأبو علي، ماشي يا ست نادرة. نادرة بحب: مع إني مش مقتنعة بس ماشي. بقولك تيجي نروح جليلة بليل؟ وحشتني بقالي يومين مروحتش عندها. مرجانة: بلاش أنا النهاردة. روحي أنتِ وأنا هبقى أروح بكرا. نادرة غسلت إيدها ومسكت الموبيل وخرجت من المطبخ:

ماشي يا حبيبتي بس خالي بالك على نفسك هكلمك تاني. مرجانة: ماشي يا عسل سلام مؤقت. نادرة قعدت تلعب مع بحر وهي بتمسك إيد ياسين علشان يمشي أول خطواته. ******************* بعد ساعة وربع تقريبًا، وصل حسن البيت وباين عليه الحماس والسعادة، طلع السلم بسرعة فتح الباب لقاهم قاعدين في الصالة، ابتسم بحب: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. بحر قامت بسرعة جريت عليه تحضنه. حسن: وحشتيني يا أوزعة.

بحر بضيق: متقولش أوزعة أنا دلوقتي بقيت كبيرة في سنة تانية ابتدائي يعني كبيرة. حسن بمرح: خالص خالص متزعليش كدا، هاتي حضن كبير بقى علشان أنتِ وحشاني أوي. بحر ضحكت بسعادة وحضنته وهو شالها على كتفه وقعد جانب نادرة على الأرض، أخد منها ياسين وضحك بسعادة: وحشتني يا قلبي أنت. ياسين ضحك بطفولية وهو بيحاول يقوم ويمشي وحسن ماسك إيده وهم التلاتة بيلعبوا. نادرة ابتسمت وسابتهم وقامت تجهز السفرة. حسن:

بحر خالي بالك على أخوكي لحد ما أجي. بحر: حاضر بس دا بيعض، شوف عمل فيا إيه لما كنت بلعب مع ماما. حسن بص إيديها باستغراب ورجع بص لياسين اللي بيضحك بعدم فهم. حسن بحزن: بتوجعك لسه؟ بحر: شوية صغيرين بس هو أصلًا من ساعة ما السنتين دول طلعوا وهو بيعض كل ما أقعد مع ماما بيعيط. حسن باستغراب: بيغير دا ولا إيه؟ طب حقك عليا يا ستي هو لسه صغير ومش عارف هو بيعمل إيه، بس بعد كدا خالي بالك وأنتِ تلعبي معه. بحر: حاضر.

حسن ابتسم وبص للشنطة اللي جابها معه وهو جاي، فتحها وطلع منها شكولاته وزبادي بالفراولة وعصير: خدي يا ست بحر عارف أنك بتحبيهم. بحر بحماس وسعادة: كلهم ليا؟ حسن: وأنا عندي كام بحر يعني؟ طبعًا كلهم ليكي. بحر أخدت منه الحاجة وباسته من خده، طلعت لسانها لياسين وكأنها بتغيظه. حسن ضحك وسابهم يلعبوا وقام دخل المطبخ لنادرة. نادرة كانت بتطلع الصينية من الفرن. حسن: أساعدك في حاجة؟ نادرة: لو ممكن، خد الأطباق على السفرة.

حسن بابتسامة: حاضر يا ستي. أي أوامر تانية؟ نادرة هزت رأسها بأه وشاورت له إنه يقرب. حسن رفع حاجبه باستغراب وساب الأطباق وقرب. نادرة مسكته من ياقة قميصه بغيظ: بعد كدا لما تجيب شكولاته لبحر، هاتلي أنا كمان فاهم؟ باسته من خده وبعدت أخدت الصينية وطلعت. حسن ضحك بسعادة وأخد الأطباق وخرج وراها. نادرة: بحر ياله يا حبيبي علشان نتغدى. بحر وهي بتاكل شيبسي: أنا مش عايزة أكل يا ماما. نادرة: هقول إيه؟

كله منك يا حسن. قلتلك ألف مرة بلاش شيبسي بيوجع لها بطنها وبيخليها مش عايزة تاكل. اتفضل أنت بقى أقنعها. حسن لبحر: عجبك كدا؟ دي ست مفترية بتاعة مشاكل. تعالي ناكل علشان ممكن تعملنا مشكلة. بحر بحزن: مش عايزة أكل يا حسن بطني بتوجعني لما بآكل. نادرة بزعل: علشان مش بترضي تاخدي الدوا بتاع بطنك، أنا تعبت والله. سابتهم ودخلت المطبخ. حسن قعد جانب بحر بحزن: ممكن أعرف ليه مش بتأخدي الدواء؟ أنتِ عايزة تزعلينا؟ بحر:

الدوا مر أوي يا حسن. حسن بتفهم: حبيبتي أنا عارف بس لازم تاخديه علشان تبقى كويسة وتعرفي تاكلي وتكبري. أنا أصلًا لو كنت أعرف أنك ماخدتيهوش مكنتش هديكي الحاجة دي؛ لأنها أصلًا بتتعبك. بحر سكتت ووطت رأسها بحزن. حسن بمرح وخبث: بس ممكن أجيبلك كل الحاجات اللي تحبيها لو أخدتي الدواء. بحر بدموع: خالص هاخده بس بلاش نادرة تزعل. حسن: هي بتزعل لما تحس أنك مش كويسة، علشان كدا وعد تاخدي الدواء؟ بحر: وعد والله هاخده على طول. حسن

ابتسم بحب وشالها على كتفه: يبقى ياله بينا بقى ناكل علشان الأكل ريحته حلوة أوي. بحر: حاضر. قعدوا ياكلوا كلهم ونادرة شايلة ياسين على رجليها وبتاكل بحر. حسن كان بيبصلها ومركز معها وافتكر أول مرة شافها زمان وهو عنده 19 سنة، كانت جميلة جدًا وحنينة على القطط. وعدت الأيام ودعواتها استجابت وبقيت قسمته ونصيبه. نادرة: سرحان في إيه؟ حسن. حسن: ها؟ نادرة: ها إيه؟ الأكل هيبرد مش بتحب البشاميل سخن ياله. حسن:

طب ياله سيبي بحر هي بتعرف تاكل لوحدها وكلي. صحيح في مشوار لازم نروح سوا بليل. نادرة: مشوار إيه؟ حسن بجدية: هنودي ياسين وبحر عند ماما ونقعد معها شوية وبعدها هاخدك ونشوف المفاجأة. نادرة: مفاجأة إيه؟ حسن: بليل يا نادرة. بعد وقت طويل، خرجوا الاتنين من بيت والدته بعد ما قعدوا معها هي وتبارك وسابوا بحر وياسين. حسن ركب الموتوسيكل ووراه نادرة واتحرك. بعد حوالي ساعة، وقف في شارع في مكان معروف قدام مكان متغطي بالقماش من فوق.

نادرة: إيه دا؟ حسن ابتسم بسعادة ومسك إيديها وعدى وهي معه. دخل جوا المعرض اللي كان منظم بشكل أنيق وشيك جدًا. بدأت تتفرج على المكان بإعجاب. نادرة بابتسامة وصدمة: هو دا المعرض اللي نفسك تفتحه؟ حسن هز راسه بأه: بصي هو محتاج شغل كتير لسه ويعني محتاج يبقى فيه موظفين كويسين بس أول ما شفت المكان دا حسيت إنه هيبقى فتحة خير لينا. نادرة بحماس: ألف مبروك يا حسن ربنا يوفقك. طب أنت اشتريته ولا لسه؟ حسن:

بصراحة لسه، قلت أجيبك نتفرج عليه سوا. نادرة: المكان شكله حلو أوي وفي مكان معروف. بس قولي أنت ناوي تشتريه لوحدك ولا أنت وعامر زي معرض قطع الغيار؟ حسن: هو أنا وعامر بنفترق يا بنتي؟ إن شاء الله آه، ومعانا سليمان ومينا. هو هيهتم بالشؤون القانونية وكل حاجة تخص القانون. أنا كلمته وهو رحب بالفكرة جدًا. نادرة بقلق: سليمان يا حسن أنت متأكد؟

حسن: نادرة، سليمان اتحبس ظلم بسبب رحاب، وبعدين فات سنة ونص وعرفنا نثبت إنه كان بريء وعملنا قضية تعويض وربنا أثبت براءته، يمكن متأخر وقضى أربع سنين في السجن ظلم، لكن أنا قعدت معه في السجن يا نادرة، وفي السجن محدش بيتجمل، كل واحد بيبان على حقيقته، وصدقيني هو شخص كويس، وعلى فكرة سليمان كلمني وقالي إنه عايز يتجوز سمارة. الحمد لله وصل لبنته واتطمن عليها وأخد حكم من المحكمة إنه يشوفها لأن والدتها كانت رافضة. حياته بدأت تستقر وناوي يتجوز وكمان دا شغال معايا في المعرض من وقت ما خرج من السجن، وأمين جدًا.

نادرة: طب وسمارة وافقت ولا لسه؟ حسن: مش عارف الصراحة بس حاسس أنها هتوافق، وكمان عامر فرحه قرب، خلينا بقا نفرح لهم. نادرة: ربنا يسعدهم كلهم يا حسن يا رب. حسن ابتسم بخبث وهو بيقف قصادها: طب بقولك إيه، احنا الحمد لله ربنا فتحها علينا وأنا دنيتي اتظبطت جدًا أنا والشباب، أنتِ بقا مش نفسك في حاجة؟ اطلبي أي حاجة نفسك فيها.

نادرة بتفكير: نفسي تعمل حاجة يا حسن بس ماتفهمينيش غلط. بص أنا نفسي تمسك شغل بابا، هو صحته مش أفضل حاجة ومحتاج يرتاح، وهو عمره ما هيهدا غير لما يتأكد إن معارض الأجهزة الكهربائية ماشية تمام، وهو طلب مني أقولك يا حسن، هو بيحبك وبيثق فيك وعارف إنك ذكي هتعرف تحافظ عليه. هو لو كان واثق إن يحيى جوز مرجانة بيفهم في الشغل دا، ما كانش هيتردد يطلب منه، ودا مش تقليل منك يا حسن، بس بابا تعب لحد ما كبر الشغل دا، بالله عليك فكر يا حسن.

حسن: حاضر يا نادرة، أنا يا ستي هروح له بكرا وأقعد معه أفهم الدنيا ماشية إزاي. نادرة: بجد؟ روح يا حسن ربنا يسعدك على قد تعبك يا رب. حسن: أنتِ سعادتي يا نادرة وكفاية وجودك معايا أنتِ والولاد، غمضي عينك بقا. نادرة بصت له باستغراب وغمضت عنيها، حسن طلع خاتم من جيبه ولابسه ليها. نادرة فتحت عنيها وبصت للخاتم: دا ليا؟! حسن بابتسامة: آه يا ستي إيه رأيك؟ نادرة بحب: دا حلو أوي يا حسن، حلو أوي. حسن: مبروك عليكِ يا نادرة قلبي.

نادرة: نادرة قلبك؟! حلو الاسم دا يا حسن. حسن: طول عمرك نادرة قلبي من يوم ما عيني شافتك. نادرة بسعادة: أنا بحبك يا حسن، بحبك أوي. عمري ما تخيلت إني هبقى سعيدة كدا. حسن: وأنا بموت فيكي. بعد يومين. حسن كان عند والدته نايم وحاطط رأسه على رجليها وهي بتملس على شعره بحنان. حسن: ربنا كرمني أوي يا أمي، كرمني بالوسع وحبب فيا خلقه. كان نفسي أبويا يبقى موجود وعايش يشوفني وأنا بكبر اسم الصياد.

دعاء بابتسامة: محمود زمانه مرتاح في قبره يا حسن، ادعي له بالرحمة يا ابني. وأوعى الغرور ياخدك في يوم من الأيام مهما نجحت أو حققت، لأن الغرور يا ابني آخرته وحشة أوي. وأنت بتكبر وبتكبر اسمك أوعى تنسى حق الغلابة وأوعى تيجي على غلبان وتفتكر إن في حد ممكن ياخد منك رزقك، كل واحد بياخد نصيبه يا حبيبي. وخليك حنين على أهل بيتك وأوعى يجي اليوم اللي تقل فيه بأصلك وتيجي على نادرة لأنها استحملت معاك في بساطة الحال وفي أسوأ الأحوال وكانت واقفة في ضهرك. أوعى يا ابني تغش أو تاخد حق مش حقك وخلي بالك على أختك دايمًا فاهمني يا حسن.

حسن ابتسم براحة وباس إيديها: ربنا يديمك لينا بخير دايمًا يا رب. دعاء: ويسعدك يا ابني. حسن اتعدل وقعد قدامها: على فكرة أنا عندي ليكي خبر حلو. أنا حجزت ليكي في موسم الحج الجاي وإن شاء الله السنة دي تبقي على جبل عرفات وتلمسي الكعبة. دعاء بصت له بعدم تصديق ودموعها نزلت: بتتكلم جد يا حسن؟! حسن باس إيدها: بتكلم جد يا ست الكل. دعاء بسعادة ودموع: أنا مش مصدقة، معقول دا أنا كل يوم بدعي ربنا إني أزورها قبل ما أموت.

حسن بحزن: بعيد الشر عنك يا ماما، دا أنا أتوه في الدنيا من غيرك. أتوه لو أنتِ مش جنبي. مهما حبيت ناس أنتِ بالذات فوق الكل، أنتِ بالذات مقدرش أبعد عنها، أحس إني بموت بتخنق. دا أنتِ اللي قولتي لي اللي يراضي أمه ربنا يحبب في خلقه. عمري ما هنسى تعبك علشان تربيني أنا وتبارك. دموعك وحزنك بعد وفاة أبويا ومع ذلك وقفتي علشانا، ربنا يحفظك لينا يا أمي، بالله عليكِ بلاش الكلام دا. دعاء: ربنا يراضيك يا حسن يا رب.

حسن ابتسم بحب ونام وسند رأسه على رجليها بارتياح.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...