الفصل 13 | من 40 فصل

رواية نادرة قلبي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
17
كلمة
2,309
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

نادرة اتصدمت وهي شايفة فريد داخل القاعة وهو بيبصلها بخبث. نغم: = دا إيه اللي جابه هنا دلوقتي؟ نادرة بخوف وتوتر: = مش عارفة يا نغم، مش عارفة. نغم: = طب اهدي مالك، اتوترتي كدا ليه؟ أكيد مش هيحصل حاجة. نادرة بصت لحسن اللي كان بيرقص مع الشباب وباين قد إيه فرحان. نادرة وهي على وشك إنها تعيط: = تفتكري هيعمل حاجة تبوظ الفرح؟ نغم بسرعة: = يبوظ إيه، وبعدين اهدي، هو مش ماسك عليكي ذلة يعني.

فريد ابتسم بخبث وهو بيقرب من الكوشة لحد ما وقف قدامها. نادرة كانت قاعدة جنب نغم وهي بتبص له بتوتر. مد إيده يسلم عليها واتكلم بمكر: = ألف مبروك يا برنسيس، ما كنتش متخيل إنك هتكوني بالجمال دا في اليوم دا، وعمري ما تخيلت إنه يجي وإنتي لغيري. نادرة وقفت بمنتهى البرود الخارجي وهي بتبص لإيده الممدودة. ابتسمت بحدة: = بلاش تلف وتدور يا فريد، جاي ليه؟ امشي، لإن مش هاسمح لك تبوظ لي اليوم دا بالذات. امشي... فريد سحب إيده واتكلم

بخداع وهو بيقرب خطوة: = خايفة؟ خايفة أبوظ لك فرحك وحسن يعرف إن مراته بتلعب عليه وإنه مجرد استبن لي أنا، وهترجعي لي؟ نادرة بصت له بغضب لكن ما حبتش تبين علشان الضيوف. نغم كانت واقفة معها. ولاحظت إن حسن جاي عليهم وهو متضايق من وجوده. حسن قرب منها وابتسم بحدة وقسوة وهو بيقف جنب نادرة اللي مسكت في إيده وكأنها بتوصل رسالة لفريد إنها ما بقتش له ولا ليه أي مشاعر في قلبها. حسن بحدة وجدية: = إيه اللي جابك يا ابن الأسيوطي؟

فريد بخبث وهو بيبص لنادرة: = معقول يبقى فرحك وما أجيش؟ دا أنت غالي عليّ قوي... وبعدين يا حسن أنا بقول ننسى اللي فات، سمارة خالص اللي في بطنها نزل وإنت مش أبوها يعني، وأنا يا عم مسامحك على ضربك لي، ويا دار ما دخلك شر. حسن رفع حاجبه باستنكار: = معقوله فريد بيه الأسيوطي جاي لحد هنا مخصوص علشان يبارك لحسن الميكانيكي؟ غريبة... امشي يا فريد...

امشي أحسن لك. أنا وإنت ما فيش بينا حاجة تجمعنا، واحمد ربنا إن سمارة اتنازلت عن حقها لإن صدقني أنا عندي استعداد أضربك تاني دلوقتي لإنك بني آدم رخيص وزبالة. فريد قرب منه بغضب وهو على وشك إنه يضربه. حسن بصله بحدة وهو بيقرب خطوة منه وما فيش في عينه ذرة خوف. فريد بخبث: = لا راجل يا حسن راجل ونصير الغلابة، بس خلي بالك بقا على أهل بيتك... قرب منه وهمس له بخبث: = بس خلي بالك عليهم قوي، أصل مراتك صاروخ.

حسن فجأة مسكه من ياقة قميصه بقوة وهو بيشده وباين في عينيه الغيرة والغضب. نادرة مسكت دراعه بسرعة وهي بتحاول تبعدهم وحاسة إن دي نهايتها. عامر وموسى كانوا واقفين مش فاهمين اللي بيحصل. حسن بحدة: = إنت الجاني على نفسك يا فريد، إنت اللي جاني على نفسك لو حاولت حاولت بس إنك تفكر بدماغك الزبالة دي عنها فاهم، واطلع بره أحسن لك... فريد بخبث: = هامشي بس اهدى كدا، دا أنت عريس ولازم ترفع راسنا بدل ما القمر دي...

حسن قاطعه وهو بيضربه باللكمية وعينيه مليانة غضب وحدة. عامر شد فريد وبعده عن حسن. موسى: = في إيه يا ابني وفريد الأسيوطي مالك وماله؟ حسن وقف يظبط بدلته وهو شايف عامر بياخد فريد لبره القاعة. نادرة غصب عنها دموعها نزلت وهي خايفة يحصل حاجة تبوظ الفرح. حسن بصلها باستغراب وقرب منها وهو مبتسم كأن ما فيش حاجة: = العياط في يوم زي دا قال مش حلو خالص، ممكن أعرف بقا بتعيطي ليه؟ نادرة بصت له بخوف...

خوف إن الحنية والحب اللي دايماً في كلامه يتقلب كره في يوم من الأيام لما يعرف الحقيقة. نادرة بدموع: = خايفة الفرح يبوظ أو يحصل أي حاجة وحشة. حسن ابتسم بسعادة وهو بيقرب منها وحاوط وشها بسعادة وهو بيمسح دموعها بحنان: = عمري ما هيحصل أي حاجة ولا هيبوظ صدقيني، لإن عمري ما هاسمح إن اليوم اللي استنيته كل السنين دي يبوظ في لحظة ولا علشان أي حد غيرك... غير لو إنتي اللي قررتي تبعدي ساعتها للأسف مش هاقدر أجبرك تفضلي معايا غصب.

نادرة بصت له بحب ابتسمت وهي بتحضنه بقوة قدام الكل بدون خوف وجراءة. حسن غمض عينيه وكأنه لامس نجمة من السماء. إحساس السعادة اللي حسه كان ما يتوصفش بالنسبة له. دعاء بحب وهي بتبص لهم: = ربنا يحرسهم من العين. جليلة بسعادة: = يا رب يا أم حسن يا رب، والله فرحة نادرة دلوقتي عندي بالدنيا. دعاء: = ربنا يحميهم. نادرة بعدت عنه وهو ابتسم وطبع بوسة على رأسها بحب: = مش عايز زعل فاهمة؟ نادرة ابتسمت وهزت راسها بالموافقة. عامر بخبث:

= عصافير الحب... هنقضيها أحضان؟ لا الليلة في أولها، يالا مش هترقصوا؟ الأغنية الجاية مخصوصة لكم. حسن بضيق: = إنت عارف أنا ماليش في الرقصة دي. نادرة بسرعة وتلقائية: = على فكرة أنا بعرف، سهلة قوي، ورقصتها كتير. حسن بغيرة: = ورقصتيها مع مين إن شاء الله؟ نادرة ضحكت وهي بتبص له وبهمس ودلال: = مع مرجانة يا سونة... حسن ضحك وهو بيبصلها بمكر: = سونة؟! إنتي عارفة لو حد سمع الاسم دا الهيبة هتبقى في ذمة الله. نادرة بتغنج:

= لا الاسم دا بتاعي أنا، وأنا لوحدي اللي هاقول لك لما نكون سوا، ما تخافش مش هاضيع هيبتك خالص خالص... حسن بحب: = طب أنا بقول نروح بقا. نادرة بحدة: = لا لسه في حاجات كتير نفسي أعملها وعايزين نتصور كتير قوي. حسن: = طب تعالي نرقص بدل ما إحنا واقفين كدا. نادرة مشيت معه وهو ماسك إيدها. إضاءة القاعة بقت هادية والموسيقى كذلك.

حسن حط إيده على خصرها وهي إيدها على كتفه وهي بتتكلم معه وبتقوله يعمل إيه وهو مش حاسس بوجود الناس حواليه، دا يومهم هم. نادرة: = عارف أنا بحب الصور قوي، وكمان أحلى حاجة إن بيكون في فيديو متصور للفرح، عارف كل ما أزعل منك هاعمل إيه؟ حسن بجدية: = إن شاء الله مش هيكون في زعل بس هتعملي إيه؟ نادرة بتلقائية وهدوء: = هاحضنك بقوة...

حسن أنا باخاف من البعد وباخاف من الفراق والوجع وباخاف إني أكون لوحدي وباخاف يجي اليوم اللي أعيط فيه...

أنا باخاف من العياط يا حسن. أنا عارفة إني غريبة ومخاوفي غبية زي لكن. أنا كل ما أفكر إن هيجي يوم وأكون لوحدي وحزينة أحس إني خايفة قوي قوي يا حسن. حتى لو إنت زعلتني يوم مش هاسيبك تمشي وإنت مزعلانة، هاحضنك وأقول لك أنا زعلانة من كذا وكذا وكذا. مش علشان ما عنديش كرامة بالعكس أنا ممكن أقلب الدنيا فوق دماغ أي حد يجي عليّ، بس علشان أنا باخاف لما بازعل من اللي بيحبوني وإنت قلت إنك بتحبني. عينك فيها دفء بيخليني عايزة أقرب ودا مخوفني. مخوفني يجي اليوم اللي أحس إني غلطانة، خايفة يجي اليوم اللي أكون فيه معاك وأنا مش حاسة بالأمان.

حسن بحنان: = شوفي يا نادرة وعد وعهد عليّ قدام ربنا إني أفضل أحبك مهما حصل، وصدقيني عمري ما هافكر أزعلك طول ما إنتي فهماني ومقدرة خوفي وحبي ليكي... نادرة بحماس: = طب شيلني... حسن بحدة: = نعم! نادرة بمكر وسعادة: = أقصد ارفعني عن الأرض ولف بي بس بهدوء مش زي كل الأفراح العريس بيستقوي... عايزة أحس إن الوقت بيعدي بهدوء وأحس بكل لحظة... حسن ضحك وبهمس: = عارفة إيه أكتر حاجة بتشدني ليكي؟ إنك تقريباً هبلة. نادرة بغيظ:

= والله... قول إنك مش عايز تشيلني وبتتهرب علشان الفستان ثقيل... نادرة سكتت لقيته بيغمز لها بحب وهو بيحاوط خصرها بإيده وبيحضنها بقوة وبيتحرك بهدوء وخفة. نادرة كانت حاسة بشعور غريب بين التوتر والسعادة والخجل والخوف! كل الضيوف كانوا بيبصوا لهم بحب وسعادة. كانوا لايقين جداً على بعض. على ترابيزة. كانت في بنت قاعدة وهي بتبص لنادرة بغيرة واضحة وغضب وباين إنها مش حابة وجودها أصلاً في الفرح. زبيدة (أخت جليلة) بحدة:

= افردي وشك يا نوال مالك عاملة كدا ليه ولا إنتي عايزة خالتك تزعل منك؟ نوال بنتها: = ياما سيبيني في حالي، إنتي عارفة إني ما كنتش عايزة أجي، وبعدين من إمتى وأنا ونادرة بنطيق بعض؟ زبيدة: = نفسي أعرف هي عملت لك إيه علشان تبقي مش طايقاها كدا، مع إن نادرة دي ما فيش واحدة زيها دلوعة ودمها خفيف، والله دا من حظ حسن. نوال بغيرة: = يعني ما إنتيش شايفة اللي بيحصل يا أماه؟ إيه المسخرة دي؟

دا أنا في فرحي كنت قاعدة في الكوشة ما اتحركتش وماهر ما كانش بيكلمني بالطريقة دي ولا فرحان كدا؟ وبعدين بقا نادرة اللي متجوزة ميكانيكي يتعمل لها فرح في قاعة وأنا يوم فرحي عملتوه في داخلة الشارع مع إن متجوزة محامي ومتعلم. لا وكمان يوم الشبكة اشترى لها اللي هي عايزاه وهي يا دوب مخلصة صنايع وأنا اللي معايا كلية... زبيدة بسرعة ومقاطعة: = اسكتي يا بت اسكتي، حد يسمعك إنتي بتقولي إيه... انتي غيرانه منها ولا إيه؟ اسكتي.

أولًا الفرح على العريس وهو حر يعمله فين، وماهر هو اللي قال نعمل فرحكم في الشارع، دي ظروفه. والميكانيكي اللي مش عاجبك دا مبسوط باللي معاه صنايع دي وفرحانين ببعض، انتي بقى مش عاجبك حياتك دا يرجعلك، لكن متخليكيش تهري وتنكتي في نفسك كدا. وبعدين انتي مالك يجيب لها شبكة حلوة ولا ما يخصكيش في إيه؟ مش انتي اللي قلتي أنا لا يمكن أتجوز واحد معاه أقل من تعليم عالي؟

وبعدين هو فرحان ومبسوط بيها، انتي بقى ماهر لو ما كانش فرحان وقتها فدا بسببك وبسبب زنك عليه نعمل كذا وكذا وكذا لحد ما زهق. فاهدي على نفسك يا بنت بطني. نوال بسخرية: طب أنا ههدى بس صدقيني نادرة دي هترجع مطلقة أصل دي إنسانة لا تُطاق. زبيدة بشهقة: يا لهوي عليكي بتفولي على البت... قومي من هنا، قومي روحي قومي. نوال بحدة: لا أنا بقى قاعدة خلينا نتفرج. زبيدة: ربنا يهديكي يا بنت بطني.

رحاب كانت وصلت القاعة لكن شافتهم بيرقصوا فقعدت على ترابيزة، لكن بالصدفة سمعت كلام نوال اللي باين فيه قد إيه هي بتغير من نادرة ومن جمالها وحظها. رغم إن نادرة تعليمها أبسط منها، وكمان عريسها مش شغال في وظيفة مهمة من وجهة نظرها. رحاب لنفسها: حلو... حلو أوي. بعد شوية اشتغلت أغنية "مبروك عليا". صحاب نادرة طلعوا على الاستيدج ومسكوا إيديها وهما فرحانين.

وحسن مسك إيديها وبيرقصوا بطريقة هادية مليانة شغب، وأبوها وجليلة والكل فرحان معاها. نادرة بحب وهي ماسكة في إيد دعاء وهي بتردد كلمات الأغنية: "مبروك عليا كدا مية مية عريس خالص جنبي في عش الزوجية... عيلته بقيت عيلتي... مامته بقيت مامتي يا أخواتي يا طنطي زغرطولي شوية." دعاء حضنتها بحب، كلهم فرحانين. دعاء بحب: والله أنا النهاردة مش مصدقة عيني وقلبي طاير من الفرحة، ألف مبروك يا حبيبتي، ودلوقتي أقدر أطمن على حسن وعليكي.

وبالمناسبة دي لازم أديكي هديتك. نادرة بحب: هدية إيه؟ دعاء طلعت علبة صغيرة وحطتها في إيد حسن: دي هديتي لمراتك من زمان وأنا مستنية اليوم دا. حسن بص لها باستغراب وفتح العلبة لكن ابتسم بحب وهو شايف خاتم والدته. دعاء بحب لنادرة: الخاتم دا غالي عليا أوي ومعنديش أغلى من حبيبة أبو علي علشان تكون هديتها، ألف مبروك يا نادرة. نادرة بتأثر: بس دا بتاعك يا ماما. دعاء بحب: وانتي دلوقتي بنتي ودي هديتي لبنتي.

نادرة ابتسمت وحسن مال على رأس أمه باسها ومسك إيديها الاتنين باسهم بحب: ربنا يحفظك ليا يا ست الكل وتعيشي لينا طول العمر. دعاء: ربنا يحميكم يا حبيبي. حسن مسك إيد نادرة ولبسها الخاتم. نوال اتغاظت أكتر وقامت مشيت بسرعة من القاعة. بعد ساعتين ونص. نادرة وصلت شقتها مع حسن والقرايب باركوا ليهم ومشوا. نادرة كانت قاعدة مع جليلة في أوضة النوم. جليلة بحب:

شوفي يا نادرة حسن وأمه شارينك وأنا عارفة إنك مقدرة دا وإن رد فعل طبيعي تكون فرحانة، بس أنا هقولك نصيحة أمي الله يرحمها قالتها لي يوم فرحي. حبيّه يا نادرة... آه والله العظيم حبي حسن. أنا عارفة إن القلب مش بضغطة عليه بيحب. لا القلب بيحب لما بيلقى المودة والرحمة والطيبة.

شوفي كل دا مع حسن وخلي قلبك يترجم الشفرات دي وخليه حنين عليه، الراجل مهما لف بيحب اللي يطبطب على قلبه ويحتويه وقت حزنه، صدقيني ابن الحلال هيقدر دا وحسن ابن حلال. نادرة بحب: متخافيش عليا والله إن شاء الله كل حاجة هتكون كويسة وأنا واثقة في حسن وواثقة إنه شخص كويس. جليلة بحب: ربنا يكملك بعقلك... أنا لازم أمشي دلوقتي أبوكي عمال يرن عليا بيقول أسيب العرسان بقى... هاجيلك بكره. نادرة أخدت نفس عميق وهزت راسها بالموافقة.

جليلة خرجت من الأوضة وسلمت على حسن ومشيت. نادرة خرجت من الأوضة لقيت حسن قاعد في الصالة، ابتسم وهو شايفها جاية عليه. نادرة بمرح: أخيرًا قلعت الفستان كان تقيل أوي. حسن: طب أنا هدخل أغير وأتوضى. بعد مدة. كان واقف بيصلي وهي وراه وباصة في الأرض بخشوع وهدوء. بعد وقت خلصوا صلاة وحسن وقف رفع إيده ودعا ربنا وتضرع إليه بالدعاء. نادرة قعدت على الأرض وهي ساندة إيديها على خدها وبتبص له. حسن بضحك: مالك يا بنتي بتبصيلي كدا ليه؟

نادرة: دماغي وجعتني، انت بتفضل ساجد وقت طويل. حسن: مش طويل أوي... بس أنا أصلي اتعود لما أصلي أحيانًا بطول في السجود. نادرة: انت حافظ القرآن؟ حسن: بصراحة أكون كداب لو قلت كله بس فاضلي سبع أجزاء مثلًا. نادرة: أنا كمان كنت بروح عند محفظة أبلة وفاء اللي جت سلمت علينا في الفرح، بس أكمن المشوار ليها بعيد فبابا قرر إني أفضّل في البيت لأنه كان بيخاف عليا، فعلشان كدا مكملتش، إيه رأيك نحفظه تاني سوا؟ حسن بحماس: فكرة حلوة أوي.

نادرة: طب أنا جعانة. حسن: تعالي يا ستي الأكل بره خلينا نتعشى. نادرة بتوتر: لا أنا هنام خفيف. حسن بجدية وهو ماسك في إيدها، كانت هتتكعبل بسبب الإسدال: تعالي يا نادرة. نادرة: انت ساحب بنت أختك براحة شوية. قعدوا يتعشوا وحسن دخل الأوضة وقعد يقرأ في المصحف، نادرة اندست في السرير وهي بتبص للمصحف: آه يا خاين... عايز تسبقني في الحسنات، اقرأ بصوت عالي صوتك هادي وأنا هقرأ وراك. حسن بود: تعالي يا مدوخاني.

نادرة ابتسمت وبدأت تقرأ معاه لدرجة إنها عيطت من خشوع صوته. ********************* تاني يوم الساعة عشرة. حسن قام من النوم، ابتسم وهو بيبص لها وهي نايمة، باس رأسها وهو بيدعي ربنا إنها تفضل معاه طول العمر. حسن: الحمد لله... ألف حمد وألف شكر لك يا رب. سابها نايمة وقام أخد دش، دخل المطبخ بعد شوية وجهز لنفسه فنجان قهوة بلبن وقعد يشربها بهدوء وهو بيفكر في كلام فريد لكن مهتمش بيه وهو بيبص لنادرة اللي نايمة براحة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...