في المستشفى... نادرة كانت قاعدة جانب جليلة ساكتة وحزينة، خايفة عليه. جليلة بتنهيدة: سرحانة في إيه يا نادرة؟ من زمان ما شفتكيش كده، والصراحة ما بأحبش أشوفك كده. نادرة: هو حسن هيتأخر؟ جليلة باستغراب: ما بقتش فاهماكي يا نادرة... هو أنتي خايفة عليه بجد؟ نادرة: أكيد خايفة عليه أوي...
أقول لك الصراحة يا جليلة، الفترة اللي فاتت اكتشفت فيها حاجات كتير أوي. اكتشفت إن حسن أطيب إنسان أنا عرفته، واكتشفت إني ممكن بسهولة أحبه، وإن هو مش وحش زي ما تخيلت، بالعكس طول الوقت كان مهتم بيا ومهتم بالحاجات اللي بأحبها، يمكن ما فيش مرة غصبني على حاجة. أقول لك حاجة، أنا لما شفته وهو متعصب وبيضرب اللي اسمه منير ده حسيت إن ليا ضهر تاني بعد أبويا، حسيت إن ما فيش داعي للخوف، بس فجأة ما أعرفش إيه اللي حصل له وهو مشي وسابني.
جليلة بابتسامة: شكلك وقعتي يا بنت سنية... أنا كمان وقعت زمان في نفس المصيدة دي وحبيت أبوكي، وده اللي خلاني أقبل إنه يتجوز عليا، الزمن كان غير الزمن، لكن وجع القلب كان هو هو. نادرة بشراسة وغيرة: قصدك إيه؟! أنتي فكرك إني ممكن أسمح له يتجوز عليا؟ ده أنا أروح بيه في أبو نكلة... هو كان يطول يتجوزني لما عليا؟ ده يبقى جنى على روحه. جليلة بخبث: هو أنتي غيرانة ولا ده بيتهيأ لي؟ نادرة بحدة وردح:
لا يا أختي ما يتهيأ لكيش، آه غيرانة ومن حقي، والكلام اللي قلتيه ده لو واحدة تانية قالته كنت علمت على وشها لولا إنك في مقام أمي بس. جليلة بحدة وغيظ: يخربيت لسانك يا بت، هو أنتي مش المفروض زعلانة إن جوزك محبوس؟ برضه لسانك عايز قاطعة... ما تهدي يا بت! وبعدين هو أنتي كده محترماني؟ جاتك ستين داهية تاخدك. نادرة بسخرية: أهدي يا جليلة، أهدي يا حبيبتي بدل ما يجرى لك حاجة، إحنا لسه مطولين مع بعض...
إلا قولي لي صحيح، حماتي عرفت حاجة عن اللي حصل؟ جليلة: لا ما رضيناش نقول لها، أنتي عارفة الست مريضة ومش حمل سفر ولا بهدلة، وبعدين هو حسن ساب لنا فرصة نفهم في إيه؟ ده يا دوب كلم أبوكي وطلب منه يجي المستشفى واداله العنوان وإحنا الصراحة انفزعنا. نادرة: طيب إيه؟ هو إحنا هنفضل قاعدين هنا ومش عارفين اللي بيحصل؟ ما تعملي حاجة يا جليلة، كلمي أبويا يمكن يرد. جليلة بابتسامة: حاضر يا بنت سنية وما له.
نادرة بصت لها باهتمام وهي بترن على موسى اللي قفل المكالمة. نادرة برجاء وطيبة: معلش رني عليه تاني يا جليلة. جليلة بتنهيدة: أبوكي عصبي وطالما قفل في وشي المكالمة يبقى مشغول... وبعدين أنتي مش شايفة شكلك ووشك اللي وارم، مش حاسة بوجع؟ نامي يا نادرة وهو إن شاء الله هيكلمنا لما يفضي. نادرة بحزن: عايزاه أكلمه يا جليلة... طيب هو ما ينفعش أروح له أنا كويسة والله. جليلة بحب:
يا حبيبتي ارتاحي، وبعدين المحامي اللي أبوكي جايبه قال إن حسن هيخرج النهاردة أو بكرة بالكثير، والزفت اللي اسمه منير ده هيتحاسب على عمله فيكي، وكمان الظابط اللي جه هنا الضهر عرف إن البت اللي اسمها تمارا هي اللي خطفتك وإن شاء الله هيتحاسبوا. نادرة بلامبالاة: يتحاسبوا ولا يولعوا بجاز، المهم حسن. جليلة: نامي يا نادرة وحاولي تهدي وهو إن شاء الله هيخرج النهاردة، ونرجع إسكندرية حكم أنا بأتشاءم لما نسيبها.
نادرة ما اهتمتش بكلامها وحاولت تنام لكن ما كانتش قادرة وهي بتفكر فيه. ************** في قسم البوليس. حسن كان خارج مع الحاج موسى من مكتب الظابط بعد ما قضى ثلاث أيام في الحجز. المحامي:
خلاص كده يا حسن الموضوع انتهى وأنت زي ما تحب، لو حابب تعمل صلح مع منير ولا تكمل وتبقى قضية، بس حتى لو قررت إنك تكمل في إجراءات القضية أنت موقفك مضمون، بس أنا شايف إنك تعمل معه صلح لأن أكيد المحامي بتاعه هيعمل كل اللي في إيده علشان يخرجه بغرامة مش أكتر. حسن بجدية: شوف يا أستاذ خيري، أنا ممكن أسامح في حقي عادي، لكن حق أهل بيتي مش بأسيبه إلا لما أدفع اللي غلط الثمن غالي أوي، حتى لو خرج بغرامة مش هأسيبه...
سيبه هو والمحامي بتاعه يلعبوا براحتهم، أنا عايز أمشي من هنا دلوقتي. موسى: طيب خلينا نروح المستشفى لنادرة وبعدها نرجع البيت تاخد دش وتريح شوية وبعدها نرجع إسكندرية. حسن خرج معه من المستشفى لكن وهو خارج شاف العسكري داخل ومعه تمارا، ابتسم بسخرية وكمل طريقه. بعد ساعة. نادرة كانت نايمة في أوضتها، الأوضة ضلمة وما فيش غيرها.
حسن فتح الباب ودخل شغل النور لقاها نايمة، ابتسم بتعب وهو بيحرك رأسه، قرب منها وقعد جانبها على السرير. حرك إيده على وشها بحنان ولسه أثر ضرب منير ليها باين عليها. نادرة قامت بفزع وبصت له، ابتسمت وهي بتتعدل بسرعة وبحركة تلقائية بتحضنه بقوة بخوف ولهفة. نادرة: أنا كنت خايفة لما مشيت، كنت خايفة أوي وفضلت لوحدي، أنت اتأخرت أوي. حسن ضمها بقوة كأنه عايز يحبسها بين ضلوعه وهو بيستنشق ريحتها، كان حاسس بضعف لأول مرة وخوف عليها.
حسن: حقك عليا بس خلاص أنا رجعت والموضوع اتحل، المهم أنتي لسه موجوعة، في حاجة بتوجعك؟ نادرة: أنا خايفة تبعد عني تاني يا حسن. هو أنا فعلاً زي ما بيقولوا نحس؟ من أول ما خطبتني وأنت كل شوية تقع في مشكلة بسببي، والله أنا مش قصدي ولا ليا ذنب و... حسن ابتسم وهو بيحط إيده على بوقها بيمنعها تكمل. حسن:
بطلي الكلام ده لو سمحتي لأن ما فيش حاجة اسمها نحس دي، فخلينا نأجل أي كلام دلوقتي لأن والله العظيم بقى لي ثلاث أيام مش عارف أنام ساعة على بعضها، وعايز أقول لك حاجة تخليها حلقة في ودنك، أي مشكلة بتحصل لنا دي حاجة بتاعة ربنا هو كاتب إنه يمتحنا فيها، ماشي يا ست البنات. نادرة بابتسامة: ست البنات... حلوة الكلمة دي. حسن ضحك غصب عنه وباس رأسها: أنتي لسه تعبانة ولا هتقدري تخرجي النهاردة؟ نادرة:
الدكتورة بتقول إن ممكن أخرج عادي، أنا أصلاً بقيت كويسة. حسن مسك إيدها وضغط عليها خليتها تئن بوجع. حسن: واضح إنك بقيتي كويسة فعلاً، أنا هأكلم الدكتورة وأسألها. نادرة برجاء: خلينا نمشي يا حسن، أنا تعبت من المستشفى، وبعدين الوجع ده طبيعي بس مع المرهم اللي بأحطه الوجع هيخف، بس خلينا نمشي، أنت شكلك تعبان ومحتاج ترتاح. حسن بحزم: برضه لازم أسأل الدكتورة، خليكي هنا وأنا هرجع لك كمان شوية. بعد مدة.
نادرة وصلت البيت مع حسن بعد الطبيبة سمحت لها بالخروج وكتبت لها على شوية أدوية. موسى وجليلة دخلوا البيت اللي حسن كان مأجره، قعدوا يرتاحوا وهو استأذن ودخل أوضته. نادرة دخلت وراه وهي ملاحظة إن أبوها متضايق من حسن وهو شايفها متبهدلة معه ولسه ما عداش على جوازهم شهر واحد. جليلة بهمس: مالك يا موسى؟ من ساعة ما جيت وأنت بتكلم حسن كده وأنت متضايق منه، مالك يا خويا فضفض لي، إحنا لوحدنا، قولي مالك. موسى بحزن وضيق:
متضايق يا جليلة، متضايق من اللي حصل، من إمتى وبنتي أنا بتضرب وبتتبهدل من الغريب؟ ده أنا لو جه يوم ومديت إيدي عليها بأبقى بتقطع من جوايا عليها، ودلوقتي شايفها بالشكل ده... أنا كنت فاكر إني هأجوزها لراجل هيعرف يحافظ عليها... بصراحة أنا مش مرتاح للي جاي، البت اتبهدلت يا جليلة. جليلة: أنت بتقول إيه يا موسى؟ بقى ده كلام يطلع منك أنت يا موسى؟
ده أنت عارف حسن وعارف ومتأكد إنه راجل واللي حصل ده مش بإيده، بلاش تيجي عليه يا حسن، الواد برضه لولاه الله أعلم الزفت اللي اسمه منير ده كان هيعمل إيه في البت، وبعدين أنت ما شوفتش حسن بهدله إزاي؟ ده الواد اتكسر وكان هيموت ده إيده، استهدي بالله يا موسى وبلاش تزعله بكلمة كده ولا كده. البت حبته وهو بيحبها وكفاية إنه شاريها. موسى بحدة وقهر على نادرة:
ما أنتي هتقولي إيه غير كده يا جليلة، لو نادرة دي كانت بنتك ما كنتيش هتبقى هادية كده. جليلة بحسرة وحزن: لو كانت بنتي!! طيب ما هي بنتي فعلاً يا موسى، ده أنا اللي ربيتها وهي عيلة ما كملتش خمس سنين...
يمكن مش أنا اللي خلفتها بس على عيني كل آه وجع خرجت من قلبها وحزن حست بيه. ده أنا أكتر واحدة بأفرح لفرحتها، وأكتر واحدة نفسي أشوفها متهنية، ده حتى لما بتطول لسانها عليا بيبقى على قلبي زي العسل، ما كانش العشم يا موسى بعد العمر ده كله تقولي كده. موسى بهدوء وحزن: حقك عليا يا جليلة، حقك عليا أنا عارف أنتي بتحبي نادرة قد إيه بس مقهور...
مقهور عليها ده أنا كنت بأخاف أضربها أو أزعلها بكلمة بس لما شفتها كده ما استحملتش، طوفان الغضب سمم لي أفكاري وندمني إني جوزتها له. جليلة بود وطيبة: سلمها لله يا موسى وهون على قلبك، وهون عليه وسيب البت تفرح مع اللي قلبها رايده، وبعدين أنت تزعل لو هو اللي مد إيده عليها لكن ده حماها، ولو بصيت في عينيه هتبقى متأكدة إنه بيموت فيها، فهون على نفسك...
وبلاش تيجي عليه هو كمان فيه اللي مكفيه والواد ابن حلال ما يستاهلش منك إنك تبص له كده وكأنك بتقول له ما عرفتش تحافظ عليها، ودي بتوجع أوي يا خويا، بتوجع أوي. موسى بص لها وباس رأسها بحب: حقك علي عيني يا ست الستات، وما تزعليش مني ده أنتي عيني اللي بأشوف بيها يا جليلة، يعلم ربنا إني ما أقصدش أزعلك بس أنا حرقت قلبي عليها خلتني أتكلم من غير ما أفكر، سامحيني. جليلة بود وطيبة: سلمها لله يا موسى وادعي لهم ربنا يهدي سرهم.
في أوضة حسن. كان بياخد دش ونادرة قاعدة على الكرسي وهي بتبص للسلسلة اللي أهداها لها وبتردد الجملة بسرحان: "تشبهين الفراشة في سحرها، تأخذين من الزهور دلالها." حسن خرج من الحمام وهو بينشف شعره بص لها باستغراب وهو بيقرب منها. نادرة ابتسمت وهي بترفع عينها وبتبص له: نعيمان. حسن: الله ينعم عليكي، سرحانة في إيه كده؟ نادرة بابتسامة: فيك... وفيا وفي حياتنا بشكل عام. حسن: طيب ووصلتي لإيه؟ نادرة:
إني عايزة أفضل معاك وتفضل جوزي وحاميني وأفضل دايماً البنوتة الدلوعة اللي بتكره الدموع وتفضل تدلعني، وتعالى نحط شرط بينا بلاش تزعل مني، خلينا لما نزعل نتكلم بلاش يجي اليوم اللي ننام فيه وإحنا زعلانين، يعني أكبر خناقة بينا مثلاً ما يعديش عليها أربعة وعشرين ساعة، مش عايزة الزعل يسرق من حياتنا لحظة واحدة. حسن بابتسامة: وهو كذلك.
وأنا موافق جدًا، بس خلينا ننام دلوقتي لإن والله العظيم حاسس إني خالص مش مستحمل، وشوية كمان وهنام وأنا بكلمك. نادرة: طب ما تنام هو أنا حوشتك؟ حسن بغيظ: هنام لوحدي أومال أنا متجوز ليه يعني؟ وقبل ما تفهم أو تعترض كان شايلها بسرعة لدرجة إنها شهقت بقوة وهي بتمسك فيه وبخجل. = بعرف أمشي لوحدي على فكرة، نزلني يا حسن. حسن بغمزة: طب بذمتك عايزاني أنزل؟ نادرة بخبث: مش أنت قلت إنك عايز تنام؟ نزلني بقى. حسن بابتسامة: ننام؟
أبوكي وأمك هيناموا في الأوضة التانية فاهدي بقى ونامي بهدوء. حسن نام حضنها بقوة وهي ساكتة لحد ما اتأكد إنه نام فعلًا، حاولت تقوم وتبعد علشان يعرف يرتاح، لكن لقيته قام بسرعة وبجدية ونوم: رايحة فين؟ نادرة بتوتر: كنت هنام على الكنبة، أنت شكلك تعبان يا حسن ومش هتفضل حضني كدا كتير، وبعدين دراعك هيوجعك. حسن بجدية: يا بنتي لما أبقى أشتكي لك أبقى فكري، ممكن تبطلي تفكري؟
أنا مرتاح كدا يا نادرة، مرتاح أوي كمان، علشان كدا مش عايزك تبعدي يا نادرة. نادرة بصتله وهو مسك إيدها وقربها لحضنه ونام وشها في تجويف عنقه. ****بعد أسبوع **** في إسكندرية نادرة كانت واقفة في المطبخ وهي بترقص بدلال وبتجهز الغداء وفرحانة ومشرقة. لابسة فستان أبيض منقوش لحد الركبة واسع ورافعة شعرها ديل حصان مع بعض لمسات المكياج الخفيفة، كانت جميلة جدًا وجذابة بشكل يخطف الأنفاس.
طفت عن الأكل وخرجت من المطبخ دخلت أوضة النوم وكلمت دعاء اطمنت عليها. استغربت إن حسن اتأخر عن ميعاد الغداء زي ما بيجي كل يوم بعد صلاة العصر. فضلت قاعدة مستنياه، رنت عليه لكن موبايله كان مقفول. حسن وصل البيت بعد ما خلص شغل مع عامر وقاله إنه هيروح يتغدى ويرجع تاني، طلع السلم بحماس درجتين مع بعض، فتح باب الشقة وهو بينادي عليها.
نادرة خرجت من الأوضة وهي زعلانة منه إنه قافل موبايله وفرحانة إنه رجع، لكن قبل ما تستوعب أو تتخانق معه إنه قفل موبايله، لقيته بيحضنها وبهمس: وحشتيني يا أوزعة.. وحشتيني أوي. نادرة بعدت عنه وهي بتبص له بغيظ وبحدة: كل بعقلي حلاوة يا أفندي؟ هو أنا لو وحشتك مش كنت كلمتني؟ أنا مستنياك من بدري وبرن عليك وكنت هاجيلك الورشة. حسن بخبث وهو بيرفع وشه لها: لا عندك حق تزعلي، بس أنا بقى هعرف أصلحك بطريقتي، وعلى فكرة وحشتيني أوي.
باس خدها لقاها بتبعد فضحك غصب عنه من شكلها وهي مربعة إيدها قدامها ومتغاظة، مسك دراعها وقربه له: مش مسموح إنك تبعدي فاهمة! وبعدين شكلك زعلانة أوي أوي ولازم أصلحك. نادرة بغيظ وخبث: آه زعلانة أوي أوي كمان ولازم تصالحني أنا بقوة أهه. حسن عض على شفايفه بغيظ وهو بيقرب منها وهي بتبعد بتوتر. حسن بابتسامة: واضح إنك فعلًا زعلانة وأنا لازم أبذل كل جهدي إني أصلحك. حسن بحركة سريعة كان شالها. نادرة بارتباك وشهقة: حسن!
حسن بخبث: عيونه. نادرة بتوتر: الغداء. حسن بابتسامة خبيثة: بس أنا لازم أصلحك يا روحي. بعد مدة حسن قام من النوم ابتسم وبص لنادرة اللي نايمة، بيزيح عن وشها بحنان، طبع بوسة على جبينها وهو بيضمها له بقوة وبيغمض عينه وبيدعي ربنا إن حياتهم تستمر بهدوء وسعادة. ============== في بيت نوال كانت قاعدة على السرير وهي بتعيط وماسكة بطنها وحاسة بوجع شديد لحد ما صرخت من شدة الألم. ماهر جوزها: أنتِ لسه تعبانة يا نوال.
نوال بصراخ في وشه: وأنت هيهمك في إيه يا سي ماهر؟ هو أنا إيه يعني بالنسبة لك؟ ما أنت طول اليوم في الشغل ومش شاغل بالك بالخدامة اللي أنت جبتها لأمك بس خالص، أنا زهقت منك ومنها وعايزة بيت ليا لوحدي بعيد عن البيت دا. ماهر: رجعنا لنفس الموال، نوال أنا وأنتِ قاعدين في شقتنا، وبعدين يا شيخة حرام عليكي هي أمي قلتلك حاجة؟
وبعدين أنا ساكت ومستحمل علشان مش عايز أخرب البيت دا، لكن أنتِ بقيتي لا تطاقي كل يوم أمي أمي، وبعدين هي عملت ليكي إيه دي؟ مشلولة متقدرش لا تتحرك ولا تتكلم، دا اللي بجهز لها أكلها وأنتِ مبترضيش تحطي إيدك في حاجة، فاهدي كدا على نفسك علشان أنا جبت آخري منك. نوال بتكبر: دلوقتي جيت آخرك يا سي ماهر بعد ما كنت بتتحايل ورايا. ماهر: أستغفر الله العظيم، أنا سايبهالك اشبعي بيها.
ماهر قام وخرج من الشقة كلها وهو متضايق من تصرفاتها اللي دايماً متكبرة وبتحسسه إنه أقل منها رغم إن مستوى حياته وتعليمه كويس. نوال حست بالوجع بيزيد عليها ومش قادرة، عيطت وهي بتحاول تقوم لكن اتصدمت وهي شايفة الدم اللي على رجليها، حطت إيدها على بطنها وهي مش قادرة تتكلم ولا تصرخ من الوجع. اتحركت ببطء ووجع وأخذت موبايلها تكلم والدتها زبيدة. زبيدة: أيوة يا نوال في إيه؟ نوال بتعب ودموع: ألحقيني يا أما أنا شكلي بسقط.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!