الفصل 28 | من 40 فصل

رواية نادرة قلبي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
15
كلمة
2,529
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

حسن خرج من البيت حوالي الساعة 12 بعد نص الليل. نزل من البيت كان عامر واقف بعربية. حسن ركب جانبه وهو ساق العربية في طريقهم لطنطا. نادرة كانت واقفة في البلكونة وهي بتبص عليهم، قفلت البلكونة ودخلت. كانت حاسة إن الموضوع دا مش هيجي من وراه خير. دخلت اتوضت لبست الإسدال ووقفت في اتجاه القبلة تصلي بهدوء وخشوع. سجدت لوقت طويل وكأنها بالتدريج عرفت ليه حسن كان بيطول في السجود.

كل ما الإنسان يكون ليه أمنيات ورجاء بيتمناه بيلجأ لله وحده، بيتضرع ليه بقلبه وهو بيدعي. بعد مدة دخلت أوضة بحر نامت جانبها وهي حضناها. نادرة: = يارب أنا عارفة أننا مالناش غيرك، بس أنا وبحر واللي في بطني حياتنا كلها متعلقة بوجوده، وهو شيلته تقيلة أمه وأخته وأنا وابنه… يارب ارزقه واحمه من أي شر يقرب منه وأكرمه يارب. اتنهدت بعمق وحضنت بحر وهي بتغمض عينيها بتحاول تنام. في الطريق،

حسن كان ساكت وبيبص من إزاز العربية، عامر بيسوق العربية وهو مستغرب سكوت حسن. عامر: وحدوه. حسن: لا إله إلا الله. عامر: محمد رسول الله… مالك يا أبو علي سرحان في إيه كدا؟ حسن: بفكر يا عامر.. بفكر في اللي جاي. عامر: يا حسن سيبها على الله ربك كريم. حسن: عارف يا عامر ومتأكد من دا. بس لازم أفكر في كل حاجة بعملها أنا على كتفي حمل كبير ودلوقتي مسؤول عن زوجة وطفلة. والناس اللي احنا هنقف قصادهم ممكن يمحونا لو مفكرناش صح. عامر:

= إن شاء الله خير…. إن شاء الله أنا بقا بفكر لو الشغلانة دي تمت هعمل إيه بالفلوس. هخرج بقا من الحياة دي يا حسن وأبعد عن الحي دا وهشتري شقة كبيرة في مكان تاني فخم وآخد أبويا ونبعد عن الأنفوشي. وأنت بقا ناوي تعمل إيه؟ حسن بصله بغموض ولامبالاة: = إن شاء الله يا عامر إن شاء الله. بس أنا بقا مش معاك في اللي بتقوله دا.

بص يا صاحبي دلوقتي لو فكرت في شقة وبتاع مش هتعمل أي حاجة لنفسك في المستقبل، وبعدين إيه ناوي تشيل إيدك من إيدي ولا إيه؟ عامر بسرعة: = لا طبعًا! هو أنا هعرف أعمل حاجة من غيرك؟ حسن بهدوء: = أنا هنام يا عامر ساعة كدا وصحيني أنا هكمل سواقة. عامر: = ماشي يا كبير. حسن غمض عينيه ونام بهدوء. ******************** تاني يوم الصبح، نادرة كانت قاعدة قدام المراية وهي بتسرح لبحر شعرها. نادرة بهدوء وحماس:

= بص بقا يا بحر بلاش تتخانقي مع حد في الحضانة، بس اللي يضايقك هاتيه من شعره متسبيش حقك وأنا هيجيلك لو حصل أي حاجة. بس اتكلمي مع البنات وصاحبيهم. وسندوتشاتك تاكليهم كلهم… بحر بضيق طفولي: = حاضر يا نادرة هو فين أبو علي مش هيجي معايا في أول يوم ليا في الحضانة؟ دا هو كان بيقولي نفسه يشوفني وأنا بعرف أقرأ كويس. وأنا وافقت أروح الحضانة علشان أعرف أقرأ وأكتب زي ما هو عايز. نادرة بابتسامة: = أنتي بتحبي أبو علي يا بحر؟

بحر ابتسمت بسعادة وشقاوة: = بحبه أوي يا نادرة عارفة لو كنت كبيرة شوية كنت خطفته منك واتجوزته أصل هو حلو أوي. نادرة بغيظ: = والله عايزة تتجوزي جوزي وأنا أقعد أتفرج عليكم وكمان بتعاكسيه يا أوزعة أنتي دا جوزي أنا وبيحبني أنا. بحر: = اهدي يا نادرة اهدي، أبو علي امبارح بليل قبل ما أنام دخل الأوضة وقالي أخلي بالي عليكي أنتي والنونو طول ما هو مش موجود. والعصبية مش حلوة ليكي، وبعدين أنا صغيرة أوي إني أتجوز حسن.

بص أنا مش هتجوزه بس لما أجي أتجوز هدور على واحد زيه علشان يحبني زي ما بيحبك. نادرة: = يخربيتك يا بت دا أنتي بتفكري في الجواز من دلوقتي بقا أنتي يا أوزعة هتدوري على واحد زيه؟ بحر بثقة: = اه حسن قالي إني لازم أثق في نفسي ومكنش خايفة من حد. نادرة: = في أسرار كتير بينك وبين حسن، أومال ماشي يا ست بحر يعني أنتي بتحبي حسن. وأنا لا… ماشي أنا مخصماكي وزعلانة. نادرة بعدت عنها شوية وخبت وشها بإيديها وهي بتمثل الزعل. بحر بحنان

طفولي وهي بتطبطب عليها: = خلاص متزعليش أنا أصلاً بحبك أوي أوي. أقولك ليه؟ علشان أنا كنت دايماً بسمع العيال وهم بيقولوا ماما وأنا عمري ما لقيت حد أقوله الكلمة دي. وعلشان أنتي كمان بتهتمي بيا وبتسرحي شعري بشكل حلو وهدومي جميلة. وعلشان أنتي طيبة أوي أنا يمكن مش بقولك يا ماما بس أنا بطمن وأنتي موجودة معايا. نادرة ابتسمت بحب: = وأنا كمان بحبك أوي زي أبو علي. بحر بسرعة وحماس:

= طب يلا بقا علشان مش عايزة أتأخر على الحضانة يلا يا نادرة. نادرة باستغراب: = اللي أعرفه إن كل العيال بتعيط لو جيت سيرة الحضانة إنما أنتي متسرعبه على إيه مش فاهمة. بحر كانت أخدت شنطتها وخرجت من الأوضة. نادرة: = استني هعملك سندوتشات وأغير علشان أوصلك. بحر: ماشي. ***************** في طنطا، عامر وحسن وصلوا طنطا الساعة اتنين بعد نص الليل، وصلوا فندق صغير وباتوا فيه. أخدوا أوضة فيها سريرين.

حسن صحي حوالي الساعة تسعة وهو مصدع بص لعامر اللي نايم لسه. حسن بكسل: = عامر أنت يا جدع أنت لسه نايم قوم الساعة شكلها داخلة على عشرة واحنا لسه نايمين. عامر بنوم: = شوية يا حسن شوية…. احنا كدا كدا مش هنقابل محامي الخواجة إلا على الضهر لسه بدري. حسن بسخرية وهو رايح الحمام: = وهتفضل بسلامتك نايم لحد الضهر قوم يلا. رمي عليه المخدة بغيظ وعامر ابتسم وحضنها. عامر: = تسلم يا خويا اقفل بقا الستاير أحسن مضايقني.

حسن هز راسه بيأس وسابه ودخل الحمام ياخد دش. بعد شوية كان فاق وبيسرح شعره. وعامر كان جهز وبصله بغضب. = هنعمل إيه بقا يا سي حسن هنفضل قاعدين وشنا في وش بعض؟ حسن بسخرية: = لا يا خفيف هننزل نطفح ونفكر هنعمل إيه وبطل أسلوبك المستفز دا علشان أنا بدأت أتخنق منك يا عامر. عامر: = والله أنا اللي اتخنقت منك يا جدع. حسن بصله بطرف عينيه وخرج من الأوضة ببرود وعامر وراه. كانوا قاعدين على القهوة. خرج شاب وحط قدامهم الأكل ومشي.

حسن بدأ ياكل لكن فجأة ساب الأكل وطلع موبايله. عامر: في إيه؟ حسن وهو بيقوم: = ولا حاجة كمل فطارك أنت راجعلك… عامر: ماشي. حسن وقف بعيد شوية وكلم والدته اطمن عليها وبعدها كلم نادرة وطمنها عليه ورجع لعامر. بعد الضهر، وقف العربية قدام مكتب محاماة واستنى شوية لحد ما خرج لهم شخص أنيق في شكله وواضح إنه هيبة في نفسه ومن نفس عمر حسن وعامر. مينا بجدية: = أنت حسن؟ حسن: بالظبط كدا وأنت بقا مينا؟ مينا:

= بالظبط كدا يا أسطى حسن… أنا الوسيط اللي بعتني نيكولاس بيه. حسن بجدية: أظن الكلام مش هيكون مناسب هنا ممكن نقعد في أي كافيه ونتكلم. مينا: طبعًا اتفضلوا…. حسن بص لعامر ومشوا وراء مينا اللي فتح عربيته وركب وحسن ركب في الكرسي اللي جنبه وعامر وراء. بعد دقايق في كافيه بسيط. مينا: ها يا حسن عايز تتكلم في إيه؟ حسن: كل حاجة…. عايز أعرف عرض الخواجة والسعر اللي هو هيدفعه وطريقة الاستلام وهل هياخدها ويقطعها ولا هيعمل بيهم إيه؟

مينا: = بص يا حسن الخواجة عنده مصانع كبيرة للخردة وهو عارف إن المراكب دي هتجيب تمنها الضعف بعد ما يقطعها لأنه عارف كل جزء فيها هيروح فين ولمين. ثانيًا السعر هو ناوي يدفع في حدود

180: 200 مليون جنيه على التلات مراكب، كل الإجراءات القانونية والمصاريف هو متكفل بيها بس المشكلة كانت إن طه الأسيوطي واقف في البيعة والوسيط بتاع اللواء كمال واضح إنه مرتشي ومتفق معاه ودا السبب اللي خلاه يرفض عرض الخواجة وحاطين مشاكل كتير في المينا واقفين البيعة.

والاتفاق اللي كان بيني وبين عامر هو إنكم توصلوا للواء كمال بعيد عن الوسيط وبدون علمه وإن حد يفهمه إن هم واقفين في البيعة علشان طه الأسيوطي ياخدها بالسعر اللي هو عايزه.. يستغل موت ابن اللواء كمال ورغبته في إنه يبيع المراكب ويسافر برا مصر. حسن: = تمام وأنا دلوقتي عارف إن هو هنا في فيلاته في طنطا وأنت أكيد كنت عارف ليه محاولتش توصله أنت وتتفق معه؟

مينا: أنا عرفت إنه هنا في طنطا علشان كدا جيت امبارح بليل لكن للأسف معرفتش أوصل له بسبب إن الوسيط حاطط حواليه مراقبة والأكيد إنه بيقدم له عروض بمبالغ أقل من المبلغ اللي طه الأسيوطي عرضه. عامر باستغراب: إزاي مش فاهم؟ حسن بجدية: = أكيد الوسيط بيوصله عروض بمبالغ أقل لحد الوقت المناسب ويقوله عرض طه الدسوقي لحد ما اللواء كمال يكون زهق ولما يجي عرض طه يوافق عليه ويخلص. عامر: دول مرتبينها سوا.

مينا: أيوه بس دلوقتي لازم توصل العرض للواء كمال دي مهمتكم. حسن: تمام يا مينا خلينا على تواصل وأنا هكلمك في الوقت المناسب لأن أكيد اللواء كمال مش هيصدق كلام سمسار وأنت بما إنك محامي المشتري فأكيد هنحتاجك تاني. مينا وهو بيمد إيده يسلم على حسن: = وأنا موجود وقت ما تكلمني وإن شاء الله تتم البيعة على خير لأن هيكون فيها خير لينا كلنا. حسن ابتسم ومد إيده يسلم عليه: = إن شاء الله… مينا مشي وحسن وعامر فضلوا يبصوا لبعض بحيرة.

عامر: ناوي على إيه؟! حسن بتفكير: مش عارف بقولك إيه أنت تعرف حد هكر؟ عامر: أفهم الأول ليه؟ حسن: هتفهم بس تعرف وأنت واثق فيه. عامر: أيوه بس دا عامل زي الزئبق مش عارف مكانه. حسن: كلمه وشوفه فين وهل ممكن يجي لحد هنا؟ عامر: ماشي. بليل، عامر وحسن كانوا واقفين وساندين على العربية في مكان عام لحد ما جه شاب وهو بيدخن على دراعه ورقبته وشم. شكله مريب… حسن بضيق: = أنت متأكد إن دا هكر؟ عامر: اتك الصبر…. هيبهرك.

حسن: يا خوفي منك يا عامر… ماجيك ضحك وهو بيحضن عامر: = فينك يا جدع… محدش بيشوفك. عامر: أنا برضه، ولا أنت اللي بتختفي محدش بيشوفك؟ كنت غرقان فين الفترة اللي فاتت؟ ماجيك: مصلحة على الطاير. المهم إيه الدنيا؟ جاي لي طنطا مخصوص اشمعنى؟ عامر: سبوبة فيها مصلحة ليك... أعرفك حسن الصياد... ماجيك يا حسن أحسن هكر ممكن تتعامل معه. حسن: أهلًا يا ماجيك. ماجيك: أهلًا يا باشا. حسن: تعالوا نقعد في أي حتة. بعد دقايق.

حسن: بص يا ماجيك، دلوقتي أنا عايز تهكر موبايل حد معين، عايز أعرف كل معلومة موجودة على موبايله. ماجيك: ومَاله بس مين وإيه المقابل؟ حسن: عرفة أبو جبل، هبعتلك رقم الموبايل واسم الأكونت بتاعه على الفيس... المقابل 5 آلاف جنيه. عامر بص له باستغراب ورجع بص لماجيك. ماجيك: امم ماشي، بس أنا مش هعرف أعمل حاجة هنا ومحتاج وقت. حسن: أكتر يومين ما ينفعش يا ماجيك، وبعدين ده عامر كان بيشكر فيك، هتسد ولا أشوف حد غيرك؟

ماجيك: عيب عليك يا جدع، وبعدين أنا مستجدعك، إن شاء الله يوم أو اتنين وهكون عندك بكل اللي أنت عاوزه. حسن: يبقى نطلب أكل بقى علشان يبقى بينا عيش وملح. ماجيك: وهو كذلك. عامر اتنهد بعدم فهم وطلب عشاء ليهم وبعد شوية ماجيك مشي. عامر بحدة: ممكن بقى تفهمني أنت بتفكر في إيه؟ وبعدين هو مش عرفة ده يبقى الوسيط المالي؟

حسن: بص يا عامر، الكلام اللي مينا قاله لينا النهاردة الضهر معناه إن وجودنا هنا مالوش لازمة، لإن أكيد مش هنعرف نوصل للواء كمال. فالحل الوحيد إننا نوصله عن طريق الوسيط نفسه. عامر: إزاي يا أخويا وهو نفسه اللي بيبوظ البيعة؟ حسن: أكيد واحد زي ده عنده بلاوي كتير، ويمكن موبايله ممكن يبقى فيه أي مصيبة نثبتها عليه. عامر: تقوم تغامر بـ 5 آلاف جنيه كده في لحظة يا ابني؟ هو أنت بتلقى الفلوس في الشارع؟

حسن: اللي عايز يكسب يا عامر لازم يخاطر، ادعي بس إن ربنا يوفقنا... بقولك إيه، اشرب الشاي خلينا نتكل من هنا. عامر: هنروح فين؟ حسن: هنرجع إسكندرية، وجودنا هنا مالوش لازمة... يلا. حسن وصل الأوتيل وخدوا حاجتهم، لكن افتكر طلب نادرة إنها عايزة حلو المدلعة. خرج قبل عامر ونزل اشتراه واشترى هدية لبحر ومشوا بعد شوية. بعد تلات ساعات في بيت حسن ونادرة، حوالي الساعة 12 ونص.

حسن فتح باب الشقة ودخل بإرهاق، قفل الباب وراه. ساب الشنطة والحاجة اللي اشتراها برا. دخل أوضته، ابتسم وهو شايفها نايمة. قعد جانبها ومسك إيدها برفق. يارب. نادرة فتحت عينها بكسل، لكن قامت بسرعة أول ما شافته وحضنته. حسن أنت رجعت... وحشتني أوي يا حسن. حسن بابتسامة: وأنتِ كمان وحشتيني أوي. نادرة: عملت إيه في مشوارك؟ يا رب تكون اتوفقت. حسن: لسه يا نادرة دي ملايين هتندفع، الموضوع هياخد وقت، سيبيها على الله.

نادرة: أنا هقوم أجهزلك الحمام علشان تاخد دش. حسن بحنان: لا يا حبيبتي ارتاحي أنتِ، أنا هقوم أنا... المهم أنتِ كويسة وأكلتي؟ نادرة: آه والله أكلت وخدت الدواء، ما تشغلش بالك، وبعدين أنا كويسة يا حبيبي، هدخل أجهزلك الحمام باين عليك إنك مرهق. حسن هز رأسه بالموافقة وهي قامت. بعد مدة. كان بيصلي وهي قاعدة على السرير بتتفرج عليه وهي مبتسمة لحد ما خلص صلاته وقام. نادرة: بحر سألت عليك كتير... حبيتك أوي بحر.

حسن بود: والله يا نادرة كان عندك حق، بحر جميلة أوي وطيبة وغير كده تتحب. نادرة بغرور طفولي وثقة: طول عمري قراراتي صح يا حبيبي. حسن ضحك وقعد جنبها. وحشتني على فكرة. نادرة بدلال: وأنت كمان وحشتني أوي. حسن ابتسم بخبث ومكر: طب إيه؟ نادرة بحدة: اطفي النور وتعالى نام يا حسن، أنا عايزة أنام، يلا يا بابا. حسن ببراءة: وأنا قلت إيه يعني؟ فهماني غلط كده وظلماني طول عمري، فينك يا أمي تيجي تشوفيني وأنا متبهدل كده؟ نادرة: ده أنت؟

حسن بخبث: بقولك وحشاني أوي تقوليلي مش عارف إيه. نادرة بضحك: اطفي النور وتصبح على خير يا أبو علي. حسن: وأنتِ من أهله. ******************* في صباح اليوم في شركة الأسيوطي. رحاب وفريد كانوا قاعدين قدام طه والد فريد وهو بيتكلم معاهم في الشغل. طه بحدة: إحنا وصلنا لحد فين يا رحاب في موضوع المراكب... كلمتي الوسيط؟ رحاب بجدية: أيوه يا عمي وقالي إنه في خلال الأسبوع ده هيفاتح اللواء كمال في العرض بتاع حضرتك.

طه: الموضوع ده عايزاه يخلص في خلال شهرين تلاتة، تكون المراكب اتقطعت ووصلت المصنع. فريد: ما تقلقش يا بابا، أنا ظبطت كل حاجة وأكدت على عرفة إنه يوصل العرض بتاعنا وإننا ناخدهم التلاتة بـ 80 مليون وهو هياخد عشرة مليون غير نسبته من العمولة، وبكده هو يكسب وإحنا نكسب. طه: تمام يا فريد، أي جديد بلغوني بيه. رحاب: تمام يا عمي، أي أوامر تانية؟ طه: لا، تقدروا تتفضلوا أنتم يا ولاد.

فريد بجدية: لا يا بابا أنا في موضوع تاني عايز أكلمك فيه. رحاب: طب بعد إذنكم أنا. فريد بجدية: لا يا رحاب الموضوع يخصك أنتِ كمان... بابا أنا عايز أتجوز رحاب. رحاب بصت له بصدمة واستغراب وفريد ابتسم بسخرية. طه: أنت بتقول إيه يا فريد؟ عايز تتجوز بنت عمك؟ فريد: وإيه اللي يمنع ده؟ أنا ورحاب دماغنا واحدة وهدفنا دلوقتي واحد وهو الشغل. رحاب بجدية: بعد إذنك يا عمي أنا هروح مكتبي. طه: تمام يا رحاب اتفضلي.

رحاب بصت لفريد وقامت خرجت وهو خرج وراها. دخلت مكتبها وهو وراها. رحاب بضيق: فريد بطل كلام عبيط لو سمحت، جواز إيه؟ أنا وأنت مش شبه بعض أصلاً. فريد: بالعكس ده أنا وأنتِ أكتر اتنين شبه بعض...

يعني حتى ذوقنا في الحب. أو بلاش كلمة الحب دي كبيرة على اللي زينا. في اختياراتنا، أنا لما اخترت أصيع شوية، اخترت البنت اللي اسمها نادرة بيئة أوي. وأنتِ لما قررتِ تتجوزي في السر روحتي للواد الميكانيكي اللي اسمه حسن. اختياراتنا بلدي أوي. لما أنتِ اتضايقتي من حسن قررتِ تولعي في بيته. وأنا لما اتضايقت منه كنت هقتله، يبقى ليه لا وليه ما نتجوزش بما إننا مش هنعرف نوقع ما بينهم؟

رحاب: أنت عرفت إزاي إني السبب في موضوع الحريق وموضوع حسن؟ فريد: يا رحاب عيب عليكي السؤال ده يتقال ليا أنا... على العموم هسيبك تفكري. رحاب: وأنت يا فريد حبيت نادرة؟ فريد سكت وما عرفش يرد وهو بيفكر في نادرة. رحاب بسخرية: يبقى حبيتها. فريد: هستنى ردك. سابها وخرج من المكتب وهي بتبص له بلامبالاة وهي بتفكر في حسن اللي رفضها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...