منه خرجت من بيتها مقررة تدور على شغل تصرف منه على نفسها. وهي ماشية تكلم نفسها، اتفاجئت برامي واقف قدامها. قربت منه وقالت بذهول: "رامي! انت بتعمل إيه هنا؟ رامي: "بصراحة مقدرتش أستنى أكتر من كدا، كان لازم نتكلم." منه افتكرت إنه كان قايلها امبارح في الشات إنها تبعد عن نادر، فقالت له: "قول في إيه." رامي مشي لقدام وهي لحقته ومشيت جنبه: "بصراحة علاقتك بنادر مش عاجباني." منه بإحباط: "ولا عاجبه حد، اطمن." رامي بعصبية:
"أنا مبهزرش، ابعدي عنه أفضل." منه بذهول: "أبعد عنه ليه؟ مش فاهمة." رامي: "علشان نادر خيانة والدته مأثرة عليه لسه، وأنا خايف عليكي." منه وقفت مرة واحدة: "أنا مش فاهمة حاجة." رامي: "حياتك مع نادر هيبقى محكوم عليها بالفشل، أنا مش عايزك تفضلي قريبة منه لحد ما تحبيه، وفي الآخر تتفاجئي بشخصيته." منه بذهول: "انت ليه بتخوفني منه؟ رامي بحزن:
"أنا مش بخوفك، أنا بجد خايف عليكي. نادر ممكن يأذي أي حد غصب عنه لو جت سيرة والدته قدامه، وأنتي ساذجة جداً وبتتكلمي بعفوية وممكن تجيبي سيرتها من غير ما تحسي. وصدقيني نادر لو فكر يأذيكي، أنا ممكن أقتله." منه بخوف: "أنا علاقتي بنادر مجرد إعجاب، مفيش داعي لكل ده." رامي: "كذابة، انتي بتحبيه." منه بإرتباك: "لا، مبحبوش." رامي: "بتحبيه." منه اتوترت:
"بس بقى. أنا حياتي متلخبطة وعندي اللي يكفيني، معنديش وقت لكل الحوارات دي. أنا عايزة شغل ضروري." رامي بتعجب: "شغل ليه؟ منه: "عايزة أجيب مصاريفي عشان مطلبش حاجة من حد." رامي: "وهتشتغلي إمتى وانتي بتدرسي؟ منه: "هشتغل بعد الجامعة، بس لو لو عندك شغل قول." فضلوا يتكلموا سوا لحد ما وصلوا الجامعة. فجأة كان قدامهم في الطريق مايه كتيرة. منه بصدمة: "إيه المايه دي؟ رامي شمر بنطلونه وقالها بضحك: "شمري بقى يافالحة، هنعوم."
منه بمذمزة: "لا مستحيل أبهدل نفسي، ده أنا لابسة الكوتشي أبيض كمان. أنا هروح أحسن." رامي بذهول: "إنتي يامجنونة تروحي! أي الجامعه قدام أهيه." فجأة كان جاي نادر من الطريق اللي قدام ووشه في وشهم. رامي أخد باله منه. منه: "أنا رايحة، صعب أع... رامي راح شايلها وهي بتتكلم ونزل بيها في المايه، وعيونه في عيون نادر اللي وقف مكانه يبص عليهم. منه بصدمة: "نزلني، نزلني! رامي وقف في وسط المايه وقالها: "بطلي بقى." منه بإحراج:
"نزلني بقولك." رامي: "حاضر، بس بصي تحت كدا." منه بصت لقت نفسها في وسط المايه. رامي مثل إنه هينزلها. منه بهلع: "لا لا شيلني شيلني شيلني! رامي كمل طريقه بضحك وهو باصص عليها وهي مستخبية في حضنه من الكسوف. وصل لقدام وبص لنادر بنظرة حادة وبعدين نزلها. منه بغضب زقته لبعيد: "انت مجنون! إيه اللي انت هببته ده؟ رامي بص لنادر وكأنه بيتحداه.
نادر كان واقف من الصدمة مش عارف يتكلم. تخيل خيانة والدته لوالده، حس إنه ممكن يتحط في نفس الموقف. كان في إيده المفاتيح بتاعته، فضل دايس عليهم جامد لدرجة إن إيده اتجرحت وبدأت تنزل دم. منه بتعجب: "انت بتبص لمين؟ وبعدين بصت لقت نادر واقف قدامهم بس بعيد. منه بذهول: "نادر! نادر حس إنه مش في وعيه وممكن يتصرف تصرف غبي. تمالك نفسه ودخل بسرعة الجامعة. منه سابت رامي وطلعت تجري وراه. رامي بص حواليه وقال بتنهيدة:
"ولا كأني موجود." منه دخلت ورا نادر، شافته وهو طالع السلم، فضلت تطلع وراه لحد ما وصل السطح. نادر قعد على ركبته وفضل يبكي. منه لحقته وراحتله: "نادر انت كويس؟ نادر ببكاء: "أنا ليه بتعاقب على ذنب معملتوش؟ منه ساكتة. نادر ببكاء: "لحد إمتى هيفضل الكابوس ده يطاردني؟ منه: "إذا كان والدتك غلطت، فمش كل البنات زيها، صدقني." نادر بغضب وعصبية شديدة مسكها من دراعها جامد وقالها:
"ولما مش كل البنات زيها، انتي كنتي بتعملي إيه مع رامي؟ منه بخوف وألم: "أنا أنا... نادر زقها لبعيد: "كلكوا زي بعض." منه بعصبية وبكاء وهي ماسكة دراعها من الألم: "تفكيرك هو اللي غلط. انت لما قولت إنك معجب بيا، أنا مردتش عليك ولا قولت. وأنا كمان فاعجابك بيا لوحده ميدلكش الحق إنك تتحكم فيا. ثانياً رامي مجرد صديق." نادر بغضب: "رامي مش مجرد صديق، رامي بيحبك." منه بصدمة وبكاء: "إيه اللي انت بتقوله ده!
انت فعلاً طلعت إنسان معقد ولازم أبعد عنك زي ما هو حذرني منك." نادر بغضب: "زي ما هو حذرك! امشي يامنة." منه سابته ومشيت وهي بتعيط وبتقول لنفسها: "كل مرة يقرب مني هو، وبعدين يقولي امشيني." نادر قرر يرجع بيته تاني. منه نزلت ودخلت قاعة المحاضرات. قعدت في مكانها جنب مريم. مريم بدهشة: "إيه اللي على بلوزتك ده؟ منه بتعجب: "في إيه يابنتي؟ مريم مسكت دراع البلوزة وقالتلها: "أهو يابنتي تقريباً ده دم، ولا إيه؟
منه افتكرت وقت نادر ما اتعصب ومسكها من دراعها جامد، قالت بصدمة: "معقول نادر كان على السطح بيحط مانكير؟ بس اللون الأحمر وحش أوي، ما يحط بينكي! مريم بصدمة: "مانكير إيه ده! دم يابت أهوه." فجأة دخل الدكتور. منه فضلت تبص على نادر طول الوقت في القاعة، مشافتهوش. الجامعة خلصت والطلاب بدأوا يروحوا، ودي أول مرة نادر يغيب فيها. حست بالذنب وقالت في نفسها: "واضح إني قسيت عليه، هو بيمر بفترة صعبة، مفهاش حاجة لو استحملته يعني."
مسكت موبايلها وقررت تتصل بيه. مردش على موبايله. بعتتله رسايل كتير، مردش بردو. شافت رامي معدي، قالت له: "رامي ممكن طلب؟ رامي: "لا مش ممكن، ومتندهيش عليا تاني. إحنا هنتصاحب." منه وقفت قدامه. رامي بتنهيدة: "وسعي، انجزي." منه ببراءة: "بليز، طلب واحد." رامي زقها للحيطة ووقف قدامها: "بصي، أنا قررت أعمل نفسي مش شايفك، فمش كل شوية تنطيلي. انسي إنك تعرفي حد اسمه رامي، ماشي؟ منه بخوف: "خلاص مش عايزة منك حاجة، هروح أنا."
وزقته ومشت. رامي وقف لثواني وبص عليها وهي ماشية لقدامه. خبط رجله في الحيطة جامد وقال بضيق: "استني يازفتة." منه بصت وراها: "مين؟ رامي: "هو في زفتة غيرك؟ منه: "هه، بارد." رامي قرب منها: "عايزة إيه؟ انجزي." منه بإبتسامة فرح: "عايزاك تروح تطمن على نادر." رامي بصدمة: "نعم؟ منه ببراءة: "عشان خاطري، هو تقريباً في حاجة حصلتله وعايش لوحده، لازم حد يطمن عليه." رامي بذهول: "بنت انتي مجنونة فعلاً ولا بتهزري؟
انتي عايزاني أنا أروح أطمن على نادر؟ منه بتعجب: "وفيها إيه يعني؟ رامي وهو كاتم غضبه: "لا مفهاش حاجة خالص، وسعي من قدامي بدل ما أفشفشكلك دماغك دي." منه بعصبية: "خلاص مش عايزة منك حاجة، هروح أنا أطمن عليه." وسابته ومشت. رامي سمع الكلمة، وقف مكانه ورجع خطوتين لورا وقالها: "نعم ياختي؟ منه: "أيوا، هروح أنا أطمن عليه." وسابته ومشت. رامي مسكها من قفاها ورجعها ليه تاني: "تروحي فين يابت انتي؟ منه: "آه، سيب زعبوط." رامي:
"انتي شايفة إن ينفع بنت زيك تروح لشاب بيته عادي؟ ومش بس بنت عادية، دي ساذجة كمان." منه: "أولاً أنا مش ساذجة، ثانياً عادي طالما محتاج مساعدة وانت مش عايز تروح." رامي بضيق: "عايزة تطمني عليه ليه؟ منه: "أولاً محضرش المحاضرات النهاردة، ثانياً بلوزتي عليها دم وتقريباً اتعور جامد، ثالثاً بقى مبيردش على موبايله." رامي: "وأيه اللي وصل الدم لبلوزتك؟ أوعى يكون آذاكي؟ منه بذهول: "آذاني إيه يابني!
انت محسسني إني بتعامل مع مصاص دماء ليه؟ رامي بسخرية: "ماشي ياخفة، مش رايح بردوا." منه: "انت إنسان بارد." وسابته ومشت. رامي: "خدي يابت، امشي روحي اجري. هروح أطمن عليه وأمري لله." منه بفرح: "شكراً شكراً، ابقى طمني عليه بليز." رامي: "داهية تاخدك انتي وهو، بس انتي في داهية وهو في داهية تانية عشان بغير." وقام زاققها من قدامه. منه بتعجب: "عشان بغير! _قرر رامي إنه يروح يطمن على نادر.
وصل عند البيت عنده وفضل يلف حوالين نفسه متردد يضرب الجرس ولا لأ. وقف شوية وقال لنفسه: "إيه الغباء اللي أنا بعمله ده؟ أنا ماشي." فجأة جتله رسالة من منه، فتح الرسالة لقاها بتقوله: "ها، اطمنت عليه؟ رامي راح قافل الموبايل وقال بغضب: "منك لله يامنة." وقرر خلاص إنه يروح يرن الجرس. رن الجرس محدش رد. قال لنفسه: "معقول يكون كلام منه صح ونادر حصل له حاجة فعلاً؟ فضل يرن في الجرس بس محدش رد عليه بردو. _في منزل منه.
هدى وأيمن ومنه قاعدين في الصالون. منه بتقلب في موبايلها وقاعدة مع نفسها. هدى بسهوكة: "إيموني... أيمن بهيام: "ياعيون إيموني... هدى بسهوكة: "عايزة فراولة، نفسي فيها أوي." أيمن: "ياروح قلبي، ثواني وتكون الفراولة عندك." هدى: "خد الشمسية معاك يابيبي عشان شكلها هتمطر." أيمن بحب: "وكمان خايفة عليا ياروحي." منه حطت إيدها على جمبها وكتبت
بوست على الفيس بتقول فيه: "أحبابي في الله، طريقة للحفاظ على المرارة ضروري، لأنها قربت تتفجر." خرج أيمن من البيت وفضلت هدى بتتفرج على التلفزيون ومنه بتقلّب في موبايلها. فجأة النور قطع. هدى: "أوف! ودا وقته! قومي يامنة ناوليني موبايلي." منه: "وأنا أنولهولك إزاي في الضلمة دي؟ هدى: "طب افتحي كشاف موبايلك." منه بخبث قفلت موبايلها وقالت: "أوبس، خلص شحن." هدى بعصبية: "يعني هفضل قاعدة في الضلمة كده كتير؟
منه بضحكة شريرة: "هاهاهاهاها، ومالها الضلمة؟ ولا انتي بتخافي من الأشباح؟ هدى بخوف: "منه بقولك إيه، هزارك البايخ ده وفّره لنفسك." منه بسخرية وبصوت منخفض: "وأنا مش هلاقي غيرك أهزر معاه؟ سكوت شوية. منه: "الصح صحيح، يامرات أبويا، أنا كنت سمعت إن عندك ابن من جوزك القديم، مبشوفكيش بتسألي عنه يعني." هدى اتضايقت مرة واحدة وقالت: "اقفلي السيرة دي." منه بتعجب: "إيه ياولية الجحود ده! بسألك عن ابنك، هو أنا قولت حاجة غلط؟
هدى بعصبية: "سافر مع أبوه، ممكن تسكتي بقى؟ منه بذهول: "سافر! هو أبوه مسافر فين بالظبط؟ فجأة النور جه. هدى بضيق: "أنا داخلة جوه بدل أسألتك المستفزة دي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!