يوسف بص لخديجة بصدمة. خديجة مسكت إيد زين كأنها بتستخبى بيه. زين استغرب توترها، بس عمل نفسه مش واخد باله من طريقتها. رحبوا بيهم وراحوا الجنينة. يوسف كان بيبصلها بصدمة: معقول قدرت تتجوز وتبقى مع حد غيره؟ أما هي، فكانت بتتعامل بهدوء، ولا كأنهم موجودين أو شايفينهم. وخلص اليوم على خير. خديجة واقفة قدام المرايا. زين واقف وراها وحضن إيديها وهو بيبص على انعكاسهم في المرايا. زين بحب: تعرفي إنك بتبقي قمر يوم عن يوم.
خديجة بابتسامة حب: ده لأني متجوزة أجمل وأوسم راجل في الدنيا كلها. زين قبل عنقها ولفها له، بص في عيونها. زين: مالك يا خديجة؟ من ساعة ما صحابي جم، وإنتي متغيرة وفي دنيا تانية. مالك؟ حد زعلك من زوجاتهم؟ خديجة بهدوء: لا، مفيش حاجة حصلت. بالعكس، كانوا ظراف جدا. بس صاحبك ومراته اللي اسمها هالة، عرفتيه منين وإمتى؟ زين: يعني مش من زمان أوي. اتعرفت عليه في ألمانيا ومن ساعتها بقينا أصحاب. يعني من ست شهور تقريبًا.
خديجة حضنته وحطت راسها على صدره، غمضت عيونها. خديجة: بتحبني يا زين؟ زين باستغراب من سؤالها: إيه السؤال ده يا حبيبتي؟ طبعًا بحبك. خديجة: يعني واثق فيا؟ أقصد إنك مصدقني، أو هتصدقني، مش كده؟ زين بعدها عنه: مالك يا حبيبتي؟ إنتي كويسة؟ خديجة برجاء: زين، رد على سؤالي، أرجوك. زين مسك إيديها وقبّل راسها. زين: لو مكنتش بحبك وواثق فيكي، مكنتش اتجوزتك. خديجة، أنا ميهمنيش الماضي طالما عدى بسلام. خديجة: حتى...
زين حط إيده على بؤها. زين: هشش. مش عايز أعرف أي حاجة. أنا بحبك بكل ما فيكي، وإنتي كمان. يبقى مفيش أي داعي نفتح في اللي فات، ولا حتى عايز أعرف سبب طلاقك. ارمي الماضي وخليكي في دلوقتي. الماضي ما هو إلا وجع دماغ. اتفقنا؟ خديجة هزت راسها وحضنته والدموع في عيونها. في بيت يوسف. هالة: يوسف، إنت نمت؟ كنت متوقع. يوسف نايم: بحبك يا خديجة. هالة ابتسمت بسخرية وألم: لسه بيردد اسمها.
خديجة قامت خرجت، قعدت على الركنة، حطت إيديها على قلبها وقعدت تبكي. هالة: لسه بيقول بيحبها، طب وأنا؟ طب اتجوزني ليه؟ خديجة، خديجة، خديجة. يبقى مفيش غير حل واحد، إني آخد حقي منها. أكسر قلبها زي ما كسرت قلبي. إنتي اللي كتبتي نهايتك بإيدك يا خديجة. في فيلا زين، في أوضة زين. زين: إنتي لسه زعلانة من أمي؟ خديجة: تؤ، يا حبيبي، دي مامتك ومستحيل أزعل منها. زين: أومال شكلك عامل ليه كده؟
خديجة: أنا كويسة يا حبيبي، طول ما إنت جانبي أنا كويسة. أنا بس مصدعة شوية. ممكن تخليني في حضنك؟ متبعدش عني. زين ضمها له أكتر وقبّل راسها بحب. فضل يملس على شعرها بحنان لحد ما نامت، وزين كمان. تاني يوم. مامت زين: على فين؟ خديجة اتنهدت بضيقة: رايحة بيت ماما يا طنط. مامت زين ربعت إيديها: والله، ممم، بيت أمك؟ إزاي وأمك مسافرة؟ خديجة: ما هي اتصلت بيا من شوية وقالت أروح البيت...
أطمن على كام حاجة كده، أصل في حد اتصل بيها وقال إن البيت اتعرض لسرقة. مامت زين: طب اسمعي بقا يا روحي. مش معنى إن ابني بيحبك ومعمي، يبقى تعيشي على كيفك. أنا... فايقلك أوي. حطي ده في بالك. خديجة بضيقة: تمام، عن إذنك. مامت زين: مع السلامة. خديجة خرجت. مامت زين: أيوه، هي خارجة أهي. تتصل بيا تقولي كل حاجة. مفهوم. أمرك يا هانم. خديجة خرجت من بوابة الفيلا وركبت العربية. بعد وقت، العربية وصلت ووقفت قدام عمارة.
بصت حواليها وطلعت. "اتاخرتي ليه؟ خديجة دخلت: عقبال ما عرفت أخلص منهم. طبعًا مامت زين كانت باعت حد من السواقين يراقبها. السواق: أيوه يا هانم، زي ما بقولك كده. طلعت العمارة. مامت زين: يعني مرحتش بيت أهلها؟ السواق: لا يا هانم. مامت زين: تمام. خليك عندك بس ابعد شوية وشوفها بتعمل إيه. السواق: أمرك يا هانم. فوق عند خديجة. "خايفة."
خديجة: أنا مش بعمل حاجة في حياتي غير إني خايفة. كنت بحسب إني لما اتجوز زين هرتاح، لكن بيحصل غير كده. حاسة إني بظلمه معايا. الدكتورة: ازاي؟ خديجة بدموع في عيونها: أنا بقيت بقارن بين معاملة يوسف ليا زمان وبين معاملة زين بيا. يوسف مكنش شايفني أصلًا، لكن زين العكس، ميستحملش فيا الهوا. الدكتورة: طب ما ده حلو.
خديجة: أنا تايهة، وكل ما أقوم، تيجي موجة أقوى من اللي قبلها. أنا مش قادرة. امبارح، أنا أول مرة أحس إني بخون زين. ههه، طلع يوسف، وهو أصحاب، ههه. شفتي القدر. الدكتورة مسكت إيديها: مبدأيًا، مفيش لا مهدئ ولا مسكن. تمام؟ خديجة: دماغي هتنفجر، وإنتي بتقولي مفيش مهدئ. كده كتير أوي. بعد ساعة، خديجة نزلت. كانت هتركب العربية، لكن يوسف قفل الباب. يوسف: عايز أتكلم معاكي. خديجة ببرود: أظن إن مفيش بينا كلام يا فندم. عن إذنك.
يوسف حط إيده على العربية وهي في النص: مش همشي غير لما أتكلم، وده مش بمزاجك. السائق: وقعتي ومحدش سمي عليكي. السائق صورهم وهما مع بعض وبعت الصور لمامت زين. مامت زين بابتسامة سخرية: وعاملة فيها محترمة قبلي بقا. في الشركة، في مكتب زين. زين بيشتغل، سمع صوت المسدج. فتح الفون بتاعه وشاف رسايل أمه. "هي دي بقا اللي طالع بيها السما؟ الهانم بتستغل غيابك يا قلب أمك."
زين مش فاهم كلامها، لكن مامته بعتت له صور لخديجة وهي مع يوسف و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!